ضبط عامل لقيامه بالتعدي على عاطل بالضرب بإستخدام سلاح أبيض بالقاهرة
ضبط 8 أشخاص قاموا بالتعدي على بعضهم بالضرب بإستخدام أسلحة بيضاء وعصى خشبية
ضبط عامل لقيامه بالتعدي على عاطل بالضرب بإستخدام سلاح أبيض بالقاهرة

كتب : اللواء
في إطار كشف ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو بمواقع التواصل الإجتماعي تضمن تعدي أحد الأشخاص على آخر بالضرب بإستخدام سلاح أبيض بالقاهرة.
بالفحص تبين أنه بتاريخ 1 أبريل تبلغ لقسم شرطة الزيتون بالقاهرة من الأهالي بحدوث مشاجرة بين طرف أول: (عامل)، وطرف ثان: (عاطل “له معلومات جنائية” مصاب بجرح قطعي بالقدم) مقيمين بدائرة القسم، لحدوث مشادة كلامية بينهما لإصطدام أحد أقارب الثاني بسيارة الأول، تطورت لمشاجرة تعدى خلالها الأول على الثاني بالضرب بإستخدام سلاح أبيض محدثا إصابته.
أمكن ضبط الطرف الأول، وبحوزته (سلاح أبيض) المستخدم في التعدي، وبمواجهته إعترف بإرتكاب الواقعة لذات السبب.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.

ضبط 8 أشخاص قاموا بالتعدي على بعضهم بالضرب بإستخدام أسلحة بيضاء وعصى خشبية
في إطار كشف ملابسات منشور تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعي تضرر خلاله أحد الأشخاص من قيام آخر وأسرته بتعاطي المواد المخدرة أمام إحدى المحال التجارية بالقليوبية والتعدي على مالكه بالضرب بسلاح أبيض لإعتراضه على تصرفاتهم.
بالفحص تبين أنه بتاريخ 9 مارس الماضي حدثت مشاجرة بين طرف أول: (4 أشخاص “إثنين منهم مصابان بجروح متفرقة بالجسم”) طرف ثان: (4 أشخاص “أحدهم مصاب بجروح متفرقة بالجسم”) جميعهم مقيمين بدائرة قسم شرطة ثان شبرا الخيمة، لخلافات بينهم حول الجيرة قاموا على إثرها بالتعدي على بعضهم بالضرب بإستخدام (أسلحة بيضاء وعصى خشبية) كانت بحوزتهم مما نتج عنه الإصابات المنوه عنها.
أمكن ضبط طرفي المشاجرة، وبحوزتهم الأدوات المستخدمة في التعدي (سلاح أبيض – 2 عصا خشبية) وبمواجهتهم إعترفوا بإرتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، وأضافوا بتخلصهم من قطعتي سلاح أبيض، كما تبين عدم صحة قيام الطرف الثاني بتعاطي المواد المخدرة، وتم تحديد وضبط القائم على النشر “شقيق أحد الأشخاص من الطرف الأول” وبمواجهته بإدعائه الكاذب أقر به.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية، وتولت النيابة العامة التحقيق.

ضبط 7 أشخاص قاموا بالتعدي على بعضهم بالضرب بالأيدي وبإستخدام أسلحة بيضاء
فى إطار كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعي يظهر خلاله أحد الأشخاص مصاب بجروح قطعية متفرقة بالجسم والإدعاء بقيام مجموعة البلطجية ومتجري المواد المخدرة بالتعدي عليه بالضرب وإحداث إصابته بالبحيرة.
بالفحص تبين أنه بتاريخ 1 أبريل تبلغ لمركز شرطة الدلنجات بحدوث مشاجرة بين طرف أول : (الظاهر بمقطع الفيديو، شقيقه “مصابان بجروح قطعية متفرقة”)، طرف ثان : (5 أشخاص “أحدهم مصا بجروح وكدمات متفرقة”) جميعهم مقيمين بدائرة المركز، لخلافات بينهم حول الجيرة ولهو الأطفال قاموا على إثرها بالتعدي على بعضهم بالضرب بالأيدي وبإستخدام (أسلحة بيضاء “بحوزة الطرف الثاني”) مما نتج عنه إصابتهم، وتبين عدم كون الطرف الثاني من متجري المواد المخدرة.
أمكن ضبط طرفي المشاجرة، وبحوزتهم (2 سلاح أبيض “المستخدمان في التعدي”)، وبمواجهتهم إعترفوا بإرتكاب الواقعة على النحو المشار إليه وعلل الشخص الظاهر بمقطع الفيديو إدعائه الكاذب للنيل من الطرف الثاني.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.

جريمة بشعة«الجار وابنه حرقوا«سروجي بولاق الدكرور فى الشارع »
قصة جريمة لقمة الموت واستدراج ضحية علبة الكشري
على مدار سنوات، كان الصمت يسبق العاصفة، حتى أعد «قذافي» (شقيق حازم) وابنه «وائل» مخططًا لإنهاء حياة «السروجى»، إذ تشير والدة الأخير إلى أن الصلح العرفى لم يداوِ غليلهم من الإصابة القديمة التى لحقت بشقيق الأول، معتبرة أن ثقافة «الحق المهدور» ظلت تنهش فى صدورهم رغم التراضى الظاهرى، «كانوا شايلين منه وشايفين إن حق كبيرهم مارجعش رغم الصلح، وكانوا بيقولوا إزاى عيل زى ده يعور راجل قد أبوه ويعدى بسلام»، تضيف الأم.
وفى رابع أيام عيد الفطر المبارك، بدأ تنفيذ المخطط حين استدرج «وائل» جاره «السروجي» إلى محيط منزله، فى جلسة بدت طبيعية تمامًا تقاسما فيها الطعام والشراب وسط المارة، لم يدرك فيها صاحب الـ 21 عامًا أنه يجلس مع من يمهد لقتله، «قعدوا مع بعض على الكراسى وأكلوا كشرى سوا، وابنى كان فاكر إن الدنيا صفت، مكنش يعرف إن اللقمة دى هى طعم الموت»، تروى الأم لـ «المصرى اليوم».
تسترجع «أم السروجى» اللحظات التى تحولت فيها «جلسة الطعام» إلى مشهد إعدام، إذ خرج «القذافي» فجأة متظاهرًا بتنظيف مدخل عقاره للتمويه، وفى لمح البصر نفذ فعلته، «خرج عليهم فجأة وبيده (شرشوبة) وجردل، صرخ فى ابنه (وائل) ليتحرك بعيدًا، وسكب البنزين المخلوط بالشطة على ابنى وأشعل فيه النيران»، تروى حزينة تفاصيل الجريمة.
لم يكتفِ «القذافي» وابنه «وائل» بالنيران التى التهمت جسد «السروجي»، بل واجها محاولات الضحية للنجاة بالأسلحة البيضاء؛ فحين حاول النهوض ليطفئ نفسه ويدافع عن حياته، عاجلاه بـ 5 طعنات نافذة فى جسده المشتعل وسط ذهول المارة، «ابنى كان بيتحرق حى وبيحاول يقوم، قاموا مكملين عليه بالسكاكين قدام الناس كلها ومحدش قدر يقرب»، تضيف والدة الضحية

داخل جدران منزل يملؤه سكون موحش، تجلس الأم المكلومة تحتضن صورة ابنها «السروجي»، سندها فى الحياة، وإلى جوارها يقبع الأب العاجز الذى نالت منه معاناة مرضى الروماتويد والسكر وفقد بوفاة ابنه «عكازه» الوحيد، بينما تخيم الحسرة على شقيقاته الـ 3 بعدما تحول «جهاز عرس» إحداهن- وكان مقررًا بعد أسبوع واحد- إلى سرادق عزاء.
فيما لا يزال شقيقه الصغير ذو الـ 6 سنوات، وهو من ذوى الهمم، ينادى أخاه الأكبر الراعى له، غير مدرك أن الموت قد اختطفه.. هكذا بدا حال أسرة «محمد السروجي» المقتول غدرًا على يد جاره «قذافي» وابنه «وائل»، وفق رواية ذويه، بعدما استدرجاه بوجبة «كشرى» وسكب عليه الأول «البنزين والشطة» وأشعلا فيه النيران وسددا له 5 طعنات فى منطقة «فتح محجوب» ببولاق الدكرور بالجيزة، انتقامًا لخلاف قديم وقع قبل 5 سنوات، فيما ضبطتهما أجهزة الأمن بعد هروبهما.
«كان سندى، هو اللى بيصرف عليا وعلى أبوه المريض وأخواته البنات، راح فى غدر عشان كلمة اتقالت من 5 سنين»، بدموع لم تجف، تروى والدة «السروجي»، لـ «المصرى اليوم» تبدل حال أسرتها التى هوت من ستر العمل إلى مرارة «العجز»، مؤكدة على أن ابنها الذى لم يتجاوز الـ 21 ربيعًا كان حامل الأمانة الوحيد فوق كتفيه وقضى سنواته الأخيرة يركض بين الورش ليؤمن ثمن علاج والده وجهاز شقيقاته.
تشير الأم إلى أن جذور مأساة الجريمة التى بدأت بكلمة وانتهت بجنازة، تعود لخلاف تافه وقع حين كان «السروجى» صبيًا فى الـ 16، حين نادى جاره الأربيعنى باسمه مجردًا من ألقاب التوقير، وهو ما فجر ضغينة لم تطفئها السنين، «كل المشكلة بدأت لما ابنى نادى جارنا باسمه (يا حازم) من غير كلمة (يا عم)، ووقتها (حازم) عوره فى وشه وسبب له عاهة، وبعدها بسنة (السروجى) رد له الضربة، والناس عملت قعدة عرفية وتصالحوا واتنازلوا عن المحاضر، بس هما ما اتعودوش ينسوا ولا يسامحوا، وفضلوا شايلين منه السنين دى كلها»، تقول لـ«المصرى اليوم».
بينما كانت الأم تجلس فى بيتها، قطع سكون الليل صراخ طفل صغير ينادى والد «السروجي» ليلحق بابنه، «جريت فى الشارع لقيت زمايله شالوه فى عربية وجريوا على قصر العينى، محروقين معاه وهم بيحاولوا ينقذوه»، تصف الأم مشهد النهاية الذى لم تقو على رؤيته بعينها داخل المستشفى الحكومى، عاجزة عن مواجهة جسد ابنها المتفحم.
لمدة 8 أيام، ظل «السروجي» يصارع الموت داخل غرف العناية المركزة، لكن النيران والطعنات كانت أقوى من جسده النحيل، ليلفظ أنفاسه الأخيرة وتحصى أمه بمرارة «الفراغ» الذى خلّفه وراءه، «كان هو السند والشقيان علينا، ساب وراه أب عاجز بياكل فيه السكر والروماتويد ومش لاقى تمن العلاج، و3 أخوات بنات مالهمش غير ربنا، أنا مش عايزة غير القصاص عشان نارى تبرد».
وعلى الرغم من محاولات «القذافي» وابنه «وائل» التوارى عن الأنظار، نجحت قوات الأمن فى إلقاء القبض عليهما، «شيعنا الجنازة إمبارح، بس قلبى مش هيبرد غير لما يرجع حق ابني»، تختتم الأم حديثها وهى تتشبث بصورة «السروجي»، الذى دفع حياته ثمنًا لضغينة لم يمحُها الزمن، «ابنى راح ضحية غدر بسبب كلمة قالها من سنين، الجار وأهله شالوها فى قلبهم وجُم يخلصوا حقها فى اللحظة اللى (السروجي) كان بيجرى فيها على لقمة عيشنا».

وصية ضحية جريمة بولاق الدكرور لوالده قبل وفاته فى قصر العيني
ينقل أحمد فتحى، والد الضحية، لـ«المصرى اليوم» الدقائق التى سبقت الواقعة: «(وائل) نادى على ابنى وقاله انزل يا سروجى فطرنى.. نزل معاه وجاب علب كشرى على حسابه وقعدوا ياكلوا سوا، و(وائل) أعطى ابنى الأمان لدرجة إنهم كانوا قاعدنى وسط شلة قدام بيتهم، ومفيش كراسى كتيرة فقعد على رجله».
لم يتوقع الأب أن تنتهى أكلة «الكشري» بنيران وطعنات غادرة، «بيضربوا فيه ليه وهو مولع؟ مش مديله فرصة حتى يطفى نفسه»؛ يتساءل وهو يسترجع مشهد ابنه الذى كان يحاول النهوض بجسدٍ يحترق، قبل أن يُنقل فى سيارة ملاكى إلى مستشفى قصر العينى.
فى الطريق، وبين أنفاس متقطعة، ترك «السروجي» وصيته الأخيرة: «يا أبويا أنا كده خلاص بموت.. ادفنى مع جدى.. شوف عملوا فيا إيه وإزاى وما تعملش حاجة وخلى الحكومة تجيب لى حقى.. خُد بالك من أخواتى البنات».
داخل أروقة المستشفى، صارع الشاب العشرينى بنسبة حروق تجاوزت 60%، بينما كان شقيقه الأصغر- من ذوى الهمم- يسأل عنه فى البيت بكلمات متعثرة، «بينادى عليه ومش عارف إنه مش جاى تاني»، يصف الأب حال الصغير، قبل أن يلفظ «السروجي» أنفاسه الأخيرة.
تحقيقات النيابة فى واقعة حرق وطعن شاب بالجيزة
باشرت النيابة العامة تحقيقاتها فى الواقعة، وأمرت بحبس المتهمين «قذافي» وابنه «وائل» 4 أيام على ذمة التحقيقات، جددها قاضى المعارضات لـ 15 يومًا مع توجيه تهمة «القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد» المقترنة بالشروع فى قتل آخرين أصيبوا أثناء محاولة إنقاذ الضحية.
كما انتقل فريق من النيابة لمعاينة مسرح الجريمة وتمثيل المتهمين لكيفية ارتكاب الحادث، وانتداب الطب الشرعى لتشريح جثمان «السروجي» لبيان سبب الوفاة وتطابقها مع الأدوات المستخدمة (المواد الحارقة والأسلحة البيضاء).




