أخبار عاجلةالفنمقالات وابداعات

ثقافة : صدور ديوان فريدة.. جدارية أمي اللي باعت عفشها للشاعر سعيد شحاتة

ويُعد الديوان إضافة جديدة في مسار الشعر المعاصر الذي يدمج بين السيرة الذاتية والرؤية الشعرية، مستندًا إلى لغة بسيطة وعاطفة هادئة تستحضر الأم كحضور روحي دائم

ثقافة : صدور ديوان فريدة.. جدارية أمي اللي باعت عفشها للشاعر سعيد شحاتة

ثقافة : صدور ديوان فريدة.. جدارية أمي اللي باعت عفشها للشاعر سعيد شحاتة
ثقافة : صدور ديوان فريدة.. جدارية أمي اللي باعت عفشها للشاعر سعيد شحاتة

كتب : اللواء

أعلنت الهيئة العامة لقصور الثقافة صدور ديوان “فريدة.. جدارية أمي اللي باعت عفشها” للشاعر سعيد شحاتة، ضمن إصدارات سلسلة “أصوات”، في عددها الجديد الصادر اليوم الأربعاء 21 يناير  ويأتي الديوان بوصفه عملاً شعريًا يستعيد فيه الشاعر تجربة إنسانية خاصة جمعته بوالدته الراحلة، ليشكل نصًا قائمًا على الذاكرة والحنين والوفاء.

ويذكر الشاعر سعيد شحاتة أن الديوان كُتب على مراحل شهدت حضورًا مباشرًا لوالدته في تفاصيل الكتابة؛ حيث كانت تشاركه قراءة النصوص ومراجعتها، وتبدي رأيها فيما يكتب، وهو ما جعل الديوان بالنسبة له «جدارية مشتركة» تمثل استمرارًا لصوت الأم ووجودها الرمزي.

وصدر الديوان عن سلسلة “أصوات” بعد دعم من إدارة النشر بالهيئة، حيث وجّه الشاعر شكره لكل من أسهم في خروج العمل إلى النور، وفي مقدمتهم الحسيني عمران مدير النشر، وشعبان ناجي مدير تحرير السلسلة، والزميلة مها عبد الرازق. ويأتي إصدار الديوان ليؤكد دور الهيئة العامة لقصور الثقافة في رعاية الأصوات الشعرية الجديدة والمعبرة عن تجارب ذات طابع إنساني.

ويحمل الغلاف لوحة للفنان مصطفى طوسون، وخطوطًا للفنان السوري عبد الحسيب فاخوري، بينما تولّت الدكتورة إنجي عبد المنعم التصميم والإخراج الداخلي. ويقدّم الديوان نصوصًا تستعيد سيرة الأم «فريدة محمد أبو عامر»، وتوثّق ما تركته من أثر وجداني عميق في حياة الشاعر.

ويُعد الديوان إضافة جديدة في مسار الشعر المعاصر الذي يدمج بين السيرة الذاتية والرؤية الشعرية، مستندًا إلى لغة بسيطة وعاطفة هادئة تستحضر الأم كحضور روحي دائم.

ثقافة : صدور ديوان فريدة.. جدارية أمي اللي باعت عفشها للشاعر سعيد شحاتة

كتب : الشاعر سعيد شحاتة 
سم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا
الحمد لله
ديوان …………(فريدة…
…………. جدارية أمي اللي باعت عفشها)
ديوان أو جدارية أنا وأمي كتبناه سوا… كانت قاعدة جنبي في كل حرف وكل همسة وكل جملة… تقول لي دي حلوة ودي غيّرها… كنا بنختلف ونتفق ونضحك ونقول اللي كتبناه… وتطبطب عليا…
أمي كانت قاعدة معايا عشان ما أعيطش وأنا باقول لها وحشتيني يا فريدة…
صباح الورد يا أمه… وربنا يجعله في ميزان حسناتك
الديوان صدر عن سلسلة أصوات بالهيئة العامة لقصور الثقافة… ما كنتش عايز أشارك غلافه عشان ما أوجعش حد ممكن يقراه… بس قلت أبارك لأمي وأشكرها على الجدارية دي…
وكمان عشان أشكر أصحابي وزمايلي في إدارة النشر بالهيئة العامة لقصور الثقافة…
أخويا وصديقي النبيل الأستاذ الحسيني عمران مدير النشر…
وأخويا وصديقي النبيل الأستاذ شعبان ناجي مدير تحرير سلسلة أصوات…
والزميلة والأخت النبيلة مها عبدالرازق مدير مكتب مدير النشر…
أصحابي اللي لما عرفوا إني هأطبع الديوان في جهة تانية أصروا إنه ينطبع في الإدارة اللي خدتني من أمي كتير جدًّا… ودا أسعدني بشكل كبير
شكرًا لكل إنسان نبيل على نبله وطيبته وإنسانيته… وشكرًا لهيئة قصور الثقافة المكان اللي بأعتز بيه جدًّا…
لوحة الغلاف رسمها الفنان مصطفى طوسون…
والخطوط للفنان السوري عبدالحسيب فاخوري…
الغلاف والإخراج الداخلي للدكتورة إنجي عبدالمنعم…
شكرًا لكل قلب نبيل مد إيده بمحبة عشان الديوان ده يطلع للنور…
النهاردة الأربعاء ٢١ يناير ٢٠٢٦ حبيت أشرككم معايا فرحة صدور الديوان أو الجدارية..
الحمد لله حمدًا كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلاً وسبحان الله وبحمده وسبحان الله العظيم…
يا رب كله برحمتك يا كريم
شكرًا يا رب
شكرًا يا سيدنا النبي
رحم الله أمي الحاجة فريدة محمد أبو عامر وأسكنها الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والصالحين والشهداء وحسن أولئك رفيقًا يا رب…
May be an illustration of text

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى