أخبار عاجلةاخبار عربية وعالمية

أخبار عربية وعالمية :السودان.. فوضى المجموعات المسلحة تفاقم معاناة سكان الخرطوم

البرهان يصل إلى الخرطوم للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب ..مصر تخصص قطارا لنقل السودانيين العائدين طوعا إلى بلادهم

أخبار عربية وعالمية:السودان.. فوضى المجموعات المسلحة تفاقم معاناة سكان الخرطوم 

السودان.. فوضى المجموعات المسلحة تفاقم معاناة سكان الخرطوم 
السودان.. فوضى المجموعات المسلحة تفاقم معاناة سكان الخرطوم

كتب : وكالات الانباء

بعد أقل من 3 اسابيع من عودته إلى بيته في أم درمان، شمالي الخرطوم، أصيب “بشير” بكسر في يده إثر تعرضه لضرب مبرح بسبب مقاومته لمجموعة مسلحة أوقفته بطريقة وصفخا بـ”المهينة” في أحد الارتكازات المنتشرة في معظم شوارع العاصمة.

ويسجل وفق سكان المدينة تتكرر مثل هذه الجرائم عشرات المرات يوميا في عدد من أحياء العاصمة الخرطوم في ظل فوضى عارمة ناجمة عن الانتشار الكثيف للمجموعات المسلحة التي يرتدي بعضها لباس الجيش وبعضها أزياء مدنية يتبعون لحركات ومجموعات تقاتل إلى جانب الجيش.

ويقول مراقبون إن الانتهاكات الكبيرة التي ترتكبها مجموعات مسلحة ترتدي الزي العسكري في الخرطوم، تؤشر على تحول خطير وانهيار فعلي للدولة.

وخلال الساعات الماضية، تزايد الجدل بعد تقارير عن قرار بإخلاء العاصمة من المجموعات المسلحة خلال أسبوعين وفي ظل إعلان منصات تابعة لبعض الحركات المسلحة تنفيذ القرار.

انتشار السلاح

ويتخوف العديد من السودانيين من أن يؤدي انتشار السلاح في أيدي الحركات المسلحة وتمكينها من التحكم في الارتكازات الرئيسية في الخرطوم والمدن الأخرى إلى تشكيل واقع جديد تكون فيه السيطرة لمن يملك القوة.

ويرصد ناشطون وحقوقيون، عشرات الجرائم التي ترتكبها مجموعات مسلحة بعضها يتبع للحركات الدارفورية المتحالفة مع الجيش وبعضها يعمل تحت امرة كتائب البراء- الذراع المسلح لتنظيم الإخوان.

وفي هذا السياق، يقول الكاتب والباحث محمد منصور، إن ما يحدث حاليا يعكس حالة الفراغ في مركز القرار، حيث أصبح من يملك السلاح هو من يفرض شروطه.

ويضيف منصور: “حين تتعدد مراكز القوة، وتصبح العاصمة خاضعة لتوازنات بين ميليشيات، فإننا لا نحتاج إعلانا بانهيار الدولة…. ما نراه الآن هو فوضى منظمة، تدار تحت لافتات سياسية أو فواتير حربية، لكن الأمر في جوهره هو صراع بين أمراء الحرب”.

وكانت القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش والتي تضم حركتي جبريل ابراهيم ومني اركو مناوي قد قالت في بيان إن هنالك مجموعات تسعى لتشويه صورتها، مشيرة إلى اعتقال شخصين ينتحلان صفتها ويقومان بترويع المواطنين وسرقتهم.

ووفقا للناشط السياسي عاطف عابدون، فإن إبعاد قوات الحركات المسلحة من الخرطوم لا بد أن يشمل بقية المليشيات “درع الشمال” وكل مليشيات الإخوان بما فيها كتائب البراء والبناء المرصوص والبرق الخاطف والفرقان.

ويشدد عبدون على أن “السماح ببقاء أيا من المليشيات بسلاحها وسط الخرطوم سيعتبر نوعا من الخداع السياسي”.

فخ العودة

ويصف مراقبون دعوات عودة المواطنين إلى الخرطوم بأنها دعوات “كاذبة” تضلل الناس وتجعلهم ضحية للمجموعات المسلحة المنتشرة في شوارع وأحياء المدينة.

ويقول الباحث في مركز الدراسات السودانية، حسن عبد الرضي: “عندما عاد البعض إلى الخرطوم لم يجدوا سوى الموت المجاني وشوارع ممتلئة بالجثث وأسواق منهوبة، ومليشيات تتقن الرعب”.

ويضيف: “لم تعد الخرطوم صالحة للحياة، لا لأنها مدمّرة فحسب، بل لأنها مدينة مختطفة، تتحكم فيها مليشيات وتحرسها أشباح”.

وقبل أكثر من شهرين، خلص تقييم أجراه فريق من خبراء الأمم المتحدة إلى استحالة عودة وكالات المنظمة إلى العاصمة السودانية الخرطوم قبل يناير من العام 2026 حتى إذا توقفت الحرب تماما، ونقلت دورية “أفريكا أنتلجينس” عن الخبراء قولهم إن الخرطوم “أصبحت مدينة خطرة للغاية”.

وشهدت الأسابيع الماضية عودة نحو 400 ألف من النازحين داخليا إلى الخرطوم، وفقا لتقديرات لمنظمة الهجرة الدولية، لكن العائدون يواجهون أوضاعا أمنية بالغة السوء. وفق المراقبين.

السودان.. البرهان يصل إلى الخرطوم للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب

السودان.. البرهان يصل إلى الخرطوم للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب

بدوره وصل رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان إلى الخرطوم، حيث هبطت طائرته على مدرج مطار الخرطوم لأول مرة منذ اندلاع الحرب.

 وعقب وصوله أمس السبت، توجه البرهان إلى مقر القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية في زيارة ميدانية مفاجئة، تفقد خلالها المقر العسكري والتقى برئيس هيئة الأركان الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين وعدد من كبار القادة العسكريين.

 وتلقى البرهان خلال اللقاء إيجازا تفصيليا حول الأوضاع الأمنية في البلاد، والعمليات العسكرية الجارية في إطار ما يُعرف بحرب الكرامة الوطنية

عبدالفتاح البرهان

وتأتي زيارة البرهان إلى الخرطوم في توقيت حساس، وسط تقدم ملحوظ في عدد من محاور العاصمة، ووسط أنباء عن إعادة الانتشار وتعزيز السيطرة على مواقع استراتيجية.

ويرى محللون أن هبوط الطائرة الرئاسية في مطار الخرطوم يحمل دلالات رمزية قوية، تشير إلى تحسن الوضع الأمني واستعادة زمام المبادرة، وربما تمهّد لإعادة هيكلة المشهد السياسي والعسكري في العاصمة.

مصر تخصص قطارا لنقل السودانيين العائدين طوعا إلى بلادهم

مصر تخصص قطارا لنقل السودانيين العائدين طوعا إلى بلادهم

من جانبها أعلنت هيئة سكك حديد مصر تشغيل قطار مخصص لتسهيل نقل السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم طواعية مرورا بمحافظة أسوان.

وذكرت الهيئة، في بيان الأحد، أن هذه الخطوة تأتي “في إطار التعاون والعلاقات الأخوية الوثيقة بين جمهورية مصر العربية وجمهورية السودان الشقيقة، وفي إطار تنفيذ السكة الحديد لكل الإجراءات التي تساهم في تيسير العودة الطوعية للأخوة السودانيين إلى السودان الشقيقة”.

وأوضحت أنه تقرر تشغيل قطار مخصوص (ثالثة مكيفة) من القاهرة إلى أسوان يوم الاثنين 21/7/2025 فقط، على أن ينطلق من محطة القاهرة الساعة 11:00 ويصل إلى أسوان الساعة 23:00.

وأكدت الهيئة أن الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، وجه رئيس وقيادات هيئة السكة الحديد “بتقديم كل الخدمات اللازمة لراحة الأخوة السودانيين حتى وصولهم بسلامة الله إلى ميناء السد العالي النهري”.

وعلى مدار الأشهر الماضية، تواصلت قوافل السودانيين العائدين طواعية إلى بلدهم بالتزامن مع تقدم الجيش السوداني في معاركه ضد قوات الدعم السريع، واستعادته السيطرة على مناطق واسعة من البلاد.

Silhouettes of mobile users are seen next to a screen projection of Whatsapp logo in this picture illustration taken March 28, 2018. REUTERS/Dado Ruvic/Illustration

السودان يعتزم “تقييد” الاتصال عبر واتساب.. “حفاظاً على الأمن القومي”

التقييد سيطال “خدمة الاتصال الصوتي والمرئي عبر واتساب” بينما ستظل باقي خدمات التطبيق، مثل الرسائل النصية والمشاركة عبر المجموعات، متاحة

بينما أعلنت السلطات السودانية، الأحد، عزمها “تقييد” خدمة الاتصال الصوتي والمرئي عبر تطبيق التواصل الاجتماعي “واتساب”، وذلك اعتباراً من يوم الجمعة المقبل، “حفاظاً على الأمن القومي”.

وقال جهاز تنظيم الاتصالات في بيان إنه “سيتم تقييد خدمة الاتصال الصوتي والمرئي عبر واتساب في السودان، كإجراءات احترازية للمهددات الأمنية حفاظاً على الأمن القومي والمصالح العليا للبلاد”.

وأوضح أن “التقييد” سيدخل حيز التنفيذ “اعتباراً من يوم الجمعة الموافق 25 يوليو (تموز) 2025، وإلى حين إشعار اَخر”، بحسب البيان الذي نقلته وكالة الأنباء السودانية الرسمية.

وأكد جهاز تنظيم الاتصالات أنه “ستظل باقي خدمات التطبيق، مثل الرسائل النصية والمشاركة عبر المجموعات، متاحة كالمعتاد دون أي تقييد”.

وأعرب عن “اعتذاره” عن “أي ضيق يمكن أن يسببه هذا التقييد للمشتركين”، مثمّناً “تفهمهم في تغليب مصلحة الوطن فوق مصالحهم الشخصية”، بحسب البيان.

ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ منتصف أبريل (نيسان) 2023 حرباً أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليوناً، بحسب الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدّرت دراسة أعدتها جامعات أميركية عدد القتلى بنحو 130 ألفاً.

وبدأت مساحات سيطرة قوات الدعم السريع تتناقص بشكل متسارع في مختلف ولايات السودان لصالح الجيش، الذي وسّع من نطاق انتصاراته لتشمل الخرطوم وولاية النيل الأبيض.

السوكني من أبرز الوجوه الإعلامية المعروفة في ليبيا

اعتقال إعلامي ليبي في ظل الفوضى الأمنية يهدد الحريات في طرابلس

فى الشأن الليبى فى عملية اختطاف السوكني واحتجازه أثارت استنكارا واسعا بسبب قمع الحريات العامة والإعلام والتعبير في ظل الوضع السياسي المعقد في البلاد.

يتواصل مسلسل الملاحقة والتضييق على الحريات الصحافية في طرابلس، مع اختطاف الإعلامي نبيل السوكني في طرابلس، الذي أثار استنكارا حقوقيا وإعلاميا بعد إعلان زوجته اعتقاله دون معرفة الجهة المسؤولة أو أسباب التوقيف، وسط فوضى أمنية في العاصمة. ما يزيد من المخاوف بشأن حرية الصحافة وسلامة الإعلاميين في ليبيا.

وكتبت زوجة السوكني عبر صفحته بموقع فيسبوك السبت “تم اليوم القبض علي زوجي نبيل السوكني ولا توجد لدي أي معلومات أخرى”.

ولم يتضح بعد هوية الأشخاص أو الجهة التي قام عناصرها بالقبض على نبيل السوكني، ولا ملابسات القبض عليه.

ويُبرز اختطاف الإعلامي السوكني التحديات الأمنية الكبيرة التي تواجهها وسائل الإعلام في ليبيا، وكم المخاطر التي يتعرض لها الإعلاميين أثناء تأدية مهامهم، خصوصا في ظل تدهور الوضع الأمني في البلاد عموما والعاصمة طرابلس خصوصا.

ويُعد السوكني من أبرز الوجوه الإعلامية المعروفة في ليبيا، حيث شغل عدة مناصب في مؤسسات إعلامية محلية، منها قناة فزان وقناة ليبيا بانوراما، كما تولى رئاسة مؤسسة ليبيا للإعلام، ويُعرف السوكني بمواقفه السياسية المستقلة، حيث يصف نفسه بأنه “سياسي مستقل”.

وأثارت عملية اختطاف السوكني واحتجازه جدلا واسعا حول قمع الحريات العامة وخاصة الإعلام والتعبير في ظل الوضع السياسي المعقد في البلاد من قبل سلطات تسعى إلى التمسك بالحكم عبر قمع الأصوات المعارضة والتضييق على المنابر الإعلامية وأصحابها والعاملين فيها من خلال الاعتماد على سياسة الترغيب والترهيب.

ويرى متابعون للملف الإعلامي في ليبيا أن حادثة اعتقال السوكني تأتي في إطار سعي جهات حكومية نافذة لبث الرعب في نفوس الإعلاميين الساعين إلى الكشف عن ملفات ممنوعة في بلد يواجه أخطر عمليات النهب الممنهج لثرواته ومقدراته من قبل الشبكات المرتبطة بالأطراف الفاعلة داخل المؤسسات الحكومية ومنها وزارة الاقتصاد والتجارة..

وعبّر الناشط الحقوقي حسام القماطي عن قلقه إزاء غموض مصير السوكني، مطالباً الجهات المختصة بالكشف عن مكان احتجازه، والتهم الموجهة إليه إن وُجدت، مع ضمان تحويله إلى مكتب النائب العام وفق الإجراءات القانونية المحددة، محذراً من أن تجاوز هذه القواعد يجعل من الواقعة “أقرب إلى عملية اختطاف تمثل جريمة قانونية واضحة”.

ولا تزال ملابسات القضية غير واضحة حتى الآن، في ظل صمت الجهات الرسمية، وسط دعوات واسعة إلى احترام القانون وضمان حقوق المواطنين دون تمييز أو استهداف.

وانتشرت دعوات منظمات حقوق الإنسان، والنقابات الصحافية، ونشطاء المجتمع المدني، لإدانة اختطاف السوكني والعمل على الإفراج الفوري عنه، مع توجيه مطالب ملحة للجهات الأمنية في طرابلس للتحرك السريع وحماية الإعلامي، والكشف عن مكانه، وتحديد هوية خاطفيه.

وفي أوائل مايو/أيار الماضي، أكدت منظمة “مراسلون بلا حدود” استمرار الهجمات المتكررة ضد استقلالية وسائل الإعلام في ليبيا التي تحتل المرتبة 137 في مؤشر حرية الصحافة العالمي.

وتتزامن عمليات التضييق على الصحافيين مع وضع أمني شديد الخطورة في طرابلس التي تشهد تصعيدًا غير مسبوق في وتيرة التحشيدات العسكرية خلال الأيام الأخيرة، وسط مؤشرات على أن المدينة تتجه نحو مرحلة حرجة، تُنذر بعودة دائرة العنف المسلح والصدام بين المليشيات، في ظل انقسام سياسي حاد وتضارب متزايد في الولاءات الأمنية.

 وذكر تقرير نشرته منصة “الشرق بلومبيرغ”، أن مشاهد نشر الآليات الثقيلة والتمركزات الجديدة في محاور عين زارة وصلاح الدين وطريق المطار أعادت إلى الأذهان سيناريوهات اشتباكات مايو الماضي، التي شكلت محطة فارقة في الصراع بين المليشيات، حيث استُهدِف خلالها جهاز الردع بعد اغتيال القيادي بمليشيا دعم الإستقرار، عبد الغني الككلي المعروف بـ”غنيوة”.

وتعكس هذه التحركات حالة الانفلات المتسارع، المدفوع بمحاولات الحكومة منتهية الولاية، لقلب الموازين لصالحها والسيطرة على العاصمة، لا سيما بعد استشعار مخاطر الفراغ الأمني واتساع فجوة الثقة بين المليشيات المسلحة في الغرب الليبي.

ودعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في بيان رسمي، إلى الانسحاب الفوري لجميع القوات المنتشرة في محيط وأحياء العاصمة طرابلس، ووقف فوري للتحريض الإعلامي والتصعيد اللفظي وخطاب الكراهية، محذرة من ما وصفته بـ”تدهور الوضع الأمني إلى مستويات تهدد حياة المدنيين وتُقوض ما تبقى من المسار السياسي”.

لبنان: آليات إسرائيلي تجتاز السياج الحدودي في تموز 2025

لبنان: آليات إسرائيلية تجتاز السياج الحدودي.. ثم تعود أدراجها

وحول تدخل اسرائيل فى لبنان : الجيش اللبناني قال إنه عزز انتشاره بالمنطقة “في مواجهة” الجيش الإسرائيلي

أعلن الجيش اللبناني، الأحد، أن آليات عسكرية إسرائيلية “اجتازت السياج التقني” الحدودي، فيما حضرت دورية من قوة الأمم المتحدة المؤقتة (يونيفيل) لتوثيق الخروقات.

وقال الجيش، عبر منصة “إكس”، إن “آليات هندسية وعسكرية مختلفة” تابعة للجيش الإسرائيلي “انتهكت.. السياج (الشائك) التقني”.

وأضاف أن الآليات “عزمت على تنفيذ أعمال تجريف في خراج بلدة رميش (في قضاء بنت جبيل بجنوب البلاد)، في انتهاك فاضح للقرار 1701 واتفاق وقف إطلاق النار”.

يذكر أنه في 2006، اعتمد مجلس الأمن الدولي القرار 1701، بهدف وقف الأعمال العدائية بين حزب الله وإسرائيل، وإرساء وقف دائم لإطلاق النار على أساس إنشاء منطقة عازلة.

وعلى إثر ما حصل الأحد، عزز الجيش اللبناني انتشاره بالمنطقة “في مواجهة” الجيش الإسرائيلي، بحسب بيان الجيش للبناني الذي لم يورد مزيداً من التفاصيل.

وأفاد البيان بأن دورية من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) “حضرت لتوثيق الخروقات، ما أجبر القوات (الإسرائيلية).. على العودة” إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.

ولم يصدر تعقيب من قوة “يونيفيل” ولا إسرائيل في هذا الشأن.

ويسري منذ 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، إلا أن لبنان يشكو مراراً من انتهاك تل أبيب له.

والسبت، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن استمرار تواجد الجيش الإسرائيلي في خمس تلال بجنوب البلاد يصعّب على الدولة بسط سلطتها كاملةً وتطبيق قراراتها ومنها حصرية السلاح.

A member of the Syrian forces stands on a vehicle as the Syrian security forces battle against a nascent insurgency by fighters from ousted leader Bashar al-Assad's Alawite sect, in Latakia, Syria March 7, 2025. REUTERS/Karam al-Masri

سوريا.. المستعرب الارهابى احمدالشرع يتسلم التقرير النهائي للجنة التحقيق بأحداث الساحل

الرئاسة السورية قالت إنها ستفحص نتائج التقرير بدقة بهدف اتخاذ خطوات لضمان “منع تكرار الانتهاكات”

فى الشأن السورى :تسلّم الرئيس السوري، أحمد الشرع، الأحد، التقرير النهائي للجنة التحقيق في “أحداث الساحل” التي وقعت في مارس (آذار) الماضي.

وقالت الرئاسة السورية، في بيان، إن الشرع تسلّم التقرير النهائي للجنة الوطنية للتحقيق وتقصي الحقائق في أحداث الساحل السوري (غرب سوريا).

وأضافت أنها “ستقوم بفحص النتائج الواردة في التقرير بدقة وعناية تامتين”، وذلك “لضمان اتخاذ خطوات من شأنها الدفع بمبادئ الحقيقة والعدالة والمساءلة، ومنع تكرار الانتهاكات في هذه الوقائع وفي مسار بناء سوريا الجديدة”.

وطلبت الرئاسة من لجنة التحقيق، “إذا رأت ذلك مناسباً”، عقد مؤتمر صحافي لعرض أعمالها ونتائجها الرئيسة، وذلك مراعاةً لـ”حق الشعب السوري بمعرفة الحقيقة”.

ولأيام عدة في مارس (آذار) الماضي، شهدت مناطق الساحل السوري أعمال عنف، إذ شن مسلحون موالون للنظام السابق هجمات على قوات الأمن. ولاحقاً، استعادت قوات الحكومة السيطرة على المنطقة، بعد عملية واسعة شابتها اتهامات بوقوع “انتهاكات” بحق مدنيين.

ويأتي تسليم التقرير النهائي للتحقيق بأحداث الساحل في وقت تشهد فيه محافظة السويداء (جنوبا) منذ 13 يوليو (تموز) الجاري اضطرابات أمنية، إثر اشتباكات بين مجموعات مسلحة درزية وبدوية.

ومنذ الإطاحة ببشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، تبذل الإدارة السورية الجديدة جهوداً مكثفة لاستعادة الأمن في البلاد.

تسعى إسرائيل إلى إيصال مساعدات إنسانية إضافية إلى السويداء

وزير أردني سابق يكشف عواقب أحداث السويداء.. ورغبة إسرائيل في تقسيم سوريا

رغم سنوات الهدوء النسبي، التي عاشتها محافظة السويداء السورية، في ظل النظام السابق، إلا أنها تصدرت الواجهة مؤخراً، إثر تصاعد التوترات السياسية والاجتماعية، وما رافقها من احتجاجات وحراك شعبي، اتخذ أبعاداً حساسة في توقيت دقيق، تزامن مع التدخل الإسرائيلي المباشر في الأحداث.

في هذا السياق، أجرى 24 حواراً مع المحلل السياسي الأردني سميح المعايطة، للوقوف على ما يجري في السويداء، وتأثير الحراك المحلي على الخريطة السورية بشكل عام، ودور الأطراف الإقليمية والدولية في تأجيج أو احتواء هذه الأزمة. 

وأوضح المحلل أن محافظة السويداء، كغيرها من مناطق الأقليات في سوريا، لطالما حملت حالة من عدم الثقة تجاه الإدارة السورية الجديدة، نتيجةً لخلفيات الصراع مع التنظيمات المتطرفة، التي كانت تنشط سابقاً في البلاد.

تقسيم سوريا

 وأكد معايطة وجود تيارين واضحين داخل المجتمع المحلي: أحدهما يمثل الأغلبية، التي تريد البقاء ضمن كيان الدولة السورية، والآخر يُجاهر علناً بفكرة الانفصال عن سوريا، وهذا يتقاطع بوضوح مع مشاريع خارجية أبرزها المشروع الإسرائيلي لتقسيم سوريا، وأن تكون أدوات لإسرائيل في الجغرافيا السورية، من خلال قضية الأقليات. 

تأثير الحراك على الجغرافيا السورية

وعند سؤال عن أي مدى يمكن أن يؤثر حراك السويداء على باقي الجغرافيا السورية؟، لفت وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال في الأردن سابقاً إلى أن ما يحدث في السويداء لا يمكن عزله عن باقي سوريا، مُشيراً إلى أن نجاح هذا الحراك في فرض وقائع جديدة، خاصة إذا ترافق مع دعم خارجي كالدعم الإسرائيلي، قد يؤثر على مناطق أخرى فيها أقليات، لتكرار التجربة. 
وأوضح المحلل الأردني أن إسرائيل هي الطرف الخارجي الأكثر تدخلاً وتأثيراً في ملف السويداء، بعكس دول إقليمية أخرى مثل تركيا، إذ اكتفت بإصدار مواقف إعلامية، دون الدخول في عمق الصراع.
وأردف المستشار السياسي الأسبق لرئاسة الوزراء الأردنية، أن إسرائيل تسعى لاستخدام ورقة الأقليات، خصوصاً الدروز، لفرض واقع جديد يخدم مخططاتها في تقسيم سوريا، أو على الأقل إخراج السويداء عن السيطرة المركزية.

الاقتصاد على المحك

وأرجع المحلل أن ما جرى في الأيام الاخيرة، أظهر أن الدولة السورية تتجه نحو تعزيز الجبهة الداخلية، ومعالجة الملفات الاقتصادية، دون خوض مواجهة مباشرة مع إسرائيل، واصفاً هذا الخيار بأنه واقعي، في ظل ميزان القوى الحالي، وبيّن أن القيادة السورية اختارت امتصاص الأزمة، والالتفات نحو بناء الدولة، بدلاً من الانجرار إلى مواجهة غير مضمونة قطعاً.

موقف الأردن

وأشار إلى أن الدول المجاورة، وتحديداً الأردن، تنظر إلى استقرار سوريا كمصلحة وطنية عليا، فكل قلق أمني أو سياسي في الجنوب السوري يُنذر بتداعيات إقليمية، مؤكداً أن الأردن يفضّل التعامل مع دولة سورية موحدة ومستقرة، بعيداً عن سيناريوهات التقسيم أو الفوضى، وأيضاً لبنان والعراق لهما ملفات أخرى بالنظر إلى واقع الدولة السورية. 

وأوضح المحلل أن التصعيد العسكري الإسرائيلي لم يكن مجرد رد فعل، بل يحمل رسائل استراتيجية واضحة، تتجسد في محاولات فرض مناطق منزوعة السلاح داخل الأراضي السورية، من الجولان المحتل وحتى جبل الشيخ، وكشف أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو الأخيرة عكست هذه الرغبة في خلق شريط إسرائيلي آمن، وحتى لا تشكل أي خطر على الدولة العبرية. 

مستقبل التطبيع بين سوريا وإسرائيل

وأكد المحلل أن إسرائيل لا تحتاج لاستغلال هذه الأزمة في الواقع السوري، بل فعلت ذلك سابقاً منذ فترة في مناطق مثل القنيطرة، وتسعى بشكل ممنهج إلى فرض أمر واقع في الجنوب، مضيفاً أن الطموح الإسرائيلي بوجود مناطق خالية من السلاح ما زال قائماً، رغم أن الشروط الموضوعية لتقسيم سوريا بشكل كامل لا تزال غير موجودة في هذه المرحلة. 
ورأى المحلل أن أمريكا لعبت دوراً بارزاً في صياغة الحل الأخير في السويداء، لكنه جاء على حساب الدولة السورية، وتوقّع أن تتريث دمشق في ملف التطبيع مع إسرائيل، رغم كونه مطروحاً ضمن خيارات مستقبلية تهدف لتعزيز الاستقرار الداخلي. 

وختم بالقول إن أي مفاوضات قادمة ستكون شاقة، نظراً لاختلاف الرؤى بين الطرفين، خاصة أن السوريين يريدون أمناً وحدوداً مستقرة دون تدخلات خارجية، بينما تسعى إسرائيل إلى اتفاق سلام، يضمن لها سيطرة أمنية غير مشروطة داخل العمق السوري.

U.S. President Donald Trump meets with China's President Xi Jinping at the start of their bilateral meeting at the G20 leaders summit in Osaka, Japan, June 29, 2019. REUTERS/Kevin Lamarque

صحيفة صينية: ترامب قد يزور الصين ويلتقي شي جين بينج في أكتوبر

“ساوث تشاينا مورنينج بوست” قالت إن الرئيس الأميركي قد يزور الصين قبل ذهابه إلى قمة “أبيك” التي ستنعقد في كوريا الجنوبية في الخريف المقبل

وحول زيارة ترامب للصين :نقلت صحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست” الأحد عن مصادر قولها إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يزور الصين قبل ذهابه إلى قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبيك) أو يلتقي بنظيره الصيني شي جين بينغ على هامش القمة.

ومن المقرر عقد قمة “أبيك” في كوريا الجنوبية بين 31 أكتوبر (تشرين الأول) والأول من نوفمبر (تشرين الثاني).

ويسعى البلدان إلى التفاوض لإنهاء حرب الرسوم الجمركية المتصاعدة بينهما والتي أدت إلى اضطراب التجارة العالمية وسلاسل التوريد.

وقال مصدر مطلع لوكالة “رويترز” إن الجانبين ناقشا عقد اجتماع محتمل بين الرئيسين هذا العام، لكنهما لم يؤكدا موعد الاجتماع أو مكانه حتى الآن.

ويسعى ترامب إلى فرض رسوم جمركية على جميع السلع تقريباً التي يستوردها الأميركيون قائلاً إن ذلك سيحفز الصناعة المحلية بينما يرى منتقدون أن ذلك سيؤدي إلى رفع أسعار عدد كبير من السلع على المستهلكين في الولايات المتحدة.

ودعا ترامب أيضاً إلى فرض رسوم جمركية أساسية قدرها 10 بالمئة على السلع المستوردة من جميع الدول مع فرض رسوم أعلى على البضائع القادمة من الدول الأكثر “إشكالية”، ومنها الصين التي تخضع الآن لأعلى الرسوم بواقع 55 بالمئة.

وحدد ترامب موعداً نهائياً ينقضي في 12 أغسطس (آب) للتوصل إلى اتفاق دائم بخصوص الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة والصين.

وعُقد أحدث اجتماع رفيع المستوى بين البلدين في 11 يوليو (تموز) حينما التقى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في ماليزيا مع نظيره الصيني وانغ يي في اجتماع وصفاه بأنه “مثمر وإيجابي” لبحث سبل سير المفاوضات التجارية.

وأشار روبيو حينها إلى أن ترامب تلقى دعوة لزيارة الصين للاجتماع مع شي جين بينغ، موضحاً أن الزعيمين “يرغبان في حدوث ذلك”.

من جهته، قال وزير التجارة الصيني وانغ ون تاو يوم الجمعة الماضي إن الصين ترغب في إعادة علاقاتها التجارية مع الولايات المتحدة إلى مسارها الصحيح.

مديرة الاستخبارات الأميركية تلسي غابارد

مديرة الاستخبارات الأميركية تكشف تفاصيل “انقلاب” إدارة أوباما ضد ترامب

جابارد: مسؤولون في المجتمع الاستخباراتي سربوا معلومات استخباراتية كاذبة

فى الشأن الامريكى :قالت مديرة الاستخبارات الأميركية تلسي غابارد، إن الشعب الأميركي سيكتشف قريبًا الحقيقة الكاملة حول “كيفية استغلال وتوظيف أقوى الشخصيات في إدارة أوباما للاستخبارات بشكل سياسي في عام 2016″، وذلك لتأسيس ما وصفته بـ “انقلاب طويل الأمد” ضد الرئيس دونالد ترامب.

وأكدت غابارد أن هذا التحرك يهدد إرادة الشعب الأميركي ويزعزع استقرار الجمهورية الديمقراطية.

الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترمب والأسبق باراك أوباما- فرانس برس
الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترمب والأسبق باراك أوباما- فرانس برس

وأوضحت غابارد على منصة إكس التسلسل الزمني للأحداث، مشيرةً إلى أنه قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية لعام 2016، “اتفق المجتمع الاستخباراتي على أن روسيا لم تكن تمتلك النية أو القدرة على اختراق الانتخابات الأميركية. ولكن بعد فوز ترامب في عام 2016، تغيرت الرواية بشكل مفاجئ. فقد تم إعداد تقييمات استخباراتية جديدة بتوجيه من البيت الأبيض، رغم وجود تقييمات سابقة أكدت عدم تأثير روسيا”.

وأضافت غابارد أنه في 8 ديسمبر 2016، أعدت الوكالات الاستخباراتية تقييمًا للتقرير اليومي للرئيس، أشار إلى أن روسيا “لم تؤثر على نتائج الانتخابات الأخيرة”، لكن هذا التقرير تم سحبه فجأة بناءً على “توجيهات جديدة” دون نشره. وفي 9 ديسمبر 2016، عقد مسؤولو الأمن القومي البارزون، بما في ذلك مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون برينان، ومدير الاستخبارات الوطنية جيمس كلابر، اجتماعًا سريًا في البيت الأبيض، حيث “وجه الرئيس أوباما بإعداد تقييم استخباراتي جديد يدعي تدخل روسيا، على الرغم من تناقضه مع التقييمات السابقة”.

وبعد ذلك، بدأ ما وصفته غابارد بـ”مسؤولي الدولة العميقة” في المجتمع الاستخباراتي بتسريب معلومات استخباراتية كاذبة إلى صحيفة واشنطن بوست ووسائل الإعلام الأخرى، مدعية أن روسيا “استخدمت وسائل سيبرانية للتأثير على نتيجة الانتخابات لصالح ترامب”. وفي 6 يناير 2017، قبل أيام من تنصيب ترامب، كشف كلابر عن التقييم الاستخباراتي الذي وجهه أوباما، والذي “اعتمد جزئيًا على ملف ستيل المزيف والمهجور، ليضع الأساس لانقلاب طويل الأمد كان هدفه عرقلة رئاسة ترامب”. وأكدت وثائق مسربة من موظفين أن كلابر وبرينان استخدما ملف ستيل “غير الموثوق به” كمصدر لدعم هذه الرواية “الكاذبة”.

واختتمت غابارد تصريحاتها بالتأكيد على أن هذه الوثائق تكشف عن “مؤامرة خائنة” نفذها مسؤولون في أعلى مستويات إدارة أوباما للإطاحة بإرادة الشعب الأميركي ومنع الرئيس من تنفيذ ولايته. وشددت على أن هذه “الخيانة” تهم كل أميركي، مطالبة بتحقيق شامل مع كل شخص متورط ومحاسبتهم قانونيًا لضمان عدم تكرار ذلك. وأعلنت أنها قد قامت بتسليم جميع الوثائق إلى وزارة العدل لضمان المساءلة التي يستحقها ترامب وعائلته والشعب الأميركي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى