“عبدالعاطي”يؤكد لنظيره القبرصي أهمية تعزيز التعاون فى ملف الطاقة بالشرق الأوسط ويؤكد ضرورةمحورية التعاون الثلاثي مع اليونان وقبرص
“عبدالعاطي”يؤكد لنظيره القبرصي أهمية تعزيز التعاون فى ملف الطاقة بالشرق الأوسط ويؤكد ضرورةمحورية التعاون الثلاثي مع اليونان وقبرص

كتب : اللواء
اكد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، خلال مشاوراته السياسية اليوم الأحد مع “كونستانتينوس كومبوس” وزير خارجية قبرص ، على الأهمية البالغة لتعزيز التعاون فى ملف الطاقة بمنطقة شرق المتوسط، والتطلع لاستمرار التنسيق المشترك وربط حقول الغاز القبرصية بمصر بما يساهم في ضمان أمن الطاقة المصري والقبرصي ويثبت فوائد التعاون المشترك بين البلدين.

وزير الخارجية يؤكد لنظيره القبرصي على أهمية تعزيز التعاون فى ملف الطاقة بالشرق المتوسط
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بأن الوزير عبد العاطي ثمن خلال المشاورات الروابط التاريخية بين البلدين مشيرا إلى أهمية استثمار الزخم السياسي الذي تولد في أعقاب القمة المصرية-القبرصية الأخيرة والعمل على مواصلة وتيرة الزيارات الثنائية والفعاليات والأنشطة بين البلدين على كافة المستويات، مجدداً التأكيد على ضرورة ضمان تفعيل وتنفيذ كافة الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تم التوقيع عليها بين الجانبين خلال الفترة الأخيرة، ومن ضمنها مذكرة التفاهم في مجال استقدام العمالة المصرية إلى قبرص.
كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية البناء على نتائج المنتدى الاقتصادي الذي انعقد على هامش القمتين الثلاثية والثنائية الأخيرتين في القاهرة في يناير الماضى، بهدف تعزيز العلاقات بين البلدين على الصعيد الاقتصادي والتجاري والاستثماري في مختلف المجالات والقطاعات.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزير عبد العاطي أعرب خلال المشاورات عن التقدير للدعم القبرصى لمصر داخل الاتحاد الأوروبي، معربا عن التطلع لتكثيف التعاون والتنسيق بين البلدين خلال فترة الرئاسة القبرصية للاتحاد الأوروبى في النصف الأول من العام الجارى.
ورحب في هذا السياق بمبادرات بناءة تهدف إلى تعزيز التعاون المصرى الأوروبى في المجالات ذات الاهتمام المشترك أخذاً في الاعتبار الطفرة التى شهدتها العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي منذ ترفيع العلاقات إلى الشراكة الاستراتيجية والشاملة وانعقاد القمة المصرية الأوروبية الأولى في بروكسل في أكتوبر الماضى.
وشهدت المشاورات تبادل وجهات النظر إزاء العديد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وفى مقدمتها التطورات في قطاع غزة، حيث أطلع وزير الخارجية نظيره القبرصى على الخطوات والإجراءات المقبلة بعد الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي “ترامب”، وأهمية تنفيذ كافة استحقاقات المرحلة الثانية.
وأكد دعم مصر لعمل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، وضرورة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، مشيراً في هذا السياق إلى الجهود التي تقوم بها مصر لتدريب عناصر الشرطة الفلسطينية.
كما شدد وزير الخارجية على أهمية الدخول في مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مستعرضاً الجهود المصرية الحثيثة ذات الصلة بإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.
وتبادل الوزيران الرؤى ازاء التطورات فى سوريا والسودان والصومال، وأكدا ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية للحفاظ على وحدة وسلامة أراضي الدول واحترام سيادتها. واتفق الوزيران في ختام المشاورات على ضرورة مواصلة التنسيق وتكثيف الجهود لخفض التصعيد والحد من التوترات في المنطقة لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة بما فى ذلك امن شرق المتوسط.
مشاورات سياسية لوزراء خارجية مصر واليونان وقبرص في إطار آلية التعاون الثلاثى

استقبل الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الأحد، كل من “جيورجوس جيرابيتريتيس” وزير خارجية اليونان، و”كونستانتينوس كومبوس” وزير خارجية قبرص، حيث عقد الاجتماع في إطار آلية التعاون الثلاثي.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الوزير عبد العاطي أكد خلال الاجتماع خصوصية العلاقات التي تجمع مصر واليونان وقبرص، مما أسهم في وجود توافق في الرؤى حول تأسيس آلية القمة الثلاثية التي أصبحت تمثل نموذجاً يحتذى به في علاقات التعاون والتكامل الإقليمي، مشيراً إلى أهمية دورية انعقاد اجتماعات آلية القمة، والمتابعة المستمرة لتنفيذ الاتفاقيات ومذكرات تفاهم لتعزيز التعاون بين الدول الثلاث خلال القمم الثلاثية.
وشدد وزير الخارجية على أهمية تفعيل مختلف أوجه العلاقات على المستوى الثلاثي، وكذلك مواصلة التنسيق بين وفود الدول الثلاث داخل أروقة الأمم المتحدة وفي المحافل الدولية، والفعاليات متعددة الأطراف ذات الصلة التي تشارك فيها الدول الثلاث، اتصالاً بالقضايا الإقليمية والدولية المختلفة، معرباً عن التقدير لمواقف قبرص واليونان الداعمة لمصر داخل الاتحاد الأوروبي بشكل عام، والتطلع إلى تواصل التنسيق بين الدول الثلاث خاصة خلال فترة رئاستهما للاتحاد الأوروبي.
وأكد الوزير عبد العاطي على ضرورة مواصلة تطوير العلاقات الثلاثية في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والسياحة، والعمل على إتاحة المزيد من الفرص للقطاع الخاص لتحقيق المزيد من التعاون الاقتصادي والتجاري. وأوضح في هذا السياق أن الشراكة القائمة بين الدول الثلاث تتضمن قطاعات محورية بالغة الأهمية والحيوية، يأتي في مقدمتها قطاع الطاقة والغاز والربط الكهربائي، معرباً عن التطلع لتوسيع وتنويع أطر التعاون الثلاثي بما يشمل مجالات جديدة وعلى رأسها مجالات التكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي.
كما أكد وزير الخارجية أن التعاون الثلاثي في مجال الهجرة يعد أحد المجالات الهامة لهذه الشراكة، خاصة في ظل التحديات الراهنة من الهجرة غير الشرعية واستضافة مصر لأكثر من ١٠ مليون أجنبى من مختلف الجنسيات على مدار السنوات الماضية، وتضاعف أعباء استضافة اللاجئين والمهاجرين التي تتحملها مصر. ونوه في هذا السياق إلى ضرورة أن يقترن التعاون في مواجهة الهجرة غير الشرعية تعاوناً مماثلاً في تيسير الهجرة الشرعية النظامية المقننة، مبرزا أهمية أطر التعاون ذات الصلة بإيفاد العمالة الموسمية من مصر إلى كل من اليونان وقبرص في مختلف القطاعات التي تحتاجها الدولتين.
وبحث الوزراء خلال الاجتماع الثلاثى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث تناولت المباحثات تطورات القضية الفلسطينية والخطوات والإجراءات المقبلة بعد الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي “ترامب” وبدء عمل لجنة التكنوقراط الفلسطينية عقب الإعلان عن تشكيلها، إلى جانب مناقشة الأوضاع في كل من ليبيا وسوريا ولبنان واليمن والسودان والصومال، حيث تم التأكيد على ضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة وسيادة الدول وضمان أمن البحر الأحمر. وأكد الوزراء أهمية تعزيز التنسيق والتعاون المشترك لمواجهة تلك التحديات، ودعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
واتفق الوزراء في ختام الاجتماع على مواصلة التشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك بما يحقق مصالح الدول الثلاث الصديقة، خاصة في منطقة شرق المتوسط، مؤكدين على أهمية تنسيق المواقف وتعزيز التعاون بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز الأمن والاستقرار بمنطقة شرق المتوسط.
أكد وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، أهمية ومحورية آلية التعاون الثلاثي بين مصر واليونان وقبرص، والتي أثبتت قدرتها على إرساء إطار شامل للتعاون بين الدول الثلاث.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده وزير الخارجية، اليوم الأحد، مع كل من جورجيوس جيرا بيتريتيس وزير خارجية اليونان وكونستانتينوس كومبوس وزير خارجية قبرص، في ختام الاجتماع الوزاري الثلاثي بمقر وزارة الخارجية بالعاصمة الجديدة.
وأشار وزير الخارجية إلى توجيهات قيادات الدول الثلاث لمزيد من التعاون في العديد من المجالات، مضيفا أن الاجتماع الوزاري اليوم شكل محطة مهمة في مسار التعاون الثلاثي الذي يقوم على أسس من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة واحترام القانون الدولي والالتزام بمبادىء الأمم المتحدة واحترام سيادة الدول ووحدتها.
ورحب عبد العاطي – في مستهل المؤتمر الصحفي – بنظيريه اليوناني والقبرصي والمشاركة في الاجتماع المهم الذي يعكس مدى عمق العلاقات المتميزة بين دولنا الثلاث.
وأوضح وزير الخارجية أن التعاون الثلاثي نجح في الوصول إلى آفاق واسعة، لاسيما في قطاعات الطاقة والربط الكهربائي والتعاون في مجال الهجرة والاستفادة من العمالة المصرية الماهرة والتعاون البحري والربط اللوجيستي والسياحة وتناول مختلف القضايا الأمنية ومحاربة الإرهاب والتعاون البرلماني.
وتقدم وزير الخارجية بالتهنئة لقبرص بمناسبة توليها منذ بداية يناير الجاري الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي..مضيفا أننا نعول على اليونان من خلال عضويتها الحالية بمجلس الأمن.
وقال وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي إن الاجتماع الثلاثي بين مصر واليونان وقبرص يجسّد الإرادة المشتركة لمزيد من تعزيز أطر التعاون والتنسيق فيما بيننا، مؤكدا حرص مصر على مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق مع كل من اليونان وقبرص في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والاتحاد الأوروبي، وبما يسهم في المزيد من دعم ركائز الاستقرار والأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط وشرق المتوسط.
وأوضح أن مسار التعاون الثلاثي توج بالتوقيع على العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم لاسيما خلال القمم الثلاثية العشر السابقة وبما يستدعي اليوم التنفيذ الفعال لما تم الاتفاق عليه لضمان تحقيق الأهداف المرجوة في أقرب وقت، لافتا إلى أنه تم الحديث اليوم عن تدشين آلية لمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه حتى يتم تنفيذ إرادة قيادات الدول الثلاث لتنفيذ مشروعات محددة على الأرض تخدم مصالح الشعوب الثلاثة.
وأشار وزير الخارجية إلى أن القمة العاشرة لآلية التعاون الثلاثي عقدت في يناير الماضي بالقاهرة، وكان لها أثر ملموس في تحقيق عدد من النتائج المهمة لترفيع وتعزيز العلاقات بين الدول الثلاث، حيث شهدت القمة التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم في مجالات الرعاية الصحية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والعلاقات الاستثمارية وتكامل وتطوير المواني.
وأبرز في هذا الإطار الأهمية الخاصة للتكامل بين موانيء الدول الثلاث لما يمثله ذلك من فرصة لتعزيز التعاون في مجالات مترابطة سواء فيما يتعلق بدورها كمراكز لنقل الطاقة أو حركة التجارة، فضلا عن إسهامها الإيجابي في دعم قطاع السياحة، كما يعد هذا التكامل عنصراً مهماً في تنسيق الجهود الرامية لمواجهة الهجرة غير الشرعية، لافتا إلى أنه تم الاتفاق على محورية التعاون في مجال الطاقة سواء ما يتعلق بتنويع مصادرها أو تطوير مسارات نقلها أو تأمين إمداداتها بما يسهم في ترسيخ مكانة منطقة شرق المتوسط كفاعل رئيسي في تلبية احتياجات الدول الثلاث بل والمنطقة كلها ودعم السوق الإقليمي للطاقة بالاستفادة من البنية التحتية المتقدمة والمرافق الحيوية التي تمتلكها مصر بما في ذلك محطتا الإسالة بأدكو ودمياط والمسائل الخاصة بـ “تغييز” وإسالة الغاز.
وأكد في هذا الإطار على الأهمية الخاصة للعمل سويا في منطقة شرق المتوسط والانتقال بآليات التعاون في مجال الطاقة إلى آفاق أرحب.
قال وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، إن الاجتماع الثلاثي تناول أيضا الأوضاع في ليبيا وأهمية توحيد مؤسسات الدولة الليبية وتم الاتفاق على أهمية عقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتوازي باعتبار أن ذلك يشكل مخرجا رئيسيا للأوضاع في ليبيا، فضلا عن أهمية تفكيك الميليشيات وخروج القوات الأجنبية من البلاد.
وأضاف أنه ناقش مع نظيريه اليوناني والقبرصي ضرورة التعامل مع الأوضاع الراهنة في سوريا حيث أكدنا على الثوابت الأساسية وفي مقدمتها إطلاق العملية السياسية الشاملة ذات ملكية وقيادة سورية وتستند إلى محددات وطنية جامعة تشمل جميع مكونات الشعب السوري وبما يضمن الحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها.
وتابع وزير الخارجية أنه تم التأكيد على الإدانة الكاملة لكل الانتهاكات التي تتم للسيادة والأراضي السورية.. لافتا إلى أن الاجتماع الثلاثي تطرق إلى الأوضاع في لبنان وأهمية الحفاظ على وحدته وسلامة أراضيه، حيث توافقت الرؤى حول الإشادة بالإنجازات التي حققها الجانب اللبناني تحت قيادة الرئيس جوزيف عون وبتنفيذ من جانب الجيش الوطني اللبناني مع أهمية وقف أية انتهاكات للسيادة اللبنانية والمضي قدماً في تنفيذ اتفاق وقف العدائيات لعام 2024 .
وأكد وزير الخارجية أنه تم أيضا الحديث خلال الاجتماع عن السد الإثيوبي والأمن القومي والمائي المصري.. معرباً عن التقدير لمواقف اليونان وقبرص الصديقين الخاصة بشواغل مصر ذات الصلة بأمنها المائي وضرورة عدم إحداث أي ضرر.
وقال وزير الخارجية إنه جرى أيضا تناول الأوضاع بالصومال وأهمية الحفاظ على وحدة الأراضي الصومالية والرفض القاطع لأي تقسيم للصومال أو الاعتراف بـ”صومالي لاند” مع أهمية احترام سيادة الصومال على كافة أراضيها.
وأعرب عن التقدير البالغ لليونان وقبرص لإدراكهما وتفهمهما لكافة التحديات التي تواجهنا سواء بالشرق الأوسط أو شرق المتوسط والتحديات التي تواجهها مصر بشأن نهر النيل والموقف الرافض لأية محاولات لفرض الأمر الواقع والاستمرار في تبني نهج أحادي الجانب دون الاستناد لأي معايير أو مبادىء قانونية أو فنية.
وفيما يتعلق باليمن.. أوضح وزير الخارجية أنه تم التأكيد على أهمية الحفاظ على وحدته والدخول في حوار يمني- يمني يؤدي للتعامل مع المشكلة الجنوبية ويحافظ على وحدة اليمن وسلامة أراضيه.
وأكد الوزير عبد العاطي مجدداً التزام مصر بتطوير وتعزيز أطر التعاون مع قبرص واليونان انطلاقاً من الثقة الراسخة في استمرار الشراكة الاستراتيجية البناءة التي تجمع بين الدول الثلاث بما يعود بالنفع على الشعوب الثلاثة الصديقة ويسهم في دعم الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة.
من جانبه، وجه وزير خارجية اليونان جورجيوس جيرا بيتريتيس الشكر لنظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي لدعوته وحسن الاستضافة، مهنئا قبرص على رئاستها للاتحاد الأوروبي .
وأضاف وزير خارجية اليونان أن علاقاتنا مع مصر وقبرص زادت قوة وتعزيزا كبيرين، وأن هذا التعاون مبني على علاقات نشطة وتاريخ طويل وأن عامل النجاح هو التزامنا بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقرارات ذات الصلة، ونريد تحقيق الاستقرار في المنطقة ولدينا فهم مشترك برفض أي كراهية أو تقسيم .
وأوضح أنه تم مناقشة كافة القضايا الإقليمية وبالطبع انصبت المناقشات على غزة وسوريا ولبنان وليبيا والقرن الإفريقي، حيث راجعنا الأوضاع في غزة ورجعنا بإطلاق المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، ونحن نقدر تحقيق مصر للسلام في منطقة الشرق الأوسط، ويجب تحسين الوضع في المنطقة، لافتا إلى أهمية استكمال العملية السياسية لتحقيق حلم الدولتين فهو الحل الوحيد لتحقيق مطالب الفلسطينيين .
وقال وزير خارجية اليونان إنه وبخصوص الوضع في سوريا فإن بلاده تدعم الاستقرار في المنطقة وأن يكون هناك تحول سياسي دون أي إقصاء، كما ناقشنا الوضع في إيران، ونعيد التأكيد بإمكاننا بخفض التصعيد وأن الحقوق الأساسية هي حقوق عالمية يجب احترامها دون تمييز ولا يجب إصدار أحكام ضد المتظاهرين من أجل الحرية .
وأضاف أنه تم مناقشة الوضع في ليبيا والسودان والصومال والهجرة غير النظامية، ونؤكد أهمية حرية الملاحة الدولية وتأمين هذه الطرق أولوية، وأعرب عن قلقه من الوضع في السودان حيث أنها تعاني من أزمة إنسانية كبيرة .
وأشار إلى أن اجتماع اليوم قدم فرصة لتقييم التعاون الثلاثي وتعزيزه، واتفقنا على أن لدينا دورا هاما لتعميق التعاون في عدة مجالات تشمل السياحة والتكنولوجيا الجديدة، مؤكدا أن اليونان عازمة على بناء تعاون بناء من خلال تاريخ مطول وعلاقات وثيقة .
بدوره، أعرب وزير خارجية قبرص عن سعادته بوجوده في مصر، لافتا إلى أن قادة الدول الثلاث يؤكدون على أهمية التعاون والحوار بيننا حيث ترتكز آلية التعاون الثلاثي على أرضية صلبة .
وقال إننا ناقشنا كل الأزمات التي تحدث بالقرب منا، ودورنا التنسيق فيما بيننا تجاه هذه الأزمات وكذلك في إطار تنسيقنا دوليا في الملفات الإقليمية، موضحا أن أولويات قبرص في الاتحاد الأوروبي في محاولة ربط الاتحاد الأوروبي بهذا الجزء من العالم، ونحرص على أن اجتماعات ومبادرات البحر المتوسط تشمل مصر، مؤكدا أن مصر هي بوابة الأمان للاتحاد الأوروبي وليس فقط بالنسبة للهجرة غير الشرعية، ونحن حريصون على حصول مصر على الدعم اللازم .
وأشار إلى أننا اعترفنا بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وحل الدولتين.. والآن حان الوقت للتنفيذ .
وأوضح أنه بالنسبة لإيران، نحن قلقون للغاية تجاه ما يحدث، فحياة الإنسان هامة ولا يستهان بها وضرورة خفض التصعيد وإعطاء الوقت للحوار .
وقال إنه بالنسبة لسوريا فقد قمنا بمد يد الصداقة لسوريا.. ولم نطلب سوى علاقات الحوار الطيبة، لافتا إلى أنه قدم عرضا للمشاكل في قبرص خلال مناقشات اليوم، موجها الشكر لمصر واليونان على الدعم لقبرص.. وقال إننا نتشارك كل شئ في وقت يتسم بتغيير التحالفات والمواقف ولدينا موقف ثابت تقوم عليه آلية التعاون الثلاثي .
وردا على سؤال حول آلية التشاور الثلاثي بهدف تأمين استقرار الشرق الأوسط و شرق المتوسط، قال وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، إن الدول الثلاث تجمعهم علاقات وثيقة، والآلية للتشاور قوية وراسخة منذ 2014 .. مشيرا إلى أنه يتم سنوياً عقد لقاء قمة للدول الثلاث حيث تم عقد القمة الأخيرة العام الماضي في القاهرة.
وأضاف أننا نتطلع لعقد القمة الدورية القادمة في قبرص من أجل مزيد من تعميق العلاقات بين الدول الثلاث .
وأكد عبد العاطي أنه تم اليوم التوافق على إيجاد جهاز سكرتارية دائمة لآلية التشاور لمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وتنفيذ ما يتم التوافق حوله بين زعماء الدول الثلاث .
وحول أهمية تنفيذ الاستحقاقات للمرحلة الثانية لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأهمية نشر قوة الاستقرار الدولية وتحديد المشاركين فيها لمنع مزيد من الاعتداءات الإسرائيلية، أكد وزير الخارجية أن تتفيذ المرحلة الثانية خطوة مهمة للغاية ، وقد أعرب السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس عن التقدير الكامل لجهود الرئيس ترامب لأن انخراطه هو صمام أمان لتنفيذ الخطة.
وأضاف أن مصر تدعم تنفيذ خطة الرئيس ترامب وتنفيذ الدخول في المرحلة الثانية وانسحاب إسرائيل من قطاع غزة وبدء إجراءات التعافي المبكر ونشر قوة الاستقرار الدولية.
وأوضح وزير الخارجية أن هناك مباحثات مع البيت الأبيض حول الخطوات التالية وقوة الاستقرار الدولية والدول التي ستشارك فيها حتى تكون الأداة الفاعلة لتنفيذ وقف إطلاق النار على أرض الواقع وكذلك نشر حكومة التكنوقراط الفلسطينية لتسيير الأمور في القطاع.. معربا عن التطلع إلى تنفيذ ذلك في أقرب وقت وتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية التي وردت في خطة الرئيس ترامب.
وأكد الوزير عبد العاطي أنه لا يمكن قبول أن يطالب طرف بتنفيذ استحقاقات وتجاهل تنفيذ أخرى .. بل يجب تنفيذ كل الاستحقاقات للمرحلة الثانية بما فيها انسحاب إسرائيل وكذلك تسليم السلاح .. وأن يتم التأكيد على ضرورة تنفيذ حزمة الاستحقاقات كلها وضرورة عدم تقسيم قطاع غزة وتتفيذ كل الالتزامات والاستحقاقات كحزمة واحدة.
وحول ما إذا كانت اليونان قد تلقت دعوة للانضمام لمجلس السلام، أكد وزير خارجية اليونان جورجيوس جيرا بيتريتيس أن بلاده تلقت دعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتكون عضواً مؤسساً في مجلس السلام، وتقوم حاليا بدراسة ذلك.. مشيرا إلى أن تشكيل هذا المجلس يتوافق مع قرار مجلس الأمن رقم 2803 والذي صوتت اليونان لصالحه.
وقال إن بلاده تؤيد كل المبادرات التي ترمي الي تحقيق الأمن و السلام، ونقوم بالتنسيق المستمر مع شركائنا في الاتحاد الأوروبي ومصر .
من جانبه، أشار وزير خارجية قبرص كونستانتينوس كومبوس إلى أن بلاده تلقت أيضا دعوة للمشاركة في مجلس السلام ويتم حالياً دراستها وسيتم مناقشة مزيد من التفاصيل مع الشركاء الأوروبيين.
وردا علي سؤال حول وجود مدى زمني للإسراع بعمليات تسييل الغاز الطبيعي القبرصي في مصر، قال وزير خارجية قبرص إن قضية الطاقة مهمة وتمثل جزءا مهما من شراكتنا مع مصر.. مشيراً إلى أن التعاون حاليا في مرحلة متقدمة لجعل الغاز الطبيعي تجاريا.
وقال إننا تباحثنا اليوم حول الاستفادة للدول الثلاث حول ذلك .. كما يتم بحث التعاون بين القطاع الخاص، ونشعر بالتفاؤل بأن يكون هناك بعض الاتفاقيات التجارية لجعل الغاز الطبيعي تجارياً بما يفيد البلدين والشعبين.
من جانبه، قال الوزير عبد العاطي إنه تم الانتهاء من العديد من الاتفاقات والالتزامات القانونية بين مصر وقبرص واليونان لنقل الغاز ، ونأمل ونهدف لتنفيذ توجيهات قادة الدول الثلاث وأن يكون العام القادم 2027 هو عام الربط ووصول الغاز القبرصي لمحطات الإسالة في مصر في أقرب وقت.




