تحية حب واجلال لكل شهيد ..عظم شهيدك كل دم يسيل على أرض مصرية عظيم الجاه
تضحيات صنعت مجــــــــد .. التاريخ سيتوقف كثيرا أمام تضحيات أبناء الجيش المصرى
تحية حب واجلال لكل شهيد ..عظم شهيدك كل دم يسيل على أرض مصرية عظيم الجاه

كتبت : منا احمد
بمناسبة احتفالات مصر والقوات المسلحة بيوم الشهيد والمحارب القديم، والذى يوافق التاسع من مارس من كل عام،
أعلنت إدارة الشؤون المعنوية للقوات المسلحة، إطلاق هاشتاج #عظم_شهيدك على القنوات والصحف و مواقع التواصل الاجتماعي، تخليدًا لذكرى أبطال مصر الذين ضحوا بأرواحهم دفاعًا عن الوطن،
في اطار الاحتفال بذكري يوم الشهيد الذي تحييه مصر في 9 مارس من كل عام ذكري استشهاد الجنرال الذهبي الفريق عبد المنعم رياض. ودعت الإدارة المواطنين إلى المشاركة في هذه المبادرة، من خلال نشر صور الشهداء من ذويهم وأقاربهم أو من أبطال الوطن، مع كتابة كلمات تقدير وفخر بتضحياتهم، عبر استخدام الهاشتاج، تأكيدًا على أن تضحياتهم ستظل حاضرة في وجدان المصريين جميعًا.
“عظم شهيدك، ماتوا ليعيش الوطن” عبارات فخر واعتزاز بالأبطال، الذين ضحوا بحياتهم من أجل الوطن الغالى بتزين بها الهاشتاج تقديرا لمجهود القوات المسلحة لحماية الوطن من الإرهاب الأسود وكافة الاخطار.
أن التاريخ سيتوقف كثيرا أمام ما قدمه أبناء الجيش المصرى البواسل ورجال الشرطة المدنية الشرفاء ، من تضحيات عظيمة ، لحماية الأمن القومى ، ودعم الاستقرار ومواجهة الفوضى ، فى أوقات عصيبة مرت بهذا الوطن .
كل الفخر والثناء لرجال لم يدّخروا جهدا فى الدفاع عن مقدسات الوطن ومقدرات شعبه العظيم ، وكانوا خير قدوة ومثل للأجيال القادمة ، لتبقى مصر مرفوعة الرأس ، كما كانت دائما وستظل .
كل التمنيات المخلصة بالشفاء العاجل لمصابى العمليات الحربية والأحداث الإرهابية فى سيناء ، الذين كانوا فى مقدمة الصفوف لقتال خفافيش الظلام ، وتصدوا بقوة لمحاولات النيل من تراب مصر الغالى .
وذكرى يوم الشهيد والمحارب القديم تحل فى يوم 9 مارس من كل عام، تقديرًا لذكرى استشهاد الجنرال الذهبى الفريق أول عبد المنعم رياض، رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق، الذى استشهد فى صباح يوم 9 مارس عام 1969، فى موقع المعدية نمرة 6 بالإسماعيلية، الذى كان لا يبعد سوى 250 مترًا فقط عن العدو الصهيونى فى ذلك الوقت.

عظم شهيدك كل دم يسيل … على أرض مصرية عظيم الجاه
تحية إجلال وتقدير لروح الرئيس الشهيد محمد أنور السادات، بطل الحرب والسلام، الذي استرد الكرامة والأرض بحكمته وشجاعته في حرب أكتوبر المجيدة.
تحية إجلال وتقدير لروح بطل الحرب والسلام، الرئيس الشهيد محمد أنور السادات، الذي خلد اسمه في تاريخ مصر والأمة العربية كقائد استثنائي امتلك الشجاعة في الميدان والرؤية في السلام.
يظل السادات رمزاً للرؤية الاستراتيجية، واضعاً أسس مصر الحديثة وشامخة. تحية لذكراه العطرة كقائد وطني عظيم سيبقى في ذاكرة التاريخ
- بطل الحرب والسلام: يُعرف السادات عالمياً بلقب “بطل الحرب والسلام”؛ نظراً لقيادته مصر نحو نصر أكتوبر 1973، ثم اتخاذه القرار الجريء بفتح آفاق السلام.
- تحية القيادة المصرية: يحرص الرئيس عبد الفتاح السيسي سنوياً، وفي مختلف المناسبات الوطنية مثل ذكرى نصر أكتوبر، على توجيه تحية احترام وتقدير لروح السادات، واصفاً إياه بـ “بطل استرداد الكرامة والأرض” وصاحب الرؤية الاستراتيجية الثاقبة.
- يوم الشهيد: يتم استحضار ذكراه وتضحياته في “يوم الشهيد” (الموافق 9 مارس من كل عام) كرمز للقائد الذي وهب حياته من أجل وطنه.
- التكريم العسكري: يظل تقليد وضع أكاليل الزهور على قبره بمدينة نصر وقراءة الفاتحة ترحماً على روحه جزءاً أصيلاً من احتفالات الدولة الرسمية.
- تضحية عائلية: لم تكن تضحية السادات شخصية فقط، بل قدمت أسرته أيضاً شهداء في سبيل الوطن، ومن أبرزهم شقيقه الطيار عاطف السادات الذي استشهد في اليوم الأول لحرب أكتوبر 1973




