من آن لآخر..صناعة الجدارة.. التحدى الجديد بعد نجاح ملحمتى البقاء والبناء.. بقلم عبد الرازق توفيق
الرئيس السيسى هو الضمان وصمام الأمان لتحقيق النجاح والأهداف والطموحات المنشودة
من آن لآخر..صناعة الجدارة.. التحدى الجديد بعد نجاح ملحمتى البقاء والبناء.. بقلم عبد الرازق توفيق

كتب : اللواء
من يقرأ أنشطة وتصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسى يدرك أنه يولى اهتمامًا كبيرًا بقضية محددة يرى أن هذا توقيتها، ويتابعها بنفسه ويقف على جميع أبعادها، وحدد أهدافها والمستوى المطلوب الذى يتسق مع ما تم تحقيقه، زيارات وتصريحات الرئيس تكشف حالة استثنائية من الاهتمام والتحدي، والتنقيب عن كنز هو الأهم فى هذه المرحلة.. هذا الكنز هو الأغلى بعد أن اكتملت منظومة البناء والتنمية واستعادت الدولة هيبتها، ودورها وثقلها وبناء قواعد قوية من البنى الاساسية الحديثة فى كل المجالات عن الاستثمار فى الثروة البشرية اتحدث عن هؤلاء الذين ستكون لهم الجدارة والكفاءة والتميز والمهارة لإدارة مؤسسات الدولة الحديثة..
فبعد بناء الحجر وانفاق «التريليونات» لبناء الدولة الحديثة القوية القادرة المتطلعة بثقة إلى المكانة اللائقة والمستقبل الواعد، لا يمكن أن تكون إلا بثروة عظيمة من العقول والبشر من المحترفين وليسوا الهواة ليسوا من انصاف المواهب، ولكن من أصحاب المواهب والمهارات الشديدة الخصوصية هذا هو حلم الرئيس ربما تسأل ما سر زيارات الرئيس السيسى المستمر للأكاديمية العسكرية خلال الفترة الماضية وما علاقة ذلك بحضور كشف الهيئة والاختبارات للمتقدمين للالتحاق بدورات إعداد وتأهيل كوادر محترفة تعمل فى مؤسسات الدولة فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبرمجة والذكاء الاصنطاعى «الرواد الرقميون، الأئمة والدعاة والمعلمون» وغيرهم من الكوادر الذين يتطلع إلى إعدادهم وتأهيلهم ليلتحقوا بمنظومة عمل حديثة وعصرية وبمؤسسات الدولة، معركة وتحد جديد يخوضه رئيس استثنائى يمتلك طموحات لوطنه بلا حدود.
من يقرأ مسيرة الدولة المصرية منذ أن تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى يصل إلى حقيقة واضحة أنه ورث تركة ثقيلة من التحديات والأزمات والاشكاليات والتراجع، والمشاكل المتراكمة، وضعف فى قدرات الدولة، واجه الفوضى والانفلات واستعادة الأمن والأمان والاستقرار فى معركة البقاء، قضى على الإرهاب الذى هدد وجود الدولة وفى وقت متزامن اطلق أكبر ملحمة بناء وتنمية انتشرت فى كل ربوع البلاد فى كافة المجالات والقطاعات..
تحدى الظروف والعجز ونقص الموارد وحقق الأهداف والغايات وباتت مصر تمتلك الفرص والمستقبل الواعد، ودولة تمتلك القدرة وتواكب التطور الهائل فى العالم، فى رؤية تسير بنجاح فاق التوقعات من ينظر إلى قدرات الدولة المصرية، وحركة الإصلاح والبناء والتقدم يتساءل، هل هى هذه الدولة التى كادت تسقط وتضيع، هل هى هذه الدولة التى استسلمت لكم غير مسبوق من الأزمات المزمنة، والمشاكل المتراكمة غاب عنها شجاعة قرار الإصلاح، وافتقدت مشروعًا وطنيًا لتحقيق التقدم، الحقيقة أنه فارق السماء من الأرض بين الدولة التى تسلمها الرئيس عبدالفتاح السيسى فى 2014 والدولة باتت محط اعجاب واحترام العالم.
قطعنا شوطًا كبيرًا فى بناء الدولة الحديثة وتجهيزها بوسائل حديثة من التكنولوجيا نجاح استثنائى لمعركتى البقاء والبناء لذلك آن الأوان الاختيار والاطمئنان على من يدير ويقود هذه المنظومة العصرية لدولة حديثة حتى نضمن كفاءة المؤسسات المصرية التى تتوفر لها كل سبل النجاح والمقومات ولم تبخل الدولة فى توفير كل الامكانيات والقدرات الحديثة لذلك نرى الرئيس السيسى فى حالة من العمل المستمر لايتوقف، تحد جديد ومعركة من نوع آخر، لكنها فى نظرى هى الاهم يتحدث عنها باسهاب وشرح مفصل، ليكشف عن فلسفته وأهدافه، زيارات متكررة للأكاديمية العسكرية المصرية، معقل بناء الأبطال والرجال،
وبناء الإنسان، فى كشف الهيئة فى الأكاديمية العسكرية المصرية والشرطة يخاطب المصريين خلال وجوده، أهدافه شديدة الوضوح، أن تكون مصر على درجة عالية من الكفاءة فى إدارة مؤسساتها وتحقيق نواتج ومخرجات غير مسبوقة تتسق مع حجم الجهود والانفاق الذى جرى لبناء هذه الدولة بحيث تكون قادرة على التعامل مع كافة المتغيرات وتتوقع المشاكل تستطيع من خلال كوادرها الماهرة اتخاذ القرار الصحيح تقاتل على درجة هائلة من الاحترافية، أمن يواكب تطور العصر، الأخذ بأسباب التقدم والتكنولوجيا وبناء الشخصية القيادية التى تستطيع بأحدث أساليب العلم.. اتخاذ القرار السليم وتحقيق النجاح الإدارى من خلال ترسيخ ثقافة القيادة الفذة مشروع الرئيس السيسى هو الضمان وصمام الأمان لتحقيق النجاح والأهداف والطموحات المنشودة وهى عظيمة ويجب أن تتوفر لها الكوادر المتسلحة بالعلم والمعرفة والتدريب والتأهيل والتكنولوجيا والمهارات الفردية،
فلا وجود لشيء بالصدفة أو اعتباطًا ما ولا مجاملات على الاطلاق ولا فهلوة فقد عانى الجهاز الإدارى للدولة خلال العقود الماضية من اهتراء وضعف أو عدم كفاءة وجدارة.. كل شيء كان يتم بشكل عشوائى يخضع للوساطة والمجاملات والمحسوبيات لذلك كانت الدولة فقيرة فى مواردها، أفكارها، رؤاها، وجاءت المخرجات بمزيد من الأزمات والمعاناة وغياب الرؤى والأفكار الخلاقة.
طموح الرئيس السيسى يحلق بعيدًا لم و لن يفرط فى تحقيقه بل يتابع ويلتقى ويحضر بنفسه عمليات الاختيار والاطمئنان.. ويقوم زيارات كثيرة للأكاديمية العسكرية وتصريحات وشرح مفصل لتوضيح الفلسفة والأهداف وصل الرئيس إلى محطة مهمة لاكتمال أسلحة التحدى والمواجهة وتحقيق النجاح حيث اجتمع الاربعاء الماضى مع مجلس أمناء الأكاديمية الوطنية للتدريب وتأهيل الشباب لاستعراض الخطة الإستراتيجية المقترحة للأكاديمية ورؤيتها ورسالتها
فى إطار الاستثمار وتنمية رأس المال البشرى وبناء قيادات قادرة على قيادة التحول المؤسسى والمجتمعى بما يعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا والاسهام فى تأهيل وتطوير الكوادر الوطنية المؤهلة وقيادة التغير الايجابى فى قضايا المجتمع ونشر قيم القيادة والابتكار والتكامل المؤسسى والمساهمة فى بناء وعى وطنى وتنموى وترسيخ مفاهيم الإدارة الحديثة.. فى ظنى أن هذا البعد الذى يتابعه الرئيس السيسى ويشرف عليه ويقف على مختلف أبعاده والاطمئنان على سلامة المسار هو أهم خطوة تضمن التقدم المستمر لمسيرة الدولة..
ليس هذا فحسب بل الرئيس تعدى ذلك إلى تطوير التعليم وضمان جودة مخرجاته وادخال مناهج جديدة لمواكبة العصر مثل البرمجة والذكاء الاصطناعى والقضاء الكامل على الغش، والارتقاء بالتعليم الفنى والأخذ بتجارب الدولة المتقدمة.. لذلك أثق أن الرئيس سيحقق نجاحًا استثنائيًا فى المحور الاهم والمعركة والتحدى الفاصل فى مسيرة الدولة المصرية.
تحيا مصر




