بقيادة بريطانيا وفرنسا.. 30 دولة تناقش تداعيات لقاء ترامب وبوتين
مخرجات قمة ترامب وبوتين.. لا اتفاق لوقف الحرب في أوكرانيا
بقيادة بريطانيا وفرنسا.. 30 دولة تناقش تداعيات لقاء ترامب وبوتين

كتب : اللواء
من المقرر أن يجري الزعماء الأوروبيون مشاورات بعد ظهر غد الأحد، حول زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المزمعة لواشنطن، ونتائج قمة آلاسكا بين الرئيسين الأمريكي والروسي الجمعة.
ووفق قصر الإليزيه في باريس، سوف يعقد ما يسمى بتحالف الراغبين مؤتمراً عبر الفيديو في الساعة الثالثة مساء (13:00 بتوقيت غرينتش)، وذلك في إشارة إلى تحالف يضم 30 دولة داعمة لأوكرانيا بقيادة بريطانيا وفرنسا.
وسوف يرأس الاجتماع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بالاشتراك مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والمستشار الألماني فريدريتش ميرتس.
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وزعيم الكرملين فلاديمير بوتين، عقداً اجتماعاً في مدينة أنكوراج الجمعة لبحث مسألة إنهاء الحرب في أوكرانيا، لكن لم تتمخض القمة عن أي نتائج ملموسة حسبما أعلن بعدها.
ومن المقرر أن يلتقي زيلينسكي الرئيس الأمريكي في واشنطن بعد غد الإثنين.
بعد لقاء ترامب وبوتين.. بيان من قادة أوروبيين بشأن أوكرانيا
وتعهد عدد من القادة الأوروبيين يوم السبت، بمواصلة دعم أوكرانيا والضغط على روسيا، عقب قمة في ألاسكا بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.
وصدر بيان مشترك عن القادة الأوروبيين بعد أن أطلعهم ترامب على نتائج محادثاته مع بوتين.
ومن بين هؤلاء القادة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني والمستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.
وقال القادة الأوروبيون: “نرحب بجهود ترامب لوقف إراقة الدماء في أوكرانيا وإنهاء الحرب الروسية وتحقيق السلام العادل والدائم”.
وتابعوا في البيان: “الخطوة التالية يجب أن تكون الآن إجراء المزيد من المحادثات بمشاركة زيلينسكي مثلما تصور ترامب”.
وأكد القادة استعدادهم للعمل مع ترامب وزيلينسكي لعقد قمة ثلاثية بدعم أوروبي. مشددين على ضرورة تقديم ضمانات أمنية قوية لأوكرانيا للدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها.
وأضافوا: “ينبغي عدم فرض قيود على القوات المسلحة الأوكرانية أو على تعاونها مع دول ثالثة”. معتبرين أنه لا يمكن لروسيا معارضة مساعي أوكرانيا للانضمام للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
وقال بيان القادة الأوروبيين: “لا يجوز تغيير الحدود الدولية بالقوة”. وتابع “موسكو “لا يمكن أن تتمتع” بحق النقض بشأن عملية انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي أو الناتو“.

مخرجات قمة ترامب وبوتين.. لا اتفاق لوقف الحرب في أوكرانيا
ولم تُسفر القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، التي عُقدت الجمعة في ولاية ألاسكا، عن أي اتفاق للتوصل إلى حل أو لوقف الحرب في أوكرانيا، على الرغم من أن الزعيمين وصفا المحادثات بأنها “مثمرة”.
وخلال ظهور مقتضب أمام وسائل الإعلام عقب الاجتماع، الذي استمر نحو ثلاث ساعات، قال الزعيمان إنهما أحرزا تقدما في “قضايا غير محددة”، لكنهما لم يقدما أي تفاصيل، ولم يتلقيا أسئلة من الصحفيين. واكتفى ترامب، الذي عادة ما يطيل في تصريحاته، بالتأكيد: “لقد أحرزنا بعض التقدم… لا يوجد اتفاق حتى يتم التوصل إلى اتفاق”.
ولم ينتج عن المحادثات أي خطوات ملموسة لوقف إطلاق النار في الصراع، الذي وصفه ترامب قبل القمة بأنه الهدف الرئيسي من لقائه مع بوتين، مشيرا إلى أنه أكثر الحروب دموية تشهدها أوروبا منذ 80 عاما.
ورغم غياب النتائج العملية، شكّل اللقاء وجها لوجه مع الرئيس الأميركي مكسبا سياسيا لبوتين، الذي واجه عزلة من قادة الغرب منذ بدء الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022.
وفي تصريحات لاحقة لقناة “فوكس نيوز”، أعلن ترامب أنه سيؤجل فرض رسوم جمركية على الصين، بسبب شرائها النفط الروسي، بعد إحراز “تقدم” في محادثاته مع بوتين، مضيفا: “قد أضطر للتفكير في ذلك بعد أسبوعين أو ثلاثة، لكن ليس الآن”.
كما لوّح بفرض عقوبات على موسكو، إلا أنه لم ينفذها حتى الآن، رغم تجاهل بوتين لمهلة سابقة حددها ترامب لوقف إطلاق النار.
واقترح ترامب عقد لقاء بين بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وربما يحضره بنفسه، لكنه لم يوضح الجهة التي ستنظم الاجتماع أو موعده. بوتين، بدوره، لم يشر إلى هذا المقترح، مؤكداً أنه يتوقع من أوكرانيا وحلفائها الأوروبيين التعامل بشكل “بنّاء” مع نتائج المفاوضات، وعدم محاولة “عرقلة التقدم”.
وجدد بوتين تمسك موسكو بموقفها القائل بضرورة معالجة ما تعتبره “الأسباب الجذرية” للنزاع، قبل التوصل إلى سلام دائم، ما يشير إلى استمرار رفضه وقف إطلاق النار في المرحلة الراهنة. ولم يصدر أي رد من كييف حتى الآن على القمة، التي تُعد أول لقاء يجمع بين بوتين ورئيس أمريكي منذ اندلاع الحرب.
وعند سؤاله عن نصيحته لزيلينسكي، قال ترامب: “يجب أن نبرم اتفاقاً… روسيا قوة كبيرة جداً، وهم ليسوا كذلك”، في إشارة إلى عدم تكافؤ ميزان القوى. ووفق محللين، تسببت الحرب في مقتل أو إصابة أكثر من مليون شخص من الجانبين، بينهم آلاف المدنيين الأوكرانيين.
مد البساط الأحمر
استبعد زيلينسكي تقديم أي تنازلات إقليمية لموسكو، مؤكدا أنه يسعى للحصول على ضمانة أمنية مدعومة من الولايات المتحدة. وأوضح ترامب أنه سيتصل بالرئيس الأوكراني وقادة حلف شمال الأطلسي لإطلاعهم على نتائج محادثاته مع بوتين.
وبينما كان الزعيمان يتحدثان، استمرت المعارك الميدانية، مع إطلاق إنذارات غارات جوية في معظم المناطق الشرقية الأوكرانية، فيما أعلن حاكما منطقتي روستوف وبريانسك الروسيتين عن تعرض أراضٍ لهما لهجمات بطائرات مسيرة أوكرانية.
وقال النائب الأوكراني المعارض أوليكسي هونتشارينكو على “تيليغرام”: “يبدو أن بوتين اشترى لنفسه المزيد من الوقت. لم يتم الاتفاق على وقف إطلاق النار أو خفض التصعيد”.
وجاء ختام القمة المخيّب للتوقعات على النقيض من الأجواء الاحتفالية التي رافقت بدايتها، إذ كان في استقبال بوتين بساط أحمر في قاعدة جوية بألاسكا، حيث رحب به ترامب بحرارة، فيما حلّقت مقاتلات أمريكية في أجواء المنطقة.
ويظل بوتين مطلوباً للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب، على خلفية ترحيل مئات الأطفال من أوكرانيا، وهي مزاعم تنفيها موسكو، التي تعتبر مذكرة التوقيف “باطلة”، علماً أن روسيا والولايات المتحدة ليستا عضوين في المحكمة.
وفي اليوم السابق للقمة، لوّح بوتين باحتمال التوصل إلى اتفاق جديد للحد من الأسلحة النووية، ليحل محل آخر اتفاق قائم ينتهي في فبراير المقبل، لكن لم يتضح ما إذا تمت مناقشة هذه المسألة خلال محادثات أمس.
“نعتمد على أمريكا”
ظل زيلينسكي، الذي لم يُدعَ إلى القمة، يخشى أن يتخلى ترامب عن أوكرانيا من خلال تجميد النزاع فعلياً، والاعتراف – ولو بشكل غير رسمي – بسيطرة روسيا على نحو خُمس أراضي بلاده. لكن ترامب أكد قبل الاجتماع أنه سيترك لأوكرانيا القرار بشأن أي تنازلات، قائلاً: “أنا لست هنا للتفاوض نيابة عن أوكرانيا، أنا هنا لأجعلهم يجلسون إلى طاولة المفاوضات”.
وعندما سُئل عن معايير نجاح القمة، قال: “أريد وقف إطلاق نار سريع… لن أكون سعيداً إذا لم يتم ذلك اليوم… أريد أن يتوقف القتل”.
شارك في المحادثات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والمبعوث الخاص إلى روسيا ستيف ويتكوف، ومستشار السياسة الخارجية الروسي يوري أوشاكوف، ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
واعترف ترامب، الذي قال خلال حملته إنه سينهي الحرب الأوكرانية خلال 24 ساعة، بأن المهمة أصعب مما توقع. وأكد أن نجاح محادثات ألاسكا سيجعل ترتيب قمة ثلاثية ثانية مع زيلينسكي أكثر أهمية من لقائه مع بوتين.
وفي ختام القمة، قال ترامب لبوتين: “أود أن أشكرك جزيل الشكر، وسنتحدث إليك قريباً جداً، وربما نلتقي مرة أخرى قريباً جداً”، ليرد بوتين قائلاً: “المرة القادمة في موسكو”.
أما زيلينسكي، فصرّح قبل القمة أن الاجتماع يجب أن يمهّد الطريق نحو “سلام عادل” ومحادثات ثلاثية، لكنه شدد على أن روسيا ما تزال تواصل عملياتها العسكرية. وكتب على “تيليغرام”: “حان الوقت لإنهاء الحرب، ويجب اتخاذ الخطوات اللازمة من قبل روسيا. نحن نعتمد على أمريكا”.
قارئ شفاه يكشف ما دار بين ترامب وبوتين على السجادة الحمراء
بينما كشف قارئ شفاه عن الحديث الذي دار بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين على السجادة الحمراء، أثناء لقائهما لعقد اجتماع بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا.
وأظهرت لقطات مصورة الزعيمين يتصافحان على المدرج قبل أن يستقلا مركبة واحدة متوجهين إلى مبنى مجاور لعقد اجتماع موسع بحضور مساعديهم.
ونقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن قارئ شفاه قوله إن ترامب قال لبوتين عند اللقاء: “أخيرا”، مضيفا: “سعيد برؤيتك، وأقدّر حضورك”. ورد بوتين بالقول: “أنا هنا لأساعدك”. ورد ترامب: “سأساعدك”.
وخلال التحية، قال بوتين إنه “سيضع حدا” للنزاع إذا طلب منه ذلك، مضيفا: “كل ما عليهم فعله هو أن يطلبوا”. ورد ترامب: “آمل أن يحدث ذلك”، قبل أن يدعو بوتين لركوب السيارة قائلا: “لنمضِ قدما، الأمر جاد وطويل، يا لها من رحلة”.
وقالت “ديلي ميل” إن ترامب سأل بوتين لاحقا إن كان يريد معرفة “الخلاصة”، قبل أن يجيبه: “إنه وقود شحن”، دون توضيح سياق الحديث.
وقبيل هبوط طائرة ترامب، أعلن البيت الأبيض إلغاء الاجتماع الثنائي المغلق، ليستبدل بمحادثات موسعة تضم كبار المسؤولين من الجانبين.
وفي تصريحات للصحفيين على متن طائرة الرئاسة، قال ترامب إن هدفه من اللقاء هو “وقف القتل”، لكنه لم يؤكد إمكانية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في ذات اليوم، مضيفا: “لا أعلم إن كان سيتم اليوم، لكنني لن أكون سعيدا إذا لم يحدث”.
وكان ترامب قد حذر في وقت سابق من أن روسيا ستواجه “عواقب وخيمة جدا” إذا لم توافق على وقف الحرب في أوكرانيا. وأضاف يوم الجمعة أنه لن يعقد اجتماعا ثانيا مع بوتين “إذا لم يحصل على الأجوبة التي يحتاجها”.
ورفض الرئيس الأميركي تحديد طبيعة “العواقب”، لكنه أشار إلى أنها قد لا تقتصر على العقوبات الاقتصادية، قائلا: “لا يتعين علي الإفصاح، لكنها ستكون عواقب وخيمة”.
وأشار ترامب إلى إمكانية عقد اجتماع ثلاثي يجمعه مع بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قائلا: “سأكون هناك إذا أرادوا”.
بوتين يضع شرطاً أساسياً لإنهاء الحرب الأوكرانية
اللقاء الذي استمر ثلاث ساعات بين ترامب وبوتين لم يسفر عن اتفاق نهائي، لكنه أتاح للرئيس الروسي فرصة إعادة طرح مطالبه الجوهرية. وفي المقابل، أعلن ترامب بعد الاجتماع أن “أفضل سبيل لإنهاء الحرب ليس وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار، بل اتفاق سلام شامل ينهي القتال جذرياً”، مؤكداً أنه دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إلى واشنطن لمناقشة الضمانات الأمنية التي يطالب بها الأوروبيون لصالح كييف.
كما شدد قادة أوروبيون، بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، على ضرورة أن تحظى أوكرانيا بـ”ضمانات أمنية حديدية” تضمن سيادتها ووحدة أراضيها، ورحبوا بتصريحات ترامب حول استعداد واشنطن لتقديم هذه الضمانات.
“مفيد للغاية”.. بوتين: اللقاء مع ترامب جاء “في الوقت المناسب”
من جانبه قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السبت، إنه ناقش مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، خلال قمة آلاسكا سبل إنهاء النزاع في أوكرانيا “على أساس عادل”.
وفي حديثه مع مسؤولين كبار في موسكو غداة اللقاء في ولاية ألاسكا، أكد بوتين أن القمة مع ترامب جاءت “في الوقت المناسب” وكانت “مفيدة للغاية”، وفق تصريحات نشرها الكرملين.
وتابع: “لم نجر مفاوضات مباشرة من هذا النوع على هذا المستوى منذ فترة طويلة”، مضيفاً “لقد أتيحت لنا الفرصة لتأكيد موقفنا بهدوء وتفصيل”.
وشدد الرئيس الروسي على أن “المحادثات كانت صريحة وجوهرية للغاية، وهي في رأيي تقرّبنا من القرارات اللازمة”.
بوتين يعلق على قمة ألاسكا التي جمعته بترامب.. ماذا قال؟
وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، السبت، أن القمة التي جمعته، الجمعة، في ألاسكا، بنظيره الأميركي دونالد ترامب، كانت “الوقت المناسب، ومفيدة جدا”.
وقال بوتين، السبت، في أول تعليق له منذ ظهوره إلى جانب ترامب مساء الجمعة في قمة ألاسكا: “أود أن أشير على الفور إلى أن الزيارة كانت في الوقت المناسب ومفيدة جدا، ناقشنا عمليا جميع مجالات تعاوننا، ولكن في المقام الأول بالطبع تحدثنا عن إمكانية حل الأزمة الأوكرانية على أساس عادل”، وفقا لما نقلته شبكة “سي إن إن” عن الكرملين.
وجاء ذلك خلال اجتماعه بكبار المسؤولين الروس، السبت، لإطلاعهم على نتائج قمة ألاسكا.
وأشار الزعيم الروسي إلى أن “مفاوضات مباشرة من هذا النوع وعلى هذا المستوى لم تحدث منذ وقت طويل”.
وأكد أنه يحترم موقف الإدارة الأميركية فيما يتعلق بالحرب في أوكرانيا.
وقال: “نحن نحترم موقف الإدارة الأميركية التي ترى الحاجة إلى إنهاء الأعمال العدائية على الفور، نود أيضا أن نرى ذلك يحدث، نود أن نمضي قدمًا نحو حل جميع القضايا بالوسائل السليمة”.
وأضاف: “كانت المحادثات صريحة وجوهرية للغاية، ومن وجهة نظري فإنها تقربنا من القرارات الضرورية”.
وأوضح بوتين أنه ناقش مع ترامب أسباب الأزمة الأوكرانية خلال لقائه بالرئيس الأميركي.
وقال: “بالطبع كانت لدينا الفرصة، وهو ما فعلنا، للحديث عن نشأة هذه الأزمة وأسبابها”. وأشار إلى أن القضايا المتعلقة بهذه الأسباب يجب أن تكون أساسا لتسوية النزاع الأوكراني، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الروسية “تاس”.
لم تسفر القمة بين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين عن أي اتفاق للتوصل إلى حل أو لوقف الحرب في أوكرانيا، على الرغم من أن الزعيمين وصفا المحادثات بأنها “مثمرة”.
وذكرت تقارير صحفية أن الرئيس الروسي عرض، خلال قمة ألاسكا، التنازل عن بعض المطالب الإقليمية، مقابل السيطرة على إقليم دونيتسك.
من جهته قال ترامب إن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي سيزور البيت الأبيض يوم الاثنين.
وأضاف: “إذا سارت الأمور على ما يرام فسنحدد موعدا لعقد اجتماع مع الرئيس بوتين”.
تقرير يكشف “عرض” بوتين على ترامب بشأن وقف الحرب ينتظر الرد
فيما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه يمكنه التنازل عن بعض المطالب الإقليمية، مقابل السيطرة على إقليم دونيتسك.
عرض بوتين
وطالب الرئيس الروسي بانسحاب أوكرانيا من دونيتسك كشرط لإنهاء الحرب، لكنه أبلغ ترامب بأنه قد يجمّد بقية جبهات القتال إذا توافرت شروطه الأساسية، وفق ما ذكر 4 أشخاص على اطلاع مباشر على المحادثات.
ونقل ترامب الرسالة لاحقا إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وإلى قادة أوروبيين في اتصال السبت، حثّهم خلاله على وقف محاولاتهم لإقناع موسكو بقبول اتفاق لوقف إطلاق النار.
ويمنح ذلك موسكو السيطرة الكاملة على إقليم تحتل أجزاء منه منذ أكثر من عقد، وتشهد قواتها فيه أسرع وتيرة تقدم منذ نوفمبر الماضي.
وفي مقابل دونيتسك، قال بوتين إنه سيجمّد خطوط القتال في منطقتي خيرسون وزابوريجيا جنوبا، حيث تسيطر قواته على مساحات واسعة، وأنه لن يشن هجمات جديدة للاستيلاء على مزيد من الأراضي، بحسب ثلاثة أشخاص مطلعين على تفاصيل المحادثات.
وأكد بوتين أنه لم يتراجع عن مطالبه الجوهرية بـ”معالجة الأسباب الجذرية” للصراع، والتي تعني فعليا إنهاء سيادة أوكرانيا بصيغتها الحالية ووقف توسع حلف شمال الأطلسي شرقا. غير أنه أبدى استعدادا للتسوية بشأن قضايا أخرى، بما في ذلك الأراضي، إذا ضُمنت معالجة تلك “الأسباب الجذرية”، وفق مسؤول سابق رفيع في الكرملين.
سيطرة روسية عسكرية
وتسيطر القوات الروسية على نحو 70 بالمئة من دونيتسك، فيما تبقى السلسلة الغربية من المدن تحت سيطرة أوكرانيا وتشكل أهمية حاسمة لعملياتها العسكرية ودفاعاتها على الجبهة الشرقية.
وقال أشخاص مطلعون على موقف زيلينسكي إنه لن يقبل بالتنازل عن دونيتسك، لكنه منفتح على مناقشة ملف الأراضي مع ترامب في واشنطن، حيث من المقرر أن يلتقيا الاثنين. كما أشاروا إلى أن زيلينسكي قد يقبل ببحث المسألة في اجتماع ثلاثي مع ترامب وبوتين.
ولم يرد البيت الأبيض على طلب للتعليق بشأن مضمون محادثات ترامب مع بوتين. كما لم يجب دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، على طلب للتعليق.
دعوة إلى أوروبا
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي السبت، دعا ترامب القادة الأوروبيين إلى التوقف عن السعي لوقف إطلاق النار من بوتين، ناصحا زيلينسكي بـ”عقد صفقة” مع روسيا.
وكتب ترامب على منصة “تروث سوشيال” بعد مكالمته مع قادة أوروبيين بينهم المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: “تقرر من الجميع أن أفضل طريقة لإنهاء الحرب المروعة بين روسيا وأوكرانيا هي التوصل مباشرة إلى اتفاق سلام ينهي الحرب، وليس مجرد اتفاق لوقف إطلاق النار الذي غالبا ما ينهار”. وأضاف: “إذا سارت الأمور كما هو متوقع، فسنحدد موعدًا للقاء مع الرئيس بوتين”.
وقال الكرملين إن بوتين وترامب لم يناقشا أي اجتماع ثلاثي مع زيلينسكي في أنكوريدج، ولم يعلّق على مسألة دونيتسك.
عدم طمأنينة في الغرب
ومن المرجح أن يثير المطلب الروسي وتردد ترامب في الإصرار على وقف إطلاق النار قلقا عميقا لدى القادة الأوروبيين، الذين أعربوا عن مخاوفهم قبل قمة ألاسكا عندما لمح الرئيس الأميركي إلى احتمال تبادل الأراضي ضمن اتفاق سلام.
وقد شعر القادة الأوروبيون ببعض الطمأنينة عندما وعدهم ترامب بالحصول على التزام من بوتين بوقف الأعمال القتالية كخطوة أولية نحو المفاوضات، حتى أنه هدّد بـ”عواقب وخيمة” إذا رفض بوتين.
لكن اللقاء الذي استمر ثلاث ساعات لم يسفر عن ذلك، بل أتاح لبوتين فرصة لكسر عزلته الدولية. فقد استقبله ترامب في أنكوريدج بالسجاد الأحمر، وظهر وهو يمزح معه قبل بدء المحادثات.

غضب أميركي تجاه ترامب.. بوتين خرج من “قمة ألاسكا” منتصرا
على الجانب الاخراعتبر مراقبون ومسؤولون أميركيون سابقون أن انعقاد القمة، الجمعة، بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين كان “خطأ”، مشيرين إلى أن بوتين خرج من ألاسكا منتصرا.
وذكر موقع بوليتيكو أن “ترامب لم يبع أوكرانيا”، إلا أن بوتين خرج من القمة محققا أكبر قدر من المكاسب، موضحا أنه حصل على فرصة عقد القمة “رغم كونه مطلوبا بتهم”، واستُقبل على الأراضي الأميركية كصديق، لا كزعيم دولة منبوذة غزت دولة حليفة للغرب.
قمة ألاسكا.. ترامب يعطي اجتماعه مع بوتين 10 من 10
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشبكة فوكس نيوز الإخبارية الأميركية عقب اجتماعه، أمس الجمعة، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه أعطى الاجتماع “اليوم 10″، على مقياس من واحد إلى 10.
وأضاف ترامب في مقابلة مع فوكس نيوز: “تفاوضت مع بوتين على نقاط تشمل حلف شمال الأطلسي وإجراءات أمنية والأرض”.
وأضاف الرئيس الأميركي “اعتقد أننا نقترب جدا من التوصل لاتفاق”.
ونصح الرئيس الأميركي نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بإبرام اتفاق لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وقال “على أوكرانيا أن توافق وربما لا تفعل ونصيحتي إلى زيلينسكي أن يبرم اتفاقا”.
وردا على سؤال بشأن نصيحته لزيلينسكي قال ترامب “نعم، عليك التوصل لاتفاق. روسيا قوة كبيرة للغاية.. وهم جنود عظماء”.
وأكد ترامب أنه “لم نتوصل لاتفاق نهائي”، مشيرا إلى أنه تم التفاوض على نقاط كثيرة خلال الاجتماع.
لكن الرئيس الأميركي، الذي شدد على أنه تحدث “بصدق شديد” مع بوتين، أردف بأنه “تبقت نقطة أو اثنتين مهمتين للاتفاق بشأنها”.
وردا على سؤال بشأن ما إذا كان تحدث مع نظيره الروسي على انفراد، قال ترامب لمراسل قناة فوكس نيوز “نعم، فعلت بعد تصريحاتنا. ألقى كلمة جيدة للغاية.. وبعد ذلك تحدثنا. بعد ذلك مباشرة، تحدثنا بصدق شديد”.
ترامب: لم نتفق بشأن “القضية الأهم” مع بوتين
من جهته قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الجمعة، إنه لم يتوصل مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين إلى اتفاق بشأن القضية “الأهم على الأرجح” في اجتماعهما، لكن هناك فرصة جيدة للغاية لتحقيق ذلك.
وأضاف للصحفيين في أنكوراج بولاية ألاسكا “اتفقنا بشأن الكثير من النقاط. هناك بعض النقاط القليلة الباقية فحسب. بعضها ليس بالأهمية الكبيرة. نقطة واحدة على الأرجح هي الأكثر أهمية، لكن لدينا فرصة جيدة للغاية للتوصل لاتفاق. لم نحقق ذلك بعد، لكن لدينا فرصة جيدة للغاية”.
وأوضح الرئيس الأميركي أنه سيتحدث مع قادة أوروبيين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قريبا.
من جانبه، أشاد بوتين بمحادثاته مع ترامب خلال قمتهما الجمعة في ألاسكا، واصفا ياها بأنها “بناءة” و”قائمة على الاحترام المتبادل”.
وقال بوتين خلال مؤتمر صحافي مشترك مع ترامب “جرت مفاوضاتنا في أجواء بنّاءة وقائمة على الاحترام المتبادل”، مضيفا أنها كانت “شاملة ومفيدة للغاية”.
ترامب يطلع زيلينسكي وقادة أوروبا على نتائج قمته مع بوتين
وقال البيت الأبيض، اليوم السبت، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أجرى مكالمة هاتفية مطولة مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وأضاف البيت الأبيض أن ترامب تحدث بعد ذلك إلى قادة حلف شمال الأطلسي “الناتو” عقب قمة عقدها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الجمعة، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض إن ترامب أجرى “مكالمة مطولة” مع زيلينسكي من الطائرة الرئاسية أثناء عودته إلى واشنطن.
كذلك أكد متحدث باسم المفوضية الأوروبية أن ترامب أطلع القادة الأوروبيين على نتائج قمته مع بوتين.
وكانت لوكالة الأنباء الألمانية “د.ب.أ” نقلت عن مصادر حكومية في ألمانيا قولها إن ترامب بصدد إطلاع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكى والقادة الأوروبيين الآخرين على نتائج قمته مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين.
وانتهت القمة بين ترامب وبوتين في ألاسكا دون إصدار أي بيانات بشأن وقف محتمل لإطلاق النار في أوكرانيا، ولم يتم الإعلان عن أي نتائج ملموسة.
وتحدث ترامب عن الاتفاق بشأن كثير من النقاط مهمة، دون الإفصاح عن تفاصيل.
من جانبه، قال بوتين إن ذلك سوف يكون نقطة بداية لحل للصراع الأوكراني.
وأشار ترامب عقب القمة إلى أنه يريد التشاور مع الأوروبيين وزيلينسكي، مضيفا “الأمر يرجع لهم في النهاية”.
وأشار الموقع إلى أن بوتين حقق ذلك من دون تقديم أي تنازلات جوهرية، مثل وقف إطلاق النار في أوكرانيا، رغم إعلان ترامب في المؤتمر الصحفي المشترك أن نظيره الروسي “سيحرص على إنقاذ آلاف الأرواح”.
خطأ ألاسكا
ونقل بوليتيكو عن شخصيات بارزة، من بينها فيونا هيل، المستشارة السابقة لترامب لشؤون روسيا، ومايكل كاربنتر، المدير السابق لشؤون أوروبا في مجلس الأمن القومي خلال إدارة بايدن، أن “قمة ألاسكا كانت خطأ”. وقال كاربنتر: “لقد منحت القمة بوتين شرعية على الساحة الدولية”.
وأضاف الموقع أن الكرملين ووسائل إعلام روسية حاولت تصوير القمة على أنها ليست مرتبطة أساسا بأوكرانيا، بل بوصفها لقاء بين بوتين وترامب لتحديد شكل النظام العالمي في المستقبل.
وبعيد انتهاء القمة، أشاد بوتين في المؤتمر الصحفي بترامب وجهوده لإنهاء الحرب، مدركا أن ذلك يلقى صدى إيجابيا لدى الرئيس الأميركي.
وأكد موقع بوليتيكو أن بوتين لم يُبدِ أي مؤشرات على استعداده للتخلي عن هدفه الأساسي بالسيطرة على أوكرانيا، التي لا يعترف بوجودها كدولة مستقلة. وقال بوتين بأسى: “لطالما اعتبرنا أوكرانيا دولة شقيقة”، في إشارة إلى أنها جزء مما يسميه “العالم الروسي”.
هدف بوتين تحقق في ألاسكا
وبحسب التقرير، كان هدف بوتين من القمة تفادي إثارة غضب ترامب وتأجيل فرض المزيد من العقوبات الغربية على روسيا أو حلفائها، لمواصلة مسار الحرب كما هو، وهو ما نجح به في قمة ألاسكا، وفقا للتقرير.
وحاول بوتين الظهور كشريك بنّاء في عملية السلام، قائلا إنه يأمل ألا يعرقل أي طرف التقدم نحو اتفاق لإنهاء الحرب. في المقابل، سعى الكرملين ووسائل الإعلام الروسية إلى تصوير بوتين على أنه من يحدد أجندة العلاقات الأمريكية-الروسية، مع إظهار أوكرانيا كطرف رافض للتفاوض.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن بوتين ليس في عجلة من أمره لإنهاء الحرب، لأن ذلك قد يهدد استقرار نظامه، إذ إن الخروج من اقتصاد الحرب قد يرفع احتمالية اندلاع اضطرابات اجتماعية وسياسية خطيرة داخل روسيا.
بوتين يقترح عقد الاجتماع المقبل بشأن أوكرانيا في موسكو
من جانبه قدم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعوة لنظيره الأميركي دونالد ترامب لاستضافته في موسكو عقب القمة التي عقداها في ألاسكا بشأن النزاع في أوكرانيا.
وبعد شكر الرئيس الأميركي لبوتين خلال مؤتمرهما الصحافي المشترك وقوله له “ربما أراك مجددا قريبا جدا”، أجابه الرئيس الروسي بالإنجليزية “المرة المقبلة في موسكو”.
وفي السياق، حض الرئيس الروسي كييف وأوروبا، على عدم “خلق أي عقبات” أمام عملية السلام في أوكرانيا.
وأشار بوتين، إلى “تفاهم” تم التوصل إليه مع نظيره الأميركي خلال قمتهما في ألاسكا، قائلاً إنه قد يجلب السلام إلى أوكرانيا، لكنه لم يقدم أي تفاصيل إضافية.

زيلينسكي: ندعم عقد قمة ثلاثية وٍسألتقي ترامب الإثنين
فيما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، إن كييف مستعدة للتعاون البناء وتدعم عقد قمة ثلاثية بين الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا.
وكتب زيلينسكي على منصة إكس: “أوكرانيا تؤكد استعدادها للعمل بأقصى جهد ممكن لتحقيق السلام”.
وأضاف: “ندعم اقتراح الرئيس ترامب بعقد اجتماع ثلاثي بين أوكرانيا والولايات المتحدة وروسيا. تؤكد أوكرانيا أن القضايا الرئيسية يمكن مناقشتها على مستوى القادة، وأن القمة الثلاثية مناسبة لذلك”.
وأوضح زيلينسكي، أن ترامب أطلعه على “النقاط الرئيسية” في محادثاته مع بوتين. مؤكدا أن الاتصال الهاتفي مع ترامب والقادة الأوروبيين ناقش “إشارات إيجابية” من أميركا بشأن ضمانات أمنية.
وقال الرئيس الأوكراني: “أوروبا يجب أن تكون جزءا من المحادثات في جميع المراحل”.
كما أعلن زيلينسكي السبت أنه سيتوجه الإثنين إلى واشنطن لمناقشة “إنهاء القتل والحرب” مع ترامب.
وفي وقت سابق من السبت، قال البيت الأبيض، إن ترامب أجرى مكالمة هاتفية مطولة مع زيلينسكي.
وأضاف البيت الأبيض أن ترامب تحدث بعد ذلك إلى قادة حلف شمال الأطلسي “الناتو” عقب قمة عقدها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الجمعة، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.
كذلك أكد متحدث باسم المفوضية الأوروبية أن ترامب أطلع القادة الأوروبيين على نتائج قمته مع بوتين.
وانتهت القمة بين ترامب وبوتين في ألاسكا دون إصدار أي بيانات بشأن وقف محتمل لإطلاق النار في أوكرانيا، ولم يتم الإعلان عن أي نتائج ملموسة.

تركت في طابعة.. العثور على وثائق حساسة عن قمة ترامب وبوتين
الغريب فى الامر انه كشفت وثائق حكومية أميركية عثر عليها في أحد الفنادق بألاسكا، عن تفاصيل حساسة وغير معلنة عن القمة، التي عُقدت الجمعة، بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.
وكشفت شبكة “إن بي آر” الأميركية أن ثلاثة نزلاء في فندق “كابتن كوك”، الذي يبعد حوالي 20 دقيقة عن قاعدة “إلمندورف ريتشاردسون” في أنكوريج، التي أقيمت فيها القمة الأميركية الروسية، عثروا على وثائق تحمل علامات وزارة الخارجية الأمريكية في إحدى الطابعات العامة للفندق.
وقالت الشبكة أن هذه الوثائق يبدوا أنها يبدو أنها أُعدت من قبل موظفين أميركيين، وتركها أحدهم عن طريق الخطأ في الطباعة.
وتتكون الوثائق التي عثر عليها من ثماني صفحات، تضمنت الصفحة الأولى جدول اجتماعات قمة 15 أغسطس، وأسماء الغرف التي ستحتضن الاجتماعات داخل القاعدة العسكرية المشتركة.
كما أشارت الصفحة الأولى أيضا إلى نية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إهداء تمثال “النسر الأمريكي” للرئيس بوتين.
ووفقا الصور التي نشرتها شبكة “إن بي آر”، تضمنت الصفحات الثالثة والرابعة والخامسة أسماء وأرقام هواتف ثلاثة موظفين أمريكيين، بالإضافة إلى أسماء 13 من قادة الدولة الأمريكيين والروس.
كما تضمنت القائمة طريقة نطق أسماء المسؤولين الروس المتوقع حضورهم، بما في ذلك الرئيس بوتين.
ووصفت الصفحات السادسة والسابعة وثامنة كيفية تقديم وجبة الغداء خلال القمة ولمن ستقدم، وأظهرت إحدى القوائم أن هذا الغداء سيعقد “تكريما لفخامة فلاديمير بوتين“.
كما أظهرت الوثائق أن بوتين وترامب كانا سيجلسان وجها لوجه على طاولة الغداء، حيث كان سيحيط بترامب ستة مسؤولين هم: وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي ويلز، وعلى يمينه وزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير التجارة هاوارد لوتنيك، إلى جانب المبعوث الخاص ستيف ويتكوف على يساره.
أما بوتين فكان من المفترض أن يجلس بجانبه وزير خارجيته سيرغي لافروف ومستشاره السياسي يوري أوشاكوف، إلى جانب أندريه بيلوسوف، وزير الدفاع الروسي، وأنطون سيلوانوف ووزير المالية، وكيريل ديميترييف رئيس صندوق الثروة السيادية الروسي.
لكن وجبة الغداء أُلغيت، خلال قمة يوم الجمعة، رغم أنها كانت معدة لتقدم في ثلاث مراحل، حيث كان من المخطط أن تبدأ بالسلطة الخضراء، تليها شرائح لحم فيليه ميجنون وسمك الهلبوت “أوليمبيا”، على أن يقدم كريم بروليه والآيس كريم للتحلية.
لم تسفر القمة بين دونالد ترامب، وفلاديمير بوتين، عن أي اتفاق للتوصل إلى حل أو لوقف الحرب في أوكرانيا، على الرغم من أن الزعيمين وصفا المحادثات بأنها “مثمرة”.






