رئيس الأركان الإسرائيلي: مستعدون لـ”جميع السيناريوهات” في غزة..هناك احتمال لإبرام اتفاق بشأن الرهائن
ماذا يتضمن المقترح المحدّث لوقف إطلاق النار في غزة ؟ ..فوكس نيوز: إسرائيل تبحث مع دول إنزال مساعدات جوا في غزة ...جيروزاليم بوست: إسرائيل تستعد لحرب جديدة مع إيران ... تل أبيب تخشى وجود دروز إسرائيل في معارك السويداء
رئيس الأركان الإسرائيلي: مستعدون لـ”جميع السيناريوهات” في غزة..هناك احتمال لإبرام اتفاق بشأن الرهائن

كتب: وكالات الانباء
أبدى رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلي، إيال زامير، اعتقاده بتزايد إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار في حرب غزة، والتوصل لاتفاق للإفراج عن الرهائن المحتجزين لدى حماس.
وقال زامير، خلال زيارة للقوات الإسرائيلية في قطاع غزة، الأحد: “إنجازاتكم في الميدان، ضمن عملية “عربات جدعون”، تدفع نحو هزيمة حماس وتهيئ إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن”، بحسب مصادر عسكرية.
وفي مفاوضات غير مباشرة تجرى في الدوحة، تواصل إسرائيل وحركة حماس منذ أشهر محاولاتهما للتوصل إلى تسويات، تتيح وقفاً لإطلاق النار لمدة 60 يوماً، والإفراج عن الرهائن.

عبر رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلي، إيال زامير، عن اعتقاده بتزايد إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار في حرب غزة والتوصل لاتفاق للإفراج عن الرهائن المحتجزين لدى حماس.
وفي مفاوضات غير مباشرة تجرى في الدوحة، تواصل إسرائيل وحركة حماس منذ أشهر محاولاتهما للتوصل إلى تسويات تتيح وقفا لإطلاق النار لمدة 60 يوما والإفراج عن الرهائن.
ويتولى دبلوماسيون من قطر ومصر والولايات المتحدة دور الوساطة، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية مؤخرا بوجود تقدم، لكن لا تلوح في الأفق أي انفراجة حقيقية.
وأكد زمير أن قيادة الجيش مستعدة لجميع السيناريوهات.وقال زامير دون الخوض في تفاصيل تلك الخيارات الاستراتيجية: “سنعتمد أنماطا عملياتية جديدة من شأنها تعزيز نقاط قوتنا، وتقليص مكامن الضعف، وتعميق المكاسب الميدانية”.وأضاف أنه سيتم عرض تلك السيناريوهات على القيادة السياسية لاتخاذ القرار المناسب بشأنها.
ويتولى دبلوماسيون من قطر ومصر والولايات المتحدة دور الوساطة، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية مؤخراً بوجود تقدم، لكن لا تلوح في الأفق أي انفراجة حقيقية.
وأكد زمير أن قيادة الجيش مستعدة لجميع السيناريوهات.
وقال زامير، دون الخوض في تفاصيل تلك الخيارات الاستراتيجية،: “سنعتمد أنماطاً عملياتية جديدة، من شأنها تعزيز نقاط قوتنا، وتقليص مكامن الضعف، وتعميق المكاسب الميدانية”.
وأضاف أنه سيتم عرض تلك السيناريوهات على القيادة السياسية لاتخاذ القرار المناسب بشأنها.
ماذا يتضمن المقترح المحدّث لوقف إطلاق النار في غزة؟
فيما نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر مطلع على مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، مساء الأحد، قوله إن حركة “حماس” ستقبل المقترح المحدث للاتفاق خلال أيام.
وحسب المصدر، فإن توصية الجيش، كما عُرضت على القيادة السياسية، هي إبقاء القوات العسكرية في محيط المناطق الخاضعة للسيطرة والمطلّة على المستوطنات في جميع أنحاء قطاع غزة.
وأشار المصدر إلى أن تفاصيل مسودة الاتفاق تشمل إطلاق سراح 28 رهينة إسرائيلية، 10 منهم أحياء و18 قتيلا، خلال فترة هدنة مدتها 60 يوما.
وسيتم إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة فورا وبكميات كافية، بإشراف الأمم المتحدة والهلال الأحمر.
وتتضمن الخرائط الجديدة التي قدمتها إسرائيل لحماس بحسب هيئة البث الإسرائيلية مرونة كبيرة من جانبها.
ومن بين القضايا التي أبدت إسرائيل مرونتها بشأنها، إعادة رسم محور موراغ، وتغيير انتشار القوات في غزة.
وبعد إطلاق سراح ثمانية رهائن أحياء في اليوم الأول من وقف إطلاق النار، سيبدأ الجيش الإسرائيلي الانسحاب من أجزاء من شمال غزة، ولاحقا من جنوبها.
ووفقا للاتفاق، سيُطلب من حماس في اليوم العاشر من وقف إطلاق النار تقديم معلومات عن وضع الرهائن المتبقين في غزة، وستكشف إسرائيل عن معلومات عن أكثر من ألفي فلسطيني من غزة محتجزين إداريا في إسرائيل منذ بداية الحرب.
وستلتزم إسرائيل بالإفراج عن جميع السجناء الفلسطينيين كجزء من الاتفاق.
ويبدو أيضا أن إسرائيل ستوقف جميع أنشطتها العسكرية في قطاع غزة فور دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
وستتوقف حركة الطيران لمدة عشر ساعات تقريبا يوميا، أو اثنتي عشرة ساعة في أيام تبادل الأسرى.
وعبّر رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلي، إيال زامير، عن اعتقاده بتزايد إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار في حرب غزة والتوصل لاتفاق للإفراج عن الرهائن المحتجزين لدى حماس.
وقال زامير، خلال زيارة للقوات في قطاع غزة يوم الأحد: “إن إنجازاتكم في الميدان ضمن عملية (عربات جدعون) تدفع نحو هزيمة حماس وتهيئ إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن” حسبما نقلت مصادر عسكرية.

إعلام إسرائيلي: الوسطاء ينتظرون رد “حماس” على مقترح هدنة غزة
بينما قالت القناة 12 الإسرائيلية، مساء الأحد، إن الوسطاء وإسرائيل لا يزالون بانتظار رد حماس على اقتراح وقف إطلاق في غزة.
وشدد المسؤولون على أن على حماس إبداء المرونة في هذه المرحلة، لدفع صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار قُدما.
ووفق القناة الإسرائيلية فإن كبار قادة حماس في الدوحة يميلون إلى دعم الاقتراح، لكن لا يوجد حتى الآن رد واضح من قيادة الجناح العسكري في غزة.
وأضافت القناة أن الوسطاء المصريين والقطريين يضغطون على حماس لتقديم رد في أقرب وقت.
وحسبما نقلت القناة عن مسؤول أميركي فإن “قادة حماس يتصرفون بعناد. إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق هذه المرة، فستكون المسؤولية كاملة على عاتق حماس”.
وأضاف المسؤول أن “قادة حماس هم العقبة في هذه المرحلة، نظرا لعدم تقديمهم ردا واستمرارهم في التمسك بقضايا صغيرة وغير جوهرية”.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد نقلت عن مصدر مطلع على مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، مساء الأحد، قوله إن حماس ستقبل المقترح المحدث للاتفاق خلال أيام.
وأشارت الهيئة إلى تصريح مصدر عسكري رفيع المستوى جاء فيه: “آمل أن نتوصل إلى اتفاق هذا الأسبوع. يوصي جيش الدفاع الإسرائيلي القيادة السياسية بالتوصل إلى اتفاق، فهناك رغبة كبيرة لدى الجانبين”.
وحسب المصدر، فإن توصية الجيش، كما عُرضت على القيادة السياسية، هي إبقاء القوات العسكرية في محيط المناطق الخاضعة للسيطرة والمطلّة على المستوطنات في جميع أنحاء قطاع غزة.
وأشار المصدر إلى أن تفاصيل مسودة الاتفاق تشمل إطلاق سراح 28 رهينة إسرائيلية، 10 منهم أحياء و18 قتيلا، خلال فترة هدنة مدتها 60 يوما.
وسيتم إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة فورا وبكميات كافية، بإشراف الأمم المتحدة والهلال الأحمر.
وتتضمن الخرائط الجديدة التي قدمتها إسرائيل لحماس بحسب هيئة البث الإسرائيلية مرونة كبيرة من جانبها.
ومن بين القضايا التي أبدت إسرائيل مرونتها بشأنها، إعادة رسم محور موراغ، وتغيير انتشار القوات في غزة.
وبعد إطلاق سراح ثمانية رهائن أحياء في اليوم الأول من وقف إطلاق النار، سيبدأ الجيش الإسرائيلي الانسحاب من أجزاء من شمال غزة، ولاحقا من جنوبها.
ووفقا للاتفاق، سيُطلب من حماس في اليوم العاشر من وقف إطلاق النار تقديم معلومات عن وضع الرهائن المتبقين في غزة، وستكشف إسرائيل عن معلومات عن أكثر من ألفي فلسطيني من غزة محتجزين إداريا في إسرائيل منذ بداية الحرب.
وستلتزم إسرائيل بالإفراج عن جميع السجناء الفلسطينيين كجزء من الاتفاق.
ويبدو أيضا أن إسرائيل ستوقف جميع أنشطتها العسكرية في قطاع غزة فور دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
وستتوقف حركة الطيران لمدة عشر ساعات تقريبا يوميا، أو اثنتي عشرة ساعة في أيام تبادل الأسرى.

فوكس نيوز: إسرائيل تبحث مع دول إنزال مساعدات جوا في غزة
الغريب فى الامر : كشف مسؤول إسرائيلي رفيع، أن محادثات تجري حاليا مع 3 دول في المنطقة لبحث إمكانية تنفيذ عمليات إنزال جوي للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وأوضح المسؤول لمراسل “فوكس نيوز” تري ينغست، أن إحدى هذه الدول “تعتزم فعليا المضي قدما في تنفيذ عمليات الإنزال”. مشيرا إلى أن هذه النقاشات بدأت قبل نحو 3 أسابيع.
وجاء تصريح المسؤول الإسرائيلي ردا على سؤال بشأن البدائل المطروحة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين الفلسطينيين، الذين يعانون من نقص حاد في الغذاء والإمدادات الأساسية.
والثلاثاء، قالت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إنها رصدت مقتل 875 شخصا على الأقل خلال الأسابيع الستة الماضية عند نقاط توزيع مساعدات تديرها مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، وكذلك قرب قوافل تابعة لمنظمات إغاثة أخرى من بينها الأمم المتحدة.
وسقط معظم القتلى في محيط مواقع مؤسسة غزة الإنسانية، بينما قُتل الباقون وعددهم 201 على طرق تمر عبرها قوافل إغاثة أخرى.
وبدأت المؤسسة توزيع الطرود الغذائية في غزة في أواخر مايو بعد أن رفعت إسرائيل حصارا استمر 11 أسبوعا على دخول المساعدات.
وتصف الأمم المتحدة نموذج مساعدات مؤسسة غزة الإنسانية بأنه “غير آمن بطبيعته” ويشكل انتهاكا لمعايير الحياد في العمل الإنساني.
ألمانيا: الحالة الإنسانية في غزة “لا تُطاق”
من جانبها انتقدت الحكومة الألمانية توزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة الفلسطيني المحاصر، من قبل ما يعرف بـ “مؤسسة غزة الإنسانية”، معتبرة أنه غير كاف.
وفي رد على أسئلة من الكتلة البرلمانية لحزب الخضر، قالت وزارة الخارجية، تعليقاً على طريقة التوزيع الجديدة التي تطبقها هذه المؤسسة، إنه “بات من الواضح من وجهة نظر الحكومة الألمانية أن هذه الآلية لا تصل إلى السكان المدنيين بشكل كاف، ولا تعمل وفق المبادئ الإنسانية”.
يذكر أن المؤسسة التي تدعمها كل من إسرائيل والولايات المتحدة، بدأت عملها نهاية مايو (أيار) الماضي، بعد أشهر من الحصار الإسرائيلي على القطاع السياحي، وقطع المساعدات عنه.
وتقوم المؤسسة بتوزيع الأغذية في عدد محدود من مراكز التوزيع.
وتكررت التقارير حول وقوع حوادث إطلاق نار بالقرب من هذه المراكز أودت بحياة الكثير من الفلسطينيين الراغبين في الحصول على مساعدات، وتتهم هذه التقارير الجيش الإسرائيلي بأنه الجهة التي تطلق النار في هذه الحوادث.
ووفقاً للأمم المتحدة، فقد قتل مئات الفلسطينيين في محيط مراكز التوزيع التابعة لهذه المؤسسة منذ نهاية مايو (أيار).
وبررت إسرائيل اعتماد آلية التوزيع الجديدة بأنها تهدف إلى منع حركة حماس من الاستيلاء على المساعدات، غير أن المنتقدين يتهمون إسرائيل باستغلال المساعدات بشكل منحاز.
وكانت الأمم المتحدة تدير سابقا نحو 400 مركز توزيع في قطاع غزة لخدمة حوالي مليوني فلسطيني، لكنها باتت شبه معطلة الآن، بسبب منع إسرائيل وصول الإمدادات إليها.
وأضافت الحكومة الألمانية في ردها أنه يجب التحقيق الكامل والسريع في الحوادث الصادمة، التي قتل فيها أشخاص في أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات أو توزيعها.
ووصفت الحكومة في ردها الحالة الإنسانية في غزة في الرد بأنها “لا تطاق”، مشيرة إلى ضرورة تخفيف معاناة الناس، وتحسين الأوضاع الإنسانية بطريقة تتوافق تماماً مع المبادئ الإنسانية والقانون الإنساني الدولي.
ويشار إلى أن الوضع في قطاع غزة يعد كارثياً بعد نحو عامين من الحرب، حيث يعاني كثير من الفلسطينيين من الجوع، ويحرم مئات الآلاف من النازحين من الاحتياجات الأساسية.

على صعيد اخر :أكد تحليل إسرائيلي أن الدولة العبرية استخلصت دروساً استراتيجية وتكنولوجية مهمة من الحرب، التي اندلعت مع إيران في يونيو (حزيران) الماضي، التي استمرت 12 يوماً، وأسفرت عن تدمير عدد كبير من منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية، مما أعاق قدرة طهران على تنفيذ هجمات كثيفة.
وذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست“، في تحليل نشرته الأحد، أن وزارة الدفاع الإسرائيلية أعلنت في 17 يوليو (تموز) عن توقيع عقد لتسريع وتيرة شراء منظومات “آرو” (Arrow) الاعتراضية، مشيرة إلى أن هذه المنظومة، والتي طُورت بالتعاون مع وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية، أثبتت فاعليتها بشكل ملحوظ خلال “حرب سيوف الحديد”، لا سيما في عملية “الأسد الصاعد”.
وأضافت الصحيفة أن طهران أطلقت قرابة 550 صاروخاً باليستياً على إسرائيل بين 13 و24 يونيو (حزيران)، معظمها في الأيام الأولى للحرب، لكن إسرائيل باغتت إيران بهجومها، ما أدى إلى ت
وأوضحت الصحيفة أن الهجمات الإيرانية خلال الحرب الأخيرة جاءت أقل تنسيقاً وكثافة من هجمات أبريل (نيسان) وأكتوبر (تشرين الأول) 2024، والتي كانت قد نُفذت بالتخطيط المسبق، مشيرة إلى أن إسرائيل ركزت في يونيو (حزيران) على شلّ قدرة إيران على الإطلاق المتزامن لمئات الصواريخ، عبر سلسلة من الغارات الجوية الموسعة، التي شاركت فيها طائرات مقاتلة ومسيرات بعيدة المدى.
وقالت “جيروزاليم بوست” إن أحد أبرز مؤشرات النجاح الإسرائيلي تمثّل في اعتراض نحو 99% من الطائرات المسيّرة الإيرانية، وهي نسبة شبه غير مسبوقة في تاريخ الحروب الحديثة، بينما بلغت نسبة اعتراض الصواريخ الباليستية حوالي 86%، ما يعني أن بعض الصواريخ أصابت أهدافها، وتسببت في مقتل نحو 30 شخصاً وإصابة الآلاف.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه النتائج تعكس ثمار 4 عقود من الاستثمار الإسرائيلي في منظومات الدفاع الجوي، بدءاً من حقبة تهديدات صواريخ “سكود” في تسعينيات القرن الماضي، وصولاً إلى تطوير أنظمة مثل “القبة الحديدية”، و”العصا السحرية”، و”آرو 2 و3”.
وبحسب الصحيفة، فإن سلاح الجو الإسرائيلي لعب دوراً بارزاً في الحرب الأخيرة، حيث نفذ عشرات الغارات على منشآت نووية وعسكرية في قلب إيران، بما في ذلك العاصمة طهران.
ونقلت الصحيفة عن القناة 12 الإسرائيلية أن طائرات سلاح الجو استُخدمت خلالها منظومات دفاع ذاتي متطورة من إنتاج شركة “إلبيت سيستمز”، ما وفر حماية إضافية، أسهمت في تقليص الخسائر.
ورأت الصحيفة أن هذه الحرب لم تكن اختباراً لقدرات إسرائيل التكنولوجية فحسب، بل كانت أيضاً فرصة لتحليل نموذج الحرب الإيراني، خصوصاً مع الميليشيات التابعة لطهران في المنطقة.
وأوضحت أن تجربة إسرائيل في مواجهة ميليشيا الحوثيين وتنظيم حزب الله قدمت خبرات ميدانية سابقة مهدت للتعامل مع التحدي الإيراني الأوسع.
وقالت الصحيفة إن إيران تعتمد بشكل أساسي على تسليح الوكلاء في المنطقة، وعلى الطائرات المسيّرة وصواريخ كروز، إلا أن هذه الأسلحة، رغم خطورتها، أثبتت محدودية تأثيرها أمام التكنولوجيا الدفاعية المتطورة.
وأضافت أن الطائرات المسيّرة من طراز “شاهد 136″، والتي تم تصديرها إلى روسيا، أظهرت أيضاً نقاط ضعف في الحرب الأوكرانية.
وشددت الصحيفة على أن إيران قد تواصل تحسين دقة صواريخها ومداها، لكن الضربات الإسرائيلية الأخيرة أظهرت أن هذه الترسانة ليست الضامن الفعلي لنصر عسكري.
وأشارت إلى أن الحديث الإيراني عن تطوير “صواريخ فرط صوتية” لا يعني أنها تملك القدرة على المناورة الجوية، وهي الخاصية التي تجعل هذا النوع من السلاح فعالاً.
وختمت الصحيفة بالقول إن إيران لم تتعلم الدرس بعد، وتواصل الاعتماد على منظومات لا تستطيع حسم الحروب وحدها.

تل أبيب تخشى وجود دروز إسرائيل في معارك السويداء
على صعيد اخر: قال موقع “واي نت” العبري إن السلطات الأمنية الإسرائيلية أعربت عن قلقها من أن بعض المواطنين الدروز، الذين عبروا إلى سوريا الأسبوع الماضي، لم يعودوا حتى الآن، ما يثير مخاوف من مشاركتهم في القتال الدائر بمحافظة السويداء.
وذكرت مصادر عسكرية للموقع، الأحد، أن تقديرات الجيش تشير إلى أن عدداً قليلاً من الدروز، وربما العشرات، لا يزالون داخل سوريا، فيما تُجرى تحريات أمنية لمعرفة أماكن وجودهم.
وأضاف الموقع أن الجيش الإسرائيلي يبذل جهوداً لثني مئات من جنود الاحتياط الدروز غير النشطين عن الالتحاق بأقاربهم المنخرطين في القتال، لافتاً إلى أن عدداً من هؤلاء الجنود وقعوا على عريضة تهدد بالانضمام للمعارك، إذا ما انهار وقف إطلاق النار المعلن، مساء الأحد.
وارتفع عدد القتلى جراء أعمال العنف، التي اندلعت الأسبوع الماضي في محافظة السويداء بجنوب سوريا، إلى 1120 قتيلا، وفق حصيلة جديدة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأحصى المرصد في عداد القتلى 427 مقاتلاً و298 مدنياً من الدروز، بينهم 194 “أُعدموا ميدانياً برصاص عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية”.
في المقابل، قتل 354 من عناصر وزارة الدفاع وجهاز الأمن العام، إضافة إلى 21 من أبناء العشائر، 3 منهم مدنيون “أعدموا ميدانياً على يد المسلحين الدروز”.
كما أفاد المرصد بأن الغارات التي شنتها إسرائيل خلال التصعيد، أسفرت عن مقتل 15 عنصراً من القوات الحكومية.

إسرائيل تحرم ابناء غزة من المساعدات الطبية وترسل مساعدات طبية إلى السويداء
قالت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إن الحكومة الإسرائيلية أعلنت، إرسال معدات طبية وأدوية إلى أحد المستشفيات في مدينة السويداء ذات الغالبية الدرزية جنوبي سوريا، بعد أسبوع من أعمال العنف الدامية التي أسفرت عن مقتل 1120 شخصاً، بحسب حصيلة جديدة.
وذكرت الصحيفة أن هذا الإعلان جاء رغم استمرار الاشتباكات في أنحاء محافظة السويداء، رغم إعلان وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية، بهدف منع مزيد من التصعيد الإسرائيلي.
وقال وزير الصحة الإسرائيلي أورييل بوسو: “لا يمكننا الوقوف مكتوفي الأيدي، بينما أفراد المجتمع الدرزي، داخل إسرائيل أو خارجها، يواجهون الخطر”.
وأفادت وسائل إعلام بأن المعارك استمرت، السبت، حيث تمكن المقاتلون الدروز من استعادة السيطرة على مدينة السويداء، بعد هجوم واسع أجبر الفصائل العشائرية على الانسحاب.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات انسحبت مساء السبت من المدينة.
وذكرت وزارة الداخلية السورية أن قوات الأمن بدأت الانتشار في السويداء لإعادة ضبط الوضع، ومنع تدفق مزيد من المقاتلين.
وقال باسل فخر، المتحدث باسم “مجموعة رجال الكرامة”، إن “المدينة باتت خالية من أي وجود بدوي”.
وأشارت الصحيفة إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار أُعلن من قبل الولايات المتحدة، فجر السبت، بعد اتفاق بين الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بوساطة أمريكية ودعم من تركيا والأردن.
ودعا المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم براك، عبر منشور على منصة إكس، إلى “وقف القتال بين الدروز والبدو، والعمل معاً لبناء هوية سورية جديدة في سلام وازدهار”.
وعقب ذلك، عقد براك اجتماعاً في عمان مع وزيري خارجية سوريا والأردن، وتم الاتفاق على خطوات عملية لدعم تنفيذ الاتفاق.
فى السياق ذاته قالت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الأحد، إن تل أبيب سلمت مساعدات إنسانية للطائفة الدرزية في السويداء، وذلك بتنسيق مع الولايات المتحدة وسوريا.
وأضافت الهيئة أن المساعدات، التي تشمل معدات طبية عاجلة، تم نقلها إلى الأراضي السورية خلال الليل بعد تنسيق مع الأميركيين. موضحة أن إسرائيل تخطط لنقل مساعدات إضافية لاحقا.
وتابعت أنه “تم تسليم معدات طبية عاجلة إلى الدروز في منطقة “حَر الدروز” – على بعد أكثر من 80 كيلومترا من إسرائيل، وذلك بعد تدمير المستشفى الرئيسي خلال الاشتباكات”.
وأشارت إلى أن إسرائيل تسعى إلى إيصال مساعدات إنسانية إضافية إلى منطقة السويداء.
نداء إلى ترامب
من جانب آخر، قالت هئية البث إن زعيم دروز إسرائيل، الشيخ موفق طريف، قد ناشد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحماية الدروز في سوريا.
وقالت إن طريف، أكد في نداء إلى الرئيس ترامب أن على “الولايات المتحدة أن تحمي الأقلية الدرزية في سوريا. نحن نواجه مشاهد مروعة من إبادة جماعية. لا يعقل أن تغضوا الطرف عن هذه الأفعال الفظيعة”.
منع دخول السويداء
وفي وقت سابق من الأحد، قالت وزارة الخارجية السورية إن “الميليشيات المسلحة الخارجة عن القانون” منعت دخول قافلة إنسانية إلى محافظة السويداء، رغم التنسيق الحكومي وتحضيرات متعددة شملت وزارات ومؤسسات رسمية، محذرة في الوقت ذاته من “تداعيات أمنية خطيرة” نتيجة تصاعد التوتر في المنطقة.
وأضافت الوزارة في بيان: “باشرت وزارة الخارجية والمغتربين وبالتنسيق مع وزارة الطوارئ والكوارث ووزارة الصحة ووزارة الشؤون الاجتماعية ومحافظي درعا والسويداء التحضيرات اللازمة لتحريك قافلة إنسانية فور توافر الظروف الأمنية الملائمة”.
وذكرت أن القافلة، التي تشمل ثلاثة وزراء ومحافظاً واحداً، “مُنعت مرة أخرى من الدخول، وسُمح فقط لعدد محدود من سيارات منظمة الهلال الأحمر العربي السوري بالعبور”، موضحة أن القافلة “تحمل إمدادات طبية ومساعدات إنسانية أساسية، بدعم من منظمات دولية ومحلية”، وأن “20 سيارة إسعاف” أرسلتها وزارة الصحة “تم منع دخولها أيضا”.

انتهاكات ومشاهد مروعة من “كابوس السويداء” الدموي
وارتفع عدد القتلى جراء أعمال العنف التي اندلعت الأسبوع الماضي في محافظة السويداء بجنوب سوريا، الى 1120 قتيلا، وفق حصيلة جديدة أوردها المرصد السوري لحقوق الانسان الأحد.
وأحصى المرصد في عداد القتلى 427 مقاتلا و298 مدنيا من الدروز، بينهم 194 “أُعدموا ميدانيا برصاص عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية”. في المقابل، قتل 354 من عناصر وزارة الدفاع وجهاز الأمن العام، إضافة الى 21 من أبناء العشائر، ثلاثة منهم مدنيون “أعدموا ميدانيا على يد المسلحين الدروز”.
كما أفاد المرصد بأن الغارات التي شنتها اسرائيل خلال التصعيد، أسفرت عن مقتل 15 عنصرا من القوات الحكومية.
انتهاكات من قبل قوات حكومية
وبحسب المرصد، ارتكبت قوات تابعة للحكومة السورية انتهاكات في مدينة السويداء وريفها. وأظهرت إحدى المقاطع المصورة جثثًا متحللة ملقاة في ساحة المشفى الوطني، بينها جثة امرأة، وقد بدت عليها علامات التعفن وانتشار الحشرات، في ظل عجز ذوي الضحايا عن دفنهم نتيجة استمرار الاشتباكات وتعطّل الخدمات الأساسية.
وكان المشفى الوطني قد خرج عن الخدمة بعد قصف عنيف باستخدام قذائف ثقيلة، ما أدى إلى توقف برادات حفظ الجثث وتراكمها في العراء.
كما وثّقت شهادات أخرى جريمة إحراق شخص وهو مكبّل اليدين على كرسي، إضافة إلى عمليات حرق واسعة طالت منازل وممتلكات مدنية داخل المدينة وفي محيطها، وسط دعوات لإعلان السويداء منطقة منكوبة.
ووردت شهادات عن ترديد العناصر المهاجمة لعبارات طائفية أثناء اقتحام الأحياء السكنية، متوعدين بـ”الذبح وسفك الدماء”، في مؤشر خطير على وجود خطاب كراهية وتحريض طائفي منظم، أدى إلى تفشي الرعب بين الأهالي.
انتهاكات المجموعات المسلحة
وفي موازاة ذلك، وثّق المرصد ارتكاب المسلحين من العشائر البدوية ومجموعات تنتمي للطائفة الدرزية انتهاكات فادحة تمثلت في تنفيذ إعدامات ميدانية بحق أسرى وموقوفين، ومجازر بحق مدنيين، وعمليات تمثيل بالجثث وقطع رؤوس.
وتضمنت الأدلة المصورة شريطًا يظهر رأسًا مفصولًا عن الجسد يعود لأحد أبناء ريف حلب الشمالي، عُثر عليه في محافظة السويداء عقب تقدم مسلّحي العشائر إلى مواقع كانت تحت سيطرة المسلحين المحليين من الطائفة الدرزية.
كما وثّق شريط آخر لحظة قيام أحد مسلحي العشائر بقطع رأس مدني من أبناء الطائفة الدرزية.
وفي تسجيل ثالث، ظهر عدد من الأسرى الدروز في قبضة مسلحي العشائر، وهم يتعرضون لتهديدات مباشرة بالذبح والثأر، في مشهد يعكس تصاعد العنف الطائفي وانهيار الضوابط الأخلاقية والإنسانية.
إجبار على القفز من البناية
وفي جريمة أخرى وثّقها المرصد، قامت مجموعة مسلحة بتصفية ثلاثة شبان من عائلة “عرنوس” داخل شقة سكنية في الطابق الرابع بمنطقة الشرطة العسكرية في مدينة السويداء. ويظهر مقطع مصور المسلحين وهم يقتادون الضحايا تحت الإهانة إلى الشرفة، قبل أن يجبروهم على إلقاء أنفسهم منها ويقوموا بإطلاق النار عليهم قبل سقوطهم.
الجريمة بحق الضحايا الثلاثة، أحدهم مهندس واثنان طبيبان، أثارت صدمة واسعة في المدينة، في ظل انفلات أمني غير مسبوق.
سوريا.. حصيلة جديدة للقتلى في اشتباكات السويداء
فى غضون ذلك :ارتفع عدد القتلى، جراء أعمال العنف التي اندلعت الأسبوع الماضي في محافظة السويداء بجنوب سوريا، الى 1120 قتيلاً، وفق حصيلة جديدة أوردها المرصد السوري لحقوق الانسان، الأحد.
وأحصى المرصد في عداد القتلى 427 مقاتلاً و298 مدنياً من الدروز، بينهم 194 “أُعدموا ميدانياً برصاص عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية”.
في المقابل، قتل 354 من عناصر وزارة الدفاع وجهاز الأمن العام، إضافة الى 21 من أبناء العشائر، 3 منهم مدنيون “أعدموا ميدانياً على يد المسلحين الدروز”.
كما أفاد المرصد بأن الغارات التي شنتها إسرائيل خلال التصعيد، أسفرت عن مقتل 15 عنصراً من القوات الحكومية.
ودخلت، الأحد، قافلة مساعدات إنسانية مدينة السويداء، وفق ما أفاد مسؤول في الهلال الأحمر السوري، وهي الأولى بعد أسبوع من أعمال عنف دامية.
وقال محافظ السويداء مصطفى بكور، الأحد، من على مشارف مدينة السويداء: “جئنا بقافلة مساعدات لتلبية النقص الحاد في المستلزمات الطبية والإغاثية”.
لكن الوفد الحكومي لم يتمكن من دخول المدينة، بحسب الإعلام الرسمي.
ونددت وزارة الخارجية لاحقاً بمنع “الميليشيات المسلحة الخارجة عن القانون والتابعة لحكمت الهجري دخول القافلة”، محذرة من “تداعيات أمنية خطيرة”.
ودفعت أعمال العنف أكثر من 128 ألف شخص الى النزوح من منازلهم، وفق المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة.

“يتصرف كمجنون”.. فريق ترامب “غاضب” من نتنياهو بسبب سوريا .. أفلح ان صدق
من ناحية اخرى : قال مسؤولون في البيت الأبيض لموقع “أكسيوس”، الأحد، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “خرج عن السيطرة” و”يتصرف كمجنون” وكـ”طفل”، محذرين من أن صبر ترامب يوشك أن ينفد.
وأوضح مسؤول في البيت الأبيض أن “بيبي (نتنياهو) تصرف كمجنون. يقصف كل شيء طوال الوقت. هذا قد يقوض ما يحاول ترامب تحقيقه”.
وقال مسؤول أميركي إن الشكوك تزايدت داخل إدارة ترامب تجاه نتنياهو، ويشعرون بأنه متهور ومستعد لاستخدام القوة ويتسبب في الكثير من الفوضى. وأضاف: “أحيانا يصبح نتنياهو مثل طفل يرفض أن يطيع”.
وقال 6 مسؤولين أميركيين لـ”أكسيوس” إنه رغم التوصل إلى وقف إطلاق النار في سوريا، بوساطة أميركية، الجمعة، فإن القلق ازداد في البيت الأبيض من نتنياهو وسياسته الإقليمية.
قصف سوريا وموقف ترامب
وأشار الموقع إلى أن ترامب امتنع عن انتقاد نتنياهو علنا، وليس من الواضح ما إذا كان يشارك مستشاريه شعور الإحباط من نتنياهو، أو قلقهم بشأن تصرفات إسرائيل في سوريا.
وبخصوص القصف الإسرائيلي لسوريا، قال مسؤول أميركي: “قصف سوريا فاجأ الرئيس والبيت الأبيض. الرئيس لا يحب أن يشاهد في التلفاز قصف دولة يسعى لتحقيق السلام فيها وأعلن عن مبادرة ضخمة لإعادة إعمارها”.
وذكر الموقع أن وزير الخارجية مارك روبيو طلب من نتنياهو وقف القصف يوم الأربعاء، وقد وافق نتنياهو مقابل انسحاب الجيش السوري من السويداء.
غضب من نتنياهو
وأوضح “أكسيوس” أن مسؤولين كبارا في البيت الأبيض تقدموا بشكاوى مباشرة إلى ترامب بشأن نتنياهو.
وكان المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس براك، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، من بين المسؤولين الذين اشتكوا من تصرفات نتنياهو، حسب مسؤول أميركي.
وقال موقع “أكسيوس” إن البيت الأبيض يعتقد بشكل عام أن نتنياهو بادر إلى قصف سوريا بسبب ضغوط داخلية من الأقلية الدرزية في إسرائيل واعتبارات سياسية أخرى.
وقال مسؤول أميركي: “أجندة بيبي (نتنياهو) السياسية تغلب عليه. وسيكون ذلك خطأ كبيرا له على المدى الطويل”.
وأضاف مسؤول آخر أن الإسرائيليين لا يدركون مقدار الضرر الذي ألحقوه بمكانتهم في البيت الأبيض خلال الأسبوع الماضي.
مبررات إسرائيل
وعلى الجانب الآخر، عبر الإسرائيليون عن دهشتهم من رد واشنطن على التدخلات الإسرائيلية في سوريا، وفقا لـ”أكسيوس”.
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع إن ترامب شجع نتنياهو في الأسابيع الأولى من ولايته على السيطرة على أجزاء من سوريا، ولم يبد أي قلق من تدخلات إسرائيل في البلاد.
وأكد المسؤول أن إسرائيل تدخلت فقط بعد أن أظهرت استخباراتهم أن الحكومة السورية كانت تشن هجمات ضد الدروز. ونفى وجود اعتبارات سياسية داخلية.
وقال المسؤول الإسرائيلي: “الولايات المتحدة تريد الحفاظ على استقرار الحكومة السورية الجديدة ولا تفهم سبب قصفنا في سوريا بسبب هجمات على مجتمع الدروز هناك. حاولنا أن نشرح لهم أن هذا التزامنا تجاه مجتمع الدروز في إسرائيل”.
بالمقابل، قال مسؤول أمريكي كبير إنه لا ينبغي لإسرائيل أن تقرر ما إذا كانت الحكومة السورية يمكنها ممارسة سيادتها على مواطنيها وأراضيها.
وأضاف: “السياسة الإسرائيلية الحالية ستؤدي إلى سوريا غير مستقرة. كل من مجتمع الدروز وإسرائيل سيخسران في هذا السيناريو”.
رهان نتنياهو على دعم ترامب
وأشار موقع “أكسيوس” إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يختبر فيها نتنياهو صبر ترامب. فقد راهن نتنياهو على دعم ترامب عندما قصف إيران، وقد حصل عليه، بحسب “أكسيوس”.
كما أن نتنياهو واصل الضغط على ترامب لاستمرار الحرب في غزة رغم رغبة الرئيس الأميركي في إنهاء الحرب.
وأوضح الموقع أنه في سوريا، راهن مجددا نتنياهو على أنه يستطيع التصعيد بشكل كبير دون زعزعة استقرار المنطقة أو علاقته بترامب.
وحذر مسؤولون أميركيون تحدثوا لـ”أكسيوس” من أن صبر ترامب وحظ نتنياهو قد اقتربا من النفاذ.
لابعاده عن مسرح العمليات مؤقتا الادعاءبإصابة نتنياهو بتسمم غذائي.. ومكتبه يكشف التفاصيل
اعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، في بيان، أن نتنياهو أصيب بتسمم غذائي، وذلك بعد تغيبه عن الاجتماع الأسبوعي للحكومة.
وذكر البيان أن نتنياهو شعر بالمرض خلال الليل، وخضع لفحص طبي في منزله، وتبين أنه يعاني من التهاب معوي ناتج عن تناول طعام فاسد، بحسب ما نقلته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.
وأضاف المكتب أن “حالة رئيس الوزراء جيدة”، وأنه يخضع حاليا للعلاج بالسوائل الوريدية لتعويض الجفاف الناتج عن المرض.
وأوضح البيان أنه “بناء على تعليمات الأطباء، سيخلد رئيس الوزراء للراحة في منزله لمدة ثلاثة أيام، وسيدير شؤون الدولة من هناك”.
ويبلغ نتنياهو من العمر 75 عاما، وواجه في السنوات الأخيرة عدة مشاكل صحية. ففي ديسمبر الماضي، خضع لعملية استئصال البروستاتا، وفي مارس 2024 خضع لعملية جراحية بسبب فتق، كما تغيب حينها عن العمل لعدة أيام بعد إصابته بالإنفلونزا، وفق الصحيفة ذاتها.
وكان نتنياهو قد خضع في عام 2023 لعملية زرع جهاز لتنظيم ضربات القلب.
ووفقا لآخر تقرير طبي صدر في يناير 2023، فإن حالته الصحية “طبيعية تماما”، وأن الجهاز المزروع يعمل بشكل جيد دون وجود أي مؤشرات على اضطراب في نظم القلب أو مشكلات صحية أخرى.




