الجيش الإسرائيلي يبدأ عملية برية واسعة في غزة
ضمن عملية "عربات جدعون".. إسرائيل تبدأ توسيع عملياتها البرية في غزة ... وزير الدفاع الإسرائيلي: جميع المؤشرات تؤكد مقتل محمد السنوار .. مفاوضات غزة.. تفاؤل وحديث عن موافقة حماس على "هدنة 60 يوما"
الجيش الإسرائيلي يبدأ عملية برية واسعة في غزة

كتب: وكالات الانباء
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، انطلاق عملية برية واسعة النطاق في عدة مناطق من قطاع غزة، ضمن ما أسماه “عملية عربات جدعون“، وذلك بالتوازي مع المفاوضات الجارية في العاصمة القطرية الدوحة.
وأوضح المتحدث أن قوات الجيش، من وحدات نظامية واحتياطية، بدأت خلال الساعات الـ24 الماضية التوغل البري في مناطق شمال وجنوب القطاع، وذلك بعد أسبوع من التحضيرات التي شملت ضربات جوية مكثفة، بحسب صحيفة “يديعوت أحرنوت”.
وأشار إلى أن القوات الجوية الإسرائيلية نفذت أكثر من 670 غارة استهدفت مواقع تابعة لحركة حماس، بما في ذلك مستودعات أسلحة، وأنفاق، ومواقع إطلاق صواريخ مضادة للدروع، بهدف “إضعاف قدرات الحركة تمهيدًا للعملية البرية”.
وأضاف أن الجيش تمكن من “تحييد عشرات المسلحين وتدمير بنى تحتية تابعة للفصائل المسلحة فوق الأرض وتحتها”، مؤكدًا أن قواته تفرض حاليًا “سيطرة على مناطق ميدانية داخل القطاع”.
في المقابل، أفادت مصادر فلسطينية بتوغل دبابات وآليات عسكرية إسرائيلية في جنوب قطاع غزة، لا سيما في محيط مدينة خان يونس، وسط قصف مدفعي وغارات جوية وإطلاق نار كثيف، ما أدى إلى موجة نزوح واسعة بين المدنيين في المنطقة.
وفي وقت سابق، الأحد، ألمح مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى أن إسرائيل مستعدة لـ”إنهاء القتال” كجزء من اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، بشرط أن يشمل إقصاء حماس، وجعل غزة منزوعة السلاح.
ضمن عملية “عربات جدعون”.. إسرائيل تبدأ توسيع عملياتها البرية في غزة
بدوره قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، إنه بدأ عمليات برية واسعة في مناطق بشمال وجنوب قطاع غزة، ضمن حملة جديدة أطلق عليها اسم “عملية عربات جدعون”
وأفاد الجيش في بيان أن قواته “بدأت عملية برية واسعة في شمال وجنوب قطاع غزة ضمن افتتاح عملية عربات جدعون”، غداة تأكيده تكثيف الضربات الجوية على القطاع الفلسطيني للضغط على حماس.
كما قالت وكالات الانباء إن آليات عسكرية إسرائيلية تتقدم في مناطق عدة شمال غزة.
والجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي توسيع عمليته العسكرية في قطاع غزة، وبدء شن ضربات واسعة ضمن ما سماها “حملة عربات جدعون”.
والعملية العسكرية تمرّ بثلاث مراحل، الأولى بدأت فعلياً من خلال توسيع الحرب في غزة، وتم تنفيذها، وفق صحيفة “يديعوت أحرونوت”.
أما المرحلة الثانية فهي طور التحضير من خلال عمليات جوية بالتزامن مع عمليات برية، فضلاً عن العمل على نقل معظم السكان المدنيين في قطاع غزة إلى منطقة رفح، وذلك بحسب الصحيفة نفسها.
فيما ستعمل المرحلة الثالثة على “دخول قوات عسكرية براً لاحتلال أجزاء واسعة من غزة، بشكل تدريجي، والإعداد لوجود عسكري طويل الأمد في القطاع” بهدف القضاء على حركة حماس، والعمل على هدم أنفاقها بشكل كامل.
على حركة حماس، والعمل على هدم أنفاقها بشكل كامل.
“عائلات كاملة مسحت”
وكانت سلطات الصحة في غزة قالت في وقت سابق اليوم، إن غارات جوية إسرائيلية قتلت ما لا يقل عن 100 فلسطيني في أنحاء القطاع خلال الليل.
وقال خليل الدقران، المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة لرويترز عبر الهاتف “لدينا على الأقل 100 قتيل، عائلات بأكملها تم مسحها من السجل المدني بسبب القصف الإسرائيلي”.
يأتي ذلك، فيما بدأ وسطاء من مصر وقطر والولايات المتحدة، جولة جديدة من محادثات وقف إطلاق النار غير المباشرة بين إسرائيل وحماس، أمس السبت، حسبما قال مسؤولون من الجانبين.
من جهتها، أكدت حماس استئناف المفاوضات من الصفر. وقال محمود مرداوي، القيادي في الحركة، إن المفاوضات استؤنفت من دون شروط مسبقة، مشيراً إلى أن الجولة الحالية “منفتحة على كافة القضايا”.
كما أضاف أن المحادثات تعتمد على مبادرة قدمها المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، مع تعديلات من الجانب الفلسطيني.
وكانت إسرائيل منعت دخول الإمدادات الطبية والغذائية والوقود إلى غزة منذ بداية شهر مارس آذار في محاولة للضغط على حماس لإطلاق سراح الرهائن، كما وافقت على خطط قد تتضمن الاستيلاء على قطاع غزة بأكمله والتحكم في المساعدات.

وزير الدفاع الإسرائيلي: جميع المؤشرات تؤكد مقتل محمد السنوار
على صعيد حوادث اغتيالات قادة حماس فبعد الغموض الذي لفّ مصيره، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس اليوم الأحد أن جميع المؤشرات تؤكد مقتل محمد السنوار.
فيما كشفت مصادر العثور على جثة شقيق السنوار و10 من مساعديه داخل نفق في خان يونس، جنوب قطاع غزة.
كما أوضحت أنه تم التأكد من مقتل قائد لواء خان يونس (محمد السنوار)، الذي يتزعم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، بغارات إسرائيلية قبل أيام على محيط المستشفى الأوروبي شرق خان يونس.
إلى ذلك، أشارت إلى أن محمد شبانة، قائد لواء رفح قتل في الغارات الإسرائيلية أيضا مع السنوار.
لحظة الاستهداف
وكانت إسرائيل بثت ما قالت إنه مشاهد للحظة استهداف شقيق يحيى السنوار في جنوب القطاع، بغارة “على مخبأ تحت المستشفى”.
فيما بين الفيديو، الذي نشرته هيئة البث الإسرائيلية، يوم الأربعاء الماضي، لحظة ضرب “المخبأ تحت مستشفى غزة الأوروبي” لتشتعل النيران في مكان الهجوم.
بينما أكدت مصادر إسرائيلية حينها أن المؤسسة الأمنية لا تزال تجمع تفاصيل ومعلومات مختلفة للتأكد ممن كان في الموقع، وما إذا كان السنوار قد قتل بالفعل”.
يشار إلى أن محمد السنوار كان أصبح قائداً للجناح العسكري لحماس بعدما قتلت إسرائيل شقيقه في أكتوبر من العام الماضي (2024)، ومحمد الضيف (في يوليو 2024)، اللذين تعتبرهما العقل المدبر لهجمات 7 أكتوبر 2023.

مفاوضات غزة.. تفاؤل وحديث عن موافقة حماس على “هدنة 60 يوما”
الغريب قى الامر ومع بدء عملية العسكرية البرية لاجتياح غزة كشفت شبكة “سي إن إن” الأميركية أن التفاؤل يسود المحادثات الجارية بشأن وقف إطلاق النار في غزة، مشيرة إلى أن تحقيق أي اختراق في عملية التفاوض “يبدو غير مؤكد حتى الآن”.
وأضاف القيادي أن حماس وافقت على إطلاق سراح ما بين 7 و9 رهائن إسرائيليين مقابل وقف إطلاق نار لمدة 60 يوما والإفراج عن 300 أسير فلسطيني.
وفي وقت لاحق، نفت حماس وجود صفقة للإفراج عن أسرى، مؤكدة التمسك بوقف دائم لإطلاق النار.
في المقابل، قال مصدر إسرائيلي للشبكة الأميركية: “إذا أرادت حماس الحديث عن إنهاء الحرب من خلال استسلامها، فسنكون مستعدين”.
كما كشف مسؤول مطلع على المحادثات لـ”سي إن إن”: “بعد المناقشات بين قطر والولايات المتحدة خلال زيارة الرئيس ترامب إلى الدوحة، هناك جهود متجددة من قبل الوسطاء من الولايات المتحدة وقطر ومصر لمعرفة ما إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار”.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله إنه لا يوجد تقدم يُذكر في المحادثات التي تتضمن إنهاء الحرب في غزة.
وجاء ذلك بعدما أعلن مكتب بنيامين نتنياهو في بيان بأن الوفد المفاوض الإسرائيلي في الدوحة يعمل بتوجيه من رئيس الوزراء الإسرائيلي من أجل استنفاد كل احتمال للتوصل إلى صفقة مع حركة حماس.
ووفقا للبيان، فإن الخيارات التي يتم بحثها هي، إما المقترح الذي قدمه المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، أو في إطار إنهاء الحرب والذي ينص على إطلاق سراح كافة الرهائن، ونفي قادة حركة حماس، ونزع سلاحها.
وكان القيادي في حماس، أسامة حمدان قد قال، الأحد، إن الحركة تتفاوض بناء على مبادئ واضحة، و”ليست مستعدة للتنازل عنها”.
وأضاف حمدان في حوار مع وكالة “تسنيم” الإيرانية: “ما زلنا في طور الحوار، وتُطرح أفكار غير مقبولة بالنسبة لنا، ونحن بدورنا نطرح أفكارا أيضا، لكن حتى هذه اللحظة لم يتم التوصل إلى أي اتفاق نهائي في هذا الصدد”.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي بدأ فيه الجيش الإسرائيلي، الأحد، عملية برية واسعة في شمال وجنوب قطاع غزة.

إسرائيل تقرر استئناف إدخال المساعدات إلى غزة
فيما قرر مجلس الوزراء الإسرائيلي استئناف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر القنوات القائمة، لحين بدء عمل آلية جديدة.
وأكدت الحكومة الإسرائيلية أنها “ستدخل كمية من الطعام” لضمان عدم وقوع مجاعة في غزة، وفقا لما جاء في بيان لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وجاء في البيان الذي نشر الأحد: “بناءا على توصيات الجيش ومن منطلق الحاجة العملياتيية بما يمكننا من توسيع العملية العسكرية بالانتصار على حماس فإنه إسرائيل ستدخل كمية أساسية من الطعام للمدنيين لضمان عدم وقوع مجاعة في غزة”.
وأضاف البيان: “حدوث أزمة مجاعة سيشكل خطرا على استمرار عملية مركبات جدعون للقضاء على حركة حماس”.
وأكدت إسرائيل أنها ستعمل على منع حماس من السيطرة على المساعدات الإنسانية وتوزيعها.

تمرد نتنياهو بخطته على ترامب؟
بينما يحبس العالم أنفاسه، تتوسع العمليات البرية الإسرائيلية داخل قطاع غزة في تصعيد عسكري يتقاطع مع صراع سياسي خفي، تزداد ملامحه حدة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب. وبين زحف عسكري مستمر في الشمال والجنوب، تبرز خريطة ميدانية توحي بمشروع لتقسيم القطاع إلى ثلاث مناطق معزولة، وتحويله إلى جغرافيا مفككة يمكن التحكّم بها لاحقا سياسيا وأمنيا.
عمليات برية تدريجية: تقطيع غزة بالنار
أطلقت إسرائيل عمليتها البرية تحت مسمى “عربات جدعون”، وبدأت باجتياح شمالي نحو جباليا، وتوغلات في محيط رفح جنوبا. المعلومات المسرّبة من مصادر إسرائيلية تكشف عن نية لتقسيم القطاع إلى ثلاث مناطق مفصولة بممرات أمنية، وتحت رقابة عسكرية مباشرة.
المحلل الميداني محمود عليان يرى أن “العملية ليست حملة ردع بل مشروع تفكيك جغرافي وسياسي”، مشيرا إلى محاولات لعزل شمال غزة عن الوسط والجنوب، وخلق واقع جديد تشارك فيه إسرائيل بصياغة مستقبل القطاع.
في الجنوب، الصورة أكثر قتامة مع استمرار القصف والتهجير وهدم المنازل، في منطقة رفح المحاذية للحدود المصرية، وسط مؤشرات على تصعيد قد يمتد أثره إلى القاهرة.
تكتيك قابل للتوقف: التفاوض بالنار
رغم شراستها، تحمل العملية البرية طابعا مرنا. يصفها مراسل سكاي نيوز عربية نضال كناعنة بأنها “حملة سياسية ميدانية تهدف إلى تعزيز أوراق التفاوض”، موضحا أن إسرائيل تستخدم القوة كوسيلة ضغط في مفاوضات مستقبلية تتعلق بالأسرى، ومصير حماس، وترتيبات ما بعد الحرب.
ومع أن الرواية الإسرائيلية تركز على تحرير الأسرى ومحاربة “حماس“، إلا أن الوقائع تشير إلى تطهير ممنهج، وإعادة تشكيل ديموغرافي محتمل لقطاع غزة.
غزة تحت الإبادة: لا مكان للتفاوض
من جانبه، اعتبر إبراهيم المدهون، مدير مؤسسة “فيميد” الإعلامية، أن ما يحدث هو “إبادة ممنهجة، لا حملة عسكرية محدودة”. وقال في تصريحاته لسكاي نيوز عربية: “إسرائيل تسعى إلى تفريغ غزة من سكانها، وتدمير نسيجها المجتمعي، مستفيدة من تواطؤ دولي وصمت عربي”.
وأشار إلى أن الحرب تتجاوز حماس، وتستهدف الوجود الفلسطيني بأكمله، في إطار رؤية تتبناها حكومة يمينية متطرفة ترى أن الحل يمر بالقوة الشاملة لا عبر التسويات.
نتنياهو ضد ترامب: صراع إرادات
توقّع كثيرون أن تشهد العلاقة بين نتنياهو وترامب تنسيقا وثيقا، خصوصا بعد عودة الأخير إلى البيت الأبيض، لكن مؤشرات التوتر ظهرت سريعا. فبينما تسعى واشنطن إلى استعادة التهدئة وإعادة إعمار غزة بآلية دولية، يمضي نتنياهو في اتجاه التصعيد، غير مبالٍ بالضغوط الأمريكية.
يطرح المدهون احتمال “تمرد دبلوماسي”، مؤكدا أن نتنياهو “يريد فرض أمر واقع على الأرض حتى لو أدى إلى خلاف مع واشنطن”، في سبيل الحفاظ على دعم اليمين الإسرائيلي الذي يرفض التهدئة أو التفاوض.
مراسل سكاي نيوز محمود عليان أشار إلى تجاهل تل أبيب المتكرر لتحذيرات واشنطن، خاصة بشأن العمليات في رفح، ما يعزز فرضية التباين العميق بين الطرفين.
أبعاد إقليمية ودولية: مصر والغرب على المحك
الاقتراب الإسرائيلي من معبر رفح يثير قلقا مصريا متزايدا، قد يدفع القاهرة إلى إعادة النظر في دورها كوسيط، أو اتخاذ خطوات ميدانية لحماية أمنها الحدودي، كما يشير نضال كناعنة.
في المقابل، تتعالى الأصوات الأوروبية المطالبة بوقف العمليات، وسط تخوف من موجات لجوء جديدة وانهيار تام للبنية الإنسانية في القطاع، في ظل تعثّر فتح المعابر وتضاؤل قدرة المؤسسات الإغاثية على التدخل.
غزة بعد الممكن: هل يُعاد تعريف العلاقة الأمريكية الإسرائيلية؟
الوضع في غزة خرج عن حدود “الممكن سياسيا وعسكريا”، كما يرى مراقبون. إسرائيل تستغل اللحظة الإقليمية والدولية لإعادة صياغة جغرافيا القطاع، في وقت تبدو فيه إدارة ترامب عاجزة عن لجم التصعيد.
ويبقى السؤال المركزي: هل يمهّد هذا التوتر لتغير جذري في العلاقة بين تل أبيب وواشنطن؟ أم أن نتنياهو يناور لحسم معركة استراتيجية قبل العودة إلى الطاولة؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة.

سيطرة إسرائيل على محور موراج .. نقطة تحول في واقع الزراعة
فى حين شكلت سيطرة إسرائيل على محور “موراغ” في جنوب قطاع غزة، والذي أقامه الجيش في شهر أبريل الماضي، نقطة تحول كارثية في واقع الزراعة في قطاع غزة، خاصة، محافظة خان يونس في الجنوب.
وكانت الأراضي التي يقع عليها المحور بمثابة سلة قطاع غزة الغذائية، لكنها تحولت اليوم إلى أرض محروقة بفعل القصف، والتجريف الإسرائيلي، وانعدام فرص الوصول إليها.
ومنذ احتلال الجيش الإسرائيلي للمحور دمرت آلاف الدونمات (الدونم الواحد يساوي 1000 متر مربع)، ما أدى إلى انقطاع جزء كبير من الإمدادات الغذائية المحلية.
دمار كبير
يقول المزارع رامي الأسطل، الذي يسكن في منطقة لا تبعد سوى 500 متر عن محور موراغ: “هذه المنطقة مهمة جدا وتعتبر السلة الغذائية للمناطق الجنوبية من القطاع، كونها تعتبر مناطق زراعية وتضم كل أصناف الخضروات والفواكه”.
ويضيف الأسطل، الذي يمتلك قطعة أرض زراعية كبيرة لـ”سكاي نيوز عربية”: “بعد احتلال محور موراغ لم يعد هناك زراعة، حيث لا نستطيع الوصول إلى تلك المنطقة من أجل زراعتها، بالتالي فقدنا مساحة كبيرة من المحاصيل المهمة التي تُغذي مختلف مناطق القطاع”.
ويوضح أن الجيش الإسرائيلي أحدث خرابا كبيرا في تلك المنطقة، وجرفت الدبابات غالبية الأراضي والمحاصيل الزراعية ولا تزال تتمركز في المحور، مما يشكل تهديدا خطيرا للأراضي الزراعية والمحاصيل التي من المفترض حصادها في الوقت الراهن”.
وأشار إلى أن منطقة المحور تضم الكثير من أنواع الخضروات مثل الخيار والطماطم والبطاطس وغيرها من الأصناف.
تداعيات كارثية
من جانبه، حذر محمد أبو عودة، المتحدث باسم وزارة الزراعة الفلسطينية، من التداعيات الكارثية لسيطرة الجيش الإسرائيلي على محور موراغ.
وقال أبو عودة في تصريح لـ “سكاي نيوز عربية”: “المنطقة الجنوبية وخصوصا أراضي المحررات في خان يونس ورفح، هي الأكثر زراعية في غزة، وتعد التكدسات الزراعية فيها أعلى من العمرانية، وهي سلة الخضروات الأولى في القطاع”.
وأضاف: “احتلال محور موراغ – وهو منطقة زراعية بحتة – وتجريف أراضيه الزراعية تسبب في ضربة كبيرة للأمن الغذائي، سابقا كانت هذه المنطقة تشكل ما لا يقل عن 20 بالمئة من المساحات المزروعة، واليوم نخسرها تحت الجرافات والقصف، ما يفاقم الأزمة ويزيد من شبح المجاعة”.
وأوضح أن الجيش الإسرائيلي لم يكتف بالسيطرة على المناطق الشرقية والشمالية، بل توسع في الجنوب ليقيد حتى الأراضي التي كان يمكن العمل فيها مثل المواصي ومحيط موراغ.
وتابع: “كل مساحة نخسرها هي مساحة تنتزع من معركة تأمين الغذاء، فهذه الأراضي كانت تساهم بشكل كبير في تقليص الفجوة الغذائية الناتجة عن إغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات والوقود والآليات الزراعية”.
وأشار أبو عودة إلى أن: “ما تبقى من الأراضي الصالحة للزراعة لا يتعد 20 المئة وأغلبها مقيد أو مدمر أو بحاجة لإصلاحات لا يمكن تنفيذها بسبب الحصار، وغياب الوقود، وعدم إدخال الآليات الزراعية”.
وتابع: “حتى المناطق التي ظننا أنها ستك
ون فرصة لتعافي الزراعة بعد عودة النازحين، تم استهدافها وقيدها التواجد الإسرائيلي، لتخرج فعليا من الخدمة”.
واختتم أبو عودة تصريحه قائلا: “أي منطقة يضع الجيش الإسرائيلي يده عليها، تتحول من فرصة حياة إلى مساحة موت بطيء، ونحن نواجه انهيارا زراعيا ستكون له تداعيات مباشرة على حياة الناس، في ظل نقص حاد في المنتجات الزراعية، وارتفاع كبير في أسعارها، وعدم تناسب العرض مع الطلب، وكل هذا يحدث بينما المجاعة تطرق أبواب غزة من جديد.

الجيش الإسرائيلي: لا عودة لما قبل 7 أكتوبر والعمليات مستمرة
من جانبه أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، مساء الأحد، عن انطلاق عملية عسكرية برية ضمن عملية “مركبات جدعون” في قطاع غزة.
وجاءت إعلان زمير خلال جولة ميدانية في شمال قطاع غزة أجراها رفقة عدد من كبار القادة العسكريين، من بينهم قائد المنطقة الجنوبية اللواء يانيف عاسور، وقائد الفرقة 162 العميد شاغيف دهان، حيث تم الاطلاع على سير العمليات وتقييم الوضع الميداني.
وأشار زمير إلى أن “الجيش سيوفر هامشا من المرونة للمستوى السياسي من أجل الدفع نحو أي صفقة محتملة لتبادل الأسرى”، معتبرا أن مثل هذه الصفقة ستكون “إنجازا وليس توقفا عن القتال”.
وخلال لقائه بقادة ومقاتلي اللواء 401 المنتشرين في الميدان، شدد زامير على ضرورة مواصلة تنفيذ المهام العسكرية.
وقال: “واصلوا العمل، أنجزوا مهامكم واضربوا العدو. أنا مدرك لحجم التحديات وتقديري كبير لكم، وأنا أثق بكم”.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، في وقت سابق الأحد، بدء عملية برية واسعة في شمال وجنوب قطاع غزة.
وذكر الجيش، في بيان: “خلال اليوم الأخير بدأت قوات الجيش في الخدمة النظامية والاحتياط عملية برية واسعة في أنحاء شمال وجنوب قطاع غزة ضمن افتتاح عملية عربات جدعون“.
وأضاف: “خلال الأسبوع الماضي بدأ سلاح الجو ضربة افتتاحية هاجم خلالها أكثر من 670 هدف لحماس الإرهابية في أنحاء قطاع غزة وذلك بهدف تشويش استعدادات العدو ودعما للعملية البرية حيث تم استهداف مستودعات أسلحة وعناصر إرهابية ومسارات أنفاق تحت الأرض إلى جانب مواقع إطلاق قذائف مضادة للدروع”. 

إسرائيل تطلب إخلاء مناطق جنوبي غزة بعد إطلاق صواريخ
فى تطور خطير أصدر الجيش الإسرائيلي، الأحد، إنذاراً بوجوب إخلاء مناطق عدة في جنوب غزة، قبل ضربة وشيكة.
وجاء في بيان للجيش “إلى جميع سكان قطاع غزة المتواجدين في منطقة القرارة، بلدية السلقا وجنوب دير البلح وأحياء الجعفراوي، والسوار، وأبو هداب والسطر، هذا إنذار مسبق وأخير قبل الهجوم”.
وأضاف “من أجل سلامتكم، عليكم الانتقال بشكل فوري غرباً إلى مراكز الإيواء المعروفة في المواصي”.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، رصد إطلاق قذيفتين من وسط غزة نحو كيبوتس كيسوفيم في جنوب إسرائيل، على الحدود مع القطاع الفلسطيني المحاصر.
وقال الجيش في بيان: “تم رصد إطلاق قذيفتين من وسط قطاع غزة باتجاه أراضي الدولة، تم اعتراض إحداهما، بينما سقطت الأخرى في منطقة مفتوحة دون وقوع إصابات”.
مسؤول في حماس: تُطرح “أفكار غير مقبولة” ولن نتخلى عن حقوقنا
فى المقابل قال القيادي في حركة حماس، أسامة حمدان، الأحد، إن الحركة تتفاوض بناء على مبادئ واضحة، و”ليست مستعدة للتنازل عنها”.
وأضاف حمدان في حوار مع وكالة “تسنيم” الإيرانية: “ما زلنا في طور الحوار، وتُطرح أفكار غير مقبولة بالنسبة لنا، ونحن بدورنا نطرح أفكارا أيضا، لكن حتى هذه اللحظة لم يتم التوصل إلى أي اتفاق نهائي في هذا الصدد”.
وتابع: “الإفراج عن الأسير الذي يحمل الجنسية الأميركية كان مبادرة من حركة حماس بهدف تحريك مسار الحوار أولا، ثم تسريع تحقيق وقف إطلاق النار”.
وأكمل حمدان: “لن نتخلى عن حقوقنا، بما في ذلك مقاومة الاحتلال بالمقاومة المسلحة، وحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وإقامة دولة مستقلة ذات سيادة، والشعب الفلسطيني هو من يقرر من هم قادته، والطريق الوحيد لتحقيق ذلك هو إجراء الانتخابات”.
وكانت وكالة “رويترز” نقلت عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله إنه لا يوجد تقدم يُذكر في المحادثات التي تتضمن إنهاء الحرب في غزة.
وجاء ذلك بعدما أعلن مكتب بنيامين نتنياهو في بيان بأن الوفد المفاوض الإسرائيلي في الدوحة يعمل بتوجيه من رئيس الوزراء الإسرائيلي من أجل استنفاد كل احتمال للتوصل إلى صفقة مع حركة حماس.
ووفقا للبيان فإن الخيارات التي يتم بحثها هي، إما المقترح الذي قدمه المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، أو في إطار إنهاء الحرب والذيكشف تقرير نشرته صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، الأحد، أن الجيش الإسرائيلي يستدعي جنودا مصابين بصدمات نفسية إلى قوات الاحتياط لتعويض النقص في عدد المقاتلين، ما تسبب في انتحار عدد منهم.
ونقلت الصحيفة عن مصدر في الجيش قوله، إن إجراء فحص شامل للحالة النفسية قد يكشف مدى الأزمة، ما قد يترك الجيش من دون عدد كاف من الجنود.
كما أوضح التقرير، أن نتيجة لهذه السياسة فإن مئات الجنود المصابين بصدمات نفسية يخدمون في صفوف الجيش رغم تصنيف بعضهم كـ”معاقين بشكل دائم”.
وفقا لبيانات “هآرتس”، فقد انتحر منذ بداية الحرب على غزة في أكتوبر 2023 ما لا يقل عن 35 جنديا، 28 منهم حتى نهاية 2024.
ردود غامضة من الجيش
وفق الصحيفة فإن الجيش يرد عادة بغموض عند سؤاله عن أسباب انتحار الجنود، ويصف الحالات بأنها “معقدة” وينفي وجود مؤشرات مسبقة.
وحسبما قال البروفيسور إيال فروختر، رئيس المجلس الوطني للصدمات النفسية في إسرائيل، فإن “إعادة المصابين نفسيا إلى القتال قرار خاطئ، ويبدو أن النقص الشديد في القوى البشرية يجعل المؤسسة العسكرية تتجاهل الخطر”.
وأكد مصدر في وزارة الأمن القومي أن “من بين عشرات آلاف الجنود الذين استدعوا مؤخرا، هناك المئات وربما الآلاف من المصابين نفسيا. لا يوجد أي جهة تملك معلومات دقيقة عنهم، لا الجيش، لا قسم الصحة النفسية، ولا قسم التأهيل في وزارة الأمن”.
وكشف المصدر أن “المشكلة تتفاقم بسبب البيروقراطية، وانعدام التنسيق بين وزارة الأمن والجيش، فالأخير لا يملك معلومات كافية عن الجنود الذين يتلقون العلاج في قسم التأهيل، حتى في حالات الصدمة النفسية الشديدة”.
ويقول الجيش، إن وزارة الأمن قررت، في بداية الحرب، تسجيل المصابين كـ”جرحى مؤقتين” لتسريع العلاج، وإذا خضعوا لاحقا للجنة طبية يمكن الاعتراف بهم كمعاقين دائمين.
ويقدم قسم التأهيل بحسب وزارة الأمن، العلاج لـ78 ألف جريح من جميع حروب إسرائيل، من بينهم 26 ألف مصاب نفسي، منهم 11 ألف مصنفين كضحايا صدمة نفسية، وأكثر من 17 ألفا من هؤلاء هم من جرحى الحرب الحالية، ونحو 9000 منهم مصابون نفسيا.
وبيّن البروفيسور فروختر، أن العودة للقتال قد تفاقم الحالة النفسية وتؤدي إلى اضطراب نفسي مزمن.
وبدوره قال البروفيسور يوسي ليفي بليز، رئيس مركز أبحاث الانتحار، إن التعرض لأحداث مهددة للحياة، إلى جانب فقدان الزملاء والصدمات الأخلاقية، خصوصا في غزة، مع سهولة الوصول إلى السلاح، يزيد كثيرا من خطر الانتحار، موضحا أن: “الاستدعاء الواسع لمن قاتلوا كثيرا يثير قلقي الشديد”.
زيادة معدل الانتحار
تشير الإحصاءات التي نشرتها “هآرتس” في عام 2023، إلى انتحار 17 جنديا، سبعة منهم منذ 7 أكتوبر.
أما في عام 2024، فقد انتحر 21 جنديا، مقارنة بمتوسط سنوي يبلغ 12 حالة في العقد الماضي.
ومنذ بداية 2025، وقعت 7سبع حالات انتحار أخرى على الأقل.

“إعلان ترامب” و”مصافحة الحية”.. حماس تعلق على مقترح أمريكي
فى حين كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، الأحد، تفاصيل مقترح جديد محدث قدمه المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف لإسرائيل وحماس بشأن اتفاق لإطلاق سراح الرهائن، ووقف إطلاق النار في غزة، ومطالب قدمتها حماس للموافقة على الاتفاق الجديد.
وبحسب موقع “أكسيوس” الأمريكي: “يتحدث مبعوث البيت الأبيض بشكل مباشر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وصديقه المقرب رون ديرمر، وكذلك مع قيادة حماس في الدوحة، من خلال قناة خلفية يسهلها رجل الأعمال الفلسطيني الأمريكي بشارة بحبح”.
وقال مسؤول إسرائيلي ومصدر مطلع على الاقتراح: “العرض المحدث الذي قدمه ويتكوف يشبه العروض السابقة، ويتضمن إطلاق سراح 10 رهائن مقابل وقف إطلاق النار لمدة تتراوح بين 45 و60 يوماً، وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين”.
أضاف الموقع: “يختلف هذا المقترح عن المقترحات السابقة من حيث اللغة الجديدة، التي توضح أن وقف إطلاق النار الجديد واتفاق الرهائن سيكونان بداية لتحرك أوسع نطاقاً، يمكن أن ينهي الحرب”.
وأشار إلى أن اللغة الجديدة تهدف إلى إعطاء ضمانات لحماس بأن نتانياهو لن يتمكن من اتخاذ قرار أحادي الجانب بإنهاء وقف إطلاق النار واستئناف الحرب، كما فعل في مارس (آذار) الماضي.
وقال مصدر مطلع على المفاوضات : “العرض الجديد يحاول إعطاء حماس الثقة بأن الأمر يستحق المضي قدماً في صفقة جزئية الآن، لأنها قد تؤدي إلى إنهاء الحرب في وقت لاحق”.
وبحسب الموقع فإن “نتانياهو قدّم رداً إيجابياً، لكن مع العديد من الشروط والتحفظات. ولم تُقدّم حماس رداً إيجابياً حتى الآن، وأن الحركة تريد الحصول على ضمانات واضحة بأن وقف إطلاق النار المؤقت قد يُفضي إلى وقف دائم”.
وقال مصدر مطلع إن “مسؤولي حماس شعروا بخيبة أمل لأن إطلاق سراح الجندي عيدان ألكسندر لم يؤد إلى موقف أمريكي أكثر إيجابية تجاههم”.
وفي السياق، قالت القناة الـ13 الإسرائيلية إن “حماس طرحت مطالب إضافية في المحادثات، من بينها أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار بنفسه، وأن يضمن شخصياً أن إسرائيل لن تستأنف إطلاق النار بعد إطلاق سراح الرهائن”.
وأضافت “تطالب حماس بأن يوقع ويتكوف، شخصياً على أي اتفاق يتم التوصل إليه، ومصافحة عضو المكتب السياسي للحركة خليل الحية، خلال توقيع الاتفاق”.

حال فشل المفاوضات.. خطة إسرائيلية لتقسيم غزة إلى 3 قطاعات
بينما يخطط الجيش الإسرائيلي لنقل المدنيين في غزة إلى ثلاثة قطاعات مفصولة بأربع مناطق عسكرية يتم السيطرة عليها من قبل الجيش، وذلك إذا لم يتم التوصل إلى وقف إطلاق نار خلال الأيام المقبلة.
وذكرة صحيفة “تايمز” البريطانية أنها اطلعت على خريطة تظهر مناطق عسكرية في شمال ووسط وجنوب القطاع الفلسطيني، مع وجود مناطق مدنية بينها.
وتُظهر الخريطة ما يصل إلى 12 موقعاً يبدو أنها نقاط توزيع للمساعدات الإنسانية، وسيتم منع حرية تنقل المدنيين من الفلسطينيين.
وشارك مسؤولون إسرائيليون عن كثب في تأسيس منظمة جديدة تُسمى “مؤسسة غزة الإنسانية”، وهي مبادرة جديدة تُقتصر فيها توزيع المساعدات على عدد محدود من المواقع في جنوب غزة، والتي تُؤمّنها جهات أمريكية.
وانتقدت منظمات الإغاثة العاملة حالياً في غزة بشدة خطة “مؤسسة غزة الإنسانية”، مُجادلةً بأنها تنتهك المبادئ الإنسانية، وتُجبر على نزوح جماعي للفلسطينيين الذين لا يعيشون حالياً بالقرب من المنطقة الإنسانية، وتُتجاهل الفئات السكانية الضعيفة، ولا تُعالج الأزمة الإنسانية بشكل كافٍ.
ولم تدخل المساعدات إلى غزة منذ الأول من مارس(آذار)، حيث تقول إسرائيل إن مساعدات إنسانية كافية دخلت القطاع خلال وقف إطلاق النار الذي استمر ستة أسابيع، وأن حماس كانت تسرق جزءاً كبيراً من تلك المساعدات. إلا أنه في الأسابيع الأخيرة، بدأ بعض المسؤولين في الجيش الإسرائيلي يُحذرون القيادة السياسية من أن القطاع على شفا المجاعة.

بعملية سرية”الموساد” يحصل على الأرشيف السوري الخاص بالجاسوس إيلي كوهين.. نقل أغراض الجاسوس الإسرائيلي كوهين من سوريا
على صعيد اخر في عملية سرية نفذها الموساد الإسرائيلي، نقل إلى داخل إسرائيل نحو 2500 مستند وصورة وأغراض شخصية تعود إلى الجاسوس الإسرائيلي الشهير إيلي كوهين.
فقد أفاد مراسل العربية/الحدث، اليوم الأحد، بأن إسرائيل حصلت على مئات الوثائق والمقتنيات الشخصية التي تعود لكوهين احتفظت بها المخابرات السورية ضمن أرشيفها الرسمي.
فيما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان لاحق أنه تم جلب ما يقرب من 2500 وثيقة وصورة وممتلكات شخصية لكوهين بعد أكثر من 60 عاما على إعدامه.
60 عاماً على إعدامه
كما أضاف أنه “تم جلب الأرشيف السوري الرسمي الخاص بكوهين إلى إسرائيل، والذي يحتوي على آلاف القطع الأثرية التي كانت محفوظة بطريقة سرية للغاية من قبل قوات الأمن السورية لعقود من الزمن”، وفق تعبيره.
وأشار إلى أنه تم نقل هذه المواد استعداداً للذكرى الستين لإعدامه في 18 مايو 1965، في الساحة الرئيسية في المرجة بدمشق.
وصيته
إلى ذلك، أوضح أن عددا من الوثائق الأصلية والأشياء الشخصية قدمت إلى أرملته نادية كوهين.

ولفت إلى أنه من بين الوثائق التي سلمت وصيته الأصلية التي كتبها قبل ساعات من إعدامه، والتي لم يتم الكشف علناً إلا عن نسخة منها حتى الآن.
كذلك أشار البيان إلى أن “المخابرات السورية كانت جمعت هذه المواد بعد القبض عليه في يناير 1965، وتشمل تسجيلات ووثائق من ملفات التحقيق مع كوهين والمسؤولين الذين كانوا على اتصال به، فضلا عن رسائل كتبها إلى عائلته، وصور من أنشطته أثناء مهمته العملياتية في سوريا، وممتلكات شخصية أخذت من منزله بعد القبض عليه”.

وكانت إسرائيل دأبت منذ عقود على السعي لمعرفة أي معلومات حول جاسوسها الشهير، فضلا عن معرفة مكان رفاته، إلا أنها لم تتمكن حتى الآن من اكتشاف مكان دفنه بعد إعدامه، لاسيما أن الإعلان اليوم عن العثور على هذا الأرشيف الواسع لم يتطرق إلى رفاته.
وقبل أعوام، كانت السلطات الإسرائيلية حصلت على ساعة اليد الخاصة به.
يذكر أن كوهين، واسمه الحقيقي إلياهو بن شاؤول كوهين، كان ولد في مدينة الإسكندرية لأسرة هاجرت إلى مصر من مدينة حلب السورية سنة 1924. وعمل جاسوسا للموساد الإسرائيلي في سوريا، منتحلا اسم كامل أمين ثابت، لسنوات، حيث أقام علاقات وثيقة مع نخبة المجتمع السياسي والعسكري آنذاك، قبل أن يكتشف أمره ويحال إلى المحاكمة ويعدم.







