محمد بن زايد يعلن استثمار 1.4 تريليون دولار في أميركا ويمنح ترامب “وسام زايد”
محمد بن زايد وترامب يؤكدان على تعزيز الشراكة الاستراتيجية ... في الإمارات.. واشنطن تعلن بناء أكبر مجمع للذكاء الاصطناعي
محمد بن زايد يعلن استثمار 1.4 تريليون دولار في أميركا ويمنح ترامب “وسام زايد”

كتب : وكالات الانباء
أعلن رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الخميس خلال استقباله نظيره الأميركي دونالد ترامب في قصر الوطن بأبوظبي، أن بلاده ستستثمر 1.4 تريليون دولار في الولايات المتحدة خلال السنوات العشر المقبلة.
وقال الشيخ محمد بن زايد: “هناك شراكة قوية بين الإمارات والولايات المتحدة من أجل التنمية. وأخذت هذه الشراكة دفعة نوعية وغير مسبوقة (…) خصوصا في مجالات الاقتصاد الجديد والطاقة والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والصناعة”.
وكان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في مقدمة مستقبلي الرئيس الأميركي لدى وصوله والوفد المرافق إلى مطار الرئاسة.
ورافق الطائرة التي تقل الرئيس الأميركي لدى دخولها أجواء دولة الإمارات سرب من الطائرات العسكرية احتفاء بزيارته حيث استأذن قائد السرب الضيف الأميركي بمرافقته إلى مطار الرئاسة مرحباً به في دولة الإمارات.

محمد بن زايد يمنح ترامب “وسام زايد”
ومنح الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الرئيس الأميركي دونالد ترامب “وسام الشيخ زايد”، خلال استقباله الخميس في أبوظبي.
وجرت مراسم تقليد الوسام ــ الذي يعد أعلى وسام تمنحه دولة الإمارات لرؤساء الدول وملوكها وقادتها ــ في قصر الوطن في أبوظبي في إطار زيارة دولة يقوم بها الرئيس الأميركي إلى دولة الإمارات.
ووصل ترامب، الخميس، إلى أبوظبي في “زيارة دولة” إلى دولة الإمارات.
وكان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في مقدمة مستقبلي الرئيس الأميركي لدى وصوله والوفد المرافق إلى مطار الرئاسة.
منح الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “وسام زايد”، أعلى وسام تمنحه دولة الإمارات لقادة الدول، وذلك تقديراً لجهوده في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين دولة الإمارات والولايات المتحدة على مختلف الأصعدة.
ويأتي هذا التكريم خلال “زيارة دولة” رسمية يقوم بها الرئيس ترامب إلى الإمارات، تعبيرًا عن عمق العلاقات الاستراتيجية التي تجمع البلدين والشعبين.
واستقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الخميس، الرئيس ترامب في قصر الوطن بأبوظبي، حيث أقيمت له مراسم استقبال رسمية مهيبة.
واستهل الرئيس الأمريكي والوفد المرافق الجولة بزيارة ضريح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، مستذكرين إرثه ونهجه الحكيم، الذي أرسى دعائم نشر وتعزيز ثقافة التسامح والتعايش والسلام بين مختلف شعوب العالم.

محمد بن زايد وترامب يؤكدان على تعزيز الشراكة الاستراتيجية
كما بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ودونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأميركية، الخميس، العلاقات الإستراتيجية التي تجمع دولة الإمارات والولايات المتحدة والعمل المشترك على تعزيزها وتوسيع آفاقها في مختلف المجالات بما يحقق مصالحهما المشتركة، إضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
جاء ذلك خلال استقبال الشيخ محمد بن زايد الرئيس ترامب في قصر الوطن في أبوظبي والذي يقوم بـ”زيارة دولة” إلى الإمارات حيث رحب سموه بالرئيس الأميركي مؤكداً أهمية الزيارة في دفع علاقات التعاون الإستراتيجي بين البلدين على جميع المستويات، مثمناً ما عبر عنه الرئيس الأميركي من توجهات إيجابية تجاه تعزيز العلاقات الإماراتية ـ الأميركية منذ توليه منصبه والتي ترتكز على رؤية مشتركة للتقدم والازدهار.
واستعرض الزعيمان آفاق التعاون وفرص توسيع مجالاته خاصة الاستثمار والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والصناعات وغيرها من الجوانب التي تخدم رؤية البلدين تجاه تحقيق مستقبل أكثر ازدهاراً للجميع.
كما بحث الجانبان عدداً من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك تركزت حول التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وفي مقدمتها الجهود المبذولة تجاه وقف إطلاق النار في قطاع غزة واحتواء التصعيد في المنطقة الذي يهدد أمنها واستقرارها..مؤكداً سموه أهمية مواصلة هذه الجهود ودفعها نحو المسار السياسي لتحقيق السلام الشامل والعادل والدائم الذي يقوم على أساس “حل الدولتين ” ما يضمن الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة كافة.
وأكد الشيخ محمد بن زايد أن دولة الإمارات والولايات المتحدة الأميركية تجمعهما علاقات صداقة وتحالف إستراتيجي متين تقوم على أسس راسخة من الثقة والاحترام المتبادلين والمصالح المشتركة، إضافة إلى ارتكازها على تاريخ طويل من التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها.
كما شدد على حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الولايات المتحدة الأميركية في ظل رؤاهما المشتركة بشأن العمل من أجل السلام والاستقرار والازدهار في منطقة الشرق الأوسط والعالم وبناء موقف دولي فاعل تجاه التحديات العالمية المشتركة..وذلك انطلاقاً من نهج دولة الإمارات الثابت تجاه دعم الاستقرار والسلام والتنمية على المستويين الإقليمي والعالمي من خلال العمل الدولي الجماعي متعدد الأطراف.
وأكد الجانبان خلال اللقاء حرصهما على مواصلة تعزيز علاقات التعاون الإستراتيجي بين البلدين في ظل الاهتمام الذي توليه قيادتاهما لتطوير هذه العلاقات بما يحقق مصالحهما المشتركة.
وقال الشيخ محمد بن زايد إن دولة الإمارات والولايات المتحدة ترتبطان بصداقة متينة على مدى عدة عقود كانت دولة الإمارات خلالها شريكاً موثوقاً للولايات المتحدة، مؤكدّا سموه حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز هذه الصداقة وتقويتها لمصلحة البلدين وشعبيهما بجانب مواصلة العمل معًا في كل ما يحقق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
وأشار سموه إلى الشراكة القوية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة من أجل المستقبل والتي عززها دعم ترامب خاصة في مجالات الاقتصاد الجديد والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.
من جانبه أشاد الرئيس الأميركي بقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مؤكداً أن العلاقات بين دولة الإمارات والولايات المتحدة بلغت أعلى مستوياتها وتواصل تحقيق مزيد من التطور.
وأقام رئيس الإمارات مأدبة عشاء تكريماً للرئيس الأميركي والوفد المرافق. وكان فخامته قد كتب كلمة في سجل الزوار في قصر الوطن عبّر خلالها عن سعادته بزيارة دولة الإمارات ولقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مؤكداً أن العلاقات الإماراتية – الأميركية إستراتيجية راسخة، ويواصل البلدان العمل معاً على تعزيزها بما يخدم التنمية المشتركة متمنياً لدولة الإمارات وشعبها مزيداً من التقدم والازدهار.

محمد بن زايد: أجريت مباحثات مثمرة مع الرئيس ترامب
وأكد رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الخميس، أنه أجرى مباحثات مثمرة، مع نظيره الأميركي دونالد ترامب في أبوظبي.
ونقلت وكالة أنباء الإمارات تصريحات رئيس دولة الإمارات، والتي جاء فيها: “أجريت في أبوظبي مباحثات مثمرة مع فخامة الرئيس دونالد ترامب تمحورت حول تعزيز الشراكة الإماراتية-الأميركية من أجل المستقبل خاصة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي”.
وأضاف الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: “ترتبط دولة الإمارات و الولايات المتحدة بعلاقة تحالف استراتيجي وصداقة تاريخية تمتد لأكثر من خمسين عاما تقوم على توجه مشترك لتعزيز الازدهار لبلدينا وشعبينا ودعم الاستقرار والسلام والتنمية في المنطقة والعالم، والإمارات حريصة على تعميق هذه العلاقة لمصلحة الجميع”.
ووصل ترامب ظهر الخميس، إلى أبوظبي في “زيارة دولة” إلى دولة الإمارات.
وكان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في مقدمة مستقبلي الرئيس الأميركي لدى وصوله والوفد المرافق إلى مطار الرئاسة.
في الإمارات.. واشنطن تعلن بناء أكبر مجمع للذكاء الاصطناعي
من جانبها قالت وزارة الخارجية الأميركية إنه جرى الكشف عن المجمع الإماراتي الأميركي الجديد والمتكامل للذكاء الاصطناعي بقدرة 5 غيغاواط في أبوظبي، خلال حفل أقيم في قصر الوطن بحضور الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وسيضم المجمع الإماراتي-الأميركي للذكاء الاصطناعي قدرة تبلغ 5 غيغاواط لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في أبوظبي، مما يوفر منصة إقليمية تتيح لشركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى تقديم خدمات منخفضة التأخير لما يقرب من نصف سكان العالم الذين يعيشون ضمن نطاق 3,200 كيلومتر (2,000 ميل) من دولة الإمارات.
وبعد استكماله، سيعتمد المجمع على الطاقة النووية والشمسية والغازية لتقليل الانبعاثات الكربونية، وسيضم أيضًا حديقة علمية تُعنى بتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويقع المجمع على مساحة 10 أميال مربعة ضمن إمارة أبوظبي، وسيُشيَّد بواسطة شركة G42 بالتعاون مع عدد من الشركات الأمريكية. ويأتي هذا المشروع ضمن إطار الشراكة الجديدة بين حكومتي الإمارات والولايات المتحدة، تحت اسم “شراكة تسريع الذكاء الاصطناعي بين الإمارات والولايات المتحدة”، لتعزيز التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة.
كما كانت من أوائل الدول التي أطلقت استراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي عام 2017، وتهدف لأن تصبح مركزًا عالميًا في هذا المجال.
وتعطي خارطة الطريق الطموحة هذه الأولوية لتكامل الذكاء الاصطناعي في قطاعات حيوية مثل التعليم، والرعاية الصحية، والنقل، والطاقة، مما يعزز مكانة الإمارات كلاعب رئيسي في مشهد الذكاء الاصطناعي العالمي.

ترامب يشيد بصداقته مع محمد بن زايد ويدعوه إلى واشنطن
فى حين أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالعلاقة التي تجمعه برئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مؤكدًا أنها علاقة “صداقة طويلة” و”شراكة مميزة”.
وأكد ترامب أن الإدارة الأمريكية استقطبت استثمارا إماراتيا بقيمة 1.4 تريليون دولار في مجال الذكاء الاصطناعي. وقال: “أعتقد أن الشراكة في مجال الذكاء الاصطناعي مع دولة الإمارات ستكون مميزة”.
وخلال اللقاء، دعا ترامب الشيخ محمد بن زايد إلى زيارة البيت الأبيض، قائلًا: “امنحني شهرًا فقط لترتيب المكتب البيضاوي، وأتطلع لاستقبالكم في البيت الأبيض وسنحتفل معًا”.
من جانبه، قال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الخميس، إن الدولة حريصة على تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة.
وتابع: “نحن حريصون على مواصلة تعزيز هذه الصداقة وتقويتها لمصلحة البلدين والشعبين، ووجودكم هنا اليوم يؤكد أن هذا الحرص متبادل”.
واعتبر رئيس دولة الإمارات أن زيارة ترامب “أعطت دفعة قوية للشراكة الاستراتيجية بين البلدين”. كما أكد “حرص دولة الإمارات على مواصلة العمل لتحقيق السلام والاستقرار في منطقتنا والعالم”.
ووصل ترامب ظهر الخميس، إلى أبوظبي في “زيارة دولة” إلى دولة الإمارات. وكان الشيخ محمد بن زايد في مقدمة مستقبليه، لدى وصوله والوفد المرافق إلى مطار الرئاسة.
وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى قصر الوطن في العاصمة الإماراتية أبوظبي حيث يعقد لقاء قمة مع رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
وشقت سيارة الرئيس الأميركي طريقا متلألأ بالأضواء، مساء الخميس، إلى داخل قصر الوطن مقر الرئاسة في أبوظبي.
واستقبل الشيخ محمد بن زايد ضيفه الكبير، في بهو القصر حيث جرت مراسم الاستقبال الرسمي، وعزف السلام الوطني للبلدين، قبل استعراض حرس الشرف.
ووصل ترامب ظهر الخميس، إلى أبوظبي في “زيارة دولة” إلى دولة الإمارات.![]()

ترامب يعبر عن فخره.. هذا ما قاله عن مسجد الشيخ زايد

وعبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن امتنانه وفخره بإتاحة الفرصة له لزيارة مسجد الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، عقب وصوله إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.
ورافق ترامب في زيارة المسجد ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان.
وقال ترامب في تصريحات مقتضبة داخل بهو النور: “هل هذا جميل؟ إنه جميل جدا. أنا فخور جدا بأصدقائي، يمكنني القول إن هذه ثقافة مذهلة”. بحسب شبكة “سي أن أن” الأميركية.
واعتبر أن الإجراءات التي جرت من أجل زيارته لهذا المعلم الثقافي والديني، “تكريم عظيم”.
وسأل الصحفيين إن كانوا “يقضون وقتًا ممتعًا”. ووصل ترامب إلى مدخل النور وتفقد الساحة الخارجية للمسجد عبر ساحة الصحن. ثم سار على الممر الخارجي الطويل المصنوع من الرخام، والمزدان بأعمدة منقوشة برسوم زهرية دقيقة.
وفي الداخل، أبدى ترامب إعجابه ببهو النور وقاعة الصلاة الرئيسية، المزينة بنقوش هندسية وأعمال حجرية رائعة وأعمدة مذهبة وثريات ملونة وسجادة تقليدية منقوشة – تعد أكبر سجادة مصنوعة يدويا في العالم، بحسب ما أفاد به الصحفيون المرافقون للرئيس.
كما تفقد جدارًا منقوشًا ومذهبا برفقة مرشديه، ووقف لاحقا في وسط السجادة لالتقاط صورة تذكارية.
وكان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في مقدمة مستقبلي الرئيس الأميركي لدى وصوله والوفد المرافق إلى مطار الرئاسة.
كما كان في الاستقبال، الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني والشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار رئيس الدولة والدكتور أحمد مبارك المزروعي رئيس مكتب رئيس الدولة للشؤون الإستراتيجية رئيس مكتب أبوظبي وخلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية ويوسف العتيبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة وعدد من كبار المسؤولين.
ورافق الطائرة التي تقل الرئيس الأميركي لدى دخولها أجواء دولة الإمارات سرب من الطائرات العسكرية احتفاء بزيارته حيث استأذن قائد السرب الضيف الأميركي بمرافقته إلى مطار الرئاسة مرحباً به في دولة الإمارات.
طائرات عسكرية ترافق طائرة ترامب لدى دخولها أجواء الإمارات
وقد رافق سرب من الطائرات العسكرية الطائرة التي تقل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لدى دخولها أجواء دولة الإمارات، الخميس، احتفاء بزيارته، حسبما أفادت وكالة أنباء الإمارات (وام).
ترامب في الإمارات.. مسؤولة أميركية تتحدث عن رسائل مهمة
وقالت أورتاغوس في مقابلة تلفزيونية: “شعب الولايات المتحدة ممتن للطريقة التي استُقبل بها رئيسنا في المنطقة… الصور كانت رائعة”. وأضافت: “كان من الممكن للرئيس ترامب أن يختار زيارة أي من 150 دولة، لكنه اختار التوجه إلى الشرق الأوسط”
وأكدت أن هذه الخطوة تعكس أهمية المنطقة في رؤية ترامب للسياسة الخارجية الأميركية، مشيرة إلى أن “الرئيس بدأ بالسعودية وقطر، والإمارات، لإظهار مدى أهمية هذه الدول بالنسبة للولايات المتحدة”.
وتابعت أورتاغوس: “كنتم شركاء رائعين لعقود، ومستقبلاً، خلال السنوات الأربع القادمة في إدارة ترامب، سنضع شعب الخليج في جوهر سياستنا الخارجية، وفي صميم الدبلوماسية والتجارة”.
وفيما يتعلق بنتائج الجولة، كشفت أورتاغوس أن “أكثر من 1.5 تريليون دولار من الاستثمارات تم الإعلان عنها خلال هذه الرحلة، في مجالات الأعمال والتجارة بين البلدين”.
كما أشارت إلى تطورات لافتة على صعيد السياسة الإقليمية، قائلة: “الرئيس ترامب التقى الرئيس السوري، وأعلن أنه سيرفع العقوبات ويساعد البلاد مستقبلاً”، مضيفة: “كما أعلن ستيف ويتكوف أنه ستكون هناك مفاوضات سلام مع إيران”.
وأكدت أورتاغوس أن ترامب يتمسك بدوره كرئيس للسلام، قائلة: “الرئيس أوفى بتعهداته، ليس فقط للشعب الأميركي، بل وللشعوب الخليجية أيضًا”.
وبشأن الملف الإيراني، شددت أورتاغوس على أن ترامب كان واضحًا في موقفه: “قال إن إيران لن تحصل على السلاح النووي تحت رئاسته”، موضحة أن الرئيس “فرض أقصى درجات الضغط على إيران لمنع تمويل الحوثيين، وحماس، وحزب الله، كما دفعهم نحو طاولة المفاوضات”
وأردفت: “الرئيس ترامب لا يخاف من اتخاذ قرارات عندما يتطلب الأمر ذلك، لكنه قال إن الخيار العسكري ليس أولوية، بل يفضل التوصل إلى صفقة تخدم الشعب الإيراني وتوقف الإرهاب”.
واختتمت أورتاغوس تصريحها بالتأكيد على أن “الرئيس ترامب يريد أن يرى الشعب الإيراني يتقدم، وهذا لن يحدث طالما أن النظام يفضل الفوضى والإرهاب والسعي وراء السلاح النووي”، مضيفة: “إذا تصرفت إيران كدولة طبيعية، فسوف تتم مكافأتها، وقد يكون هناك اتفاق يخدم الجميع”.

زيارة ترامب للإمارات.. محطة استراتيجية لتعميق الشراكة
وتستعد دولة الإمارات العربية المتحدة لاستقبال الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضمن جولته الخليجية التي تشمل السعودية وقطر، في زيارة مرتقبة تعكس متانة الشراكة الاستراتيجية بين أبوظبي وواشنطن، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون الاقتصادي والتكنولوجي.
تأتي تلك الزيارة في ظل تحولات عالمية متسارعة، تقودها ثورة الذكاء الاصطناعي، التي باتت تمثل محوراً مركزياً في الخطط التنموية للدول الكبرى. وفي هذا السياق، تحتل الإمارات موقعاً متقدماً في سباق التكنولوجيا، مستندة إلى رؤية استباقية واستثمارات نوعية، فيما تسعى الإدارة الأميركية إلى توسيع شراكاتها الدولية لضمان تفوقها في هذا المضمار.
ومن المنتظر أن تشهد زيارة ترامب نقاشات معمقة حول تعزيز التعاون الثنائي في قطاعات المستقبل، لا سيما الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتقنيات الرقمية، في إطار شراكة قائمة على الثقة والتكامل. كما يُتوقع أن تتناول المباحثات سبل دعم بيئة الابتكار ونقل المعرفة بين المؤسسات الإماراتية والشركات الأميركية الكبرى
ويكتسب الملف التكنولوجي زخماً خاصاً في ضوء ما توليه الإمارات من أولوية لبناء اقتصاد معرفي قائم على البيانات والتطبيقات الذكية، كما ترى واشنطن في أبوظبي شريكاً موثوقاً ومؤهلاً لدفع أجندة التطوير نحو آفاق أرحب.
علاوة على ذلك، ستُطرح ملفات الاستثمار المتبادل والتعاون في مجالات الطاقة النظيفة، والتعليم، والفضاء، وهي مجالات باتت جزءاً لا يتجزأ من معادلة الأمن الاقتصادي الشامل التي تسعى الإمارات والولايات المتحدة إلى ترسيخها.
والبعد الاقتصادي ليس وحده في الواجهة؛ فالملفات الإقليمية تفرض نفسها بقوة، من الحرب المستمرة في غزة وتداعياتها على أمن المنطقة، إلى الوضع المتأزم في لبنان والتداخلات المعقدة في سوريا، وكذلك الملف الإيراني.
كما تُطرح على طاولة النقاش القضايا العالمية الكبرى، وعلى رأسها الحرب في أوكرانيا، وتأثيرها على استقرار النظام الدولي وسلاسل الإمداد والطاقة، لا سيما في ظل دور الوساطة الذي قامت به دولة الإمارات بين موسكو وكييف والذي أسفر عن اتفاقيات تبادل أسرى.
أثر كبير
من جانبه، يقول الأمين العام السابق لمجلس الإمارات للمستثمرين في الخارج، جمال سيف الجروان، في تصريحات خاصة لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية” إن النتيجة أو الأثر المحتمل لزيارة الرئيس الأميركي إلى دولة الإمارات ضمن جولته الخليجية التي بدأها الثلاثاء “سيكون كبيراً”، واصفاً الزيارة المرتقبة بأنها “زيارة تاريخية يغلب عليها الطابع الاستثماري والاقتصادي”.
ويقول إن كلا من دولة الإمارات والولايات المتحدة الأميركية يتمتعان بشراكة وعلاقة تمتد إلى أكثر من خمسة عقود، شهدت نجاحات وتوافق شبه تام في كثير من الأمور ذات الطابع الاقتصادي والتجاري والاستثماري، مشدداً على أن الإمارات تعد حليفاً قوياً واستراتيجياً لأميركا.
ويتابع: “الولايات المتحدة تنظر إلى دولة الإمارات كحليف مهم على كافة الأصعدة وخاصة الاستثمارية منها، والتعاون الاستراتيجي علي كافة الأصعدة والقطاعات الأخرى”، مُبرزاً بشكل خاص قطاعات التكنولوجيا والذكاء الصناعي والصناعة والطاقة، وقال: “هم في اعتقادي أهم الملفات المهمة.. ونتطلع إلى نتائج طيبة تتمخض عنها هذه الزيارة المهمة والتاريخية”.
العلاقات التجارية
تشير بيانات التجارة الأميركية الرسمية، إلى أن:
- إجمالي تجارة السلع الأميركية مع الإمارات بلغ ما يُقدر بنحو 34.4 مليار دولار في عام 2024.
- بلغت صادرات السلع الأميركية إلى الإمارات في العام نفسه ما قيمته 27 مليار دولار، بزيادة قدرها 8.5 بالمئة (2.1 مليار دولار) عن عام 2023.
- بلغ إجمالي واردات السلع الأميركية من الإمارات العربية المتحدة ما قيمته 7.5 مليار دولار، بزيادة قدرها 12.9 بالمئة (854.7 مليون دولار) عن عام 2023.
- بلغ فائض تجارة السلع الأميركية مع الإمارات العربية المتحدة 19.5 مليار دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 6.9 بالمئة (1.3 مليار دولار) عن عام 2023.
ويشار إلى أنه في الربع الأول من العام الجاري 2025، استحوذت دول الخليج على نسبة تصل إلى 54 بالمئة من حجم التجارة الإجمالي بين أميركا والشرق الأوسط، وفق ما تُظهره بيانات مكتب الإحصاء الأميركي. وتأتي الإمارات في الصدارة كأكبر شريك خلال الربع الأول بقيمة تبادل تجاري بلغت 8.8 مليار دولار، ثم المملكة العربية السعودية بقيمة 5.8 مليار دولار.
ويقول إن كلا من دولة الإمارات والولايات المتحدة الأميركية يتمتعان بشراكة وعلاقة تمتد إلى أكثر من خمسة عقود، شهدت نجاحات وتوافق شبه تام في كثير من الأمور ذات الطابع الاقتصادي والتجاري والاستثماري، مشدداً على أن الإمارات تعد حليفاً قوياً واستراتيجياً لأميركا.
ويتابع: “الولايات المتحدة تنظر إلى دولة الإمارات كحليف مهم على كافة الأصعدة وخاصة الاستثمارية منها، والتعاون الاستراتيجي علي كافة الأصعدة والقطاعات الأخرى”، مُبرزاً بشكل خاص قطاعات التكنولوجيا والذكاء الصناعي والصناعة والطاقة، وقال: “هم في اعتقادي أهم الملفات المهمة.. ونتطلع إلى نتائج طيبة تتمخض عنها هذه الزيارة المهمة والتاريخية”
العلاقات التجارية
تشير بيانات التجارة الأميركية الرسمية، إلى أن:
- إجمالي تجارة السلع الأميركية مع الإمارات بلغ ما يُقدر بنحو 34.4 مليار دولار في عام 2024.
- بلغت صادرات السلع الأميركية إلى الإمارات في العام نفسه ما قيمته 27 مليار دولار، بزيادة قدرها 8.5 بالمئة (2.1 مليار دولار) عن عام 2023.
- بلغ إجمالي واردات السلع الأميركية من الإمارات العربية المتحدة ما قيمته 7.5 مليار دولار، بزيادة قدرها 12.9 بالمئة (854.7 مليون دولار) عن عام 2023.
- بلغ فائض تجارة السلع الأميركية مع الإمارات العربية المتحدة 19.5 مليار دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 6.9 بالمئة (1.3 مليار دولار) عن عام 2023.
ويشار إلى أنه في الربع الأول من العام الجاري 2025، استحوذت دول الخليج على نسبة تصل إلى 54 بالمئة من حجم التجارة الإجمالي بين أميركا والشرق الأوسط، وفق ما تُظهره بيانات مكتب الإحصاء الأميركي. وتأتي الإمارات في الصدارة كأكبر شريك خلال الربع الأول بقيمة تبادل تجاري بلغت 8.8 مليار دولار، ثم المملكة العربية السعودية بقيمة 5.8 مليار دولار.
اتفاقات
وإلى ذلك، يقول عضو المجلس الاستشاري الوطني لمعهد CISI، وضاح الطه، في تصريحات خاصة لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”:
- “هذه الزيارة التاريخية للرئيس ترامب إلى دولة الإمارات من المتوقع أن تسفر عن اتفاقات أساسية ستسهم، على الأقل من جانب الاقتصاد الإماراتي، في دعم مسار التنويع الاقتصادي وتعزيز مزاياه كماً ونوعاً”.
- التنويع يشكل ركيزة مهمة في استراتيجية الإمارات الاقتصادية، حيث تحتل الدولة منذ سنوات المرتبة الأولى في استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
- الإمارات تمتلك بنية تحتية متينة تشمل الجوانب القانونية والمصرفية، إلى جانب شبكات الطرق والجسور، ما ينعكس بوضوح في تصنيفاتها المتقدمة ضمن مؤشرات التنافسية الدولية.
- كذلك يتمتع الاقتصاد الإماراتي بمرونة عالية تتيح له استيعاب قطاعات جديدة، وعلى رأسها قطاع الذكاء الاصطناعي، الذي أتوقع أن يكون محط تركيز خلال هذه الزيارة.
ويضيف: “كما أن جزءاً مهماً من الاستثمارات الإماراتية في الولايات المتحدة سيُوجَّه نحو مراكز البيانات، والتي تمثل مدخلاً أساسياً لصناعة الذكاء الاصطناعي.. وهذا يشير إلى أن طبيعة التعاون بين البلدين تتعدى الإطار التقليدي، مع وجود رغبة إماراتية واضحة في تعزيز مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي”.
اتفاقات
وإلى ذلك، يقول عضو المجلس الاستشاري الوطني لمعهد CISI، وضاح الطه، في تصريحات خاصة لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”:
- “هذه الزيارة التاريخية للرئيس ترامب إلى دولة الإمارات من المتوقع أن تسفر عن اتفاقات أساسية ستسهم، على الأقل من جانب الاقتصاد الإماراتي، في دعم مسار التنويع الاقتصادي وتعزيز مزاياه كماً ونوعاً”.
- التنويع يشكل ركيزة مهمة في استراتيجية الإمارات الاقتصادية، حيث تحتل الدولة منذ سنوات المرتبة الأولى في استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
- الإمارات تمتلك بنية تحتية متينة تشمل الجوانب القانونية والمصرفية، إلى جانب شبكات الطرق والجسور، ما ينعكس بوضوح في تصنيفاتها المتقدمة ضمن مؤشرات التنافسية الدولية.
- كذلك يتمتع الاقتصاد الإماراتي بمرونة عالية تتيح له استيعاب قطاعات جديدة، وعلى رأسها قطاع الذكاء الاصطناعي، الذي أتوقع أن يكون محط تركيز خلال هذه الزيارة.
ويضيف: “كما أن جزءاً مهماً من الاستثمارات الإماراتية في الولايات المتحدة سيُوجَّه نحو مراكز البيانات، والتي تمثل مدخلاً أساسياً لصناعة الذكاء الاصطناعي.. وهذا يشير إلى أن طبيعة التعاون بين البلدين تتعدى الإطار التقليدي، مع وجود رغبة إماراتية واضحة في تعزيز مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي”.
ويستطرد طه، قائلاً: “الإمارات تُعد الدولة الأفضل في المنطقة من حيث تنوع الاقتصاد وارتفاع نسبة مساهمة الأنشطة غير النفطية في الناتج المحلي، والمرحلة المقبلة قد تشهد تعاوناً متزايداً بين البلدين في مجال تطبيقات الطاقة النظيفة، وهو ما يعكس التزام الإمارات بالتنمية المستدامة والتحول نحو الاقتصاد الأخضر“.
- بلغت استثمارات الإمارات في الولايات المتحدة الأميركية حوالي 3.7 مليار دولار بين عامي 2018 و2023، بينما بلغت استثمارات الولايات المتحدة الأميركية في الإمارات حوالي 9.5 مليار دولار خلال المدّة ذاتها، بحسب تقرير سابق لـ “وام”
- يعمل البلدان على تعزيز الاستثمارات المتبادلة في مجال الطاقة، إذ تمتلك الإمارات استثمارات مهمة في سوق الطاقة الأميركي بأكثر من 70 مليار دولار حتى الآن من خلال أدنوك ومصدر وXRG.
- وتشمل القطاعات الرئيسية لاستثمارات الإمارات في الولايات المتحدة الأميركية، الطاقة المتجددة، والاتصالات، والطاقة، والعقارات، والخدمات البرمجية، إضافة إلى تكنولوجيا المعلومات.
- ونجح البلدان في وضع أسس متينة لتعاون طويل الأمد في المجال الاقتصادي، وإقامة شراكات مبتكرة في مجالات جديدة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، والأمن الغذائي، والطاقة النظيفة، واستكشاف الفضاء، وغيرها من المجالات ذات الأولوية في العلوم والتعليم والثقافة.
اتفاقات
ويشير المدير العام لشركة تروث للاستشارات الاقتصادية والإدارية، رضا مسلم ، في تصريحات خاصة لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية” إلى أن:
- “زيارة الرئيس الأميركي للإمارات تمثل خطوة استراتيجية سيكون لها أثر بالغ في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، لا سيما على صعيد التجارة والاستثمار”.
- “الإمارات ستقوم بضخ استثمارات تُقدّر بـ 1.4 تريليون دولار في الأسواق الأميركية (خلال العشر سنوات المقبلة)، وهو مبلغ ضخم يعكس إيمان الدولة العميق بقوة الاقتصاد الأميركي وتنوعه.
- الولايات المتحدة لا تحتاج إلى قروض أو منح، بل هي بحاجة إلى استثمارات طويلة الأجل، تدخل ولا تخرج. وهذه الاستثمارات ليست تبرعاً، بل هي توظيف لرأس المال في بيئة اقتصادية مرنة ومفتوحة، بهدف تحقيق عوائد مجزية ومستدامة.
ويشدد على أن “ترامب هو رجل أعمال في المقام الأول، ويدير الولايات المتحدة بعقلية الرئيس التنفيذي لشركة ضخمة.. وهو حريص على جذب الاستثمارات الأجنبية، خاصة من شركاء موثوقين مثل الإمارات”، لافتاً إلى أن “السوق الأميركية يمكن تشبيهها بطبق فواكه فيه كل ما يشتهيه المستثمر من فرص: تكنولوجيا وصناعة وطاقة وخدمات – وكلها مجالات تحتضن الاستثمارات وتدعم نموها”.
ويستطرد: “في الإمارات نبحث عن قنوات استثمارية قوية تضمن عوائد حقيقية، ولا توجد بيئة أكثر ملاءمة من الاقتصاد الأميركي، الذي يجمع بين الإنتاج والاستهلاك، ويمتلك قاعدة قانونية وتنظيمية مشجعة.. صحيح أن هناك خيارات أخرى مثل الصين أو روسيا، لكن تلك الجهات لا تتبنى النموذج الرأسمالي الحر بالكامل، مما لا يتناسب مع فلسفة الاستثمار الإماراتية.. في المقابل، أميركا وأوروبا وكندا وأستراليا تتيح للمستثمر الأجنبي حقوقاً واضحة وحرية حركة لرأس المال.. لذا فإن هذا التوجه الإماراتي نحو الاستثمار في أميركا هو امتداد طبيعي لاستراتيجية اقتصادية متوازنة، تستهدف تحقيق الأمن المالي على مدى طويل”.
ويستطرد: “لا نتحدث عن استثمار قصير الأجل، بل عن ضخ أموال في شركات أميركية عملاقة، وتأسيس كيانات اقتصادية مشتركة، مما يضمن لنا عوائد قد تمتد لأجيال.. أما عن التبادل التجاري، فأرى أنه سيتضاعف بشكل كبير خلال السنوات المقبلة.. الاتجاه العام واضح: علاقات اقتصادية أعمق، واستفادة متبادلة أوسع.. وهذا هو جوهر الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين الإمارات والولايات المتحدة.”
وأعلنت مجموعة “جي 42” ومايكروسوفت في فبراير الماضي عن إطلاق “مؤسسة الذكاء الاصطناعي المسؤول” – المركز الأول من نوعه في الشرق الأوسط، الذي يهدف إلى تعزيز معايير الذكاء الاصطناعي المسؤول وترسيخ أفضل الممارسات في منطقة الشرق الأوسط والجنوب العالمي.
وشهد شهر مارس الماضي الإعلان عن العديد من الاتفاقيات، فقد أعلنت كل من “بلاك روك” و”جلوبال إنفراستركتشربارتنرز”، التابعة لـ”بلاك روك” و”مايكروسوفت”، و”إم جي إكس” الشركة الإماراتية الرائدة في دعم وتسريع تطوير الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، عن انضمام “إنفيديا” و”إكس إيه آي” إلى “الشراكة العالمية للاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي”، والتي أُعيدت تسميتها لتصبح “الشراكة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي”.
وتهدف الشراكة بصورة أولية إلى تأمين 30 مليار دولار من رأس المال عبر المستثمرين وأصحاب الأصول والشركات، ما قد يسهم في توفير مخصصات تصل إلى 100 مليار دولار من إجمالي الاستثمارات المحتملة، عند احتساب التمويل بالديون.
وأعلنت كل من “القابضة” الإماراتية” التي تركز على الاستثمار في البنية التحتية الأساسية وشبكات التوريد، و”إنرجي كابيتال بارتنرز” أكبر شركة خاصة تعمل في قطاع توليد الطاقة والطاقة المتجددة في الولايات المتحدة الأميركية، عن إبرام شراكة بالمناصفة لتأسيس مشروع مشترك مقره الولايات المتحدة، لاستثمار 25 مليار دولار في مشاريع جديدة لتوليد الطاقة.
قطاع الفضاء
وأدى إطلاق دولة الإمارات مسبار الأمل في عام 2021، إلى تعزيز التعاون العلمي في مجال استكشاف الفضاء بين الإمارات والولايات المتحدة الأميركية، الذي ظهر جليا من خلال مهمة الإمارات الجديدة إلى حزام الكويكبات بالتعاون مع جامعة كولورادو بولدر.
وفي السياق ذاته، تؤدي الإمارات دورا رئيسا في مشروع NASA,s Lunar Gateway، إذ ستطور وحدة مخصصة لإقفال الهواء الخاصة بالطاقم والعلماء، كما سترسل أول رائد فضاء إماراتي إلى مدار القمر، ومن المقرر إطلاق الوحدة التي تعد ضرورية لأمان الرواد وعمليات المهمة بحلول عام 2030.
العمل المناخي
ويعد العمل المناخي، أحد أهم أوجه التعاون المثمر بين البلدين، ويبرز ذلك من خلال الشراكة من أجل تسريع الطاقة النظيفة PACE، التي تهدف إلى تعبئة 100 مليار دولار لإنتاج 100 غيغاوات من الطاقة النظيفة بحلول عام 2035.
وتشارك الإمارات في قيادة مبادرة AIM for Climate مع الولايات المتحدة الأميركية التي تشمل أكثر من 50 دولة و500 شريك، لتعزيز الزراعة المستدامة، إضافة إلى ذلك استثمرت شركة مصدر في 11 مشروعا للطاقة النظيفة في الولايات المتحدة الأميركية، بما في ذلك مشروع الطاقة الشمسية والبطاريات Big Beau بالقرب من لوس أنجلوس.








