ترامب يعلن رسميا مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي و نهاية 4 عقود من إعادة رسم الخرائط
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل علي شمخاني وقادة إيرانيين..القناة 12: الجيش الإسرائيلي ألقى 30 قنبلة على مقر خامنئي .. بلاغات عن إغلاق مضيق هرمز.. رسائل من الحرس الثوري للسفن
ترامب يعلن رسميا مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي و نهاية 4 عقود من إعادة رسم الخرائط

كتب : وكالات انباء
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء السبت، رسميا مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
وقال ترامب، في تغريدة على حسابه في منصة “تروث سوشال”: “خامنئي، أحد أكثر الشخصيات شرا في التاريخ، مات”.
وأضاف: “هذا ليس عدلا للشعب الإيراني فحسب، بل لجميع الأميركيين العظماء، ولجميع ضحايا خامنئي وعصابته من المجرمين المتعطشين للدماء من مختلف أنحاء العالم”.
وتابع: “لم يستطع الإفلات من أجهزة استخباراتنا وأنظمة التتبع المتطورة للغاية، وبالتعاون الوثيق مع إسرائيل، لم يكن بوسعه، هو أو القادة الآخرون الذين قُتلوا معه، فعل أي شيء”.
وأكد: “هذه هي الفرصة الأكبر للشعب الإيراني لاستعادة وطنه”.
وأبرز الرئيس الأميركي: “نسمع أن العديد من عناصر الحرس الثوري الإيراني والجيش وقوات الأمن والشرطة الأخرى لم يعودوا يرغبون في القتال، ويسعون للحصول على حصانة منا. وكما قلت الليلة الماضية: الآن يمكنهم الحصول على الحصانة”.
وأردف قائلا: “نأمل أن يندمج الحرس الثوري والشرطة سلميا مع الوطنيين الإيرانيين، وأن يعملوا معا كفريق واحد لإعادة البلاد إلى عظمتها التي تستحقها. ينبغي أن تبدأ هذه العملية قريبا، إذ لم يقتصر الأمر على وفاة خامنئي فحسب، بل دُمِّرت البلاد تدميرا كبيرا، بل وكادت تُباد، في يوم واحد فقط”.
وختم تغريدته بالقول: “ومع ذلك، سيستمر القصف المكثف والدقيق دون انقطاع طوال الأسبوع، أو طالما كان ذلك ضروريا لتحقيق هدفنا المتمثل في إحلال السلام في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بل وفي العالم أجمع!”

واعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء السبت، مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، مؤكدا في بيان عبر منصته “تروث سوشال” أن الزعيم الإيراني “قتل” خلال الضربات الأخيرة، في تطور يعد الأخطر في تاريخ “الجمهورية الإسلامية” منذ وفاة مؤسسها الخميني عام 1989.
وكانت مصادر إسرائيلية قد تحدثت في وقت سابق عن مقتل خامنئي في ضربة جوية استهدفت موقعا قياديا في طهران، قبل أن يأتي إعلان ترامب ليمنح الرواية بعدا رسميا من أعلى مستوى في واشنطن.
من مشهد إلى قمة الهرم
ولد علي خامنئي عام 1939 في مدينة مشهد، وانخرط مبكرا في النشاط المعارض لنظام الشاه. وبعد قيام “الجمهورية الإسلامية” عام 1979، تدرج في مواقع السلطة، وصولا إلى رئاسة الجمهورية بين عامي 1981 و1989 خلال الحرب العراقية–الإيرانية.
وبعد وفاة الخميني، اختاره مجلس خبراء القيادة مرشدا أعلى، ليصبح صاحب أعلى سلطة دستورية في البلاد، بصلاحيات تشمل تعيين قادة الجيش والحرس الثوري، والإشراف على السياسات العامة للدولة.
الحرس الثوري… ذراع النفوذ
في عهد خامنئي، تعاظم دور الحرس الثوري، ولا سيما “فيلق القدس”، بوصفه ذراعا عسكرية خارج الحدود.
وأدرجت الولايات المتحدة الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية عام 2019، وفرضت عليه عقوبات بسبب ما وصفته بدعم جماعات مسلحة في المنطقة، فيما تؤكد طهران أن دوره يندرج ضمن “الدفاع الاستباقي” عن أمنها القومي.
العراق وسوريا… ترسيخ المحور
بعد عام 2003، توسع نفوذ إيران في العراق عبر دعم فصائل مسلحة شاركت لاحقا في المعركة ضد تنظيم داعش، وفق تقارير أممية وغربية، بينما رأى خصوم طهران أن هذا الدعم رسخ نفوذ الميليشيات وأضعف الدولة المركزية.
وفي سوريا، دعمت إيران الحكومة السورية عسكريا منذ عام 2011. وتشير تقارير أممية ومراكز أبحاث دولية إلى أن هذا التدخل غير موازين القوى وأسهم في إطالة أمد النزاع.
لبنان واليمن… شبكة إقليمية
واصلت إيران دعم حزب الله في لبنان، الذي تصنفه الولايات المتحدة ودول أوروبية عدة منظمة إرهابية، بينما تعتبره طهران حركة مقاومة.
وفي اليمن، اتهمت تقارير أممية إيران بتقديم دعم عسكري وتقني للحوثيين، وهو ما تنفيه رسميا، مؤكدة أن دعمها سياسي فقط.
النووي والصواريخ… معركة الضغط
خلال عهد خامنئي، شهد البرنامج النووي الإيراني تطورا ملحوظا، ما أدى إلى فرض عقوبات دولية واسعة.
وأشارت تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى رفع إيران مستويات تخصيب اليورانيوم في السنوات الأخيرة، الأمر الذي زاد من حدة التوتر مع الغرب. كما طورت برنامجاً صاروخياً باليستياً تعتبره دفاعياً، فيما تصفه أطراف غربية بأنه عنصر مهدد للاستقرار الإقليمي.
عقيدة “الأمن خارج الحدود”
اعتمد خامنئي استراتيجية تقوم على توسيع “العمق الاستراتيجي” لإيران خارج حدودها، انطلاقا من مبدأ أن الأمن الداخلي يتحقق عبر نفوذ إقليمي واسع.
أنصاره يرون أنه رسخ مكانة إيران قوة إقليمية صلبة في مواجهة الضغوط والعقوبات، فيما يعتبر منتقدوه أن سياساته عمّقت النزاعات والحروب بالوكالة وأبقت المنطقة في حالة توتر دائم.
مرحلة انتقالية حساسة
بمقتل خامنئي، تدخل إيران مرحلة مفصلية، حيث يتولى مجلس خبراء القيادة اختيار مرشد جديد في ظل تصعيد عسكري إقليمي غير مسبوق، وضغوط خارجية وداخلية متزايدة.
وفي إعلانه، قال ترامب: “خامنئي، أحد أكثر الشخصيات شرا في التاريخ، مات”، مضيفا أن مقتله يمثل “أكبر فرصة للشعب الإيراني لاستعادة وطنه”.
برحيله، تطوى صفحة أربعة عقود أعادت خلالها طهران رسم خرائط النفوذ في الشرق الأوسط، فيما تبدأ مرحلة جديدة قد تعيد تشكيل توازنات القوة في الإقليم بأكمله.

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل علي شمخاني وقادة إيرانيين
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، مقتل مستشار المرشد الإيراني علي شمخاني في الهجوم، الذي نفذ في وقت سابق اليوم.
وأكد المتحدث إيفي ديفرين أن الضربات أدت إلى مقتل 7 مسؤولين وقادة إيرانيين بينهم علي شمخاني.
وأوضح: “استهدفنا عددا من القادة بينهم قائد الحرس الثوري ووزير الدفاع ورئيس مكتب خامنئي”.
وأضاف: “نضرب الآن في كل أنحاء إيران لحماية أمن إسرائيل.. سلاح الجو الإسرائيلي نفذ أكبر عملية في تاريخه اليوم ضد إيران”.
وتابع: “العملية العسكرية في إيران مستمرة حتى تحقيق أهدافنا وعلينا إزالة التهديدات”.
وأبرز المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “ما تزال أمامنا أيام معقدة وعلينا أن نكون متماسكين.. والتنسيق مع شركائنا في الولايات المتحدة غير مسبوق”.
ولم يؤكد ديفرين الأنباء المتداولة على وسائل إعلام إسرائيلية وأميركية بشأن مقتل المرشد الإيراني، في الوقت الذي نقل فيه إعلام رسمي إيراني عن مصدر مقرب من مكتب خامنئي قوله: “أستطيع أن أقول لكم بثقة إن القائد يقود الميدان بثبات وبحزم”.
القناة 12: الجيش الإسرائيلي ألقى 30 قنبلة على مقر خامنئي
ذكرت القناة 12 الإسرائيلية إنه تم خلال الهجوم الأميركي الإسرائيلي المشترك على إيران والذي بدأ صباح السبت إلقاء 30 قنبلة على مقر إقامة المرشد الأعلى الإيراني.
وقالت القناة “تم إلقاء 30 قنبلة على المقر، كان علي خامنئي تحت الأرض، لكن من المحتمل أنه لم يكن في ملجئه الخاص”.
وفي وقت سابق من السبت، نشرت القناة 12 صورة التقطتها أقمار صناعية قالت إنها تظهر مجمعا يتبع لخامنئي، حيث ظهر ما يبدو أنها آثار دمار لحق بمباني داخل مجمع يعتقد أنه تابع للمرشد الأعلى الإيراني.
وفي وقت سابق من السبت، صرح مسؤول إسرائيلي، أن الهجمات الجوية المشتركة التي نفذتها القوات الإسرائيلية والأميركية استهدفت مواقع يتواجد بها خامنئي ورئيس البلاد مسعود بزشكيان، مؤكدا أن نتائج هذه الضربات “لم تتضح بعد”.
وكانت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية أكدت أن عمودا من الدخان شوهد يتصاعد من محيط حي باستور وسط طهران.
ويحمل الحي أهمية استراتيجية ورمزية، حيث يقع به مقر المرشد الإيراني علي خامنئي، ومقر الرئاسة.

لأول مرة.. واشنطن تستخدم “ضربة العقرب” في ضرب إيران
في واحدة من أكثر العمليات العسكرية الأميركية تعقيدا في الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة، استخدمت القيادة المركزية الأميركية ما يعرف بقوة المهام سكوربيون سترايك أو “ضربة العقرب” ضمن الهجوم الواسع الذي استهدف البنية الأمنية والعسكرية في إيران، في خطوة تعكس تحولا متسارعا في طبيعة الحروب الحديثة القائمة على الطائرات المسيرة منخفضة التكلفة.
ضربات مركزة
وبحسب بيان القيادة المركزية الأميركية، بدأت القوات الأميركية وقوات الشركاء عند الساعة 1:15 فجرا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة تنفيذ سلسلة ضربات دقيقة استهدفت تفكيك المنظومة الأمنية للنظام الإيراني.
وشملت الأهداف منشآت القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى مواقع الدفاع الجوي وقواعد إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، فضلا عن قواعد جوية عسكرية.
وقال قائد القيادة المركزية، الأدميرال براد كوبر: “عقب الموجة الأولى من الضربات الأميركية وضربات الشركاء، نجحت قوات القيادة المركزية في التصدي لمئات الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة الإيرانية، ولم ترد تقارير عن وقوع قتلى أو إصابات قتالية في صفوف القوات الأميركية. وكانت الأضرار التي لحقت بالمنشآت الأميركية محدودة ولم تؤثر على العمليات”.
وأضاف كوبر أن الساعات الأولى من العملية شملت استخدام ذخائر دقيقة أطلقت من الجو والبر والبحر، كما تم لأول مرة في القتال استخدام قوة المهام سكوربيون سترايك “ضربة العقرب”، وهي طائرات مسيرة هجومية منخفضة التكلفة تستخدم لمرة واحدة.
وأشار البيان إلى أن العملية، المعروفة باسم “الغضب الملحمي”، تعد أكبر حشد إقليمي للقوة النارية العسكرية الأميركية منذ جيل كامل.
مهمة “ضربة العقرب”
وكانت القيادة المركزية قد أعلنت في 3 ديسمبر عن تشكيل قوة المهام “ضربة العقرب” لتكون أول سرب للطائرات المسيرة الهجومية منخفضة التكلفة في الشرق الأوسط. وجاءت هذه الخطوة بعد أربعة أشهر من توجيه وزير الحرب الأميركي بتسريع شراء وتوزيع تقنيات الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة.
وبحسب البيان، فإن القوة الجديدة شكلت بالفعل سربا من طائرات النظام الهجومي المسيّر منخفض التكلفة (LUCAS)، وهي طائرات قادرة على العمل بشكل شبه مستقل، ولها مدى عملياتي واسع. ويمكن إطلاقها عبر مقاليع، أو بمساعدة صاروخية، أو من منصات أرضية ومركبات متنقلة.
وقال الأدميرال كوبر: “تضع هذه القوة الجديدة الأساس لاستخدام الابتكار كوسيلة ردع. تجهيز قواتنا الماهرة بسرعة بتقنيات مسيّرة متقدمة يظهر ابتكار الجيش الأميركي وقوته، ما يردع الجهات العدائية.”
وأضاف البيان أن جهود قوة المهام “ضربة العقرب” لبناء سرب الطائرات المسيّرة أحادية الاستخدام تقودها عناصر من قيادة العمليات الخاصة المركزية، وتتوافق مع جهود القيادة المركزية في تسريع تجهيز القوات الميدانية بالتقنيات الناشئة عبر قوة المهام المشتركة للنشر السريع، التي تركز على القدرات والبرمجيات والدبلوماسية التقنية.

إسرائيل تعلن شن أكبر هجوم جوي في تاريخها ضد إيران
أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، أنه شن أكبر هجوم في تاريخ سلاح الجو التابع له، لينفذ هجمات واسعة النطاق ضد منظومات الصواريخ والدفاع الإيرانية.
وأوضح الجيش في بيان له أنه “منذ ساعات الصباح، أتمت نحو 200 طائرة مقاتلة، بتوجيه من شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) وسلاح الجو، ضربة واسعة النطاق ضد منظومة الصواريخ وأنظمة الدفاع التابعة لنظام الإرهاب الإيراني في غرب ووسط إيران“.
وأضاف البيان: “يعد هذا أكبر سرب هجومي في تاريخ سلاح الجو الإسرائيلي، وتم تنفيذه بعد تخطيط دقيق ومعلومات استخباراتية نوعية، مع مزامنة مئات الطائرات في وقت واحد. ألقت طائرات سلاح الجو مئات الذخائر على نحو 500 هدف، شملت أنظمة دفاع ومنصات إطلاق صواريخ في عدة مناطق جغرافية متزامنة بأنحاء إيران. أتاح استهداف أنظمة الدفاع توسيع التفوق الجوي في سماء إيران، وتوجيه ضربة قاسية للقدرة الهجومية المركزية للنظام – وهي مواقع الإطلاق في غرب إيران”.
وأشار الجيش إلى أن “أحد المواقع التي تم استهدافها أنشئ في منطقة تبريز بغرب إيران، حيث كان الموقع يُستخدم من قبل وحدة صواريخ أرض-أرض، وكان من المخطط أن يتم منه إطلاق عشرات الصواريخ باتجاه الجبهة الداخلية لدولة إسرائيل”.
وتابع: “أدى السرب الهجومي الذي اكتملت مهمته إلى إحباط العديد من التهديدات التي كانت تستهدف طائرات سلاح الجو والجبهة الداخلية لإسرائيل”.
كما لفت إلى أن سلاح الجو “يواصل، بالتعاون مع شعبة الاستخبارات وقسم العمليات، العمل في سماء إيران”.
بلاغات عن إغلاق مضيق هرمز.. رسائل من الحرس الثوري للسفن
وذكرت الهيئة في بيان أن السفن أبلغت عن تلقي إشعارات تتعلق بإغلاق المضيق، دون أن تقدم تفاصيل إضافية حول مصدر تلك الرسائل أو طبيعتها.
وفي السياق نفسه، قال مسؤول في بعثة الاتحاد الأوروبي البحرية “أسبيدس” إن السفن تتلقى رسائل عبر موجة التردد شديد الارتفاع من الحرس الثوري الإيراني تفيد بأنه “لا يسمح لأي سفينة بعبور مضيق هرمز”.
وأضاف المسؤول، الذي تحدث لوكالة رويترز شريطة عدم الكشف عن هويته، أن إيران لم تؤكد رسمياً حتى الآن إصدار مثل هذا القرار.
ويُعد مضيق هرمز أهم ممر لتصدير النفط في العالم، إذ يربط كبار منتجي النفط في الخليج، مثل السعودية وإيران والعراق والإمارات، ببحر خليج عُمان ثم بحر العرب.

بديل خامنئي.. تقرير يتحدث عن توقعات المخابرات الأميركية
وتناولت التقييمات، التي أعدت على مدى الأسبوعين الماضيين، بشكل عام ما يمكن أن يحدث في إيران في أعقاب أي تدخل أميركي، ومدى إمكانية أن تؤدي عملية عسكرية إلى تغيير النظام وهو هدف معلن الآن لواشنطن.
وقال المصدران اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتيهما إن تقارير وكالات المخابرات لم تجزم بأي سيناريو على وجه اليقين.
وأشار الرئيس دونالد ترامب على مدى أسابيع إلى أن الولايات المتحدة مهتمة برؤية تغيير للنظام في إيران، لكنه لم يقدّم أي تفاصيل عن تصور واشنطن بشأن من يمكنه قيادة البلاد.
وفي خطاب مصور يوم السبت، وصف ترامب طهران بأنها “نظام إرهابي”، وشجع الشعب الإيراني على تولي زمام الحكم، قائلا إن الهجمات العسكرية الأميركية ستهيئ المجال لهم للتحرك.
ويأتي الهجوم الأميركي الإسرائيلي بعد أسابيع من مداولات داخل الإدارة الأميركية بشأن ما إذا كان ينبغي مهاجمة إيران، عقب الاحتجاجات الدامية التي اندلعت هناك في ديسمبر.
وخلال الأسابيع القليلة الماضية، حاول مسؤولون أميركيون التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران في محاولة لدرء التدخل.
وفي إفادة قدمها الأسبوع الماضي، أبلغ وزير الخارجية ماركو روبيو كبار قادة الكونغرس بأن من المرجح تنفيذ عملية عسكرية، لكنه أشار إلى أن ترامب قد يغير رأيه، لا سيما إذا نجحت المفاوضات النووية.
غير أن المحادثات التي استضافتها جنيف لم تسفر عن اتفاق.
وقال مصدران مطلعان إن روبيو أخطر قادة الكونغرس مساء الجمعة بأن من المرجح بدء الهجوم على إيران خلال ساعات، لكنه أكد مجددا أن ترامب قد يغير رأيه.
مسؤول إسرائيلي يكشف تفاصيل استهداف قادة إيران
قال مسؤول عسكري إسرائيلي إنه “تم القضاء” على عدة شخصيات إيرانية رفيعة المستوى السبت في ضربات استهدفت تجمعات لكبار المسؤولين.
وأوضح المسؤول العسكري في بيان “الهجوم كان مبنيا على خطة عسكرية تم تطويرها على مدار عدة أشهر، واعتمدت على جهد استخباراتي.. لتحديد فرصة تكتيكية في اللحظة التي يجتمع فيها كبار مسؤولي النظام”.
وأضاف البيان “تم استهداف 3 مواقع كانت تعقد فيها تجمعات لنظام الإرهاب الإيراني بشكل متزامن، وتم القضاء على عدة شخصيات رفيعة المستوى وأساسية في إدارة حملة النظام وشؤون الحكم”.
وفي وقت سابق من السبت، أقر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بأن النظام في طهران فقد بعض القادة، لكنه اعتبر أن الأمر لا يشكل مشكلة كبيرة، فيما قال إن المرشد الإيراني علي خامنئي لا يزال على قيد الحياة، وذلك “على حد علمه”.
ونقلت (إن بي سي نيوز) عن عراقجي قوله: “ربما فقدنا بعض القادة، لكنها ليست مشكلة كبيرة”.
وقال عباس عراقجي إن اثنين من القادة قد لقيا حتفهما، لكن كبار المسؤولين في النظام نجوا.
وأكدت 3 مصادر لوكالة “رويترز”، وزير الدفاع الإيراني أمير ناصر زاده وقائد الحرس الثوري محمد باكبور”. في الهجمات الإسرائيلية.






