أخبار عاجلةاخبار مصر
في ذكرى رحيل الشيخ الشعراوي ..خواطر خالدة لإمام الدعاة .. من أشهر أقواله وخواطره عن التوكل واليقين
الأزهر يستعيد سيرة الشيخ الشعراوي في ذكرى رحيله ويبرز إسهاماته الدعوية والعلمية
في ذكرى رحيل الشيخ الشعراوي ..خواطر خالدة لإمام الدعاة .. من أشهر أقواله وخواطره عن التوكل واليقين

كتب : اللواء
«خواطر الشيخ الشعراوي» هي سلسلة تفسير القرآن الكريم التي قدمها إمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي. وتتميز بأسلوبها البسيط الميسّر الذي يربط الآيات القرآنية بالواقع الإنساني والوجدان، وتُعد مدرسة فكرية وإيمانية متكاملة
- عن التوكل واليقين: «عجبت لمن خاف ولم يفزع إلى قول الله سبحانه: (حسبنا الله ونعم الوكيل)، وعجبت لمن مكر به كيف لا يفزع إلى قوله: (وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد)».
- عن الرضا: «لا تحزن على شيء فقدته، فربما لو ملكته لكان الحزن أكبر، الخيرة فيما اختاره الله لك».
- عن الابتلاء والرزق: «إذا خسرت الدنيا كلها وأنت مع الله فما خسرت شيئاً، وإذا ربحت الدنيا كلها وأنت بعيد عن الله فما ربحت شيئاً».
من أبرز مؤلفاته وكتبه
يمكنك الاطلاع على خلاصة خواطره من خلال أشهر إصداراته:
- معجزة القرآن: يتناول أسرار الإعجاز اللغوي والعلمي في الكتاب العزيز.
- الطريق إلى الله: خواطر حول التوبة والعبادة.
- الحلال والحرام: أحكام وفتاوى مبسطة في شؤون الحياة اليومية.
أحيا مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية ذكرى وفاة الإمام الشيخ محمد متولي الشعراوي، أحد أبرز رموز الدعوة الإسلامية في العصر الحديث، مستعرضًا محطات بارزة من مسيرته العلمية والدعوية وإسهاماته في خدمة الإسلام والمسلمين.
وأوضح المركز أن الشيخ الشعراوي وُلد في قرية دقادوس بمحافظة الدقهلية عام 1911، وأتم حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، قبل أن يلتحق بالأزهر الشريف ويواصل مسيرته العلمية التي أهلته ليصبح واحدًا من أشهر علماء الأمة وأكثرهم تأثيرًا.
وأشار الأزهر إلى أن الشعراوي تميز بأسلوبه الفريد في تفسير القرآن الكريم وتبسيط معانيه للجمهور، ما جعله يحظى بمكانة خاصة في قلوب المسلمين داخل مصر وخارجها، وأحد أبرز الدعاة الذين ارتبطت بهم أجيال متعاقبة عبر الإذاعة والتلفزيون.
كما سلط المركز الضوء على عدد من المناصب التي شغلها الشيخ الراحل، ومنها وزير الأوقاف وشؤون الأزهر، وعضوية مجمع البحوث الإسلامية ومجمع اللغة العربية، فضلًا عن جهوده في الدفاع عن قضايا الأمة والرد على الشبهات المثارة حول الإسلام.
وأكد الأزهر أن الشيخ الشعراوي ترك إرثًا علميًا وفكريًا كبيرًا من المؤلفات والدروس والخطب التي ما زالت تمثل مصدرًا مهمًا للمعرفة الشرعية والدعوة الوسطية، مشيرًا إلى أن ذكراه ستظل حاضرة في وجدان المسلمين لما قدمه من عطاء علمي ودعوي متميز.
ورحل الشيخ محمد متولي الشعراوي في 17 يونيو 1998 بعد مسيرة حافلة بالعطاء في ميادين العلم والدعوة وخدمة المجتمع.




