أخبار عاجلةاخبار عربية وعالمية

زيارة ترامب إلى الدوحة تؤسس لمرحلة جديدة في العلاقات

البيت الأبيض: الرئيس دونالد ترامب يضمن التزاما اقتصاديا تاريخيا بقيمة 1.2 تريليون دولار في قطر .. الخطوط القطرية' تعزز أسطولها بأكثر من 200 طائرة بوينج

زيارة ترامب إلى الدوحة تؤسس لمرحلة جديدة في العلاقات 

زيارة ترامب إلى الدوحة تؤسس لمرحلة جديدة في العلاقات 
زيارة ترامب إلى الدوحة تؤسس لمرحلة جديدة في العلاقات

كتب : وكالات الانباء

التعاون الأمني والدفاعي والشراكة الاقتصادية والاستثمارية وتطورات حرب غزة تتصدر المباحثات القطرية الأميركية

وقع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي بدأ اليوم زيارة إلى الدوحة قادما من السعودية، حزمة اتفاقيات اقتصادية وتعاون عسكري، في خطوة تؤسس لمرحلة جديدة في العلاقات القطرية الأميركية.

وقال البيت الأبيض في بيان إن الاتفاقات ستحقق تبادلا اقتصاديا بقيمة 1.2 تريليون دولار على الأقل، مضيفا أنها تشمل صفقة بقيمة 96 مليار دولار مع الخطوط الجوية القطرية لشراء ما يصل إلى 210 طائرات بوينغ وتتضمن أيضا بيان نوايا ربما يؤدي إلى استثمارات بقيمة 38 مليار دولار في قاعدة العديد الجوية القطرية وقدرات أخرى للدفاع الجوي والأمن البحري.

وخلال اجتماع في الديوان الأميري، قال أمير دولة قطر للرئيس الأميركي “جميعنا يريد إحلال السلام في المنطقة ونأمل أن يتحقق ذلك هذه المرة”.

وأضاف لترامب “أعلم أنك رجل سلام وتريد إحلال السلام في المنطقة”، مشيرا إلى أن بإمكان الدوحة وواشنطن مواصلة العمل معا في هذا المجال بالمنطقة أو بمناطق أخرى كتسوية الأزمة الروسية الأوكرانية.  

وأعرب أمير قطر عن حماسته للمباحثات القطرية الأميركية التي ستشمل إحلال السلام في المنطقة وقضايا الاستثمار والطاقة، مؤكدا أن بلاده ستشارك تجربتها بتنظيم كأس العالم 2022 مع الطواقم المنظمة لكأس العالم 2026 بالولايات المتحدة.

ومن جانبه، قال الرئيس الأميركي لأمير قطر “أحببنا بعضنا البعض وعملنا معا على أعلى المستويات لإحلال السلام في هذه المنطقة وعبر العالم”، مضيفا “أنتم تساعدوننا بإحلال السلام في مناطق عدة مثل روسيا وأوكرانيا وسنرى تطورا في هذا الملف”.

وتستمر زيارة ترامب إلى الدوحة يومين، وفق بيان من الديوان الأميري. من جانبه، أعرب متحدث وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري عن أمل الدوحة “في أن تسهم هذه الزيارة في دفع جهود الوساطة القطرية – الأميركية – المصرية المشتركة بشأن الأوضاع في قطاع غزة”.

واعتبر الأنصاري خلال حوار مع وكالة الأنباء القطرية الرسمية، أن زيارة ترامب “تمثل فرصة مهمة لتوحيد الجهود وتعزيز الضغط الدولي من أجل إنهاء التصعيد وتهيئة الظروف لاستئناف المسار السياسي”.

وأشار إلى أن “من أبرز الملفات التي من المحتمل أن تطرح خلال الزيارة هي التعاون الأمني والدفاعي، والتطورات في قطاع غزة والقضية الفلسطينية، والشراكة الاقتصادية والاستثمارية”.

وجولة ترامب إلى الخليج التي تعد الأولى له خلال ولايته الثانية تتواصل الجمعة، وتشمل أيضا الإمارات الخميس، وفق بيان سابق للخارجية الأميركية.

وتعد زيارته لقطر ثاني زيارة يقوم بها رئيس أميركي إلى الإمارة الخليجية الثرية بعد زيارة الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش في العام 2003، وفق وكالة الأنباء القطرية الرسمية التي اعتبرتها “حدثا استثنائيا، كونها تأتي ضمن أول جولة خارجية يقوم بها منذ توليه منصبه في يناير/كانون الثاني الماضي”.

واستضافت الدوحة التي تضم قاعدة جوية أميركية مترامية الأطراف، محادثات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف إنهاء الحرب المدمّرة في غزة.

لكنّ زيارة ترامب إلى قطر شابها جدل كبير بعد أنباء عن اعتزام ترامب قبول طائرة فخمة بقيمة 400 مليون دولار هدية من العائلة الحاكمة في قطر.

وتثير هذه الخطوة تساؤلات دستورية وأخلاقية كبيرة في الولايات المتّحدة، بالإضافة إلى مخاوف أمنية بشأن استخدام طائرة تبرّعت بها دولة أجنبية كطائرة رئاسية.

والثلاثاء، ندّد زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي تشاك شومر بالأمر، واصفا ذلك بأنه “فساد خالص”، ومعلنا أنه سيعمل على تعطيل تثبيت جميع الأشخاص الذين اختارهم ترامب لمناصب في وزارة العدل.

المصالح الاقتصادية الأميركية في المقام الأول

 قطر والرئيس الأمريكي يبحثان آخر التطورات الإقليمية والدولية   

ووقع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي بدأ اليوم زيارة إلى الدوحة قادما من السعودية، حزمة اتفاقيات اقتصادية وتعاون عسكري، في خطوة تؤسس لمرحلة جديدة في العلاقات القطرية الأميركية.

وقال البيت الأبيض في بيان إن الاتفاقات ستحقق تبادلا اقتصاديا بقيمة 1.2 تريليون دولار على الأقل، مضيفا أنها تشمل صفقة بقيمة 96 مليار دولار مع الخطوط الجوية القطرية لشراء ما يصل إلى 210 طائرات بوينغ وتتضمن أيضا بيان نوايا ربما يؤدي إلى استثمارات بقيمة 38 مليار دولار في قاعدة العديد الجوية القطرية وقدرات أخرى للدفاع الجوي والأمن البحري.

وخلال اجتماع في الديوان الأميري، قال أمير دولة قطر للرئيس الأميركي “جميعنا يريد إحلال السلام في المنطقة ونأمل أن يتحقق ذلك هذه المرة”.

وأضاف لترامب “أعلم أنك رجل سلام وتريد إحلال السلام في المنطقة”، مشيرا إلى أن بإمكان الدوحة وواشنطن مواصلة العمل معا في هذا المجال بالمنطقة أو بمناطق أخرى كتسوية الأزمة الروسية الأوكرانية.  

وأعرب أمير قطر عن حماسته للمباحثات القطرية الأميركية التي ستشمل إحلال السلام في المنطقة وقضايا الاستثمار والطاقة، مؤكدا أن بلاده ستشارك تجربتها بتنظيم كأس العالم 2022 مع الطواقم المنظمة لكأس العالم 2026 بالولايات المتحدة.

ومن جانبه، قال الرئيس الأميركي لأمير قطر “أحببنا بعضنا البعض وعملنا معا على أعلى المستويات لإحلال السلام في هذه المنطقة وعبر العالم”، مضيفا “أنتم تساعدوننا بإحلال السلام في مناطق عدة مثل روسيا وأوكرانيا وسنرى تطورا في هذا الملف”.

وتستمر زيارة ترامب إلى الدوحة يومين، وفق بيان من الديوان الأميري. من جانبه، أعرب متحدث وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري عن أمل الدوحة “في أن تسهم هذه الزيارة في دفع جهود الوساطة القطرية – الأميركية – المصرية المشتركة بشأن الأوضاع في قطاع غزة”.

واعتبر الأنصاري خلال حوار مع وكالة الأنباء القطرية الرسمية، أن زيارة ترامب “تمثل فرصة مهمة لتوحيد الجهود وتعزيز الضغط الدولي من أجل إنهاء التصعيد وتهيئة الظروف لاستئناف المسار السياسي”.

وأشار إلى أن “من أبرز الملفات التي من المحتمل أن تطرح خلال الزيارة هي التعاون الأمني والدفاعي، والتطورات في قطاع غزة والقضية الفلسطينية، والشراكة الاقتصادية والاستثمارية”.

وجولة ترامب إلى الخليج التي تعد الأولى له خلال ولايته الثانية تتواصل الجمعة، وتشمل أيضا الإمارات الخميس، وفق بيان سابق للخارجية الأميركية.

وتعد زيارته لقطر ثاني زيارة يقوم بها رئيس أميركي إلى الإمارة الخليجية الثرية بعد زيارة الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش في العام 2003، وفق وكالة الأنباء القطرية الرسمية التي اعتبرتها “حدثا استثنائيا، كونها تأتي ضمن أول جولة خارجية يقوم بها منذ توليه منصبه في يناير/كانون الثاني الماضي”.

واستضافت الدوحة التي تضم قاعدة جوية أميركية مترامية الأطراف، محادثات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف إنهاء الحرب المدمّرة في غزة.

لكنّ زيارة ترامب إلى قطر شابها جدل كبير بعد أنباء عن اعتزام ترامب قبول طائرة فخمة بقيمة 400 مليون دولار هدية من العائلة الحاكمة في قطر.

وتثير هذه الخطوة تساؤلات دستورية وأخلاقية كبيرة في الولايات المتّحدة، بالإضافة إلى مخاوف أمنية بشأن استخدام طائرة تبرّعت بها دولة أجنبية كطائرة رئاسية.

والثلاثاء، ندّد زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي تشاك شومر بالأمر، واصفا ذلك بأنه “فساد خالص”، ومعلنا أنه سيعمل على تعطيل تثبيت جميع الأشخاص الذين اختارهم ترامب لمناصب في وزارة العدل.

صفقة ضخمة ترمم خسائر الشركة الأميركية

الخطوط القطرية’ تعزز أسطولها بأكثر من 200 طائرة بوينج

الرئيس الأميركي يؤكد خلال توقيع الاتفاقية أنها أكبر طلبية في تاريخ شركة ‘بوينج

كما وقعت الخطوط الجوية القطرية اليوم الأربعاء اتفاقا لشراء 210 طائرات من شركة بوينغ خلال زيارة الرئيس دونالد ترامب لقطر، في صفقة ضخمة من شأنها أن ترمم خسائر المؤسسة الأميركية التي سجلت العام الماضي أكبر خسارة لها منذ أربعة أعوام.

وعُقدت الصفقة خلال المحطة الثانية من جولة ترامب بمنطقة الخليج بعد أن أبرم سلسلة صفقات مع السعودية الثلاثاء.

ووفقا للبيت الأبيض فإن قيمة الصفقة التي تشمل طائرات 777 إكس، و787، بمحركات من جنرال إلكتريك، تصل إلى 96 مليار دولار. وتمثل الاتفاقية انتصارا لترامب في زيارة مهمة للمنطقة رغم أن الأمر سيستغرق سنوات حتى تسليم الطائرات.

وتقدم الصفقة دفعة قوية لبوينغ وأكبر الشركات التي تزودها بالمحركات في وقت تعاني فيه الطرازات الكبيرة من إيرباص إيه 350 المنافسة، والتي تعمل بمحركات رولز رويس، من مشاكل صيانة نتيجة التشغيل في المناطق شديدة الحرارة بما في ذلك منطقة الخليج.

وصعدت أسهم بوينغ 0.9 بالمئة في نيويورك وزادت أيضا أسهم شركة جنرال إلكتريك 0.1 بالمئة. ووفقا للإدارة، فإن قطر آثرت محركات جي.ئي.إن.إكس لجنرال إلكتريك بدلا من محركات ترنت 1000 التي تنتجها رولز رويس. ومحرك جنرال إلكتريك جي.ئي 9 إكس هو الخيار الوحيد للطائرة 777 إكس.

وقال لاري كولب الرئيس التنفيذي لجنرال إلكتريك في بيان إن الاتفاق هو أكبر صفقة محركات طائرات عريضة البدن للشركة.

وحضر ترامب وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفل التوقيع بحضور الرئيس التنفيذي لبوينغ كيلي أورتبرغ والرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية بدر محمد المير.

وقال الرئيس الأميركي إن أورتبرغ أخبره في حفل التوقيع أن هذه “أكبر طلبية طائرات في تاريخ بوينغ، هذا جيد”.

وعقب التوقيع، قال الأمير تميم “عقدنا اجتماعا مغلقا لنحو ساعتين مع ترامب، ناقشنا فيه العلاقات الثنائية بين البلدين”، موضحا أن توقيع الاتفاقيات يعزز التعاون.

البيت الأبيض: الرئيس دونالد ترامب يضمن التزاما اقتصاديا تاريخيا بقيمة 1.2 تريليون دولار في قطر

البيت الأبيض: الرئيس دونالد ترامب يضمن التزاما اقتصاديا تاريخيا بقيمة 1.2 تريليون دولار في قطر

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقع اليوم الأربعاء، اتفاقية مع قطر تُسهم في تعزيز التبادل الاقتصادي بقيمة لا تقل عن 1.2 تريليون دولار.

وجاء في بيان البيت الأبيض: “وقّع الرئيس دونالد ترامب اليوم في قطر اتفاقية مع قطر تُسهم في تعزيز التبادل الاقتصادي بقيمة لا تقل عن 1.2 تريليون دولار. كما أعلن الرئيس ترامب عن صفقات اقتصادية تجاوز مجموعها 243.5 مليار دولار بين الولايات المتحدة وقطر، بما في ذلك صفقة تاريخية لبيع طائرات بوينغ وجنرال إلكتريك للمحركات إلى الخطوط الجوية القطرية”.

وأشار البيت الأبيض إلى أن هذه الصفقات التاريخية ستُسهم في دفع عجلة الابتكار والازدهار لأجيال، وتعزيز الريادة الصناعية والتكنولوجية الأمريكية، ووضع أمريكا على طريق عصر ذهبي جديد.

ونشر البيت الأبيض “بعض الصفقات الرائدة العديدة التي أُبرمت في قطر”:

  • حصلت شركتا بوينغ و”جنرال إلكتريك للمحركات” على طلب تاريخي من الخطوط الجوية القطرية، في اتفاقية بقيمة 96 مليار دولار لشراء ما يصل إلى 210 طائرات من طراز بوينغ 787 دريملاينر و777X، والمزودة بمحركات “جنرال إلكتريك”. وهذه هي أكبر طلبية لطائرات كبيرة الحجم في تاريخ بوينغ، وأكبر طلبية لطائرات 787 على الإطلاق. ستدعم هذه الاتفاقية التاريخية 154,000 وظيفة أميركية سنويًا، بإجمالي يتجاوز مليون وظيفة في الولايات المتحدة خلال فترة الإنتاج والتسليم.

  • تتمتع “ماكديرموت” بشراكة قوية مع قطر للطاقة في تطوير البنية التحتية الحيوية للطاقة، من خلال سبعة مشاريع نشطة بقيمة 8.5 مليار دولار. وبصفتها المزود الوحيد للمكونات البحرية لتوسعة قطر الكبرى للغاز الطبيعي المسال، يدعم عمل “ماكديرموت” بشكل مباشر آلاف الوظائف في قطاع الطاقة الأمريكي.

  • فازت شركة “بارسونز” بنجاح بـ30 مشروعا تصل قيمتها إلى 97 مليار دولار. وقد عززت هذه الالتزامات عالية القيمة نمو الشركة بشكل كبير، ودعمت آلاف الوظائف في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وعززت الريادة الأمريكية في الهندسة والابتكار المتطور.

  • أبرمت شركة “كوانتينيوم” اتفاقية مشروع مشترك مع شركة “الربان كابيتال،” وهي شركة قطرية بارزة، لاستثمار ما يصل إلى مليار دولار في أحدث تقنيات الكم وتنمية القوى العاملة في الولايات المتحدة، مما يدعم الوظائف الأمريكية والقيادة في هذه التكنولوجيا الناشئة الحيوية.

تُظهر التوقيعات التي جرت اليوم نية الرئيس ترامب تسريع استثمارات قطر الدفاعية في الشراكة الأمنية الأمريكية القطرية — ما يعزز الردع الإقليمي ويفيد القاعدة الصناعية الأمريكية.

وأبرمت اليوم صفقات دفاعية تُؤمّن حصول قطر على أحدث المعدات العسكرية من شركتين دفاعيتين أمريكيتين رائدتين:

  • أبرمت شركة “رايثيون”، التابعة لشركة “RTX”، اتفاقية بقيمة مليار دولار أمريكي لشراء قطر أنظمة مضادة للطائرات المسيرة، وقّعتها الحكومتان الأمريكية والقطرية. تُرسّخ هذه الصفقة مكانة قطر كأول عميل دولي لنظام “رايثيون” للتدمير المتكامل للطائرات بدون طيار (FS-LIDS) ذي الموقع الثابت – المنخفض، البطيء، والصغير، المصمم لمواجهة الطائرات بدون طيار. تدعم هذه الصفقة بشكل مباشر وظائف التصنيع والهندسة عالية المهارة في الولايات المتحدة، وتعزز ريادة أمريكا في تقنيات الدفاع المبتكرة.

  • أبرمت شركة جنرال “أتوميكس” اتفاقية بقيمة تقارب ملياري دولار أمريكي لشراء قطر نظام الطائرات المسيرة عن بُعد MQ-9B، وقّعتها الحكومتان الأمريكية والقطرية. ستعزز هذه الصفقة العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وقطر، وستزوّد القوات المسلحة القطرية بأحدث الطائرات المسيرة عن بُعد متعددة المهام في العالم، والمدعومة بمنتجات أمريكية الصنع.

كما وقّعت الولايات المتحدة وقطر أيضا بيان نوايا لتعزيز شراكتهما الأمنية، يُحدد استثمارات محتملة تتجاوز 38 مليار دولار، تشمل دعم تقاسم الأعباء في قاعدة العديد الجوية، ودعم القدرات الدفاعية المستقبلية المتعلقة بالدفاع الجوي والأمن البحري

ووفقا للبيت الأبيض، تهدف هذه الاتفاقات والأدوات الجديدة إلى دفع نمو العلاقات التجارية الثنائية بين الولايات المتحدة وقطر، وخلق آلاف الوظائف ذات الأجور الجيدة، وفتح فرص جديدة للتجارة والاستثمار بين البلدين على مدى العقد المقبل وما بعده.

ترامب لأمير قطر: أمور مثيرة للاهتمام في العرض الجوي غدا.. أنتم تشترون أفضل المعدات العسكرية لدينا

ترامب لأمير قطر: أمور مثيرة للاهتمام في العرض الجوي غدا.. أنتم تشترون أفضل المعدات العسكرية لدينا

من جانبه أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال لقائه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أنه سيقام غدا الخميس عرض جوي بمشاركة أحدث الطائرات العسكرية.

وقال ترامب خلال اللقاء في الدوحة، يوم الأربعاء: “لدينا أفضل المعدات العسكرية، وأنتم تشترون الكثير منها”.

وتابع: “غدا سيكون ما نسميه عرض جوي مع نماذج أحدث المعدات”، مضيفا أنه سيكون هناك كثير من “الأمور المثيرة للاهتمام”.

وأضاف ترامب أن لديه علاقات طويلة مع القيادة القطرية، وهي لم تكن سياسية دائما.

وأكد أنه خلال زيارته عقدت قطر صفقة مع شركة “بوينغ” بقيمة 200 مليار دولار.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يزور قطر في إطار جولته في الشرق الأوسط، التي كان قد زار خلالها السعودية يوم الثلاثاء.

شاهد.. رد فعل ترامب على مرافقة طائرات سلاح الجو الأميري القطري طائرته الرئاسية (فيديوهات)

شاهد.. رد فعل ترامب على مرافقة طائرات سلاح الجو الأميري القطري طائرته الرئاسية (فيديوهات)

أظهرت مقاطع فيديو نشرتها السلطات الأمريكية طائرات مقاتلة قطرية ترحب بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدى دخول طائرته الرئاسية الأجواء القطرية ومرافقتها له.

ترامب يوجه رسالة "استثنائية" لقادة الخليج (فيديو)

ترامب يوجه رسالة “استثنائية” لقادة الخليج (فيديو)

وحول اجتماع ترامب ودول مجلس التعاوت الخليجى وجه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال اجتماع مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي الست في الرياض، “رسالة استثنائية” لهم.

وأبدى ترامب إعجابه الكبير بقادة دول الخليج، واصفا ما حققوه من إنجازت بـ”المذهل”، ما جعل العالم كله يتحدث عن ذلك، ويشاهد ما يحدث الآن.

وأضاف: “أنتم محط أنظار العالم، معًا سنحقق تقدما غير مسبوق بالشرق الأوسط وسنعمل معًا”.

بتوجيه من القيادة.. وزير الدفاع السعودي يلتقي الرئيس الإماراتي في أبو ظبي (فيديو)

محمد بن زايد يبحث مع وزير الدفاع السعودي أمن المنطقة واستقرارها   

على صعيد اخراستقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، اليوم الأربعاء، الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وزير الدفاع السعودي.

ونقل الأمير خالد بن سلمان إلى  الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال اللقاء الذي جرى في قصر الشاطئ بأبوظبي، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود عاهل السعودية، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس وزراء المملكة، وتمنياتهما للإمارات مزيداً من التقدم والازدهار. فيما حمّله رئيس الدولة تحياته إلى خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، وتمنياته للمملكة دوام التطور والرفعة والرخاء، في ظل قيادة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود الحكيمة.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية “واس” بأن الأمير خالد بن سلمان نقل خلال اللقاء تحيات العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، له، وتمنياتهما لحكومة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيق مزيدا من التقدم والازدهار، فيما حمّل رئيس الإمارات تحياته وتقديره للملك السعودي وولي عهده.

وجرى خلال اللقاء “استعراض العلاقات الأخوية وأوجه التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين، وبحث سبل تحقيق أمن المنطقة واستقرارها”، وفق “واس”.

وبحث رئيس الدولة والأمير خالد بن سلمان العلاقات الأخوية، ومسارات التعاون والعمل المشترك بين البلدين لتعزيزها، بما يخدم مصالحهما المشتركة، ويسهم في تحقيق تطلعات شعبيهما الشقيقين نحو التنمية والازدهار.
كما تناول اللقاء عدداً من القضايا والموضوعات التي تهم البلدين، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة تجاهها في سبيل الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها لمصلحة جميع شعوبها.

وأشارت وكالة أنباء الإمارات “وام” إلى أن اللقاء “تناول عددا من القضايا والموضوعات التي تهم البلدين وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة تجاهها في سبيل الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها لمصلحة جميع شعوبها”.

حضر اللقاء الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني، والشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، والشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، مستشار رئيس الدولة، وعلي بن حماد الشامسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني، والدكتور أحمد مبارك المزروعي، رئيس مكتب رئيس الدولة للشؤون الاستراتيجية رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، وعدد من المسؤولين.

 

اختتام معرض الخدمة الوطنية للتوظيف في إكسبو

فى الشأن الاماراتى اختتمت اليوم الأربعاء، فعاليات الدورة الثامنة من معرض الخدمة الوطنية والاحتياطية للتوظيف، الذي أقيم في مركز دبي للمعارض بمدينة إكسبو دبي، بمشاركة أكثر من 80 جهة من القطاعين الحكومي والخاص، وتمثيل 30 قطاعاً متنوعاً، وزيارة أكثر من 20 ألف مواطن إماراتي على مدى 3 أيام.

وأكد العميد حمد خليفة علي النيادي، رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، خلال زيارته للمعرض أهمية تمكين المجندين والخريجين وفتح آفاق مهنية واسعة أمامهم، مشيداً بمستوى المشاركة من الجهات الوطنية.

من جهته، أوضح أحمد جاسم الشامسي، المدير التنفيذي لرأس المال البشري في شركة الإمارات للطاقة النووية، أن الشركة تستثمر في الكفاءات الوطنية لضمان استدامة تشغيل محطات براكة للطاقة النووية، مشيراً إلى أن برامج التدريب المقدمة تتماشى مع متطلبات سوق العمل المتطور.

كما أكدت وكالة الإمارات للفضاء نجاحها في استقطاب أحد مهندسي “مهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات”، من خلال المعرض في نسخته الماضية، مشيرة إلى سعيها في الدورة الحالية إلى استقطاب خريجين جدد وتوفير فرص تدريبية متخصصة ضمن مشاريعها الفضائية المستقبلية.

من جانبه، أعلن الدكتور ياسر الواحدي، رئيس أكاديمية أبوظبي البحرية، إطلاق برنامج الهندسة البحرية، وتقديم 120 منحة دراسية سنوية لتأهيل الطلبة للعمل في قطاع النقل البحري، دعماً لجهود التوطين والابتكار في هذا القطاع الحيوي.

وشهد المعرض تنظيم أكثر من 40 ورشة عمل وجلسة نقاشية، تناولت تحولات سوق العمل، ودور الإعلام والتعليم في مواجهة التطرف، إضافة إلى تقديم برامج تطوير مهني شاملة. 

اهتمام ملكي بترسيخ مكانة المملكة كقوة عسكرية

العاهل المغربي يوجّه بالتركيز على توطين الصناعة الدفاعية

فى الشأن المغربى الملك محمد السادس يؤكد أن إرساء هذه الصناعة الواعدة يهدف إلى بلوغ الاستقلالية المنشودة في المجال الدفاعي، داعيا إلى توفير تحفيزات مهمة لفائدة المستثمرين والشركاء المغاربة والأجانب

وجه العاهل المغربي الملك محمد السادس اليوم الأربعاء بمناسبة الذكرى الـ69 لتأسيس القوات المسلحة الملكية، بالتركيز على برامج توطين الصناعة الدفاعية بهدف بلوغ الاستقلالية في المجال، ما يقيم الدليل على الاهتمام الملكي بالرفع من قدرات الجيش المغربي سواء من خلال تجهيزه بأحدث العتاد أو تكوين عناصره، في إطار إستراتيجية تهدف إلى ترسيخ مكانة المغرب كقوة عسكرية صاعدة تلعب دورا حيويا في بسط الاستقرار وحفظ الأمن في المنطقة.

وقال الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، “سنواصل دعم برامج توطين الصناعات العسكرية، كأحد الأوراش الوطنية الكبرى التي تحظى برعايتنا والتي حرصنا على توفير كل الظروف المواتية لإنجاحها، وفق رؤية مستقبلية متبصرة”.

وأوضح أن توطين هذه الصناعات يهدف إلى بلوغ الاستقلالية المنشودة في المجال الدفاعي، من خلال وضع إطار قانوني مساند وتوفير تحفيزات مهمة لفائدة المستثمرين والشركاء المغاربة والأجانب للنهوض بهذا المشروع الحيوي.

وبعد النجاحات التي حققها في قطاعَي تصنيع السيارات والطائرات خلال الأعوام الماضية، يسعى المغرب إلى التأسيس لصناعة عسكرية ضمن رغبته في التحول إلى قوة إقليمية، تلبي الطلب المحلي وتُصدر إلى الأسواق الخارجية.

وبرز هذا التوجه من خلال اتفاقيات أبرمتها الرباط مع شركات ودول عدة، من بينها اتفاقية وُقعت نهاية سبتمبر/أيلول الماضي مع شركة “تاتا غروب” الهندية، تهدف إلى إنتاج مركبات قتالية بمصنع محلي في المملكة.

كما فاز المغرب منذ نحو أسبوع بترخيص لتصنيع أجزاء من مكونات مقاتلات أف 16 الأميركية، في خطوة هامة من شأنها أن تعبد طريق البلد إلى إرساء صناعة دفاعية. وسيتم إنشاء المصنع الذي سيتولى تجميع هياكل الطائرات الحربية الأكثر تطورا في العالم، في المنطقة الصناعية ‘ميدبارك’ بالنواصر.

ودشنت المملكة خلال الفترة الأخيرة منطقتين صناعيتين لاحتضان المشاريع في مجال الصناعة الدفاعية، فيما ينتظر أن تساهم الحوافز والاستقرار السياسي والأمني الذي يتمتع به البلد في استقطاب الاستثمارات الأجنبية في هذا القطاع.

ويسعى المغرب إلى تقليل اعتماده على الدول الأجنبية في توفير الأسلحة والمعدات العسكرية، وهو ما يعزز من سيادته وقراره المستقل في الشؤون الدفاعية.

ويشكل تطوير الصناعة الدفاعية فرصة لجذب الاستثمارات الأجنبية ونقل التكنولوجيا المتقدمة وتوطين المعرفة في هذا المجال، مما يعود بالنفع على الاقتصاد المغربي فضلا عن الدور الذي سيلعبه هذه المشروع الطموح في خلق الآلاف من فرص الشغل.

ويطمح المغرب إلى أن يصبح مركزا إقليميا في مجال الصناعات الدفاعية، ليس فقط لتلبية احتياجاته الخاصة بل أيضا للتصدير إلى الدول الشقيقة والصديقة في المنطقة، لا سيما بعد أن أبرم خلال الآونة الأخير عددا من الاتفاقيات العسكرية مع مالي وبوركينا فاسو.

وقال الملك محمد السادس في الأمر اليومي إن “القوات المسلحة الملكية تحتفل اليوم ومعها الشعب المغربي قاطبة بالذكرى التاسعة والستين لتأسيسها، وهي مناسبة وطنية متجددة، نستحضر فيها بمزيد من الامتنان والإجلال روح مؤسسها وواضع لبنتها الأولى أب الأمة جدنا الملك المجاهد، جلالة المغفور له محمد الخامس قدس الله روحه، ورفيقه في الكفاح والدنا المنعم جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، الذي سهر على ترسيخ أركان قواتنا المسلحة وتجهيزها، وتكوينها وتأهيلها للقيام بالمهام المنوطة بها”.

وتابع أن “هذه الذكرى الغالية ستظل من المحطات البارزة في تاريخ وطننا معتزين بتخليدها، بصفتنا القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، مجددين لكم فيها، بمختلف رتبكم ضباطا وضباط صف وجنودا، نساء ورجالا وبكل انتماءاتكم البرية والجوية والبحرية والدرك الملكي، سابغ عطفنا ورضانا، على المجهودات العظيمة والتضحيات الجسام التي تبذلونها في سبيل الدفاع عن حوزة الوطن ووحدته الترابية”.

وتابع “إننا إذ نفتخر بقواتنا المسلحة الملكية وبمستوى جاهزيتها واستعدادها الدائم لخدمة الوطن والمواطنين، فإننا نشيد بالعمل النبيل والمشرف ذو البعد الإنساني والتضامني الذي تضطلع به الوحدات العسكرية في مجال تدبير المخاطر والكوارث الطبيعية، من خلال التدخلات الميدانية وعمليات الإنقاذ والإغاثة وتقديم المساعدات والخدمات الطبية، التي تتسم دوما بالخبرة والفعالية وحسن التخطيط تنفيذا لأوامرنا السامية في هذا الإطار”.

ونوه بما “تحقق من إنجاز محمود في إطار الخدمة العسكرية، كورش وطني يتيح للشباب المغربي ذكورا وإناثا، أداء واجبهم الوطني مستفيدين مما توفره المؤسسة العسكرية من موارد مادية ومعنوية تتيح لهم التشبع بقيم الانضباط والمثابرة والتحمل ونكران الذات، فضلا عن تأهيلهم في ميادين وتخصصات متعددة تسمح لهم بولوج سوق الشغل والمساهمة في نهضة بلدهم ومجتمعهم، معتزين بانتمائهم وبمغربيتهم، مفاخرين بتاريخ وطنهم وأمجاده، وأوفياء لملكهم ولثوابت أمتهم”.

وأكد أن “القوات المسلحة الملكية وبموازاة مع مهامها في المجال الدفاعي والعسكري والإنساني، واصلت انخراطها الفعال بنفس الحماس والاقتدار في إطار عمليات حفظ الأمن والسلام التابعة للأمم المتحدة، من خلال العمل الجاد الذي تقوم به تجريداتنا العسكرية المنتشرة بكل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية إفريقيا الوسطى، والذي يتعزز بإرسال أطر فنية وكوادر طبية متمرسة ضمن العديد من هيئات وبعثات حفظ السلام التابعة للمنظمة الأممية، مما يساهم في الإشعاع الدولي للمملكة، كشريك متميز وموثوق به في دعم واستتباب الأمن والسلم الدوليين”.

وأوضح الملك محمد السادس أن “التطورات المتسارعة التي يعرفها العالم والتحديات المتزايدة التي تفرضها الظرفية الحالية، وما تفرزه من اضطرابات غير مسبوقة إقليميا ودوليا وإرهاصات أمنية وإجرامية عابرة للحدود، تستوجب من القوات المسلحة الملكية التسلح أولا بالحكمة واليقظة وكذلك المعرفة المعمقة من أجل التكيف المستمر مع هذه المستجدات، والاستعداد الدائم لمواجهتها بكل حنكة وحزم ومهنية.

وأشار إلى الاهتمام الذي يوليه بشكل دائم ومركز من أجل مواكبة هذه التحولات والعمل على تطوير وإغناء برامج التدريب العسكري وترقية مناهج التكوين العلمي نظريا وتطبيقيا.

وشدد القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية على أن ”ما حققناه اليوم من تقدم ملموس في مجال تجهيز قواتنا المسلحة بأحدث المعدات والتقنيات، يواكبه اهتمام متزايد بأهمية الدور المحوري للعنصر البشري الذي كان دائما في صلب أولوياتنا”.

وأكد أن تأهيل عناصر الجيش وتمكينها من العمل في ظروف جيدة ومريحة تلبي كل متطلبات الحياة المهنية لفائدة منتسبي القوات المسلحة الملكية وتوفير المرافق الضرورية لمزاولة مختلف الأنشطة الرياضية والتثقيفية داخل الثكنات ومراكز التدريب، ستجعل من جنود القوات المسلحة الملكية الأداة الفضلى لبلوغ النجاعة والفعالية المطلوبة من أجل الاستخدام الأمثل لمختلف المعدات والمنظومات الدفاعية.

وزاد أنه سيواصل بنفس العزيمة والإصرار دعم برامج توطين الصناعات العسكرية كأحد الأوراش الوطنية الكبرى، لافتا إلى أنه حرص على توفير كل الظروف المواتية من أجل إنجاحها وفق رؤية مستقبلية متبصرة تصبو إلى بلوغ الاستقلالية المنشودة في المجال الدفاعي، وذلك من خلال وضع إطار قانوني مساند وتحفيزات مهمة لفائدة المستثمرين والشركاء المغاربة والأجانب للنهوض بهذا المشروع الحيوي.

ولفت إلى أن “المحافظة على المكتسبات تستدعي مواصلة التعبئة بنفس العزيمة والإخلاص من أجل تعزيز قوة الجيش وومناعته ومده بكل مقومات الحداثة ووسائل الجاهزية، مع تمكين أطره وأفراده من تجويد مكتسباتهم المادية والمعنوية، مع توفير وتقريب الخدمات الاجتماعية والطبية الضرورية لفائدة أسرهم وعائلاتهم”.

انفلات سلاح الميليشيات يُعيد ليبيا إلى دوامة العنف

قى الشأن الليبى مصادر تؤكد أن الاشتباكات الجديدة اندلعت بين قوات اللواء 444 بقيادة محمود حمزة وقوات جهاز الردع بإمرة عبدالرؤوف كارة ومقرها قاعدة معيتيقة.
 ملف الميليشيات يعود للواجهة من جديد في ليبيا ما يشكل تحديا لجهود دعم الاستقرار
 الدبيبة في استعراض للقوة يوجه رسالة بأنه المتحكم في المشهد الليبي وبالتحديد العاصمة
 المدنيون ضحايا صراع نفوذ بين القوى الليبية المتناحرة
 الدفاع الليبية تعلن بدء تنفيذ وقف لإطلاق النار في طرابلس وسط تطلع لانهاء الاقتتال

 

تجددت الاشتباكات فجر الأربعاء، بين مجموعات مسلحة في مناطق متفرقة من العاصمة الليبية طرابلس وذلك بعد يوم من مقتل قائد جهاز دعم الاستقرار التابع للمجلس الرئاسي عبدالغني الككلي المكنى بغنيوة وانهيار قواته في مواجهة قوات تابعة لحكومة الوحدة الوطنية ما يشير للخطر الذي باتت تشكله الميليشيات على مستقبل الليبيين، فيما أعلنت وزارة الدفاع بدء تنفيذ وقف لاطلاق النار.

وأفاد شهود عيان أن الاشتباكات تجددت بين مجموعات مسلحة في مناطق عين زارة ورأس حسن وبن عاشور بطرابلس.
كما افاد موقع “بوابة الوسط” ان الاشتباكات اندلعت بين قوات اللواء 444 قتال التابع لحكومة الوحدة الوطنية الموقتة بقيادة محمود حمزة وقوات جهاز الردع بإمرة عبدالرؤوف كارة ومقرها قاعدة معيتيقة.

ووفق المعطيات فان المواجهات اندلعت على امتداد حدود طرابلس من بوابتها الشرقية، منطقة السبعة، وحتى بوابتها الغربية، منطقة السياحية، وفي عين زارة جنوبا أيضا فيما تحدثت مصادر عن ” تقدم قوات الردع بعد تراجع قوات اللواء 444، كما أن هناك حديثا عن انسحاب قوة كانت قادمة من مدينة مصراتة.

وكانت معلومات تم تداولها على “أن قوات اللواء 444 تمكنت من السيطرة على مقار لقوات جهاز الردع في عين زارة، لكن الأخيرة استطاعت استرجاعها كافة في هجوم مضاد، وانتقلت إلى ملاحقة تلك القوات”.

وكانت قوات اللواء 444 شاركت في الهجوم على مواقع وثكنات قوات دعم الاستقرار التي يقودها غنيوة ما يشير لنية الدبيبة الحسم العسكري في مواجهة عدد من الفصائل في إطار صراع على النفوذ والهيمنة وفي استعراض للقوة وفي رسالة واضحة للداخ والخارج بأنه لا يزال رقما صعبا في المعادلة الليبية خاصة المنطقة الغربية.

وقالت وسائل إعلام ليبية إن الرحلات الجوية في مطار معيتيقة الدولي بالعاصمة طرابلس توقفت نتيجة الاشتباكات. وفي هذه الأثناء، أعلن الهلال الأحمر الليبي رفع حالة التأهب في طرابلس إلى الدرجة القصوى، فيما أعلنت جامعة طرابلس تعليق الدراسة مجددا.

كما قال جهاز الشرطة القضائية، الأربعاء، إن عددا من السجناء فروا من سجن الجديدة بطرابلس جراء القتال العنيف.

وأوضحت في بيان، إن تجدد الاشتباكات العنيفة أمام وفي محيط سجن الحديدة في العاصمة طرابلس سبب حالة من الرعب والفزع لدى النزلاء، ما أدى لهروب عدد كبير منهم من داخل السجن مضيفة أن معظم الفارين من ذوي الأحكام الثقيلة والقضايا الجنائية الخطيرة. وحذرت من أن استمرار الاشتباكات سيؤدي إلى “عواقب وخيمة وكارثية تهدد أمن واستقرار مدينة طرابلس”.

وكذلك أعلنت وزارة التعليم في حكومة الوحدة في بيان، تعليق الدراسة بسبب الاشتباكات التي اندلعت في العاصمة طرابلس.

وفي خضم التطورات الميدانية وتجدد الاشتباكات أعلنت وزارة الدفاع الليبية في بيان الأربعاء بدء تنفيذ وقف إطلاق النار في العاصمة.

وقالت إن وقف إطلاق النار “بدأ تنفيذه في جميع محاور التوتر داخل طرابلس”، في إطار الحرص على حماية المدنيين والحفاظ على مؤسسات الدولة ولتجنب مزيد من التصعيد.

وأضافت أن القوات النظامية باشرت بالتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان التهدئة بما في ذلك “نشر وحدات محايدة في عدد من نقاط الالتماس، لضمن استقرار الوضع ومنع اي احتكاك ميداني” مؤكدة ” إشرافها المباشر على التمركزات الحالية في محاور الاحتكاك بالعاصمة، محذرة من أي خروقات.

وأصدرت تنسيقية الأحزاب السياسية بيانا نددت فيه بالاشتباكات محذرة من خطر الجماعات المسلحة المنفلتة.

وقالت في بيان “إن الصدامات التي تشهدها العاصمة طرابلس لا يمكن إغفال البُعد الاقتصادي إزاءها، موضحة أن المؤشرات تدل إلى تنافس محموم على الموارد والنفوذ المالي، وهو ما ساهم في تغول على مؤسسات الدولة، وأحدث اختلالات اجتماعية متزايدة، وفوارق اقتصادية واضحة، وازديادًا في معدلات الفقر”.
وطالبت بإخراج التشكيلات المسلحة من المدن داعية الى “الالتزام التام بالتهدئة، والتوقف عن المواجهات المسلحة، والامتناع عن استخدام القوة المسلحة والعنف خاصة داخل الأحياء السكنية، لما يترتب عليه من أضرار للمواطنين في الأرواح والممتلكات”.
وشهدت طرابلس مساء الاثنين اشتباكات مسلحة تركزت في منطقتي صلاح الدين وأبو سليم بالتزامن مع أنباء عن مقتل الككلي، حسب إعلام ليبي.
وتعاني ليبيا بين حين وآخر مشكلات أمنية وسط انقسام سياسي متواصل منذ عام 2022، إذ تتصارع حكومتان على السلطة الأولى حكومة الوحدة المعترف بها أمميا برئاسة عبد الحميد الدبيبة، ومقرها طرابلس، وتدير منها غرب البلاد بالكامل.
والثانية حكومة أسامة حماد التي كلفها مجلس النواب، ومقرها بمدينة بنغازي، وتدير شرق البلاد بالكامل ومدنا في الجنوب.
وعلى مدى سنوات، تعثرت جهود ترعاها الأمم المتحدة لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية يأمل الليبيون أن تقود إلى نقل السلطة لحكومة واحدة وإنهاء نزاع مسلح يعانيه منذ سنوات بلدهم الغني بالنفط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى