اخبار عربية وعالميةاخبار مصر

الإعلام الياباني: انفجار بقاعدة كادينا الجوية الأمريكية في اليابان وأنباء عن إصابات

تصاعد الاحتجاجات في لوس أنجلوس.. إغلاق طرق وحرق سيارات

الإعلام الياباني: انفجار بقاعدة كادينا الجوية الأمريكية في اليابان وأنباء عن إصابات

طائرات حربية على مدرج قاعدة كادينا الجوية باليابان (القوات الجوية الأميركية)

 

كتب : وكالات الانباء 

أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية بأن انفجارا وقع بقاعدة كادينا الجوية الأمريكية في اليابان مشيرة إلى وقوع إصابات حسب ما نقلته وكالة “رويترز”.

وأضافت الوكالة: “وقع انفجار في منطقة تخزين ذخيرة داخل قاعدة كادينا الجوية التابعة للجيش الأمريكي في أوكيناوا، جنوب اليابان، اليوم الاثنين، ووردت أنباء عن عدد غير معروف من الإصابات، وفقا لمسؤول في قرية يوميتان”.

وتعتبر قاعدة كادينا الجوية التابعة للولايات المتحدة من القواعد العسكرية التي تحتضن أحدث المقاتلات الأمريكية المتطورة وكانت نقطة انطلاق للعديد من المناورات العسكرية المتعددة الجنسيات في شمال المحيط الهادئ.

وفي حادثة أخرى وقعت في يونيو سنة 2020، اندلعت النيران في مستودع للمواد الخطرة في قاعدة كادين

وتعتبر كادينا أكبر قاعدة جوية أمريكية خارج الولايات المتحدة، وتبلغ مساحتها حوالي ألفي هكتار، ولها مدرجان بطول حوالي 3.7 ألف متر.

إصابات بانفجار داخل قاعدة كادينا الجوية الأميركية في اليابان

وقع انفجار في منطقة تخزين ذخيرة داخل قاعدة كادينا الجوية التابعة للجيش الأميركي في أوكيناوا، جنوب اليابان، يوم الاثنين، ووردت أنباء عن عدد غير معروف من الإصابات، وفقًا لمسؤول في قرية يوميتان.

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية أن المنشأة تابعة لقوات الدفاع الذاتي اليابانية، وكانت تُستخدم لتخزين ذخيرة غير منفجرة مؤقتًا.

ترافقت الاحتجاجات بإحراق سيارات

تصاعد الاحتجاجات في لوس أنجلوس.. إغلاق طرق وحرق سيارات

احتشد آلاف المتظاهرين في وسط منطقة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا الأميركية يوم الأحد وأغلقوا الطريق السريع الرئيسي وأضرموا النار في مركبات ذاتية القيادة.

وتصاعدت التوترات في لوس أنجلوس يوم الأحد مع نزول آلاف المتظاهرين إلى الشوارع ردا على نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاستثنائي للحرس الوطني، مما أدى إلى إغلاق طريق سريع رئيسي وإشعال النار في مركبات ذاتية القيادة في الوقت الذي استخدمت فيه قوات إنفاذ القانون المحلية الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والقنابل الصوتية للسيطرة على الحشود.

وقام بعض أفراد الشرطة بالدورية في الشوارع على ظهور الخيل بينما اصطف آخرون يرتدون معدات مكافحة الشغب خلف قوات الحرس المنتشرة لحماية المنشآت الاتحادية بما في ذلك مركز احتجاز احتجز فيه بعض المهاجرين في الأيام الأخيرة.

وجاءت الاشتباكات في اليوم الثالث من المظاهرات ضد حملة ترامب على الهجرة في المنطقة، حيث أثار وصول جنود اتحاديين الغضب والخوف بين بعض السكان.

وبحلول منتصف النهار، تجمع المئات خارج مركز الاحتجاز الحضري في وسط مدينة لوس أنجلوس، حيث تم احتجاز أشخاص بعد مداهمات في وقت سابق من قبل سلطات الهجرة.

وقال الرئيس ترامب الأحد إن قوات الحرس الوطني المرسلة إلى لوس أنجلوس ستفرض “قانونا ونظاما قويين جدا”، فيما بدا أنه يترك المجال مفتوحا أمام نشر جنود في مدن أخرى.

وفي تصريح لصحافيين بشأن محتجين على عمليات دهم تجريها سلطات الهجرة في ولاية كاليفورنيا، قال ترامب “هناك أشخاص عنيفون، ولن نسمح لهم بالافلات (من العقاب) عن ذلك”.

وردا على سؤال حول تفعيل “قانون التمرد” الذي يتيح نشر القوات المسلحة لقمع احتجاجات، قال ترامب “ننظر بشأن القوات في كل مكان. لن نسمح بحدوث ذلك في بلدنا”.

وأضاف ترامب: “القوات التي انتشرت في لوس أنجلوس هي لضمان حفظ النظام وتنفيذ القانون”.

وتابع قائلا: “تعرضت مدينة لوس أنجلوس العظيمة في يوم من الأيام للغزو والاحتلال من المهاجرين غير الشرعيين والمجرمين”.

وقد تصاعدت المواجهات في مدينة لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا بين متظاهرين وقوات الأمن، عقب مداهمات نفذتها قوات تابعة لدائرة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، استهدفت منشآت تجارية في المدينة.

وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن ألفي جندي من الحرس الوطني وصلوا المدينة للتعامل مع المظاهرات، بأمر من الرئيس دونالد ترامب، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، واعتبرتها السلطات المحلية “تصعيداً متعمداً”.

وبحسب صحيفة “لوس أنجليس تايمز”، اندلعت اشتباكات عنيفة في حي “باراماونت”، حيث احتشد مئات المتظاهرين رافعين شعارات مناهضة للهجرة القسرية، مرددين هتافات مثل “فويرا آيس” (اخرجوا آيس)، و”لا عدالة لا سلام”.


وتحولت المظاهرات لاحقاً إلى مواجهات عنيفة تخللتها قنابل صوتية وغاز مسيل للدموع، وأفاد شهود بوقوع إصابات في صفوف المتظاهرين والعملاء الفيدراليين.

وأكدت الصحيفة أن قوات إنفاذ القانون أعلنت المنطقة “تجمعاً غير قانوني” وأمرت المتظاهرين بمغادرة المكان، في حين اعتُقل شخصان على خلفية الاعتداء على ضباط شرطة، أحدهما يُشتبه بإلقائه زجاجة مولوتوف.
وفي تصريح للصحيفة، قال توم هومان، مسؤول إدارة الحدود في إدارة ترامب، إن “نشر الحرس الوطني جاء لمواجهة التمرد والتحريض على العنف”، مضيفاً أن الحكومة “لن تتساهل مع من يعرقلون تطبيق القانون”.

كما صرّح بيل إيسايلي، المدعي الفيدرالي الأمريكي، أن أكثر من 12 شخصاً تم توقيفهم بسبب “عرقلة عمليات إنفاذ القانون الفيدرالية”، مشدداً على أن “الاعتقالات ستستمر ضد أي تدخل”.

لكن حاكم كاليفورنيا غافن نيوسوم أعرب عن رفضه للخطوة الفيدرالية، معتبراً في بيان أن “الوضع لا يستدعي نشر قوات إضافية”، واصفاً إرسال الحرس الوطني بأنه “تحرك استفزازي يهدد بزيادة التوترات ويقوض ثقة الناس بالحكومة”.
وكانت مراكز الاحتجاز الفيدرالية في لوس أنجليس قد شهدت تطويقاً من قبل محتجين، وقال بعض الناشطين إنهم يعتزمون “مواجهة مفتوحة مع الحكومة الفيدرالية”، في وقت تتصاعد فيه انتقادات سياسة إدارة ترامب بشأن الهجرة غير الشرعية.

تهديد بتعبئة المارينز..ترامب ينشر ألفي جندي في لوس أنجليس

أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بنشر ألفي جندي من الحرس الوطني في ولاية كاليفورنيا بمنطقة لوس أنجليس، رغم اعتراضات حاكم الولاية، بعد أن أدت احتجاجات أمس السبت، إلى اشتباكات بين سلطات الهجرة ومتظاهرين.

وقال البيت الأبيض في بيان أمس السبت إن ترامب نشر الحرس الوطني “لمواجهة الفوضى التي سُمح لها بالتفشي” في كاليفورنيا.

واعترض حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم، الديمقراطي، على الخطوة وقال عبر  إكس، إن هذه الخطوة من الرئيس الجمهوري “تحريض متعمد ولن يؤدي إلا إلى تصعيد التوترات”.  

ومن جهته قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، إن وزارة الدفاع “البنتاغون” مستعدة لإعلان تعبئة مشاة البحرية المعروفة بـ “المارينز” وذلك “إذا استمر العنف” في لوس أنجليس.

وأضاف هيغسيث عبر إكس “تعبئ وزارة الدفاع، الحرس الوطني على الفور لدعم إنفاذ القانون الاتحادي في لوس أنجليس  وإذا استمر العنف فسنعبئ أيضا مشاة البحرية ممن هم في الخدمة في قاعدة كامب بندلتون . وهم على أهبة الاستعداد”.

ترامب يواجه احتجاجات لوس أنجلوس بألفي عنصر من الحرس الوطني

بدوره قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب نشر ألفي عنصر من الحرس الوطني، وسط احتجاجات في لوس أنجلوس ضد سياسات الهجرة، حسبما أفادت وكالة “فرانس برس” نقلا عن مصدر رسمي.

وكان ترامب حذر السبت من أن الحكومة الفدرالية قد تتدخل للتعامل مع الاحتجاجات المتصاعدة، ضد المداهمات التي تنفذها سلطات الهجرة بحق المهاجرين غير النظاميين في لوس أنجلوس.

وكتب ترامب على منصته “تروث سوشال”: “إذا لم يتمكن حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم ورئيسة بلدية لوس أنجلوس كارين باس من أداء واجبيهما، وهو أمر يعلم الجميع عجزهما عنه، فإن الحكومة الفدرالية سوف تتدخل لحل مشكلة أعمال الشغب والنهب بالطريقة التي يجب أن تحل بها”.

وتستمر منذ الجمعة الاحتجاجات في لوس أنجلوس، التي ندد بها نائب كبير موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر ووصفها بأنها “تمرد” ضد الولايات المتحدة.

والسبت اشتبك أفراد أمن مع المحتجين في مواجهات متوترة بمنطقة باراماونت جنوب شرقي لوس أنجلوس، حيث شوهد أحد المحتجين يلوح بالعلم المكسيكي وغطى بعضهم أفواههم بأقنعة تنفس.

وأظهر بث مباشر العشرات من أفراد الأمن بالزي الأخضر وهم يرتدون أقنعة واقية من الغازات، ويصطفون على طريق تتناثر فيه عربات تسوق مقلوبة، بينما تنفجر عبوات صغيرة في سحب الغاز.

وانطلقت الجولة الأولى من الاحتجاجات مساء الجمعة، بعد أن قام عملاء وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك بتنفيذ عمليات في المدينة واعتقلوا 44 شخصا على الأقل بتهمة ارتكاب انتهاكات مزعومة لقوانين الهجرة.

وقالت وزارة الأمن الداخلي في بيان لها إن “ألف شخص من مثيري الشغب حاصروا مبنى اتحادي لإنفاذ القانون واعتدوا على الأفراد التابعين لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، وثقبوا إطارات السيارات وتشويه المباني والممتلكات الممولة من دافعي الضرائب“.

ولم تتمكن “رويترز” من التحقق من روايات وزارة الأمن الداخلي.

وكتب ميلر، وهو من المتشددين في مجال الهجرة، عى منصة “إكس”، إن احتجاجات الجمعة كانت “تمردا ضد قوانين وسيادة الولايات المتحدة”.

وتضع الاحتجاجات مدينة لوس أنجلوس التي يديرها الديمقراطيون، حيث تشير بيانات التعداد السكاني إلى أن جزءا كبيرا من السكان من أصول لاتينية ومولودين في الخارج، في مواجهة البيت الأبيض الجمهوري الذي يقوده ترامب، الذي جعل من اتخاذ إجراءات صارمة ضد الهجرة سمة مميزة لولايته الثانية.

وتعهد ترامب بترحيل أعداد قياسية من الأشخاص الموجودين في البلاد بشكل غير قانوني، وإغلاق الحدود الأميركية المكسيكية، إذ حدد البيت الأبيض هدفا لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك باعتقال ما لا يقل عن 3 آلاف مهاجر يوميا.

لكن الحملة الشاملة على الهجرة شملت أيضا الأشخاص المقيمين بشكل قانوني في البلاد، بما في ذلك بعض الأشخاص الذين يحملون إقامة دائمة، وأدت إلى طعون قانونية.

وفي بيان صدر السبت حول الاحتجاجات في باراماونت، قال مكتب مأمور مقاطعة لوس أنجلوس: “يبدو أن أفراد إنفاذ القانون الاتحاديين كانوا في المنطقة، وأن أفرادا من الجمهور كانوا يتجمعون للاحتجاج”.

وأظهرت لقطات تلفزيونية في وقت سابق من الجمعة، قوافل من المركبات والشاحنات الصغيرة ذات الطراز العسكري غير المرقمة والمحملة بمسؤولين اتحاديين بالزي الرسمي تتدفق في شوارع لوس أنجلوس، في إطار عملية لإنفاذ قوانين الهجرة.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب

ترامب يعلّق على نشر قوات الحرس الوطني في لوس أنجلوس

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد إن قوات الحرس الوطني المرسلة إلى لوس أنجلوس ستفرض “قانونا ونظاما قويين جدا”، فيما بدا أنه يترك المجال مفتوحا أمام نشر جنود في مدن أخرى.

وفي تصريح لصحافيين بشأن محتجين على عمليات دهم تجريها سلطات الهجرة في ولاية كاليفورنيا، قال ترامب “هناك أشخاص عنيفون، ولن نسمح لهم بالافلات (من العقاب) عن ذلك”.

وردا على سؤال حول تفعيل “قانون التمرد” الذي يتيح نشر القوات المسلحة لقمع احتجاجات، قال ترامب “ننظر بشأن القوات في كل مكان. لن نسمح بحدوث ذلك في بلدنا”.

وأضاف ترامب: “القوات التي انتشرت في لوس أنجلوس هي لضمان حفظ النظام وتنفيذ القانون”.

وتابع قائلا: “تعرضت مدينة لوس أنجلوس العظيمة في يوم من الأيام للغزو والاحتلال من المهاجرين غير الشرعيين والمجرمين”.

ووصل الحرس الوطني في ولاية كاليفورنيا إلى لوس أنجلوس يوم الأحد بأمر من الرئيس الأميركي بعد احتجاج المئات على مدى يومين على الحملة ضد المهاجرين في إطار سياسة ترامب المتشددة.

وأظهرت لقطات مصورة اصطفاف نحو 12 من أفراد الحرس الوطني عند مبنى اتحادي في وسط مدينة لوس أنجلوس نُقل إليه محتجزون إثر مداهمات استهدفت مهاجرين يوم الجمعة، مما أشعل فتيل احتجاجات استمرت طوال يوم السبت.

كما أظهرت لقطات مصورة أيضا وجود ما لا يقل عن ست مركبات تبدو عسكرية ودروع لمكافحة الشغب الأحد أمام المبنى الاتحادي الذي قالت وزارة الأمن الداخلي إن نحو “1000 من مثيري الشغب” نظموا احتجاجا أمامه يوم الجمعة.

وأكدت القيادة الشمالية الأميركية أن قوات الحرس الوطني بدأت في الانتشار وأن بعضها موجود بالفعل ميدانيا.

وشوهدت قوات الحرس الوطني أيضا في باراماونت بالقرب من متجر “هوم ديبوت”، وهو الموقع الذي شهد مواجهات بين المحتجين والشرطة السبت.

وكان ترامب قد كتب على منصته تروث سوشيال في ساعة مبكرة من صباح الأحد أنه “لن يتم التسامح مع هذه الاحتجاجات اليسارية الراديكالية التي ينظمها محرضون ومثيرو شغب غالبا ما يحصلون على أجور مقابل ذلك”.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة نورما آيزنمان إن إدارة شرطة لوس أنجلوس ألقت السبت القبض على 27 محتجا رفضوا تفريق تجمعهم في وسط المدينة.

وأضافت أن ليس بوسعها التعليق على ما إذا كانت الشرطة لجأت إلى “القوة الأقل فتكا”، وهو تعبير يشير إلى تكتيكات للسيطرة على الحشود تتضمن استخدام مواد منها كرات الفلفل.

وألقى مكتب قائد شرطة مقاطعة لوس أنجلوس القبض على ثلاثة أشخاص السبت للاشتباه في اعتدائهم على أحد أفراد الشرطة.

قوات أمن تعتقل متظاهرا في لوس أنجلوس
كامالا هاريس تنتقد تعامل ترامب مع المتظاهرين في لوس أنجلوس

بينما وصفت نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس نشر الحرس الوطني في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا بأنه “تصعيد خطير” وجزء من أجندة إدارة الرئيس دونالد ترامب “القاسية”.

وكتبت هاريس في بيان على موقع “إكس”: “إن نشر الحرس الوطني تصعيد خطير يهدف إلى إثارة الفوضى”.

وأضافت: “إن مداهمات دائرة الهجرة والجمارك الأخيرة في جنوب كاليفورنيا وفي جميع أنحاء البلاد، جزء من أجندة إدارة ترامب القاسية والمدروسة لنشر الذعر والانقسام”.

كما دعمت المرشحة الديمقراطية للرئاسة لعام 2024 المتظاهرين “السلميين للغاية” الذين تظاهروا في نهاية هذا الأسبوع عقب حملات تفتيش الهجرة الفيدرالية.

وقالت هاريس: “أواصل دعم ملايين الأميركيين الذين يدافعون عن حقوقنا وحرياتنا الأساسية”.

واختتمت هاريس بيانها بالقول إن “الاحتجاج أداة قوية، أساسية في النضال من أجل العدالة”، حسبما نقلت شبكة “سي إن إن” الأميركية.

وكان حاكم ولاية كاليفورنيا جافين نيوسوم، قد قال يوم الأحد، إنه طلب من إدارة الرئيس ترامب إلغاء نشر القوات في مقاطعة لوس أنجلوس.

وأضاف نيوسوم: “طلبت من إدارة ترامب إلغاء نشر القوات غير القانوني في مقاطعة لوس أنجلوس وإعادتها إلى قيادتي”.

وشدد على أنه “لم نواجه أي مشكلة حتى تدخل ترامب وهذا انتهاك خطير لسيادة الدولة”.

وتصاعدت التوترات في لوس أنجلوس يوم الأحد مع نزول آلاف المتظاهرين إلى الشوارع ردا على نشر ترامب الاستثنائي للحرس الوطني، مما أدى إلى إغلاق طريق سريع رئيسي وإشعال النار في مركبات ذاتية القيادة في الوقت الذي استخدمت فيه قوات إنفاذ القانون المحلية الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والقنابل الصوتية للسيطرة على الحشود.

وقام بعض أفراد الشرطة بالدورية في الشوارع على ظهور الخيل بينما اصطف آخرون يرتدون معدات مكافحة الشغب خلف قوات الحرس المنتشرة لحماية المنشآت الاتحادية بما في ذلك مركز احتجاز احتجز فيه بعض المهاجرين في الأيام الأخيرة.

وقال الرئيس ترامب الأحد إن قوات الحرس الوطني المرسلة إلى لوس أنجلوس ستفرض “قانونا ونظاما قويين جدا”، فيما بدا أنه يترك المجال مفتوحا أمام نشر جنود في مدن أخرى.

وفي تصريح لصحافيين بشأن محتجين على عمليات دهم تجريها سلطات الهجرة في ولاية كاليفورنيا، قال ترامب “هناك أشخاص عنيفون، ولن نسمح لهم بالافلات (من العقاب) عن ذلك”.

وردا على سؤال حول تفعيل “قانون التمرد” الذي يتيح نشر القوات المسلحة لقمع احتجاجات، قال ترامب “ننظر بشأن القوات في كل مكان. لن نسمح بحدوث ذلك في بلدنا”.

وأضاف ترامب: “القوات التي انتشرت في لوس أنجلوس هي لضمان حفظ النظام وتنفيذ القانون”.

وتابع قائلا: “تعرضت مدينة لوس أنجلوس العظيمة في يوم من الأيام للغزو والاحتلال من المهاجرين غير الشرعيين والمجرمين”.

عناصر من الحرس الوطني في لوس أنجلوس

حكام ديمقراطيون ينتقدون نشر الحرس الوطني في لوس أنجلوس

فى حين ندد حكام ولايات أميركية ينتمون إلى الحزب الديمقراطي الأحد بنشر الرئيس دونالد ترامب قوات من الحرس الوطني في لوس أنجلوس لقمع الاحتجاجات المناهضة لاعتقال مهاجرين، مشيرين إلى أن الصلاحية في هذا الشأن تعود لحاكم الولاية.

وقال الحكام في بيان مشترك “إن تحرك الرئيس ترامب لنشر الحرس الوطني التابع لولاية كاليفورنيا يعد إساءة استخدام للسلطة تنذر بالخطر”.

وأضافوا “من المهم أن نحترم سلطة الحكام التنفيذية التي تخولهم إدارة قوات الحرس الوطني في ولاياتهم”.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد إن قوات الحرس الوطني المرسلة إلى لوس أنجلوس ستفرض “قانونا ونظاما قويين جدا”، فيما بدا أنه يترك المجال مفتوحا أمام نشر جنود في مدن أخرى.

وفي تصريح لصحافيين بشأن محتجين على عمليات دهم تجريها سلطات الهجرة في ولاية كاليفورنيا، قال ترامب “هناك أشخاص عنيفون، ولن نسمح لهم بالافلات (من العقاب) عن ذلك”.

وردا على سؤال حول تفعيل “قانون التمرد” الذي يتيح نشر القوات المسلحة لقمع احتجاجات، قال ترامب “ننظر بشأن القوات في كل مكان. لن نسمح بحدوث ذلك في بلدنا”.

وأضاف ترامب: “القوات التي انتشرت في لوس أنجلوس هي لضمان حفظ النظام وتنفيذ القانون”.

ووصل الحرس الوطني في ولاية كاليفورنيا إلى لوس أنجلوس يوم الأحد بأمر من الرئيس الأميركي بعد احتجاج المئات على مدى يومين على الحملة ضد المهاجرين في إطار سياسة ترامب المتشددة.

وأظهرت لقطات مصورة اصطفاف نحو 12 من أفراد الحرس الوطني عند مبنى اتحادي في وسط مدينة لوس أنجلوس نُقل إليه محتجزون إثر مداهمات استهدفت مهاجرين يوم الجمعة، مما أشعل فتيل احتجاجات استمرت طوال يوم السبت.

كما أظهرت لقطات مصورة أيضا وجود ما لا يقل عن ست مركبات تبدو عسكرية ودروع لمكافحة الشغب الأحد أمام المبنى الاتحادي الذي قالت وزارة الأمن الداخلي إن نحو “1000 من مثيري الشغب” نظموا احتجاجا أمامه يوم الجمعة.

وأكدت القيادة الشمالية الأميركية أن قوات الحرس الوطني بدأت في الانتشار وأن بعضها موجود بالفعل ميدانيا.

وشوهدت قوات الحرس الوطني أيضا في باراماونت بالقرب من متجر “هوم ديبوت”، وهو الموقع الذي شهد مواجهات بين المحتجين والشرطة السبت.

وكان ترامب قد كتب على منصته تروث سوشيال في ساعة مبكرة من صباح الأحد أنه “لن يتم التسامح مع هذه الاحتجاجات اليسارية الراديكالية التي ينظمها محرضون ومثيرو شغب غالبا ما يحصلون على أجور مقابل ذلك”.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة نورما آيزنمان إن إدارة شرطة لوس أنجلوس ألقت السبت القبض على 27 محتجا رفضوا تفريق تجمعهم في وسط المدينة.

وأضافت أن ليس بوسعها التعليق على ما إذا كانت الشرطة لجأت إلى “القوة الأقل فتكا”، وهو تعبير يشير إلى تكتيكات للسيطرة على الحشود تتضمن استخدام مواد منها كرات الفلفل.

وألقى مكتب قائد شرطة مقاطعة لوس أنجلوس القبض على ثلاثة أشخاص السبت للاشتباه في اعتدائهم على أحد أفراد الشرطة.

الحرس الوطني الأميركي في كاليفورنيا

 

من جانبها بدأت قوات الحرس الوطني في الوصول إلى لوس أنجلوس بناء على أوامر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقمع الاحتجاجات التي اندلعت في الأيام الأخيرة ضد سلطات الهجرة الفيدرالية التي تسعى إلى تنفيذ عمليات ترحيل في المنطقة.

وتشهد المدينة منذ أيام موجة من التظاهرات الشعبية الرافضة لعمليات الترحيل التي تنفذها السلطات بحق المهاجرين، وسط توتر متزايد وانتقادات لاذعة من منظمات حقوقية تعتبر أن الإجراءات “قاسية وغير إنسانية”.

وقد شُوهد أفراد الحرس الوطني في كاليفورنيا وهم يتجمعون في وقت مبكر من صباح الأحد، في المجمع الفيدرالي بوسط مدينة لوس أنجلوس، الذي يضم مركز احتجاز متروبوليتان، حيث وقعت مواجهات خلال اليومين الماضيين.

ويأتي نشر الحرس الوطني في إطار تصعيد واضح من جانب الإدارة الأميركية للرد على الاحتجاجات، في وقت تتواصل فيه الدعوات من النشطاء والجمعيات المدنية لحماية حقوق المهاجرين ووقف عمليات الترحيل القسري.

ولم تصدر بعد أي تقارير عن وقوع اشتباكات بين المتظاهرين والقوات الأمنية، لكن السلطات المحلية حثّت السكان على الالتزام بالسلمية وتجنّب مناطق التوتر.

وكتب ترامب على منصته “تروث سوشال”: “إذا لم يتمكن حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم ورئيسة بلدية لوس أنجلوس كارين باس من أداء واجبيهما، وهو أمر يعلم الجميع عجزهما عنه، فإن الحكومة الفيدرالية سوف تتدخل لحل مشكلة أعمال الشغب والنهب بالطريقة التي يجب أن تحل بها”.

وتستمر منذ، يوم الجمعة، الاحتجاجات في لوس أنجلوس، التي ندد بها نائب كبير موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر، ووصفها بأنها “تمرد” ضد الولايات المتحدة.

محتجون أمام قوات أمن في لوس أنجلوس

حاكم كاليفورنيا: طلبت من ترامب إلغاء نشر الحرس الوطني

من حهته أفاد حاكم ولاية كاليفورنيا جافين نيوسوم، يوم الأحد، إنه طلب من إدارة الرئيس دونالد ترامب إلغاء نشر القوات في مقاطعة لوس أنجلوس.

وأضاف نيوسوم: “طلبت من إدارة ترامب إلغاء نشر القوات غير القانوني في مقاطعة لوس أنجلوس وإعادتها إلى قيادتي”.

وشدد على أنه “لم نواجه أي مشكلة حتى تدخل ترامب وهذا انتهاك خطير لسيادة الدولة”.

ونشر ترامب 2000 جندي من الحرس الوطني في ولاية كاليفورنيا بمنطقة لوس أنجلوس، رغم اعتراضات نيوسوم، حيث أدت احتجاجات يوم السبت إلى اشتباكات بين سلطات الهجرة ومتظاهرين.

وأفاد البيت الأبيض في بيان يوم السبت بأن ترامب ينشر عناصر الحرس الوطني “لمواجهة الفوضى التي سمح لها بالتفشي” في كاليفورنيا.

واعترض نيوسوم، وهو ديمقراطي، على هذه الخطوة وقال في منشور على منصة التواصل الإجتماعي “إكس” إن هذه الخطوة من الرئيس الجمهوري “تحريضية متعمدة ولن تؤدي إلا إلى تصعيد التوترات”.

وكان ترامب قد قال الأحد إن قوات الحرس الوطني المرسلة إلى لوس أنجلوس ستفرض “قانونا ونظاما قويين جدا”، فيما بدا أنه يترك المجال مفتوحا أمام نشر جنود في مدن أخرى.

وفي تصريح لصحافيين بشأن محتجين على عمليات دهم تجريها سلطات الهجرة في ولاية كاليفورنيا، قال ترامب “هناك أشخاص عنيفون، ولن نسمح لهم بالافلات (من العقاب) عن ذلك”.

وردا على سؤال حول تفعيل “قانون التمرد” الذي يتيح نشر القوات المسلحة لقمع احتجاجات، قال ترامب “ننظر بشأن القوات في كل مكان. لن نسمح بحدوث ذلك في بلدنا”.

وأوضح ترامب أن: “القوات التي انتشرت في لوس أنجلوس هي لضمان حفظ النظام وتنفيذ القانون”.

وتابع قائلا: “تعرضت مدينة لوس أنجلوس العظيمة في يوم من الأيام للغزو والاحتلال من المهاجرين غير الشرعيين والمجرمين”.

حظر السفر الأميركي.. دخول قرار ترامب حيز التنفيذ

فى سياق اخر دخل قرار منع مواطني 12 دولة من دخول الولايات المتحدة الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب الأسبوع الماضي حيز التنفيذ ليل الأحد الإثنين عند الساعة 04:01 بتوقيت غرينيتش بحسب المرسوم الرئاسي.

ويشمل القرار الذي اتخذ من أجل “حماية الولايات المتحدة من إرهابيين أجانب وتهديدات أخرى للأمن القومي” على ما جاء في الإعلان الرئاسي، مواطني كل من أفغانستان وميانمار وتشاد والكونغو-برازافيل وغينيا الاستوائية وإريتريا وهايتي وإيران وليبيا والصومال والسودان واليمن.

وبررت الإدارة الأميركية التي تعتمد سياسة هجرة صارمة جدا، ادراجها على قائمة الحظر بغياب الإدارات الفاعلة في هذه البلدان للتدقيق بالمسافرين وميل مواطني بعضها إلى البقاء في الولايات المتحدة بعد انتهاء صلاحيات تأشيراتهم.

كذلك، فرضت قيود على مواطني 7 دول أخرى للحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة وهي بوروندي وكوبا ولاوس وسيراليون وتوغو وتركمانستان وفنزويلا.

قطع من البحرية الروسية في لقطة أرشيفية

بأمر بوتين.. استراتيجية لتطوير البحرية الروسية حتى 2050

 

فى الشأن العسكرى الروسى ذكرت وكالة الإعلام الروسية، الإثنين، أن الرئيس فلاديمير بوتين وافق على استراتيجية جديدة لتطوير البحرية الروسية.

ونقلت الوكالة عن المسؤول بالكرملين نيكولاي باتروشيف القول إن بوتين وافق على استراتيجية جديدة لتطوير البحرية الروسية حتى عام 2050.

وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اعتماد وثيقة من هذا النوع في التاريخ الحديث، حسبما أفاد مساعد الرئيس نيكولاي باتروشيف.

وأشار باتروشيف إلى أن الوثيقة تقدم تقييماً لحالة وقدرات القوات البحرية مع الأخذ في الاعتبار خبرة العملية العسكرية الخاصة، كما تصيغ متطلبات التكوين القتالي المستقبلي للأسطول.

جندي أوكراني يطلق مدفع هاوتزر باتجاه القوات الروسية

القوات الروسيةتواصل الرد فتكبد نظيرتها الأوكرانية خسائر فادحة بالأرواح

كشفت القوات الروسية عن نجاحها بإلحاق خسائر فادحة بالقوات الأوكرانية بالأرواح والمعدات، وتدمير 82 مسيرة أوكرانية، فيما ذكرت كييف أن القوات الروسية شنت أعنف هجوم ليلي بالصواريخ والطائرات المسيرة على مدينة خاركيف.

تفصيلا، أفاد المتحدث باسم مجموعة قوات “المركز” الروسية ألكسندر سافتشوك بتكبيد العدو أكثر من 455 قتيلا بمنطقة مسؤولية المجموعة خلال 24 ساعة.

وأضاف سافتشوك أنه خلال الاشتباكات في منطقتي كوبتيفو وديميتروف ومناطق أخرى، دُمرت 8 مدرعات و7 مركبات و3 مدافع، وهزمت تشكيلات مسلحة أوكرانية مكونة من 3 مشاة آلية ووحدات حراسة، ولواءين هجوميين محمولين جوا، ولواءين من مشاة البحرية، ولواء من الحرس الوطني الأوكراني.

وألحقت القوات الروسية الهزائم بالجيش الأوكراني في مناطق كوبتيفو، وديميتروف، وكراسنوارميسك، وسيرغييفكا، وأوداتشني، وأليكسييفكا.

تدمير 82 مسيرة أوكرانية

وفي موسكو، قالت وزارة الدفاع الروسية إن وحدات الدفاع الجوي دمرت 82 طائرة مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية بما في ذلك منطقة موسكو على مدى ثماني ساعات ونصف الساعة.

وذكرت الوزارة في بيان على تطبيق تلغرام أن معظم الطائرات المسيرة دمرت فوق مناطق فريبة من الحدود الأوكرانية أو في وسط روسيا مساء الجمعة.

وفي بيان منفصل على تلغرام، قال سيرغي سوبيانين رئيس بلدية موسكو إنه جرى تدمير 6 طائرات مسيرة كانت متجهة نحو العاصمة.

أعنف هجوم ليلي على خاركيف

وفي كييف، أعلن رئيس بلدية خاركيف أن القوات الروسية شنت، قبيل فجر السبت، حملة قصف على المدينة، ثاني أكبر مدن أوكرانيا، هي الأعنف على المدينة منذ بداية الحرب.

وكتب رئيس بلدية خاركيف إيغور تيريخوف على تلغرام “تشهد خاركيف حاليا أقوى هجوم منذ بداية الحرب الشاملة”، واصفا استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة والقنابل الموجهة في آن لقصف المدينة.

وكتب تيريخوف عند الساعة 01:40 بتوقيت غرينتش “حتى الآن، سُمع ما لا يقل عن 40 انفجارا في المدينة خلال الساعة والنصف الماضية”، مضيفا أن “الطائرات المسيرة لا تزال تحلق في السماء” ومحذرا من أن “التهديد لا يزال قائما”.

وأشار تيريخوف إلى أن غارة على مبنى سكني في منطقة كييفسكي أسفرت عن مقتل شخص واحد.

وأعلن أوليغ سينيغوبوف حاكم منطقة خاركيف عن إصابة 7 أشخاص في الهجوم، قائلا إن “الطاقم الطبي يقدم المساعدة اللازمة”.

مسيرات أوكرانية

وردا على هجمات كييف.. روسيا تعلن ضرب مواقع “عسكرية”

قالت وزارة الدفاع الروسية، الجمعة إن الجيش شن هجوما “واسع النطاق” بصواريخ وطائرات مسيّرة على أوكرانيا “ردا” على الهجمات الأخيرة التي نفّذتها كييف على أراضيها.

وأوضحت وزارة الدفاع في موسكو “ردا على الأعمال الإرهابية التي ارتكبها نظام كييف، شنت القوات الروسية خلال الليل هجوما جويا واسع النطاق على أهداف في أوكرانيا”.

وأضافت: “استهدفت الغارات مكاتب تصميم، وشركات إنتاج وصيانة الأسلحة والمعدات العسكرية الأوكرانية، وورش تجميع طائرات مسيرة هجومية، ومراكز تدريب على الطيران، بالإضافة إلى مستودعات أسلحة تابعة للقوات الأوكرانية”.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية أنه “تم تحقيق جميع أهداف الهجوم”.

وقال مسؤولون أوكرانيون، الجمعة، إن روسيا نفذت قصفا مكثفا بالصواريخ والطائرات المسيرة على العاصمة الأوكرانية خلال الليل مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، فيما تردد دوي الانفجارات القوية في أنحاء المدينة.

وجاءت الهجمات في أعقاب تحذير من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، نقله عبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بأن الكرملين سيرد على كييف بعد أن دمرت طائرات مسيرة أوكرانية عدة قاذفات استراتيجية في هجمات في عمق روسيا.

وذكر وزير الداخلية الأوكراني إيهور كليمينكو أن القتلى الثلاثة كانوا من أوائل المستجيبين الذين هرعوا إلى موقع أحد الهجمات.

وكتب وزير الخارجية أندريه سيبيها على منصة “إكس”: “خلال الليل، ردت روسيا على تدمير طائراتها… بمهاجمة المدنيين في أوكرانيا… أصيبت مبان متعددة الطوابق. وتضررت بنية تحتية للطاقة”.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن 49 أصيبوا في أنحاء البلاد في الهجمات الليلية التي استهدفت أيضا عدة بلدات ومدن أخرى بالإضافة إلى كييف. وحث زيلينسكي حلفاء أوكرانيا الغربيين على تكثيف الضغط على روسيا.

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الجمعة، أن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت 174 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل، في تصعيد هو الأكبر من نوعه منذ أسابيع، بحسب ما نقلته وكالة “رويترز”.

من جهتها، أكدت القوات الجوية الأوكرانية أن البلاد تعرضت لهجمات بصواريخ ومسيرات انتحارية، بينما قالت الإدارة العسكرية في كييف إن الهجمات طالت منشآت مدنية وسكنية، وأسفرت عن سقوط 4 قتلى و20 جريحًا على الأقل، إضافة إلى أضرار في مترو المدينة.

وفي موسكو، أعلنت هيئة الطيران الفيدرالية الروسية تعليق حركة الملاحة في مطارات العاصمة ومدينة كالوغا، بعد إسقاط 6 طائرات مسيّرة أطلقتها أوكرانيا باتجاه موسكو، وفق ما أعلنه عمدة المدينة.

وفي تطور متزامن، أفادت وسائل إعلام روسية أن مدينة إنغلز في مقاطعة ساراتوف تعرضت أيضًا لهجمات أوكرانية بطائرات مسيّرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى