مأساة عبير الأباصيري فى مستشفى الهرم .. طُلب منها دفع مبلغ 1400 جنيه مقابل العلاج
مأساة عبير الأباصيري بعد واقعة مستشفى الهرم: بحثوا لها عن مقبرة ووالدها ظهر قبل الدفن بقليل
مأساة عبير الأباصيري فى مستشفى الهرم .. طُلب منها دفع مبلغ 1400 جنيه مقابل العلاج

كتب : اللواء
عقب الجدل الذي أثير حول وفاة الإعلامية عبير الأباصيري ..الرواية المتداولة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تقول إن الأباصيري كانت تعيش بمفردها وأُصيبت بجلطة مفاجئة.
لم يكن هناك من يُسعفها سوى فتى من جيرانها يبلغ من العمر 16 عامًا، سارع بالاتصال بالإسعاف
جرى نقل عبير إلى مستشفى الهرم باعتباره الأقرب إلى منزلها، لكن تأمينها الصحي لم يكن مُعتمدًا في ذلك المستشفى.
طُلب منها دفع مبلغ 1400 جنيه، مقابل العلاج، لكنها لم تكن تملك المبلغ، ولا الفتى الذي رافقها أيضًا…
انتظرت عبير في المستشفى لمدة ست ساعات دون أن تتلقى العلاج اللازم. وبالصدفة، اتصل الفتى بأحد أصدقائه، الذي بدوره تواصل مع إحدى زميلات عبير، لتبدأ محاولة إنقاذها. لكن الوقت كان قد تأخر وفارقت عبير الحياة.
أما تحقيقات وزارة الصحة، قالت إن الأباصيري وصلت إلى قسم الطوارئ بمستشفى الهرم التخصصي، وكانت تعاني من اضطراب في الوعي، نقص في نسبة الأكسجين وهبوط حاد في الدورة الدموية.
وفور وصولها، جرى وضعها على جهاز الأكسجين، وأجريت لها الفحوصات الطبية اللازمة، بما في ذلك أشعة مقطعية على المخ والصدر، والتي أظهرت عدم وجود جلطة بالمخ، كما تم وضعها على جهاز ضغط مجرى الهواء الإيجابي «CPAP» لدعم التنفس، ومع استمرار تدهور حالتها، تم نقلها إلى جهاز تنفس صناعي مع إعطائها أدوية داعمة للدورة الدموية.
وفي الساعة 2:30 صباح اليوم التالي، وبناءً على طلب أسرة المريضة، جرى نقلها عبر إسعاف مجهز بصحبة طبيب مرافق، تم توفيره من قبل الأسرة على مسئوليتها، مع تسليم جميع التحاليل الطبية للمرافق.
وأصدر الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، بيانًا، أكد فيه على حق كل مواطن في العلاج الفوري والمجاني في حالات الطوارئ دون أي شرط أو عائق مالي، مشددا على أن غلق المستشفى الخاص والإحالة للتحقيق للمستشفى الحكومي، عقوبة فورية لأي مستشفى خاص يطلب من المريض مقابل مادي للعلاج الطارئ.
وأضاف أن وزارة الصحة ملتزمة بكل بحسم بتنفيذ قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 1063 لسنة 2014، الذي يكفل لكل مواطن الحق في تلقي العلاج الطارئ مجاناً خلال أول 48 ساعة في جميع المستشفيات، حكومية كانت أو خاصة دون أي مقابل مالي وعلى نفقة الدولة.
وشدد على أن طلب دفع رسوم من أي مستشفى كشرط لتلقي العلاج الطارئ، يعد انتهاكا صارخ لحق المواطن القانوني، مناشدا من يتعرض لهذا الموقف بعدم التردد، في الاتصال فوراً بالخط الساخن للوزارة (105) لتقديم بيانات المستشفى وتفاصيل الواقعة، وسيتم التعامل بكل جدية وسرعة مع الشكوى، وفي حال ثبوت المخالفة، ستتخذ وزارة الصحة والسكان إجراءات قاسية وحازمة فورية.
وأوضح أن الإجراءات المشار إليها تشمل الغلق الفوري دون إنذار مسبق للمستشفيات الخاصة، وإحالة المتسبب للتحقيق الفوري في المستشفيات الحكومية مع اتخاذ كافة الإجراءات العقابية اللازمة.
«المصري لايت» يستعرض أبرز المعلومات عن عبير الأباصيري، وفقًا لحسابها الشخصي على «فيسبوك».
– والدها هو فخري الأباصيرى وكيل وزارة سابق بهيئة التأمينات الاجتماعية ورئيس جمعية تنمية المجتمع المحلي بالمطرية.
– معدة برامج في التلفزيون المصري منذ عام 1995.
– زميلة الإعلامي عاطف كامل، الذي رحل الأسبوع الماضي، بنفس البرنامج.
– تبلغ من العمر 54 عامًا.
– الشقيقة الوحيدة لأخ يحمل الجنسية الأمريكية.
– كانت تعمل معدة في برنامج «هنا ماسبيرو».
– آخر حلقاتها كانت مع الفنان على الجندى وحوار عن مستقبل الثقافة في مصر.
– سبق وأن عملت في صحيفة روزاليوسف منذ عام 1994.
– حاصله على الماجستير من أكاديمية الفنون عام 2000.
– حكت صديقتها سوزان عباس، بريديوسر قناة النيل الثقافية والتي رافقتها يوم دفنها: «كان يوما صعب للغاية لأن كل أصحابي يعرفوا إني أعاني من نوبات بانك أتاك – فوبيا الموت، ولا أحضر أي جنازات أو حتى عزا ولو كان مين».
وأردفت: «مع إني مريضة وما رحتش أزور عبير رحمه الله عليها ورضوانه، بس بعت لها صحاب كثير، من الواضح أن هم اللي سابوا رقمي ورغم أن كان في 18 رقم في المستشفى كلموني أنا لوحدي ما أعرفش لية وإزاي؟ وبلغوني أن عبير ربنا استرد وديعته ولازم اجي المستشفى حالا أعتبرتها رسالة من الله عز وجل ليأجرني».
وأكملت: «وقمت أخذت حقنه كيتولاك وتوكلت على الله من 7:00 الصبح دخلت عليها إزاي، خلصت تصريح الدفنة إزاي جبت المغسلة والكفن والعربية أنا نفسي ما أعرفش ولكنه كان مدد من الله عز وجل».
وتابعت: «الأستاذة منال الدفتار، رئيس القناة الأولى، لما كلمتها قلت لها عندك مقبرة، قالت لي عندي، قولتلها افتحيها فورًا».
– وأضافت: «وإحنا في طريقنا لمدفن آل الدفتار ظهر لعبير أب وطلب مننا عبر مكالمة تليفونية أن نتتظره عشان ياخذ الأمانة وبالفعل انتظرناه نص ساعة، وصمموا أهلها ينزلوا عبير من العربية بتاعتنا وياخدوها في عربيه تانية».
– وأكملت: «مشينا وراهم حتى مدفنهم وأسلوبهم كان وحش للغاية وبدل ما يشكرونا اتخانقوا معانا ليه ما نعرفش».
– وتابعت: «كان ليها مليون حق إنها تبعد عنهم 20 سنة لم يتواصلوا معاها مرة واحدة جايين يسألوا النهاردة على مستحقاتها المالية قبل ماتندفن حتى».




