أخبار عاجلةمقالات وابداعات

رحيل شيخ الإذاعيين فهمي عمر عن عمر يناهز 98 عامًا كبير المقام كما وصفه الرئيس السيسى

يعرف فهمي عمر بـ «الحكيم» وينتمي إلى قبيلة هوارة بصعيد مصر .. فهمي عمر مذيع ثورة 23 يوليو وعاشق نادى الزمالك

رحيل شيخ الإذاعيين فهمي عمر عن عمر يناهز 98 عامًا كبير المقام كما وصفه الرئيس السيسى

رحيل شيخ الإذاعيين فهمي عمر عن عمر يناهز 98 عامًا كبير المقام كما وصفه الرئيس السيسى
رحيل شيخ الإذاعيين فهمي عمر عن عمر يناهز 98 عامًا كبير المقام كما وصفه الرئيس السيسى

كتب : اللواء

رحل الإعلامي الكبير فهمي عمر، المعروف بلقب “شيخ الإذاعيين” ورئيس الإذاعة المصرية الأسبق، عن عمر يناهز 98 عامًا، بعد مسيرة مهنية طويلة ترك خلالها إرثًا خالداً في عالم الإعلام.

ولد فهمي عمر في 6 مارس 1928، وكرّس أكثر من 37 عامًا للعمل بالإذاعة المصرية، حيث تدرج في المناصب وقدم العديد من البرامج التي شكلت علامات فارقة في تاريخ الإعلام المصري، أبرزها برنامج «ساعة لقلبك» الذي ساهم في اكتشاف وتألق العديد من نجوم الكوميديا.

ويعد فهمي عمر من القامات الإذاعية الكبيرة، وقد تتلمذ على يديه أجيال من الإعلاميين الذين حملوا إرثه ومبادئه في عالم الإذاعة.

وفي أغسطس الماضي، كُرّم من قبل المهندس خالد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى للإعلام، تقديرًا لمسيرته الطويلة والمميزة.

وتوفى اليوم الأربعاء، شيخ الإذاعيين فهمي عمر، رئيس الإذاعة المصرية الأسبق ، عن عمر ناهر 98 عاما ، و هو أحد قامات الصعيد، وأشهر صعيدي عرفه ميكروفون الإذاعة، وكان مذيعا لثورة 23 يوليو، وأول اذاعي شاهدا على الثورة.

ولد شيخ الإذاعيين فهمي عمر، في السادس من شهر مارس عام 1928، في قرية الرئيسية، وهو أحد أبناء قبلية الهمامية في نجع حمادي، التحق بمدرسة دشنا الإعدادية التي تبعد عن قريته قرابة 15 كيلو، ثم مدرسة قنا الثانوية، والتحق بعدها بكلية الحقوق. 

وعقب تخرجه تقدّم لاختبارات الإذاعة المصرية، وعُيّن في وظيفة مذيع ميكروفون في 1950، وتدرج حتى أصبح رئيسا للإذاعة المصرية،  وهو يعشق الميكروفون كما أنه عاشقا لنادي الزمالك .

وصفه السيسي بـ«كبير المقام».. فهمي عمر مذيع ثورة 23 يوليو ...

كانت نيته الطيبة وصوته العذب سببًا اعتبره البعض صدفة في إلقائه نشرة الإذاعة المصرية في صباح الأربعاء 23 يوليو عندما كان متواجدًا بجوار الرئيس محمد أنور السادات، والتي بدأها بكلمات “سيداتي وسادتي دقت ساعة جامعة الملك فؤاد السابعة والنصف من صباح الأربعاء، وإليكم نشرة الأخبار التي نستهلها ببيان من القوات المسلحة، يلقيه مندوب القيادة”، والذي أعلن فيه السادات بيان الثورة ، ليكون عمر أول إعلامي شاهد على الثورة التي غيّرت وصححت المسار السياسي في مصر.

ترشح الإذاعي فهمي عمر، لعضوية مجلس الشعب في عام 1987، قبل عام واحد من بلوغه سن المعاش.، وظل نائبًا في البرلمان منذ الدورة الأولى لترشحه التي نجح فيها باكتساح، حتى عام 2002.

ورغم أنه يقطن حاليًا في القاهرة، إلا أنه مازال يتردد على قريته في نجع حمادي لقاء إجازاته هناك، حينها يجتمع حوله أبناء القرية من الكبار والصغار، ويستمعون إلى ما لديه من قصص وحكايات لا تنتهي عن فترة عريضة من تاريخ مصر، كان عمر شاهدًا عليها.

شيخ الإذاعيين

يُعرف فهمي عمر بـ «الحكيم»، وينتمي إلى قبيلة هوارة، وأجمعت على حبه وتقديره القبائل الأخرى في قنا، فهو قادر على حل الخلافات، ووقف المشاحنات بين القبائل، بحكمته وفطنته وشخصيته التي مكنته أن يكون رئيسًا شرفيًا لمجلس القبائل العربية، والذي تم تشكيله عقب ثورة 30 يونيو، للوقوف بجانب مؤسسات الدولة وحل المشكلات بين أبناء القبائل في جميع أنحاء مصر.

وصفه الرئيس السيسي،  بـ “كبير المقام”، وقال عنه في أحد المؤتمرات الداعمة له قبل الانتخابات الرئاسية: «يا أستاذ فهمي؛ أنت كبير المقام، وكلامك كله بنقدره ونحترمه»

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى