أخبار عاجلةاخبار مصر

«اللهم اغسلني فيه من الذنوب».. دعاء اليوم 23 من رمضان وثوابه

10 وصايا تعينك على تدبر القرآن الكريم في رمضان

«اللهم اغسلني فيه من الذنوب».. دعاء اليوم 23 من رمضان وثوابه 

«اللهم اغسلني فيه من الذنوب».. دعاء اليوم 23 من رمضان وثوابه 
«اللهم اغسلني فيه من الذنوب».. دعاء اليوم 23 من رمضان وثوابه

كتب: اللواء

ننشرمجموعة من الأدعية المستحبة فى شهر رمضان المبارك، والتى ثبت صحتها عن الصحابة والتابعين، بالتزامن مع أيام رمضان المبارك، حيث أكد النبى”صلى الله عليه وسلم” على أهمية الدعاء فى كل يوم من أيام شهر رمضان لما يحمله من أجر عظيم.

دعاء اليوم الثالث والعشرين من شهر رمضان

وإليكم دعاء اليوم الثالث والعشرين من شهر رمضان: عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله: “اللهم اغسلني فيه من الذنوب، وطهرني فيه من العيوب، وامتحن فيه قلبي بتقوى القلوب، يا مقيل عثرات المذنبين”.

ثواب الدعاء

“من دعا به مر على الصراط كالبرق الخاطف مع النبيين و الشهداء و الصالحين”.

مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونيه

وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن تدبر القرآن الكريم هو التأمل في نصّه وكلامه، وفهم دلالاته وأحكامه، والتفكر في كل ما جاء فيه، وتدبر القرآن هو الغاية من قراءته، وسبيل طاعة أوامره، واجتناب نواهيه، وهو عبادة يثاب عليها قارئ القرآن الكريم؛ قال تعالى: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ}. [ص: 29]

1- التزام القارئ بآداب تلاوة القرآن من استحضار النية، والوضوء، والجلوس في مكان طاهر، والبعد عن المُلهيات، واستقبال القبلة ما أمكن، والبدء بالاستعاذة والبسملة، ومراعاة أحكام التجويد والأداء، والوقف والابتداء.

2️⃣  اغتنام أوقات حضور القلب، وهدوء النفس والجوارح في قراءة وتدبر القرآن الكريم؛ مثل وقت الفجر، والثلث الأخير من الليل.

3️⃣ استشعارُ عَظَمَةِ القرآنِ الكريم، وأنه شفاءٌ من أمراض الشهوات والشبهات. 

4️⃣ يقين القارئ أنه هو المخاطب بالقرآن الكريم، حتى يَتَلَقَّى رسائلَهُ ومواعظَهُ، وأوامرَهُ ونواهيه.

5️⃣ تحسين الصوت بالقرآن الكريم من المعينات على استشعار عظمته، وفهم معانيه؛ يقول سيدنا رسول الله ﷺ: «زيِّنوا القرآنَ بأصواتِكم». [أخرجه الحاكم]

6️⃣ حرصه على نقاء قلبه، بالابتعاد عن الذنوب والمعاصي، فكلما كان عنها أبعد كلما استطاع الفهم، ورُزِق من الله الفتح، قال سبحانه: {وَاتَّقُوا اللهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللهُ..} [البقرة: 282]، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا..}. [الأنفال: 29]

7️⃣ أن يتفاعل مع ما يقرأه ويسمعه من آيات القرآن الكريم، فإذا وقف عند آية بشارة سأل الله إياها، أو آية عذاب تعوّذ بالله منها.

8️⃣ تَكْرارُ الآيةِ المؤثرة في القلب وتَرديدُها باللسان، فذلك أقرب لاستحضار معناها والتأثُّرِ بها، وقد ورد عن أَبي ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنهُ أن النَّبِيَّ ﷺ قَامَ بِآيَةٍ يُرَدِّدُهَا حَتَّى أَصْبَحَ وهي قوله تعالى: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}. [أخرجه النسائي وابن ماجه]

9️⃣ البحث في معنى الآيات ودَلالاتها، والاطلاع على ما ورد في تفسيرها وأسباب نزولها، وإعْمالُ الفِكْرَ والنَّظَرَ فيما تَدُلُّ عليه. 

🔟 أن يجتهد في تذكير غيره بكلام ربه سبحانه، فذلك من أسباب فهم القرآن وتدبره، يقول سيدنا رسول ﷺ: «بَلِّغُوا عَنِّي ولو آيَةً». [أخرجه البخاري].

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى