أخبار عاجلةاخبار عربية وعالمية

البنتاجون يحدد هويات 4 جنود قُتلوا في حرب إيران .. هكذا اتخذ ترامب ونتنياهو قرار الحرب

قائد سنتكوم: 50 ألف جندي يشاركون في العمليات ضد إيران..فريق الأمن القومي الأميركي: الوضع في حرب إيران يتغير كل ساعة

البنتاجون يحدد هويات 4 جنود قُتلوا في حرب إيران .. هكذا اتخذ ترامب ونتنياهو قرار الحرب

البنتاجون يحدد هويات 4 جنود قُتلوا في حرب إيران .. هكذا اتخذ ترامب ونتنياهو قرار الحرب
البنتاجون يحدد هويات 4 جنود قُتلوا في حرب إيران .. هكذا اتخذ ترامب ونتنياهو قرار الحرب

كتب : وكالات الانباء

حدد الجيش الأميركي، أمس الثلاثاء، هويات 4 من أوائل الجنود الأميركيين الذين قُتلوا في الحرب على إيران.

وحذرت إدارة الرئيس دونالد ترامب من سقوط مزيد من القتلى والجرحى الأميركيين مع احتدام الصراع.

ومن بين 6 جنود أميركيين لقوا حتفهم حتى الآن، كان الأربعة أعضاء في وحدة قوات الاحتياط التابعة للجيش في ولاية أيوا.

وقال الجيش، أمس الثلاثاء، إن الأربعة قتلوا يوم الأحد عندما اصطدمت طائرة مسيرة بمنشأة عسكرية أميركية في ميناء الشعيبة بالكويت.

وقال البنتاغون إن الأربعة تتراوح أعمارهم بين 20 و42 عاما وكانوا يخدمون في قيادة الدعم 103 من دي موين بولاية أيوا، وهي جزء من عمليات الإمداد العالمية للجيش.

وحدد الجيش هويات الجنود الأربعة من قوات الاحتياط وهم:

  • الكابتن كودي إيه. كورك (35 عاما) من ونتر هافن بولاية فلوريدا.
  • السرجنت نواه إل. تيجنز (42 عاما) من بلفيو بولاية نبراسكا.
  • السرجنت نيكول إم. أمور (39 عاما) من وايت بير ليك في مينيسوتا.
  • السرجنت ديكلان جيه. كودي (20 عاما) من ويست دي موين بأيوا.

وعبر الجنرال تود إرسكين، قائد قيادة دعم المسرح 79، في بيان له عن “تعازيه الحارة” لأقارب وأفراد الوحدة التابع إليها الأربعة.

وحذر ترامب ومسؤولون كبار آخرون من سقوط مزيد من القتلى في صفوف الجيش الأميركي بسبب الصراع مع إيران التي ترد على الضربات الأميركية والإسرائيلية بشن هجمات.

وقالت القيادة المركزية للجيش الأميركي أمس الثلاثاء إن إيران أطلقت حتى الآن أكثر من 500 صاروخ باليستي وما يزيد على ألفي طائرة مسيرة في هجماتها على دول بالشرق الأوسط.

وخلال إحاطة مغلقة للمشرعين أمس الثلاثاء، تطرق كل من وزير الدفاع بيت هيغسيث والجنرال دان كين رئيس هيئة الأركان المشتركة ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف ووزير الخارجية ماركو روبيو إلى التهديدات التي تحيط بالقوات الأميركية.

وقال السناتور الديمقراطي كريس ميرفي “أخبرونا في تلك الغرفة أن المزيد من الأميركيين سيلقون حتفهم – وأنهم لن يتمكنوا من إيقاف هذه الطائرات المسيرة“.

وقال مسؤولان لرويترز إن المنشأة في الكويت التي وقعت فيها الوفيات الأربع كانت محمية بجدران خرسانية مضادة للانفجارات لكنها لم تكن مزودة بسقف محصن.

وأضاف أحد المسؤولين، اللذين طلبا عدم الكشف عن هويتيهما، أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت الدفاعات الجوية تعمل وقتها لكن يبدو أن الإنذار لم يصدر عند اقتراب الطائرة المسيرة.

ترامب ونتنياهو تحدثا مرارا قبل الحرب

 هكذا اتخذ ترامب ونتنياهو قرار الحرب.. سرالمكالمة الحاسمة 

وحول اتفاق ترامب والوسواس الخناس ناتياهو :لا تزال كواليس الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران تتكشف، مع اتساع رقعتها وتحولها إلى صراع إقليمي واسع.

ويوم الإثنين الذي سبق بدء الحرب، أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأميركي دونالد ترامب معلومات بالغة الأهمية، أبرزها أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وكبار مستشاريه كانوا على وشك الاجتماع بمكان واحد في طهران صباح السبت.

وأبلغ نتنياهو ترامب وفريقه، وفقا لما قالته 3 مصادر مطلعة على المحادثة لموقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي، أنهم جميعا قد يقتلون في غارة جوية واحدة مدمرة.

وكانت مكالمة 23 فبراير الهاتفية، التي جرت من غرفة العمليات بالبيت الأبيض ولم يكشف عنها حتى الآن، لحظة محورية أشعلت فتيل الحرب على إيران، حيث وجد نتنياهو وترامب في خامنئي ودائرته المقربة “أهدافا مغرية لا يريدان تفويتها”.

وكان ترامب يميل بالفعل إلى توجيه ضربة لإيران قبل علمه بالمعلومات الاستخباراتية الجديدة عن اجتماع خامنئي، لكن مكالمة نتنياهو عجلت بقراره.

وكانت المكالمة جزءا من أشهر من التنسيق المكثف بين ترامب ونتنياهو، اللذين التقيا مرتين وتحدثا هاتفيا 15 مرة خلال الشهرين السابقين للحرب، وفقا لمسؤولين أميركيين وإسرائيليين.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد فكرتا في شن ضربة قبل أسبوع من يوم السبت، وفق “أكسيوس”، لكنها أجلت لأسباب استخباراتية وعملياتية، من بينها سوء الأحوال الجوية.

وأكد فحص أولي أجرته وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آية إيه) بتوجيه من ترامب، المعلومات التي جمعتها الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عن خامنئي، فتسارعت الاستعدادات بعد أن أبلغ ترامب نتنياهو أنه سينظر في المضي قدما، لكن كان عليه أولا إلقاء خطاب حالة الاتحاد في الليلة التالية.

وقال مسؤولون أميركيون إن ترامب اتخذ قرارا بعدم التركيز بشكل مفرط على إيران خلال كلمته، حتى لا يثير قلق خامنئي ويدفعه إلى الاختفاء قبل تنفيذ الضربة.

وبحلول الخميس، كانت “سي آي إيه” قد تأكدت تماما من أن “هؤلاء الأشخاص سيكونون جميعا معا”.

وفي اليوم ذاته، اتصل مبعوث واشنطن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر ترامب، من جنيف، بعد ساعات من المحادثات مع مسؤولين إيرانيين، وأبلغا ترامب بقرار قاطع، مفاده أن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، مما عزز قناعة الرئيس الأميركي بشن عمل عسكري، وفي تمام الساعة 3:38 من مساء الجمعة بتوقيت شرق الولايات المتحدة، أصدر قراره النهائي.

وبعد 11 ساعة، بدأت القنابل تسقط على طهران، حيث قتل خامنئي وبدأت الحرب.

“شريك وثيق”

وفقا لـ”أكسيوس”، كان ترامب ينظر إلى نتنياهو كشريك وثيق، وكان منفتحا تماما على سماع نصائحه بشأن إيران، لكنه كان مصمما أيضا على استنفاد جميع الوسائل الدبلوماسية أولا.

وقال مسؤول أميركي: “كان أحد الجانبين يتفاوض، بينما الجانب الآخر يضع خططا عسكرية مشتركة مع إسرائيل. كان ترامب يُقيّم كلا الأمرين باستمرار”.

وتحت وطأة الانتقادات الموجهة إليه بسبب تلميحه إلى أن إسرائيل زجت بالولايات المتحدة في العملية، أصر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الثلاثاء، على أن هذه العملية “كان لا بد من تنفيذها على أي حال”، وأن الأمر كان ببساطة “مسألة توقيت”.

وقال للصحفيين في مبنى الكابيتول: “شكلت نهاية هذا الأسبوع فرصة فريدة لاتخاذ إجراء مشترك ضد هذا التهديد. أردنا أن نحقق أقصى قدر من النجاح”.

ونصت الخطة الأصلية على شن ضربة في أواخر مارس أو أوائل أبريل، لإتاحة الوقت للإدارة الأميركية لحشد التأييد الشعبي، وصرح مسؤول أميركي لموقع “أكسيوس” أن نتنياهو ضغط من أجل تسريع وتيرة الهجوم.

وأضاف مسؤول أميركي أن نتنياهو بدأ بـ”التحريض والتحذير من أن قادة المعارضة الإيرانية المختبئين في منازل آمنة معرضون لخطر القتل على يد النظام”.

وأدى الجدول الزمني المعجل إلى وضع الإدارة الأميركية في موقف محرج، فبدلا من قضاء أسابيع في بناء الحجج الشعبية للحرب، وجد البيت الأبيض نفسه يبرر الضربات بعد سقوط القنابل.

مجلس الخبراء مكلف بانتخاب المرشد الإيراني

قصف يدمر مبنى مجلس الخبراء المكلف بانتخاب المرشد الإيراني

وقال المسؤول: “لم نهيئ الظروف مسبقا بالشكل الأمثل لأن الفرصة سنحت لنا بسرعة كبيرة”.

وأقر مسؤول آخر بوجود تضارب في الرسائل من روبيو ومن البيت الأبيض، الذي بدأ في الترويج للحرب بعد الهجوم، وليس قبله.

ونظرا لتمويه ترامب ونتنياهو لهجومهما يوم السبت، فوجئ العديد من الأميركيين تماما وعلقوا في مناطقهم، وسارعت وزارة الخارجية الأميركية إلى إطلاق حملة إجلاء طارئة لأكثر من 1500 مواطن طلبوا المساعدة للخروج من المنطقة.

وعندما سئل ترامب، الثلاثاء، عن سبب عدم وجود خطة إجلاء، أجاب قائلا: “حسنا، لأن كل شيء حدث بسرعة كبيرة”.

من جهة أخرى، امتنع السفير الإسرائيلي لدى واشنطن يحيئيل ليتر، عن التعليق على تفاصيل مكالمة 23 فبراير، لكنه نفى أن يكون نتنياهو “يحرض”، أو أنه أثار تهديد قادة المعارضة الإيرانية كسبب لتسريع الإجراءات.

وقال ليتر لموقع “أكسيوس”: “على مدار العام الماضي، عملنا بشكل أوثق من أي وقت مضى مع شركائنا في الولايات المتحدة فيما يتعلق بإيران، ونتفق تماما على الخطر الذي تشكله على إسرائيل والولايات المتحدة والعالم الحر”.

وأضاف السفير: “كل من يعرف ترامب يدرك أنه قائد قوي لا يمكن توجيهه”.

كما رفض ترامب أي تلميح إلى أن نتنياهو هو من حسم القرار، وقال في تصريح الثلاثاء: “كنا نتفاوض مع هؤلاء المتطرفين، وكان رأيي أنهم سيبدأون الهجوم. كنت مقتنعا تماما بذلك. بل ربما دفعت إسرائيل إلى اتخاذ موقف حاسم”.

الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران (أ ف ب)

قائد سنتكوم: 50 ألف جندي يشاركون في العمليات ضد إيران

من ناحية اخرى أعلن قائد القوات الأمريكية المركزية، الأدميرال براد كوبر، اليوم الأربعاء، أن القوات الأمريكية تنفذ عملية غير مسبوقة في الشرق الأوسط، بهدف إنهاء ما وصفه بـ”قدرة إيران على تهديد الولايات المتحدة”.

وأوضح كوبر، في إحاطة رسمية، أن العملية تُنفذ بأوامر مباشرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ويشارك فيها أكثر من 50 ألف جندي، إلى جانب 200 طائرة مقاتلة، وحاملتي طائرات، وقاذفات إستراتيجية قادمة من الولايات المتحدة، مع تعزيزات إضافية في الطريق. 

واعتبر أن هذا الحشد يمثل “أكبر تمركز عسكري أمريكي في الشرق الأوسط منذ جيل كامل”.

وأشار إلى أن الساعات الأولى من العملية شهدت ضربات واسعة وغير مسبوقة، بالتنسيق مع إسرائيل، مضيفاً أن حجم الهجمات خلال أول 24 ساعة كان يقارب ضعف ما شهدته المنطقة منذ غزو العراق في عام 2003، مؤكداً استمرار الضربات على مدار الساعة “من قاع البحر إلى الفضاء والفضاء السيبراني”.

ووفقاً لكوبر، نفذت القوات الأمريكية خلال أقل من 100 ساعة نحو ألفي ضربة، استهدفت ما يقارب ألفي موقع، باستخدام أكثر من ألفي ذخيرة دقيقة.

وقال إن “العملية أدت إلى إضعاف شديد لمنظومات الدفاع الجوي الإيرانية، وتدمير مئات الصواريخ الباليستية ومنصات إطلاقها والطائرات المسيّرة”.

وأضاف أن قاذفات “B-2″ و”B-1” نفذت ضربات ضد منشآت صاروخية عميقة داخل إيران، فيما استهدفت قاذفات “B-52” مواقع صواريخ باليستية ومراكز قيادة وتحكم. 

كما أعلن عن تدمير 17 سفينة إيرانية، بينها غواصة وصفها بأنها “الأكثر جاهزية عملياتية”، مؤكداً أنه لا توجد حالياً أي سفينة إيرانية في مضيق هرمز أو خليج عُمان.

وأكد أن القوتين الجويتين الأمريكية والإسرائيلية تهيمنان بشكل كامل على أجواء إيران حالياً، وأضاف أن الولايات المتحدة استخدمت صواريخ “بريزم” الدقيقة لأول مرة في تاريخ الجيش الأمريكي، لضرب أهداف بعيدة المدى.

وفيما يتعلق بالرد الإيراني، قال قائد القيادة المركزية إن طهران أطلقت أكثر من 500 صاروخ باليستي وأكثر من ألفي طائرة مسيّرة، متهماً إيران باستهداف مدنيين “بشكل عشوائي”. ولكنه أشار إلى أن قدرة إيران على إصابة القوات الأمريكية وحلفائها “آخذة في التراجع”، مقابل تصاعد القوة القتالية الأمريكية.

وختم كوبر تصريحه بالقول إن “التقييم العملياتي العام يشير إلى أن القوات الأمريكية متقدمة على خطتها المرسومة”، مؤكداً أن جميع أفرع الجيش تحقق نجاحات غير مسبوقة ضمن مسار العملية المستمرة.

روبيو: نأمل أن يتمكن الشعب الإيراني من الإطاحة بالنظام

فريق الأمن القومي الأميركي: الوضع في حرب إيران يتغير كل ساعة 

فى حين قال مشرعون ديمقراطيون وجمهوريون إن كبار مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب للأمن القومي ​أمضوا معظم يوم الثلاثاء في تقديم حججهم إلى الكونغرس بشأن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، واصفين العملية بأنها تتطور بسرعة وتاركين الباب مفتوحا أمام ​إمكانية إرسال قوات أميركية.

وقدم وزيرا الخارجية ماركو روبيو والدفاع ⁠بيت هيغسيث ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) جون راتكليف ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، إفادات سرية أولا لمجلس الشيوخ بأكمله ثم لمجلس النواب بأكمله.

وقال جوش هاولي السناتور الجمهوري عن ولاية ميزوري للصحفيين بعد ذلك، إن العملية ضخمة وتتغير بسرعة.

وقال: “أكد مقدمو الإحاطة أن الوضع يتغير كل ساعة تقريبا، وأعتقد أن النطاق واسع جدا”.

وقال السناتور بيل كاسيدي إنه لا يعتقد أن ترامب يخطط لنشر قوات برية في إيران، لكنه قال ​إن مقدمي الإفادة لم يستبعدوا هذا الاحتمال.

وأضاف كاسيدي، وهو جمهوري من لويزيانا، للصحفيين: “لا أعتقد أن الشعب الأميركي يريد أن يرى قوات على الأرض. لقد تركوا هذا الاحتمال مفتوحا. لكن يبدو أنه ‌ليس شيئا يركزون عليه”

ويتمتع الجمهوريون بأغلبية ضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب، وأبدوا دعما قويا لمبادرات ترامب السياسية، كما هو معتاد عندما يكون البيت الأبيض والكونغرس تحت سيطرة الحزب نفسه.

لكن الحرب في الشرق الأوسط ‌دفعت بعض أعضاء حزبه للانضمام إلى الديمقراطيين في ‌القول إن الرئيس يجب ألا يرسل قوات للقتال في الخارج من دون الحصول على موافقة الكونغرس.

وقال الديمقراطيون إن مسؤولي الإدارة لم يحددوا استراتيجية للخروج، واتهموا ترامب ببدء “حرب أبدية” أخرى مثل الصراعات طويلة الأمد في العراق وأفغانستان التي بدأت في عهد الرئيس الجمهوري جورج بوش الابن.

وقالت النائبة الديمقراطية عن كاليفورنيا نانسي بيلوسي، وهي الرئيسة السابقة لمجلس النواب، للصحفيين: “لنرى إلى أي مدى ستستمر”.

وأشارت هي وديمقراطيون آخرون إلى أن بوش وكبار مساعديه حضروا إلى الكونغرس والأمم المتحدة للدفاع عن الحربين، وأن الكونغرس ‌أقر استخدام القوة العسكرية، لكن فريق ترامب لم يعقد سوى القليل ‌من جلسات الإحاطة أو يدلي بإفادات في جلسات ⁠استماع علنية.

ووصف رئيس مجلس النواب، الجمهوري مايك جونسون، مثل هذا الطلب بأنه “أمر خطير” من شأنه تعريض القوات الأميركية للخطر.

“أميركا أولا؟”

قال آخرون إنهم يتطلعون إلى الحصول على مزيد من المعلومات، خاصة إذا لجأ البيت الأبيض إلى الكونغرس لطلب تمويل إضافي للحرب.

وقال النائب الجمهوري وارن ديفيدسون من أوهايو في منشور على منصة “إكس”: “كان من المفترض أن يكون شعار ⁠أميركا أولا رفضا لآلة الحرب العالمية”، في إشارة ‌إلى شعار استخدمه ترامب أثناء حملته الانتخابية عندما شدد على أنه لن يجر البلاد إلى حروب خارجية.

وقال ديفيدسون: “أتطلع إلى معرفة المعلومات الاستخباراتية التي وجدتها الإدارة ⁠مقنعة للغاية، ثم التصويت”.

وقالت النائبة الجمهورية عن ولاية ساوث كارولاينا نانسي ميس إنها قد تشعر بالقلق إذا استمر الصراع لأكثر من ⁠بضعة أسابيع.

والإثنين قال روبيو للصحفيين إن الولايات المتحدة هاجمت إيران لأن إسرائيل كانت تعتزم فعل ذلك، مما دفع بعض المشرعين إلى اتهام الإدارة بالسماح لدولة أخرى بتقرير ما إذا كانت ستدخل في حرب ​أم لا

لكن روبيو قال الثلاثاء قبل تقديم الإفادات، إن ⁠الإدارة لم تهاجم إيران بسبب إسرائيل، وأضاف: “قلت لا، كان ​لا بد أن يحدث هذا على أي حال”.

وقال قادة الكونغرس إن من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان الكونغرس سيحتاج إلى النظر في مشروع قانون تمويل تكميلي لدفع تكاليف الحرب.

وقال زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب ستيف سكاليس من لويزيانا: “كانت هناك أحاديث مبكرة ​عن تمويل تكميلي. لكننا لم نصل بعد إلى مرحلة يمكن فيها مناقشة أي من هذه الأرقام. ستشهدون نقاشا حادا حول هذا الموضوع خلال الأسابيع والأشهر المقبلة”.

وسيواجه طلب التمويل معارضة شديدة من الديمقراطيين، وقال زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز من نيويورك في مؤتمر صحفي في وقت سابق من الثلاثاء، إن على ترامب الحصول على موافقة الكونغرس على الحرب قبل طلب التمويل.

ومن المقرر أن يصوت مجلس الشيوخ الأربعاء ومجلس النواب الخميس، على ​قرارات ‌بشأن صلاحيات خوض الحروب، تسعى إلى منع ترامب من مواصلة مهاجمة إيران من دون إذن من الكونغرس.

وعرقل الجمهوريون في الكونغرس جهودا سابقة سعت إلى إجبار ترامب على الحصول على موافقة المشرعين قبل ​الإقدام على عمل عسكري، وحتى لو تم تمرير قرار هذه المرة، فمن غير المتوقع أن يحصل على أغلبية الثلثين في مجلسي النواب والشيوخ اللازمة لتجاوز حق النقض الذي يتمتع به ترامب.

يحمل المضيق أهمية كبرى لتجارة النفط العالمية

الحرس الثوري يزعم السيطرة على مضيق هرمز

زعم الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، سيطرته على مضيق هرمز الذي يحمل أهمية كبرى لتجارة النفط العالمية.

ونقلت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية، عن المسؤول البحري البارز في الحرس الثوري محمد أكبر زاده، قوله إن “مضيق هرمز يخضع حاليا لسيطرة كاملة من القوة البحرية للحرس الثوري”.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال الثلاثاء، إن البحرية الأميركية قادرة على مرافقة ناقلات النفط عند مضيق هرمز “في حال الضرورة”.

حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول

بعد تعزيزات فرنسا وبريطانيا.. هل يدخل “الناتو” حرب إيران؟

أثارت التعزيزات العسكرية التي أعلنت فرنسا وبريطانيا إرسالها إلى الشرق الأوسط تساؤلات بشأن موقف حلف شمال الأطلسي “الناتو” تجاه التصعيد الأخير مع إيران، وحدود الدور الدفاعي لهذه التعزيزات، وإمكانية أن تصبح نقطة انطلاق لمشاركة دول الناتو في الصراع.

كانت فرنسا بريطانيا وألمانيا قد صرحت سابقًا بأنها لم تشارك في الضربات على إيران، لكنها أكدت استعدادها لدعم أي إجراءات دفاعية ضرورية ومتوازنة تهدف إلى تدمير قدرة إيران على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة.

يأتي ذلك في الوقت الذي أمر فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإرسال حاملة الطائرات “شارل ديغول” للانتقال من بحر البلطيق إلى البحر المتوسط، على أن يرافقها سربها الجوي والفرقاطات المرافقة لها، مشيرًا إلى أن طائرات الرافال المقاتلة، وأنظمة الدفاع الجوي، وأنظمة الرادار المحمولة جويًا قد تم نشرها خلال الساعات الماضية في الشرق الأوسط.

 ماذا تعني إجراءات فرنسا وبريطانيا؟

بدوره، قدم نائب الأمين العام المساعد السابق لحلف الناتو، وأستاذ الاستراتيجية والأمن في جامعة إكستر البريطانية، جيمي شيا، رؤيته في تصريحات لموقع “سكاي نيوز عربية” بشأن مدى مشاركة بريطانيا وفرنسا المباشرة في الحرب ضد إيران.

واعتبر شيا أن “هذه التحركات تهدف لردع إيران عن محاولة توسيع النزاع إلى أوروبا بعد الهجمات الثلاث بطائرات مسيرة على القاعدة الجوية البريطانية في قبرص، كما أن الأصول البحرية والجوية الإضافية ستتيح للمملكة المتحدة وفرنسا مساعدة شركائهما في الخليج على إسقاط الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، وحماية قواتهما العسكرية المتمركزة في تلك المنطقة”.

وأشار إلى أن الطائرات البريطانية أسقطت بالفعل طائرات مسيرة فوق الأردن اليوم.

وبحسب صحيفة “الغارديان” البريطانية، لم تشارك بريطانيا في الهجوم المشترك الأصلي بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، لكنها أصبحت تدريجيًا مشاركة بشكل غير مباشر، حيث أسقطت طائرات مسيرة في عمليات دفاعية، ثم قال ستارمر إنه سيسمح للولايات المتحدة بقصف مواقع صواريخ إيرانية من قواعد بريطانية.

وأوضح المسؤول الرفيع سابقًا في حلف الناتو أنه “مع ذلك، ستسعى فرنسا والمملكة المتحدة لأن تكون هذه الانتشارات دفاعية بطبيعتها، ولحماية مصالحهما وأصولهما”.

وشدد على أن “الردع هو الهدف الأساسي هنا، وللحفاظ على علاقة الأمن مع دول الخليج، حيث لدى فرنسا وبريطانيا مصالح دفاعية وتجارية كبيرة واستثمارات ضخمة، بالإضافة إلى الاعتماد الحيوي على الطاقة”.

وأكد شيا أنه “ما لم تهاجم إيران أهدافًا أوروبية مباشرة وتتسبب في أضرار وخسائر كبيرة في الأرواح، فلن تشارك الدولتان في الضربات الأميركية والإسرائيلية ضد إيران”.

 موقف الناتو

وبشأن إمكانية تدخل حلف الناتو في هذا الصراع، بيّن نائب الأمين العام المساعد السابق للناتو أن “تركيا هي العامل الرئيسي، إذ إن أي هجوم إيراني على القواعد الجوية الأميركية في تركيا قد يدفع أنقرة لتفعيل المادة الخامسة من ميثاق الدفاع الجماعي للناتو إذا تمكنت تركيا من إثبات أن الهجوم كان غير مبرر”.

وتنص المادة الخامسة من ميثاق تأسيس الناتو على مبدأ الدفاع الجماعي، حيث يُعدّ أي هجوم على أحد الأعضاء بمثابة هجوم على جميع الدول الأعضاء في الحلف، البالغ عددها 32 دولة.

وأشار شيا إلى أن “القلق الرئيسي للناتو سيكون أن الاستخدام المكثف للمعدات العسكرية الأميركية في المنطقة من صواريخ باتريوت وتوماهوك سيقلل من إمدادات الأسلحة الأميركية لأوكرانيا في وقت حرج من الحرب هناك”.

وفي هذا الصدد، ومع إشارة الأمين العام للناتو، مارك روته، إلى أن الحلف ليس مشاركًا في التصعيد الأخير في الشرق الأوسط، لكن شدد على أن “القدرات النووية والصاروخية الباليستية المتنامية لإيران تشكل تهديدًا ليس فقط للمنطقة بل ولأوروبا أيضًا”.

وشدد على أن “الحلف يظل في حالة يقظة وسط تصاعد التوترات”، معتبرا أن إيران “مصدر للفوضى”، متهمًا إياها بالمسؤولية عن “الهجمات الإرهابية ومحاولات الاغتيال” على مدار عقود.

 موقف الناتو

وبشأن إمكانية تدخل حلف الناتو في هذا الصراع، بيّن نائب الأمين العام المساعد السابق للناتو أن “تركيا هي العامل الرئيسي، إذ إن أي هجوم إيراني على القواعد الجوية الأميركية في تركيا قد يدفع أنقرة لتفعيل المادة الخامسة من ميثاق الدفاع الجماعي للناتو إذا تمكنت تركيا من إثبات أن الهجوم كان غير مبرر”.

وتنص المادة الخامسة من ميثاق تأسيس الناتو على مبدأ الدفاع الجماعي، حيث يُعدّ أي هجوم على أحد الأعضاء بمثابة هجوم على جميع الدول الأعضاء في الحلف، البالغ عددها 32 دولة.

وأشار شيا إلى أن “القلق الرئيسي للناتو سيكون أن الاستخدام المكثف للمعدات العسكرية الأميركية في المنطقة من صواريخ باتريوت وتوماهوك سيقلل من إمدادات الأسلحة الأميركية لأوكرانيا في وقت حرج من الحرب هناك”.

وفي هذا الصدد، ومع إشارة الأمين العام للناتو، مارك روته، إلى أن الحلف ليس مشاركًا في التصعيد الأخير في الشرق الأوسط، لكن شدد على أن “القدرات النووية والصاروخية الباليستية المتنامية لإيران تشكل تهديدًا ليس فقط للمنطقة بل ولأوروبا أيضًا”.

وشدد على أن “الحلف يظل في حالة يقظة وسط تصاعد التوترات”، معتبرا أن إيران “مصدر للفوضى”، متهمًا إياها بالمسؤولية عن “الهجمات الإرهابية ومحاولات الاغتيال” على مدار عقود.

متداولون في بورصة نيويورك بعد اندلاع الصراع في الشرق الأوسط (رويترز)

الصراع في الشرق الأوسط يدفع الاقتصاد العالمي إلى “المجهول”

حذر خبراء اقتصاديون من أن التضخم قد يرتفع، والنمو الاقتصادي قد يتباطأ في جميع أنحاء العالم، إذا استمر الصراع في الشرق الأوسط.

وارتفعت أسعار النفط والغاز الطبيعي وتراجعت أسواق الأسهم، اليوم الثلاثاء، مع ازدياد القلق إزاء العواقب الاقتصادية للوضع سريع التغير.

وقال تيري ويزمان، الخبير في مجموعة ماكواري، في مذكرة إن “احتمال أن تكون الحرب الحالية طويلة هو ما يثير ذعر المتداولين”، بحسب شبكة CNN الأمريكية.

وأضاف: “لقد انقلبت النظرة إلى الحرب القصيرة رأساً على عقب”، مستشهداً بتصريحات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تفيد بأن الصراع قد يستمر لأكثر من بضعة أسابيع.

وقالت شبكة التلفزيون الأخبارية الأمريكية “سي إن إن: “يُعد الشرق الأوسط منتجاً رئيسياً لكل من النفط والغاز الطبيعي، لكن صادراته من الطاقة أصبحت الآن معزولة إلى حد كبير عن بقية العالم، بسبب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز”.

وتعهدت إيران بمهاجمة السفن التي تحاول عبور الممر المائي الضيق، الذي يُعد عادةً ممراً لنحو خُمس إنتاج النفط والغاز الطبيعي المسال العالمي يومياً.
كما شنت إيران هجمات على البني

ة التحتية للطاقة في أنحاء المنطقة، ما دفع العديد من المنتجين إلى وقف الإنتاج، وزاد من خطر انقطاع الإمدادات العالمية.

وقال هولجر شميدينغ، كبير الاقتصاديين في بيرنبرغ، إن “إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة سيضر بالنمو الاقتصادي، ويرفع التضخم عالمياً. ومع ذلك، فهو لا يتوقع حالياً أن يستمر النزاع لأكثر من بضعة أسابيع”.

ارتفع سعر خام برنت، المعيار العالمي للنفط، بنسبة 8% تقريباً ليصل إلى حوالي 84 دولاراً للبرميل، الثلاثاء، بعد أن كان 72.90 دولاراً يوم الجمعة، قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران.

وقال ديفيد أوكسلي، كبير خبراء اقتصاديات السلع في شركة الاستشارات “كابيتال إيكونوميكس”: “بالنسبة لسوق الطاقة، فإن الوضع يسير بأسوأ شكل ممكن”، محذرا من أن هجمات إيران على البنية التحتية للطاقة تشير إلى أن الصراع يدخل “مرحلة مجهولة”.

بحسب شركة “كابيتال إيكونوميكس”، فإنّ نزاعاً مطوّلاً يدفع أسعار النفط إلى نطاق 90-100 دولار للبرميل لفترة طويلة قد يُفاقم ضغوط التضخم عالمياً، ويُؤدي إلى تباطؤ النمو في الاقتصادات الكبرى، لكنّ الولايات المتحدة، بصفتها مُصدِّراً صافياً للنفط، أقلّ عُرضةً للخطر من أوروبا أو آسيا، وفقاً للشركة الاستشارية.

ترامب تحدث عن إمدادات غير محدودة من الذخائر

جهود أميركية لتسريع إنتاج السلاح في خضم حرب على إيران

ترامب يخطط لعقد اجتماع مع كبار المسؤولين التنفيذيين في أكبر شركات المقاولات الدفاعية الأميركية لتسريع انتاج الأسلحة.

تخطط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعقد اجتماع مع كبار المسؤولين التنفيذيين في أكبر شركات المقاولات الدفاعية الأميركية في البيت الأبيض يوم الجمعة لمناقشة تسريع إنتاج الأسلحة وفق ما قالت خمسة مصادر مطلعة، في الوقت الذي تعمل فيه وزارة الدفاع (البنتاغون) على إعادة ملء المخزونات بعد الغارات على إيران وعدد من العمليات العسكرية الأخرى في الآونة الأخيرة.

وقالت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها لأن المناقشات سرية، إن شركات مثل لوكهيد مارتن وآر.تي.إكس، الشركة الأم لريثيون، إلى جانب موردين رئيسيين آخرين تلقوا دعوات لحضور الاجتماع.
ويؤكد الاجتماع على الحاجة الملحة التي تشعر بها واشنطن لتعزيز مخزونات الأسلحة بعد أن استهلكت العملية العسكرية الأميركية في إيران كميات كبيرة من الذخيرة. ومنذ غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022 وبدء إسرائيل عملياتها العسكرية في غزة، استهلكت الولايات المتحدة مخزونات أسلحة بمليارات الدولارات، بما في ذلك أنظمة مدفعية وذخيرة وصواريخ مضادة للدبابات. واستهلكت العمليات في إيران صواريخ أطول مدى من تلك التي تم تزويد كييف بها.

وتوقع واحد على الأقل من المصادر أن يركز الاجتماع على حث صانعي الأسلحة على التحرك بشكل أسرع لزيادة الإنتاج.

وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الاثنين إن هناك “إمدادات غير محدودة تقريبا” من الذخائر الأميركية وإن “الحروب يمكن خوضها ‘إلى الأبد’ وبنجاح كبير باستخدام هذه الإمدادات فقط”.

وقال أحد المصادر إن اجتماع البيت الأبيض يأتي في الوقت الذي يقود فيه نائب وزير الدفاع ستيف فاينبرج جهودا يبذلها البنتاغون منذ أيام بشأن طلب ميزانية ‌تكميلية بنحو 50 مليار دولار والتي يمكن أن يحصل عليها بحلول يوم الجمعة. وستغطي الأموال الجديدة تكاليف استبدال الأسلحة المستخدمة في الصراعات في الآونة الأخيرة، ‌بما في ذلك الصراعات التي دارت في الشرق الأوسط. وهذا الرقم أولي ويمكن أن يتغير.

وجرى تكثيف الجهود الرامية لزيادة الإنتاج في أعقاب الضربات الأميركية على إيران، حيث نشرت الولايات المتحدة صواريخ كروز من طراز توماهوك ومقاتلات شبح إف-35 وطائرات مسيرة ‌هجومية منخفضة التكلفة يوم السبت.
وأبرمت شركة ريثيون، المصنعة لصواريخ توماهوك، اتفاقية جديدة مع البنتاغون لزيادة الإنتاج في نهاية المطاف إلى 1000 وحدة سنويا. ويخطط البنتاغون حاليا لشراء 57 من هذه الصواريخ في عام 2026 بتكلفة متوسطة 1.3 مليون دولار لكل صاروخ.

وتواصل الإدارة الأميركية تكثيف الضغط على شركات المقاولات الدفاعية لإعطاء الأولوية للإنتاج على حساب توزيع الأرباح على المساهمين. ووقع الرئيس دونالد ترامب في يناير/كانون الثاني أمرا تنفيذيا لتحديد المقاولين الذين يعتبر أداؤهم ضعيفا في العقود مع توزيعهم أرباحا على المساهمين.

ومن المتوقع أن يصدر البنتاغون قائمة بالمقاولين أصحاب الأداء الضعيف. وسيكون أمام الشركات المذكورة في القائمة 15 يوما لتقديم خطط معتمدة من مجلس الإدارة لتصحيح الوضع. وإذا تم الحكم على هذه الخطط بأنها غير كافية، فسيكون بوسع البنتاجون اتخاذ إجراءات مثل إنهاء العقود.

صاروخ بريسيجن سترايك

واشنطن تستعمله لأول مرة.. ماذا نعرف عن صاروخ “بريسيجن سترايك”؟ 

اعلنت الولايات المتحدة استخدام صاروخ تكتيكي بالستي من طراز “بريسيجن سترايك” (Precision Strike)، في أول استخدام عملياتي للصاروخ بعد تصميمه وتطويره وإخضاعه للتجارب.

ووصف قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) براد كوبر الخطوة بأنها “سابقة تاريخية”، وذلك خلال إحاطة بالفيديو بثت أمس الثلاثاء.

ما هو صاروخ “بريسيجن سترايك”؟

وأفاد المحلل العسكري والإستراتيجي للتلفزيون العربي محمد الصمادي بأن صاروخ “بريسيجن سترايك” يُطلق من راجمات برية، مثل منظومة “هيمارس“.

وأوضح الصمادي أن ذلك يخفف العبء عن القوات الجوية ويقلّل الحاجة إلى التزود بالوقود جوًا، كما أنه لا يتطلب تصاريح عبور في أجواء دول إقليمية.

أما من حيث مواقع الإطلاق المحتملة، فذلك يبقى في إطار التحليل النظري لغياب معلومات موثقة، بحسب الصمادي؛ إذ قد يُطلق من غرب العراق، أو جنوب تركيا، أو من شمال الخليج.

ويزن الرأس المتفجّر للصاروخ نحو 91 كيلوغرامًا، بينما يبلغ مداه ما بين 400 و500 كيلومترًا تقريبًا.

ويبلغ طول الصاروخ نحو أربعة أمتار، بينما قطره 430 مليمترًا، وهو سريع ودقيق بفضل نظام توجيه يعتمد على الأقمار الصناعية والملاحة بالقصور الذاتي.

وبيّن الصمادي أن ما يُميّز “بريسيجن سترايك” بأن الرأس المتفجر للصاروخ مصنوع من شظايا “التنجستن”، وهي مادة أشد صلابة وكثافة من الفولاذ، ما يجعله فعالاً ضد أنظمة الدفاع الجوي والرادارات ومنظومات القيادة والسيطرة.

ورأى الخبير العسكري والإستراتيجي أن السلاح الجديد قد يُحدث تغييرًا في ميزان الردع لصالح القوات الأميركية.

لكنه أكد أنه لا يمكن حاليًا الجزم بالقضاء التام على القدرات الصاروخية الإيرانية، إذ لا تزال الصواريخ تُطلق، وإن بوتيرة أقل، وهو أمر طبيعي في مثل هذه الظروف، على حد قوله.

سنتكوم تعلن تدمير  17 سفينة إيرانية

الجيش الأميركي: ضرب ألفي هدف بإيران في أقل من 100 ساعة

أعلن قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال براد كوبر أن القوات الأميركية نفذت ضربات واسعة ضد إيران ضمن عملية “الغضب الملحمي” التي دخلت يومها الرابع.

وقال كوبر إن أكثر من 50 ألف جندي أميركي يشاركون في العملية، إلى جانب 200 طائرة مقاتلة وحاملتي طائرات وقاذفات استراتيجية، في أكبر حشد عسكري أميركي في الشرق الأوسط منذ سنوات.

وأضاف أن القوات الأميركية، بالتعاون مع إسرائيل، نفذت منذ بدء العملية ضربات مكثفة استهدفت نحو ألفي هدف باستخدام أكثر من ألفي ذخيرة.

.

 وأوضح أن الضربات أدت إلى إضعاف الدفاعات الجوية الإيرانية بشكل كبير وتدمير مئات الصواريخ الباليستية ومنصات إطلاقها والطائرات المسيّرة.

وأشار كوبر إلى أن القاذفات الأميركية من طراز B-2 وB-1 نفذت ضربات دقيقة داخل العمق الإيراني، بينما استهدفت قاذفات B-52 مراكز القيادة والسيطرة.

كما أكد أن القوات الأميركية دمرت 17 سفينة إيرانية بينها غواصة وصفها بأنها الأكثر جاهزية للعمليات.

إسرائيل اتهمت إيران بخرق الهدنة عبر إطلاق صواريخ

استنزاف القيادات والصواريخ.. هل تقترب إيران من مرحلة حرجة؟

 وقال قائد سنتكوم إن إيران أطلقت منذ بدء المواجهة أكثر من 500 صاروخ باليستي و2000 طائرة مسيّرة، متهماً طهران باستهداف المدنيين.

وأضاف أن الولايات المتحدة وإسرائيل تسيطران على المجال الجوي الإيراني، مشيراً إلى أن القوات الأميركية تواصل ملاحقة منصات إطلاق الصواريخ الباليستية المتنقلة المتبقية.

وأكد كوبر أن تقييمه العملياتي يشير إلى أن القوات الأميركية متقدمة على خطتها العسكرية في هذه المرحلة من العمليات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى