حصاد 2024 | وزارة التربية والتعليم تحارب الافكار الهدامة
حصاد 2024| تطوير المناهج بمعايير عالمية..وربط «الرقمي» بالكتاب المدرسي وزيادة المدارس المصرية اليابانية لـ 58 مدرسة في 26 محافظة

حصاد 2024 وزارة التربية والتعليم تحارب الافكار الهدامة

كتب : اللواء
نجحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، في محاربة الافكار الهدامة ، وذلك إيمانًا منها بأن التعليم له أهمية قصوى فى تحقيق الولاء والانتماء مما يحقق الأمن القومي؛ إذ بواسطته يتشكل الوعى الصحيح لدى الفرد مما يجعله يمتلك مقومات المواطن الصالح ومن هنا تشكل المؤسسات التربوية اللبنة الرئيسية للجانب المعنوي لبنيان الولاء والانتماء لدى التلاميذ وذلك بإختلاف مراحلة وسنواتهم الدراسي، حيث قامت الإدارة المركزية لتطوير المناهج بعدد من الفاعليات على مدار العام الدراسي من ندوات ومحاضرات ومسابقات ورحلات وحفلات والتى تسهم فى محاربة الأفكار الهدامة وزيادة مفهوم الولاء والانتماء لدى أبنائنا الطلاب و المعلمين .
الاداءات الصفية والمنزلية
إضافة لذلك تم اعداد الأداءات الصفية والمنزلية، حيث أن الأداءات الصفية هي الأنشطة والمهام التي يقوم بها التلاميذ في الصف الدراسي، وتُستخدم لتقييم فهمهم واستيعابهم للمواد الدراسية كنوع من أنواع التقويم التكويني، لإنجازها في أثناء الحصة، ويعد أحد الأدوات المهمة في التقييم التكويني، وبالتالي يكون أداة مهمة لتقدير مدى تحقق نواتج التعلم عند الطلاب، وبالتالي تكون فرصة جيدة لتعزيز نقاط القوة، ومعالجة أوجه القصور ومعالجتها، وأيضا مراجعة طرق وأساليب التدريس، ويتم إعدادها بشكل أسبوعي ورفعها على موقع الوزارة.
أما الأداءات المنزلية: فهي المهام والأنشطة التي يُطلب من التلاميذ القيام بها خارج المدرسة (الواجب المنزلي)، وتُعَدُّ جزءًا مهمًا من العملية التعليمية، حيث تُساعد التلاميذ على تعزيز تعلمهم وتنمية مهاراتهم بشكل فعال، ويمكنك من خلالها التأكد منتقان التلاميذ لأداء المهمة، ومن ثم تحقق نواتج التعلم ، ويتم إعدادها بشكل أسبوعي ورفعها على موقع الوزارة.
نجحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بقيادة محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم ، خلال عام ٢٠٢٤ ، في مواصلة تطوير مناهج المنظومة التعليمية طبقا لمنظومة التعلم الجديدة 0.2 ، وتمثلت جهود وزارة التعليم في تطوير المناهج ، كالاتي:
أولا : تطوير المرحلة الإعدادية:
قامت الإدارة المركزية لتطوير المناهج بصياغة الإطار العام والأطر النوعية لمناهج المرحلة الإعدادية وفقًا لنظام التعليم الجديد مع التركيز على المفاهيم الكبرى وفقًا للمعاير الدولية وبما يتناسب مع متطلبات العصر ومعالجة القضايا المعاصرة، وبمشاركة لجنة وطنية من أساتذة الجامعات، وفي ضوء هذا الإطار تم تأليف الكتب وأدلة المعلم للمواد الدراسية.
ثانيا: ربط المحتوى الرقمي بالكتاب المدرسي:
بالتعاون مع الإدارة المركزية لتكنولوجيا المعلومات تم وضع (QR-Codes) بالكتب المدرسية داخل كل درس يستطيع الطالب من خلاله الدخول التعلم من خلال المحتوى الرقمي الخاص بهذا الدرس، وكذلك الدخول على قناة مدرستنا، وعلى بنوك الأسئلة والملخصات والمفاهيم التي تم وضعها بديلا عن الكتب الخارجية.
ثالثا: تسجيل نصوص الاستماع للغة الإنجليزية:
نظرًا لأهمية مهارة الاستماع كواحدة من المهارات الأساسية لاكتساب اللغة ولا سيما اللغة الأجنبية؛ فقد تم تسجيل نصوص الاستماع ورفعها على موقع الوزارة؛ حتى يمكن الاستفادة منها في العملية التعليمية
رابعا: ترجمة كتب العلوم والرياضيات باللغة الفرنسية:
يتم ترجمة كتب العلوم والرياضيات إلى اللغة الفرنسية ليستفيد منها الطلاب بالمدارس التي لغتها الأجنبية الأولى هي اللغة الفرنسية، ويتم ذلك بواسطة خبراء الإدارة المركزية لتطوير المناهج
كما تم التعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة ـــ يونيسيف مصر بالاضافة لذلك قامت الإدارة المركزية لتطوير المناهج بالتعاون مع منظمة يونيسيف بالعديد من المشروعات التي تسهم في بناء قدرات أبنائنا الطلاب وكذلك المعلمين، حيث قامت بالتعاون مع الوكالة الألمانية GIZ بعمل ورشة عمل بدولة السنغال والتي أثمرت عن إنتاج مواد ثرية لرفع وعي العاملين بالوزارة، ومن ثم إقامة ورش عمل على مستوى محافظات الجمهورية عن مراعاة النوع الإجتماعي .
وقد تمت ورشة عمل بالإسكندرية شاركت فيها الإدارة العامة لتخطيط وصياغة المناهج بسرد نتائج تحليل مناهج المرحلة الإبتدائية من منظور النوع الاجتماعي، وكذلك إدارة التنمية المستدامة لعرض السياسات البيئية والتنمية المستدامة المتبعة وعلاقتها بالنوع الاجتماعي.
خامسا: المواد التعليمية بديلا عن المصادر الخارجية:
إسهامًا من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في مساندة أولياء الأمور، وفرت الإدارة المركزية لتطوير المناهج شروحات مبسطة وأسئلة وتدريبات تعد بديلا عن المصادر الخارجية، فضلا عن أنها تتوافق مع أساليب التقويم الحالية، وتم رفع هذه الملخصات على موقع الوزارة، كما تقوم الإدارة المركزية لتطوير المناهج بمراجعة المحتوى الرقمي الذي يذاع على قناة مدرستنا سواء أكانت مقدمة للمعلم أم المتعلم.
سادسا : تطوير مناهج التعليم المجتمعي:
تقوم الإدارة المركزية لتطوير المناهج بمواءمة المناهج الدراسية المطورة بالمرحلة الابتدائية لتناسب تلاميذ التعليم المجتمعي، وبما يتوافق مع الظروف التي يتعلمون فيها، وقد تم الانتهاء هذا العام من تطوير مواد (اللغة العربية – اللغة الإنجليزية – الرياضيات) للصفوف الثلاثة الأولى، وتضطلع الإدارة المركزية للمناهج بالتأليف والإخراج والتصميم.
سابعا: مشروع تميز المعلم:
تشارك الإدارة المركزية لتطوير المناهج في دعم مشروع تميز المعلم والذي يسعى إلى تطوير كليات التربية بالتعاون مع برنامج المعونة الأمريكية، وإمداد المشروع برؤية الوزارة ومتطلباتها في المعلم
ثامنا: تدريبات مع المركز الثقافي البريطاني:
تتعاون وزارة التربية والتعليم مع المجلس الثقافي البريطاني منذ عقود في إطار التنمية المهنية للمعلمين، وتدريبهم على استراتيجيات التدريس الفعال واهم طرق التدريس الحديثه وذلك من خلال:
– البرنامج الوطني لتدريب المعلمينNTTP والذي امتد الى خمس سنوات قامت فيها الوزارة بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني بتدريب 21000 معلم للغه الانجليزية في المرحلة الابتدائية والاعدادية وكذلك معلمي العلوم والرياضيات في المدارس التجريبية ويتم التدريب من خلال تدريب مدربين يقومون بنقل التدريب لزملائهم ويتم ذلك من خلال خلق مجتمع تعليمي يقوم المدربين مع المتدربين بلقاء شهري للوقوف على أهم المعوقات ومعالجتها .
– برنامج TEA وما زال ساريا حتى الان وهو برنامج يقوم بتدريب معلمي اللغة الانجليزية فقط وقد قمنا العام الماضي بتدريب 5000 معلم ونطمح في زيادة هذا العدد هذا العام الى 8000 من خلال 200 مدرب وسيتم اللقاء بشكل شهري أيضا.
تاسعا: تعزيز المهارات الأساسية للقراءة والكتابة:
نظمت الادارة المركزية لتطوير المناهج ورشة عمل “لتعزيز القراءة والكتابة” فى أكتوبر 2023، وخرجت بعدد من التوصيات القابلة للتطبيق كان من أهمها:
– تشكيل لجنة وطنية من الخبراء المعنيين مع الاستعانة بالخبرات الدولية في مجال التقييم ومعايير المسابقات الدولية.
– دراسة التجارب المختلفة التي تم تقديمها في الورشة من خلال المؤسسات (وزارة التربية والتعليم – المراكز البحثية ..) وكذا ما تم تقديمه من مؤسسات المجتمع المدني التي عرضت تجارب موثقة.
– دراسة أدوات التقييم المختلفة القومية والدولية لتقييم المهارات الأساسية واختيار أنسب الأدوات من حيث التطبيق والدقة والموثوقية.
– إعداد وتجريب أداة التقييم بالتعاون مع المركز القومى للامتحانات والتقويم التربوى.
– تدريب المعلمين على كيفية تطبيق البرنامج.
– إجراء اختبار مسحي لمهارات القراءة والكتابة لصفوف المرحلة الأولى من التعليم الأساسي بداية العام الدراسي 2024-2025.
– تطبيق البرامج التي يتم انتخابها من قبل اللجنة خلال عام 2024-2025.
– إجراء اختبار مسحي لمهارات القراءة والكتابة لصفوف المرحلة الأولى نهاية العام الدراسي 2024-2025.
– تحليل النتائج وتقدير مدى فاعلية البرامج والإجراءات التي تم تطبيقها.
وبناء على التوصيات قامت الإدارة المركزية لتطوير المناهج بالتعاون مع المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي بالإنتهاء من مراجعة أداة الفحص للتعرف على الطلاب المتعثرين في قراءة اللغة العربية في الصف الثاني الابتدائي،
كما تقوم الادارة بإعداد المواد العلاجية التي سيتم تدريب المعلمين عليها ليقوموا بتقديمها للتلاميذ في الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 2024/2025.
واصلت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، جهودها تنفيذا لتعليمات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لزيادة اعداد المدارس المصرية اليابانية ، حيث يبلغ عدد المداس المصرية اليايانية مع بداية العام الدراسي المقبل 58 مدرسة في 26 محافظة.
وتستهدف وزارة التربية والتعليم الوصول إلى 100 مدرسة من هذا النموذج التعليمي المتميز الذي يتيح للطالب اكتساب المهارات الحياتية عبر تطوير قدرات الطلاب بصورة شاملة في المجالات الثلاث الرئيسية وهي التطوير المعرفي (الأكاديمي) والتطوير غير المعرفي (عقلية الطالب وعاداته الحياتية وممارساته اليومية)، وأخيرا التنمية البدنية.
يذكر أن أوضحت وحدة ادارة المدارس اليابانية ،ان التوكاتسو ينمي الروح والعقل والجسد، مشيرة الي ان المقصود بالعقل الجانب الأكاديمي، ليس مجرد أنشطة يمارسها الطلاب لهدف سلوكي فقط، لكنها أيضا أنشطة تشكل شخصية وعقل الطفل ليصبح مواطن نافع لنفسه ولوطنه.
وتتمثل أبرز المعلومات عن أنشطة التوكاتسو في التالي:
1-تعمل على فهم التلاميذ مفهوم الأنشطة الجماعية المختلفة بالتعاون مع الآخرين ومعرفتهم كيفية التصرف.
2- يكون التلميذ قادراً على إيجاد المشكلات والتحديات في حياته الفردية والجماعية وفي علاقاته الإنسانية.
3- أن يكون قادراً على المناقشة لإيجاد الحلول والسعي لتشكيل توافق الآراء ليتمكن من إتخاذ القرارات.
4- تعميق طريقة تفكير الطفل حول طريقة حياته الخاصة.
5- يحقق ذاته بتحمل المسؤولية والتعبير عن رأيه.
يذكر أن محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، أكد أن مبادرة المدارس المصرية اليابانية ليست مجرد علامة فارقة؛ بل هي مخطط للمستقبل، مضيفًا إلى أننا نستهدف التوسع في هذا البرنامج، للوصول إلى أكثر من 100 مدرسة مصرية يابانية؛ حتى يتمكن كل طفل في مصر، بغض النظر عن مكان إقامته، من الاستفادة من هذا النموذج الاستثنائي.
وقال وزير التربية والتعليم، أنه من خلال إنشاء المدارس المصرية اليابانية، التي يصل عددها الآن إلى 58 مدرسة في مختلف أنحاء الجمهورية، فقد شهدنا قوة هذا النموذج في تحويل التعليم، حيث أصبحت هذه المدارس بمثابة نموذج للتميز، وإعادة تشكيل ممارسات إدارة المدارس، وإثراء العلاقة بين الطلاب والمعلمين، ورعاية الطلاب أصحاب المهارات وإعدادهم للقيادة.