اخبار عربية وعالميةعبري

في اتصال مع روبيو..نتانياهو يؤكد استياء إسرائيل من ضم قطر وتركيا إلى مجلس السلام ورئيس الوزراء الإسرائيلي يقبل دعوة ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام”

ملك المغرب يوافق على الانضمام إلى مجلس ترامب للسلام المغرب يكتب اسمه في دفتر صُنّاع السلام العالميين ..

في اتصال مع روبيو..نتانياهو يؤكد استياء إسرائيل من ضم قطر وتركيا إلى مجلس السلام ورئيس الوزراء الإسرائيلي يقبل دعوة ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام”

في اتصال مع روبيو..نتانياهو يؤكد استياء إسرائيل من ضم قطر وتركيا إلى مجلس السلام
في اتصال مع روبيو..نتانياهو يؤكد استياء إسرائيل من ضم قطر وتركيا إلى مجلس السلام

كتب : وكالات الانباء

عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، عن استياء إسرائيل من انضمام قطر وتركيا إلى مجلس السلام في غزة.

وأكد نتانياهو، أن إسرائيل فوجئت بالبيان الأمريكي الذي أعلن تشكيل المجلس التنفيذي، وفق صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” الإثنين.

وجاء اتصال نتانياهو بعد ساعات فقط من إصدار مكتبه بياناً عن توجيهه وزير الخارجية جدعون ساعر للحديث مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، للتعبير عن معارضة إسرائيل لتشكيلة مجلس السلام برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقالت مصادر للقناة الـ12 في إسرائيل إن نتانياهو يدرك، مع ذلك، أن لا سبيل للتراجع عن القرار الذي أعلنه ترامب

في اتصال مع روبيو..نتانياهو يؤكد استياء إسرائيل من ضم قطر وتركيا إلى مجلس السلام

عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، عن استياء إسرائيل من انضمام قطر وتركيا إلى مجلس السلام في غزة.

وأكد نتانياهو، أن إسرائيل فوجئت بالبيان الأمريكي الذي أعلن تشكيل المجلس التنفيذي، وفق صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” الإثنين.

وجاء اتصال نتانياهو بعد ساعات فقط من إصدار مكتبه بياناً عن توجيهه وزير الخارجية جدعون ساعر للحديث مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، للتعبير عن معارضة إسرائيل لتشكيلة مجلس السلام برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقالت مصادر للقناة الـ12 في إسرائيل إن نتانياهو يدرك، مع ذلك، أن لا سبيل للتراجع عن القرار الذي أعلنه ترامب.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والعاهل المغربي محمد السادس (أرشيف)

ملك المغرب يوافق على الانضمام إلى مجلس ترامب للسلام

المغرب يكتب اسمه في دفتر صُنّاع السلام العالميين

في عالم يتكاثر فيه الضجيج وتقل فيه الحكمة، يبدو أن المغرب اختار أن يكون من القلة التي تشتغل بصوت منخفض وبتأثير عال.
المغرب بقيادة العاهل المغربي انتقل من موقع "الدولة المستقرة" إلى موقع المساهم في الاستقرار

لم تكن موافقة العاهل المغربي الملك محمد السادس على دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانضمام كعضو مؤسس إلى ‘مجلس السلام’ حدثًا بروتوكوليًا عابرًا، بل لحظة سياسية كثيفة الدلالات، تكشف بوضوح أن المغرب لم يعد فقط متلقّيًا لتوازنات النظام الدولي، بل فاعلًا في صياغتها، ومشاركًا في هندسة مساراتها الكبرى.

فالدعوة التي وُجهت إلى العاهل المغربي لم تكن مفتوحة أو جماعية، بل اقتصرت على “نخبة محدودة من القادة الدوليين”، وهو توصيف يحمل في طياته اعترافًا سياسيًا نادرًا بمكانة المغرب وبالدور الشخصي للملك محمد السادس كزعيم يمتلك رصيدًا أخلاقيًا وسياسيًا في مجال الوساطة وصناعة السلم. إنها شهادة دولية على أن الدبلوماسية المغربية لم تعد تُقاس فقط بعدد الاتفاقيات، بل بقدرتها على إنتاج الثقة في عالم يعيش أزمة قيادة وأزمة حلول.

وقبول الملك محمد السادس لهذه الدعوة لا يمكن قراءته خارج سياق الرؤية المغربية الثابتة: السلام ليس شعارًا، بل مشروع دولة. فمنذ سنوات، اختار المغرب أن يجعل من الاستقرار قيمة مركزية في سياسته الخارجية، وأن يراكم مصداقيته عبر مواقف متوازنة، لا تنحاز للانفعال ولا للابتزاز، بل للعقل والحوار والتدرج. ومن هنا، فإن الانخراط في مجلس السلام ليس مغامرة دبلوماسية، بل امتداد طبيعي لمسار طويل من الاشتغال الهادئ والعميق.

وهذا المجلس، الذي سيأخذ شكل منظمة دولية قائمة على العمل الميداني والشراكات العملية، يعكس تحوّلًا في مقاربة إدارة النزاعات: من منطق الخطابات الكبرى إلى منطق النتائج الملموسة. والمغرب، بخبرته في الوساطة الإفريقية، وفي تدبير التعدد الديني والثقافي، وفي المصالحة بين التنمية والأمن، يملك ما يقدمه أكثر مما يطلبه. إنه يدخل هذا الفضاء الدولي لا كمتعلّم، بل كشريك يحمل تجربة قابلة للتقاسم.

وتزداد رمزية هذه الخطوة حين نربطها بمكانة الملك محمد السادس كرئيس للجنة القدس، فقبول الدعوة لمجلس السلام يتقاطع مع التزام تاريخي وأخلاقي تجاه القضية الفلسطينية. لذلك، لم يكن من قبيل الصدفة أن يواكب هذا الإعلان تأكيد المغرب، مرة أخرى، على موقفه الثابت: سلام عادل، شامل ومستدام، يمر حتمًا عبر قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. هنا، لا يوجد تناقض بين الانخراط في مبادرات دولية جديدة، وبين الوفاء للثوابت؛ بل هناك انسجام بين الواقعية السياسية والمبدئية الأخلاقية.

الإشادة المغربية بإطلاق المرحلة الثانية من مخطط السلام الشامل، وبإحداث لجنة وطنية انتقالية لإدارة غزة، تعكس براغماتية إيجابية: دعم كل خطوة يمكن أن تخفف المعاناة، دون التفريط في الحقوق. إنها سياسة “الممكن العادل”، لا سياسة “المستحيل المثالي”.

وفي العمق، ما يجري هو انتقال المغرب من موقع “الدولة المستقرة” إلى موقع “الدولة المساهمة في استقرار الآخرين”. وهذا تحول نوعي في تموقعه الدولي، فالدول لا تُقاس اليوم فقط بقوتها الاقتصادية أو العسكرية، بل بقدرتها على إنتاج المعنى: معنى السلام، معنى الثقة، معنى التوازن. والمغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، راكم هذا الرأسمال الرمزي بصبر استراتيجي، حتى أصبح يُستدعى عندما يبحث العالم عن حلول لا عن شعارات.

إن الانضمام إلى مجلس السلام ليس نهاية طريق، بل بداية مرحلة جديدة من المسؤولية الدولية. مسؤولية تتطلب الحفاظ على نفس الخط: وضوح في المبادئ، مرونة في الأدوات، ووفاء دائم لفكرة أن السياسة، في جوهرها، ليست إدارة صراع فقط، بل فن تحويله إلى أفق للعيش المشترك. وفي عالم يتكاثر فيه الضجيج وتقل فيه الحكمة، يبدو أن المغرب اختار أن يكون من القلة التي تشتغل بصوت منخفض… وبتأثير عال.

مجلس سلام ترامب يثير شرخاً مع إسرائيل

ترامب يحاول احتواء تحفظات إسرائيل بدعوة للانضمام لمجلس السلام

الرئيس الأميركي يسعى لإشراك إسرائيل كعضو “مؤسس” لضمان موافقتها على الترتيبات الأمنية في غزة.

بينما كشفت مصادر مطلعة أن إسرائيل تلقت دعوة رسمية من إدارة الرئيس دونالد ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام”، وهو كيان دولي ناشئ يهدف إلى إعادة هندسة حل الصراعات العالمية بعيداً عن الأطر التقليدية. فيما يبدو أن ترامب يسعى لاحتواء تحفظات إسرائيل بإشراكها كعضو “مؤسس” لضمان موافقتها على الترتيبات الأمنية في غزة، وخاصة الإشراف على “القوة الدولية للاستقرار”.

وكان ترامب قد طرح فكرة المجلس لأول مرة في سبتمبر/أيلول 2025 كجزء من استراتيجيته لإنهاء الحرب في قطاع غزة. إلا أن مسودة الدعوات التي وُجهت لزعماء العالم الأسبوع الماضي كشفت عن طموح أوسع؛ حيث يسعى المجلس ليكون المرجعية الأولى لإنهاء الصراعات الدولية كافّة، متبنياً نهجاً يقوم على “الدبلوماسية القائمة على الصفقات” والاستقرار الاقتصادي.

ورغم التحالف الوثيق، اصطدمت المبادرة بمعارضة علنية من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي انتقد تشكيل “المجلس التنفيذي لغزة” بالنظر إلى أنه سيعمل تحت التفويض المباشر لـ”مجلس السلام” الذي يرأسه ترامب، وهو ما تراه إسرائيل تقويضاً لسيطرتها الأمنية المباشرة وحريتها في اتخاذ القرار داخل القطاع.

ويثير خلو المجلس من أي تمثيل فلسطيني تساؤلات حول استدامة “الازدهار” الذي يعد به البيت الأبيض، وما إذا كان المشروع يهدف لفرض “إدارة وصاية” دولية تقصي الطموحات السياسية للفلسطينيين.

وتركز اعتراض نتنياهو بشكل أساسي على تركيبة المجلس التنفيذي الذي يضم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ومسؤولين قطريين، حيث ترى إسرائيل في الوجود التركي الرسمي بقطاع غزة تهديداً استراتيجياً نظراً لمواقف أنقرة الداعمة للفصائل الفلسطينية وخطابها الحاد ضد السياسات الإسرائيلية.

ورغم دور الدوحة كمحيط تفاوضي، تخشى إسرائيل من أن منح قطر دوراً إدارياً رسمياً في غزة قد يمنح حماس نفوذاً غير مباشر في مرحلة “ما بعد الحرب”.

وتشير التقارير إلى أن الانضمام لمجلس الس

لام يتطلب التزامات مالية ضخمة من الدول الأعضاء للمساهمة في “صندوق إعادة الإعمار”، مما يضع إسرائيل أمام مقايضة: “التمويل الدولي لغزة مقابل التنازل عن الإدارة المنفردة”.

وينبع تمسك إسرائيل برفض “مجلس غزة” من تخوفها من أن يتحول “مجلس السلام” إلى سلطة فوق وطنية تملك حق نقض العمليات العسكرية الإسرائيلية إذا رأت أنها تهدد “الاستقرار والازدهار” الذي يرعاه ترامب.

ويواجه نتنياهو ضغوطاً من شركائه في الائتلاف الذين يرون في أي وجود لتركيا أو قطر في غزة “جائزة” لأعداء إسرائيل، مما يجعل قبول الدعوة الأميركية مخاطرة باستقرار الحكومة الإسرائيلية نفسها.

دونالد ترمب وبنيامين نتنياهو (رويترز)

إسرائيل ترفض إعادة فتح معبر رفح رغم الضغوط الأميركية

من جانبه قرّر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر للشؤون الأمنية، مساء الأحد، عدم فتح معبر رفح في الوقت الراهن، رغم طلب تقدّمت به الولايات المتحدة، وفق ما نشر موقع «واي نت» التابع لصحيفة «يديعوت أحرنوت» العبرية.

وفي الوقت نفسه، قال مسؤول إسرائيلي رفيع إن إدراج ممثلين عن تركيا وقطر في المجلس التنفيذي لغزة، وهو الهيئة التي يُفترض أن تشرف على إعادة إعمار القطاع، لم يكن جزءاً من التفاهم الأصلي بين إسرائيل والولايات المتحدة، مشيراً إلى أن صلاحيات هذه الهيئة الجديدة لا تزال غير واضحة، وكذلك دورها الدقيق.

إدخال أنقرة والدوحة «على رأس نتنياهو»

وأضاف المسؤول أن «إدخال تركيا وقطر كان على رأس (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو. هذا انتقام كوشنر وويتكوف منه، بسبب إصراره على عدم فتح المعبر قبل عودة الرهينة ران غفيلي».

ويأتي قرار المجلس الوزاري على خلفية تصريحات أدلى بها نتنياهو، مساء الاثنين، في الهيئة العامة للكنيست، قال فيها: «نحن على وشك الدخول في المرحلة الثانية، وهذا يعني أمراً واحداً بسيطاً: نزع سلاح (حماس) وتجريد غزة من السلاح، إما بالطريقة السهلة، أو بالطريقة الصعبة».

وأضاف: «لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون في غزة. لدينا خلاف معين مع أصدقائنا في الولايات المتحدة بشأن تركيبة مجلس المستشارين الذي سيرافق العمليات في غزة».

لبيد: السلطة الفلسطينية هي العامل المهيمن في لجنة التكنوقراط

في المقابل، قال زعيم المعارضة يائير لبيد: «الرئيس ترمب أعلن، من فوق رأسك، تركيبة (اللجنة التنفيذية) لغزة. مستضيفو (حماس) في إسطنبول، والدوحة، الشركاء الآيديولوجيون لـ(حماس)، دُعوا لإدارة غزة».

وأضاف: «الرئيس ترمب أعلن أيضاً تركيبة لجنة التكنوقراط التي من المفترض أن تدير الحياة اليومية في غزة. أعلم أنك تحاول التغطية على ذلك، لكن العامل المهيمن في اللجنة هو السلطة الفلسطينية».

لا ذكر لمعبر رفح

وكان المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف قد أعلن، الأربعاء، الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترمب لقطاع غزة. ولم يتطرق الإعلان الأميركي إلى فتح معبر رفح في الاتجاهين، وهو بند كان يُعد إحدى آخر أوراق الضغط الإسرائيلية لضمان عودة آخر رهينة محتجز في غزة.

وقالت مصادر إسرائيلية وفق «واي نت» إن الاستعدادات جارية لعملية عسكرية تهدف إلى تفكيك حركة «حماس» في حال تبيّن أن الحركة لن تقوم بذلك بنفسها.

وبعد ذلك بيومين، أعلن ترمب عن تأسيس «المجلس التنفيذي لغزة»، وكشف عن أعضائه. وإلى جانب ويتكوف وكوشنر، يضم المجلس وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، والمسؤول القطري علي الثوادي.

وسيعمل هذا المجلس تحت مظلة «مجلس السلام»، وفوق الحكومة الفلسطينية التكنوقراطية التي يُفترض أن تدير شؤون القطاع على الأرض بدلاً من «حماس».

من هم أعضاء «مجلس السلام» الخاص بغزة؟

وعيّن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزير الخارجية ماركو روبيو، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، عضوين مؤسسين في «مجلس السلام» الخاص بغزة.

وبحسب ما قالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان: تم تشكيل المجلس التنفيذي التأسيسي من قادة يتمتعون بالخبرة في مجالات الدبلوماسية، والتنمية، والبنية التحتية، والاستراتيجية الاقتصادية، وذلك بغرض تفعيل رؤية «مجلس السلام»، ويضم المجلس كلا من :ستيف ويتكوف، جاريد كوشنر، الوزير هاكان فيدان، علي الثوادي، اللواء حسن رشاد، السير توني بلير، مارك روان، الوزيرة ريم الهاشمي، نيكولاي ملادينوف، ياكير جاباي، وسيغريد كاغ.

أما الحكومة التكنوقراطية التي ستدير قطاع غزة، والتي تحمل اسم «اللجنة الوطنية لإدارة غزة»، فستضم 15 فلسطينياً، برئاسة علي شعث، الذي شغل مناصب رسمية في السلطة الفلسطينية في عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات.

وسبق له أن تولّى رئاسة هيئة، ومنصب نائب وزير في دوائر حكومية، إضافة إلى رئاسته هيئة المناطق الصناعية في السلطة الفلسطينية. ويتمتع شعث بروابط مؤسسية واضحة مع السلطة، لكنه لم يكن منخرطاً في صناعة السياسات.

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أرشيف)

في تحذير إلى تركيا..كاتس: لن نسمح بإعادة بناء إمبراطوريات على حساب دول ذات سيادة

من جهته وفي تحذير مبطن لتركيا، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في أثينا، إن إسرائيل واليونان عازمتان على “منع الجهات التي تسعى لتقويض الاستقرار الإقليمي من ترسيخ وجودها في المنطقة”.

وقال كاتس إن “أثينا وتل أبيب لن تسمحا لتلك الجهات بترسيخ وجودها عبر الإرهاب، أو العدوان أو الوكلاء العسكريين في سوريا، أو غزة، أو بحر إيجه، أو أي ساحة أخرى، لتحقيق طموحاتها الخطيرة”، وفق  صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” اليوم الثلاثاء. 

وأضاف كاتس، برفقة نظيره اليوناني، أن “الذين يحلمون بجرّ المنطقة إلى الوراء، وفرض سيطرتهم عبر الإرهاب، أو إعادة بناء إمبراطوريات على حساب الدول ذات السيادة، سيواجهون تحالفاً حازماً من دول حرة، وقوية قادرة على الدفاع عن نفسها”.

صوت قوي ومؤثر داخل دوائر صنع القرار الدولية

الإمارات تضع ثقلها في مجلس السلام لضمان مستقبل غزة

انضمام أبوظبي لمجلس السلام هو انتقال من الدور الإغاثي إلى الدور القيادي في هندسة الحل بغزة.

و يُمثل انضمام دولة الإمارات إلى “مجلس السلام” كأولى الدول المصادقة عليه، تحولاً استراتيجياً يعكس الرؤية الإماراتية في إدارة الأزمات الإقليمية. ولا تعتبر هذه الخطوة مجرد استجابة لدعوة دبلوماسية، بل هي تتويج لمسار طويل من العمل الإنساني والسياسي المرتكز على مبدأ الاستقرار أولاً، في إطار مقاربة تضع في صدارة أولوياتها تصفير الأزمات وإرساء السلام بما يضمن تحقيق الرفاه للشعوب.

وقالت وزارة الخارجية الإمارتية في بيان إن “أبوظبي تؤكد مجددا استعدادها للإسهام الفعال في مهمة مجلس السلام دعما لتعزيز التعاون والاستقرار والازدهار للجميع”، مما يشير إلى انضمام الدولة الخليجية الثرية رسميا إلى أحدث مساعي واشنطن لحل الصراعات.

ويعزز انضمام أبوظبي كعضو مؤسس لهذا المجلس مكانتها كلاعب لا يمكن تجاوزه في هندسة الحلول الإقليمية. وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لجهودها السابقة مثل “عملية الفارس الشهم 3″، والمستشفى الميداني، والعديد من المبادرات التي توجت بإيصال مئات الأطنان من المساعدات الإنسانية إلى القطاع الفلسطيني.

ويقيم هذا التطور الدليل على قدرة الإمارات على بناء الجسور مع الإدارة الأميركية لضمان وجود صوت عربي قوي ومؤثر داخل دوائر صنع القرار الدولية المتعلقة بمستقبل غزة.

وتتمتع أبوظبي بعلاقات متوازنة وواسعة مع القوى الكبرى تتيح لها لعب دور “الميسّر” في بيئة شديدة التعقيد، في وقت يعطي فيه قبول الدعوة زخماً للمجلس، فالحضور الإماراتي يمنح المبادرة غطاءً إقليمياً مهماً يساعد في جذب أطراف أخرى.

ولطالما أكدت الإمارات أن حل الأزمة لا يقتصر على الجانب العسكري، بل يتطلب إطاراً سياسياً شاملاً (كمجلس السلام) يضمن عدم عودة الصراع مستقبلاً.

ويعد الملف الاقتصادي والاستثماري “الورقة الرابحة” التي تمتلكها الإمارات في هذا المجلس، حيث تدرك الأطراف الدولية أن إعادة إعمار غزة تتطلب تدفقات مالية ضخمة وخبرات في إدارة البنية التحتية، وهو ما تمتلكه أبوظبي بامتياز (الموانئ، المدن السكنية، الطاقة المتجددة).

وتتبنى الإمارات رؤية تقوم على أن السلام المستدام يرتبط ارتباطاً وثيقاً بفرص العمل وتحسين جودة الحياة، مما يجعل استثماراتها المحتملة في غزة أداة لتثبيت الأمن وليس مجرد بناء عقارات.

وباختصار يمكن القول إن انضمام أبوظبي لمجلس السلام هو انتقال من “الدور الإغاثي” إلى “الدور القيادي في هندسة الحل”، حيث تضع الدولة الخليجية الثرية ثقلها السياسي والمالي لضمان أن يكون إعمار غزة مدخلاً لسلام دائم يحقق الاستقرار للمنطقة ككل.

وأظهرت نسخة من رسالة الدعوة ومسودة الميثاق أن موافقة الإمارات تأتي في وقت تتفاعل فيه الحكومات في أنحاء العالم بحذر مع خطة الرئيس دونالد ترامب التي تهدف إلى البدء بصراع غزة قبل أن تتسع لتشمل نزاعات أخرى.

وقدم بعض القادة ردودا غامضة، حيث قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني إن بلادها “مستعدة للقيام بدورها”، في حين قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن أوتاوا وافقت “من حيث المبدأ” في انتظار مزيد من التفاصيل.

وأثار إدراج “الميثاق” في ‍رسالة الدعوة مخاوف بعض الحكومات الأوروبية من أن يقوض ذلك عمل الأمم المتحدة التي اتهمها ترامب بعدم دعم جهوده لإنهاء الصراعات حول العالم.

وجاء في الرسالة أن المجلس سيرأسه ترامب مدى الحياة، وستقتصر مدة عضوية الدول على ثلاث سنوات ما لم تدفع كل منها مليار دولار لتمويل أنشطة المجلس والحصول على عضوية دائمة.

وقال البيت الأبيض في منشور ‌على منصة إكس “يقدم هذا ببساطة عضوية دائمة للدول الشريكة التي تظهر التزاما كبيرا بالسلام والأمن والازدهار”. وأبدت المجر موافقتها القاطعة، في حين امتنع معظم الحكومات عن التعليق العلني، معبرة سرا عن مخاوفها إزاء تداعيات الخطة على سلطة الأمم المتحدة.

مقاتلة متطورة توصف بالأفضل في العالم

إسرائيل تعزز تفوقها الجوي في المنطقة بثلاث مقاتلات ‘اف35’

الدولة العبرية تعد من الدول القليلة في العالم التي تمتلك ‘إف-35’ والتي يعتبرها مختصون المقاتلة الأكثر تطورا في العالم.

بدوره أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، وصول 3 مقاتلات جديدة من طراز “أدير” “إف-35” الأميركية إلى قاعدة “نيفاتيم” الجوية (جنوب)، لتدخل الخدمة فعلياً ضمن الأسراب المقاتلة في خطوة يراها مراقبون أنها تهدف لتعزيز التفوق العسكري الإسرائيلي في منطقة الشرق الاوسط وخاصة سلاح الجوي.

وقال في بيان “هبطت اليوم ثلاث مقاتلات أدير (إف-35) جديدة من صنع شركة لوكهيد مارتن الأميركية في قاعدة نيفاتيم الجوية، وتم وسمها بشعار سلاح الجو الإسرائيلي”.
وأوضح أن “منظومة مقاتلات الأدير تشارك بفعالية منذ اندلاع الحرب الراهنة (بالإشارة إلى حرب غزة) في تنفيذ مهام دفاعية وهجومية متنوعة على كافة جبهات القتال”.

ويأتي وصول تلك الطائرات في إطار استمرار الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل، والذي استمر خلال الحرب على غزة التي دامت عامين، وتسبب في قيام دول أخرى بينها إسبانيا، بفرض عقوبات ضد تل أبيب من بينها حظر توريد السلاح إليها.

وتعد إسرائيل من الدول القليلة في العالم التي تمتلك “إف-35” التي يعتبرها مختصون المقاتلة الأكثر تطورا في العالم، وهي قادرة على جمع المعلومات الاستخبارية، والهجوم في عمق أراضي العدو، والمشاركة في المواجهات الجوية.

كما تواصل إسرائيل الضغط على واشنطن للحفاظ على تفوقها النوعي، حيث أعربت عن معارضتها لصفقات محتملة لبيع طائرات “إف 35” لدول أخرى في المنطقة على غرار تركيا والسعودية، خشية “تآكل تفوقها الجوي”.
وبحسب لوائح نقل الأسلحة الأميركية، يهدف مفهوم “التفوق العسكري النوعي” إلى ضمان احتفاظ إسرائيل بتفوقها العسكري على أي دولة في الشرق الأوسط وهو ما ظهر جليا في الحروب الأخيرة للدولة العبرية.

وأوضح المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأميركية جوش بول أن كل صفقة بيع أسلحة أميركية لدول الشرق الأوسط تخضع لتقييم رسمي لمعرفة ما إذا كانت ستؤثر على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل، على أن تُرفع نتائج هذه التقييمات إلى الكونجرس.

ولفت إلى أن هذا النهج قد يُفضي إلى سباق تسلّح إقليمي، ويدفع الدول العربية إلى البحث عن بدائل تسليحية من دول مثل فرنسا والصين وروسيا، بما يؤدي إلى تراجع النفوذ الأميركي في المنطقة.
ويتصاعد حديث في إسرائيل عن ضرورة احتفاظها بتفوق عسكري وتحديث وإعادة ترميم ترسانتها من الأسلحة والذخائر في أعقاب شنها حروبا عدة منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

فعلى مدار عامين شنت إسرائيل حرب إبادة جماعية بقطاع غزة، كما شنت حربين على إيران ولبنان، كما تنفذ على فترات متباعدة غارات جوية دموية على اليمن، فيما تستهدف الجارتين سوريا ولبنان بين الحين والآخر.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

الجنرال إيال زامير

الجيش الإسرائيلي بخطر.. زامير يرفع راية تحذير “حمراء”

كشف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، في رسالة رسمية وُصفت بـ”الاستثنائية”، عن وجود نقص خطير في أعداد المقاتلين داخل الجيش، محذّراً من تداعيات مباشرة على الجاهزية القتالية خلال الفترة القريبة.

وبحسب الرسالة التي وجّهها زامير إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، فإن الأزمة الحالية في القوى البشرية قد تؤدي إلى تراجع ملموس في قدرة الجيش العملياتية ابتداءً من العام المقبل.

وأشار زامير إلى أن الجمود المتعلق بقانون الإعفاء من الخدمة العسكرية، إضافة إلى التأخير في اتخاذ قرار بتمديد مدة الخدمة الإلزامية، يأتي في مرحلة أمنية بالغة الحساسية تتطلب توافر أعداد كبيرة من الجنود.

وقال في رسالته: “الواقع الأمني خلال العامين الماضيين أفرز تحديات غير مسبوقة، وانعكاسات عميقة على منظومات القوى البشرية في الجيش”.

وأضاف أن استمرار التأخير في التشريع “قد يقود الجيش إلى حالة عدم جاهزية”، متوقعاً أن تبدأ آثار ذلك بالظهور خلال العام المقبل، وتتفاقم بشكل أكبر اعتباراً من يناير 2027.

وأكد رئيس الأركان أن عدم التمديد الفوري – بل وحتى بأثر رجعي – لمدة الخدمة الإلزامية للرجال إلى 36 شهراً، سيؤدي إلى “ضرر بالغ في بناء القوة العسكرية وفي جودة التدريب”.

وفي المقابل، تشير تقديرات داخل المؤسسة العسكرية إلى وجود فجوات تُقدَّر بآلاف الجنود في الوحدات القتالية، في وقت تُدفع فيه تشريعات داخل الكنيست تهدف عملياً إلى إعفاء أعداد كبيرة من فئة الحريديم من الخدمة العسكرية.

ويرى مسؤولون أمنيون أن الجمع بين النقص الحالي، وتأخير التمديد، والاستمرار في قوانين الإعفاء، يخلق خطراً حقيقياً على قدرة الجيش الإسرائيلي على تنفيذ مهامه.

من جانبه، علّق رئيس الحكومة السابق نفتالي بينيت بالقول إن “رئيس الأركان يرفع راية تحذير حمراء أمام الحكومة”، مؤكداً أن قانون التهرّب من الخدمة “يمسّ بجاهزية الجيش ويعرّض أمن إسرائيل للخطر”.

فى وقت سابق وصل مدير جهاز الموساد الإسرائيلي الموساد، دافيد برنياع، إلى الولايات المتحدة  لإجراء محادثات تتعلق بتطورات الوضع في إيران، وفق ما أفاد به مصدر إسرائيلي وآخر مطّلع على اللقاءات.

وتأتي زيارة برنياع في إطار المشاورات الجارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن الاحتجاجات في إيران واحتمالات التحرك العسكري الأميركي ردا على حملة القمع التي ينفذها النظام الإيراني.

وبحسب موقع “أكسيوس”، من المقرر أن يلتقي برنياع في مدينة ميامي المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، الذي يدير قناة التواصل المباشر بين واشنطن وطهران.

وبحسب المصادر، كان ويتكوف على تواصل مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال فترة الاحتجاجات.

ولم يتضح بعد ما إذا كان برنياع سيلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منتجع مارالاغو خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وتأتي هذه الزيارة عقب اتصال هاتفي جرى الأربعاء بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تناول أزمة إيران.

وخلال الاتصال، طلب نتنياهو من ترامب التريث في أي عمل عسكري لإتاحة مزيد من الوقت لإسرائيل للاستعداد لاحتمال رد إيراني.

وقال مصدر إسرائيلي إن المخاوف لا تقتصر على مسألة الرد الانتقامي، بل تشمل أيضا تقييما إسرائيليا بأن الخطة الأميركية الحالية، التي تتضمن ضربات لمواقع تابعة لقوات الأمن الإيرانية، لا تُعد كافية لإحداث زعزعة حقيقية للنظام في طهران.

في المقابل، أكد مسؤولون أميركيون أن الخيار العسكري لا يزال مطروحا في حال استأنفت إيران عمليات قتل المتظاهرين، فيما يعتقد مسؤولون إسرائيليون أن ضربة أميركية قد تُنفّذ خلال الأيام المقبلة رغم التأجيل.

ما الذي يُراقَب؟

أفادت مصادر أميركية بأن الجيش الأميركي يرسل قدرات دفاعية وهجومية إضافية إلى المنطقة تحسبًا لأي قرار بالتصعيد.

وتشمل هذه التحركات حاملة الطائرات أبراهام لينكولن ومجموعتها الضاربة القادمة من بحر الصين الجنوبي، إضافة إلى أنظمة دفاع جوي وطائرات مقاتلة، وربما غواصات.

كواليس دبلوماسية

وفي موازاة ذلك، كشفت المصادر أن عراقجي اقترح خلال تواصله مع ويتكوف عقد لقاء واستئناف المفاوضات النووية. إلا أن الحكومة الإسرائيلية تبدي قلقا من أن تسعى طهران إلى استخدام المفاوضات لكسب الوقت وتخفيف الضغط الأميركي.

في المقابل، يرى بعض المسؤولين أن الأزمة الحالية قد تدفع النظام الإيراني إلى تقديم تنازلات غير مسبوقة في ملفات البرنامج النووي والصاروخي وشبكة الوكلاء الإقليميين.

اتفاق مبدئي على انسحاب إسرائيلي

صحيفة عبرية: احتمال نشر قوات روسية بعد زيارة ممثلين روس للجولان

صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ تؤكد أن الجيش الإسرائيلي حذر من الاتفاقية التي يُجرى العمل على إبرامها بين الحكومة ودمشق.
الغريب فى الامر كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، الاثنين، إن “ممثلين روس” قاموا بجولة في الجولان السوري المحتل شملت مواقع للجيش الإسرائيلي، في ظل احتمال نشر موسكو قوات في المنطقة حيث تمتلك موسكو علاقت جيدة سواء مع تل أبيب أو دشمق.
ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك، واحتلت المنطقة السورية العازلة.
وقالت الصحيفة إن الجيش الإسرائيلي يحذر من الاتفاقية التي يُجرى العمل على إبرامها بين تل أبيب ودمشق.
وأضافت أنها تتضمن بنودا منها: الانسحاب من 9 مواقع عسكرية، وإنهاء حرية العمل ضد تعزيز “حزب الله” (اللبناني) لقوته في سوريا، ووقف المساعدات للدروز.
وتشدد دمشق على ضمان حقوق متساوية لكل فئات الشعب، وبينها الدروز، وتقول إن تل أبيب تستخدم الدروز ذريعةً للتدخل في الشؤون الداخلية السورية.
وأكدت الصحيفة أن المحادثات بين تل أبيب ودمشق استؤنفت في يناير/كانون الثاني الجاري، بهدف إحياء اتفاق وقف إطلاق النار الذي كان ساريًا منذ 1974 حتى سقوط نظام بشار الأسد.
وكانت كل من سوريا وإسرائيل اتفقتا على تشكيل آلية اتصال مشتركة بإشراف أميركي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية، بحسب بيان ثلاثي عقب مباحثات بباريس.
ورغم ذلك، تتوغل قوات إسرائيلية بوتيرة شبه يومية في أراضٍ سورية، لا سيما بريف محافظة القنيطرة، وتعتقل مواطنين وتقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات.
وبحسب الصحيفة، فإن الجيش الإسرائيلي “لم يشارك في هذا المحادثات التي قد تُغيّر الواقع في هضبة الجولان” مضيفة “تشير كل الدلائل إلى أن هذا الحوار ليس حاسما نحو “شرق أوسط جديد” أو سلام أو حتى تطبيع العلاقات مع سوريا”.
وأضافت “يبدو أنه يركز على ضمانات لأمن إسرائيل مقابل انسحابها من 9 مواقع عسكرية بنتها في الجولان العام الماضي، وانسحابها من جبل الشيخ الاستراتيجي الذي سيطرت عليه الخريف الماضي دون قتال”.
وتابعت “بدأ الجيش الإسرائيلي بتقييم تداعيات هذا الترتيب (…) ويوجد اتفاق مبدئي على انسحاب إسرائيلي وتقييد أو حظر شنّ الجيش الإسرائيلي، وخاصة سلاح الجو، هجمات في أنحاء سوريا”.
ويطالب الرئيس السوري أحمد الشرع بحظر الغارات الجوية الإسرائيلية المستمرة، بينما يرى الجيش الإسرائيلي أنه سيواجه صعوبة بالغة في منع تهريب الأسلحة المتطورة من العراق وإيران، عبر سوريا، إلى حزب الله الذي عاد للظهور بقوة”، بحسب الصحيفة.
وتابعت “كما يطالب الشرع بفرض قيود على غارات الجيش الإسرائيلي في حوران، وهي المنطقة الواسعة التي تبدأ من الجولان السوري وتمتد شرقا لمسافة تتراوح بين 70 و100 كيلومتر من الحدود الإسرائيلية”.
وأردفت “ومن القضايا الخلافية الأخرى تقليص المساعدات الإسرائيلية للأقلية الدرزية السورية في ثلاث مناطق”.
وأوضحت أن هذه المناطق هي “ضواحي دمشق، ومنطقة جبال الدروز حول السويداء (جنوب سوريا) على بعد عشرات الكيلومترات من الجولان، وقرية خضر قرب سفوح جبل الشيخ على مقربة من بلدة مجدل شمس الدرزية الإسرائيلية”.
وتابعت أن “وسائل إعلام أجنبية كشفت أن حجم الدعم الإسرائيلي خلال العام الماضي شمل آلاف الأسلحة عالية الجودة تم الاستيلاء عليها في الحروب مع حزب الله وحماس وسترات واقية وأدوية ومعدات”.
كما كشفت أنه “قبل نحو ستة أسابيع، قام ممثلون روس بجولة في الجولان السوري، شملت مواقع للجيش الإسرائيلي، بالتنسيق مع القيادة الشمالية” للجيش. وقالت إنه “برزت بين الأطراف الإقليمية فكرة احتمال نشر روسيا لقوات في الجولان السوري”، دون ذكر تفاصيل.
وتابعت “لكنها خطوة مثيرة للجدل داخل الجيش الإسرائيلي وتفتقر إلى تأييد واسع بين القادة العسكريين، ووفقا لمصادر متعددة، لا يُتوقع حدوث هذا الانتشار قريبا” لافتة إلى أن “روسيا (التي كانت داعمة لنظام بشار الأسد) لا تزال تحتفظ بقوات في المنطقة العلوية شمال غربي سوريا”.
وينصح ضباط الجيش الإسرائيلي القيادة السياسية بعدم الانسحاب من الجولان السوري، في ظل مخاوف من تسلل مسلحين من الأردن وسوريا، كما حدث في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023″، وفقا للصحيفة.
وفي ذلك اليوم هاجمت “حماس” قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين، ردا على “جرائم الاحتلال اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولاسيما المسجد الاقصى”، بحسب الحركة.
وأضافت الصحيفة “لا يزال الجيش يعاني من آثار الهزيمة التي مُني بها أمام حماس في النقب الغربي، ويرى أنه لا يوجد مبرر للتخلي عن أي منطقة على حدود معادية، على الأقل في المستقبل المنظور”.
وزادت بأنه “في أي سيناريو، سيحتفظ الجيش الإسرائيلي بقدرته على ضرب أي تهديد مباشر يقترب من الجولان أو يُرصد بالقرب منه”.
وخلال نحو عامين عصف عدوان إسرائيل بمنطقة الشرق الأوسط، عبر شنها حروبا دموية على أكثر من دولة، فضلا عن ارتكابها اعتداءات عسكرية يومية مستمرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى