أخبار عاجلةعبري

أمريكا تدعم إسرائيل بأسلحة قيمتها 6 مليارات دولار

أميركا تعتزم تزويد إسرائيل بـ 30 أباتشي و3250 مركبة هجومية..إسرائيل تواصل قصف غزة والرعب يطارد النازحين

أمريكا تدعم إسرائيل بأسلحة قيمتها 6 مليارات دولار

أمريكا تدعم إسرائيل بأسلحة قيمتها 6 مليارات دولار
أمريكا تدعم إسرائيل بأسلحة قيمتها 6 مليارات دولار

كتب : وكالات الانباء 

مصادر مطلعة لصحيفة “وول ستريت جورنال”، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلبت من الكونغرس الموافقة على بيع أسلحة لإسرائيل، بقيمة تقارب 6 مليارات دولار، وذلك رغم تصاعد الانتقادات الدولية للهجوم الإسرائيلي في غزة، والضربة الصاروخية التي استهدفت قياديين من حركة حماس في قطر.

وبحسب الصحيفة، تشمل الصفقة شراء 30 مروحية هجومية من طراز “أباتشي AH-64” بقيمة 3.8 مليار دولار، وهو ما سيضاعف تقريباً أسطول إسرائيل الحالي من هذا الطراز، إضافة إلى صفقة أخرى بقيمة 1.9 مليار دولار، لتزويد الجيش الإسرائيلي بـ 3250 آلية قتالية مدرعة.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم قد تستغرق ما بين عامين إلى 3 أعوام، وأن التمويل سيتم من خلال المساعدات العسكرية الأمريكية السنوية، التي تقدمها واشنطن لإسرائيل.

وتحتاج الصفقة حالياً إلى موافقة قادة اللجان المختصة بالشؤون الخارجية في مجلسي النواب والشيوخ، قبل أن تُعرض على الكونغرس بكامل هيئته. 

وكانت الإدارة الأمريكية قد رفعت الطلب إلى الكونغرس قبل نحو شهر، أي قبل الضربة الإسرائيلية في الدوحة في 9 سبتمبر (أيلول) الجاري.

وأثار الهجوم الإسرائيلي على العاصمة القطرية، إدانات واسعة من شركاء واشنطن الإقليميين، واعتُبر اعتداءً على سيادة دولة حليفة تستضيف أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط. وقد سعى ترامب إلى احتواء التوتر باستضافة رئيس الوزراء القطري على العشاء في البيت الأبيض، فيما زار وزير الخارجية ماركو روبيو الدوحة بعد زيارته لإسرائيل.

وبدورها، أثارت العملية البرية الإسرائيلية في مدينة غزة، انتقادات من منظمات إنسانية وحكومات أوروبية، بينما اتهمت لجنة تابعة للأمم المتحدة إسرائيل بارتكاب “إبادة جماعية” في القطاع، وهو ما تنفيه تل أبيب بشدة.

يُذكر أن إدارة ترامب واصلت سياسة توسيع صفقات السلاح مع إسرائيل، بعد أن كانت إدارة جو بايدن قد أوقفت مؤقتاً تسليم بعض أنواع القنابل الثقيلة، بسبب خلافات مع الحكومة الإسرائيلية حول العمليات في رفح، قبل أن يُعيد ترامب السماح بتوريدها فور توليه السلطة.

طائرة أباتشي الأميركية.. أرشيفية

أميركا تعتزم تزويد إسرائيل بـ 30 أباتشي و3250 مركبة هجومية

فى السياق ذاته ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، االيوم الجمعة، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تسعى للحصول على موافقة الكونجرس على بيع أسلحة لإسرائيل بقيمة تقارب 6 مليارات دولار.

وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر مطلعة إن المبيعات المقترحة تشمل صفقة بقيمة 3.8 مليار دولار لتوريد 30 طائرة هليكوبتر أباتشي من طراز إيه.إتش-64.

وأضافت أن الصفقة تشمل أيضا قيمة 1.9 مليار دولار لبيع 3250 مركبة هجومية للمشاة خاصة بالجيش الإسرائيلي.

الرعب يخيم على النازحين الفلسطينيين

إسرائيل تواصل قصف غزة والرعب يطارد النازحين

حول استمرار حرب غزة :قال الجيش الإسرائيلي إنه وسع نطاق عملياته في مدينة غزة، الجمعة، وقصف بنية تحتية لحركة، بينما قال نازحون فلسطينيون أصيبوا بالصدمة جراء تقدم القوات الإسرائيلية إنهم لا يملكون وسيلة للفرار.

تسيطر قوات إسرائيلية على الضواحي الشرقية لمدينة غزة. وفي الأيام القليلة الماضية قصفت أيضا حيي الشيخ رضوان وتل الهوى، وتواصل التقدم من هناك نحو المناطق الوسطى والغربية حيث يتواجد معظم السكان.

وقالت السلطات الصحية في غزة إن 33 فلسطينيا قتلوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

ويوم الخميس، ذكر الجيش الإسرائيلي أنه يعتقد أن 350 ألفا من السكان غادروا مدينة غزة منذ بداية سبتمبر وأن نحو 600 ألف آخرين ما زالوا موجودين.

 وتظهر صور أقمار أصطناعية، التقطت في 18 سبتمبر واطلعت عليها رويترز، خياما جديدة أقيمت في مناطق جنوبي مدينة غزة بعد الخامس من سبتمبر الجاري. كما تظهر الصور حشودا من الناس على طريق الرشيد وما يبدو أنها مركبات.

وفي المنشورات التي ألقيت فوق مدينة غزة، قال الجيش الإسرائيلي للفلسطينيين إن بإمكانهم استخدام شارع صلاح الدين الذي أعيد فتحه مجددا للتوجه جنوبا.

وقال الجيش الإسرائيلي إن غارة جوية قتلت محمود يوسف أبو الخير، الذي قالت إنه نائب رئيس المخابرات العسكرية في كتيبة البريج التابعة لحركة حماس.

وقالت إنه شارك في “هجمات إرهابية ضد القوات الإسرائيلية والدولة”.

واندلعت الحرب بعد هجوم قادته حماس على بلدات في جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023. ووفقا لبيانات إسرائيلية، أسفر الهجوم عن مقتل 1200 شخص وأخذ 251 رهينة إلى غزة.

 وناشدت عائلات الرهائن العشرين الذين يُعتقد أنهم ما زالوا على قيد الحياة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لوقف الهجوم والتفاوض على وقف إطلاق النار مع حماس لتحرير ذويهم.

في غضون ذلك، تجمع عشرات المحتجين على الجانب الإسرائيلي من الحدود مع غزة للمطالبة بإنهاء الحرب. ورفعوا لافتات كتبوا عليها شعارات منها “أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة” و”حرروا غزة، واعزلوا إسرائيل”.

وأعلن الجناح العسكري لحركة حماس أن الرهائن “موزعون داخل أحياء مدينة غزة”.

وأضاف في بيان مكتوب “بدء هذه العملية الإجرامية وتوسيعها يعني أنكم لن تحصلوا على أي أسير لا حي ولا ميت”.

لكن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قال على منصة إكس “إذا لم تفرج حماس عن الرهائن وتتخلى عن سلاحها، فسوف يتم تدمير غزة وتحويلها إلى ضريح للمغتصبين والقتلة من (أعضاء حركة) حماس”.

وقالت السلطات الصحية في غزة إن الحملة الإسرائيلية الشرسة أدت إلى مقتل أكثر من 65 ألف فلسطيني، وهدم معظم مباني القطاع الذي يجتاحه الجوع وتتفشى فيه المجاعة.

إعلام إسرائيلى: نتنياهو أمر الجيش بهدم مدينة غزة حتى جذورها

إعلام إسرائيلى: نتنياهو أمر الجيش بهدم مدينة غزة حتى جذورها

من جانبها أفادت قناة القاهرة الإخبارية فى خبر عاجل لها بأن وسائل إعلام إسرائيلية قالت إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمر الجيش بهدم مدينة غزة من جذورها.

وتواصل قوات الاحتلال شن مئات الغارات والقصف المدفعي وتنفيذ جرائم في مختلف أرجاء قطاع غزة، وارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار.

ودمَّرت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مربعات سكنية كاملة فى قطاع غزة، ضمن سياسة التدمير الشاملة التي ينتهجها الاحتلال في عدوانه المستمر على قطاع غزة.

ولا يزال آلاف الشهداء والجرحى لم يتم انتشالهم من تحت الأنقاض؛ بسبب تواصل القصف وخطورة الأوضاع الميدانية، في ظل حصار خانق للقطاع وقيود مُشددة على دخول الوقود والمساعدات الحيوية العاجلة للتخفيف من الأوضاع الإنسانية الكارثية.

دمار كبير في غزة جرّاء العملية العسكرية الإسرائيلية

تحذير إسرائيلي من ضرب مدينة غزة بقوة “غير مسبوقة”

بدوره أعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة أنه يستعد لضرب مدينة غزة “بقوة غير مسبوقة”، داعيا السكان إلى إخلاء المنطقة التي تعرّضت لقصف مكثّف منذ بدء هجومه البري فيها الثلاثاء.

وتعدّ مدينة غزة كبرى مدن القطاع وأكثرها اكتظاظا بالسكان لا سيما بعد أن تكدس فيها عدد كبير من النازحين بعد تدمير بلداتهم في الشمال.

وكانت الأمم المتحدة قدّرت في أغسطس عدد سكانها ومحيطها بأكثر من مليون نسمة.

والجمعة قال الجيش الإسرائيلي إن نحو 480 ألفا نزحوا منها خلال الأيام الأخيرة.

وقال المتحدث باللغة العربية باسم الجيش أفيخاي أدرعي في منشور على منصة إكس، إن الجيش “سيواصل العمل بقوة شديدة وغير مسبوقة ضد حماس وباقي المنظمات الإرهابية”، مضيفا “من هذه اللحظة يتسنى الانتقال جنوبا عبر شارع الرشيد فقط حفاظا على سلامتكم”.

وأنذر من بقوا في المدينة الواقعة في شمال قطاع غزة، بالانضمام “إلى مئات الآلاف من سكان المدينة الذين انتقلوا جنوبا إلى المنطقة الإنسانية”.

وأفادت مستشفيات وطواقم الإسعاف والطوارئ بأن 33 فلسطينيا على الأقل قتلوا في الغارات والقصف الإسرائيلي المتواصل على القطاع غزة منذ منتصف ليل الخميس-الجمعة.

وفي الأيام الأخيرة، بدأت إسرائيل تنفيذ عمليات قصف مكثّفة على مدينة غزة، ما أدى إلى نزوح مزيد من السكان باتجاه الغرب والجنوب.

والثلاثاء، أعلنت بدء الحملة البرية والجوية في غزة، في إطار هدفها المعلن للسيطرة الكاملة على المدينة التي تعتبرها آخر معاقل حركة حماس.

وأصبحت الطريق الساحلية على طول القطاع مكتظة بالنازحين نحو الجنوب، سيرا أو في سيارات أو على عربات تجرّها حمير، بحسب ما أفاد مراسلو فرانس برس.

وفيما أثار توسيع إسرائيل الهجوم على مدينة غزة تنديدا دوليا، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس عن أسفه للوضع “غير المقبول أخلاقيا وسياسيا وقانونيا” في القطاع.

من جانبها، حثّت باريس إسرائيل على “وضع حد لهذه الحملة المدمّرة”، بينما وصفتها لندن بأنها “غير مسؤولة ومروّعة تماما”.

وجاء التصعيد الكبير في غزة الثلاثاء فيما اتهمت لجنة تحقيق دولية مستقلة مكلّفة من الأمم المتحدة في اليوم ذاته، إسرائيل بارتكاب “إبادة جماعية” خلال الحرب التي بدأت عقب هجوم حماس على الدولة العبرية في السابع من أكتوبر 2023.

وأسفر هجوم حماس عن مقتل 1219 شخصا، معظمهم من المدنيين، بحسب تعداد لفرانس برس استنادا للأرقام الرسمية.

وأودت الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة بحياة ما لا يقل عن 65174 شخصا، معظمهم أيضا من المدنيين، وفقا لأرقام وزارة الصحة التابعة لحماس.

ومنذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس، نزح معظم سكان غزة البالغ عددهم الإجمالي 2.4 مليون نسمة، مرة واحدة على الأقل إلى أنحاء أخرى من القطاع.

خطط إسرائيلية لاستكمال حصار مدينة غزة قبل 7 أكتوبر

أفادت صحيفةُ يديعوت أحرونوت نقلا عن مسؤولةٍ استخباراتية إسرائيلية أنه بحلول 6 أكتوبر سيكتملُ تطويقُ مدينة غزة وإخلاؤُها من سكانها فقط.

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس

جوتيريس: على العالم ألا يخشى ردود فعل إسرائيل “الانتقامية”

بدوره حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في حديث لوكالة “فرانس برس” الجمعة من أن العالم لا يجب أن “يخشى” ردود الفعل الإسرائيلية، في ظل مواصلة الدولة العبرية حربها في قطاع غزة وسعيها لضم الضفة الغربية بشكل تدريجي.

وأفادت تقارير أن إسرائيل هددت بضم الضفة الغربية في حال مضي الدول الغربية قدما في الاعتراف بدولة فلسطين على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل في نيويورك.

وقال غوتيريس: “لا ينبغي أن نشعر بالخشية من خطر رد الفعل الانتقامي، لأنه سواء قمنا بما نقوم به أم لا، هذه الاجراءات ستستمر، وعلى الأقل هناك فرصة لحشد المجتمع الدولي لممارسة الضغط لمنع حدوث ذلك”.

وأضاف: “لا أعتقد أننا نتحدث عن رد انتقامي في ما يتعلق بهذا الأمر أو ذاك. لقد كان هناك تقدم مستمر في إجراءات الحكومة الإسرائيلية بهدف تدمير غزة بالكامل الآن، وضم الضفة الغربية بشكل تدريجي”.

وقاد غوتيريس دعوات من أجل أن توقف إسرائيل حربها في القطاع وتتراجع عن الهجوم “غير المسبوق” الذي تهدد بشنه على مدينة غزة.

وتابع المسؤول الأممي قائلا: “إنه أسوأ مستوى من الموت والدمار رأيته منذ أن توليت منصب الأمين العام، وربما في حياتي، ومعاناة الشعب الفلسطيني لا يمكن وصفها، مجاعة وافتقار تام للرعاية الصحية الفعالة، والناس يعيشون دون مأوى مناسب في مناطق ذات اكتظاظ هائل”.

ومع ذلك، أحجم الأمين العام للأمم المتحدة عن وصف سلوك إسرائيل في غزة بأنه “إبادة”، رغم استخدام وكالات أممية لهذا التوصيف الذي ترفضه الدولة العبرية بشدة.

وأوضح غوتيريس أن “المشكلة هي أنه ليس من ضمن مهامي التحديد القانوني في ما إذا كان هناك إبادة”، مضيفا: “هذا ليس من صلاحياتي. لكن لنكن واضحين، المشكلة ليست في الكلمة، المشكلة هي في الواقع على الأرض”.

لا بوادر على نهاية وشيكة للكابوس

واشنطن عرضت على دول خليجية إدارة غزة بعد الحرب

المحادثات تركزت على إنشاء منظومة حكم مؤقت للقطاع الفلسطيني تشارك فيها دول من منطقة الخليج مع احتمال أن تضطلع الولايات المتحدة بدور إشرافي.

الغريب فى الامر كشف السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي  اليوم الجمعة أن الولايات المتحدة أجرت محادثات مع دول عربية من منطقة الخليج حول إمكانية إدارتها لقطاع غزة بعد انتهاء الحرب.

وأضاف هاكابي أن محادثات أُجريت حول إنشاء منظومة حكم مؤقت تشارك فيها دول عربية من منطقة الخليج مع احتمال أن تضطلع الولايات المتحدة بدور إشرافي، على أن يتم اتخاذ قرار بشأن ترتيب دائم في وقت لاحق.

وتابع “إنه مجرد نقاش. وهو أمر لم يحظ بقبول الإدارة الأميركية أو إسرائيل أو أي أحد. لا أعلم ما إذا كان هناك أي شيء جاهز للتوقيع عليه”.

وبعد حرب مستمرة منذ ما يقرب من عامين، لم توضح إسرائيل بعد كيف تريد أن تُدار غزة، رغم وجود إجماع دولي واسع على أن حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، التي ضعفت بشدة نتيجة الحصار الإسرائيلي، لا يمكن أن تظل في السلطة. ولم يذكر هاكابي متى جرت المحادثات أو الدول الخليجية التي شاركت فيها.

وكانت رويترز قد ذكرت في يناير/كانون الثاني أن الإمارات ناقشت مع الولايات المتحدة وإسرائيل المشاركة في إدارة مؤقتة لغزة بعد الحرب تشمل السلطة الفلسطينية. وقالت رويترز في مايو/أيار إن واشنطن أجرت مباحثات منفصلة حول إمكانية أن تقود هي بنفسها إدارة مؤقتة للقطاع بعد الحرب.

وتقول السلطة الفلسطينية، التي تمارس حكما مدنيا محدودا في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل وأجبرتها حماس على الخروج من غزة عام 2007، إنها مستعدة لحكم المدينة بدعم دولي.

لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعارض مشاركة السلطة الفلسطينية في إدارة القطاع ويؤكد أنه لن يسمح بإقامة دولة فلسطينية. واشترطت الإمارات إقامة دولة فلسطينية للمشاركة في خطة ما بعد الحرب في غزة.

كما أعلن نتنياهو أن إسرائيل يجب أن تحتفظ بالسيطرة الأمنية الشاملة إلى جانب إدارة مدنية بقيادة عربية، في حين أن آخرين ضمن ائتلافه اليميني يريدون ضم غزة.

وذكر هاكابي أن الولايات المتحدة لن تنضم إلى أي خطة تشمل السلطة الفلسطينية إذا استمرت الأخيرة في دفع الأموال للأفراد والعائلات المتورطة فيما تصفه الولايات المتحدة بأعمال إرهابية. وقال “لماذا نُطالب بشيء ينتهك قانوننا؟ لن نفعل ذلك أبدا”.

وأشار وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الذي يريد ضم غزة، هذا الأسبوع إلى أنه يتفاوض مع الولايات المتحدة حول كيفية تقسيم غزة بعد انتهاء الحرب. وقال هاكابي إنه ليس لديه أي علم بشأن هذه المحادثات.

وأقرت حماس بأنها لن تحكم بعد الحرب، لكنها رفضت مناقشة نزع السلاح. وقال هاكابي في السفارة الأميركية بالقدس “عليهم أن يستسلموا. لا يمكنهم الاستمرار في الاعتقاد بأن لهم مستقبلا”.

وشنت إسرائيل هذا الأسبوع هجوما بريا على مدينة غزة حيث يحتمي مئات الألوف من الفلسطينيين. ويقول الجيش إن الآلاف من المسلحين موجودون في المدينة، وأمر السكان بمغادرتها متوقعا قتالا عنيفا.

وفي خضم الغضب الدولي المتزايد، وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الثلاثاء الأحداث بأنها “مروعة”، وقال إن الحرب لا يمكن تحملها أخلاقيا وسياسيا وقانونيا.

وقال هاكابي إن رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير يعمل على خطة لما بعد الحرب في غزة، إلا أنه ليس على علم بالتفاصيل. والتقى بلير مع الرئيس دونالد ترامب الشهر الماضي. 

وردا على سؤال حول الرسالة التي وجهها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بشأن عملية غزة خلال زيارته لإسرائيل هذا الأسبوع، قال هاكابي إن الولايات المتحدة تدرك أن “على إسرائيل فعل ما يجب عليها فعله لاستعادة رهائنها وإنهاء الحرب”.

وتقول إسرائيل إن حوالي 20 رهينة لا يزالون على قيد الحياة في غزة بعد أسرهم في هجوم حماس في أكتوبر/تشرين الأول 2023 الذي أشعل فتيل الحرب. ويُعتقد أن المسلحين يحتجزون جثث 28 رهينة من الرهائن القتلى.

وفر مئات الآلاف من الفلسطينيين من مدينة غزة منذ أن أمر نتنياهو الجيش في الثامن من أغسطس/آب بالسيطرة على القطاع، لكن عددا أكبر من الغزيين ظلوا في أماكنهم، إما في منازل مدمرة بين الأنقاض وإما في مخيمات.

أمر رئيس الأركان بوقف مرور القوافل من الأردن إلى قطاع غزة

زامير يأمر بوقف مرور القوافل من الأردن إلى قطاع غزة

على صعيد اخر :عقد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زاميل، يوم الجمعة، تحقيقا أوليا في موقع الهجوم الذي وقع بعبر الكرامة/ اللنبي، وهو المعبر الوحيد بين الضفة الغربية المحتلة والأردن .

وأسفر هجوم الخميس عن مقتل جنديين إسرائيليين.

وجرى التحقيق الأولي بحضور منسق أعمال الحكومة في المناطق، الفريق رصان عليان، رئيس قسم التخطيط، الفريق إيال هاريل، قائد قيادة المركز، الفريق آفي بلوت، موظفي سلطة المطارات وقادة آخرين.

وقال إيال زاميل: “هذا حدث صعب، سنتعلم منه الدروس. نحن نعزز وسنستمر في تعزيز جميع مكونات الدفاع على الحدود الشرقية. جنود الجيش الإسرائيلي يقفون على أهبة الاستعداد ليتمكن شعب إسرائيل من الاحتفال بأعياد تشري بسلام.”

وفي السياق، أمر رئيس الأركان بوقف مرور القوافل من الأردن إلى قطاع غزة حتى الانتهاء من التحقيق واستخلاص الدروس.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صرح في وقت سابق من الجمعة إن مسؤولية إحباط الهجوم على معبر اللنبي، كانت تقع على عاتق الأردن.

وقال:” إحباط الهجوم مسؤولية الأردن، ولكنهم لم يفعلوا ذلك. وسوف نفعل ذلك”.

وجاء تصريح نتنياهو خلال اجتماع مجلس الوزراء السياسي والأمني في أعقاب الهجوم على معبر اللنبي، بحسب صحيفة “يديعوت احرونوت ” يوم الجمعة.

وأضاف نتنياهو: ” سوف يخضع السائقون المتجهون من الأردن إلى غزة لعمليات تفتيش دقيقة، تشمل أجهزة قياس المجال المغناطيسي.

كان الجيش الإسرائيلي أعلن مقتل اثنين من جنوده، على يد أردني وصل إلى المعبر على متن شاحنة تحمل مساعدات إنسانية من المملكة إلى قطاع غزة.

وذكرت وزارة الخارجية الأردنية أن الهجوم يضر بمصالح المملكة، والقدرة على إرسال المساعدات إلى القطاع الذي تمزقه الحرب.

وحددت الوزارة هوية منفذ الهجوم باعتباره سائقا مدنيا بدأ في نقل المساعدات إلى غزة قبل ثلاثة شهور

الأردن يحقق في هجوم "جسر الملك الحسين"

نتنياهو: مسؤولية إحباط الهجوم على المعبر تقع على عاتق الأردن

فى سياق متصل أغلقت إسرائيل المعبر الوحيد بين الضفة الغربية المحتلة والأردن، اليوم الجمعة، وذلك بعد يوم من إطلاق سائق يحمل مساعدات إنسانية من الأردن إلى غزة النار مما أسفر عن مقتل اثنين من العسكريين الإسرائيليين هناك.

وأعلنت سلطة المطارات الإسرائيلية، التي تدير معبر جسر الملك حسين، الذي يعرف أيضا باسم “جسر اللنبي“، إغلاقه حتى إشعار آخر.

وقال مسؤولون، اليوم الجمعة، إن إسرائيل أغلقت المعبر الوحيد بين الضفة الغربية المحتلة والأردن في أعقاب الهجوم أمس الخميس.

من جانبها ،أعلنت الإدارة العامة للمعابر والحدود الفلسطينية، أن المعبر مغلق اليوم الجمعة، أمام حركة المسافرين المغادرين والقادمين.

وكان من المقرر أن يعمل المعبر اليوم الجمعة حتى الساعة 12:30 ظهرا، بحسب وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا”.

وتأثر أيضا المعبران بين إسرائيل والأردن، إذ أُغلق جسر الشيخ حسين (معبر نهر الأردن) في الشمال، وظل معبر وادي عربه (رابين) في الجنوب مفتوحا للعمال فقط.

لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم على المعبر، وهو طريق رئيسي للتجارة بين الأردن وإسرائيل والبوابة الوحيدة لأكثر من 3 ملايين فلسطيني في الضفة الغربية للوصول إلى الأردن والعالم.

ومساء اليوم الجمعة، نقل الجيش الإسرائيلي عن رئيس أركانه إيال زمير أنه أصدر، من موقع الهجوم، أوامر بوقف مرور القوافل من الأردن إلى غزة حتى الانتهاء من التحقيق.

 نتنياهو يحمل الأردن مسؤولية إحباط الهجوم

على الصعيد ذاته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن مسؤولية إحباط الهجوم على معبر جسر الملك حسين، أمس الخميس، كانت تقع على عاتق الأردن.

وقال: “إحباط الهجوم مسؤولية الأردن، ولكنهم لم يفعلوا ذلك. وسوف نفعل ذلك”.

وجاء تصريح نتنياهو خلال اجتماع مجلس الوزراء السياسي والأمني في أعقاب الهجوم على المعبر على الحدود مع الأردن، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية اليوم الجمعة.

وأضاف نتنياهو: “سوف يخضع السائقون المتجهون من الأردن إلى غزة لعمليات تفتيش دقيقة، تشمل أجهزة قياس المجال المغناطيسي”.

 وكان الجيش الإسرائيلي أعلن مقتل اثنين من جنوده، على يد أردني وصل إلى المعبر على متن شاحنة تحمل مساعدات إنسانية من المملكة إلى قطاع غزة.

وذكرت وزارة الخارجية الأردنية أن الهجوم يضر بمصالح المملكة والقدرة على إرسال المساعدات إلى القطاع الذي تمزقه الحرب.

وحددت الوزارة هوية منفذ الهجوم باعتباره سائقا مدنيا بدأ في نقل المساعدات إلى غزة قبل 3 شهور.

الرئيس السوري أحمد الشرع

الشرع المستعرب: قريبون جدا من اتفاق مع إسرائيل بوساطة أميركية

على صعيد الازمة السورية : اعتبر الرئيس السوري أحمد الشرع أن استهداف إسرائيل لمبنى الرئاسة ووزارة الدفاع السورية يُعد إعلان حرب، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل لا مفرّ منه، بينما يبقى الالتزام الإسرائيلي بهذا الاتفاق موضع شك.

وحول المفاوضات مع إسرائيل عقب الهجوم الأخير على قطر، قال الشرع: “إذا كان السؤال هل أثق بإسرائيل؟ فالجواب: لا أثق بها”.

وأوضح أن سوريا تعرف كيف تحارب لكنها لم تعد تريد الحرب، مشيرا إلى أن أحداث السويداء الأخيرة جاءت بمثابة “فخ مدبر” في وقت كانت المفاوضات مع إسرائيل على وشك الانتهاء.

ووفق الشرع فإن مفاوضات بوساطة أميركية مع إسرائيل أوشكت على التوصل إلى اتفاق قد يُوقّع خلال أيام، شبيها باتفاق عام 1974، مؤكدا أن ذلك “لا يعني بأي حال تطبيع العلاقات أو انضمام سوريا إلى اتفاقات أبراهام“.

واعتبر الشرع أن مشاركته المرتقبة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تمثل سابقة تاريخية، إذ إنها المرة الأولى منذ ستين عاما التي يشارك فيها رئيس سوري في هذه الاجتماعات.

وشدد على أن ذلك يعد “منعطفا جديدا”، مضيفا أن سوريا أصبحت جزءا من النظام الدولي ولم تعد دولة مصدّرة للمخدرات أو اللاجئين أو الإرهاب.

وأضاف أن 90 بالمئة من تجارة المخدرات توقفت، وأن مليون لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم رغم عدم انطلاق عملية الإعمار بعد.

ملف “قسد”

وحذر الشرع من أن فشل مسار دمج قوات سوريا الديمقراطية “قسد” قبل نهاية العام الحالي قد يدفع تركيا إلى التحرك عسكريا.

وأكد الشرع أن بعض الأجنحة داخل “قسد” وحزب العمال الكردستاني تعرقل تنفيذ الاتفاقات.

ورفض الشرع مطالب “قسد” المتعلقة باللامركزية، موضحا أن القانون السوري رقم 107 يضمن أصلا نسبة 90 بالمئة من اللامركزية الإدارية، معتبرا أن هذه المطالب ليست سوى “غطاء للنزعة الانفصالية”.

واستعاد الشرع لقاءه الأول مع مظلوم عبدي، حين قال له: “إذا جئت للمطالبة بحقوق الأكراد فلا داعي، فمبدئي أن الأكراد مواطنون سوريون متساوون، وأنا أحرص على حقوقهم أكثر منك”.

وأشار الشرع وفقا لما نقله تلفزيون سوريا الجمعة عن صحيفة “مللييت” التركية إلى أن اتفاق 10 مارس شكّل للمرة الأولى مسارا مدعوما من الولايات المتحدة وتركيا للحل، لكن بعض الأجنحة داخل “قسد” وحزب العمال الكردستاني عمدت إلى عرقلته.

وأوضح أن “قسد” التي تجاهلت دعوة عبد الله أوجلان لحلّ نفسها، أصبحت تشكل تهديدا للأمن القومي في تركيا والعراق، لافتا إلى أن أنقرة امتنعت سابقا عن شن عمليات عسكرية ضدها استجابة للجهود السورية، لكنه ألمح إلى أن صبر تركيا قد ينفد مع نهاية العام إذا لم يتحقق الاندماج.

لأول مرة منذ حرب غزة.. السياح الإسرائيليون يعلنون العودة لمصر

لأول مرة منذ حرب غزة.. السياح الإسرائيليون يعلنون العودة لمصر

فى اتجاه اهر : تحت عنوان “الإسرائيليون يكسرون الروتين”، كشفت صحيفة “معاريف” أن مصر عادت إلى قائمة الوجهات العشر الأولى التي يقصدها الإسرائيليون في عطلاتهم، لأول مرة منذ اندلاع الحرب على غزة.

وأظهر مؤشر جوازات السفر الخاص بعطلات هذا الشهر تحوّلًا ملحوظًا في تفضيلات المسافرين الإسرائيليين، حيث شهدت بعض الوجهات غير المتوقعة قفزات كبيرة في عدد المسافرين إليها، حتى في ظل التحذيرات الأمنية الرسمية. فعلى الرغم من استمرار التحذيرات من السفر إلى مصر، جاءت ضمن أفضل عشر وجهات سياحية، ما يعكس رغبة متزايدة لدى الإسرائيليين في كسر الروتين واختيار وجهات أقل تقليدية.

ولا تزال اليونان وقبرص تحتلان الصدارة، إذ تُوجّه ثلث الرحلات الخارجية الإسرائيلية إلى إحداهما، لكن القصة الأبرز كانت صعود قبرص من المركز السادس في عطلة سبتمبر من العام الماضي إلى المركز الثاني هذا العام. كما سجّلت الولايات المتحدة وتايلاند نموًا ملحوظًا في أعداد المسافرين، لتحلّا في المركزين الثالث والرابع على التوالي، بفضل عوامل عدة، منها إلغاء شرط التأشيرة الأمريكية لحاملي جوازات السفر الإسرائيلية، بالإضافة إلى استمرار العطلة المدرسية لأكثر من أسبوعين — من عشية يوم الغفران وحتى نهاية عيد “سيمحت توراه” — وهو ما يمنح العائلات مساحة زمنية أطول للتخطيط لرحلات بعيدة.

وأشار تقرير الصحيفة إلى أن مقارنة بسيطة مع العام الماضي تُظهر تغييرات جوهرية في ترتيب الوجهات العشر الأكثر شعبية، إذ خرجت إسبانيا والمجر واليابان من القائمة، لتحلّ محلها النمسا وبلغاريا، فيما عادت مصر إلى القائمة لأول مرة منذ بداية الحرب على غزة، في مؤشر على تحوّل في المزاج العام لدى المسافرين الإسرائيليين، ربما مدفوع برغبة في تنويع الخيارات أو البحث عن وجهات أكثر اقتصادية أو أقل ازدحامًا.

ونشرت “معاريف” الترتيب الكامل لأكثر عشر وجهات شعبية لدى الإسرائيليين خلال عطلة سبتمبر، وجاءت على النحو التالي: اليونان في المركز الأول، ثم قبرص، فالولايات المتحدة الأمريكية، فتايلاند، ثم إيطاليا، وجورجيا، وبلغاريا، فالنمسا، ثم مصر في المركز التاسع، وأخيرًا ألمانيا في المركز العاشر.

ماهي القدرات النووية لباكستان وإسرائيل؟.. وما هي نقاط قوة كل منها؟

ماهي القدرات النووية لباكستان وإسرائيل؟.. وما هي نقاط قوة كل منها؟

على صعيد اخر على خلفية الاتفاق الدفاعي بين السعودية وباكستان خرجت أصوات تؤكد أن هذه الخطوة تمنح الرياض غطاء نوويا سكبح أي محاولات للهجوم عليها، وخاصة من قبل إسرائيل التي لم تتوان عن قصف قطر.

وفي هذه السياق تصدت مواقع إعلامية لعقد مقارنات بين القوتين النوويتين:

تعد الأسلحة النووية من أبرز عوامل الردع الاستراتيجي في العالم، حيث تمتلك كل من باكستان وإسرائيل ترسانات نووية تعتبر من بين الأكثر تطورا في مناطقها.

ورغم أن كلا البلدين لم يوقعا على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، إلا أن قدراتهما النووية تشكل محورا أساسيا في استراتيجياتهما الأمنية.

بدأت باكستان برنامجها النووي في السبعينيات، وتعتبر التجربة النووية الأولى في 28 مايو 1998 تحت اسم “تشاغاي-1” بمثابة إعلان رسمي لقدرتها النووية. تقدر الترسانة النووية الباكستانية بحوالي 170 رأسا حربيا اعتبارا من عام 2025، مع قدرة على تطوير المزيد من الرؤوس الحربية في المستقبل القريب.

وتعتمد باكستان على عقيدة “الردع الموثوق الحد الأدنى”، التي تتيح لها استخدام أي سلاح في ترسانتها لحماية مصالحها في حال تعرضها لاعتداء.

وتستند القدرات الباكستانية إلى صواريخ باليستية متوسطة المدى، مثل “شاهين-III” الذي يصل مداه إلى 2750 كيلومترا، بالإضافة إلى تطوير صواريخ قادرة على حمل رؤوس متعددة (MIRV) مثل صاروخ “أبابيل”. كما تسعى باكستان لتطوير قدرة على إطلاق صواريخ نووية من البحر، مما يُكمل “الثالوث النووي” التقليدي.

أما إسرائيل فتعتبر الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك أسلحة نووية، حيث يقدر مخزونها بحوالي 90 رأسا حربيا، مع مواد انشطارية تكفي لإنتاج ما بين 100 إلى 200 رأس.

وتحافظ إسرائيل على سياسة “الغموض النووي“، حيث لا تؤكد ولا تنكر امتلاكها للأسلحة النووية، وتصرح بأنها لن تكون الدولة الأولى التي تدخل الأسلحة النووية إلى المنطقة.

وتعتمد على “الثالوث النووي” في استراتيجيتها، حيث تطلق صواريخها النووية من الطائرات المقاتلة من طراز F-15 وF-16، والغواصات من فئة “دولفين” المزودة بصواريخ كروز، والصواريخ الباليستية من طراز “جيريكو” التي تتراوح مداهما بين المتوسط والبعيد.

في المدى الاستراتيجي، تتميز باكستان بتركيزها على الدفاع الإقليمي ضد الهند، بينما تركز إسرائيل على الردع في سياق أمني إقليمي متعدد الأطراف، مع مرونة أكبر في العمليات البحرية والجوية.

كما أن باكستان تستخدم رؤوسا نووية انشطارية تعتمد على اليورانيوم والبلوتونيوم، في حين تعتمد إسرائيل بشكل رئيسي على البلوتونيوم عالي الجودة.

ونستعرض تاليا مقارنة بين الأسلحة النووية في باكستان وإسرائيل”

  • الحجم والترسانة:

    باكستان: حوالي 170 رأسا نوويا.

    إسرائيل: حوالي 90 رأسا نوويا.

  • العقيدة النووية:

    باكستان: الردع الحد الأدنى، التركيز على الهند.

    إسرائيل: الغموض النووي، الردع الإقليمي متعدد الأطراف.

  • وسائل الإطلاق:

    باكستان: صواريخ باليستية أرض-أرض، تطوير صواريخ MIRV وإطلاق من البحر (الثالوث النووي).

    إسرائيل: صواريخ باليستية “جيريكو”، طائرات مقاتلة، غواصات مزودة بصواريخ كروز (الثالوث النووي).

  • نوع الرؤوس النووية:

    باكستان: يورانيوم وبلوتونيوم انشطاري.

    إسرائيل: بلوتونيوم عالي الجودة.

  • الهدف الاستراتيجي:

    باكستان: ضمان الردع ضد الهند.

    إسرائيل: الردع الإقليمي وحماية المصالح الاستراتيجية مع مرونة عملياتية أكبر.

تظهر المقارنة بين البرنامجين النوويين الباكستاني والإسرائيلي تباينا في العقائد الاستراتيجية ووسائل الإطلاق، رغم التشابه في الهدف الأساسي وهو الردع الاستراتيجي. يعد امتلاك كل من باكستان وإسرائيل للأسلحة النووية عاملا مؤثرا في التوازنات الأمنية الإقليمية، ويسهم في تشكيل السياسات الدفاعية لكل منهما.

مقارنة بين القدرات العسكرية الباكستانية والإسرائيلية

مقارنة بين القدرات العسكرية الباكستانية والإسرائيلية

قال وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد أصف، اليوم الجمعة، إن البرنامج النووي الباكستاني “سيكون متاحا” للسعودية إذا ما استدعت الضرورة، وفق اتفاق دفاعي جديد بين البلدين تم التوقيع عليه الأربعاء الماضي.

وقال آصف: “بموجب اتفاقية الدفاع مع المملكة العربية السعودية، إذا وقع عدوان ضد باكستان أو السعودية، فسيتم الدفاع عنهما معاً، ويمكن لدول أخرى الانضمام إلى هذا الترتيب”.

مقارنة بين القدرات العسكرية الباكستانية والإسرائيلية

قدرات باكستان العسكرية

يمتلك الجيش الباكستاني نحو 1.7 مليون جندي، بينما يضم سلاح الجو نحو 1400 طائرة بما فيها 318 مقاتلة، والأسطول البحري يحتوي على 172 قطعة بحرية، بما في ذلك 9 فرقاطات و8 غواصات.

أما القدرة النووية، فتشير التقارير إلى نحو 170 رأسا نوويا وحوالي 50 منصة إطلاق صواريخ أرض-أرض، ما يعزز من مصداقية التحالف ويمنحه ثقلًا استراتيجيًا.

يبلغ عدد سكان باكستان 205 ملايين نسمة، بينهم 95 مليون نسمة قوة بشرية متاحة وتعداد جنود الجيش الباكستاني في الخدمة 654 ألف جندي، إضافة إلى 282 ألف جندي في قوات الاحتياط.

 ووفقا لمؤسسة “غلوبال فاير باور” المختصة بالشؤون العسكرية للدول، فإن عدد قواته الجوية 1280 طائرة حربية بينها 320 مقاتلة، و410 طائرة هجومية، كما يمتلك 328 مروحية عسكرية منها 49 مروحية هجومية.

ويمتلك الجيش الباكستاني 2182 دبابة، وقرابة 2600 مدرعة، إضافة إلى 307 مدفع ذاتي الحركة، و1240 مدفع ميداني، 144 راجمة صواريخ، ومن حيث القوة البحرية يتكون الأسطول الباكستاني من 197 قطعة بحرية بينها 5 غواصات، و10 فرقاطات و3 كاسحات ألغام، فيما تصل ميزانية الدفاع الباكستانية إلى 7 مليارات دولار أمريكي، وفقا لمؤسسة غلوبال فاير باور.

الإنفوغرافيك المرفق، يستعرض قدرات باكستان العسكرية مع مقارنة مع القدرات العسكرية الإسرائيلية، بما فيها السلاح النووي، رغم أن إسرائيل لم تكشف يوما عن قدراتها النووية.

 إسرائيل النووية

غير أن التقديرات تشير إلى أن القوة النووية الإسرائيلية تتمثل في نحو 90 رأسا نووية، وتعتمد على “الثالوث النووي” في استراتيجيتها، حيث تطلق صواريخها النووية من الطائرات المقاتلة من طراز F-15 وF-16، والغواصات من فئة “دولفين” المزودة بصواريخ كروز، والصواريخ الباليستية من طراز “أريحا” التي تتراوح مداهما بين المتوسط والبعيد.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى