أهم تصريحات ترامب: لدي ثلاثة مرشحين جيدين لقيادة إيران ويؤكد العمليات ضد إيران ستستمر حتى تحقيق جميع الأهداف
ترامب لـ"ذي أتلانتيك": وافقت على التحدث مع القادة الإيرانيين ..لو لم نضرب إيران لحصلوا على سلاح نووي خلال أسبوعين.. بيان أمريكي خليجي أردني: تصرفات إيران تصعيد خطير يهدد الاستقرار الإقليمي
أهم تصريحات ترامب: لدي ثلاثة مرشحين جيدين لقيادة إيران ويؤكد العمليات ضد إيران ستستمر حتى تحقيق جميع الأهداف

كتب : وكالات الانباء
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد إن لديه قائمة تضم ثلاثة أسماء لقيادة إيران بعدما شنّ مع إسرائيل هجوما غير مسبوق على إيران.
وصرّح ترامب لصحيفة “نيويورك تايمز” بأن لديه “ثلاثة مرشحين جيدين جدا” لقيادة إيران، لكنه لم يذكر أسماءهم.
وأضاف “لن أكشف عنهم الآن. لننجز المهمة أولا”.
وكان ترامب قد قال في كلمة، الأحد، إن العمليات العسكرية ضد إيران “ستستمر حتى تحقيق جميع الأهداف”.
وأوضح ترامب أنه: “ضربنا مئات الأهداف بما في ذلك منشآت تابعة للحرس الثوري وأنظمة دفاع جوي و9 سفن بالإضافة إلى مقر تابع للبحرية”.
وتابع قائلا: “أحث الحرس الثوري والجيش الإيراني والشرطة على إلقاء السلاح للحصول على حصانة أو مواجهة الموت المحتوم”.
وأكد ترامب مقتل 3 من جنود الجيش الأميركي في العمليات ضد إيران، مضيفا “من المرجح سقوط المزيد من الخسائر البشرية في صفوف الأميركيين”.
ودعا ترامب الإيرانيين إلى “اغتنام هذه اللحظة واستعادة بلادهم”، مضيفا متحدثا إليهم “الولايات المتحدة تقف معكم”.
وكشف ترامب عن جدول زمني محتمل للحرب مع إيران، مشيرا إلى أن القتال قد يستمر خلال الأسابيع الأربعة القادمة.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كلمة، الأحد، إن العمليات العسكرية ضد إيران “ستستمر حتى تحقيق جميع الأهداف”.
وأضاف ترامب: “ضربنا مئات الأهداف بما في ذلك منشآت تابعة للحرس الثوري وأنظمة دفاع جوي و9 سفن بالإضافة إلى مقر تابع للبحرية”.
وتابع قائلا: “أحث الحرس الثوري والجيش الإيراني والشرطة على إلقاء السلاح للحصول على حصانة أو مواجهة الموت المحتوم”.
وأكد ترامب مقتل 3 من جنود الجيش الأميركي في العمليات ضد إيران، مضيفا “من المرجح سقوط المزيد من الخسائر البشرية في صفوف الأميركيين”.
ودعا ترامب الإيرانيين إلى “اغتنام هذه اللحظة واستعادة بلادهم”، مضيفا متحدثا إليهم “الولايات المتحدة تقف معكم”.
وكشف ترامب عن جدول زمني محتمل للحرب مع إيران، مشيرا إلى أن القتال قد يستمر خلال الأسابيع الأربعة القادمة.
ترامب: العمليات ضد إيران ستستمر حتى تحقيق جميع الأهداف
وأضاف ترامب: “ضربنا مئات الأهداف بما في ذلك منشآت تابعة للحرس الثوري وأنظمة دفاع جوي و9 سفن بالإضافة إلى مقر تابع للبحرية”.
وتابع قائلا: “أحث الحرس الثوري والجيش الإيراني والشرطة على إلقاء السلاح للحصول على حصانة أو مواجهة الموت المحتوم”.
وأكد ترامب مقتل 3 من جنود الجيش الأميركي في العمليات ضد إيران، مضيفا “من المرجح سقوط المزيد من الخسائر البشرية في صفوف الأميركيين”.
ودعا ترامب الإيرانيين إلى “اغتنام هذه اللحظة واستعادة بلادهم”، مضيفا متحدثا إليهم “الولايات المتحدة تقف معكم”.
وكشف ترامب عن جدول زمني محتمل للحرب مع إيران، مشيرا إلى أن القتال قد يستمر خلال الأسابيع الأربعة القادمة.
وأفاد ترامب في مقابلة حصرية مع صحيفة ديلي ميل البريطانية بأنه: “لطالما كان من المخطط دائما أن تستغرق العملية حوالي أربعة أسابيع. وحسبنا أن الأمر سيستمر لأربعة أسابيع أو نحو ذلك. ودائما ما كان التخطيط أن تستغرق العملية نحو أربعة أسابيع، لذا ومع أن العملية قوية، فإيران دولة كبيرة، لذا ستستغرق العملية أربعة أسابيع، أو أقل”.
وأشار ترامب إلى أنه لم يُفاجأ بأي من نتائج الضربات حتى الآن.
وأقرّ ترامب بأن القتلى الثلاثة هم أول خسائر أميركية في ولايته الثانية، إذ تم تنفيذ عملية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير وقصف المنشآت النووية الإيرانية في يونيو بدون سقوط أي قتلى من القوات الأميركية.
وحثّ رضا بهلوي نجل الشاه الإيراني المخلوع الأحد على تنظيم احتجاجات ليلية في الشوارع للمطالبة بإسقاط الحكومة.
واعتبر بهلوي المقيم في الولايات المتحدة أن مقتل المرشد علي خامنئي في الهجوم الذي بدأ على إيران السبت، يعني أن النظام الحالي “يلفظ أنفاسه الأخيرة”.
ترامب: انتفاضة ناجحة قادمة في إيران
ذكرت مجلة “ذا أتلانتيك” أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أبدى في مقابلته معها ثقته بقدوم انتفاضة ناجحة في إيران، مشيرًا إلى علامات الفرح في شوارع إيران والتجمعات الداعمة للإيرانيين في الخارج في نيويورك ولوس أنجلوس.
ترامب: إغراق 9 سفن إيرانية وتدمير مقرات القيادة البحرية
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، إن الولايات المتحدة أغرقت 9 سفن تابعة للبحرية الإيرانية، مشيرًا إلى تدمير مقرات القيادة التابعة للبحرية.
وذكر ترامب في منشور على تروث سوشال: “أُبلغتُ للتو أننا دمرنا وأغرقنا 9 سفن تابعة للبحرية الإيرانية، بعضها كبير وهام نسبيًا. سنلاحق البقية، وستغرق الأخرى قريبًا!”.
وأضاف أن هجومًا آخر أدى إلى تدمير مقرات القيادة البحرية الإيرانية بشكل كبير.
وأظهرت صور ملتقطة، ونُشرت الأحد، دمار السفن في قاعدة كونارك البحرية جنوب إيران إثر تعرضها لهجمات أميركية إسرائيلية.
وأظهرت الصور الفضائية، التي وزعتها شركة فانتور وأُخذت ونُشرت في 1 مارس 2026، عرضًا مقربًا للسفن المدمرة والغارقة والمباني المتضررة في قاعدة كونارك البحرية بجنوب إيران على طول خليج عمان.
ترامب لـ”ذي أتلانتيك”: وافقت على التحدث مع القادة الإيرانيين
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، إن القيادة الجديدة في إيران تريد التحدث معه، وقد وافق على ذلك.
وأوضح ترامب لصحيفة (ذا أتلانتيك): “إنهم يريدون التحدث، وقد وافقت على التحدث، لذلك سأتحدث معهم. كان ينبغي لهم أن يفعلوا ذلك في وقت أبكر. كان ينبغي لهم أن يقدموا ما كان عمليًا وسهل التنفيذ في وقت أبكر. لقد انتظروا طويلًا”.
وأشار ترامب إلى أن بعض الإيرانيين المشاركين في المفاوضات خلال الأسابيع الأخيرة لم يعودوا على قيد الحياة، مضيفا: “معظم هؤلاء الأشخاص رحلوا. بعض الأشخاص الذين كنا نتعامل معهم رحلوا، لأن ذلك كان — كانت ضربة كبيرة”. وأضاف: “كان ينبغي لهم أن يفعلوا ذلك في وقت أبكر. كان بإمكانهم إبرام صفقة. كان ينبغي لهم أن يفعلوا ذلك في وقت أبكر. لقد حاولوا التذاكي”.
وحول استعداده لإطالة أمد حملة القصف الأميركية على إيران إذا استغرق إسقاط النظام في طهران بعض الوقت، قال ترامب: “عليّ أن أنظر إلى الوضع في الوقت الذي يحدث فيه. لا يمكنك إعطاء إجابة على ذلك السؤال”.
وعبّر ترامب عن ثقته في أن انتفاضة ناجحة قادمة، مشيرا إلى مظاهر الاحتفال في شوارع إيران والتجمعات الداعمة من الإيرانيين المقيمين في نيويورك ولوس أنجلوس.
وقال: “هذا سيحدث. أنت ترى ذلك، وأعتقد أنه سيحدث. كثير من الناس سعداء للغاية هناك وفي لوس أنجلوس وفي أماكن عديدة أخرى”.
ولفت إلى أنه راضٍ عن رد فعل الشعب الإيراني، مضيفًا أن “الأمر خطير للغاية، ومع علمي أنني طلبت من الجميع البقاء في أماكنهم — أعتقد أنه مكان خطير جدًا الآن”.
وتابع: “الناس هناك يهتفون في الشوارع فرحًا، لكن في الوقت نفسه هناك الكثير من القنابل تتساقط”.
وشدد ترامب على أن تأثير الهجوم على أسواق النفط سيكون أقل إرباكًا مما توقع بعض المحللين، قائلًا: “كان يمكن أن يكون هناك ارتفاع كبير في الأسعار فيما يتعلق بالنفط، لو سارت الأمور بشكل خاطئ”، مضيفًا: “سنرى ما يحدث. الناس أرادوا القيام بذلك منذ 47 عامًا. لقد قتلوا أشخاصًا لمدة 47 عامًا، والآن انقلب الأمر عليهم”.
وحول استعداده لإطالة أمد حملة القصف الأميركية على إيران إذا استغرق إسقاط النظام في طهران بعض الوقت، قال ترامب: “عليّ أن أنظر إلى الوضع في الوقت الذي يحدث فيه. لا يمكنك إعطاء إجابة على ذلك السؤال”.
وعبّر ترامب عن ثقته في أن انتفاضة ناجحة قادمة، مشيرا إلى مظاهر الاحتفال في شوارع إيران والتجمعات الداعمة من الإيرانيين المقيمين في نيويورك ولوس أنجلوس.
وقال: “هذا سيحدث. أنت ترى ذلك، وأعتقد أنه سيحدث. كثير من الناس سعداء للغاية هناك وفي لوس أنجلوس وفي أماكن عديدة أخرى”.
ولفت إلى أنه راضٍ عن رد فعل الشعب الإيراني، مضيفًا أن “الأمر خطير للغاية، ومع علمي أنني طلبت من الجميع البقاء في أماكنهم — أعتقد أنه مكان خطير جدًا الآن”.
وتابع: “الناس هناك يهتفون في الشوارع فرحًا، لكن في الوقت نفسه هناك الكثير من القنابل تتساقط”.
وشدد ترامب على أن تأثير الهجوم على أسواق النفط سيكون أقل إرباكًا مما توقع بعض المحللين، قائلًا: “كان يمكن أن يكون هناك ارتفاع كبير في الأسعار فيما يتعلق بالنفط، لو سارت الأمور بشكل خاطئ”، مضيفًا: “سنرى ما يحدث. الناس أرادوا القيام بذلك منذ 47 عامًا. لقد قتلوا أشخاصًا لمدة 47 عامًا، والآن انقلب الأمر عليهم”.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، إن القيادة الجديدة في إيران تريد التحدث معه، وقد وافق على ذلك.
وأوضح ترامب لصحيفة (ذا أتلانتيك): “إنهم يريدون التحدث، وقد وافقت على التحدث، لذلك سأتحدث معهم. كان ينبغي لهم أن يفعلوا ذلك في وقت أبكر. كان ينبغي لهم أن يقدموا ما كان عمليًا وسهل التنفيذ في وقت أبكر. لقد انتظروا طويلًا”.
وأشار ترامب إلى أن بعض الإيرانيين المشاركين في المفاوضات خلال الأسابيع الأخيرة لم يعودوا على قيد الحياة، مضيفا: “معظم هؤلاء الأشخاص رحلوا. بعض الأشخاص الذين كنا نتعامل معهم رحلوا، لأن ذلك كان — كانت ضربة كبيرة”. وأضاف: “كان ينبغي لهم أن يفعلوا ذلك في وقت أبكر. كان بإمكانهم إبرام صفقة. كان ينبغي لهم أن يفعلوا ذلك في وقت أبكر. لقد حاولوا التذاكي”.
وحول استعداده لإطالة أمد حملة القصف الأميركية على إيران إذا استغرق إسقاط النظام في طهران بعض الوقت، قال ترامب: “عليّ أن أنظر إلى الوضع في الوقت الذي يحدث فيه. لا يمكنك إعطاء إجابة على ذلك السؤال”.
وعبّر ترامب عن ثقته في أن انتفاضة ناجحة قادمة، مشيرا إلى مظاهر الاحتفال في شوارع إيران والتجمعات الداعمة من الإيرانيين المقيمين في نيويورك ولوس أنجلوس.
وقال: “هذا سيحدث. أنت ترى ذلك، وأعتقد أنه سيحدث. كثير من الناس سعداء للغاية هناك وفي لوس أنجلوس وفي أماكن عديدة أخرى”.
ولفت إلى أنه راضٍ عن رد فعل الشعب الإيراني، مضيفًا أن “الأمر خطير للغاية، ومع علمي أنني طلبت من الجميع البقاء في أماكنهم — أعتقد أنه مكان خطير جدًا الآن”.
وتابع: “الناس هناك يهتفون في الشوارع فرحًا، لكن في الوقت نفسه هناك الكثير من القنابل تتساقط”.
وشدد ترامب على أن تأثير الهجوم على أسواق النفط سيكون أقل إرباكًا مما توقع بعض المحللين، قائلًا: “كان يمكن أن يكون هناك ارتفاع كبير في الأسعار فيما يتعلق بالنفط، لو سارت الأمور بشكل خاطئ”، مضيفًا: “سنرى ما يحدث. الناس أرادوا القيام بذلك منذ 47 عامًا. لقد قتلوا أشخاصًا لمدة 47 عامًا، والآن انقلب الأمر عليهم”.
ترامب: لو لم نضرب إيران لحصلوا على سلاح نووي خلال أسبوعين
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، إن إيران كانت ستحصل على سلاح نووي خلال أسبوعين لو لم تشن الولايات المتحدة العملية العسكرية الجارية.
وقال ترامب لفوكس نيوز بشأن الهجوم الأميركي على إيران: “لو لم نفعل ذلك، لكانوا (الإيرانيون) حصلوا على سلاح نووي خلال أسبوعين. وعندها ما كان لأي من هذا أن يكون ممكنا”.
وأضاف ترامب أنه “غير قلق على أسعار النفط أو تأثر مضيق هرمز“، موضحا أن: “الولايات المتحدة تعرف عدد الأهداف المتبقية”.
وأوضح ترامب أن “48 مسؤولا إيرانيا قتلوا في الهجوم الأميركي”.
وقال الرئيس الأميركي: “لا أشعر بالقلق حيال أي شيء. أنا فقط أفعل ما هو صائب. وفي النهاية، تنتهي الأمور إلى نتيجة جيدة”.
كما ذكر ترامب لـ”سي إن بي سي”أن : “العمليات العسكرية في إيران تسير بوتيرة أسرع من الجدول الزمني المحدد لها”.
لضرب إيران.. جيش أميركا استخدم أداة ذكاء اصطناعي حظرها ترامب
خلال ساعات من إعلان أن الحكومة الفيدرالية الاميركية ستنهي استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التي تصنعها شركة التكنولوجيا “أنثروبيك”، أطلق الرئيس ترامب هجومًا جويًا كبيرًا في إيران بمساعدة تلك الأدوات نفسها.
وتستخدم قيادات عسكرية حول العالم، بما في ذلك القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط، أداة الذكاء الاصطناعي “كلود” التابعة لشركة أنثروبك، بحسب ما أكدته مصادر مطلعة لصحيفة وول ستريت جورنال.
وقالت المصادر إن القيادة تستخدم الأداة في تقييمات الاستخبارات، وتحديد الأهداف، ومحاكاة سيناريوهات المعارك، حتى في الوقت الذي تصاعد فيه التوتر بين الشركة ووزارة الدفاع الأميركية، مما يسلط الضوء على مدى ترسخ أدوات الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية
وأمر ترامب يوم الجمعة الوكالات بوقف التعامل مع الشركة، كما صنّفت وزارة الدفاع الشركة على أنها تهديد أمني ومصدر خطر على سلسلة التوريد الخاصة بها.
وجاء ذلك بعد أن رفضت أنثروبك السماح للبنتاغون باستخدام أدواتها في جميع السيناريوهات القانونية خلال مفاوضات العقد بين الطرفين.
كما أثار ضغط الشركة ضد سياسات الإدارة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وصلاتها بمنظمات تُعد من كبار المتبرعين للحزب الديمقراطي، استياء مسؤولي الإدارة.
ويُظهر استخدام “كلود” في مهام بارزة، مثل العملية العسكرية الأميركية التي أسفرت عن القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، سبب قول الإدارة إنها ستحتاج إلى ستة أشهر للتخلص التدريجي من هذه التكنولوجيا — وهي عملية معقدة نظرًا لاستخدامها من قبل شركاء من بينهم شركة تحليل البيانات “بالانتير”.
ومع تدهور العلاقة بين أنثروبك والبنتاغون، أبرمت وزارة الدفاع اتفاقيات لاستخدام نماذج منافسة، من بينها «شات جي بي تي» التابعة لشركة أوبن إيه آي، و«إكس إيه آي» التابعة لإيلون ماسك، في بيئات سرية.
وقال خبراء في الذكاء الاصطناعي إن استبدال “كلود” بهذه النماذج الأخرى سيستغرق عدة أشهر.
وأمر ترامب يوم الجمعة الوكالات بوقف التعامل مع الشركة، كما صنّفت وزارة الدفاع الشركة على أنها تهديد أمني ومصدر خطر على سلسلة التوريد الخاصة بها.
وجاء ذلك بعد أن رفضت أنثروبك السماح للبنتاغون باستخدام أدواتها في جميع السيناريوهات القانونية خلال مفاوضات العقد بين الطرفين.
كما أثار ضغط الشركة ضد سياسات الإدارة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وصلاتها بمنظمات تُعد من كبار المتبرعين للحزب الديمقراطي، استياء مسؤولي الإدارة.
ويُظهر استخدام “كلود” في مهام بارزة، مثل العملية العسكرية الأميركية التي أسفرت عن القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، سبب قول الإدارة إنها ستحتاج إلى ستة أشهر للتخلص التدريجي من هذه التكنولوجيا — وهي عملية معقدة نظرًا لاستخدامها من قبل شركاء من بينهم شركة تحليل البيانات “بالانتير”.
ومع تدهور العلاقة بين أنثروبك والبنتاغون، أبرمت وزارة الدفاع اتفاقيات لاستخدام نماذج منافسة، من بينها «شات جي بي تي» التابعة لشركة أوبن إيه آي، و«إكس إيه آي» التابعة لإيلون ماسك، في بيئات سرية.
وقال خبراء في الذكاء الاصطناعي إن استبدال “كلود” بهذه النماذج الأخرى سيستغرق عدة أشهر.

ترامب يخيّر الحرس الثوري الإيراني مجددا بين الاستسلام أو “الموت المحتم”
خيّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحرس الثوري الإيراني مجددا بين الاستسلام أو “الموت المحتم”، بعدما أعلن الجيش الأميركي أنه دمر مقر قيادته.
وقال ترامب في خطاب مصور اوردته “فرانس برس”: “أدعو مجددا الحرس الثوري والجيش والشرطة الإيرانية إلى إلقاء السلاح والحصول على حصانة كاملة أو مواجهة الموت المحتم. سيكون موتا محتما. لن يكون الأمر جيدا”.

“عملية الغضب الملحمي”.. هذا ما استخدمته أميركا لضرب إيران
عرضت الولايات المتحدة، وفق مادة تعريفية متداولة بعنوان “Operation Epic Fury – First 24 Hours”، أو “عملية الغضب الملحمي”، كما أسمتها القوات الأميركية، قائمة بالأصول العسكرية التي قالت إنها استخدمت خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى من الهجوم على إيران، إضافة إلى أنواع الأهداف التي شملتها الضربات.
ووفق العرض، شملت الأصول قاذفات شبح من طراز “بي-2″، ومقاتلات “إف-35″ و”إف-22″ و”إف-18” و”إف-16″، إلى جانب طائرات الهجوم الأرضي “إيه-10”.
كما أُدرجت طائرات حرب إلكترونية من طراز “إي إيه-18 جي”، وطائرات إنذار مبكر وسيطرة محمولة جوا، ومنصات ترحيل اتصالات.
وفي المجال البحري، أشار العرض إلى نشر حاملات طائرات تعمل بالطاقة النووية، ومدمّرات مزودة بصواريخ موجّهة، وسفن للتزوّد بالوقود، إضافة إلى أنظمة مضادة للطائرات المسيّرة.
كما ورد ذكر أنظمة صاروخية مدفعية عالية الحركة “هيمارس”، وطائرات نقل عسكري من طراز “سي-17″ و”سي-130”.
وختمت المادة بالإشارة إلى “قدرات خاصة لا يمكن سردها”، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وفيما يتعلق بالأهداف، أظهر العرض أن الضربات طالت مراكز قيادة وسيطرة، ومقرات مشتركة للحرس الثوري الإيراني، ومقار القوات الجوفضائية التابعة له، إضافة إلى أنظمة دفاع جوي متكاملة ومواقع صواريخ باليستية.
كما شملت الأهداف سفنا وغواصات تابعة للبحرية الإيرانية، ومواقع صواريخ مضادة للسفن، وقدرات اتصالات عسكرية.
ولم يتسنّ التأكد بشكل مستقل من صحة هذه المعطيات أو من مصدر العرض وتاريخ نشره، كما لم يتضمن أرقاماً بشأن حجم القوات المشاركة أو نتائج الضربات، فيما لم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني على ما ورد.

بيان أمريكي خليجي أردني: تصرفات إيران تصعيد خطير يهدد الاستقرار الإقليمي
فى المقابل أدان بيان مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية والدول الخليجية والأردن، الهجمات الإيرانية بالصواريخ والمسيّرات في مختلف أنحاء المنطقة.
وذكر البيان أن التصرفات الإيرانية تصعيد خطير ينتهك سيادة دول عدة ويهدد الاستقرار الإقليمي، مؤكداً على الحق في الدفاع عن النفس في مواجهة الهجمات الإيرانية، وذلك حسبما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية (كونا).
وأكد البيان الالتزام بالأمن الإقليمي، مثمناً التعاون الفعّال في الدفاع الجوي والصاروخي الذي حال دون وقوع خسائر أكبر بكثير في الأرواح ودمار أوسع.
“ستارمر”: سنسمح لأمريكا باستخدام قواعدنا لضرب مواقع الصواريخ الإيرانية
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الأحد إن بلاده وافقت على طلب أمريكي لاستخدام القواعد العسكرية البريطانية لشن ضربات “دفاعية” على مواقع الصواريخ الإيرانية.
وقال ليتيمبيوتيس إن السلطات القبرصية فعلت البروتوكولات الأمنية وتراقب الوضع بالتنسيق مع المملكة المتحدة وقاعدتيها العسكريتين في قبرص.
ووقع الهجوم المشتبه بالطائرة المسيرة بعد أن قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن المملكة المتحدة ستساعد الولايات المتحدة في الحرب ضد إيران.

3 دول أوروبية تلوّح بخطوات لتدمير قدرات إيران العسكرية
أبدى قادة ألمانيا وفرنسا وبريطانيا في بيان مشترك صدر الأحد، استعدادهم لاتخاذ “خطوات دفاعية متكافئة” بهدف “تدمير مصدر قدرة ايران على إطلاق صواريخ ومسيرات”.
وأورد بيان الدول الثلاث: “سنتخذ خطوات للدفاع عن مصالحنا ومصالح حلفائنا في المنطقة”، لا سيما عبر منع إيران من إطلاق الصواريخ والمسيّرات”.
وردّت طهران على الهجوم الأميركي-الإسرائيلي الذي بدأ السبت، بضربات مكثفة طالت دولا مجاورة عدة، وكذلك إسرائيل، حيث قُتل تسعة أشخاص الأحد، وفق جهاز الإسعاف.
وأعرب قادة الدول الثلاث عن “قلقهم حيال الهجمات الصاروخية العشوائية التي تشنها إيران على دول المنطقة” ردا على الضربات الأميركية والإسرائيلية التي تستهدفها.
وتابع البيان أن الضربات “استهدفت حلفاءنا المقربين وتهدد عناصر قواتنا المسلحة ومدنيينا في المنطقة بأسرها”.
وستتباحث برلين وباريس ولندن في هذه التدابير الدفاعية مع الولايات المتحدة والحلفاء في المنطقة، وفق البيان.
ويوم الأحد أعلنت واشنطن مقتل ثلاثة عناصر في القوات الأميركية في إطار العملية العسكرية ضد إيران والتي أفضت إلى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الأحد إن بلاده وافقت على طلب أميركي لاستخدام قواعد بريطانية لشن هجمات دفاعية للتصدي لصواريخ إيرانية في مستودعات تخزين أو منصات إطلاق.
وذكر ستارمر في رسالة مصورة على منصة إكس “طلبت الولايات المتحدة الإذن باستخدام القواعد البريطانية لهذا الغرض الدفاعي المحدد والمحدود. واتخذنا قرارا بقبول هذا الطلب لمنع إيران من إطلاق صواريخ في أنحاء المنطقة”.





