أخبار عاجلةاخبار عربية وعالمية

ترامب: إرسال قوات برية إلى إيران “مضيعة للوقت”

مشاورات أميركية كردية لشن هجوم على إيران.. وترامب يعلق... مشاورات أميركية كردية لشن هجوم على إيران.. وترامب يعلق .. "بي 2" والقنابل الخارقة.. واشنطن تعيد استخدام سلاحها الأبرز

ترامب: إرسال قوات برية إلى إيران “مضيعة للوقت”

ترامب: إرسال قوات برية إلى إيران "مضيعة للوقت"
ترامب: إرسال قوات برية إلى إيران “مضيعة للوقت”

كتب : وكالات الانباء

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إرسال قوات برية إلى إيران سيكون “مضيعة للوقت”

في مقابلة مع شبكة “إن بي سي نيوز” عبر الهاتف مساء الخميس، برر ترامب تصوره بأن الإيرانيين “خسروا كل شيء. خسروا أسطولهم البحري. خسروا كل ما يمكن أن يخسروه”.

وردا على سؤال حول تصريح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي قال فيه إن عملية برية أميركية ستكون “كارثية بالنسبة لهم”، قال ترامب إن هذه “تصريحات عديمة الفائدة”.

وكان عراقجي صرح الخميس لقناة “إن بي سي”، أن إيران “مستعدة لكل الاحتمالات” حتى لعملية برية.

وأضاف وزير الخارجية الإيراني: “نحن ننتظرهم. نحن واثقون من أننا نستطيع مواجهتهم وأن ذلك سيكون كارثيا بالنسبة لهم”.

لكن نقل عن ترامب قوله للشبكة أيضا: “نريد أن ندخل ونُطهّر كل شيء” حسب تعبيره، بينما تختار البلاد قائدا جديدا.

وقال الرئيس الأميركي: “لا نريد شخصا يعيد البناء على مدى 10 سنوات. نريد لهم قائدا جيدا. لدينا بعض الأشخاص الذين أعتقد أنهم سيؤدون عملا جيدا”.

ولم يفصح ترامب عن اسم من يقصده، لكنه قال إن هناك جهودا تبذل لضمان عدم مقتلهم في الحرب على إيران التي بدأت السبت.

وأجاب: “نعم، نحن نراقبهم”.

مشاورات أميركية كردية لشن هجوم على إيران.. وترامب يعلق

بينما أفادت 3 مصادر مطلعة أن فصائل كردية إيرانية تشاورت خلال الأيام القليلة الماضية مع الولايات المتحدة، بشأن ما إذا كان ينبغي مهاجمة قوات الأمن الإيرانية في ‌الجزء الغربي من البلاد، وكيف يمكن تنفيذ ذلك.

وذكرت المصادر أن ائتلافا من جماعات كردية إيرانية يتمركز على الحدود بين إيران والعراق داخل إقليم كردستان العراق، حيث يجري تدريبات للتحضير لمثل هذا الهجوم بهدف إضعاف ‌الجيش الإيراني، تزامنا مع استمرار قصف الولايات المتحدة وإسرائيل مواقع إيرانية.

وشجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب القوات الكردية الإيرانية في العراق على مهاجمة إيران، مع اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.

وردا على احتمال دخول قوات كردية إلى إيران، قال ترامب لـ”رويترز”: “أعتقد أنه أمر رائع أنهم يريدون فعل ذلك، وأنا أؤيدهم تماما”.

وذكرت مصادر أمنية أن هجومين بطائرات مسيّرة إيرانية استهدفا معسكرا للمعارضة الإيرانية في كردستان العراق، الخميس.

لهذا السبب يمكن للأكراد تغيير موازين الحرب في إيران

ويضم إقليم كردستان العراق معسكرات وقواعد لمجموعات كردية إيرانية معارضة، شنت إيران عليها ضربات متكررة منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط.

وقال ماردين زاهدي من منظمة خبات الكردية الإيرانية، إن “هجومين أصابا مقرنا، مما أسفر عن إصابة اثنين من أفرادنا بجروح طفيفة” في قضاء خبات بمحافظة إربيل، محملا إيران مسؤولية الهجوم.

وقبل ذلك بأقل من ساعة، استهدفت طائرة مسيرة معسكرا تابعا للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في قضاء كويسنجق، بحسب ما ذكر مسؤول في الحزب طالبا عدم الكشف عن اسمه.

وكان المعسكر نفسه استهدف بضربة طائرة مسيّرة الثلاثاء.

وتصنف إيران مجموعات معارضة كردية منظمات إرهابية، واتهمتها في السابق بخدمة مصالح غربية أو إسرائيلية.

والأسبوع الماضي، أعلنت 5 فصائل تشكيل تحالف سياسي يسعى إلى إطاحة النظام في إيران، وضمان حق الأكراد في تقرير مصيرهم.

قاذفات "بي 2" لدى الولايات المتحدة حصرا

“بي 2” والقنابل الخارقة.. واشنطن تعيد استخدام سلاحها الأبرز

من جانبه كشف قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط براد كوبر، الخميس، أن قاذفات “بي 2” أسقطت خلال الساعات القليلة الماضية عشرات القنابل الخارقة للتحصينات، مستهدفة منصات إطلاق صواريخ بالستية مدفونة على أعماق كبيرة.

وكانت الولايات المتحدة استخدمت القاذفات ذاتها خلال عملية خاطفة في يونيو الماضي، قصفت خلالها 3 مواقع نووية إيرانية إبان حرب الـ12 يوما بين إسرائيل وإيران.

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث

بدوره كشف وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إن الحرب الجارية ضد إيران ما تزال في بدايتها، محذرا من أن طهران ترتكب “خطأً فادحاً” إذا اعتقدت أن الولايات المتحدة غير قادرة على مواصلة القتال.

وأوضح هيغسيث، خلال مؤتمر صحفي الخميس، أن ما يحدث حاليا “مجرد بداية القتال”، مؤكدا أن الجدول الزمني للحرب تحدده الولايات المتحدة وحدها.

وأضاف أن واشنطن لن توسع أهدافها العسكرية داخل إيران، وذلك بعد تصريحات للرئيس دونالد ترامب قال فيها إنه ينبغي أن تشارك الولايات المتحدة في اختيار الزعيم الإيراني المقبل.

الدخان يتصاعد من جراء الغارات في طهران

تقرير: البنتاجون يسعى لتأمين تمويل عمليات وذخائر إيران

بينما يعمل مسؤولو وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) على إعداد خطط لإعادة بناء مخزونات الذخائر التي استهلكت خلال العمليات العسكرية ضد إيران خلال الأسبوع الماضي، في ظل الاستهلاك الكبير للأسلحة في القتال الجاري.

وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلا عن مصادر مطلعة أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لزيادة إنتاج الصواريخ الأميركية بشكل كبير خلال السنوات المقبلة.

ويتوقع مشرعون في الكونغرس ومسؤولون في قطاع الصناعات الدفاعية أن يتقدم البنتاغون بطلب تمويل إضافي لتغطية تكاليف الحرب، على أن يستخدم التمويل لشراء أنظمة صاروخية مثل باتريوت وتوماهوك وثاد، التي استخدمت بكثافة منذ بدء الضربات الأميركية-الإسرائيلية على إيران.

ويشير التقرير إلى أن القتال الأخير في إيران استنزف جزءا من مخزونات هذه الأنظمة.

وكان الرئيس ترامب قد تعهد في يناير بزيادة كبيرة في ميزانية الدفاع، قائلا إن الميزانية المقبلة قد تصل إلى 1.5 تريليون دولار.

كما تضغط الإدارة الأميركية على شركات الدفاع الكبرى مثل لوكهيد مارتن وRTX لزيادة إنتاج الصواريخ المتقدمة إلى ثلاثة أو أربعة أضعاف.

وتقدر تكلفة الأيام الأربعة الأولى من الضربات ضد إيران بنحو 11 مليار دولار، شملت نشر أكثر من 12 سفينة حربية و100 طائرة في الشرق الأوسط وإطلاق صواريخ اعتراضية بمليارات الدولارات، وفقا لوول ستريت جورنال.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (رويترز)

إغراق 30 سفينة إيرانية.. وترامب: دمرنا 60% من صواريخ إيران

فى حين كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن القدرات الدفاعية الجوية والصاروخية الإيرانية دمرت بالكامل، في وقت أفادت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” بأنه تم تدمير 30 سفينة إيرانية، من بينها حاملة الطائرات المسيرة.

تفصيلا، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الخميس، إن الدفاعات الجوية والقدرات الصاروخية الإيرانية قد دمرت بالكامل أو إلى حد كبير.

وقال ترامب: “لقد اختفت أسلحتهم المضادة للطائرات. لذا ليس لديهم سلاح جوي. ليس لديهم دفاع جوي. كل طائراتهم قد اختفت”.

تراجع إطلاق الصواريخ الإيرانية

من ناحية ثانية، قال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” الذي يشرف على العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، في مؤتمر صحفي مواز إن إيران تطلق الآن عددا أقل بكثير من الصواريخ.

وقال كوبر: “إذا نظرت فقط إلى الساعات الأربع والعشرين الماضية من العملية، مقارنة بما كنا عليه في البداية، فقد انخفضت هجمات الصواريخ الباليستية بنسبة 90% منذ اليوم الأول”.

 وأضاف: “هجمات الطائرات المسيرة انخفضت بنسبة 83% منذ اليوم الأول”.

وأشار كوبر إلى أن الولايات المتحدة لا تستهدف الصواريخ الإيرانية فحسب، بل تسعى أيضا إلى “تدمير القاعدة الصناعية للصواريخ الباليستية الإيرانية”.

وقال “مع انتقالنا إلى المرحلة التالية من هذه العملية، سنفكّك قدرة إيران على إنتاج الصواريخ بشكل ممنهج من أجل المستقبل”.

أوكرانيا اكتسبت خبرة كبيرة في التعامل مع مسيرات ايرانية تستخدمها روسيا

ترامب يربط بين إنهاء حرب إيران وعقد صفقة مع كوبا  

وحول انهاء حرب ايران واسرتئيل قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده تريد إنهاء الحرب مع إيران أولاً ثم التوجه إلى كوبا واعتبار ذلك مسألة وقت، مؤكداً أن كوبا ترغب بشدة في إبرام صفقة.

وأوضح ترامب في تصريحات له أن القوات الأمريكية بالتعاون مع إسرائيل تواصل تدمير إيران بالكامل، وقال: “لم يكن لدينا أي خيار سوى الهجوم على إيران”.

وتابع: “دمرنا 24 سفينة إيرانية خلال 3 أيام، ولدينا أقوى قوة عسكرية في العالم ودمرنا قدرات إيران الصاروخية”.

وحث الرئيس الأمريكي ترامب الدبلوماسيين الإيرانيين حول العالم على طلب اللجوء وذلك من أجل الضغط على النظام الإيراني الحالي.

كما قال الرئيس الأمريكي ترامب إن اتخاذ مزيد من الإجراءات لخفض الضغط على النفط بات وشيكاً، وذلك وسط الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.

ومن جانبه، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، إن إيران ترتكب خطأ فادحاً إذا اعتقدت أن الولايات المتحدة لن تستطيع مواصلة الحرب الدائرة، مضيفاً أن ما يحدث هو مجرد البداية.

وأوضح وزير الدفاع الأمريكي رداً على سؤال حول تصريحات ترامب بشأن رغبته في التدخل في اختيار الزعيم الإيراني الجديد: واشنطن لن توسع أهدافها العسكرية في إيران.

اعتداءات ايرانية على دول خليجية بذريعة استهداف مصالح غربية 

إيران تتجاوز الخطوط الحمراء ودول الخليج تتفادى حربا مفتوحة

الدول العربية تلتزم بالدفاع عن أراضيها ضمن إطار القانون الدولي، متجنبة الانجرار إلى فخ التصعيد الذي تحاول إيران رسمه.

وحول تجاوز ايرات الخطوط الحمراء شهدت منطقة الخليج خلال الأسابيع الماضية تصعيدا غير مسبوق من قبل إيران، تجاوزت فيه الخطوط الحمراء بتوجيه هجمات صاروخية وبالمسيرات على سبع دول عربية، ردا على العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية في الأراضي الإيرانية، مبررة تلك الهجمات باستهداف مصالح أميركية في مخالفة صريحة للقانون الدولي باعتبار أن دول المنطقة التي سبق لها وحذرت من أي حرب جديدة، لم تكن طرفا في الهجوم الأميركي الإسرائيلي وتصرفت في ردها بناء على حماية أمنها وسيادة أجوائها والتزمت بالقانون الدولي.

وفق الإحصاءات الرسمية، فقد أطلقت إيران ما لا يقل عن 2300 صاروخ وطائرة مسيرة، إضافة إلى طائرتين مقاتلتين، مستهدفة الإمارات والكويت وقطر والبحرين والأردن والسعودية وعُمان، ما أسفر عن قتلى وجرحى وأضرار مادية في منشآت مدنية وحيوية.

وتأتي هذه الهجمات في إطار تصعيد متبادل، إذ بدأت إسرائيل والولايات المتحدة منذ 28 فبراير/شباط الماضي سلسلة عمليات عسكرية ضد إيران أودت بحياة مئات الأشخاص، بينهم مرشد الجمهورية الإسلامية علي خامنئي ومسؤولون أمنيون. وعلى الرغم من أن طهران تصف استهدافها للدول العربية بأنه يستهدف “مصالح أميركية”، إلا أن العديد من هذه الهجمات خلفت خسائر مدنية مباشرة، ما أثار إدانات عربية ودولية واسعة.

حصيلة الهجمات الإيرانية على الدول العربية

وكانت الإمارات أكثر الدول العربية تعرضًا للاستهداف، حيث رصدت وزارة الدفاع إطلاق 196 صاروخًا باليستيًا، تم تدمير 181 منها، فيما سقط 13 صاروخًا في مياه البحر وصاروخان داخل الأراضي الإماراتية. كما تم إطلاق 1072 مسيرة، تم اعتراض 1001 منها، وسقطت 71 مسيرة داخل الأراضي الإماراتية، إلى جانب 8 صواريخ كروز تم تدميرها. وأسفرت هذه الاعتداءات عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 94 آخرين.

وتعرضت الكويت بدورها للاستهداف بـ212 صاروخا و394 طائرة مسيرة، بينما رصدت قطر 101 صاروخًا باليستيًا، 39 مسيرة انتحارية، وطائرتين هجوميتين من طراز ‘سوخوي 24’. كما تعرضت قطر لهجوم إضافي شمل 10 طائرات مسيرة وصاروخين كروز. وتصدت البحرين لـ74 صاروخًا و95 مسيرة، في حين أعلن الأردن عن اعتراض 49 صاروخًا ومسيرة على الأقل.

وسجلت السعودية استهدافات بـ3 صواريخ و16 مسيرة، بالإضافة إلى هجمات محدودة على مصفاة رأس تنورة والسفارة الأميركية في الرياض، فيما تعرضت سلطنة عمان لعدوان بثماني مسيرات على الأقل استهدفت ميناء صلالة وخزانات الوقود في ميناء الدقم، مع إسقاط ثلاث مسيرات دون وقوع خسائر بشرية.

استهداف الطاقة والموانئ والمطارات

ولم تقتصر الهجمات على المدنيين فحسب، بل طالت البنية التحتية الحيوية، حيث استهدفت إيران منشآت الطاقة والمطارات والموانئ، ما أحدث تأثيرات سلبية على اقتصادات الدول المستهدفة، فاضطرت السعودية، لتحويل شحنات النفط من الخليج إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، لتفادي مضيق هرمز الذي أصبح تحت “السيطرة الكاملة” بحسب تصريحات نائب قائد البحرية الإيرانية.

وشهدت البحرين حريقًا محدودًا في مصفاة ‘بابكو إنرجيز’ إثر هجوم صاروخي، في حين أعلنت قطر “القوة القاهرة” على إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب الهجمات. وسجلت كل من الكويت وسلطنة عمان أضرارًا بموانئهما النفطية، بما في ذلك هجوم زورق مسير على ناقلة نفط عمانية.

وشهدت الموانئ الخليجية الرئيسية انخفاضًا كبيرًا في حركة السفن، بما في ذلك موانئ جبل علي وخليفة والدمام، كما أوقفت شركة ‘ام اس سي’ أكبر شركة نقل حاويات عالمية شحناتها إلى وجهات الخليج. في المقابل، أكدت بعض الموانئ مثل ميناء خليفة في أبوظبي استمرار العمل بكامل طاقتها التشغيلية.

أما المطارات، فقد تأثرت جزئيًا، حيث استؤنفت الرحلات في مطارَي أبوظبي ودبي بعد توقف مؤقت، مع تأكيد شركات الطيران مثل طيران الإمارات على الالتزام بمعايير السلامة وتكييف العمليات وفق المستجدات الأمنية.

وعلى الرغم من حجم الاستهداف وتنوعه، التزمت الدول العربية بالدفاع عن أراضيها ضمن إطار القانون الدولي، متجنبة الانجرار إلى فخ التصعيد الذي تحاول إيران رسمه، فقد قامت الدول المعنية بالاعتراض والتدمير المكثف للصواريخ والمسيرات قبل وصولها لمواقع حساسة، مع الحفاظ على استمرارية عمل البنية التحتية الحيوية والحد من الخسائر البشرية، في ما يعكس استجابة محسوبة ومدروسة.

كما أدان مجلس التعاون الخليجي الاعتداءات الإيرانية، مؤكدًا أنها تشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول العربية وتهديدًا للأمن الإقليمي، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لمنع المزيد من التصعيد. وتبرز هذه التطورات حرص الدول العربية على الموازنة بين الدفاع عن سيادتها والحفاظ على استقرار المنطقة، دون الانجرار إلى مواجهات مفتوحة قد تزيد من تعقيد الأزمة.

وتأتي هذه المرحلة كتحصيل ردة فعل مدروسة من إيران لإظهار قدرتها على الضغط على حلفاء الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة، مع إبقاء احتمالات التصعيد تحت السيطرة نسبياً، بينما تركز الدول العربية على حماية شعوبها ومصالحها الاستراتيجية، بما في ذلك الطاقة والموانئ والمطارات، ضمن قواعد القانون الدولي، لتجنب أي استفزاز إضافي يتيح لإيران تبرير المزيد من الهجمات.

ويبقى السؤال الأكبر حول قدرة إيران على مواصلة استهداف دول عربية دون دفع ثمن سياسي وعسكري فادح، وما إذا كانت الاستراتيجية الإيرانية تنحصر في الضغط التكتيكي لوقف الهجمات الأميركية والإسرائيلية، أو تصعيد مفتوح يهدد استقرار المنطقة على المدى الطويل. وحتى الآن، تشير المعطيات إلى أن الرد العربي محسوب ومحدود، يركز على الدفاع والحماية، مع تجنب أي استفزاز إضافي، في إطار مواجهة فخ التصعيد الإيراني دون الانجرار إلى حرب مفتوحة.

واشنطن تبحث نقل أصول عسكرية من الشرق الأقصى

من أجل إيران..واشنطن تبحث نقل منظومات دفاع من كوريا الجنوبية

من جهته أعلن وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشو هيون، الجمعة، عن مناقشات مع الولايات المتحدة لنقل بعض ‌منظومات الدفاع ⁠الأميركية “باتريوت” المتمركزة ⁠في كوريا الجنوبية، للاستعانة بها في الحرب ⁠ضد ​إيران.

وجاء ⁠تصريح تشو ردا على سؤال خلال جلسة استماع بالبرلمان.

ويتفق تصريح الوزير مع تقارير صحفية سابقة، أشارت إلى أنه في حال امتداد حرب إيران لفترة أطول، فقد يتم نقل أصول وقوات عسكرية متمركزة في كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط

وحسب صحيفة “تشوسن ديلي” الكورية الجنوبية، يعتقد أن منظومات الدفاع الجوي التابعة للقوات الأميركية في كوريا الجنوبية، مثل أنظمة “باتريوت” و”ثاد” للدفاع الصاروخي، بالإضافة إلى طائرات الاستطلاع والمراقبة المتمركزة بشكل دائم في قاعدة غونسان الجوية بكوريا الجنوبية منذ العام الماضي، قد تكون من بين الأصول التي ستنقل إلى الشرق الأوسط.

وفي يونيو من العام الماضي، وقبيل الضربات الأميركية على 3 منشآت نووية إيرانية، نشرت الولايات المتحدة 3 من أصل 8 بطاريات “باتريوت” تابعة لقواتها في كوريا الجنوبية في الشرق الأوسط، استعدادا لرد محتمل من إيران.

لكن في أكتوبر من العام الماضي، عاد أكثر من 500 فرد من القوات الأميركية وبطاريات “باتريوت” التي تم نشرها آنذاك، إلى مواقعها في كوريا الجنوبية.

ووفقا للصحيفة، يعتقد أيضا أنه من الممكن نشر بطارية نظام الدفاع الصاروخي “ثاد” وصواريخها الاعتراضية في الشرق الأوسط، علما أن هذه الأصول موجودة الآن في سيونغجو بمقاطعة غيونغسانغ الشمالية في كوريا الجنوبية.

وقبيل اندلاع الحرب، نقلت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية عن مسؤول عسكري أميركي، مخاوف من نقص محتمل في الصواريخ الدفاعية الأميركية.

وقال الأمين العام لمنتدى أبحاث الدفاع الكوري شين جونغ وو لصحيفة “تشوسن ديلي”: “إذا طالت الغارات الجوية (على إيران)، فمن المرجح أن تستخدم الولايات المتحدة القدرات القتالية والأصول التابعة لها في كوريا الجنوبية”.

لكن الباحث البارز في معهد كوريا لأبحاث الاستراتيجية إم تشول غيون، أشار إلى أنه “بما أن كوريا الجنوبية تواجه أيضا تهديدات بالصواريخ البالستية من كوريا الشمالية، فإن نشر أصول الدفاع الجوي التابعة للقوات الأميركية في الشرق الأوسط قد يشكل مشكلة كبيرة من وجهة نظرنا”.

وفي هذا الصدد، قال مصدر حكومي كوري جنوبي للصحيفة: “فيما يتعلق بالاستخدام العملياتي للقوات الأميركية في كوريا الجنوبية، تجرى مشاورات دائمة بين الطرفين”، مضيفا: “نجمع الآراء أثناء المناقشات لضمان عدم المساس بالوضع الدفاعي المشترك”.

والإثنين أجرى وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو باك اتصالا هاتفيا بوكيل وزارة الدفاع الأميركية لشؤون السياسة إلبريدغ كولبي، واستمع إلى الموقف الأميركي بشأن العملية العسكرية ضد إيران.

وأكدت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن الجانبين “جددا تأكيدهما على متانة التحالف الكوري الجنوبي الأميركي، رغم التغيرات المتسارعة في بيئة الأمن الدولي”.

ترامب يقول إنه يريد زوال هيكل القيادة في إيران ولديه تفضيلات بشأن “قائد جيد” يتولى الحكم 

السفينة مزودة بمدرج يبلغ طوله 180 مترا للمسيرات

 ضربة أميركية تشعل حاملة مسيرات إيرانية

من جهته ذكرالجيش الأميركي في وقت مبكر من يوم الجمعة إن حاملة مسيرات إيرانية تعرضت لهجوم أدى إلى اشتعال النيران فيها.

وأظهرت رسالة صادرة عن القيادة المركزية للجيش الأميركي لقطات بالأبيض والأسود للحاملة وهي تشتعل فيها النيران بعد تعرضها لضربات متعددة.

وتحمل حاملة المسيرات اسم “إيريس شهيد باقري”، وهي في الأصل سفينة حاويات جرى تحويلها إلى منصة لإطلاق الطائرات المسيرة.

وكانت إيران قد دشنت السفينة في فبراير 2025.

وأفادت تقارير آنذاك بأن السفينة مزودة بمدرج يبلغ طوله 180 متراً للطائرات المسيرة، ويمكنها الإبحار لمسافة تصل إلى 22 ألف ميل بحري من دون الحاجة إلى التزود بالوقود في الموانئ.

ويأتي الهجوم في وقت صرحت فيه القيادة المركزية الأميركية بأن “القوات الأميركية لا تتوانى عن مهمة إغراق البحرية الإيرانية بالكامل”.

إنتاج النفط الروسي يواصل التراجع

إدارة ترامب تسمح للهند بشراء النفط الروسي لمدة 30 يوماً

من ناحية اخرى خففت الحكومة الأميركية  موقتا العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا للسماح ببيع النفط الروسي العالق حاليا في البحر إلى الهند.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لها، ترخيصا متعلقا بروسيا “يسمح بتسليم وبيع النفط الخام والمنتجات البترولية ذات المنشأ الروسي المحملة على السفن، اعتبارا من 5 مارس 2026 إلى الهند”، وفق ما ذكرت الوزارة في بيان.

وأضافت أن التعاملات، بما فيها تلك التي تتم من سفن محظورة بموجب أنظمة العقوبات المختلفة، مصرح بها حتى نهاية 3 أبريل 2026.

وأوضح وزير الخزانة سكوت بيسنت أن الإعفاء صدر “لتمكين استمرار النفط في التدفق إلى السوق العالمية“.

وأضاف على منصة إكس “هذا الإجراء القصير الأجل الذي اتخذ عمدا لن يوفر فائدة مالية كبيرة للحكومة الروسية لأنه لا يسمح إلا بالتعاملات التي تشمل النفط العالق في البحر”.

وأضاف أن عملية البيع للهند “ستخفف الضغط الناجم عن محاولة إيران أخذ الطاقة العالمية رهينة”، رغم أن الهند أعلنت أنها ستتوقف عن شراء النفط الروسي كجزء من اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة.

وفي خطوة نادرة للضغط على روسيا بسبب حربها ضد أوكرانيا، فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقوبات على شركتَي النفط الروسيتين “لوك أويل” و”روسنفت” في نوفمبر الماضي.

الأسلحة الأميركية

11 مليار دولار في 4 أيام.. كلفة الحرب على إيران تتصاعد

على الصعيد الاقتصادى بلغت تكلفة الأيام الأربعة الأولى من الضربات العسكرية ضد إيران نحو 11 مليار دولار، وفق تحليل أجرته إيلين مكاسكر، المسؤولة السابقة عن ميزانية وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) خلال إدارة الرئيس دونالد ترامب الأولى، في وقت يضع فيه مسؤولون في الوزارة خططًا لإعادة ملء مخزونات الذخائر التي استُهلكت خلال القتال الأسبوع الماضي.

وتشمل تقديرات تكلفة عملية ملحمة الغضب “Epic Fury” نشر أكثر من اثنتي عشرة سفينة حربية ونحو 100 طائرة في الشرق الأوسط انطلاقًا من قواعد في الولايات المتحدة وأوروبا منذ أواخر ديسمبر، وفقا لتقرير منشور على صحيفة وول ستريت جورنال.

كما يُرجّح أن البنتاغون أطلق صواريخ اعتراضية بقيمة تصل إلى 5.7 مليار دولار لاعتراض الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى نحو 3.4 مليار دولار أُنفقت على قنابل وأنواع مختلفة من الصواريخ.

ولا تشمل هذه التقديرات تكاليف الرواتب أو التدريب أو استخدام الأصول العسكرية الأميركية المنتشرة في المنطقة.

خطط لإعادة التسليح وتمويل مرتقب من الكونجرس

وبحسب مصادر مطلعة، يعمل مسؤولو وزارة الدفاع الأميركية على إعداد خطط لإعادة بناء مخزونات الذخائر المستهلكة، في إطار جهود إدارة ترامب لزيادة الإنتاج السنوي من الصواريخ بشكل كبير.

كما يُرجّح أن البنتاغون أطلق صواريخ اعتراضية بقيمة تصل إلى 5.7 مليار دولار لاعتراض الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى نحو 3.4 مليار دولار أُنفقت على قنابل وأنواع مختلفة من الصواريخ.

ولا تشمل هذه التقديرات تكاليف الرواتب أو التدريب أو استخدام الأصول العسكرية الأميركية المنتشرة في المنطقة.

ويتوقع مشرعون في الكونغرس الأميركي ومسؤولون في قطاع الصناعات الدفاعية أن يتقدم البنتاغون بطلب تمويل إضافي لتغطية التكاليف المرتبطة بالحرب، على أن يُستخدم هذا التمويل في شراء أنظمة صاروخية متقدمة مثل:

والتي جرى استخدامها بكثافة منذ بدء الضربات الأميركية والإسرائيلية.

وقد أدت المعارك الأخيرة في الشرق الأوسط إلى استنزاف مخزونات بعض هذه الأسلحة، ما يضيف تحديًا جديدًا أمام وزارة الدفاع في وقت تسعى فيه إلى تمويل حرب لا يُعرف موعد انتهائها، بالتزامن مع ضغوط على القاعدة الصناعية الدفاعية التي تعمل بالفعل عند حدود طاقتها لتلبية الطلب الحالي والاستعداد للتهديدات المحتملة من الصين.

زيادة مرتقبة في ميزانية الدفاع

وكان الرئيس ترامب قد طرح تصورًا لزيادة كبيرة في مخصصات الذخائر وأولويات وزارة الدفاع، متعهدًا في يناير/كانون الثاني بأن تصل ميزانية الدفاع المقبلة إلى نحو 1.5 تريليون دولار، بزيادة تقارب 500 مليار دولار عن المستويات الحالية.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولينا ليفات إن الجيش الأميركي يمتلك “أكثر من ما يكفي من الذخائر والعتاد لتحقيق أهداف عملية ملحمة الغضب التي حددها الرئيس ترامب”، مؤكدة أن الإدارة ستواصل دعوة شركات الصناعات الدفاعية إلى تسريع إنتاج الأسلحة المصنوعة في الولايات المتحدة.
في المقابل، رفض متحدث باسم وزارة الدفاع التعليق على الخطط، محيلًا الأسئلة المتعلقة بطلب الإنفاق إلى مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض.

ضغوط على شركات الصناعات الدفاعية

وكان مسؤولو إدارة ترامب قد أمضوا أشهرًا في الضغط على كبار المتعاقدين الدفاعيين، مثل:

  • Lockheed Martin
  • RTX Corporation

لزيادة إنتاج صواريخهم المتقدمة إلى ثلاثة أو أربعة أضعاف سنويًا.

كما أطلق البنتاغون العام الماضي مبادرة لتسريع إنتاج الصواريخ ومعدات عسكرية أخرى بهدف تعزيز المخزونات المحلية المحدودة، واستدعى في يونيو  أكثر من عشرة من كبار مصنّعي الأسلحة لحثهم على الاستثمار مبكرًا في توسيع الطاقة الإنتاجية.

ورغم استجابة الشركات عبر استثمارات جديدة، حذر مسؤولون تنفيذيون من أن زيادة الإنتاج لا تقتصر على إنشاء مصانع إضافية، بل تعتمد أيضًا على شبكة واسعة من المتعاقدين الأصغر ضمن سلاسل التوريد.

وقال ميخائيل دوفي، المسؤول الأعلى في البنتاغون عن شراء الصواريخ، خلال جلسة استماع في مجلس النواب: “كنا نعمل على مسألة إمدادات الذخائر هذه قبل وقت طويل من اندلاع هذا الصراع… نحن نتحرك بأقصى سرعة ممكنة”.

طلب إنفاق طارئ وفجوة تمويلية

وفي أواخر العام الماضي، طلب مسؤولو البنتاغون من الكونغرس زيادة تمويل بقيمة 28 مليار دولار لتغطية عقود الأسلحة المستقبلية، غير أن المشرعين وافقوا على نحو 8 مليارات دولار فقط، ما ترك فجوة تمويلية تقارب 20 مليار دولار.

ويمثل ذلك تحديًا لشركات الصناعات الدفاعية التي تعهد بعضها بزيادة إنتاج الصواريخ خلال السنوات السبع المقبلة، إذ تتطلب هذه الخطط عقودًا مؤكدة من وزارة الدفاع لضمان استدامة الاستثمارات.

فرنسا تريد دورا أكبر للجيش اللبناني

فرنسا تعزز تعاونها مع الجيش اللبناني وتدعو للتهدئة

على صعيد الدعم الاوروبى ..الرئيس الفرنسي يطالب حزب الله بوقف فوري لإطلاق النار على إسرائيل بشكل فوري والأخيرة بالامتناع عن تنفيذ أي تدخل بري أو عملية عسكرية واسعة النطاق داخل الأراضي اللبنانية.

أعلن الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون أن بلاده ستعزز تعاونها العسكري مع الجيش اللبناني، عبر تزويدها بمركبات نقل مدرعة وتقديم دعم عملياتي ولوجستي، في خطوة تهدف إلى دعم استقرار لبنان في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واحتمال اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.

وجاءت تصريحات ماكرون في وقت يواجه فيه لبنان خطر الانجرار إلى الصراع الدائر في المنطقة، بعد تصاعد المواجهات العسكرية خلال الأيام الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل، ضمن سياق إقليمي أوسع يشمل التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.

وقال ماكرون في منشور على منصة اكس، إن فرنسا ستواصل الوقوف إلى جانب لبنان في هذه المرحلة الحساسة، مؤكداً ضرورة بذل كل الجهود الممكنة للحيلولة دون انجرار البلاد إلى حرب جديدة، مضيفا أن لبنان يعد بلداً قريباً من فرنسا تاريخياً وسياسياً، مشيراً إلى أن الحفاظ على استقراره يمثل أولوية بالنسبة لباريس، خاصة في ظل الظروف الأمنية والاقتصادية الصعبة التي يمر بها.

وفي رسالة مباشرة إلى الأطراف الإقليمية المعنية بالتصعيد، دعا ماكرون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى عدم توسيع نطاق العمليات العسكرية لتشمل الأراضي اللبنانية، محذراً من أن أي تصعيد إضافي قد يدفع المنطقة إلى مواجهة أكثر اتساعاً.

كما وجه ماكرون نداء إلى القيادة الإيرانية، داعياً إياها إلى عدم توريط لبنان في حرب لا علاقة له بها، في إشارة إلى المخاوف الغربية من أن يتحول لبنان إلى ساحة مواجهة إضافية في الصراع الإقليمي المتصاعد.

وفي السياق ذاته، أفاد بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية أن الرئيس جوزيف عون طلب من ماكرون التدخل لمنع استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت وذلك بعد تهديدات صدرت عن القيادة العسكرية الإسرائيلية لسكان المنطقة تدعوهم إلى إخلائها تحسباً لهجمات محتملة.

وجاء الطلب اللبناني عقب لقاء جمع رئيس أركان الجيش الفرنسي بمسؤولين لبنانيين في بيروت، في إطار الاتصالات الدبلوماسية والعسكرية الجارية بين البلدين لبحث سبل احتواء التوتر ومنع تفجر مواجهة واسعة على الأراضي اللبنانية.

وأكدت فرنسا أنها تسعى إلى لعب دور نشط في منع التصعيد في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أنها اتخذت أيضاً إجراءات احترازية لحماية مواقعها وقواتها المنتشرة في المنطقة، في ظل التوترات المتصاعدة المرتبطة بالصراع الإقليمي.

وشدد ماكرون في تصريحاته على ضرورة التهدئة الفورية، داعياً حزب الله إلى وقف إطلاق النار على إسرائيل بشكل فوري، في حين طالب إسرائيل بالامتناع عن تنفيذ أي تدخل بري أو عملية عسكرية واسعة النطاق داخل الأراضي اللبنانية.

ويرى مراقبون أن التحرك الفرنسي يعكس قلقاً متزايداً في العواصم الأوروبية من احتمال تحول الجبهة اللبنانية إلى ساحة حرب مفتوحة، وهو سيناريو قد يؤدي إلى زعزعة استقرار لبنان بشكل أكبر، ويهدد بتوسيع نطاق الصراع في الشرق الأوسط في لحظة إقليمية شديدة الحساسية.

ماكرون (يمين الصورة) وجوزيف عون

عون يطلب من ماكرون التدخل لعدم استهداف الضاحية الجنوبية

فى حين  أعلنت ألمانيا اليوم الخميس، أنها لا تعتزم إرسال دعم عسكري إضافي إلى الشرق الأوسط في الوقت الراهن، رغم تحركات أوروبية متسارعة لتعزيز الوجود العسكري في شرق البحر المتوسط عقب هجوم بطائرة مسيّرة استهدف قاعدة جوية بريطانية في قبرص، في تطور يعكس تصاعد المخاوف من اتساع رقعة التوتر في المنطقة.

ويأتي الموقف الألماني في وقت أعلنت فيه عدة دول أوروبية عن خطط لنشر قوات بحرية لتعزيز أمن قبرص وحماية المنشآت العسكرية والحيوية فيها، بعد الهجوم الذي أثار قلقاً واسعاً لدى العواصم الأوروبية بشأن أمن قواعدها العسكرية المنتشرة في شرق المتوسط.

وقال وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروسيتو أمام البرلمان إن بلاده، إلى جانب إسبانيا وفرنسا وهولندا، ستنشر قوات بحرية في المنطقة خلال الأيام المقبلة، في خطوة تهدف إلى توفير حماية إضافية لقبرص وتعزيز القدرة على مواجهة التهديدات، خصوصاً الهجمات بالطائرات المسيّرة التي أصبحت أداة رئيسية في النزاعات الحديثة.

وفي السياق ذاته، أعلنت المملكة المتحدة عن نشر مدمرة بحرية وطائرات هليكوبتر إضافية مجهزة بأنظمة مضادة للطائرات المسيّرة، لتعزيز قدراتها الدفاعية في المنطقة. ومن المتوقع أن تنضم هذه التعزيزات إلى إجراءات عسكرية اتخذتها بالفعل كل من فرنسا واليونان لتقوية الدفاعات الجوية في قبرص، التي تُعد موقعاً استراتيجياً مهماً في شرق البحر المتوسط وتستضيف قواعد عسكرية غربية بارزة.

ورغم هذا التحرك الأوروبي، أكدت الحكومة الألمانية أنها لا ترى في الوقت الحالي ضرورة لتوسيع مشاركتها العسكرية في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن مساهماتها الحالية في المهام الدولية في المنطقة لا تزال كافية.

وقالت وزارة الدفاع الألمانية في بيان إن برلين “لا تخطط حالياً لأي قدرات عسكرية إضافية تتجاوز مساهماتها الحالية في البعثات الدولية في الشرق الأوسط”، في إشارة إلى رغبة ألمانيا في تجنب الانخراط بشكل أعمق في التصعيد العسكري الجاري.

وتشارك البحرية الألمانية بالفعل في مهمة المراقبة التابعة للأمم المتحدة قبالة السواحل اللبنانية ضمن قوة اليونيفيل وهي بعثة طويلة الأمد تهدف إلى دعم الاستقرار ومراقبة الأنشطة البحرية في المنطقة.

لكن وزارة الدفاع أوضحت أن الأولوية الاستراتيجية للجيش الألماني لا تزال تتركز على دعم عمليات الدفاع الجماعي لحلف الناتو شرق أوروبا، في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة هناك.

كما أشار البيان إلى أن الفرقاطة الألمانية المضادة للطائرات ‘ساكسون’ تشارك حالياً في تدريبات عسكرية للحلف في القطب الشمالي ضمن مناورات ‘الاستجابة الباردة’، وهي تدريبات واسعة النطاق تهدف إلى تعزيز جاهزية قوات الحلف للعمل في البيئات الباردة والظروف القتالية المعقدة.

وأكد وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس في تصريحات أمام البرلمان أن بلاده لا تنوي الانخراط في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، قائلاً إن “ألمانيا ليست طرفاً في هذه الحرب، والجيش الألماني لا يشارك فيها”.

ويعكس هذا الموقف نهجاً حذراً تتبعه برلين في التعامل مع التصعيد الإقليمي، حيث تسعى إلى الحفاظ على مساهماتها العسكرية في إطار المهام الدولية القائمة دون الانجرار إلى عمليات جديدة قد تزيد من تعقيد المشهد الأمني.

وفي المقابل، تشير التحركات الأوروبية في شرق المتوسط إلى تنامي القلق بشأن أمن القواعد العسكرية الغربية وخطوط الملاحة الحيوية في المنطقة، خصوصاً مع تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ في النزاعات الدائرة، ما يدفع بعض الدول إلى تعزيز حضورها العسكري كإجراء احترازي لاحتواء أي تهديدات محتملة

الخطوة تهدف إلى توفير غطاء أمني للمواطنين الايطاليين في المنطقة

روما تدعم دول الخليج بأسلحة دفاعية في مواجهة إيران

من حانبها ميلوني تؤكد أن الهدف من المساعدات هو تعزيز القدرات الجوية للدول الخليجية لمواجهة الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، دون إرسال قوات قتالية أو الانخراط المباشر في الصراع.

في ظل تصاعد التوتر الإقليمي بسبب التهديدات الإيرانية المتكررة على منشآت الخليج الحيوية، أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عن إرسال أنظمة دفاع جوي متقدمة لدول الخليج، بهدف حماية المدنيين والبنية التحتية الاستراتيجية، دون الانخراط في مواجهات مسلحة مباشرة.

وقالت ميلوني في مقابلة مع إذاعة “آر تي إل” إن هذه الخطوة تهدف إلى توفير غطاء أمني للمواطنين الإيطاليين والجنود المنتشرين في المنطقة، معتبرة أن حماية الأرواح والمصالح الاقتصادية تمثل الأولوية القصوى في ظل المخاطر المتزايدة من الضربات الإيرانية على المنشآت النفطية وممرات الشحن البحري.
وأكدت رئيسة الوزراء أن الدعم الإيطالي يركز على الجوانب الدفاعية فقط، مشيرة إلى أن الهدف هو تعزيز القدرات الجوية للدول الخليجية لمواجهة الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، دون إرسال قوات قتالية أو الانخراط المباشر في الصراع. وتضيف ميلوني أن حماية المدنيين وحفظ استقرار الإمدادات الحيوية تمثل جانبًا استراتيجيًا مهمًا للاتحاد الأوروبي.

ويأتي هذا الإعلان ضمن جهود أوسع للتنسيق الأوروبي، بعد أن اتخذت كل من فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة خطوات مماثلة لتعزيز الدفاعات الجوية لدول الخليج، بما يعكس التزامًا جماعيًا بحماية مصالح أوروبا وحلفائها في المنطقة. وتشمل هذه الجهود تبادل المعلومات الاستخباراتية، وتقنيات رصد الصواريخ والطائرات المسيّرة، بما يضمن الجاهزية لمواجهة أي تهديد إيراني محتمل.

ويؤكد محللون أن القرار الإيطالي يحمل بعدين متزامنين: الأول يتعلق بحماية المواطنين والجنود الإيطاليين، والثاني يرسخ الدور الإيطالي كفاعل رئيسي في السياسة الإقليمية والدفاع الأوروبي، ويعكس قدرة أوروبا على توحيد الجهود لحماية البنية التحتية الحيوية والاستقرار في منطقة النفط العالمية.

ويعتبر الخبراء أن التركيز على الدفاع الجوي يرسل رسالة واضحة لإيران مفادها أن أي محاولة لاستهداف المنشآت الحيوية أو مصالح الدول الغربية ستواجه بتقوية القدرات الدفاعية، مع الحفاظ على نهج وقائي يجنّب الانزلاق إلى مواجهة مباشرة. كما يضمن هذا الإجراء حماية خطوط الملاحة البحرية وأمن الإمدادات النفطية، وهو عنصر حيوي لتجنب أي اضطراب في الأسواق العالمية.

وتعكس الخطوة الإيطالية أيضًا رغبة أوروبا في تعزيز الردع الاستراتيجي من خلال نشر تقنيات الدفاع الجوي المتقدمة، التي تقلل قدرة أي جهة على تنفيذ هجمات دقيقة، مع الحفاظ على التوازن بين الأمن الإقليمي والحفاظ على مصالح الدول الأوروبية في الخليج.

وبالنظر إلى أن المنطقة تعد مركزًا عالميًا لإنتاج الطاقة والتجارة البحرية، يشير مراقبون إلى أن حماية المدنيين والمرافق الحيوية أصبحت أولوية أوروبية واضحة، وأن الخطوة الإيطالية تمثل جزءًا من استراتيجية أوسع تشمل التعاون مع الولايات المتحدة ودول الخليج لتعزيز الأمن الجماعي والدفاع المتبادل ضد أي تصعيد محتمل.
وفي ختام تصريحها، شددت ميلوني على أن الهدف الأساسي لإيطاليا هو التصدي للتهديدات الإيرانية بالوسائل الدفاعية، مع التأكيد على أن أوروبا مستعدة لحماية مصالحها ومواطنيها، وضمان استمرار استقرار منطقة الخليج كرافد حيوي للطاقة والتجارة العالمية، بعيدًا عن الانخراط المباشر في النزاع العسكري.

البحرية الألمانية تشارك بالفعل في مهمة المراقبة التابعة لليونيفيل قبالة السواحل اللبنانية

ألمانيا “تمتنع” عن إرسال تعزيزات عسكرية إلى المتوسط

فى حين اكد وزير الدفاع الألماني: برلين لا تنوي الانخراط في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط وهي ليست طرفاً في هذه الحرب، وجيش ألمانيا لا يشارك فيها.

 أعلنت ألمانيا  أنها لا تعتزم إرسال دعم عسكري إضافي إلى الشرق الأوسط في الوقت الراهن، رغم تحركات أوروبية متسارعة لتعزيز الوجود العسكري في شرق البحر المتوسط عقب هجوم بطائرة مسيّرة استهدف قاعدة جوية بريطانية في قبرص، في تطور يعكس تصاعد المخاوف من اتساع رقعة التوتر في المنطقة.

ويأتي الموقف الألماني في وقت أعلنت فيه عدة دول أوروبية عن خطط لنشر قوات بحرية لتعزيز أمن قبرص وحماية المنشآت العسكرية والحيوية فيها، بعد الهجوم الذي أثار قلقاً واسعاً لدى العواصم الأوروبية بشأن أمن قواعدها العسكرية المنتشرة في شرق المتوسط.

وقال وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروسيتو أمام البرلمان إن بلاده، إلى جانب إسبانيا وفرنسا وهولندا، ستنشر قوات بحرية في المنطقة خلال الأيام المقبلة، في خطوة تهدف إلى توفير حماية إضافية لقبرص وتعزيز القدرة على مواجهة التهديدات، خصوصاً الهجمات بالطائرات المسيّرة التي أصبحت أداة رئيسية في النزاعات الحديثة.

وفي السياق ذاته، أعلنت المملكة المتحدة عن نشر مدمرة بحرية وطائرات هليكوبتر إضافية مجهزة بأنظمة مضادة للطائرات المسيّرة، لتعزيز قدراتها الدفاعية في المنطقة. ومن المتوقع أن تنضم هذه التعزيزات إلى إجراءات عسكرية اتخذتها بالفعل كل من فرنسا واليونان لتقوية الدفاعات الجوية في قبرص، التي تُعد موقعاً استراتيجياً مهماً في شرق البحر المتوسط وتستضيف قواعد عسكرية غربية بارزة.

ورغم هذا التحرك الأوروبي، أكدت الحكومة الألمانية أنها لا ترى في الوقت الحالي ضرورة لتوسيع مشاركتها العسكرية في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن مساهماتها الحالية في المهام الدولية في المنطقة لا تزال كافية.

وقالت وزارة الدفاع الألمانية في بيان إن برلين “لا تخطط حالياً لأي قدرات عسكرية إضافية تتجاوز مساهماتها الحالية في البعثات الدولية في الشرق الأوسط”، في إشارة إلى رغبة ألمانيا في تجنب الانخراط بشكل أعمق في التصعيد العسكري الجاري.

وتشارك البحرية الألمانية بالفعل في مهمة المراقبة التابعة للأمم المتحدة قبالة السواحل اللبنانية ضمن قوة اليونيفيل وهي بعثة طويلة الأمد تهدف إلى دعم الاستقرار ومراقبة الأنشطة البحرية في المنطقة.

لكن وزارة الدفاع أوضحت أن الأولوية الاستراتيجية للجيش الألماني لا تزال تتركز على دعم عمليات الدفاع الجماعي لحلف الناتو شرق أوروبا، في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة هناك.

كما أشار البيان إلى أن الفرقاطة الألمانية المضادة للطائرات ‘ساكسون’ تشارك حالياً في تدريبات عسكرية للحلف في القطب الشمالي ضمن مناورات ‘الاستجابة الباردة’، وهي تدريبات واسعة النطاق تهدف إلى تعزيز جاهزية قوات الحلف للعمل في البيئات الباردة والظروف القتالية المعقدة.

وأكد وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس في تصريحات أمام البرلمان أن بلاده لا تنوي الانخراط في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، قائلاً إن “ألمانيا ليست طرفاً في هذه الحرب، والجيش الألماني لا يشارك فيها”.

ويعكس هذا الموقف نهجاً حذراً تتبعه برلين في التعامل مع التصعيد الإقليمي، حيث تسعى إلى الحفاظ على مساهماتها العسكرية في إطار المهام الدولية القائمة دون الانجرار إلى عمليات جديدة قد تزيد من تعقيد المشهد الأمني.

وفي المقابل، تشير التحركات الأوروبية في شرق المتوسط إلى تنامي القلق بشأن أمن القواعد العسكرية الغربية وخطوط الملاحة الحيوية في المنطقة، خصوصاً مع تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ في النزاعات الدائرة، ما يدفع بعض الدول إلى تعزيز حضورها العسكري كإجراء احترازي لاحتواء أي تهديدات محتملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى