أخبار عاجلةعبري

نتنياهو يتحدث عن ما دار في لقائه مع ترامب بعد اجتماع مغلق لمدة 90 دقيقة بعيدا عن الصحفيين

انتحار مجندتين يكشف استنزافا نفسيا بالجيش الإسرائيلي ..

نتنياهو يتحدث عن ما دار في لقائه مع ترامب بعد اجتماع مغلق لمدة 90 دقيقة بعيدا عن الصحفيين 

نتنياهو يتحدث عن ما دار في لقائه مع ترامب بعد اجتماع مغلق لمدة 90 دقيقة بعيدا عن الصحفيين 
نتنياهو يتحدث عن ما دار في لقائه مع ترامب بعد اجتماع مغلق لمدة 90 دقيقة بعيدا عن الصحفيين

كتب : وكالات الانباء

أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالمحادثات التي أجراها مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قائلا إنها “واحدة من أفضل المحادثات” التي جمعته مع ترامب، وقال إنه اجتماع “ممتاز”.

وقال نتنياهو، عقب اللقاء، إن الحوار مع ترامب “اتسم بالشراكة الكاملة والدعم المتبادل وفهم الهدف المشترك وهو ضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية”.

وعلى الرغم من علامات التوتر قبل الاجتماع، أظهر نتنياهو تحفظا وامتنانا في منشور على منصة “إنستغرام”، مشيرا إلى أن الاجتماع ضم “كبار المسؤولين في فريق ترامب بالكامل”.

وقال نتنياهو  إنه عندما يصف الاجتماع بأنه “ممتاز” فإنه لا يعني ذلك “بطريقة سطحية”.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، إن الاجتماع المغلق استمر لنحو ساعة ونصف وكان “إيجابيا ومثمرا”.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية، عن مصدر في وفد رئيس الوزراء الإسرائيلي، قوله إن ترامب ونتنياهو أكدا التزامهما بمنع إيران من حيازة سلاح نووي.

ووصف المصدر اجتماع الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بأنه كان “إيجابيا للغاية”.

ولم تنشر حتى الآن لقطات مسجلة للقاء، واقتصر ما نشر على صور ثابتة.

نتنياهو لفوكس نيوز: لدينا مع واشنطن هدف مشترك فيما يتعلق بإيران وسيتحقق إما دبلوماسيًا أو بطريقة أخرى

نتنياهو لفوكس نيوز: متشكك بشأن التوصل إلى اتفاق مع إيران

نتنياهو لفوكس نيوز: لا نريد أن نرى النظام في إيران يمتلك أسلحة نووية

 

نتنياهو وترامب - أرشيفية

نتنياهو يتحدث عن ما دار في لقائه مع ترامب لا ضغوط أمريكية للانسحاب من غزة أو لبنان أو سوريا ويؤكد محادثاتى مع ترامب من أفضل الحوارات.. واتفاق على منع إيران من امتلاك سلاح نووي

من جانبه أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالمحادثات التي أجراها مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قائلا إنها “واحدة من أفضل المحادثات” التي جمعته مع ترامب، وقال إنه اجتماع “ممتاز”.

وقال نتنياهو، عقب اللقاء، إن الحوار مع ترامب “اتسم بالشراكة الكاملة والدعم المتبادل وفهم الهدف المشترك وهو ضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية”.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر فى الوفد المرافق لرئيس الوزراء الإسرائيلى، أن ترامب ونتنياهو جددا خلال اللقاء التزامهما بمنع طهران من حيازة سلاح نووى.

ووصف المصدر الاجتماع بين الرئيس الأميركى ورئيس الوزراء الإسرائيلى بأنه كان «إيجابيًا للغاية»، مشيرًا إلى أن المباحثات تناولت الملفات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، وفى مقدمتها القضية النووية الإيرانية.

وعلى الرغم من علامات التوتر قبل الاجتماع، أظهر نتنياهو تحفظا وامتنانا في منشور على منصة “إنستجرام”، مشيرا إلى أن الاجتماع ضم “كبار المسؤولين في فريق ترامب بالكامل”.

وقال نتنياهو  إنه عندما يصف الاجتماع بأنه “ممتاز” فإنه لا يعني ذلك “بطريقة سطحية”.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، إن الاجتماع المغلق استمر لنحو ساعة ونصف وكان “إيجابيا ومثمرا”.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية، عن مصدر في وفد رئيس الوزراء الإسرائيلي، قوله إن ترامب ونتنياهو أكدا التزامهما بمنع إيران من حيازة سلاح نووي.

ووصف المصدر اجتماع الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بأنه كان “إيجابيا للغاية”.

ولم تنشر حتى الآن لقطات مسجلة للقاء، واقتصر ما نشر على صور ثابتة

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن لقاءه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان من “أفضل اللقاءات” التي جمعتهما، مشيرًا إلى أن المباحثات تناولت التنسيق بشأن الملف الإيراني، إلى جانب قضايا أمنية مرتبطة بمستقبل إسرائيل.

وقال نتنياهو، في مقطع مصور عقب الاجتماع، إنه عقد “لقاءً ممتازًا بكل معنى الكلمة” مع ترامب، موضحًا أن المحادثات اتسمت بـ”الشراكة الكاملة والدعم المتبادل”، مع التركيز على هدف منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وأضاف أن اللقاء شكل فرصة لتبادل الأفكار والتنسيق بشأن قضايا وصفها بالمهمة المتعلقة بأمن إسرائيل ومستقبلها، مؤكدًا مشاركة عدد من كبار المسؤولين من الجانبين خلال الاجتماع.

من جانبه، أوضح مكتب نتنياهو أن اللقاء لم يتضمن أي ضغوط أميركية تطالب إسرائيل بالانسحاب من لبنان أو سوريا أو قطاع غزة.

وعُقد الاجتماع مساء الثلاثاء في المكتب البيضاوي بحضور وفدين موسعين من الجانبين، دون عقد جلسة ثنائية بين ترامب ونتنياهو أو مؤتمر صحفي مشترك، وهي صيغة اعتبرتها وسائل إعلام إسرائيلية مختلفة غير معتادة مقارنة باللقاءات السابقة بين الطرفين.

وضم الوفد الإسرائيلي رئيس مجلس الأمن القومي شموئيل بن عزرا، والسفير الإسرائيلي لدى واشنطن يحيئيل لايتر، ورئيس طاقم مكتب نتنياهو عيدو نوردن، والسكرتير العسكري غاي ماركيزانو، ومستشارة رئيس الحكومة كارولين غليك، والمستشار السياسي أوفير فالك.

وفي السياق ذاته، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن لقاء ترامب ونتنياهو، إلى جانب الاجتماع المنفصل الذي عقده الرئيس الأميركي مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، كانا “إيجابيين ومثمرين”.

لقاء نتنياهو وترامب

لقاء مغلق بين ترامب ونتنياهو وسط توترات وتباين حول إيران

اللقاء الذي يجري وسط فتور في العلاقات بين الرجلين يعتبر محطة مفصلية قد تحدد اتجاه العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، كما سيرسم ملامح المرحلة المقبلة في التعامل مع الملف الإيراني والأزمات الإقليمية المرتبطة به.

وقد بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء، اجتماعا مغلقا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، في لقاء يطغى عليه الملف الإيراني وسط مؤشرات متزايدة على تباين في مواقف الحليفين بشأن مستقبل التعامل مع طهران، وهو ما دفع تقارير أميركية وإسرائيلية إلى التحذير من احتمال أن يشهد اللقاء أجواء متوترة، خلافا للصورة التقليدية التي ميزت العلاقة بين الرجلين خلال السنوات الماضية.

وذكرت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ أن نتنياهو وصل إلى البيت الأبيض وبدأ اجتماعه مع ترامب بعيدا عن وسائل الإعلام، من دون تصريحات مشتركة أو إتاحة المجال لأسئلة الصحفيين، في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشرا على حساسية الملفات المطروحة، وفي مقدمتها الحرب على إيران ومستقبل المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران.

وبحسب الصحيفة، يدرس ترامب خيارات المرحلة المقبلة بين استئناف الضغوط العسكرية أو العودة إلى المفاوضات مع إيران، فيما يسعى نتنياهو إلى إقناعه بعدم المضي في أي اتفاق جديد مع طهران، انطلاقا من موقف إسرائيلي يرى أن الضغوط العسكرية يجب أن تستمر لمنع إيران من استعادة قدراتها.

ويأتي اللقاء في ظل هدوء حذر يسود المواجهة الأميركية الإيرانية منذ 24 يوليو/تموز الجاري، بعد ثلاثة عشر يوما من الضربات الأميركية على إيران والردود الإيرانية التي استهدفت، بحسب طهران، منشآت ومعدات عسكرية أميركية في عدد من الدول العربية، وسط استمرار الخلاف حول أمن الملاحة في مضيق هرمز ومستقبل البرنامج النووي الإيراني.

إلا أن موقع ‘أكسيوس’ الأميركي أشار إلى أن اللقاء قد يحمل مفاجآت سياسية، إذ نقل عن مصادر مطلعة أن ظهور ترامب ونتنياهو أمام وسائل الإعلام كان قد يفضي إلى مواجهة علنية شبيهة بتلك التي شهدها لقاء الرئيس الأميركي مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض، الأمر الذي يفسر قرار عقد الاجتماع بعيدا عن الكاميرات.

ووفقا للموقع، فإن هذا الاجتماع، وهو الثامن بين ترامب ونتنياهو منذ بداية الولاية الرئاسية الثانية للرئيس الأميركي، يأتي في وقت اتسعت فيه فجوة المواقف بين الجانبين، خاصة فيما يتعلق بإيران وعدد من الملفات الإقليمية.

وأشار التقرير إلى أن قرار ترامب وقف الهجمات الأميركية والعودة إلى المسار الدبلوماسي مع طهران أثار ارتباكا داخل الحكومة الإسرائيلية، حيث أبلغ نتنياهو أعضاء المجلس الوزاري الأمني بأنه لا يمتلك صورة واضحة عن توجهات الإدارة الأميركية، ما دفع المؤسستين السياسية والعسكرية في إسرائيل إلى الاستعداد لاحتمال استئناف العمليات العسكرية إذا فشلت الجهود السياسية.

ويكشف هذا التطور، بحسب مراقبين، عن تراجع مستوى التنسيق الذي كان يطبع العلاقة بين الجانبين خلال الأشهر الأولى من التصعيد، إذ أفاد ‘أكسيوس’ بأن إسرائيل لم تُبلغ بقرار وقف الهجمات إلا في وقت متأخر، كما انخفضت وتيرة الاتصالات المباشرة بين ترامب ونتنياهو، بعدما كانت شبه يومية، في حين أصبح رئيس الوزراء الإسرائيلي يعتمد بصورة أكبر على التواصل مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو للحصول على معلومات بشأن توجهات الإدارة.

ولا يقتصر التباين على الملف الإيراني، إذ أشار الموقع إلى أن نتنياهو أخفق في إقناع ترامب بالتراجع عن قرار بيع مقاتلات ‘إف-35’ إلى تركيا، كما فوجئ بالاتفاق النووي الذي أبرمته الإدارة الأميركية مع السعودية، وهو ما عزز الانطباع داخل إسرائيل بأن بعض القرارات الاستراتيجية لم تعد تُنسق معها كما كان يحدث في السابق.

كما نقل ‘أكسيوس’ عن مصادر أن نتنياهو طلب الأسبوع الماضي عقد لقاء مع ترامب، لكنه لم يحصل على موعد إلا لاحقا، وهو ما اعتبر مؤشرا إضافيا على فتور نسبي في العلاقة الشخصية والسياسية بين الرجلين.

ويرى محللون أن الاجتماع يمثل اختبارا مهما لمستقبل التنسيق الأميركي الإسرائيلي في مرحلة ما بعد المواجهة العسكرية مع إيران، ففي الوقت الذي يميل فيه ترامب إلى استثمار الهدوء الحالي لإحياء المسار الدبلوماسي، يواصل نتنياهو الدفع نحو سياسة أكثر تشددا، ما يجعل اللقاء محطة مفصلية قد تحدد اتجاه العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، كما سترسم ملامح المرحلة المقبلة في التعامل مع الملف الإيراني والأزمات الإقليمية المرتبطة به.

نتنياهو في واشنطن.. هل يدفع ترامب نحو مواجهة إيران؟

مع وصول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن حاملاً معلومات استخباراتية بشأن البرنامج النووي الإيراني، تتجه الأنظار إلى طبيعة المباحثات التي سيجريها مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ظل محاولة إسرائيل دفع الإدارة الأميركية نحو تشديد الضغوط وربما توسيع الضربات، مقابل تمسك واشنطن بهامش محدود للدبلوماسية، بعدما أكد ترامب أنه لا يمنح المفاوضات مع طهران وقتاً طويلاً.

وتكشف مواقف الكاتب والباحث السياسي عايد المناع، والباحث في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية بشير عبد الفتاح، ومدير مركز الجيل الجديد للإعلام محمد غروي، والكاتب والباحث السياسي إيلي يوسف، الذين تحدثوا إلى غرفة الأخبار على سكاي نيوز عربية، عن تباين واضح في قراءة أهداف المواجهة، بين من يرى أن نتنياهو يدفع نحو التصعيد العسكري لأسباب سياسية، ومن يعتبر أن واشنطن تحاول الموازنة بين الضغط العسكري والمسار التفاوضي.

نتنياهو بين الحسابات الانتخابية ورهان إسقاط النظام الإيراني

يرى الكاتب والباحث السياسي عايد المناع أن التوقعات من نتنياهو لا تحمل مؤشرات إيجابية، معتبراً أن القضية بالنسبة له لا تقتصر على إيران فقط، بل ترتبط بتصور أوسع يتعلق بما وصفه بـ”حلم إسرائيل الكبرى” في المنطقة.

وأوضح المناع أن إيران تمثل، وفق رؤيته، عائقاً مرحلياً أمام هذا التصور، مشيراً إلى أن تداعيات أي مواجهة لا تقتصر على إيران.

وأشار إلى أن نتنياهو، في ظل تراجع شعبيته واقتراب الانتخابات المقبلة، قد يدفع بقوة باتجاه الحرب، موضحاً أن هدفه لا يقتصر على البرنامج النووي الإيراني، بل يتجه نحو تغيير النظام الإيراني.

وأضاف أن تحقيق هذا الهدف يحتاج إلى إعداد واضح، وأن حرباً شاملة وطويلة المدى قد تكون مكلفة، لافتاً إلى أن إيران، بحسب تقديره، تعاني ضعفاً كبيراً في قدراتها الجوية، ما يجعلها أقل قدرة على مواجهة الضربات الجوية.

واشنطن وتل أبيب.. اختلاف في أهداف المواجهة

من جهته، رأى الباحث في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية بشير عبد الفتاح أن الحسابات الانتخابية تفرض نفسها بقوة على مواقف كل من ترامب ونتنياهو، لكنها تدفع كلاً منهما في اتجاه مختلف.

وأوضح أن استمرار الحرب مع إيران قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس قد يضر بالرئيس الأميركي والحزب الجمهوري، بسبب تداعياتها الاقتصادية، من ارتفاع أسعار الوقود والتضخم والاضطرابات الاقتصادية، في حين يحتاج نتنياهو، وفق عبد الفتاح، إلى الحرب لتوظيفها سياسياً من أجل ترميم شعبيته المتراجعة.

وأشار إلى أن استطلاعات الرأي في إسرائيل أظهرت تراجع شعبية الليكود ونتنياهو، خصوصاً في بعض المناطق، مضيفاً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يحتاج إلى الحفاظ على موقعه السياسي الذي يمنحه حصانة في مواجهة القضايا القضائية المرفوعة ضده.

وأكد عبد الفتاح أن نتنياهو سيحاول إقناع ترامب بالمشاركة الإسرائيلية في هذه الجولة من التصعيد، لكنه أوضح أن الرئيس الأميركي رفض ذلك لأسباب عدة، أبرزها أن ترامب يريد الوصول إلى اتفاق ينهي الملف الإيراني، بينما يسعى نتنياهو إلى عمليات عسكرية متجددة تستهدف، بحسب تقديره، إسقاط الدولة الإيرانية وليس فقط القضاء على البرامج النووية أو المسيّرات.

وأضاف أن تراجع شعبية إسرائيل داخل الولايات المتحدة، ووجود انتقادات بأن ترامب يخوض حرباً بالنيابة عن نتنياهو، يمثلان سبباً آخر لرفض الرئيس الأميركي مشاركة إسرائيل، فضلاً عن رفض دول المنطقة لهذا الأمر خشية أن تبدو الحرب وكأنها تخدم طرفاً إقليمياً واحداً.

إيران وإسرائيل.. صراع نفوذ يتجاوز الملف النووي

وفي سياق تفسيره لأهداف المواجهة، قال عبد الفتاح إن هناك اختلافاً بين المقاربة الأميركية والإسرائيلية، موضحاً أن إسرائيل لا تكتفي بإسقاط النظام الإيراني، بل تريد أيضاً إضعاف قدرات الدولة الإيرانية ومنع أي نظام مستقبلي من إعادة بناء قوتها العسكرية والاقتصادية.

وأشار إلى أن إسقاط الدولة الإيرانية قد يؤدي إلى فراغ جيوسياسي كبير في منطقة شديدة التعقيد، مؤكداً أن المنطقة تواجه مشاريع نفوذ متنافسة، وأن الحديث عن مشروع واحد فقط لا يعكس، بحسب رأيه، حقيقة المشهد.

بدوره، رأى الكاتب والباحث السياسي إيلي يوسف أن العلاقات الأميركية الإسرائيلية تمر بلحظة مختلفة، معتبراً أن الولايات المتحدة باتت تنظر إلى قضايا الشرق الأوسط من زاوية مصالحها الخاصة، وليس فقط من منظور المصالح الإسرائيلية.

وأوضح أن إسرائيل لم تعد، وفق تقديره، مقبولة كقائدة وحيدة لما يجري في المنطقة، وإنما كحليف ضمن مشروع أوسع تشارك فيه أطراف أخرى، مشيراً إلى أن الملفات التي سيطرحها نتنياهو مع ترامب، من تركيا إلى الضفة الغربية، تعكس وجود نقاط خلاف بين الطرفين.

وأضاف يوسف أن القول بأن الولايات المتحدة جُرّت إلى هذه المواجهة يحتاج إلى تدقيق، مؤكداً أن لواشنطن سياسات خاصة تجاه المنطقة، وأن القرار الأميركي بعد توقف الحرب كان مرتبطاً بالمصالح الأميركية وليس بالمشيئة الإسرائيلية.

طهران وواشنطن.. أزمة ثقة حول المفاوضات

في المقابل، عبر مدير مركز الجيل الجديد للإعلام محمد غروي عن عدم ثقة إيران بالتصريحات الأميركية، مؤكداً أن ما يقال بشأن المفاوضات لا يتطابق، بحسب رأيه، مع ما يجري خلف الكواليس.

وأوضح غروي أن ترامب تحدث أكثر من مرة عن وجود مفاوضات بين واشنطن وطهران، بينما لم تكن هناك، وفق قوله، مفاوضات فعلية، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي خرج من ورقة تفاهم سابقة مكونة من 14 بنداً، ثم عاد للحديث عن تفاهم جديد لا تزال بنوده غير واضحة.

وانتقد غروي عدم التزام الولايات المتحدة بما تم الاتفاق عليه سابقاً، مشيراً إلى ملفات عدة، بينها التعويضات الإيرانية، والأموال المجمدة، ووقف التهديدات العسكرية.

وأكد أن إيران، وفق رؤيته، لم تبدأ الحرب وأنها تتحرك في إطار الدفاع عن نفسها، مشدداً على أنها لا تسعى إلى الحرب، لكنها ترى أن سقوطها سيؤدي إلى تمدد المشروع الإسرائيلي في المنطقة.

أما إيلي يوسف، فاعتبر أن المرحلة الحالية تعكس توازناً بين خيار الحرب وخيار المفاوضات، مشيراً إلى أن استمرار الضربات الأميركية مرتبط بوجود مسار تفاوضي قائم.

وأوضح أن ترامب منح إيران فرصة جديدة للدبلوماسية، لكنه رأى أن طهران أضاعت فرصاً سابقة، متسائلاً عن الأهداف التي تريد تحقيقها في ظل تراجع وضعها الإقليمي والدولي.

نتنياهو وترامب

من جانبه أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وصل إلى العاصمة الأميركية واشنطن والوفد المرافق له. ومن المقرر يلتقي نتنياهو الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء.

وقبيل مغادرته إسرائيل، أكد نتنياهو أنه سيبحث مع ترامب جميع القضايا المطروحة وعلى رأسها إيران.

وكانت القناة الثانية عشر الإسرائيلية قد قالت نقلا عن مصادر إن نتنياهو يحمل معه خلال الزيارة “معلومات حساسة” سيعرضها على ترامب، تتعلق بتطورات الملف النووي الإيراني.

وأضافت المصادر، بحسب القناة، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيقدم للرئيس الأميركي “معلومات استخباراتية حديثة” بشأن ما وصفته بـ”تقدم إيران نحو امتلاك قنبلة نووية”، من دون الكشف عن طبيعة هذه المعلومات أو تفاصيلها.

وأفادت المصادر ذاتها بأن نتنياهو يعتزم أيضا بحث عدد من الملفات الإقليمية مع ترامب، من بينها الموقف الإسرائيلي الرافض للمطلب الأميركي بشأن انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان وسوريا.

وفي المقابل، أشارت القناة إلى أن نتنياهو سيطلب من ترامب عدم الموافقة على بيع مقاتلات “إف-35” لتركيا.

نتنياهو يحمل “معلومات حساسة”وسرية

فى هذا السياق أفادت “القناة 12” الإسرائيلية عن مصادر، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يحمل خلال زيارته إلى واشنطن “معلومات حساسة” سيقدمها للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقالت القناة الإسرائيلية، إن نتنياهو سيقدم لترامب “معلومات استخباراتية حديثة” بشأن تقدم إيران نحو امتلاك قنبلة نووية.

لكن المصادر لم تعط المزيد من التفاصيل عن هذه المعلومات.

وبحسب المصادر، فإن نتنياهو سيُبدي معارضته للمطلب الأميركي لإسرائيل، بالانسحاب من لبنان وسوريا.

في المقابل، سيقدم رئيس الوزراء الإسرائيلي طلبا للرئيس الأميركي، بالامتناع عن بيع مقاتلات “إف 35 لتركيا”.

ملف إيران “أولوية” لنتنياهو

قبل مغادرته إلى واشنطن، الاثنين، أكد نتنياهو أنه سيناقش مع ترامب، جميع القضايا المطروحة وفي مقدمتها إيران.

وقال نتنياهو: “هدفنا هو الحفاظ على أمننا، وتوسيع دائرة السلام من حولنا”.

مشددا على أن مهمته في واشنطن، لها هدف واحد واضح، هو “ضمان أمن وقوة ومستقبل إسرائيل”.

ووصف “اللقاء الثامن” مع ترامب في ولايته الثانية، بأنه “مسؤولية جسمية”، مضيفا أنه في هذه الأوقات العصيبة، “يجب على المرء أن يتصرف بعزيمة قوية وحكمة بالغة”.

التوجه إلى واشنطن في سرية

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن نتنياهو غادر إلى واشنطن، في رحلة اتسمت بتكتم غير مسبوق وسرية بشأن موعدها.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن مكتب رئيس الوزراء أصدر بيانا بعد ساعة ونصف من الإقلاع، حيث نقل عن نتنياهو وصفه لتوقيت الزيارة بأنه يأتي في ظل “ظروف معقدة”.

وتابعت أن مكتب نتنياهو فرض سرية تامة على تفاصيل الرحلة، إذ امتنع عن الإفصاح مسبقا عن موعد ومكان الإقلاع أو توقيت الهبوط المتوقع في الولايات المتحدة.

وأظهرت بيانات مواقع تتبع حركة الطيران أن الطائرة الرسمية أقلعتمن قاعدة نيفاتيم الجوية بدلا من مطار بن غوريون الدولي الذي يستخدم عادة في مثل هذه الزيارات.

وسبق عملية الإقلاع توجيهات صارمة لموظفي مكتب رئيس الوزراء بالتزام السرية التامة، والحضور المبكر، والامتناع عن تداول أي تفاصيل تخص مواعيد الرحلة.

الجيش الاسرائيلي

انتحار مجندتين يكشف استنزافا نفسيا بالجيش الإسرائيلي

الزيادة المستمرة في حالات الانتحار تعكس حجم الكلفة الإنسانية والنفسية التي يتحملها الجيش الإسرائيلي بعد ما يقرب من ثلاث سنوات من القتال المتواصل على أكثر من جبهة.

على صعيد ما يحدث داخل الجيش الاسرائيلى ارتفعت حصيلة حالات الانتحار في صفوف الجيش الإسرائيلي منذ مطلع العام إلى 16 جنديا في الخدمة الفعلية، بعد إعلان انتحار مجندتين خلال الأسبوع الجاري، في تطور يُعيد تسليط الضوء على الضغوط النفسية المتفاقمة التي تواجهها المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة واتساع نطاق المواجهات إلى لبنان وسوريا وإيران، وسط تحذيرات متكررة من استنزاف غير مسبوق للقوات النظامية والاحتياط.

وقالت صحيفة ‘هآرتس’، إن مجندة من كتيبة “بارديلاس” المنتشرة على الحدود مع مصر أنهت حياتها داخل قاعدة عسكرية جنوبي إسرائيل، قبل أن تُعلن وفاتها في المستشفى، فيما انتحرت مجندة أخرى من سلاح الاستخبارات العسكرية داخل قاعدة “غليلوت” قرب مدينة رمات هشارون، مشيرة إلى أن الشرطة العسكرية فتحت تحقيقا في الحادثتين.

وبحسب الصحيفة، ارتفع عدد الجنود في الخدمة الذين انتحروا منذ بداية العام إلى 16، فيما أنهى تسعة جنود آخرين على الأقل، شاركوا في الحرب ضمن القوات النظامية أو الاحتياط، حياتهم بعد خروجهم من الخدمة. وكانت ‘هآرتس’ قد أشارت في تقرير سابق إلى أن عام 2025 سجل أعلى معدل لانتحار الجنود خلال خمسة عشر عاما، مع تسجيل 22 حالة أثناء الخدمة.

وتربط تقارير إسرائيلية هذا الارتفاع المطرد في حالات الانتحار بالتداعيات النفسية للحرب المستمرة منذ عملية “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي مثلت أكبر صدمة أمنية وعسكرية تتعرض لها إسرائيل منذ عقود، وأدخلت الجيش في حرب طويلة تجاوزت في مدتها وكلفتها كل التقديرات الأولية.

ومنذ ذلك التاريخ، لم يقتصر القتال على قطاع غزة، بل امتد إلى جبهات متعددة، شملت مواجهات شبه يومية مع حزب الله في جنوب لبنان قبل التوصل إلى هدنات متقطعة، وعمليات عسكرية متكررة داخل الأراضي السورية، وصولا إلى المواجهة المباشرة مع إيران، التي شهدت تبادلا غير مسبوق للهجمات بين الجانبين بمشاركة الولايات المتحدة.

وفرض هذا التوسع في مسارح العمليات على الجيش الإسرائيلي استدعاء عشرات الآلاف من جنود الاحتياط لفترات طويلة، وإبقاء الوحدات النظامية في حالة استنفار دائم، وهو ما أدى إلى إنهاك نفسي وجسدي متزايد، انعكس في تزايد الشكاوى المتعلقة بالإجهاد واضطرابات ما بعد الصدمة، إلى جانب ارتفاع معدلات الانتحار.

ولم تعد مؤشرات الاستنزاف خافية داخل إسرائيل، إذ سبق لقادة عسكريين بارزين أن حذروا خلال الأشهر الماضية من تداعيات استمرار الحرب على جاهزية الجيش. وأشار عدد منهم إلى أن القوات تخوض أطول فترة عمليات متواصلة في تاريخها الحديث، في ظل نقص متزايد في الكوادر القتالية وتراجع القدرة على منح الجنود فترات راحة كافية، الأمر الذي ينعكس على الكفاءة القتالية والمعنويات.

كما حذرت تقارير إسرائيلية من أن تكرار جولات الاستدعاء لقوات الاحتياط بدأ يترك آثارا اقتصادية واجتماعية واسعة، مع ابتعاد آلاف العاملين عن وظائفهم وأسرهم لفترات طويلة، وهو ما زاد من الضغوط على المجتمع الإسرائيلي، الذي يعيش منذ أشهر تحت وطأة التهديدات الأمنية المستمرة.

ويواصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التمسك بخيار مواصلة العمليات العسكرية على أكثر من جبهة، مؤكدا أن إنهاء الحرب قبل تحقيق أهدافها سيمنح خصوم إسرائيل فرصة لإعادة بناء قدراتهم، إلا أن هذا التوجه يواجه انتقادات متزايدة من المعارضة وأوساط أمنية وعسكرية، ترى أن استمرار الحرب المفتوحة يفاقم حالة الاستنزاف داخل الجيش ويزيد الأعباء على الاقتصاد والمجتمع.

ويذهب منتقدو نتنياهو إلى أن إصراره على إطالة أمد الحرب لا يرتبط فقط بالاعتبارات الأمنية، بل يتداخل مع حسابات سياسية داخلية، أبرزها الحفاظ على تماسك ائتلافه الحكومي، وتأجيل أي استحقاقات سياسية قد تهدد مستقبله. كما يشيرون إلى أن استمرار حالة الطوارئ يمنحه هامشا أوسع للمناورة في ظل القضايا التي يلاحق فيها أمام القضاء الإسرائيلي بتهم تتعلق بالفساد وخيانة الأمانة والرشوة، وهي محاكمات توقفت وتباطأت أكثر من مرة بفعل تطورات الحرب.

وفي الوقت الذي تؤكد فيه القيادة السياسية أن العمليات العسكرية ضرورية لضمان أمن إسرائيل، تعكس الزيادة المستمرة في حالات الانتحار، إلى جانب التحذيرات الصادرة عن مسؤولين عسكريين، حجم الكلفة الإنسانية والنفسية التي يتحملها الجيش بعد ما يقرب من ثلاث سنوات من القتال المتواصل على جبهات متعددة. ويبدو أن هذه المؤشرات باتت تشكل تحديا لا يقل خطورة عن التهديدات العسكرية نفسها، لأنها تمس تماسك المؤسسة العسكرية وقدرتها على مواصلة حرب طويلة الأمد في بيئة إقليمية لا تزال مفتوحة على احتمالات تصعيد جديدة.

الضفة الغربية.. كاتس يوجه الجيش بتوسيع العمليات العسكرية 

بينما أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يوم الثلاثاء، تعليمات للقوات الإسرائيلية بتوسيع عملياتها الهجومية في الضفة الغربية، بحسب ما ورد في بيان صادر عنه.

تعزيزات إسرائيلية

في وقت سابق، ذكر موقع “واللا” الإسرائيلي أن الجيش دفع بتعزيزات إضافية إلى الضفة الغربية، ليرتفع عدد الكتائب المنتشرة إلى 26 كتيبة، في ظل تقديرات أمنية تشير إلى أن الأوضاع “تتحول إلى كرة ثلجية متصاعدة” سيكون من الصعب احتواؤها إذا استمر التصعيد.

ونقل الموقع عن مسؤول أمني رفيع أن إسرائيل تتجه إلى تأجيل تنفيذ عملية عسكرية واسعة تستهدف ما تصفه بـ”البنية التحتية للإرهاب” والداعمين لها، إلى ما بعد زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المرتقبة إلى الولايات المتحدة.

وأوضح المسؤول أن قرار التأجيل يهدف إلى تجنب أن يتحول الملف الفلسطيني إلى محور لقاء نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت تسعى فيه المؤسسة الأمنية إلى تركيز المباحثات على ملفات إيران ولبنان وقطاع غزة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد غير مسبوق للتوتر في الضفة الغربية، بعد مواجهات دامية بين مستوطنين وفلسطينيين في محيط مدينة نابلس، أعقبها هجمات نفذها مستوطنون على قرى فلسطينية، شملت إحراق مسجدين واعتداءات على ممتلكات.

هدم واعتقالات في الضفة الغربية 

والثلاثاء، هدمت القوات الإسرائيلية، 3 منازل في الضفة الغربية لترتفع عمليات الهدم إلى 13 منزلا فلسطينيا خلال 24 ساعة.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن “قوات الاحتلال هدمت منزلين في قرية دير رازح جنوب غرب بلدة دورا، جنوب غرب الخليل وتبلغ مساحة كل منهما نحو 120 مترا مربعا”، مشيرة إلى أن “جرافات الاحتلال شرعت بعملية الهدم، دون أن تسمح للمواطنين بإخراج ممتلكاتهم من المنزلين المستهدفين”.

وأفادت بأن “قوات الاحتلال هدمت منزلا في قرية شقبا غرب رام الله“، لافتة إلى أنه “بهدم المنازل الثلاثة اليوم، ترتفع حصيلة عمليات الهدم التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ الاثنين، إلى أكثر من 13 منزلا وثلاث منشآت في محافظات القدس ورام الله وجنين“.

من جانب آخر، أفادت (وفا) بأن فلسطينيا أصيب من جراء اعتداء مستوطنين إسرائيليين عليه في بيت لحم بالضفة الغربية، بينما اعتقل الجيش الإسرائيلي 4 أسرى محررين خلال حملة مداهمات شنتها في مدينة جنين وبلدات بالمحافظة.

هذا وقد أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أنه وثق أكثر من 1330 حادثة تورط فيها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية منذ بداية عام 2026، وأسفرت عن سقوط ضحايا وإلحاق أضرار بممتلكات الفلسطينيين.

فلسطينيون يحذرون من تكثيف إسرائيل لعمليات الهدم في الضفة

خلال 40 دقيقة.. إسرائيل تخطر بهدم 3 بنايات جنوبي جنين 

وحول استمرار اسرائيل فى التوغل داخل غزة أخطرت القوات الإسرائيلية، اليوم الاثنين، بهدم 3 بنايات تضم 18 محلاً تجارياً وشقتين سكنيتين قرب قرية عنزا جنوب جنين، ومنحت أصحابها مهلة 40 دقيقة لإخلائها تمهيداً لتنفيذ عملية الهدم.

وأضاف أن القضية لا تزال منظورة أمام المحاكم الإسرائيلية، وأن أصحاب المباني كانوا قد حصلوا في وقت سابق على استثناء أوقف تنفيذ قرار الهدم، إلا أن سلطات الاحتلال عادت وأبلغتهم اليوم بضرورة الإخلاء الفوري.

وأشار حنتولي إلى أن أصحاب المحال التجارية باشروا بإخلائها، كما يجري إخلاء الشقتين السكنيتين المأهولتين بالسكان.

ارتفاع حصيلة الهدم إلى 9 منازل ومنشأتين

على الصعيد ذاته، ارتفعت حصيلة عمليات الهدم التي نفذتها القوات الإسرائيلية منذ صباح اليوم الاثنين، إلى 9 منازل ومنشأتين في محافظات القدس ورام الله وجنين.

ففي مدينة القدس المحتلة، هدمت القوات الإسرائيلية منزلًا في حي البستان ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بحجة البناء دون ترخيص.

كما أجبرت قوات الاحتلال عائلة الريماوي على هدم منازلها الثلاثة ذاتيًا في بلدة جبل المكبر جنوب شرقي القدس، بذريعة عدم الترخيص.

وأفادت محافظة القدس بأن نحو 10 أفراد كانوا يقطنون هذه المنازل، وتتراوح مساحة كل منزل منها بين 50 و70 مترًا مربعًا.

وفي بلدة بيت حنينا التحتا شمال القدس، هدمت قوات الاحتلال منزلا، وحظيرة أغنام.

وفي بلدة نعلين غربي رام الله، ارتفعت حصيلة الهدم إلى 3 منازل ومنشأة زراعية.

وفي منطقة محطة عرابة جنوب غرب جنين، هدمت القوات الإسرائيلية منزلًا مكونًا من 3 طوابق، وسط انتشار عسكري مكثف وإغلاق مداخل المنطقة.

وتشهد منطقة محطة عرابة خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا في إجراءات الاحتلال، شملت عمليات تجريف وهدم واستهدافًا لمنشآت تجارية وزراعية، ما ألحق أضرارًا بالمواطنين وأصحاب المصالح في المنطقة.

كاتس: مستعدون لشن هجمات على إيران

وزير الدفاع الإسرائيلي: نود مهاجمة إيران لكن واشنطن لا توافق 

من جانبه أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن تل أبيب ترغب في شن هجوم على إيران، لكن الولايات المتحدة تمنعها.

وقال كاتس في تصريحات للقناة 14 الإسرائيلية: “نريد حقاً مهاجمة إيران لكن الولايات المتحدة لا توافق على ذلك”.

وأضاف أن للولايات المتحدة مصالح في إيران، “تتجاوز مصالح إسرائيل” بحسب تعبيره، لكن أردف متحدثا عن ما تعرضت له إيران: “لقد انهارت الإمبراطورية المتعجرفة التي هددت بتدمير إسرائيل”.

أوضح كاتس أن إسرائيل أعلنت بأوضح العبارات، أنها إذا تعرضت لهجوم، فسوف تهاجم “بكل قوتها”. وأضاف :”نحن مستعدون لضرب إيران”.

وبخصوص إقلاع المقاتلات حاليا من إسرائيل، كشف كاتس عن الموضوع، قائلا إن طائرات مقاتلة أميركية تقلع من إسرائيل لضرب إيران، “والإيرانيون يعلمون ذلك”، حسب قوله.

أطفال فلسطينيون يقفون خلف حجر يحدد منطقة الخط الأصفر

وفد «حماس» فى القاهرة لاستكمال المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ

فى المقابل أعلنت حركة حماس توجه وفدها المفاوض للقاهرة، أمس، من أجل عقد سلسلة من اللقاءات المهمة والمكثفة مع المسؤولين المصريين والوسطاء من مصر وقطر وتركيا، إلى جانب ممثلى الفصائل والقوى الفلسطينية.

وأوضحت الحركة، فى بيان مقتضب نشرته وكالة «صفا» الفلسطينية للأنباء، أن الزيارة تأتى لاستكمال التفاهمات المتعلقة بتطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن الوفد «يهدف إلى تثبيت التهدئة وضمان التزام كل الأطراف بما تم التوصل إليه فى اتفاق شرم الشيخ».

وأضافت أن جدول أعمال المباحثات تتصدره ملفات تحسين الأوضاع الإنسانية فى قطاع غزة، وضمان تدفق المساعدات، إلى جانب التمهيد للبدء فى خطوات المرحلة الثانية ضمن الخطة المطروحة لإنهاء الحرب وتثبيت الاستقرار فى المنطقة.

يأتى هذا الحراك فيما يواصل الاحتلال الإسرائيلى خرقه لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم فى أكتوبر الماضى برعاية الولايات المتحدة، إذ يستمر القصف على مناطق مأهولة بالسكان بمختلف مناطق قطاع غزة.

وأكد وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلى، يسرائيل كاتس، أمس، أن إسرائيل تسيطر حالياً على أكثر من ٦٠٪ من مساحة قطاع غزة، معلناً اعتزام تل أبيب توسيع نطاق سيطرتها ليصل إلى ٧٠٪، وشدد على أن حركة حماس «لن تبقى» فى القطاع، وأن حكومة تل أبيب لا تعتزم التخلى عن المواقع التى تسيطر عليها أو الانسحاب من المناطق الأمنية التى أقامتها فى غزة وسوريا ولبنان، مؤكدا أن نتنياهو وحكومته متمسكان بالبقاء فى هذه المناطق، وأن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب «يتفهم ذلك».

واستبق كاتس، لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو، بالرئيس الأمريكى، فى واشنطن، أمس، وقال فى مقابلة مع القناة ١٤ الإسرائيلية: «لدينا موقع قوى للغاية فى غزة.. لا يزال هناك الكثير مما يجب فعله، لكن حماس لن تبقى فى قطاع غزة»، مضيفا: «نسيطر بالفعل على أكثر من ٦٠٪ من أراضى القطاع، وسنصل إلى ٧٠٪»، مشيراً إلى أن مناطق كانت تعد من أبرز معاقل حماس، مثل جباليا والشجاعية، لم يعد فيها «شيء مما كان عليه الوضع سابقا».

وتابع أن جيش إسرائيل غير أسلوبه فى إدارة العمليات داخل القطاع، موضحا: «لم نعد نشن غارات، بل نقوم بإجلاء السكان، ونهاجم بقوة، ونسيطر على الأراضى، ونبقى فيها، وندمر البنية التحتية تحت الأرض والمنشآت فوقها».

وسيطرت إسرائيل فعلياً على ما يقدر بنحو ٦٤ بالمئة من غزة بحلول أواخر أبريل الماضى، ويتركز جميع سكان القطاع البالغ عددهم حوالى مليونى نسمة تقريبا فى منطقة ساحلية ضيقة تخضع لسيطرة حماس، حيث يعيشون فى الغالب فى مبان متضررة أو ملاجئ مؤقتة فى ظروف إنسانية مزرية.

ويمضى الاحتلال الإسرائيلى فى مساعيه لتقسيم قطاع غزة، إذ رصدت الأقمار الصناعيةمؤخرًا صورًا تظهر قيام جيش الاحتلال ببناء حاجز ترابى ضخم يفصل أكثر من ٥٠٪ من قطاع غزة الذى يسيطر عليه عن بقية الأراضى، مما يرسخ تقسيم القطاع الفلسطينى الصغير، حسبما أفادت وكالة «أسوشيتد برس» فى تقرير قبل أيام.

وبفعل ممارسات الاحتلال يواجه «مجلس السلام» صعوبة فى إحراز تقدم يتجاوز المرحلة الأولى من خطة الرئيس ترامب بشأن غزة، بسبب تمسك الحكومة الإسرائيلية ببقاء قواتها فى القطاع، ورفضها تنفيذ الانسحاب المنصوص عليه فى المرحلة الثانية، متذرعة بإصرارها على إعطاء الأولوية لنزع سلاح «حماس» وفرض شروط أمنية مشددة على أى ترتيبات دولية.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة فى قطاع غزة، أمس، وصول ٤ قتلى فلسطينيين، و١٤ مصابا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية فى القطاع.

وقالت الوزارة، فى تقريرها الإحصائى اليومى، إن من بين القتلى ثلاثة انتشلت جثامينهم خلال الفترة الأخيرة، فيما توفى رابع متأثرا بجروح أصيب بها فى وقت سابق.

وأضافت وزارة الصحة فى غزة أن هناك ضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفى الطرقات، مشيرة إلى أن طواقم الإسعاف والدفاع المدنى لا تتمكن من الوصول إليهم بسبب الأوضاع الميدانية. وبحسب الوزارة، ارتفع إجمالى عدد القتلى منذ بدء الحرب على غزة فى السابع من أكتوبر ٢٠٢٣ إلى ٧٣.٣٣٣ قتيلا، فيما بلغ عدد المصابين ١٧٤.٠٢٣ مصابًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى