أخبار عاجلةاخبار مصر

امام”منظمة التعاون الإسلامي”عبد العاطي رفض مصر القاطع لأي اعتراف أحادي  أرض الصومال انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدول ومواثيق الأمم المتحدة 

"عبد العاطي" و"الصفدي" يبحثان العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في المنطقة

امام”منظمة التعاون الإسلامي”عبد العاطي رفض مصر القاطع لأي اعتراف أحادي  أرض الصومال انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدول ومواثيق الأمم المتحدة 

امام"منظمة التعاون الإسلامي"عبد العاطي رفض مصر القاطع لأي اعتراف أحادي  أرض الصومال انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدول ومواثيق الأمم المتحدة 
امام”منظمة التعاون الإسلامي”عبد العاطي رفض مصر القاطع لأي اعتراف أحادي  أرض الصومال انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدول ومواثيق الأمم المتحدة

كتب : اللواء

شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم السبت، في الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي المنعقد في جدة، حيث أكد الوزير عبد العاطي رفض مصر القاطع، وإدانتها الكاملة، لأي اعتراف أحادي الجانب وغير مشروع بما يسمى أرض الصومال لما يمثله ذلك من انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي، ومواثيق الأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، والقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي وخاصة فيما يتعلق باحترام سيادة الدول وحدودها الدولية ووحدتها وسلامة أراضيها، وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول.

شدد وزير الخارجية على أن هذا الإجراء غير القانوني والمرفوض لا يهدد فقط وحدة الصومال واستقراره، وإنما يفتح الباب أمام سابقة خطيرة تقوض النظام الدولي القائم على احترام الحدود الدولية، وتهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين، لا سيما في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، في وقت تتطلب فيه التحديات المتنامية تعزيز التعاون، لا إذكاء الانقسامات، مشيرا إلى أن الإجراء الإسرائيلي جاء في توقيت يمر فيه الصومال بمرحلة في غاية الدقة، تتطلب من المجتمع الدولي تقديم الدعم لاستكمال مسيرة بناء المؤسسات واستعادة السيطرة على كامل التراب الصومال، مؤكدا أن المرحلة الحالية تفرض على الجميع تعزيز المسار السياسي الشامل في الصومال، وتمكين الدولة من امتلاك أدوات مكافحة الإرهاب، ودعم الحوار الداخلي الصومالي – الصومالي، باعتبار أن هذه المسارات هي السبيل الوحيد المشروع لمعالجة الأوضاع الداخلية وتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار للشعب الصومالي الشقيق.

في ذات السياق، أشاد الوزير عبد العاطي بالمواقف الواضحة والقوية الصادرة عن العديد من الدول الأعضاء، واجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، ومجلس السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي، والتي أكدت جميعها عدم مشروعية الاعتراف الإسرائيلي، ورفض أي محاولات للمساس بالوحدة الوطنية والسيادة الإقليمية للصومال، مجددا دعم مصر لأي تحركات جماعية لمنظمة التعاون الإسلامي وللمجموعة الإسلامية للتأكيد على سيادة الصومال ووحدته وسلامته الإقليمية، ورفض أي إجراءات تهدف إلى فرض أمر واقع غير مشروع، منوها بأن مصر ستكون دائما عضوا فاعلا حريصا على اتخاذ إجراءات قوية وبناءة لحماية مصالح جميع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، انحيازا للشرعية الدولية، وللقانون الدولي، ولمبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

وعلى صعيد القضية الفلسطينية، أكد وزير الخارجية دعم مصر لمشروع القرار الذي يؤكد على تماسك الموقف العادل لمنظمة التعاون الإسلامي في الدفاع عن الشعب الفلسطيني الشقيق الذي يعاني يوميا من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا الرفض التام لأي محاولات لتوظيف الاعتراف الإسرائيلي الأخير بإقليم أرض الصومال كدولة في خدمة أي مخططات غير مشروعة تهدف إلى التهجير القسري للشعب الفلسطيني أو لتعميق الانقسام في قطاع غزة.

كما جدد الوزير عبد العاطي التأكيد على التزام مصر الثابت والدائم بدعم الشعب الفلسطيني الشقيق، وحقه السيادي الكامل على أرضه، وفقا لمبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، مثمنا الجهود التي بذلها الرئيس الأمريكي لوقف الحرب في غزة، مؤكدا ضرورة الشروع الفوري في تنفيذ بنود المرحلة الثانية من الخطة بما يضمن الحفاظ على وقف إطلاق النار، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والاغاثية والطبية، والبدء في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار بشكل فعال والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، مشددا على أن السبيل الوحيد لكي يعم الأمن والسلام الدوليين هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي ومبادرة السلام العربية.

بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج

كما بحث د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وأيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشئون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية اليوم السبت- خلال اتصال هاتفي- سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتطورات الأوضاع في المنطقة، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين الشقيقين.

أكد الوزيران- خلال الاتصال- عمق ومتانة العلاقات الأخوية التاريخية الراسخة بين الأردن ومصر، والحرص المشترك على تعزيز آفاق التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية والبناء على آليات التنسيق القائمة بين البلدين، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

كما أكدا على ضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ بنوده كاملة وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وشددا على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة إلى القطاع والمضي نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، وأهمية الإعلان عن تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة القطاع ونشر قوة الاستقرار الدولية وتهيئة الظروف اللازمة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار وضرورة الحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وربط جهود تحقيق الاستقرار بأفق سياسي واضح يحقق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.

كما حذر الوزيران من خطورة الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة الغربية المحتلة والتي تدفع نحو تفجر الأوضاع وتقوض كل جهود التهدئة وفرص تحقيق السلام العادل على أساس حل الدولتين سبيلا وحيدا لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام الدائم في المنطقة.

وبحث الوزيران تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان، وأكدا أهمية تحقيق الأمن والاستقرار في سوريا واحترام سيادتها ووحدة أراضيها وضمان سلامة مواطنيها. كما شددا على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ودعم لبنان وأمنه واستقراره وسيادته وجهوده في دعم مؤسساته الوطنية.

وأعرب الوزيران عن رفضهما الكامل لإعلان إسرائيل اعترافها بإقليم أرض الصومال، وأكدا دعمهما الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها باعتبارها ركيزة أساسية لاستقرار منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر.

كما شدد الوزيران على دعم كل الجهود المستهدفة لتحقيق التهدئة وخفض التصعيد في اليمن ودعم الحوار اليمني – اليمني بما يضمن أمن واستقرار اليمن والمنطقة واحترام سيادته وتلبية طموحات شعبه الشقيق.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى