الخارجية تتابع حادث غرق مركب بالقرب من جزيرة كريت على متنها مصريين
عبد العاطي ومستشار الرئيس الأمريكي يؤكدان أهمية دعم وحدة السودان وسلامة أراضيه ويجدد التأكيد على ضرورة خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا
الخارجية تتابع حادث غرق مركب بالقرب من جزيرة كريت على متنها مصريين

كتب : اللواء
تتابع وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج حادث غرق مركب هجرة غير شرعية توجه من إحدى الدول المجاورة إلى اليونان في ٧ ديسمبر ٢٠٢٥، كان على متنه ٣٤ من المهاجرين غير الشرعيين من جنسيات مختلفة، بينهم ١٤ مواطناً مصرياً لاقوا حتفهم.
وفور ورود معلومات عن غرق المركب، كلف د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية وشئون المصريين بالخارج السفارة المصرية في اليونان بسرعة التواصل على أعلى مستوى مع السلطات اليونانية لتقديم المساعدة الممكنة لمن تم إنقاذهم من المركب، وكذلك سرعة شحن جثامين المتوفيين الذين تم انتشال جثثهم وذلك بعد الانتهاء من الإجراءات القانونية، حيث تواصلت السفارة المصرية في أثينا مع أسر المتوفيين لترتيب نقل الجثامين إلى أرض الوطن.
وتعاود وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج مناشداتها للمواطنين بعدم الانجرار وراء عصابات الهجرة غير الشرعية حفاظاً على أرواح المواطنين وكذلك اتباع الطرق القانونية المتعلقة بالدخول إلى الدول الأجنبية من خلال تأشيرات دخول قانونية تجنباً لتكرار مثل هذه الحوادث المؤسفة.
وتتقدم وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج بخالص التعازي إلى أهالي المتوفيين ممن لاقوا حتفهم خلال هذا الحادث الأليم.

فى سياق متصل أكد وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والإفريقية مسعد بولس، خلال اتصال هاتفي، اليوم الثلاثاء، أهمية دعم وحدة السودان وسلامة أراضيه والتنسيق المستمر في إطار الرباعية الدولية.
ويأتي الاتصال الهاتفي في إطار التنسيق والتشاور المستمرين بين مصر والولايات المتحدة في مختلف المجالات، وبما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين.
وثمن الجانبان خلال الاتصال العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر والولايات المتحدة، وأكدا أهمية مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث تناولا عدداً من الملفات الإفريقية، وفي مقدمتها الأوضاع في السودان وليبيا، فضلاً عن التطورات في منطقة البحيرات العظمى وشرق الكونجو الديمقراطية ومنطقة القرن الإفريقي.
وفيما يخص الأوضاع في السودان، أكد الجانبان الرفض الكامل لأي محاولات تستهدف تقسيم البلاد أو الإضرار باستقرارها.. وجددا إدانتهما للهجوم الغادر على مقر البعثة الأممية في مدينة كادوقلي، معربان عن تضامنهما الكامل مع الشعب السوداني في هذه المرحلة الدقيقة.
من جانبه، أكد الوزير عبد العاطي دعم مصر الكامل للمؤسسات الوطنية السودانية، مشددا على ضرورة إطلاق مسار إنساني فعّال يضمن وصول المساعدات دون عوائق، بالتوازي مع زيادة الدعم الإغاثي وتعزيز التعاون مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والوكالات الإغاثية.
وأكد أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لدعم وقف شامل لإطلاق النار وتهيئة الظروف لإطلاق عملية سياسية جامعة تلبي تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار والتنمية، والدفع نحو وقف دائم وشامل لإطلاق النار، بما يضمن حماية وحدة الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية.
وفيما يتعلق بالأوضاع في ليبيا، أكد الوزير عبد العاطي موقف مصر الثابت الداعم لوحدة ليبيا وسلامة أراضيها، وضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية. مشددا على أهمية التوصل إلى تسوية سياسية شاملة بملكية ليبية خالصة، تفضي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن في أقرب وقت ممكن، بما يعيد الشرعية للمؤسسات الليبية، كما جدد التأكيد على ضرورة خروج جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من الأراضي الليبية، وتفكيك الميليشيات المسلحة، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والأمن في ليبيا والمنطقة.
كما تناول الاتصال الأوضاع في منطقة البحيرات العظمى، حيث أشاد الوزير عبد العاطي بالجهود الأمريكية التي أفضت إلى التوقيع على اتفاق واشنطن بين الكونجو الديمقراطية ورواندا، مشدداً على ضرورة خفض حدة التصعيد الحالي وتنفيذ بنود الاتفاق بوصفه إطاراً أساسياً لبناء الثقة وتخفيف التوتر.
وأشار إلى دعم مصر لجهود إحلال السلام وترسيخ أسس المصالحة بما يفسح المجال للتنمية الشاملة في المنطقة.
كما جدد وزير الخارجية دعم مصر الكامل لكافة الجهود الرامية إلى تثبيت الأمن والاستقرار في المنطقة وتعزيز علاقات حسن الجوار، واستعدادها للتعاون مع جميع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان تنفيذ واستدامة الاتفاق وتحقيق سلام دائم




