أخبار عاجلةعبري

العربية :الجنرال المتقاعد إسحاق بريك يزعم بناء قوة هائلة في سيناء.. ومحللون يوضحون

إطلاق نار وفوضى وانهيار أمني.. فلسطينيون يقتحمون مركز الشركة الأمريكية لتوزيع المساعدات في غزة .. الأمم المتحدة تنتقد عمل مؤسسة جديدة لتوزيع المساعدات في غزة

العربية :الجنرال المتقاعد إسحاق بريك يزعم بناء قوة هائلة في سيناء.. ومحللون يوضحون

العربية :الجنرال المتقاعد إسحاق بريك يزعم بناء قوة هائلة في سيناء.. ومحللون يوضحون
العربية :الجنرال المتقاعد إسحاق بريك يزعم بناء قوة هائلة في سيناء.. ومحللون يوضحون

كتب : وكالات الانباء 

أثارت تصريحات الجنرال الإسرائيلي المتقاعد إسحاق بريك، جدلاً كبيراً بعد زعمه توسع الجيش المصري من حيث العتاد والبنية التحتية، وخرق اتفاق السلام من خلال نشر قوات كبيرة في سيناء.

كما قال إنه “على مدى العشرين عاماً الماضية، قام الجيش الإسرائيلي بتقليص ست فرق قتالية، وآلاف الدبابات، و50% من سرايا المدفعية، وألوية المشاة، وكتائب الهندسة، ووحدات جمع المعلومات الاستخبارية، وآلاف الأفراد النظاميين، فضلا عن أن حجم الوحدات البرية اليوم هو ثلث حجم الجيش الذي كان قبل 20 عاما”.

بناء بنية تحتية

ورأى أنه “نتيجة لذلك، لا يملك الجيش الإسرائيلي حاليا قوات كافية للانتشار على الحدود المصرية، سواء في الأوقات العادية أو في أوقات الحرب”، وفق ما نقلت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية.

إلى ذلك، قال بريك إن المصريين قاموا ببناء البنية التحتية لتخزين الدبابات والمدفعية والمعدات الميكانيكية الهندسية وغيرها، وقد توسعت هذه البنية في السنوات الأخيرة من 300 ألف متر مربع إلى 2.5 مليون متر مربع، ما يشير إلى توسع الجيش المصري بوتيرة مذهلة.

دبابات تابعة لـ الجيش المصري على الجانب المصري من معبر رفح - فرانس برس
دبابات تابعة لـ الجيش المصري على الجانب المصري من معبر رفح – فرانس برس

من جانبه، أوضح الخبير العسكري والاستراتيجي المصري والمستشار في كلية القادة والأركان، اللواء أركان حرب أسامة محمود كبير، في تصريحات خاصة لـ”العربية.نت” أن ما صدر عن بريك بشأن زيادة أعداد القوات المصرية في سيناء موضوع قديم. وأضاف أن الكثير من السياسيين والعسكريين الإسرائيليين منذ اندلاع الحرب على غزة تناولوه، آخرهم داني دانون مندوب إسرائيل بالأمم المتحدة.

إفلاس استراتيجي

إلى ذلك، رأى أن الأمر “لا يعبر إلا عن حالة من الإفلاس، وفرقعات للفت نظر الرأي العام فقط”. وتابع أن “حديث بريك ينم عن عدم متابعة دقيقة”، قائلا “إن زيادة أعداد القوات المصرية بسيناء كانت قبل حرب غزة الأخيرة بحوالي 7 سنوات لمحاربة العناصر الإرهابية، وتمت بتنسيق تام مع قيادة القوة متعددة الجنسيات والمراقبين الدوليين الموجودة بسيناء والمعروفة بـMFO، وما إن أنهت هذه القوات مهامها حتى أعادت تمركزها بأماكنها مرة أخرى”.

عناصر من الجيش المصري عند معبر رفح الحدودي مع غزة - فرانس برس
عناصر من الجيش المصري عند معبر رفح الحدودي مع غزة – فرانس برس

كذلك استغرب حديث بريك عن أنفاق ومخازن وتجهيزات لقواعد عسكرية ومطارات شرق وغرب القناة، وأن كل هذه الترتيبات مرصودة بالأقمار الصناعية، مشددا على أن “لكل دولة كل الحق في اتخاذ كافة التدابير والترتيبات والإجراءات اللازمة من وجهة نظرها للحفاظ على أمنها القومي”.

خرق إسرائيلي

من جانبه، قال الخبير في العلاقات الدولية بجامعة القاهرة، الدكتور إسماعيل تركي، في تصريحات خاصة لـ”العربية.نت” إن التوغل العسكري الإسرائيلي في محور فيلادلفي (صلاح الدين) شكل تصعيداً خطيراً وخرقاً واضحاً لاتفاقية السلام الموقعة مع مصر، التي تنص على أن هذه المنطقة جزء من الأراضي الفلسطينية وغير مسموح بتواجد عسكري إسرائيلي بهذه المنطقة. وأوضح أن هذا العمل يهدد استقرار المنطقة برمتها، ويضعف الثقة بين الجانبين، خاصة أن مصر تعتبر أمن حدودها خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه.

وتابع لافتا إلى أن الرد المصري على هذا الانتهاك حازم، حيث أكدت القاهرة رفضها القاطع للوجود العسكري الإسرائيلي في المحور، لأنه خرق لاتفاقية السلام وبروتوكول الحدود المكمل الموقع عام 2005 بين الجانبين”.

كما أردف أن “القاهرة شددت على أن أي تحركات عسكرية في المنطقة يجب أن تخضع للتنسيق المسبق، وفي إطار ذلك، تم الإعلان عن تعزيزات عسكرية مصرية في سيناء، بما يتناسب مع التهديدات المتزايدة على الحدود، في رسالة واضحة بأن مصر لن تتهاون في حماية أمنها القومي وأراضيها”.

وأكد أن “مصر لم تخرق اتفاقية السلام إنما إسرائيل هي التي فعلت”، مضيفا أن “رد الفعل المصري أتى في إطار حماية الحدود والحفاظ على الأمن القومي المصري”.

يذكر أن مصر كانت وقعت مع إسرائيل في 26 مارس من العام 1979، معاهدة سلام، في أعقاب اتفاقية كامب ديفيد بين الجانبين عام 1978.

إلا أن القوات الإسرائيلية عمدت العام الماضي إلى احتلال محور فيلادلفي، كما سيطرت على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، متوغلة في العديد من مناطق القطاع الفلسطيني، ومتوعدة بالسيطرة النهائية على أغلب المناطق فيه، من ضمنها محور صلاح الدين (فيلادلفي).

إطلاق نار وفوضى وانهيار أمني.. فلسطينيون يقتحمون مركز الشركة الأمريكية لتوزيع المساعدات في غزة

على صعيد ازمة المساعدات لغزة زحف آلاف الفلسطينيين اليوم الثلاثاء نحو مركز لتوزيع المساعدات الغذائية غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة، في أول أيام تطبيق الآلية الإسرائيلية الجديدة لتوزيع المساعدات، ما سبب فوضى شاملة وفرار موظفي شركة أمنية أمريكية خاصة كانت تشرف على الموقع.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن الحشود  التي ذهبت للحصول على المساعدات من مركز توزيع أنشأه الجيش الإسرائيلي تحت إدارة شركة أمنية خاصة أمريكية، اقتحمت المركز واستولت على المساعدات بعد تدافع واسع وفقدان السيطرة.
وأضافت المصادر أن قوات الشركة الأمنية فقدت السيطرة على المركز في أول يوم  لها داخل قطاع غزة، ما استدعى تدخل الجيش الإسرائيلي لإجلاء عناصرها.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية  بأن قوات الجيش تدخلت بالفعل لإنقاذ وإجلاء عناصر الشركة الأمنية بعد إخفاقهم في التعامل مع الحشود.
وفي تعليق على الحادث، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن الجيش الإسرائيلي “فشل فشلاً ذريعاً في مشروع توزيع المساعدات ضمن مناطق العزل العنصرية، وسط انهيار المسار الإنساني وتصاعد جريمة التجويع”.
وأضاف المكتب في بيان “اندفع آلاف الجائعين، الذين حاصرهم الاحتلال وقطع عنهم الغذاء، والدواء، منذ حوالي 90 يوماً، نحو تلك المناطق في مشهد مأساوي، ومؤلم، انتهى باقتحام مراكز التوزيع والاستيلاء على الطعام تحت وطأة الجوع القاتل، وتدخل قوات الاحتلال بإطلاق النار وإصابة عدد من المواطنين، ما يعكس بوضوح الانهيار الكامل للمسار الإنساني الذي تزعمه سلطات الاحتلال”.

ومن جهته أكد صحافي من وكالة أنباء أسوشيتد برس، سماع دوي إطلاق النار وقذائف من دبابة إسرائيلية للتصدي لحشود الفلسطينيين. 
وأكد أن إطلاق النار تزامن مع سير مئات آلاف الفلسطينيين عبر الخطوط العسكرية الإسرائيلية للوصول إلى المركز في ضواحي رفح. 

وتحدث الصحافي عن دوي إطلاق نار وقذائف دبابة. ومشاهد الدخان ينبعث من المكان الذي استهدفته قذيفة الدبابة. ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي.

"إقبال كبير جدا" على مركز لتوزيع المساعدات في غزة

فوضى وإطلاق نار بعد “إقبال كبير جدا” على المساعدات في غزة

فى السياق ذاته بعد ساعات من بدء تشغيله، شهد أحد مركزي توزيع المساعدات في قطاع غزة، فوضى كبيرة، الثلاثاء.

وقالت مؤسسة إغاثة غزة المدعومة من الولايات المتحدة إن عدد طالبي المساعدات في موقع توزيعها كان “في لحظة ما كبيرا جدا”، الثلاثاء، مما اضطر فريقها إلى التراجع للسماح للناس “بالحصول على المساعدات بأمان وتوزيعها” وتجنب الإصابات.

وأضافت: “سكان غزة واجهوا تأخيرا لعدة ساعات في الوصول إلى الموقع بسبب الحصار الذي تفرضه حركة حماس”.

وذكرت المؤسسة أنها وزعت حتى الآن نحو 8000 صندوق غذائي، بإجمالي 462000 وجبة.

هذا وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن “حشودا من الفلسطينيين اقتحمت أحد مراكز توزيع المساعدات الإنسانية في رفح جنوب غزة.. تم تدمير موقع توزيع المساعدات واقتلاع السياج من مكانه”.

وفي وقت لاحق، كشف الإذاعة أنه تمت “استعادة السيطرة على مركز توزيع الغذاء في غزة“.

وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن أحد مركزي توزيع الأغذية اللذين افتتحا الثلاثاء في غزة، شهد فوضى بعد ساعات من بدء تشغيلهما.

وأضافت: “اقتحم مئات الغزيين مركز التوزيع في تل السلطان برفح، مما أدى إلى انسحاب موظفي الشركة الأميركية في غزة من الموقع”.

وأضاف المصدر أن مروحية إسرائيلية أطلقت النار في الهواء لتفريق الحشد.

في المقابل، أبرز المكتب الإعلامي الحكومي لغزة، في بيان، أن إسرائيل “فشلت فشلا ذريعا في مشروع توزيع المساعدات بمناطق العزل العنصرية وسط انهيار المسار الإنساني وتصاعد جريمة التجويع”.

وأوضحت: “نؤكد أن مشروع الاحتلال الإسرائيلي لتوزيع المساعدات في ما يُسمّى “المناطق العازلة” قد فشل فشلا ذريعا وفقا للتقارير الميدانية ووفقا لما أعلن عنه الإعلام العبري كذلك، بعدما اندفع آلاف الجائعين، الذين حاصرهم الاحتلال وقطع عنهم الغذاء والدواء منذ حوالي 90 يوما، نحو تلك المناطق في مشهد مأساوي ومؤلم، انتهى باقتحام مراكز التوزيع والاستيلاء على الطعام تحت وطأة الجوع القاتل، وتدخل قوات الاحتلال بإطلاق النار وإصابة عدد من المواطنين، مما يعكس بوضوح الانهيار الكامل للمسار الإنساني الذي تزعمه سلطات الاحتلال”.

وصعّدت إسرائيل مؤخرا عمليتها العسكرية في غزة، مؤكدة إن هدفها يتمثل بالقضاء على حماس.

وأثارت تنديدات دولية بعدما فرضت حصارا مطبقا على القطاع في الثاني من مارس أدى إلى نقص حاد في الغذاء والمعدات الطبية.

وبدأت المساعدات الإنسانية تتدفق ببطء إلى القطاع الفلسطيني في الأيام الأخيرة بعدما رفعت إسرائيل الحصار الذي استمر 11 أسبوعا. 

مشهد يعكس تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة

المجاعة تدفع آلاف الفلسطينيين إلى اقتحام مواقع توزيع المساعدات

وإسرائيل ومؤسسة ‘إغاثة غزة’ تتهمان حماس بمنع المدنيين من الوصول إلى مركز توزيع المساعدات وهو ما نفته الحركة.

اقتحم آلاف الفلسطينيين اليوم الثلاثاء مواقع توزيع المساعدات التي تقدمها مؤسسة “إغاثة غزة” المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، في مشهد يعكس تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، بينما تغلبت الحاجة الماسة للغذاء على المخاوف المتعلقة بإجراءات الفحص بالمقاييس الحيوية التي قالت الدولة العبرية إنها ستطبقها.

وأعلنت المؤسسة أنها انتهت من توزيع حوالي ثمانية آلاف من صناديق الطعام أي ما يعادل نحو 462 ألف وجبة بحلول المساء، وذلك بعد حصار إسرائيلي دام قرابة ثلاثة أشهر للقطاع الذي مزقته الحرب.

وتوافد آلاف الفلسطينيين، ومنهم نساء وأطفال، نحو أحد مواقع توزيع المساعدات في مدينة رفح بجنوب قطاع غزة التي تخضع بالكامل لسيطرة الجيش الإسرائيلي، لاستلام الطرود الغذائية بعضهم سيرا على الأقدام وبعضهم على عربات تجرها الحمير.

وأظهرت لقطات طوابير لأشخاص يسيرون عبر ممر تحيطه أسلاك شائكة إلى منطقة كبيرة مفتوحة تتكدس فيها المساعدات. وفي وقت لاحق، كشفت صور نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي أجزاء كبيرة من السياج مهدمة بينما كان الناس يتدافعون لدخول الموقع.

وقالت إسرائيل ومؤسسة إغاثة غزة، دون تقديم أدلة، إن حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية ”حماس” حاولت منع المدنيين من الوصول إلى مركز توزيع المساعدات وهو ما نفته الحركة.

وقال إسماعيل الثوابتة مدير مكتب الإعلام الحكومي في غزة، الذي تديره حماس، إن “السبب الحقيقي للتأخير والانهيار في عملية توزيع المساعدات هو الفوضى المأساوية التي وقعت بفعل سوء إدارة الشركة نفسها التي تتبع لإدارة الاحتلال الإسرائيلي ذاته لتلك المناطق العازلة، وما نتج عن ذلك من اندفاع آلاف الجائعين تحت ضغط الحصار والجوع، ثم اقتحامهم مراكز التوزيع والاستيلاء على الطعام، تخلله إطلاق نار من الاحتلال الإسرائيلي”.

وكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أورين مارمورستين على “إكس” أن 8000 طرد غذائي سُلمت إلى الفلسطينيين اليوم الثلاثاء، وهو اليوم الأول لما وصفه بـ”مبادرة أميركية”.

وعرض بعض الأشخاص محتويات الطرود الغذائية التي تضمنت بعض الأرز والدقيق والفاصوليا المعلبة والمعكرونة وزيت الزيتون والبسكويت والسكر.

وقال أبوأحمد (55 عاما) وهو أب لسبعة أبناء “على قد ما أنا بدي أروح لأني جوعان وأطفالي جوعانين كمان على قد ما أنا خايف برضه”.

وأضاف في رسالة على تطبيق واتساب للتراسل “أنا خايف لأنه بيقولوا الشركة إسرائيلية ومرتزقة، وكمان المقاومة حكت أنه ما نروح”.

وتقول إسرائيل إن مؤسسة إغاثة غزة، التي تتخذ من سويسرا مقرا، هي مبادرة مدعومة من الولايات المتحدة وإن قواتها لن تشارك في نقاط توزيع المواد الغذائية.

وذكر الجيش الإسرائيلي أن أربعة مواقع للمساعدات أقيمت في أنحاء القطاع خلال الأسابيع الماضية، وأن العمل بدأ في اثنين منها بمنطقة رفح اليوم الثلاثاء “وهما يوزعان طرودا غذائية على آلاف الأسر في قطاع غزة”.

كمية المساعدات لا تفي بالحاجة
كمية المساعدات لا تفي بالحاجة

وقالت المؤسسة إن عدد طالبي المساعدات في أحد مواقع التوزيع كان كبيرا جدا في وقت ما اليوم الثلاثاء، لدرجة أن فريقها اضطر إلى التراجع للسماح للناس بأخذ المساعدات والخروج بأمان وتجنب الإصابات، مضيفة أن العمليات استؤنفت بشكل طبيعي منذ ذلك الحين.

وأشار مسؤولون إسرائيليون إلى أن إحدى مزايا نظام المساعدات الجديد هي إتاحة الفرصة لفحص المستفيدين لاستبعاد أي شخص يتبين أنه على صلة بحماس.

وتقول منظمات نسانية أُطلعت على خطط المؤسسة إن أي شخص يحصل على المساعدات سيتعين عليه الخضوع لتقنية التعرف على الوجه التي يخشى كثير من الفلسطينيين أن ينتهي بها المطاف في أيدي الإسرائيليين لاستخدامها في تعقبهم وربما استهدافهم.

وقاطعت الأمم المتحدة وغيرها من منظمات الإغاثة الدولية المؤسسة الجديدة قائلين إنها تقوض المبدأ الذي ينص على أن المساعدات الإنسانية يجب توزيعها بصورة مستقلة عن أطراف الصراع وعلى أساس الحاجة.

وقال كريستيان كاردون كبير المتحدثين باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر “يجب عدم تسييس أو عسكرة المساعدات الإنسانية”.

وفرضت إسرائيل، التي تشن حربا على حماس منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، الحصار في أوائل مارس/آذار متهمة حماس بسرقة الإمدادات واستخدامها لتحصين مواقعها. وتنفي حماس هذه الاتهامات.

وحذرت حماس السكان أيضا من التوجه إلى مواقع مؤسسة إغاثة غزة، قائلة إن إسرائيل تستخدم هذه المؤسسة لجمع معلومات. وتواجه الحركة منذ شهور احتجاجات من كثير من الفلسطينيين الذين يريدون إنهاء الحرب المدمرة.

ويأتي إطلاق النظام الجديد بعد أيام من تخفيف إسرائيل لحصارها على غزة، مما سمح بدخول عدد قليل من شاحنات المساعدات من الوكالات الدولية إلى غزة الأسبوع الماضي، ومنها مركبات برنامج الأغذية العالمي التي نقلت الدقيق إلى مخابز محلية.

لكن كمية المساعدات التي دخلت إلى الجيب الساحلي المكتظ بالسكان ليست سوى قدر ضئيل من عدد يتراوح بين 500 و600 شاحنة تقول وكالات الأمم المتحدة إن من الضروري دخولها كل يوم.

وقال أبوأحمد “قبل الحرب، ثلاجتي كانت ملانة لحمة وفراخ وأجبان وألبان وكوكا كولا وحاجات وكل شي، اليوم قاعد باشحد رغيف خبز”.

ومع استئناف التدفق المحدود للمساعدات، واصلت القوات الإسرائيلية التي تسيطر الآن على أجزاء كبيرة من غزة هجماتها على أهداف مختلفة في أنحاء القطاع. وقالت وزارة الصحة في غزة إن الغارات أودت بحياة 3901 فلسطيني منذ انهيار وقف إطلاق النار في منتصف مارس/آذار بعد أن ظل قائما لمدة شهرين.

وفي المجمل، تقول السلطات الفلسطينية إن أكثر من 54 ألف فلسطيني قُتلوا في الحرب الجوية والبرية التي شنتها إسرائيل في أعقاب هجوم عبر الحدود قادته حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 تقول إسرائيل إنه أدى لمقتل نحو 1200 شخص واقتياد 251 رهينة إلى غزة.

منشورات لجمعية «رحمة العالمية» على صندوق مساعدات حيث أعلنت مؤسسة «غزة الإنسانية» عن بدء عمليات توزيع المساعدات في رفح (رويترز)

الأمم المتحدة تنتقد عمل مؤسسة جديدة لتوزيع المساعدات في غزة

79 قتيلاً في الغارات على القطاع خلال 24 ساعة

 

من جانبها أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة، الثلاثاء، بأن 79 قتيلاً و163 مصاباً وصلوا لمستشفيات القطاع في آخر 24 ساعة جراء القصف الإسرائيلي، فيما أكدت الأمم المتحدة أن عمل مؤسسة جديدة لتوزيع المساعدات في غزة «يشتت الانتباه» عما هو مطلوب.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» في وقت سابق، بأن مواطناً قُتل وأصيب آخرون بجروح، إثر قصف الاحتلال منزلاً في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة. كما قتل مواطن وأصيب آخرون في قصف الاحتلال بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.

وأضافت أن مواطناً توفي متأثراً بجروح أصيب بها أمس (الاثنين)، جرّاء قصف الجيش الإسرائيلي الذي استهدف منزلاً في حي الأمل غرب مدينة خان يونس جنوب القطاع، كما توفي المواطن سليمان وجيه قشطة، متأثراً بجروح أصيب بها قبل عدة أيام في خان يونس.

 

وشهدت المناطق الشرقية من مدينة غزة، سلسلة غارات من طائرات الجيش الإسرائيلي الحربية، فيما واصلت مدفعية الاحتلال وآلياته قصفها.

من جانبه، قال متحدث باسم الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء إن عمل منظمة إنسانية خاصة مدعومة من الولايات المتحدة مكلفة بتوزيع المساعدات في غزة ما هو إلا تشتيت للانتباه عما هو مطلوب مثل فتح المعابر.

وقال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ينس لايركه «لا نشارك في هذا النهج للأسباب التي ذكرناها. إنه تشتيت للانتباه عما هو مطلوب بالفعل»، داعياً إلى إعادة فتح جميع المعابر إلى غزة والمزيد من الموافقات الإسرائيلية على إدخال إمدادات طارئة.

وفي سياق متصل، أفادت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، بأن 6 مراكز صحية فقط من أصل 22 تابعة للوكالة تعمل داخل مراكز الإيواء وخارجها بسبب القصف المستمر في غزة، لافتة إلى أن المستلزمات الطبية الأساسية شحيحة للغاية وهناك حاجة ماسة إلى إيصال المساعدات المنقذة للحياة دون عوائق.

ومنذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدواناً على قطاع غزة، أسفر عن مقتل 53977 مواطناً، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 122966 آخرين، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

رجال يسيرون في أعقاب إطلاق النار بينما يتلقى الفلسطينيون طروداً غذائية من مؤسسة مدعومة من الولايات المتحدة في غرب رفح (أ.ف.ب)

أميركا تصف انتقاد الأمم المتحدة لجهود الإغاثة في غزة بأنها «قمة النفاق»

بينما وصفت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، انتقاد الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية لجهود الإغاثة المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل في غزة بأنها «نفاق»، مؤكدة أن الطعام يدخل القطاع الفلسطيني بنجاح.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية تامي بروس: «إنه لأمر مؤسف، لأن المسألة هنا تتعلق بتقديم المساعدات إلى غزة، ثم تتحول فجأة إلى شكاوى حول أسلوب أو طبيعة القائمين عليها»، واصفة الانتقادات بأنها «قمة النفاق».

 

ووصف المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة اليوم صوراً تظهر آلافاً من الفلسطينيين يندفعون نحو مركز لتوزيع المساعدات في غزة بأنها «مؤلمة».

وقال ستيفان دوجاريك: «لقد شاهدنا الفيديو الصادر من غزة حول إحدى نقاط التوزيع التي أنشأتها مؤسسة غزة الإنسانية. وبصراحة، هذه الفيديوهات والصور مؤلمة جداً». وأضاف: «كما أشار الأمين العام الأسبوع الماضي، لدينا وشركاؤنا خطة مفصلة وعملية سليمة، تدعمها الدول الأعضاء لإيصال المساعدات إلى السكان المحتاجين».

قالت الولايات المتحدة، الثلاثاء، إن انتقاد الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية لجهود الإغاثة المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل في غزة: “نفاق”، مؤكدة أن الطعام يدخل القطاع الفلسطيني بنجاح.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية  تامي بروس: “إنه لأمر مؤسف، لأن المسألة هنا تتعلق بتقديم المساعدات إلى غزة، ثم تتحول فجأة إلى شكاوى من أسلوب أو طبيعة القائمين عليها”، واصفة الانتقادات بـ “قمة النفاق”.

وأكدت ، أن”الأمر الأهم هو أن مساعدات وأغذية تدخل إلى غزة على نطاق هائل”. وأضافت “إنها بيئة معقدة والأهم هو أن الأمر يحصل”.

واندفع آلاف الفلسطينيين عصر الثلاثاء، نحو مركز جديد لتوزيع المساعدات تديره منظمة مدعومة أمريكياً في رفح في جنوب قطاع غزة،  ما اضطر القوات الإسرائيلية إلى إطلاق النار تحذيراً.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للمم المتحدة ستيفان دوجاريك: “شاهدنا الفيديو من غزة لإحدى نقاط التوزيع التي أنشأتها مؤسسة غزة الإنسانية. وبصراحة، هذه الفيديوهات، والصور مؤلمة جداً”. 

وأضاف “كما أشار الأمين العام في الأسبوع الماضي، لدينا وشركاؤنا خطة مفصلة وعملية سليمة، تدعمها الدول الأعضاء لإيصال المساعدات إلى السكان المحتاجين”.

توزيع المساعدات الغذائية في غزة شهد حالة من الفوضى والانفلات

نتنياهو يقرّ بفقدان السيطرة على مركز توزيع مساعدات في غزة

فى حين أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، بفقدان السيطرة على مركز توزيع مساعدات في قطاع غزة، وذلك بعد اندفاع حشود من الفلسطينيين على  المركز.

وقال نتنياهو في خطاب له: “وضعنا خطة مع أصدقائنا الأميركيين لمواقع توزيع مضبوطة، حيث ستوزع شركة أميركية الطعام على العائلات الفلسطينية… حصل فقدان مؤقت للسيطرة. ولحسن الحظ، استعدنا السيطرة”. 

من جانبه، أكد مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع المستوى لوكالة فرانس برس أن “توزيع المساعدات اليوم بواسطة جهات أميركية، كان ناجحا”.

وشهد أحد مركزي توزيع مساعدات في قطاع غزة فوضى كبيرة خلال اليوم الثلاثاء.

وقالت مؤسسة إغاثة غزة المدعومة من الولايات المتحدة، إن عدد طالبي المساعدات في موقع توزيعها كان “في لحظة ما كبيرا جدا”، مما اضطر فريقها إلى التراجع للسماح للناس “بالحصول على المساعدات بأمان وتوزيعها” وتجنب الإصابات.

وأضافت: “سكان غزة واجهوا تأخيرا لعدة ساعات في الوصول إلى الموقع بسبب الحصار الذي تفرضه حركة حماس“.

مؤسسة غزة الإنسانية تبدأ توزيع المساعدات

مؤسسة غزة الإنسانية تبدأ توزيع المساعدات

هذا وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن “حشودا من الفلسطينيين اقتحمت أحد مراكز توزيع المساعدات الإنسانية في رفح جنوب غزة.. تم تدمير موقع توزيع المساعدات واقتلاع السياج من مكانه”.

وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، أن أحد مركزي توزيع الأغذية اللذين افتتحا الثلاثاء في غزة، شهد فوضى بعد ساعات من بدء تشغيلهما.

وأضافت: “اقتحم مئات الغزيين مركز التوزيع في تل السلطان برفح، مما أدى إلى انسحاب موظفي الشركة الأميركية في غزة من الموقع”.

وأضاف المصدر أن مروحية إسرائيلية أطلقت النار في الهواء لتفريق الحشد.

في المقابل، أبرز المكتب الإعلامي الحكومي لغزة، في بيان، أن إسرائيل “فشلت فشلا ذريعا في مشروع توزيع المساعدات بمناطق العزل العنصرية وسط انهيار المسار الإنساني وتصاعد جريمة التجويع”.

نتنياهو رفض اتهام إسرائيل بـ"تجويع غزة"

نتنياهو ردا على “التجويع”: لا يوجد “هزيل واحد” في غزة

فيما رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اتهام إسرائيل باستخدام التجويع سلاح حرب في قطاع غزة.

وخلال خطاب ألقاه باللغة الإنجليزية في وزارة الخارجية، الثلاثاء، قال نتنياهو: “لا ترى أحدا، ولا واحدا، هزيلا منذ بداية الحرب وحتى اليوم”.

أولمرت وصف حكومة نتنياهو بـ"العصابة الإجرامية"

أولمرت: إسرائيل ترتكب جرائم حرب في غزة

بينما اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت أن إسرائيل “ترتكب جرائم حرب في غزة”، وأن “آلاف الفلسطينيين الأبرياء يقتلون، بالإضافة إلى العديد من الجنود الإسرائيليين”.

وفي مقال رأي بصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، كتب رئيس وزراء إسرائيل بين عامي 2006 و2009، أن “حكومة إسرائيل تشن حاليا حربا بلا هدف، وبلا أهداف أو تخطيط واضح، وبلا أي فرص للنجاح”.

وأضاف رئيس الوزراء الثاني عشر لإسرائيل: “لم تشن دولة إسرائيل منذ تأسيسها حربا كهذه. العصابة الإجرامية التي يقودها (رئيس الوزراء) بنيامين نتنياهو أرست سابقة لا مثيل لها في تاريخ إسرائيل في هذا المجال أيضا”.

وقال العضو السابق في حزب الليكود، وهو نفس حزب نتنياهو، إن “الضحايا الذين لا مبرر لقتلهم بين السكان الفلسطينيين بلغوا أعدادا هائلة” في الأسابيع الأخيرة.

وكتب: “العمليات الأخيرة في غزة لا علاقة لها بأهداف حرب مشروعة، هذه الآن حرب سياسية خاصة. النتيجة المباشرة لذلك هي تحويل غزة إلى منطقة كارثة إنسانية”.

ضغوط داخلية وخارجية متصاعدة تحاصر حكومة نتنياهو

ضغوط داخلية وخارجية متصاعدة تحاصر حكومة نتنياهو

وصرح أولمرت أنه لطالما أكد أن إسرائيل “لا ترتكب جرائم حرب في غزة”، وأنه “لم يصدر أي مسؤول حكومي أوامر بضرب المدنيين عشوائيا” في القطاع، لكنه غير لهجته في الأسابيع الأخيرة.

وأضاف: “لم أعد قادرا على فعل ذلك. ما نفعله في غزة الآن هو حرب دمار: قتل عشوائي، وبلا حدود، ووحشي، وإجرامي للمدنيين. إنها نتيجة سياسة حكومية مُملاة عن علم وشر وخبث وعدم مسؤولية”.

واختتم حديثه قائلا: “نعم، إسرائيل ترتكب جرائم حرب“.

وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الأسبوع الماضي، وصف أولمرت الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023 بأنها “بلا هدف، وبلا فرصة لتحقيق أي شيء يمكن أن ينقذ أرواح الرهائن“.

ووقتها أثارت تصريحاته جدلا في إسرائيل، إذ دانت أحزاب اليمين المتطرف حديثه الذي جاءت بعد تصريح رئيس الحزب الديمقراطي نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق يائير غولان، لهيئة البث (كان)، أن “الدولة العاقلة لا تحارب المدنيين، ولا تقتل الأطفال كهواية، ولا تسعى لتهجير السكان”.

واتهم وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، أولمرت وغولان بـ”المشاركة الفعالة في حملة دبلوماسية وحرب دعائية وحرب قانونية ضد إسرائيل وجيشها”.

كما قال وزير التعليم الإسرائيلي يوآف كيش، إن أولمرت وغولان انضما إلى “جوقة يسارية متطرفة تشوه سمعة إسرائيل على الساحة الدولية”.

واتهمت وزيرة المساواة الاجتماعية ماي غولان، أولمرت بـ”البصق في وجه” الجنود الإسرائيليين، وقالت: “بالتحديد، هناك 58 أبرياء في غزة”، في إشارة إلى الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في القطاع.

وزير الخارجية النرويجي اتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب

وزير خارجية النرويج يزور إسرائيل.. ونتنياهو يرفض لقاءه

وحول زيارة وزير الخارجية النروجى زار وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي إسرائيل، الثلاثاء، لحضور مؤتمر عن “مكافحة معاداة السامية”، في رحلة أثارت جدلا حادا داخل إسرائيل.

ويعتبر الوزير النرويجي على نطاق واسع، أحد أشد منتقدي إسرائيل في أوروبا صراحة، وهذه هي زيارته الأولى لها منذ بدء حرب غزة.

ودان إيدي مرارا سلوك إسرائيل في القطاع المدمر، متهما إياها بارتكاب جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية، كما أعرب علنا عن اعتزازه برفض النرويج بيع الأسلحة لها.

ورغم دعوته لحضور القمة، نظرا لعضوية النرويج في التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست، أكد مسؤولون إسرائيليون رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية جدعون ساعر، طلبات لقاء من الوزير النرويجي.

ولم يحدد موعد لعقد أي اجتماعات مع نتنياهو أو ساعر، الذي يقود المؤتمر.

والدعوة الموجهة لإيدي كانت أول مرة يُطلب منه رسميا زيارة إسرائيل، منذ 7 أكتوبر 2023.

قادة أستراليا وألمانيا وبلجيكا والنرويج يوجهون انتقادات حادة

الانتقادات الغربية ضد إسرائيل تتزايد.. مع دعوات بفرض عقوبات

وانتقد بعض المسؤولين الإسرائيليين قرار دعوته، ووصفوه بأنه “خطأ دبلوماسي”.

وقال مسؤول كبير لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية: “من الجنون السماح لهذا الرجل الذي يكرهنا بالمجيء إلى هنا”.

وفي تصريحات سابقة، قال إيدي إنه ينوي استغلال الزيارة لإيصال 3 رسائل رئيسية: وقف إطلاق نار فوري في غزة، وزيادة المساعدات العاجلة للفلسطينيين، ودعم حل الدولتين.

وأضاف: “إذا أردنا إنهاء الحرب في غزة، فعلينا التحدث مع من يملكون القدرة على وقفها”.

وفي المقابل أكد إيدي: “يمكن للسلطات الإسرائيلية أن تختلف معي، لكن لا يمكنها اتهامي بمعاداة السامية لمجرد أنني أنتقد قصف المستشفيات”.

وفي مايو من العام الماضي، أعلنت النرويج إلى جانب إسبانيا وأيرلندا الاعتراف رسميا بالدولة الفلسطينية.

لقاءات "مباشرة" بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين.. أرشيف

محادثات مباشرة بين سوريا وإسرائيل.. ومصادر تكشف التفاصيل

على صعيد اخركشفت وكالة “رويترز” للأنباء عن لقاءات “مباشرة” حدثت بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين في الأسابيع القليلة الماضية.

ونقلت “رويترز” عن خمسة مصادر وصفتها بـ”المطلعة”، قولها إن إسرائيل وسوريا على اتصال مباشر، وأجرتا في الأسابيع القليلة الماضية لقاءات وجها لوجه بهدف احتواء التوتر والحيلولة دون اندلاع صراع في المنطقة الحدودية.

وأضافت المصادر أن “اللقاءات المباشرة بين مسؤولين من الطرفين السوري والإسرائيلي قد تفضي لتفاهمات أوسع”.

وأوضحت المصادر أن “اللقاءات المباشرة بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين هدفها منع حدوث أي تصعيد واحتواء التوترات الأمنية”.

وحسبما ذكرت المصادر فإن “الطرفان السوري والإسرائيلي عقدا 3 جولات محادثات مباشرة على الأقل بما فيها واحدة في المنطقة الحدودية”.

وأشارت المصادر إلى أن “أحمد الدالاتي قائد الأمن بمحافظة السويداء ترأس الطرف السوري الذي عقد لقاءات مع الإسرائيليين”.

ولم يتسن لرويترز معرفة أي من المشاركين من الجانب الإسرائيلي، غير أن اثنين من المصادر قالا إنهم مسؤولون أمنيون.

الشرع يلتقي المبعوث الأميركي وأردوغان في إسطنبول

الشرع يلتقي المبعوث الأميركي وأردوغان في إسطنبول

تقارير عن توصل إسرائيل وتركيا إلى تفاهمات عسكرية بسوريا

تفاهمات عسكرية بين إسرائيل وتركيا لتنسيق التحركات بسوريا

سوريا تسلم إسرائيل وثائق تتعلق بالجاسوس إيلي كوهين

سوريا تسلم إسرائيل وثائق تتعلق بالجاسوس إيلي كوهين

وكانت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية قد نقلت منتصف هذا الشهر عن مصدر إسرائيلي قوله إن إسرائيل والنظام السوري الجديد أجريا مؤخرا محادثات مباشرة، في تطور نادر يشير إلى تحولات في العلاقات بين البلدين اللذين كانا في حالة عداء طويل.

وبحسب المصدر، جرت المحادثات في أذربيجان، وشارك فيها رئيس هيئة العمليات في الجيش الإسرائيلي عوديد بسيوق، والتقى ممثلين عن الحكومة السورية بحضور مسؤولين أتراك.

وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد صرّح في وقت سابق من الشهر الجاري بأن حكومته تجري محادثات غير مباشرة مع إسرائيل لوقف هجماتها على الأراضي السورية، حتى “لا تصل الأمور إلى مرحلة يفقد فيها الطرفان السيطرة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى