أخبار عاجلةاخبار مصر

شيخ الأزهر يعرب عن تضامنه مع الشعب اللبناني في الأزمة الحالية

الجامع الأزهر: الإسلام حرّم الاعتداء على الأبرياء في الحرب

شيخ الأزهر يعرب عن تضامنه مع الشعب اللبناني في الأزمة الحالية 

شيخ الأزهر يعرب عن تضامنه مع الشعب اللبناني في الأزمة الحالية 
شيخ الأزهر يعرب عن تضامنه مع الشعب اللبناني في الأزمة الحالية

كتب : اللواء

أعرب شيخ الأزهر الشريف فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب عن تضامنه مع الشعب اللبناني في هذا الظرف الدقيق الذي يمر به.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه شيخ الأزهر الشريف مع رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون.

وقدَّم الرئيس عون شكره للإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، مقدراً ما أعلنه من تضامن مع اللبنانيين ودعائه بأن تنتهي الأزمة في أسرع وقت.

درسًا توعويًا خلال صلاة التراويح

فى سياق متصل القى الدكتور أحمد علي همام، مدير عام شؤون هيئة كبار العلماء، درسًا توعويًا خلال صلاة التراويح أمس بالجامع الأزهر، تحت عنوان «أخلاق الحرب في الإسلام»، بحضور فضيلة الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر، ولفيف من علماء الأزهر الشريف والمصلين من المصريين والطلاب والوافدين، وركّز الدرس على المبادئ القرآنية والسيرة النبوية التي تحدد السلوك الأخلاقي في الحرب، وتوضح حقوق الإنسان حتى في أوقات النزاع.

ولفت الدكتور همام، إلى أن الإسلام وضع قواعد واضحة للحرب، منها عدم الاعتداء على الأبرياء، وحماية النساء والأطفال، والحفاظ على الممتلكات والأرض، مؤكدًا أن الحرب في الإسلام تهدف إلى رد العدوان وإحقاق العدل، وليست وسيلة للظلم أو التدمير.

كما بيّن الدكتور همام، أن القرآن الكريم والسنة النبوية حددا حقوق المقاتلين وغير المقاتلين، حيث قال تعالى: «وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ»، مضيفًا أن النبي محمد ﷺ أوصى أمراء الجيش بعدم قتل الصبيان أو النساء أو المسالمين، وعدم تدمير البيوت أو الأراضي، واتباع أخلاق الحرب النبيلة في كل المعارك.

وأشار الدكتور أحمد علي همام، في الدرس إلى أن بعض القوى المعتدية ومنها الاحتلال، تنتهج سياسات عنف وحرب مدمرة لا تراعي حقوق الأطفال والنساء، ولا تحترم المنازل أو الأماكن المقدسة، بل تعتمد ما يعرف بـ«سياسة الأرض المحروقة»، التي تهدف إلى التدمير الشامل للبنية التحتية وإبادة المجتمعات، خلافًا لما جاء به الإسلام من قواعد أخلاقية للحرب التي تحمي المدنيين، وتحظر الاعتداء على الأبرياء، وتؤكد على العدل والرحمة حتى في أوقات الصراع.

واختتم الدرس بالتأكيد على أن أخلاق الحرب في الإسلام تعكس قيم الرحمة والعدل والإنسانية، وأن هذه المبادئ يجب أن تكون نموذجًا دائمًا في سلوك المسلمين، بما يعكس رسالة الأزهر الشريف في نشر الوعي الديني والأخلاقي خلال شهر رمضان المبارك.

ويواصل الأزهر الشريف أداء رسالته خلال الشهر الكريم عبر برنامج متكامل يشمل إقامة صلاة التراويح يوميًا بواقع 20 ركعة بالقراءات العشر، وصلاة التهجد في العشر الأواخر بواقع ثماني ركعات كل ليلة، وتنظيم 137 درسًا ومحاضرة بمشاركة كبار العلماء، وعقد 130 مقرأة قرآنية يوميًا، إلى جانب تنظيم بيت الزكاة والصدقات وموائد الإفطار والسحور للطلاب الوافدين، بما مجموعه 300 ألف وجبة طوال الشهر، في إطار دوره الديني والدعوي والاجتماعي وتعزيز قيم التكافل والرحمة والإحسان في المجتمع.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى