أكسيوس: مقترح فرنسى لإنهاء الحرب فى لبنان يتضمن اعترافًا لبنانيا بإسرائيل
أول رد من اليابان على طلب ترامب إرسال سفن عسكرية إلى هرمز
أكسيوس: مقترح فرنسى لإنهاء الحرب فى لبنان يتضمن اعترافًا لبنانيا بإسرائيل

كتب : وكالات الانباء
افاد موقع أكسيوس نقلًا عن مصادر مطلعة أن فرنسا أعدت مقترحًا لإنهاء الحرب في لبنان يتضمن إعلانًا سياسيًا يشمل اعترافًا لبنانيًا بإسرائيل والتزامًا باحترام سيادتها ووحدة أراضيها.
خطة فرنسية لوقف حرب لبنان.. نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيلي خلال شهر
ووفق المصادر، ينص المقترح على بدء مفاوضات بين لبنان وإسرائيل بدعم من واشنطن وباريس، مع إعلان لبناني بالاستعداد للتفاوض على اتفاق دائم لعدم الاعتداء بين الجانبين.
نزع سلاح حزب الله وانتشار الجيش اللبناني
كما يقترح المشروع تشكيل تحالف دولي بتفويض من مجلس الأمن للإشراف على نزع سلاح حزب الله في لبنان، على أن تتولى قوات اليونيفيل مهمة التحقق من نزع السلاح جنوب نهر الليطاني.
ويتضمن المقترح كذلك انسحاب إسرائيل خلال شهر من المناطق التي سيطرت عليها منذ بداية الحرب الحالية، مقابل إعادة انتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني لضبط الأوضاع الأمنية في المنطقة الحدودية.
كشف موقع أكسيوس الأميركي، السبت، أن الحكومة الفرنسية أعدت مقترحا لإنهاء الحرب في لبنان، يتطلب من الحكومة في بيروت اتخاذ خطوة غير مسبوقة تتمثل في الاعتراف بإسرائيل.
ونقل الموقع عن ثلاثة مصادر مطلعة تفاصيل الخطة التي “تراجعها إسرائيل والولايات المتحدة حاليا”.
وبحسب التقرير، قبلت الحكومة اللبنانية المقترح أساسا للمحادثات، معربة عن قلقها الشديد من أن الحرب المتجددة قد تدمر البلاد.
وتخطط إسرائيل لتوسيع عمليتها البرية في لبنان بشكل كبير، بهدف السيطرة على كامل المنطقة جنوب نهر الليطاني وتفكيك البنية العسكرية لحزب الله، وفق ما أفاد به مسؤولون إسرائيليون وأميركيون.
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى: “سنقوم بما فعلناه في غزة“، في إشارة إلى تسوية المباني في لبنان مثلما جرى في قطاع غزة.
وبموجب المقترح الفرنسي، ستفتح إسرائيل ولبنان مفاوضات بدعم من الولايات المتحدة وفرنسا على “إعلان سياسي” يتم الاتفاق عليه خلال شهر واحد.
وسيبدأ النقاش على مستوى كبار الدبلوماسيين قبل أن ينتقل إلى كبار القادة السياسيين، وترغب السلطات الفرنسية في عقد المحادثات في باريس، وفق المصادر نفسها.
تفاصيل المقترح الفرنسي
وتشير المصادر إلى أن الإعلان المقترح سيشمل الاعتراف الأولي للبنان بإسرائيل والتزام الحكومة اللبنانية باحترام سيادة إسرائيل وسلامة أراضيها.
كما ستعيد إسرائيل ولبنان تأكيد التزامهما بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي أنهى حرب 2006، بالإضافة إلى اتفاق وقف إطلاق النار لعام 2024.
وتتعهد الحكومة اللبنانية بمنع أي هجمات ضد إسرائيل من أراضيها، وتنفيذ خطتها لنزع سلاح حزب الله وحظر نشاطه العسكري.
وتدعو الخطة الفرنسية إلى إعادة تموضع الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني، وفي الوقت نفسه ستنسحب إسرائيل خلال شهر من الأراضي التي سيطرت عليها منذ بدء الحرب الحالية، وفق المصادر.
كما سيلتزم الطرفان باستخدام آلية مراقبة بقيادة الولايات المتحدة لمعالجة انتهاكات وقف إطلاق النار والتهديدات الوشيكة.
وستقوم قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل) بالتحقق من نزع سلاح حزب الله جنوب نهر الليطاني، بينما تشرف مجموعة من الدول المفوضة من مجلس الأمن على نزع السلاح في باقي أنحاء لبنان.
ووفق المقترح الفرنسي، يعلن الجانب اللبناني استعداده لفتح مفاوضات على اتفاق دائم لعدم الاعتداء مع إسرائيل.
ويُتوقع أن يتم توقيع هذا الاتفاق خلال شهرين، وأن ينهي حالة الحرب الرسمية بين البلدين المستمرة منذ تأسيس إسرائيل عام 1948. وسيلتزم الطرفان بحل النزاعات سلميا ووضع ترتيبات أمنية.
وبعد توقيع اتفاق عدم الاعتداء، ستنسحب إسرائيل من خمسة مواقع في جنوب لبنان كانت قواتها تسيطر عليها منذ نوفمبر 2024.
وتتصور المرحلة النهائية من الخطة الفرنسية ترسيم الحدود بين إسرائيل ولبنان، وبين لبنان وسوريا، بحلول نهاية 2026.
من يدير المفاوضات؟
وعين الرئيس اللبناني جوزيف عون فريقا تفاوضيا محتملا لأي محادثات مع إسرائيل، فيما كلف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الوزير السابق رون ديرمر بإدارة الملف اللبناني خلال الحرب، وفق مسؤولين أميركيين وإسرائيليين.
وسيتولى ديرمر التواصل مع إدارة ترامب (الرئيس الأميركي دونالد ترامب) وقيادة أي مفاوضات مع الحكومة اللبنانية إذا بدأت المحادثات المباشرة خلال الأسابيع المقبلة.
ولا يزال غير واضح من يقود الملف اللبناني داخل إدارة ترامب في هذه المرحلة الحرجة. وقالت مصادر مطلعة إن أحد أول مهام ديرمر سيكون التنسيق مع إدارة ترامب لتحديد من سيتولى القضية، وسيكون الوسيط الأميركي بين الأطراف.
وعلى الرغم من أن المقترح الفرنسي يمكن أن يشكل أساسا للمفاوضات، يقول المسؤولون اللبنانيون والإسرائيليون إن التوصل إلى اتفاق سيكون صعبا من دون قيادة أميركية قوية.

فرنسا تنفي إعداد خطة لوقف الحرب بين إسرائيل وحزب الله
من جانبها أكدت وزارة الخارجية الفرنسية، السبت، أنه “لا توجد خطة فرنسية” لوقف الحرب الدائرة في لبنان بين إسرائيل وحزب الله، وذلك ردا على تقارير إعلامية تحدثت عن مبادرة فرنسية لإنهاء النزاع.
وقالت الخارجية الفرنسية في بيان إن باريس “دعمت انفتاح السلطات اللبنانية على محادثات مباشرة مع إسرائيل واقترحت تسهيلها”، مشددة على أن تحديد جدول أعمال أي محادثات محتملة “يعود للطرفين، وفقط للطرفين”.
وجاء الموقف الفرنسي عقب تقرير نشره موقع “أكسيوس” الأميركي أفاد بأن باريس أعدت مقترحا لإنهاء الحرب يتضمن اعتراف لبنان بإسرائيل، وأن هذا المقترح قيد المراجعة من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل.
وبحسب التقرير، يقوم المقترح على إطلاق مفاوضات بين لبنان وإسرائيل بدعم أميركي وفرنسي، بهدف التوصل إلى إعلان سياسي خلال شهر واحد، يمهد لاحقا لاتفاق دائم لعدم الاعتداء بين الطرفين.
كما يتضمن المقترح إعادة تموضع الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني وتنفيذ خطة لنزع سلاح حزب الله، مقابل انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي سيطرت عليها منذ اندلاع الحرب الحالية.
غير أن الخارجية الفرنسية شددت على أن باريس لا تطرح خطة خاصة بها، بل تركز على دعم أي مسار دبلوماسي يمكن أن يفتح الباب أمام محادثات مباشرة بين الجانبين.

جوتيريش يتحدث عن “قنوات دبلوماسية” لإنهاء الحرب في لبنان
ومع تواصل الغارات، التي تسببت كذلك بنزوح أكثر من 800 ألف شخص، أطلق غوتيريش من بيروت الجمعة نداء تمويل عاجل بقيمة 325 مليون دولار لدعم لبنان في الاستجابة لأزمة النازحين، وتقديم المساعدات المنقذة للحياة.
وحثّ المجتمع الدولي على “مضاعفة الجهود” في دعم الدولة اللبنانية، التي أعلنت التزامها بتجريد حزب الله من سلاحه.
أول رد من اليابان على طلب ترامب إرسال سفن عسكرية إلى هرمز
وحول استعارة امريكا سفت عسكرية يابانية ردت اليابان على طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإرسال سفن عسرية من أجل تأمين مضيق هرمز، الذي عطلته إيران في خضم الحرب.
وحسب هيئة الإذاعة اليابانية، أفادت مصادر في وزارة الخارجية أن طوكيو “تتخذ قراراتها بنفسها، ولن ترسل سفنا لمجرد طلب ترامب ذلك”.
كما أضافت مصادر في وزارة الدفاع اليابانية أن البلاد قد “تواجه قرارات صعبة بشأن أي نشر لقوات الدفاع الذاتي، مثل ضرورة تقييم شرعية الإجراءات الأميركية والإسرائيلية ضد إيران“.
وقالت المصادر إنه “نظرا لقلة التفاصيل، يتعين على طوكيو مراقبة التطورات عن كثب، مثل ما إذا كانت واشنطن ستقدم طلبات محددة في القمة المقبلة”.
ومن المقرر أن تبدأ رئيسة وزراء اليابان تاكائيتشي سانائيه زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة تستغرق 4 أيام بدءا من الأربعاء، تشمل لقاء قمة مع ترامب.
وقد يناقش خلال الزيارة، طلب واشنطن من طوكيو بإرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز، وفق هيئة الإذاعة اليابانية.
والسبت حض ترامب دولا أخرى على إرسال سفن حربية لتأمين مضيق هرمز.
وكتب الرئيس الأميركي على منصته “تروث سوشال”، أن “دولا عدة سترسل سفنا حربية، بالتعاون مع الولايات المتحدة، لإبقاء المضيق مفتوحا وآمنا”.
وتابع: “نأمل بأن تبادر الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة ودول أخرى، إلى إرسال سفن إلى المنطقة بحيث لا يظل مضيق هرمز مهددا من دولة مقطوعة الرأس”.
وأكد ترامب في وقت لاحق أنه “على دول العالم التي تتلقى النفط عبر مضيق هرمز أن تتولى أمر هذا الممر، وسنقدم مساعدة كبيرة”.
وتسببت الضربات الإيرانية بتوقف شبه تام لحركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة خُمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وكان ترامب أعلن الجمعة أن البحرية الأميركية ستبدأ “قريبا جدا” مرافقة ناقلات النفط لعبور المضيق الحيوي، مهددا باستهداف منشآت نفطية إيرانية إذا استمرت طهران في عرقلة الملاحة.
الرئيس الأميركي: إيران تريد هدنة لكن شروط الاتفاق غير كافية
فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران أبدت استعدادها للتفاوض على وقف إطلاق النار في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، لكنه أكد أن الولايات المتحدة غير مستعدة لإبرام اتفاق في الوقت الحالي لأن الشروط المطروحة “ليست جيدة بما يكفي”.
وفي السياق نفسه، أكد ترامب أن الضربات الأميركية على جزيرة خرج الإيرانية “دمرت معظم الجزيرة”، مضيفا أن واشنطن قد توجه ضربات إضافية إذا لزم الأمر.
كما أعلن أن الولايات المتحدة تعمل مع دول عدة على خطة لتأمين مضيق هرمز في ظل ارتفاع أسعار النفط عالميا، مشيرا إلى أن عددا من الدول أبدى استعداده للمشاركة في حماية الممر البحري الحيوي.
وقال إن الولايات المتحدة “ستقوم بتمشيط المضيق بقوة” لضمان استمرار تدفق النفط، دون أن يؤكد ما إذا كانت البحرية الأميركية ستبدأ مرافقة السفن التجارية في المضيق.
وفي حديثه عن تطورات الحرب، قال ترامب إن الضربات الأميركية دمرت معظم قدرات إيران الصاروخية والمسيرة ومنشآت تصنيعها، مضيفا أن القوات الأميركية ستواصل العمليات العسكرية “طالما كان ذلك ضروريا”.
كما أثار ترامب شكوكا بشأن حياة المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، قائلا إنه لا يعرف ما إذا كان “لا يزال على قيد الحياة”، بعد غيابه عن الظهور العلني منذ تعيينه.
وفي ما يتعلق بتوسّع الحرب في المنطقة، أعرب ترامب عن دهشته من استهداف إيران لدول في الشرق الأوسط مثل الإمارات وقطر والسعودية، مؤكدا أن هذه الدول “كانت رائعة” في دعم الجهود الأميركية.
ترامب: مجتبى خامنئى قد لا يكون على قيد الحياة ودمرنا معظم جزيرة خرج فى إيران
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فى مقابلة مع شبكة NBC إن الضربات الأمريكية على جزيرة خرج الإيرانية أدت إلى تدمير معظم الجزيرة، مشيراً إلى أن واشنطن قد تضربها عدة مرات أخرى.
وأضاف ترامب أن الإدارة الأمريكية ليست مستعدة حالياً لإبرام اتفاق مع إيران، موضحاً أن الشروط المطروحة حتى الآن “ليست جيدة”.
وفيما يتعلق بالتطورات الميدانية، أشار الرئيس الأمريكي إلى أن المعلومات ما زالت غير واضحة بشأن ما إذا كانت إيران قد ألقت ألغاماً فى مضيق هرمز، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
كما تطرق ترامب إلى تقارير تتحدث عن مصير مجتبى خامنئي، قائلاً إن واشنطن تسمع أنه قد لا يكون على قيد الحياة، دون تقديم تأكيدات رسمية بشأن ذلك.

ترامب يدعو لتحالف بحري لحماية مضيق هرمز
وكتب ترامب على منصته “تروث سوشال” أن “دولا عدة سترسل سفنا حربية، بالتعاون مع الولايات المتحدة، لإبقاء المضيق مفتوحا وآمنا”، معربا عن أمله في أن تبادر دول مثل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة إلى إرسال قطع بحرية لضمان أمن الممر الملاحي الحيوي.
وأضاف أن “الدول التي تعتمد على النفط الذي يمر عبر مضيق هرمز يجب أن تتولى مسؤولية حماية هذا الممر”، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستقدم “مساعدة كبيرة” وستنسق مع تلك الدول لضمان استمرار الملاحة بسرعة وسلاسة.
ويمر عبر مضيق هرمز نحو خمس إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم، وقد تسببت الضربات الإيرانية في تعطل شبه كامل لحركة الملاحة فيه. وكان ترامب أعلن الجمعة أن البحرية الأميركية ستبدأ “قريبا جدا” مرافقة ناقلات النفط لعبور المضيق، مهددا باستهداف منشآت نفطية إيرانية إذا استمرت طهران في عرقلة الملاحة.
وردت إيران على هذه التصريحات بتحذير شديد اللهجة، إذ قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران ستستهدف أي بنية تحتية للطاقة في المنطقة تعود لشركات أميركية أو تملك فيها حصة، في حال تعرّضت منشآتها النفطية للقصف.
ويأتي التصعيد بعد إعلان ترامب أن الولايات المتحدة “دمرت بالكامل” أهدافا عسكرية في جزيرة خرج الإيرانية، التي تعد المنفذ الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية حيث تمر عبرها نحو 90% من شحنات الخام، وفق تقديرات حديثة.
في المقابل، نفت وكالة “فارس” الإيرانية أن تكون البنى التحتية النفطية في الجزيرة قد تضررت جراء الضربات.
وفي إسرائيل، قال وزير الدفاع يسرائيل كاتس إن الحرب على إيران “تدخل مرحلة حاسمة”، مؤكدا أن العمليات ستستمر “ما دام ذلك ضروريا”.
واندلعت الحرب في 28 فبراير عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران أسفرت عن مقتل المرشد علي خامنئي، قبل أن تتوسع المواجهة إلى دول المنطقة مع تنفيذ طهران هجمات على مواقع في إسرائيل والخليج.





هيئة البث الأميركية تحذر الإعلام من التضليل في تغطية الحرب
وقال براندن كار، رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية المشرفة على وسائل الإعلام الإذاعية والتلفزيونية والإعلام عبر الإنترنت في الولايات المتحدة، إن بعض هيئات البث قد تواجه خطر فقدان تراخيصها بسبب تغطيات إعلامية اعتبرها مضللة.
وأضاف كار في منشور على منصة “إكس”: “القانون واضح. لدى هيئات البث التي تنشر الخدع والتضليل الإعلامي، المعروفة أيضا بالأخبار الكاذبة، فرصة الآن لتصحيح المسار قبل حلول موعد تجديد تراخيصها”.
ولم يذكر كار أي وسيلة إعلامية بالاسم، غير أن منشوره تضمن إشارة إلى تعليق للرئيس ترامب انتقد فيه “عنوانا مضللا عن عمد لوسائل إعلام الأخبار الكاذبة” بشأن تقارير تحدثت عن إصابة خمس طائرات للتزود بالوقود بضربات إيرانية في السعودية.
في المقابل، انتقدت مؤسسة الدفاع عن الحقوق الفردية في التعليم (FIRE)، وهي منظمة أميركية معنية بالدفاع عن حرية التعبير، تصريحات كار، ووصفت تحذيره بأنه “استبدادي”.
وقالت المؤسسة في منشور على منصة “إكس”:”عندما تطالب الحكومة الصحافة بأن تصبح بوقا للدولة تحت تهديد العقاب، فهذا يعني أن ثمة خطبا ما”.
ومنذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل شن ضربات على إيران في 28 فبراير، يكرر ترامب ووزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث وصف بعض التقارير الإعلامية المعارضة بأنها “أخبار كاذبة”.
كما شن البيت الأبيض والبنتاغون الجمعة هجوما حادا على شبكة “سي إن إن”، على خلفية تقرير تناول قدرة إيران المحتملة على تعطيل حركة النفط عبر مضيق هرمز، معتبرين أن التقرير غير دقيق.

ترامب: قد نضرب جزيرة خرج الإيرانية مجددا “لمجرد التسلية”
الغريب فى الامر هددالرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن المزيد من الضربات على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني، وحث حلفاءه على إرسال سفن حربية لتأمين مضيق هرمز، في الوقت الذي تعهدت فيه طهران بتصعيد ردها.
وقال ترامب إن الضربات الأميركية “دمرت تماما” معظم جزيرة خرج، وحذر من أن المزيد قد يتبع ذلك، قائلا لشبكة “إن بي سي نيوز”: “قد نضربها بضع مرات أخرى لمجرد التسلية”.
وفي حين قال إن طهران تبدو مستعدة لعقد اتفاق لإنهاء الصراع، أضاف أن “الشروط ليست جيدة بما يكفي بعد”.
وشكلت هذه التصريحات تصعيدا في الخطاب من جانب الرئيس الأميركي، الذي قال سابقا إن الولايات المتحدة استهدفت مواقع عسكرية فقط في جزيرة خرج.
كما قوضت هذه التصريحات الجهود الدبلوماسية، إذ قالت 3 مصادر مطلعة لـ”رويترز” إن إدارة ترامب رفضت بالفعل مساعي حلفائها في الشرق الأوسط لبدء مفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب.
وتشكل قدرة إيران على وقف الملاحة عبر المضيق، وهو ممر رئيسي لشحن النفط والغاز، مشكلة صعبة للولايات المتحدة وحلفائها الذين يواجهون ارتفاعا حادا في أسعار الطاقة، إذ تتسبب الحرب في أكبر اضطراب على الإطلاق في إمدادات النفط.
وكتب ترامب في منشور على منصة “تروث سوشال”، السبت: “على دول العالم التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز أن تعتني بهذا الممر، وسنقدم المساعدة. مساعدة كبيرة!”.
وأضاف: “ستنسق الولايات المتحدة أيضا مع تلك الدول لضمان سير الأمور بسرعة وسلاسة وكفاءة”.
ومع دخول الصراع أسبوعه الثالث، بدا أن كلا الجانبين يستعدان لخوض صراع طويل الأمد.
كما رفضت إيران إمكانية أي وقف لإطلاق النار حتى تتوقف الغارات الأميركية والإسرائيلية.
ومنذ بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في 28 فبراير الماضي، أسفرت الحرب عن مقتل أكثر من ألفي شخص، معظمهم في إيران، وفقا لتقارير من الحكومات ووسائل الإعلام الحكومية.
وذكرت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية، السبت، أن ما لا يقل عن 15 شخصا قتلوا في هجوم استهدف مصنعا في مدينة أصفهان وسط إيران.
ومن غير المرجح على ما يبدو أن تنتهي الاضطرابات في سوق النفط قريبا.

تقرير: بريطانيا تدرس إرسال آلاف المسيّرات إلى المنطقة
وأضاف التقرير أن مسؤولين عسكريين يدرسون إمكانية استخدام نظام الطائرات المسيّرة الاعتراضية
أوكتوبوس“، الذي يتم تصنيعه في المملكة المتحدة ويستخدم في أوكرانيا ضد روسيا، لتعزيز الدفاعات البريطانية في المنطقة.




