أسوشيتد برس :بعد استراليا الدنمارك تخطط لتقييد استخدام المراهقين لوسائل التواصل الاجتماعى
مراوغة لارضاء نتنياهو"ترامب": نحقق في ما إذا كانت إسرائيل انتهكت وقف إطلاق النار بغزة
أسوشيتد برس : الدنمارك تخطط لتقييد استخدام المراهقين لوسائل التواصل الاجتماعى

كتب : اللواء
ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن “أستراليا بدأت هذا الأسبوع تطبيق حظرٍ غير مسبوق عالميًا على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عامًا، وتعتزم الدنمارك أن تحذو حذوها، وأن تقيّد بشدة وصول الشباب إلى هذه الوسائل”.
وأعلنت الحكومة الدنماركية الشهر الماضي أنها حصلت على موافقة ثلاثة أحزاب من الائتلاف الحاكم وحزبين معارضين في البرلمان لحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على أي شخص دون سن 15 عامًا، وستكون هذه الخطوة الأكثر شمولًا حتى الآن من جانب دولة في الاتحاد الأوروبي للحد من استخدام المراهقين والأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي.
ومن المتوقع أن تدخل خطط الحكومة الدنماركية حيز التنفيذ في منتصف عام 2026، وذكرت وسائل إعلام محلية أن الإجراء المقترح سيمنح بعض الآباء الحق في السماح لأبنائهم باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي ابتداءً من سن 13 عامًا، إلا أن الوزارة لم تُفصح بعد عن تفاصيل الخطط كاملةً، ومن المرجح أن يُشكّل تطبيق “الأدلة الرقمية” الجديد، الذي أعلنت عنه وزارة الشؤون الرقمية الشهر الماضي والمتوقع إطلاقه الربيع المقبل، الركيزة الأساسية للخطط الدنماركية، وأوضحت الوزارة أن التطبيق سيعرض شهادة عمرية لضمان التزام المستخدمين بالحدود العمرية لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
كما أشار المقال إلى أنه “من المتوقع أن تحظر ماليزيا حسابات وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 عامًا بدءًا من مطلع العام المقبل، وأن النرويج تتخذ أيضًا خطوات لتقييد استخدام الأطفال والمراهقين لوسائل التواصل الاجتماعي.
وأضاف المقال: “وضعت الصين، التي تُصنّع العديد من الأجهزة الرقمية في العالم، قيودًا على وقت الألعاب الإلكترونية واستخدام الهواتف الذكية للأطفال”.

مراوغة لارضاء نتنياهو”ترامب”: نحقق في ما إذا كانت إسرائيل انتهكت وقف إطلاق النار بغزة ..رسالة حازمة من واشنطن إلى نتنياهو بعد اغتيال قيادي في حماس
على صعيد اخر قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، إن إدارته تحقق فيما إذا كانت إسرائيل قد انتهكت وقف إطلاق النار في غزة باغتيالها القيادي في حركة “حماس” رائد سعد، السبت الماضي.
وكانت تقارير قد أشارت إلى أن البيت الأبيض وجَّه رسالة توبيخ إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، على عملية الاغتيال.
وكان مصدران أمريكيان قد صرحا -لشبكة (أكيسوس) الأمريكية- بأن واشنطن وجهت انتقادًا لنتنياهو على الاغتيال الذي وصفته بأنه انتهاك إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إلا أن ترامب نفى -في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض- توبيخ نتنياهو.
جاءت تصريحات ترامب بعد يوم من إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتيال القيادي البارز في حركة “حماس” رائد سعد، في غارة استهدفته في مدينة غزة.
وقال جيش الاحتلال إن عملية الاغتيال كانت الأكبر لشخصية بارزة في “حماس” منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي.
“إف بي آي” يحبط “مخططا إرهابيا” في كاليفورنيا
بينما كشفت مصادر أمريكية عن توتر ملحوظ في العلاقات بين واشنطن وتل أبيب على خلفية اغتيال القيادي في حركة حماس رائد سعد، إذ أفاد موقع أكسيوس بأن الإدارة الأمريكية لم تُبلَّغ مسبقًا بالعملية، ولم تُستشر بشأنها، ما أثار غضبًا داخل البيت الأبيض.
ونقل الموقع عن مسؤولين في واشنطن أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إلى جانب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر مبعوثي الرئيس دونالد ترامب، عبّروا عن استياء واضح من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب هذه الخطوة.
وبحسب المصادر ذاتها، وجّه البيت الأبيض رسالة مباشرة إلى نتنياهو عبّر فيها عن إدانته لاغتيال رائد سعد. واعتبرت الرسالة أن العملية تمثل خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، وتعرّض مسار التهدئة لمخاطر حقيقية.
وفي المقابل، نقل أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي أن واشنطن أبدت انزعاجها من الاغتيال، لكنه أشار إلى أن الصيغة الرسمية للرسالة الأمريكية جاءت أقل حدّة مما تردد في بعض الأوساط.

روسيا تنفي تقارير أوكرانية عن استهداف غواصة في قاعدة نوفوروسيسك البحرية
وحول الصراع الاوكرانى الروسى نفى رئيس المكتب الإعلامي لأسطول البحر الأسود الروسي أليكسي روليف، اليوم الاثنين، صحة التقارير الصادرة عن أجهزة الاستخبارات الأوكرانية بشأن استهداف غواصة روسية في قاعدة نوفوروسيسك البحرية.
وقال روليف -وفق وكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك”- إن التقارير التي نشرتها أجهزة الاستخبارات الأوكرانية حول مزاعم تدمير إحدى الغواصات الروسية في خليج قاعدة نوفوروسيسك البحرية “غير صحيحة”.
وأضاف أن محاولة القوات المسلحة الأوكرانية تخريب مدينة نوفوروسيسك باستخدام مركبة مسيرة تحت الماء باءت بالفشل، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لم تتضرر أي سفينة أو غواصة تابعة للأسطول الروسي في القاعدة.
ويعد أسطول البحر الأسود تشكيلًا عملياتيًا استراتيجيًا للبحرية الروسية في البحر الأسود، ويشكل جزءًا لا يتجزأ من البحرية الروسية، ويعد وسيلة لضمان الأمن العسكري لروسيا في الجنوب.

الأوروبيون يقترحون قيادة قوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا
بينما اقترح قادة الدول الأوروبية الكبرى والاتحاد الأوروبي، الإثنين، نشر قوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا بقيادة أوروبية، ودعم الجيش الأوكراني “بشكل مستدام”، على أن يحدد قوامه بـ800 ألف عسكري، وذلك وفق بيان مشترك صدر في برلين.
وأشار القادة الأوروبيون إلى أن هذه القوة ستكون “مؤلفة من مساهمات دول متطوعة، ومدعومة من الولايات المتحدة“.
ووفق البيان الذي وقعه قادة ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والدنمارك وهولندا وفنلندا والنروج وإيطاليا وبولندا والسويد والاتحاد الأوروبي، اتفق الموقعون مع الولايات المتحدة على “العمل معا لتوفير ضمانات أمنية صلبة لأوكرانيا وتدابير دعم للإنعاش الاقتصادي في إطار اتفاق يرمي إلى وضع حد للحرب”.
يشمل ذلك “دعم أوكرانيا في بناء قواتها المسلحة التي يفترض أن يبقى عديدها عند مستوى 800 ألف جندي في زمن السلم”.
ويتطرق البيان إلى “آلية لمراقبة وقف إطلاق النار والتحقق منه، تديرها الولايات المتحدة
ويشدد على أنه “يعود لروسيا أن تظهر رغبتها في العمل من أجل سلام دائم، عبر قبول خطة السلام التي طرحها الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب“.
وبحسب البيان، يتعين على موسكو أن “تظهر التزامها بوضع حد للمعارك عبر قبولها بوقف لإطلاق النار”.
وتعهد الأوروبيون كذلك بـ”الاستثمار في ازدهار أوكرانيا، عبر تأمين موارد مهمة من أجل النهوض وإعادة الإعمار“، مع تعويضات تسددها روسيا.
ولا يتطرق البيان إلى تنازل أوكرانيا عن أراض لموسكو، لكن الأوروبيين شددوا على “وجوب عدم تغيير الحدود الدولية بالقوة”.
وأكدوا أيضا دعمهم للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي “أذا أراد أن يستشير شعبه” في هذا الأمر، مع تأكيدهم أنهم يدعمون “بشدة انضمام أوكرانيا الى الاتحاد الأوروبي”.
الجيش اللبناني يطلع سفراء على جهود نزع سلاح حزب الله
على صعيد انسحاب حزب الله من لبنان أطلع الجيش اللبناني الاثنين، سفراء ومسؤولين عسكريين أجانب عدة على الجهود التي يبذلها لنزع سلاح حزب الله، وذلك خلال جولة ميدانية، في حين يسود تخوّف في لبنان من توسيع إسرائيل نطاق ضرباتها وتزايد الضغوط الدبلوماسية.
وتواصل إسرائيل تنفيذ غارات جوية على مناطق مختلفة في لبنان تقول، إنها تهدف الى منع حزب الله من إعادة بناء قدراته بعد تكبده خسائر كبيرة في الحرب الدامية بين الطرفين التي استمرت أكثر من عام قبل وقف هشّ لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024.
ونصّ اتفاق وقف إطلاق النار على وقف الأعمال القتالية وانسحاب حزب الله الى شمال نهر الليطاني، وصولاً إلى نزع سلاحه في كل لبنان، وعلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من المواقع التي تقدّم اليها خلال الحرب الأخيرة. إلا أن إسرائيل تبقي على خمسة مواقع استراتيجية داخل الأراضي اللبنانية، بينما يرفض حزب الله نزع سلاحه، مشيراً إلى أن الاتفاق يلحظ فقط منطقة جنوب الليطاني الحدودية.
وجاء في بيان للجيش اللبناني، الاثنين: “نظمت قيادة الجيش جولة ميدانية لعدد من السفراء والقائمين بأعمال السفارات والملحقين العسكريين؛ للاطّلاع على تطبيق المرحلة الأولى من خطة الجيش في قطاع جنوب الليطاني وفق قرار السلطة السياسية، ومهماته على كامل الأراضي اللبنانية”.
وقال قائد الجيش رودولف هيكل، إن الجولة ترمي إلى تأكيد التزام الجيش بتطبيق “اتفاق وقف الأعمال العدائية، وتنفيذ المهمات الموكلة إليه، وذلك رغم الإمكانات المحدودة”.
وتشرف على وقف إطلاق النار لجنة تضم ممثلين للولايات المتحدة وفرنسا وقوة الأمم المتحدة (يونيفيل) في جنوب لبنان وإسرائيل ولبنان، ومن المقرّر أن تجتمع، الجمعة.

قائد الجيش البريطاني يستنهض أمته وسط التهديد الروسي
من جانبه يعتزم رئيس الأركان البريطاني ريتشارد نايتون التحذير من أن التهديدات المتزايدة التي تواجه المملكة المتحدة ستتطلب من “الأمة بأكملها أن تنهض”، لضمان قدرة البلاد على الاستمرار في العمل في حالات الأزمات.
وذكرت وكالة “بي إيه ميديا” البريطانية أنه من المتوقع أن يقول رئيس الأركان، إن الوضع “أكثر خطورة مما عرفته خلال مسيرتي المهنية”، وهو يقدم حجة لاتباع نهج مجتمعي واسع النطاق تجاه “الدفاع والردع”.
وسيدعو “الأشخاص الذين ليسوا جنوداً أو بحارة أو طيارين إلى استثمار مهاراتهم – وأموالهم – في بناء المرونة الوطنية”.
وفي خطاب سيلقيه في المعهد الملكي للخدمات المتحدة اليوم الإثنين، من المتوقع أن يقول نايتون: “يجب أن تكون قواتنا المسلحة مستعدة دائماً للقتال والفوز – ولهذا السبب تحظى الجاهزية بهذه الأولوية”.
وتابع “لكن الردع يتعلق أيضاً بمرونتنا تجاه هذه التهديدات، ويتعلق بكيفية تسخير كل قوتنا الوطنية، من الجامعات إلى الصناعة، وشبكة السكك الحديدية إلى هيئة الخدمات الصحية الوطنية”.
وأكد أن “الأمر يتعلق بكون دفاعنا ومرونتنا أولوية وطنية أعلى لنا جميعاً. عقلية ‘الجميع مشارك'”.
وسيحذر نايتون من أن القيادة الروسية أوضحت رغبتها في “تحدي الناتو وتقييده وتقسيمه وتدميره في نهاية المطاف”.

عون: خيار التفاوض هو البديل عن الحرب لتثبيت الأمن في لبنان
بدوره أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، الإثنين، أن الاتصالات مستمرة لتثبيت الأمن والاستقرار في جنوب لبنان من خلال المفاوضات عبر اللجنة التقنية العسكرية للبنان” الميكانيزم”، المنشأة بموجب إعلان وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024.
وقال عون، خلال استقباله اليوم الأمين العام لحزب الطاشناق في لبنان البير بالابانيان وأعضاء اللجنة المركزية للحزب والنائب آغوب بقرادونيان، إن “الاتصالات مستمرة في الداخل والخارج من أجل تثبيت الأمن والاستقرار في الجنوب من خلال المفاوضات عبر لجنة “الميكانيزم” التي ستعقد اجتماعاً لها يوم الجمعة المقبل”.
وأشار إلى أن عمل لجنة “الميكانيزم يحظى بدعم لبناني وعربي ودولي لا سيما بعد تعيين السفير السابق سيمون كرم رئيساً للوفد اللبناني فيها”.
وأعلن أن “خيار التفاوض هو البديل عن الحرب التي لن تعطي أي نتيجة بل ستلحق المزيد من الأذى والخراب بلبنان واللبنانيين من دون استثناء”.
وقال الرئيس عون: “إن الإنجازات التي تحققت خلال الأشهر العشرة الأولى من عهده كانت أساسية وشملت مختلف المجالات، لكن ثمة من لا يرى هذا الأمر، ويصوب، مع الأسف، على الدولة ومؤسساتها ويشوه الواقع ويبث شائعات مؤذية لأسباب سياسية وشخصية”.

زيارة مودي للأردن تفتح الباب لشراكة استراتيجية تجارية
وحول العلاقات الهندية الاردنية : تزامنا مع الذكرى الـ75 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الأردن والهند، يتجه البلدان للانتقال بعلاقاتهما إلى مرحلة جديدة من “الشراكة الاستراتيجية”، في ظل الزيارة المرتقبة لرئيس وزراء الهند، ناريندرا مودي، إلى المملكة الاثنين.
وتأتي زيارة الضيف الهندي بدعوة من ملك الاردن عبدالله الثاني بن الحسين، وفق تصريحات لسفير نيودلهي في عمان، مانيش تشوهان، لوكالة الأنباء الأردنية “بترا”.
وترسخت العلاقات بين عمّان ونيودلهي بفعل الزيارات واللقاءات المتبادلة والمستمرة على مختلف المستويات السياسية، والتي أكدت في مجملها على التفاهم السياسي والالتزام بتطوير الروابط الثنائية.
وأجرى الملك عبدالله الثاني، زيارتين رئيستين للهند؛ الأولى في نوفمبر/تشرين الثاني 2006، حيث التقى بكل من الرئيس الهندي آنذاك، أبو بكر زين العابدين عبد الكلام، ورئيس الوزراء، مانموهان سينغ. وشهدت هذه الزيارة التوقيع على اتفاقيات لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.
أما الزيارة الثانية فكانت في فبراير/شباط 2018، وتم خلالها التوقيع على 12 اتفاقية تعاون ومذكرة تفاهم في مجالات حيوية كالدفاع، والجمارك، والفوسفات، والثقافة.
إلى جانب ذلك، عقد ملك الاردن مباحثات معمقة مع رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي.
وفيما يتعلق بالزيارات الهندية، أجرى الرئيس السابق للهند، براناب موخرجي، زيارة للأردن في أكتوبر/تشرين الأول 2015.
وخلال الزيارة جرى توقيع 6 اتفاقيات ومذكرات تفاهم، أبرزها في مجال النقل البحري، مما أسهم في تعميق العلاقات إلى مرحلة التعاون الاستراتيجي.
وتشكل الروابط التجارية والاقتصادية الركيزة الأساسية في هذه الشراكة الثنائية، حيث أصبحت الهند رابع أكبر شريك تجاري للأردن. وبلغت قيمة التبادل التجاري بين البلدين خلال عامي 2023–2024 نحو 2.875 مليار دولار أميركي.
ويُعد مشروع الشركة الهندية الأردنية للأسمدة، الذي تبلغ تكلفته نحو 860 مليون دولار وافتُتح عام 2015، نموذجا ناجحا للتعاون الاستثماري الثنائي. ويسهم هذا المشروع في إنتاج وتصدير حامض الفوسفوريك إلى الهند، مما يضمن تكاملا في الموارد الأساسية.
ويركز التعاون الثنائي بصورة متزايدة على قطاعات التكنولوجيا المتقدمة، مستفيدا من التقدم الهندي بوصفه أحد “أسرع الاقتصادات الكبرى نمواً في العالم”.
وتفتح مجالات الشركات الناشئة، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمية، آفاقا واسعة للتعاون النوعي مع الأردن.
كما تضطلع الهند بدور محوري في بناء القدرات الأردنية من خلال المركز الهندي الأردني للتميز في تكنولوجيا المعلومات، الذي يقدم برامج تدريبية متقدمة، وأنشأته الهند في جامعة الحسين التقنية بعمان وافتتحته في أكتوبر/تشرين الأول 2021.
يضاف إلى ذلك، توفير منح دراسات عليا، مع وجود ما يقارب 2500 خريج أردني من الجامعات الهندية، مما يعزز الجسور الثقافية والأكاديمية بين البلدين.
تؤكد هذه المعطيات أن الشراكة الأردنية الهندية تتمتع بـ”إمكانات كبيرة، لا تزال غير مستغلة على نحو كامل”، وفق ما نقلته “بترا” عن السفير الهندي.
ولهذا، فإن الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، تمثل “محطة تاريخية مفصلية في مسار العلاقات الثنائية ونقطة انطلاق جديدة ضرورية لدفع هذه العلاقات قدما”، وفق ذات المصدر.
ومن المتوقع أن تتضمن الزيارة، وفق الوكالة، “مباحثات جوهرية ومعمقة تترجم إلى نتائج عملية ذات أثر مباشر”، بما يخدم المصالح الاستراتيجية للبلدين، ويُفعّل التعاون ضمن إطار رؤية “الهند المتقدمة 2047” وخطط التحديث والتنمية الأردنية. والأردن هو المحطة الأولى لمودي في جولته التي تشمل إثيوبيا وسلطنة عمان.

منع التصوير الدعائي للنساء يقسم الليبيين حول معايير الحشمة
فى الشأن الليبيى على الطريقة الداعيشية: قرر جهاز حماية الآداب العامة شرق ليبيا تشديد الرقابة على المحتوى الدعائي النسائي بمنع صانعات المحتوى وأصحاب المحلات التجارية، من تصوير أو تسويق أي أنشطة على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد انتشار مقاطع فيديو تضمنت إعلانات لمنتجات تجميل وملابس، أثارت انزعاج البعض من طريقة تصويرها ومحتواها، غير أن القرار قسم الليبيين.
ودعا جهاز حماية الآداب العامة في بنغازي، جميع أصحاب الأنشطة التجارية، وخاصة محالّ بيع مستحضرات التجميل والملابس النسائية، وصالونات التزيين والرياضة النسائية ومنتجعات التجميل، بما في ذلك الحمامات البخارية وتنظيف البشرة والمساج، إلى ضرورة الامتناع عن تصوير أو نشر أي مواد دعائية للأنشطة وللمنتجات أو المحال التجارية، إلا بعد الحصول على تصريح مسبق.
وأضاف في بيان مساء الأحد أن هذا الإجراء يهدف إلى “الحفاظ على الذوق العام وضبط ما ينشر من محتوى مرئي قد يسيء للعادات والتقاليد”.
وحذر الجهاز أنه “سيُتخذ كافة الإجراءات القانونية” بحق كل من يخالف هذا التنبيه، وأهاب بأصحاب المحال التجارية، والمصورين، والـ”بلوقرات”، التقدّم بطلب تصريح رسمي من جهاز حماية الآداب العامة قبل الشروع في تصوير أي مادة إعلانية.
وينقسم الليبيون حول القرار إذ يرى الكثيرون بيان جهاز حماية الآداب يعبر عن نظرة متشددة تعتبر أي ظهور نسائي في الفضاء المهني شبهة تحتاج رقيباً، لا حقاً لها.
ولا يشير البيان إلى أي قانون يمنح الجهاز صلاحية فرض الرقابة المسبقة، ولا يحدّد ما الذي يُعتبر “مخلاً بالحياء” ولا يضع معايير واضحة لمحتوى الإعلانات. ما يجعل القرار رهنا بالتفسير الشخصي لعناصر الأمن أو الشرطة كما أن الرقابة هنا تُفرض قبل التصوير أو النشر، وهي ممارسة تُعرف بالرقابة المسبقة، وترتبط غالباً بقضايا الأمن القومي، لا التجميل واللياقة.
وحذرت الناشطة الحقوقية عبير أمنينه من الانزلاق نحو “منع كل ما هو نسائي”. وقالت في تصريحات صحافية إن القرار “غامض وغير محدد”، مما يجعله قابلاً للاستخدام كأداة لإيقاف أي نشاط تديره النساء في مجالات التجميل والدعاية والتصوير.
وتابعت أن النقاش يجب أن ينتقل من المنع الأمني إلى تنظيم قانوني حقيقي يضع قواعد واضحة لشركات الدعاية بالنسبة للرجال والنساء معاً؛ قواعد تحدد شروط الترخيص والرقابة الضريبية والمعايير المهنية، بدلاً من ترك الأمر للاجتهاد الأمني.
ولعلّ الأكثر خطورة هو أن التركيز ينصب على الأنشطة النسائية دون غيرها، في ممارسة تُخفي تمييزاً واضحاً تحت ستار الفضيلة. فالنص لا يذكر أي ضوابط موازية للأنشطة التي يديرها الرجال، وكأن المرأة وحدها مصدر الفوضى، ما يشير إلى أن يحدث ليس خطوة تنظيمية، بل وصاية مُقنّعة تُعيد النساء خطوة إلى الخلف، وتحول كل مساحة يعملن فيها إلى منطقة مراقبة تحتاج إذناً للوجود.
كما أن ما تضمنه القرار من مصطلحات فضفاضة كالآداب العامة والعادات والتقاليد وخدش الحياء العام، تستخدم من قبل الأجهزة الأمنية كذريعة لمصادرة الحريات العامة والفردية، ما يشير إلى إمكانية التعسف والتدخل في حياة الأفراد الشخصية وخاصة النساء، وتقييد الأنشطة التجارية من قبل جهاز منحت له صلاحيات واسعة ليمارس وصايته الأخلاقية على المجتمع.
في المقابل رأى عدد من الليبيين أنه إجراء يهدف إلى احترام العادات والتقاليد، بعد أن استفزتهم بعض الإعلانات التي يرون فيها “تجاوزا للحشمة”.
ودعم بعض الناشطين القرار، معتبرين أن تسخير المرأة للدعاية إهانة للنساء وللمجتمع وتجاوزاً للقيم، مؤكداً أن المرأة “جوهرة وليست سلعة تباع”.
ورأى المؤيدون للقرار أن المنع أمر مطلوب بعد تنامي ظاهرة الدعايات التي تستغل المرأة ولا تتماشى مع عادات وقيم المجتمع الليبي، معتبرين أنه من حق هذا الجهاز الاطلاع المسبق على محتوى الإعلانات قبل نشرها.
وهناك من طالب الجهات المختصة إلى تنظيم عمل الشركات والصفحات بدلاً من منع جميع النساء عن تصوير الأنشطة التجارية لأن المشكلة ليست في المرأة، بل في غياب الضوابط الواضحة، منوهاً أن التنظيم الحقيقي يبدأ بالرقابة على الصفحات المخالفة وتطبيق القانون على كل من يعتدي على الخصوصية.
من جهتها، اعتبرت رئيسة الاتحاد النسائي الليبي العام فتحية البخبخي إن مثل هذه القرارات تشكل خطوة إلى الوراء، مؤكدة أنها تبين مدى التمييز العنصري بين المرأة والرجل على أساس الجندر الذي يهيئ المناخ العام لسيطرة الرجل مقابل تراجع المرأة.





