أخبار عاجلةمقالات وابداعات

الآثار المصرية التي بالخارج: رحلة الكنوز الفرعونية عبر متاحف العالم..بقلم هاجر الهواري باحثة في التاريخ المصري القديم

الآثار المصرية التي بالخارج: رحلة الكنوز الفرعونية عبر متاحف العالم..بقلم هاجر الهواري باحثة في التاريخ المصري القديم 

الآثار المصرية التي بالخارج: رحلة الكنوز الفرعونية عبر متاحف العالم..بقلم هاجر الهواري باحثة في التاريخ المصري القديم 
الآثار المصرية التي بالخارج: رحلة الكنوز الفرعونية عبر متاحف العالم..بقلم هاجر الهواري باحثة في التاريخ المصري القديم

كتب : اللواء

تُعد الحضارة المصرية القديمة واحدة من أكثر حضارات العالم جذبًا للباحثين والرحالة منذ القرن التاسع عشر. ومع ازدياد الاهتمام الأوروبي بعلم المصريات، خرجت آلاف القطع الأثرية من مصر لتستقر في متاحف عالمية مختلفة. واليوم تشكّل هذه القطع جزءًا مهمًا من مجموعات المتاحف الدولية،

بدايات خروج الآثار المصرية

بدأ انتقال الآثار المصرية إلى الخارج بشكل كبير مع نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر، خاصة بعد الحملة الفرنسية على مصر التي قادها نابليون بونابرت. فقد رافق الحملة عدد كبير من العلماء الذين وثقوا آثار مصر في العمل الشهير “وصف مصر”

وهناك آلااف القطع غادرت من مصر الى المتاحف التى توجد بالخارج؛ من أشهر تلك القطع التي خرجت في تلك الفترة حجر رشيد، الذي اكتشفه الجنود الفرنسيون عام 1799 ثم انتقل إلى البريطانيين بعد هزيمة فرنسا، ليصبح اليوم معروضًا في المتحف البريطاني. وقد كان لهذا الحجر دور حاسم في فك رموز الكتابة الهيروغليفية على يد العالم الفرنسي جان‑فرانسوا شامبليون عام 1822.

  • أهم المتاحف التي تضم آثارًا مصرية

المتحف البريطاني – بلندن

يضم المتحف البريطاني واحدة من أكبر مجموعات الآثار المصرية خارج مصر، وتشمل آلاف القطع التي تمتد من عصور ما قبل الأسرات حتى العصر الروماني. ومن أبرزها حجر رشيد، بالإضافة إلى مومياوات وتماثيل ونقوش معبدية.

  • متحف اللوفر – بباريس

يحتفظ متحف اللوفر بمجموعة مهمة من الآثار المصرية التي بدأ جمعها منذ القرن التاسع عشر. ومن أشهر القطع فيه تمثال الكاتب الجالس الذي يعود إلى الدولة القديمة ويُعد من أروع نماذج فن النحت المصري.

  • متحف برلين

يضم متحف برلين  واحدة من أشهر القطع الأثرية في العالم، وهي تمثال الملكة نفرتيتي، الذي اكتُشف عام 1912 في تل العمارنة على يد بعثة ألمانية بقيادة عالم الآثار لودفيج بورخارت.

  • متحف المتروبوليتان – بنيويورك

يضم متحف المتروبوليتان  مجموعة ضخمة من الآثار المصرية، بل ويعرض معبدًا كاملًا هو معبد دندرة، الذي أهدته مصر للولايات المتحدة عام 1965 تقديرًا لمشاركتها في إنقاذ آثار النوبة أثناء بناء السد العالي.

ولكن السؤال الذي يُطرح الآن كيف خرجت هذه الآثار من مصر؟

خرجت الآثار المصرية إلى الخارج عبر طرق متعددة، منها:

  • الهدايا الدبلوماسية بين الدول

نظام القسمة الأثرية بين البعثات الأجنبية ومصلحة الآثار في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين

  • شراء القطع الأثرية في سوق الآثار القديمة
  • وأحيانًا عبر التهريب غير الشرعي

ومع تطور القوانين الدولية لحماية التراث، أصبحت مصر اليوم تعمل في محاولة  استعادة عدد من القطع الأثرية التي خرجت بطرق غير قانونية.

كما أن تمثل الآثار المصرية الموجودة في متاحف العالم جزءًا من التراث الإنساني المشترك، لكنها في الوقت ذاته تظل شاهدة على عظمة الحضارة المصرية القديمة. وبينما تسعى مصر اليوم إلى حماية آثارها واستعادة ما خرج منها بطرق غير مشروعة، تظل هذه القطع المنتشرة في متاحف العالم سفراء صامتين يحكون قصة حضارة امتدت لآلاف السنين على ضفاف النيل .

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى