اخبار مصر

إسرائيل تهدد باغتيال المرشد الإيراني المقبل

تقرير يكشف خفايا العملية التي أنهت حياة خامنئي .. الأمن القومي الإسرائيلي يحذر من العودة إلى تل أبيب عبر طابا المصرية

إسرائيل تهدد باغتيال المرشد الإيراني المقبل .. تصدر أمر إخلاء لسكان جنوب لبنان

إسرائيل تهدد باغتيال المرشد الإيراني المقبل .. تصدر أمر إخلاء لسكان جنوب لبنان
إسرائيل تهدد باغتيال المرشد الإيراني المقبل .. تصدر أمر إخلاء لسكان جنوب لبنان

كتب : وكالات الانباء

هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، باغتيال المرشد الأعلى الجديد في إيران، رغم أنه لم يتم تعيين شخصية في هذا المنصب بعد وذلك بعد أيام من اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من القيادات العسكرية خلال اجتماع.

وقال كاتس، في منشور على منصة “إكس” ، إن أي زعيم تعينه إيران لمواصلة قيادة ما سماه “خطة تدمير إسرائيل، وتهديد الولايات المتحدة والعالم الحر ودول المنطقة، وقمع الشعب الإيراني، سيكون هدفًا لا لبس فيه للتصفية، بغض النظر عن اسمه أو مكان اختبائه”.

وأضاف “لقد أصدرتُ أنا ورئيس الوزراء (الإسرائيلي بنيامين نتنياهو) تعليماتنا للجيش الإسرائيلي بالاستعداد والعمل بكل الوسائل لإنجاز المهمة كجزء لا يتجزأ من أهداف عملية (زئير الأسد)”.
وتابع “سنواصل العمل بكل قوتنا، جنبًا إلى جنب مع شركائنا الأميركيين، لسحق قدرات النظام وتهيئة الظروف للشعب الإيراني للإطاحة به واستبداله”.

من جهتها، قالت هيئة البث الإسرائيلية، الأربعاء “نشر جهاز المخابرات “الموساد” صورة على صفحته في منصة إكس، تظهر أحجار دومينو عليها صور كبار رجال الدين الإيرانيين، وعلق قائلاً: “لا يهم من سيُنتخب اليوم، مصيره مُحدد مسبقًا. الأمة الإيرانية وحدها ستختار زعيمها القادم”.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، مهاجمة عشرات المقرات التابعة لقوى الأمن الداخلي الإيراني، وقوات الباسيج، في العاصمة الإيرانية طهران.

وقال الجيش في بيان “أنجز سلاح الجو بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية شن موجة غارات إضافية استهدفت مقرات تابعة للنظام الإيراني في أنحاء طهران”.

وأضاف أنه في إطار الغارات، ألقت طائرات سلاح الجو ذخائر عديدة على عشرات المقرات التابعة لقوات الباسيج وجهاز الأمن الداخلي الإيرانيين.

وأفادت وكالة “فارس” الإيرانية شبه الرسمية، الثلاثاء، بأن مجلس خبراء القيادة عقد اجتماعًا عن بعد لاختيار قائد جديد للبلاد، بعد مقتل المرشد علي خامنئي في هجوم أميركي إسرائيلي.

وذكرت الوكالة نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الاجتماع عقد عن بعد بسبب مخاوف أمنية وسلامة أرواح الأعضاء وبآلية تصويت مختلفة مشيرة إلى أن اسم المرشد الجديد سيتم الإعلان عنه بعد استكمال التصويت قريبًا.
وأضافت أن المشاورات جرت بوتيرة سريعة، وأن بعض الأعضاء أكدوا أن اختيار القائد المقبل سيتم “بسرعة كبيرة”.

وكان خامنئي قد قتل في 28 فبراير/ شباط جراء هجوم أميركي إسرائيلي استهدف مكتبه في طهران.
كما أعلنت وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري، نقلاً عن مصادر إيرانية، الثلاثاء، مقتل وزير الدفاع الإيراني الجديد مجيد ابن الرضا، وذلك بعد يومين فقط من تعيينه في المنصب خلفاً لعزيز نصير زاده الذي لقي حتفه في غارات إسرائيلية استهدفت طهران.

ومنذ فجر السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوما عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، وتردّ طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ”قواعد أميركية في دول المنطقة”.

سكان جنوب لبنان مطالبون بالرحيل فورا

إسرائيل تصدر أمر إخلاء لسكان جنوب لبنان

أصدر الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أمر إخلاء لسكان جنوب لبنان، تمهيدا لهجوم وشيك على المنطقة.

ووجه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي رسالة لسكان جنوب لبنان، مشددا على ضرورة التوجه فورا إلى شمال نهر الليطاني.

وحذر المتحدث من أن “أي تحرك جنوبا قد يعرض حياتكم للخطر”.

يسرائيل كاتس يمنح الجيش بالسيطرة على مواقع إضافية بلبنان

المرشد الإيراني علي خامنئي

تقرير يكشف خفايا العملية التي أنهت حياة خامنئي

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية تفاصيل العملية العسكرية التي أدت إلى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، في ضربة مفاجئة نفذت صباح السبت ضمن هجوم واسع شنته إسرائيل والولايات المتحدة على إيران.

وبحسب التقرير، لم تتوقع القيادة الإيرانية الضربة الصباحية. ففي الوقت الذي اعتاد فيه خامنئي النزول إلى الملاجئ ليلا عند توقع هجماتإسرائيلية، كان صباح السبت فوق الأرض داخل مقر إقامته.

وقالت الصحيفة إن الهجوم المفاجئ أدى إلى مقتل خامنئي وشكل الضربة الافتتاحية للحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران.

وأعادت “وول ستريت جورنال” بناء تسلسل العملية استنادا إلى مقابلات مع مسؤولين حاليين وسابقين في الولايات المتحدة وإسرائيل، إضافة إلى صور أقمار صناعية ومقاطع فيديو وصور من موقع الهجوم.

انطلاق الطائرات

عند الساعة 7:30 صباحا بتوقيت إيران أقلعت مقاتلات إسرائيلية من طراز F-15 وطائرات أخرى لتنفيذ الهجوم على ما وصفته الصحيفة بأنه أحد أكثر الأهداف التي خضعت للدراسة لدى إسرائيل.

وبحسب التقرير، كانت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تراقب تحركات خامنئي منذ سنوات طويلة، لكن هذه المرة حصلت على الضوء الأخضر لاستهدافه.

وخلال أكثر من عقدين، تعقبت الوحدة 8200 التابعة للاستخبارات الإسرائيلية، وهي وحدة متخصصة في اعتراض الاتصالات والعمليات السيبرانية، تحركات خامنئي وكبار قادة إيران، عبر مراقبة اتصالاتهم وتحليل أنماط حياتهم اليومية، وفق الصحيفة.

كما استعانت إسرائيل بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل كم هائل من الاتصالات المعترضة، إضافة إلى تجنيد مصادر داخل إيران واختراق كاميرات المرور في العاصمة طهران للحصول على معلومات فورية، وفق شخص مطلع على العملية.

 وأشار التقرير إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) شاركت إسرائيل معلومات استخباراتية خلال التحضير للعملية.

وفي صباح السبت، علمت الجهات المنفذة بعقد اجتماعات لقيادات إيرانية رفيعة وبوجود خامنئي في مقر إقامته مع أفراد من عائلته.

وبحسب مسؤول أمني إسرائيلي، كان على المخططين تنفيذ الضربة في اللحظات الأولى للحرب للحفاظ على عنصر المفاجأة، إذ خشيوا أنه في حال نجاته سيتم نقله إلى موقع آمن خارج نطاق الاستهداف.

بداية الضربات

عند الساعة 9:40 صباحا بدأت الضربات الجوية، حيث أطلقت مقاتلات F-15 عشرات الذخائر، من بينها صواريخ “بلو سبارو”.

وأطلقت هذه الصواريخ من مسافة بعيدة، إذ تغادر الغلاف الجوي قبل أن تعود نحو الهدف، وهو ما فاجأ الموجودين في مجمع القيادة الإيرانية في طهران.

ووفق التقرير، أصابت الصواريخ الموجهة بدقة عدة مواقع داخل المجمع، بينها أماكن كانت تضم اجتماعات لقيادات رفيعة.

وبحلول الساعة 9:45 صباحا شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من مجمع القيادة في طهران، بينما وثقت مقاطع فيديو منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي آثار الضربة من مواقع مختلفة داخل المدينة.

توسيع الهجوم

بعد مقتل خامنئي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل استهداف الدفاعات الجوية الإيرانية والبنية التحتية العسكرية.

وأطلقت البحرية الأميركية صواريخ توماهوك وصواريخ هيمارس لتنفيذ ضربات في جنوب إيران، كما استهدفت سفنا تابعة للبحرية الإيرانية، في عمليات طالت أكثر من ألف هدف خلال أول 24 ساعة من الهجوم.

 كما أرسلت إسرائيل نحو 200 مقاتلة لتنفيذ ضربات إضافية استهدفت 500 هدف، بينها رادارات ومنظومات دفاع جوي ومراكز قيادة وأنظمة صواريخ أرض-أرض.

آثار الضربة

عند الساعة 5:47 مساء أظهرت صورة التقطها قمر صناعي أضرارا كبيرة في مجمع القيادة الذي يضم مسجدا كبيرا ومجمعا رئاسيا ومقر إقامة المرشد الإيراني.

وأظهرت صور الأقمار الصناعية تضرر ما لا يقل عن ستة مبان داخل المجمع، بما في ذلك أسقف معدنية وممرات تربط بين المباني.

وأشار التقرير إلى أن المنطقة التي كان فيها خامنئي مع عائلته داخل مقر إقامته كانت الأكثر تضررا.

كما أسفرت الضربات، وفق مسؤول أمني إسرائيلي، عن مقتل عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، بينهم مستشار خامنئي علي شمخاني ووزير الدفاع عزيز نصير زاده ونائب وزير الاستخباراتسيد يحيى حميدي ورئيس جهاز التجسس جلال بور حسين وقائد الحرس الثوري محمد باكبور.

وبحلول المساء، أظهرت مقاطع فيديو تجمعات في مدن إيرانية عدة بينها طهران وكرج وأصفهان، حيث خرج آلاف الإيرانيين بين محتفلين بمقتل خامنئي وآخرين يشاركون في مراسم الحداد.

وفي أعقاب العملية، شكل كبار المسؤولين الإيرانيين، وهم الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي وعضو من مجلس صيانة الدستور، مجلسا انتقاليا مؤقتاً من ثلاثة أشخاص لإدارة شؤون البلاد.

الأمن القومي الإسرائيلي يحذر من العودة إلى تل أبيب عبر طابا المصرية

أفادت القناة 14 الإسرائيلية بأن مجلس الأمن القومي الإسرائيلي حذر من العودة إلى البلاد من الخارج عبر طابا المصرية.

وأشارت القناة العبرية إلى أن أحد المسارات المركزية للعودة التي تم فتحها ضمن البرنامج هو الوصول إلى إسرائيل عبر رحلات جوية إلى مطار طابا في مصر، ومن هناك عبور بري إلى إسرائيل، مع التأكيد على أن تحذير السفر إلى مصر من المستوى 4 لا يزال ساري المفعول.

ولفتت القناة 14 الإسرائيلية إلى أن مجلس الأمن القومي أوضح أن الإسرائيليين الذين يختارون العودة إلى تل أبيب عبر مصر مطالبون بالقيام بذلك فقط عبر رحلات تهبط في طابا، والتوجه مباشرة من المطار إلى معبر الحدود دون أي إقامة إضافية في الأراضي المصرية، مع التوصية بتقليل مدة الإقامة في الدولة قدر الإمكان.

وأضافت أن المسافرين مطالبون بالالتزام بقواعد سلامة مشددة، تشمل إخفاء أي مظهر إسرائيلي أو يهودي أثناء التواجد في مصر، والامتناع عن نشر تحديثات أو تفاصيل تعريفية على الشبكات الاجتماعية في الوقت الفعلي.

وأشارت إلى أنه مع بدء تطبيق برنامج “أجنحة الأسد”، سيتم نشر أرقام هواتف لمراكز مخصصة، وتحديثات حول مواقع الرحلات وتعليمات للتسجيل عبر وزارة المواصلات، بهدف تمكين عودة آمنة ومراقبة إلى إسرائيل مع تقليل المخاطر الأمنية في هذه الفترة الحساسة.

وأضافت أن شركات الطيران الإسرائيلية ووزارة المواصلات توفران حافلات نقل ومرافقة لصيقة لممثلي شركات الطيران حتى معبر الحدود وبعده، وأن العملية لا تتم بشكل مستقل.

الولايات المتحدة تطالب مواطنيها في إسرائيل بالتوجه إلى مصر

الولايات المتحدة تطالب مواطنيها في إسرائيل بالتوجه إلى مصر 

أصدر السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي تحديثا مهما للمواطنين الأمريكيين في إسرائيل، بالتزامن مع تنبيه أمني صادر عن سفارة الولايات المتحدة في القدس.

وأوضحت السفارة أن خيارات المغادرة محدودة حاليًا، مشيرة إلى أن الخيار الموصى به هو استخدام حافلات وزارة السياحة الإسرائيلية المتجهة إلى معبر طابا الحدودي مع مصر، ومن هناك يمكن السفر جوًا من طابا أو التوجه إلى مصر للعودة إلى الولايات المتحدة.

وأكدت السفارة أنه لا يمكنها حاليًا إجلاء الأمريكيين أو تقديم مساعدة مباشرة لمغادرتهم، مشددة على أن جميع موظفي الحكومة الأمريكية وأفراد أسرهم ملزمون بالبقاء في منازلهم حتى إشعار آخر.

وأضافت أن معبر طابا يعمل على مدار الساعة، مع توفر بعض الرحلات الجوية، وأن هناك خيارات أخرى للسفر عبر القاهرة، داعية المواطنين الأمريكيين إلى الالتزام بالإرشادات الأمنية، وتجنب التجمعات والمناطق ذات التواجد الأمني المكثف، والتسجيل في برنامج المسافر الذكي (STEP) لتلقي آخر التحديثات.

وتأتي هذه التحذيرات مع استمرار الهجمات في المنطقة، عقب الضربات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران منذ يوم السبت الماضي، والتي ردت عليها إيران بإطلاق صواريخ على إسرائيل وعلى القواعد الأمريكية في الخليج العربي.

وفي إطار الإجراءات الوقائية، أعلنت السفارة الأمريكية في الكويت إغلاق مبناها حتى إشعار آخر وإلغاء جميع المواعيد القنصلية العادية والطارئة.

كما أعلنت شركة الخطوط الجوية الفرنسية “إير فرانس” تعليق جميع رحلاتها من وإلى تل أبيب وبيروت ودبي والرياض حتى 5 مارس، فيما أعلنت الخطوط الجوية القطرية استمرار تعليق رحلاتها مؤقتًا، بسبب الوضع الأمني الراهن.

منفذ طابا البري (أرشيفية - أ.ف.ب)

روسيا اليوم :إجلاء عشرات الروس عبر الحدود المصرية وسيناء تنشط كممر بري

أجلت روسيا العشرات من مواطنيها العالقين في إسرائيل عبر الحدود المصرية، وسط توقعات بنشاط كبير بمدينة شرم الشيخ في جنوب سيناء بوصفها ممراً برياً لدخول إسرائيل والخروج منها، في ظل إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي، بسبب الحرب على إيران.

وتوقع خبراء مصريون أن تشهد مطارات مصر القريبة من الحدود إقبالاً واسعاً لنقل الدبلوماسيين والأجانب المدنيين العالقين في إسرائيل من جنسيات مختلفة بعد دخولهم مصر برياً.

وأعلنت وزارة الطوارئ الروسية، الاثنين، إجلاء أكثر من 80 مواطناً روسياً غادروا إسرائيل عبر الحدود مع مصر على خلفية التصعيد العسكري في المنطقة. وأكد المكتب الصحافي للوزارة، حسب وكالة «تاس» الروسية، أن «طائرة خاصة أقلعت باتجاه موسكو، وعلى متنها موظفون دبلوماسيون روس مع أفراد عائلاتهم، كانوا يعملون في إسرائيل»، موضحة أن المواطنين الروس وصلوا إلى شرم الشيخ عبر المعابر البرية، وأن عددهم الإجمالي بلغ 84 شخصاً.

وحسب مصادر مطلعة، فإن المجموعة الروسية وصلت إلى مصر قادمة من إسرائيل عبر مدينة طابا المصرية الحدودية قبل دخول شرم الشيخ، وتضم دبلوماسيين روساً وعائلاتهم كانوا يعملون بسفارة بلادهم في إسرائيل.

وذكرت «القناة 13» الإسرائيلية، الاثنين، أنه سيتم قريباً تمكين شركات الطيران الإسرائيلية من تشغيل رحلات إنقاذ لإعادة الإسرائيليين العالقين في الخارج، ونقلهم عبر جسر جوي إلى مطار شرم الشيخ في جنوب شبه جزيرة سيناء، في ظل إغلاق مطار «بن غوريون».

وأضافت القناة أن وزيرة النقل ميري ريغيف تقف وراء هذه الخطوة، في حين يدير فريق رفيع المستوى في وزارة النقل المفاوضات مع الجانب المصري. وأشارت إلى أن شركات الطيران الإسرائيلية «العال»، و«أركيع»، و«إسرائيل إير»، و«إير حيفا»، ستتمكن في حال الموافقة على الخطوة من تشغيل رحلات مكوكية من مختلف أنحاء أوروبا أو وجهات أخرى، ومن هناك يجري نقل الإسرائيليين جواً إلى شرم الشيخ، ليواصلوا بعد ذلك رحلتهم براً بواسطة الحافلات من سيناء إلى إسرائيل.

ووفق أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة طارق فهمي، فإن استخدام المعابر البرية والمطارات المصرية في خروج أو دخول المدنيين إلى إسرائيل يحمل زوايا عديدة، منها الإنساني ومنها السياسي.

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «مصر لديها التزام إنساني خصوصاً في أوقات الحروب، فهي بلد آمن تفتح أبوابها للجميع من أي جنسية»، متوقعاً أن «يشهد مطار شرم الشيخ نشاطاً ملحوظاً خلال الفترة المقبلة لإجلاء الدبلوماسيين والمدنيين الأجانب من إسرائيل، وسيكون مفتوحاً لكل الجنسيات دون تمييز».

ومن الناحية السياسية، أكد فهمي أن مصر «ليست طرفاً في الحرب الأميركية-الإيرانية، وموقفها السياسي الرافض للتصعيد واضح، لكن أيضاً لديها التزامات سياسية في التعامل مع دول الجوار، خصوصاً المتاخمة للحدود، سواء في أوقات الحروب أو الأزمات والتهديدات، وإسرائيل ليست لديها خيارات أخرى سوى مطار شرم الشيخ».

وأطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل، فجر السبت الماضي، عمليات عسكرية مباشرة ضد إيران عبر ضربات جوية واسعة، مستهدفةً تدمير قدراتها العسكرية والإطاحة بنظام الحكم، مما تسبب في إغلاق المجال الجوي لعدد من دول الجوار في المنطقة، وتعليق رحلات طيران عدة، وهو ما حوَّل المطارات المصرية إلى ملاذ آمن لرحلات الطيران التي تضطر إلى تغيير مسارها، أو الهبوط الاضطراري، وسط تخوفات من تحول العمليات العسكرية والقصف المتبادل إلى مواجهة مفتوحة في منطقة الشرق الأوسط.

وكانت منصة «ذا ماركر» الإخبارية الإسرائيلية قد ذكرت أن شركات السياحة أوصت الإسرائيليين العالقين في الخارج بالسفر إلى شرم الشيخ في مصر للدخول براً إلى إسرائيل عبر معبر «إسحاق رابين».

وقالت المنصة، الأحد، إن شركات السياحة نصحت أيضاً الإسرائيليين العالقين في الخارج بالاقتراب من مطارات كبيرة مثل ميلانو وأثينا ولارنكا «التي من المتوقع أن تُستأنف منها الرحلات إلى تل أبيب».

الحرب الإسرائيلية الإيرانية.. إسرائيل تعلن استهداف 88 عضوا بمجلس خبراء القيادة خلال اجتماع لاختيار خليفة خامنئى وإيران تنفى.. إنذار عاجل إلى الإيرانيين.. وطهران: هاجمنا أهدافًا أمريكية بعدة دول ونحذر أوروبا

الحرب الإسرائيلية الإيرانية.. إسرائيل تعلن استهداف 88 عضوا بمجلس خبراء القيادة خلال اجتماع لاختيار خليفة خامنئى وإيران تنفى.. إنذار عاجل إلى الإيرانيين.. وطهران: هاجمنا أهدافًا أمريكية بعدة دول ونحذر أوروبا

دوى الانفجارات الضخمة لا يهدأ منذ أن انطلقت الشرارة الأولى للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية دون أن يُعرف مداها، فوتيرة التصعيد على كل المستويات تنذر بخروج الأوضاع عن السيطرة، فى ظل تصعيد مستمر من قبل إيران وإسرائيل وواشنطن، فيما أعلن الهلال الأحمر الإيرانى، ارتفاع عدد ضحايا إيران إلى 787 قتيلًا، بينما كشف إعلام عبرى عن إصابة 1050 إسرائيليا منذ بدء الحرب.

تستمر وتيرة القصف الإسرائيلى المتسارعة لمواقع رئيسية فى إيران من بينها قصف مقر “مجلس خبراء القيادة” في مدينة قم، وفي هذا السياق، قال مسئول إسرائيلي لقد استهدفنا مجلس خبراء القيادة خلال اجتماع ضم 88 عضواً لاختيار مرشد أعلى جديد في طهران، وفق القناة الـ12 الإسرائيلية، وهو ما نفته إيران مؤكدة أنه لم ينعقد أى اجتماع اليوم، وهذا جزء من حرب إسرائيل النفسية.

وفى سياق استهدافات إسرائيل، قال جيش الاحتلال إنه قصف منشأة نووية سرية تحت الأرض قرب طهران.

وأيضا تم استهداف مقر ديوان الرئاسة ومبنى الأمن القومى، وتنفيذ عمليات عسكرية ضد مراكز قيادة عسكرية ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، كما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، استهداف قائد كبير في النظام الإيراني بغارات جوية على العاصمة طهران، والمطالب سقوفها لا حد لها، مما ينذر بإطالة أمد الصراع واتساع رقعته.

واستهدف جيش الاحتلال وفق ما أعلن الثلاثاء، مباني حكم وأمن داخل مجمّع القيادة التابع للنظام الإيراني في قلب طهران، موضحا أنه تم إلقاء عشرات أنواع الذخيرة على ديوان الرئاسة، ومبنى المجلس الأعلى للأمن القومي كجزء من هجوم إسرائيل المتواصل ضد الجهورية الإسلامية والذي تنفذه بالاشتراك مع الولايات المتحدة.

كما تم استهداف مقر القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي، الذي كان يُستخدم كمركز قيادة وسيطرة يتولى الربط بين المستوى القيادي وقوات النظام الإيراني على الأرض، كما أشرف على عمليات القمع ضد أفراد الشعب الإيراني.

وأضاف أنه تم تدمير مقر قيادة “ثأر الله”، الذي كان يُستخدم كمقر قيادة الدفاع عن طهران من التهديدات العسكرية.

فيما أعلنت إيران شن هجوم واسع ضمن الموجة الـ14 من عملية الوعد الصادق 4 على مواقع عسكرية أمريكية فى 3 دول بطائرات مسيّرة وصواريخ، معلنة بدء الموجة الـ15 من العملية.

متى توقف إيران هجماتها بالمنطقة؟

من جانبه قال وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى، اليوم، إذا أراد العالم وقف الحرب فليلزم العدو بوقف هجماته على إيران أولاً، ونحن مستعدون لحرب طويلة إذا استمر العدوان على أراضينا.

لم تختلف رسالة عراقجى عما قاله أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، مؤكدا أن بلاده أعدت نفسها لحرب طويلة، وكتب لاريجاني في منشور على منصة “إكس”: “إيران، على عكس الولايات المتحدة، أعدت نفسها لحرب طويلة”، نافيا أن مسئولين إيرانيين سعوا إلى بدء محادثات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في نهاية الأسبوع.

وأضاف أن الرئيس ترامب يجر المنطقة إلى الفوضى بـ”أحلام واهية”، وأغرقها في الفوضى بأحلام واهية، وهو الآن يخشى المزيد من الخسائر في صفوف القوات الأمريكية.

ونفت إيران ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، بأن الإيرانيين طلبوا التفاوض لكن “فات الأوان”.

وكتب ترامب على منصته تروث سوشيال: إن الإيرانيين خسروا قواتهم العسكرية وقادتهم ولم يعد هناك دفاع جوي، ولا قوات جوية، ولا قوات بحرية، ولا قيادة إيرانية، إنهم يريدون التحدث، قلت لهم: لقد فات الأوان.

من جهته ذكر موقع أكسيوس بأن الولايات المتحدة استخدمت مفاوضات جنيف لتخدير إيران وكسب الوقت، قبل بدء العملية المشتركة مع إسرائيل ضدها.

ويأتي هذا التصريح بعد أيام قليلة من بدء الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية واسعة ضد إيران، شملت غارات جوية على مواقع استراتيجية في طهران ومحافظات أخرى، استهدفت بشكل خاص أنظمة الدفاع الجوي وقواعد الحرس الثوري، ما أدى إلى تدمير واسع وفقا لتقارير غربية وإيرانية.

إنذار إسرائيلي عاجل إلى الإيرانيين

وجه الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً إلى المقيمين في المنطقة الصناعية حكيمية وفي منطقة مطار پيام كرج في طهران.

قال في بيان: “سيعمل الجيش الإسرائيلي خلال الساعات المقبلة في المنطقة مثلما عمل في الأيام الأخيرة في أنحاء طهران لاستهداف بنى تحتية عسكرية تابعة للنظام الإيراني”.

وأضاف: “من أجل سلامتكم وأمنكم نطلب منكم إخلاء المناطق المحددة فورًا وفق ما يعرض في الخارطة، وجودكم في هذه المناطق يعرض حياتكم للخطر”.

إعلام إسرائيلي: طائرة F 35 تسقط مقاتلة إيرانية فوق سماء طهران

إعلام إسرائيلي: طائرة F 35 تسقط مقاتلة إيرانية فوق سماء طهران 

أكدت وسائل إعلام إسرائيلية، الأربعاء، تمكن سلاح الجو من إسقاط طائرة إيرانية مقاتلة في سماء العاصمة طهران، مشيرة إلى أن طائرة من طراز F35  تمكنت من إسقاط طائرة إيرانية من طراز YAK – 130.

وأوضح الإعلام الإسرائيلي أن هذا أول إسقاط لطائرة مقاتلة مأهولة منذ عام 1985 عندما أسقطت طائرة من طراز f 15 لطائرتين سوريتين من طراز ميج 23 فوق لبنان.

مع دخول اليوم الخامس من الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، تواصلت الضربات المشتركة على عدة مدن إيرانية، وتركزت بشكل خاص على العاصمة طهران.

في المقابل، أطلقت القوات الإيرانية موجات صاروخية متتالية على منطقة تل أبيب الكبرى والقدس، بينما استهدفت طهران منشآت أمريكية ومصالح اقتصادية في دول الخليج، مؤكدة أن الهدف هو القواعد الأميركية فقط.

طهران تحت القصف الإسرائيلي المكثف - رويترز

الموساد هدد بتغريدة بالفارسية.. إسرائيل تعلن استهداف اجتماع لانتخاب المرشد

فادت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلًا عن مصادر عسكرية، بأن اجتماع مجلس خبراء القيادة في إيران تعرض لاستهداف جوي خلال انعقاده في العاصمة طهران.

وأوضحت المصادر أن القصف طال موقعين مختلفين، مشيرة إلى أن الاجتماع لم يُعقد في مقر المجلس التقليدي بمدينة قم، وإنما في طهران، وفق ما نقلته وكالة “رويترز” أيضًا.

لحظة حساسة قبل انتخاب المرشد الجديد

وأضافت المصادر الإسرائيلية أن الضربات جاءت بعد أن بدأ المجلس عملية فرز الأصوات المتعلقة بانتخاب المرشد الأعلى الجديد خلفًا لعلي خامنئي، وهو ما يجعل القصف يستهدف لحظة حساسة داخل الاجتماع.

ولم تصدر بعد أي معلومات رسمية من السلطات الإيرانية بشأن حجم الأضرار أو عدد الضحايا المحتملين.

تهديد علني من الموساد

وقال مراسل التلفزيون العربي من حيفا، أحمد دراوشة، إن الموساد الإسرائيلي نشر تغريدة علنية باللغة الفارسية على حسابه الرسمي، أشار فيها إلى أن مصير المرشد الجديد قد تحدد، وعرض صور أعضاء مجلس القيادة واحدًا تلو الآخر.

لليوم الخامس.. إسرائيل تشن هجوماً على مواقع قيادات إيرانية في طهران

نفّذ الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، سلسلة ضربات جوية في العاصمة الإيرانية طهران، استهدفت قوات الأمن الإيرانية.

ووفق وكالة “أسوشيتد برس“، قال مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون إن الهجمات تهدف لدعم جهود الضغط على النظام الإيراني، وتشجيع الشعب على الإطاحة بالحكم.

وأشارت التقارير إلى أن الضربات تركزت على مبانٍ مرتبطة بقوات الباسيج، التي نفذت حملة قمع دامية ضد المتظاهرين في يناير (كانون الثاني) الماضي، وأسفرت عن مقتل آلاف واعتقال عشرات الآلاف، وكذلك على مقار قيادات الأمن الداخلي، التي شاركت في قمع الاحتجاجات السابقة.

وقالت وسائل إعلام شبه رسمية، إن ضربة جوية أخرى استهدفت مبنى تابع لمجلس الخبراء الإيراني في مدينة قم، وهي الهيئة المكلفة باختيار المرشد الأعلى القادم، بعد وفاة علي خامنئي البالغ من العمر 86 عاماً، في غارة إسرائيلية السبت الماضي. 

وأوضحت وكالات “فارس” و”تسنيم”، أن المبنى لم يكن يضم اجتماعاً في وقت الضربة، وأن الاجتماعات المتعلقة بتسمية الزعيم الجديد لا تزال جارية عن بعد، مع عدم تسجيل أي إصابات جراء الهجوم.

الجيش الإسرائيلي يشن 250 ضربة على مواقع لحزب الله جنوب لبنان

قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إن قوات الدفاع شنت أكثر من 250 ضربة على أهداف في لبنان، منذ انضمام حزب الله إلى الصراع يوم الإثنين الماضي، منها 100 هدف خلال الساعات الـ 24 الماضية.

وحسبما أفادت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل“، أوضح الجيش أن الأهداف شملت كبار عناصر الحزب، ومنصات صواريخ، ومستودعات أسلحة، ومقرات تابعة لحزب الله وجماعات أخرى.

 

وأضاف البيان أن “القوات الإسرائيلية استهدفت خلال الليل، مركز قيادة لحزب الله في منطقة النبطية، إلى جانب مواقع أخرى تتبع الجماعة في جنوب لبنان“.

كما تم تدمير منصة صواريخ لحزب الله، استخدمت لإطلاق 3 صواريخ على تل أبيب وحيفا، وذلك في ضربة نفذتها القوات الإسرائيلية خلال ساعة واحدة من الهجوم، بحسب الجيش.

وفي جنوب لبنان، قدر الجيش الإسرائيلي أن نحو 300 ألف مدني لبناني غادروا قراهم، بعد أن أصدر الجيش أوامر بالإخلاء، فيما صدرت تحذيرات بالإخلاء لأكثر من 10 قرى إضافية خلال الليل.

يسرائيل كاتس يمنح الجيش بالسيطرة على مواقع إضافية بلبنان

من آثار هجوم إيراني على تل أبيب

إسرائيل تعلن عدد المصابين في الهجمات الإيرانية

أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، الأربعاء، أنه خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية نقل 219 مصابا إلى المستشفيات بسبب الضربات الإيرانية.

ومن بين الجرحى، 10 أشخاص تعرضوا لإصابات متوسطة، و198 حالة في وضع جيد.

وتلقى 7 أشخاص العلاج من القلق، بينما خضع 4 آخرون لفحوص طبية أو يخضعون لها حاليا.

وبلغ إجمالي عدد المنقولين إلى المستشفيات منذ بدء الحرب، السبت، 1274 شخصا.

ومن هذا العدد، وفق وزارة الصحة الإسرائيلية، لا يزال 96 شخصا يتلقون العلاج في المستشفيات، بينما تلقى الباقون العلاج وغادروا المراكز الصحية.

ومن بين المصابين الذين لا يزالون يتلقون العلاج في المستشفى، 4 حالات متوسطة، اثنان منهم لم يصابا بشكل مباشر بقصف صاروخي.

كما لا يزال 23 شخصا آخر يتلقون العلاج في المستشفى في حالة متوسطة، و65 آخرون في حالة جيدة.

ويخضع 4 آخرون لفحوص طبية في المستشفى.

الواقعة حدثت في سماء طهران

واقعة لم تحدث منذ 40 عاما.. تفاصيل أول اشتباك جوي بحرب إيران

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، إسقاط طائرة حربية إيرانية فوق طهران، في اليوم الخامس من الهجوم الإسرائيلي الأميركي المشترك.

وتمثل الواقعة أول اشتباك جوي بين المقاتلات في الحرب التي بدأت السبت.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: “تم قبل قليل إسقاط طائرة حربية إيرانية من طراز ياك 130 فوق الأجواء الإيرانية”، موضحا أن هذه “أول عملية إسقاط لطائرة حربية (إيرانية) من قبل طائرة حربية (إسرائيلية) من طراز إف 35″.

كما أنها المرة الأولى خلال أكثر من 40 عاما، التي تسقط فيها إسرائيل طائرة مقاتلة.

وكانت آخر مرة أسقط فيها سلاح الجو الإسرائيلي مقاتلة في 24 نوفمبر 1985، وذلك خلال اشتباك جوي فوق لبنان، حيث أسقطت مقاتلة إسرائيلية من طراز “إف 15” ​​طائرتين سوريتين من طراز “ميغ 23”.

وبدأ إنتاج “ياك 130” روسية الصنع، في تسعينيات القرن الماضي، وتستخدم هذه الطائرة عادة كطائرة تدريب متقدمة لطياري طائرات “سو 57” الروسية الأكثر تطورا وغيرها من الطائرات المماثلة، لكن يمكن استخدامها أيضا كطائرة هجومية.

ويعتبر سلاح الجو الإيراني، بما في ذلك مقاتلات “إف 4” و”إف 5″، قديما في معظمه، ولا يضاهي طائرات “إف 15″ و”إف 16″ و”إف 35” التي تمتلكها إسرائيل، إلا أن “ياك 130” أكثر تطورا من بعض الطائرات الأخرى.

وتستهدف إسرائيل سلاح الجو الإيراني منذ بداية الحرب، وبعد ظهر الأحد قصفت مقاتلات إيرانية قبل لحظات من إقلاعها.

وحسب تقارير استخباراتية، أحكمت الولايات المتحدة وإسرائيل سيطرتهما الجوية فوق طهران، حيث أمكنهما شن هجمات استباقية والتحليق فوق الأهداف المحتملة من دون عوائق لفترة طويلة، خلال اليومين الأولين من الحرب.

الحرب على إيران تقرر مستقبل نتنياهو السياسي

رأى خبراء أن الهجوم الإسرائيلي-الأميركي على إيران منح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يخوض الانتخابات في الأشهر القليلة القادمة، فرصة لاستعادة مكانته التي تضررت بشدة بعد هجوم السابع من أكتوبر 2023.

وسيعتمد أي مكسب قد يحققه نتنياهو قبل الانتخابات التي يجب أن تعقد قبل موعد أقصاه 27 أكتوبر المقبل، على كيفية تطور النزاع ومدته.

في اليوم الأول من الهجوم الذي بدأ صباح السبت، أعلنت إسرائيل مقتل المرشد علي خامنئي في ضربة مشتركة مع الولايات المتحدة.

بعدها شدد نتنياهو على أن علاقاته الوثيقة مع واشنطن مكّنت إسرائيل من “فعل ما كنت أطمح إلى فعله منذ 40 عاما: توجيه ضربة حاسمة للنظام” الإيراني الذي يصفه بأنه “إرهابي”.

أضعف الهجوم الذي شنته حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023 شعبية نتنياهو الذي يتهمه معارضوه بمحاولة التهرب من المسؤولية عن الفشل في منع حدوث أكثر الأيام دموية في تاريخ الدولة.

وزعيم حزب الليكود، (76 عاما)، اليميني المتشدد سجل أطول فترة في منصب رئيس الوزراء بلغت أكثر من 18 عاما.

ورغم مرونته السياسية، يفتقر نتنياهو منذ صيف 2025 إلى أغلبية برلمانية، في ظل أزمة مع حلفائه من الأحزاب الدينية المتشددة (الحريديم).

كذلك، تتواصل محاكمته في قضايا فساد منذ سنوات، وقد سعى للحصول على عفو رئاسي، وهو ما دعا إليه مرارا حليفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

النصر الكامل

يعتقد المحلل السياسي في جامعة تل أبيب، إيمانويل نافون، أن نتنياهو سيدعو إلى انتخابات مبكرة، بقوله “الأمر واضح، لن ينتظر حتى أكتوبر، بسبب إحياء ذكرى السابع من أكتوبر”.

وأضاف “إذا كان نتنياهو وصل إلى الحضيض بعد هجوم حماس، فإنه منذ ذلك الحين قلب المعادلة تدريجيا”، مشيرا إلى الضربات القاسية التي وجّهها الجيش الإسرائيلي إلى حماس، وكذلك إلى حزب الله في لبنان، وإلى إيران، سواء السبت أو خلال الحرب التي شنها على إيران في يونيو الماضي واستمرت 12 يوما.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أنه وفي حال تم إجراء الانتخابات اليوم، فإن حزب الليكود بزعامة نتنياهو سيتصدر النتائج.

وفي حال صدقت تلك الاستطلاعات، فمن المرجح أن يُكلف نتنياهو بتشكيل الحكومة المقبلة، لكنه سيظل يفتقر إلى أغلبية برلمانية مع حلفائه الحاليين.

ويرى خبراء أن تحقيق النصر على إيران قد يغيّر هذه المعادلة.

ويقول المحلل الجيوسياسي مايكل هوروفيتز “لا شك أن هذا الهجوم يعزز الصورة التي يسعى نتنياهو إلى ترسيخها، أي تلك المرتبطة بشعار النصر التام”.

وأضاف “يريد نتنياهو أن يثبت أن هذا ليس مجرد شعار انتخابي، بل واقع ملموس، هذه أجندته الوطنية واستراتيجيته الانتخابية”.

إيران تبقى إيران

ورأى الصحافي في القناة 13 الإسرائيلية رفيف دروكر أن رئيس الوزراء “سيعمل على إقناع الناس بأنه حقق نصرا كاملا حتى لو كان ذلك مجرد وهم”.

لكن دروكر مقتنع بأن “حماس لا تزال تدير غزة، وإيران ستبقى إيران حتى بعد هجوم السبت”.

وعلى موقع الأخبار “والا”، ذهب الصحافي أورييل دِسكال أبعد من ذلك، إذ ألمح إلى أن نتنياهو ربما اختار توقيت الهجوم بهدف تأجيل الموعد النهائي لإقرار الموازنة في 30 مارس، وذلك في ظل حالة الطوارئ، بعد أن واجه صعوبة في تأمين الأغلبية لتمريرها.

ومن دون إقرار الموازنة، كانت الحكومة ستسقط في الأول من أبريل، وسيتم الدعوة إلى انتخابات.

سكان جنوب لبنان مطالبون بالرحيل فورا

إسرائيل تصدر أمر إخلاء لسكان جنوب لبنان لاحتلال اراضى لبنان وموافقة ترامب مثل الجولان بواسطة الارهابيين

أصدر الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أمر إخلاء لسكان جنوب لبنان، تمهيدا لهجوم وشيك على المنطقة على وقع التصعيد مع حزب الله.

ووجه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي رسالة لسكان جنوب لبنان، مشددا على ضرورة التوجه فورا إلى شمال نهر الليطاني.

وحذر المتحدث من أن “أي تحرك جنوبا قد يعرض حياتكم للخطر”.

وقال سكان قرى في جنوب لبنان، إنهم تلقوا اتصالات ورسائل على هواتفهم، تأمرهم بالرحيل.

ويأتي التحذير بعد ضربات على ضاحية بيروت الجنوبية، وتوغل الجيش الإسرائيلي في بلدة الخيام اللبنانية على بعد نحو 6 كيلومترات من الحدود، الأربعاء، حسبما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

وفي وقت سابق من الأربعاء، أعلن حزب اللّه أنه استهدف مقر شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية وسط إسرائيل، بسرب من المسيّرات.

وقال حزب الله إن هجومه يأتي “ردا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية بما فيها ضاحية بيروت الجنوبية”.

وكان حزب الله أعلن، في بيان ثان، أن عناصره استهدفوا تجمعا لقوات الجيش الإسرائيلي في موقع المطلة بالصواريخ.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق أنه يعمل على إنشاء “منطقة عازلة” في جنوب لبنان.

والثلاثاء، أفاد مصدر عسكري لبناني وكالة “فرانس برس”، بأن القوات الإسرائيلية توغلت في منطقة حدودية في جنوب لبنان، وذلك بعيد توجيه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تعليمات للقوات بـ”التقدم والسيطرة” على مواقع جديدة، على وقع التصعيد مع حزب الله.

الجيش الإسرائيلي أقام نقطة له قرب مبنى بلدية بلدة “الخيام” جنوبي لبنان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى