نتنياهو يتوعد بمواصلة الحرب رغم تطمينات ترامب بهدنة وشيكة
لحظة مغادرة أغلب الوفود خلال كلمة نتنياهو.. خدعة جديدة :ترامب يكثف المحادثات مع دول الشرق الأوسط بشأن مستقبل غزة .. تفاصيل خطة ترامب لإنهاء حرب غزة تتضمن 21 نقطة
نتنياهو يتوعد بمواصلة الحرب رغم تطمينات ترامب بهدنة وشيكة

كتب : وكالات الانباء
رئيس الوزراء الإسرائيلي يبعث من الأمم المتحدة برسالة إلى القادة الغربيين مفادها أن إسرائيل لن تسمح لهم بفرض ‘دولة إرهابية’ بالقوة
تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الجمعة بمواصلة الحرب على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية “حماس” في قطاع غزة، كما بعث برسالة إلى القادة الغربيين مفادها أن الدولة العبرية لن تسمح لهم بفرض ”دولة إرهابية” بالقوة، في وقت أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار في القطاع الفلسطيني، ما يفاقم الغموض.
ورد نتنياهو بأقوى العبارات على تحركات دبلوماسية قام بها حلفاء رئيسيون للولايات المتحدة، والتي عمقت عزلة إسرائيل الدولية بسبب سلوكها في الحرب المستمرة منذ قرابة عامين على حماس في قطاع غزة.
وقال “هذا الأسبوع، اعترف قادة فرنسا وبريطانيا وأستراليا وكندا ودول أخرى دون قيد أو شرط بدولة فلسطينية. فعلوا ذلك بعد الفظائع التي ارتكبتها حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وهي فظائع أشاد بها في ذلك اليوم نحو 90 بالمئة من الشعب الفلسطيني”.
وأضاف “هل تعلمون ما هي الرسالة التي وجّهها القادة الذين اعترفوا بدولة فلسطينية هذا الأسبوع إلى الفلسطينيين؟ إنها رسالة واضحة للغاية.. قتل اليهود يُؤتي ثماره”.
وقال نتنياهو “مع مرور الوقت، انهار العديد من قادة العالم. انهاروا تحت ضغط وسائل إعلام متحيزة، ودوائر انتخابية إسلامية متطرفة، وحشود معادية للسامية. هناك مقولة شائعة. عندما تشتد الأمور ينهض الأقوياء. لكن بالنسبة للعديد من الدول هنا.. عندما تشتد الأمور فإنهم يستسلمون”.
وزاد “خلف الأبواب المغلقة، يشكرنا العديد من القادة الذين ينددون بنا علنا. إنهم يُعبرون لي عن مدى تقديرهم لأجهزة المخابرات الإسرائيلية المتميزة التي منعت مرارا هجمات إرهابية في عواصمهم”.
وقال متحدثا بالعبرية مخاطبا الرهائن الذين تحتجزهم حماس “لم ننسكم، ولا لثانية واحدة”. وعدد نتنياهو الانتصارات الإسرائيلية على حماس والجماعات المسلحة الأخرى المدعومة من إيران.
كما تطرق إلى الملف النووي الإيراني قائلا إن “على العالم ألا يسمح لطهران بإعادة بناء برامجها النووية والعسكرية، وذلك قبل يوم واحد من إعادة فرض الأمم المتحدة عقوبات على إيران. وذلك بعد أن أطلقت ثلاث دول أوروبية، معروفة باسم الترويكا الأوروبية، عملية مدتها 30 يوما متهمة الجمهورية الإسلامية بانتهاك الاتفاق المبرم عام 2015 والذي يهدف إلى منعها من تطوير أسلحة نووية.
ومع الإعلان عن كلمته، انسحبت معظم وفود الدول من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة، في موقف احتجاجي ضد نتنياهو المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم “ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية” في غزة.
وشهد ميدان تايمز سكوير القريب من مقر المنظمة الأممية بالتزامن مظاهرة حاشدة شارك فيها آلاف المحتجين من ولايات أميركية عدة، مرددين هتافات رافضة لاعتلاء نتنياهو منبر الأمم المتحدة، وتتهمه بارتكاب “إبادة جماعية” في غزة.
وحمل المحتجون الأعلام الفلسطينية، ولافتات ترفض الحرب الإسرائيلية على غزة وأخرى تدعو إلى إنهائها ووقف استهداف المدنيين الفلسطينيين.
وفي سياق متصل قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الجمعة إنه قريب من التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في غزة وإعادة الرهائن ولم يُقدم مزيدا من التفاصيل.
وفي الوقت الذي اجتمع فيه زعماء العالم في مقر الأمم المتحدة بنيويورك هذا الأسبوع، كشفت الولايات المتحدة عن خطة سلام في الشرق الأوسط من 21 بندا تهدف إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة.
وقال المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف إن الاقتراح تسلمه يوم الثلاثاء مسؤولون من السعودية والإمارات وقطر ومصر والأردن وتركيا وإندونيسيا وباكستان.
وذكر ترامب، الذي يظل الحليف الأقوى لإسرائيل على الساحة الدولية، أنه أجرى الخميس محادثات مع ممثلين من عدة دول في الشرق الأوسط بالإضافة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وقبل بدء الكلمة، غادرت معظم الوفود من القاعة، مع تبقي بعض الوفود والوفد الإسرائيلي.
وسمع رئيس الجمعية العامة يقول: “الرجاء احترام قواعد الجلسة.. الرجاء الجلوس على مقاعدكم”.
وبمجرد أن أنهى نتنياهو خطابه، عادت أغلب الوفود التي غادرت القاعة إلى مقاعدها.
وكانت تقارير إعلامية أفادت بأن البعثة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة كانت قد عممت رسالة رسمية على الوفود في نيويورك، تحث فيها على الانسحاب المنسق من قاعة الجمعية العامة، خلال خطاب نتنياهو.
وبحسب ما كشفه موقع “والا” الإسرائيلي، فإن الرسالة طلبت من الوفود إحضار “أكبر عدد ممكن من الموظفين” إلى القاعة ومعرض الزوار منذ ساعات الصباح، ثم الانسحاب الجماعي بمجرد إعلان رئيس الجمعية العامة صعود نتنياهو إلى المنصة.
وتهدف الخطوة، وفق الرسالة، إلى “إرسال رسالة واضحة إلى نتنياهو وحكومته بأن لا أحد مستعد للتواطؤ في الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والاحتلال غير القانوني”، مع ضمان تصوير المشهد أمام الجمهور العالمي.
كلمة نتنياهو في الأمم المتحدة.. هذه أبرز النقاط
ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الجمعة، خطابا بمناسبة أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الثمانين.
وبدء نتنياهو كلمته بالقول إن “إيران تستفز وتهدد استقرار المنطقة ببرامج الأسلحة النووية“.
وأضاف: “إيران كانت تطور بسرعة برنامجا ضخما للأسلحة النووية والصواريخ الباليستية.. ولا يجب أن نسمح لها بأن تعيد بناء قدراتها العسكرية والنووية”.
وتابع: “استهدفنا الحوثيين وسحقنا حماس وقضينا على معظم قادة حزب الله وترسانته وردعنا الميليشيات الإيرانية في العراق”.
وأكد: “سننهي مهمتنا قريبا بالقضاء على بقايا حماس في غزة“، مبرزا “سيتم تسليم السلاح في غزة وسيتم إنشاء سلطة مدنية ملتزمة بالسلام مع إسرائيل”، مشددا على أنه “إذا وافقت حماس على مطالبنا يمكن للحرب أن تتوقف الآن”.
ووجه رسالة إلى الرهائن المحتجزين في غزة بالقول: “لقد حاصرت غزة بمكبرات صوت كبيرة على أمل أن يسمعني رهائننا.. أيها الأبطال الشجعان، لن ننساكم.. شعب إسرائيل كله معكم.. لن نستسلم حتى إعادتكم جميعا إلى دياركم”.
وأشار إلى أن “هناك 48 رهينة إسرائيلية محتجزون لدى حماس في غزة بينهم 20 على قيد الحياة”.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي: “لو كانت أميركا في مكاننا لفعلت ما نفعل في غزة.. كما أن الألمان أبلغوني أن إسرائيل تقوم بالعمل القذر الذي لا يريد أحد القيام به”.
وأوضح: “عدد كبير من القادة الذين ينتقدون إسرائيل علنا يشكروننا خلف الأبواب المغلقة.. لكن مع مضي الوقت رضخ قادة كثيرون عبر العالم لضغط المتطرفين“.
وبشأن العملية العسكرية في مدينة غزة، قال نتنياهو: “إذا كنا نريد ارتكاب إبادة جماعية في مدينة غزة لما طلبنا من المدنيين مغادرتها”.
وأردف قائلا: “إسرائيل ألقت ملايين المنشورات وأرسلت ملايين الرسائل النصية وأجرت عددا لا يحصى من المكالمات الهاتفية تحث المدنيين على مغادرة مدينة غزة.. هل يمكن لدولة ترتكب إبادة جماعية أن تتوسل إلى السكان المدنيين الذين من المفترض أنها تستهدفهم لكي يبتعدوا عن طريق الأذى؟”
وأكمل: “حماس تتخذ من سكان غزة دروعا بشرية وتسرق المساعدات الإنسانية والإغاثية”.
كما وجه رسالته إلى الدول التي اعترفت بدولة فلسطينية، بالقول: “قمتم بأمر خاطئ للغاية، قمت باتخاذ قرار ضد الأبرياء واليهود في كل مكان.. هذه وصمة عار.. الفلسطينيون لا يريدون دولة بالقرب من إسرائيل ولا يؤمنون بهذا الحل”.
وذكر: “منح الفلسطينيين دولة على بعد ميل واحد من القدس بعد 7 أكتوبر يشبه منح القاعدة دولة على بعد ميل واحد من مدينة نيويورك بعد 11 سبتمبر”.
وأضاف: “سمعت وعودا بإصلاح السلطة الفلسطينية لعقود لكن ذلك لم يتحقق أبدا.. السلطة الفلسطينية فاسدة حتى النخاع ولا تختلف في عقليتها عن حماس”.
وبخصوص سوريا، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي: “يمكن إبرام اتفاق مع سوريا يحفظ السيادة السورية ويلبي مصالحنا ويشمل حماية الدروز”.
وأكد: “لا يمكن لإسرائيل أن تقف مكتوفة الأيدي بينما يتم ذبح الدروز في سوريا وأعطيت أوامر لقواتي بالتحرك”.
وعن لبنان، قال إن “السلام مع بيروت أصبح ممكنا أيضا.. أدعو الحكومة اللبنانية إلى بدء المفاوضات مع إسرائيل.. أثني عليها وعلى هدفها المعلن بنزع سلاح حزب الله”.
كما تحدث نتنياهو عن اتفاقيات السلام، بالقول: “الانتصار على حماس سيسمح بتحقيق السلام مع الدول في العالم العربي والمسلم.. انتصارنا سيؤدي إلى توسع كبير لاتفاقات أبراهام التاريخية.. القادة العرب والمسلمون الذين يتطلعون للمضي قدما يعرفون أن إسرائيل ستوفر لهم التكنولوجيا المتطورة في مجالات كثيرة”.
وأضاف: “أعتقد أنه في الأعوام المقبلة سيكون الشرق الأوسط مختلفا بشكل هائل”.
وختم كلمته بالقول: “سننتصر بسرعة وسنحقق مستقبل الازدهار والسلام”.
وبمجرد أن أنهى نتنياهو خطابه، عادت أغلب الوفود التي غادرت القاعة إلى مقاعدها.

بالفيديو.. قاطع نتنياهو مرتين فطردوه من قاعة الأمم المتحدة
فى حين صرخ والد الرهينة بار كوبرستين مرتين بألم من على كرسيه المتحرك في الشرفة العلوية لقاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة باتجاه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بينما كان الأخير يتحدث عن الرهائن المحتجزين بغزة في بداية خطابه.
وبحسب “تايمز أوف إسرائيل”، فإن تال كوبرستين كان قد أصيب بجلطة دماغية بعد حادث سير خطير ويعاني من صعوبة في الكلام.
وجرى إخراجه من القاعة بعد مقاطعته نتنياهو للمرة الثانية.
وأفاد مراسل “هآرتس” في وقت لاحق بأن كوبرستين عاد إلى القاعة مرة أخرى.
وقد أعربت معظم عائلات الرهائن عن غضبها تجاه نتنياهو طوال فترة الحرب، متهمة إياه بأنه أعطى الأولوية لبقاء حكومته على حساب عودة أحبائهم، بينما يستغل قضيتهم في الخارج لكسب تعاطف دولي.
ووجه نتنياهو رسالة إلى الرهائن المحتجزين في غزة بالقول: “لقد حاصرت غزة بمكبرات صوت كبيرة على أمل أن يسمعني رهائننا.. أيها الأبطال الشجعان، لن ننساكم.. شعب إسرائيل كله معكم.. لن نستسلم حتى إعادتكم جميعا إلى دياركم”.
طلب من الحاضرين مسحه.. ما سر الرمز على بدلة نتنياهو؟
وبعد بدء كلمته بدقائق، طلب نتنياهو من الحاضرين مسح الرمز عبر الهواتف المحمولة “لتروا لماذا نقاتل ولماذا يجب أن ننتصر”.
وتوجه نتنياهو لحماس بالقول: “أطلقوا سراح الرهائن الآن وإلا سنطاردكم”.
وخاطب نتنياهو الرهائن في غزة عبر مكبرات الصوت التي وضعها الجيش الإسرائيلي في القطاع، قائلا: ” لن نستسلم حتى إعادتكم جميعا إلى دياركم”.
وغادرت أغلب بعثات الوفود الحاضرة في الأمم المتحدة، القاعة الرئيسية، فور دخول نتنياهو للقاعة لإلقاء الكلمة المنتظرة الجمعة.
وقبل بدء الكلمة، غادرت معظم الوفود من القاعة، مع تبقي بعض الوفود والوفد الإسرائيلي خلال كلمة نتنياهو.
وسمع رئيس الجمعية العامة يقول: “الرجاء احترام قواعد الجلسة.. الرجاء الجلوس على مقاعدكم”.
نتنياهو يفرض على سكان غزة سماع خطابه في الأمم المتحدة
وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، يثير هذا الطلب انتقادات من المؤسسة الدفاعية، لأنه يتطلب من المقاتلين مغادرة المناطق المحمية وبالتالي تعريض أنفسهم لخطر عملياتي حقيقي.
ورفض الجيش ومكتب رئيس الوزراء الرد على طلب بهذا الشأن.
ويأتي خطاب نتنياهو في وقت يشهد فيه مقر الأمم المتحدة توتراً متزايداً على خلفية الحرب في غزة، وتنامي الجهود الدبلوماسية للاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وأفادت تقارير إعلامية بأن البعثة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة عممت رسالة رسمية على الوفود في نيويورك، تحث فيها على الانسحاب المنسق من قاعة الجمعية العامة، خلال خطاب نتنياهو المقرر عصر الجمعة.
وبحسب ما كشفه موقع “والا” الإسرائيلي، فإن الرسالة طلبت من الوفود إحضار “أكبر عدد ممكن من الموظفين” إلى القاعة ومعرض الزوار منذ ساعات الصباح، ثم الانسحاب الجماعي بمجرد إعلان رئيس الجمعية العامة صعود نتنياهو إلى المنصة.
وتهدف الخطوة، وفق الرسالة، إلى “إرسال رسالة واضحة إلى نتنياهو وحكومته بأن لا أحد مستعد للتواطؤ في الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والاحتلال غير القانوني”، مع ضمان تصوير المشهد أمام الجمهور العالمي.

خدعة جديدة :ترامب يكثف المحادثات مع دول الشرق الأوسط بشأن مستقبل غزة
بدوره أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة أن المحادثات بشأن غزة مع دول في الشرق الأوسط كانت مكثفة للغاية وتستمر بوتيرة عالية سعيا للتوصل إلى اتفاق ينهي القتال.
وأضاف أن إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) على علم بالمحادثات، مؤكدا أن المحادثات ستستمر طالما كان ذلك ضروريا من أجل التوصل إلى اتفاق.
وجاء هذا التأكيد بعد أن اجتمع ترامب مع قادة ومسؤولين من عدة دول ذات أغلبية مسلمة هذا الأسبوع لمناقشة الوضع في غزة التي تتعرض لهجوم متصاعد من إسرائيل حليفة واشنطن.
وكتب ترامب على موقع تروث سوشيال للتواصل الاجتماعي “تستمر المفاوضات المكثفة منذ أربعة أيام، وستستمر طالما كان ذلك ضروريا من أجل التوصل إلى اتفاق ناجح. جميع دول المنطقة مشاركة”.
وكان ترامب قد تعهد بنهاية سريعة للحرب، لكن لا يزال التوصل إلى حل بعيد المنال بعد ثمانية أشهر من توليه منصبه. وبدأت ولاية ترامب بوقف إطلاق نار بين إسرائيل وحماس لمدة شهرين انتهى عندما قتل 400 فلسطيني في غارات إسرائيلية في 18 مارس.
وكتب ترامب “حماس على دراية كبيرة بهذه المناقشات، وتم إبلاغ إسرائيل على جميع المستويات”. ولم يذكر في منشوره أي تفاصيل أخرى، لكنه وصف المناقشات بأنها “ملهمة ومثمرة”.
وقال مسؤولون في إدارة ترامب هذا الأسبوع إنه من المرجح حدوث انفراجة بشأن غزة قريبا على الرغم من القصف الإسرائيلي للقطاع.
وكشف المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف أن ترامب قدم مقترحات مفصلة لهؤلاء القادة تضمنت خطة سلام شاملة في الشرق الأوسط مكونة من 21 نقطة.
وأعلنت شبكة “سي إن إن” مساء الجمعة عن تفاصيل جديدة من الخطة، نقلا عن مصدر مطلع، حيث تدعو خطة ترامب لإنهاء الحرب إلى إطلاق سراح جميع الرهائن خلال 48 ساعة من تنفيذ الاتفاق، وهو شرط رئيسي لتهدئة الوضع، مقابل انسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة وصولا إلى الانسحاب الكامل ضمن جدول زمني محدد، وإنشاء ممرات آمنة لسكان القطاع.
وتنص الخطة الأميركية أيضاً على إنهاء الحرب فوراً في القطاع الفلسطيني مقابل إطلاق سراح المختطفين، إضافة إلى إطلاق سراح ما بين 100 و200 سجين فلسطيني من ذوي الأحكام المشددة من السجون الإسرائيلية.
كما تتضمن خطة ترامب عرض العفو على حماس مقابل الخروج من غزة وتسليم السلاح، على أن يتم جمع سلاح الحركة عبر قوة عربية دولية خلال فترة محددة، وهو ما يشكل جزءاً جوهرياً من ترتيبات ما بعد الحرب.
وتنص الخطة على إغلاق مؤسسة غزة الإنسانية، وبالتالي إدخال المساعدات الإنسانية فورا دون قيود، على أن تكون هذه المسؤولية منوطة بالأمم المتحدة والمنظمات الدولية لضمان وصول المساعدات إلى السكان المتضررين.
وتشمل الخطة الأميركية إعادة إعمار غزة خلال 5 سنوات من خلال ائتلاف دولي، في حين سيتم إنشاء قوة أمنية فلسطينية تدير القطاع تحت إشراف عربي دولي.
وأثارت صور الفلسطينيين الذين يتضورون جوعا، بمن فيهم الأطفال، غضبا عالميا ضد الهجوم الإسرائيلي على غزة، والذي أدى إلى مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص وتشريد جميع سكان القطاع. ويقول عدد من خبراء حقوق الإنسان والباحثين وتحقيق للأمم المتحدة إن ذلك يرقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.
وتصف إسرائيل أفعالها بأنها دفاع عن النفس بعد الهجوم الذي شنته حماس في أكتوبر 2023 والذي أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز أكثر من 250 شخصا كرهائن وفقا للإحصاءات الإسرائيلية.

تفاصيل خطة ترامب لإنهاء حرب غزة تتضمن 21 نقطة
بينما كشفت وسائل إعلام أميركية وإسرائيلية، تفاصيل خطة الرئيس دونالد ترامب المكونة من 21 نقطة تهدف إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، وتهيئة الظروف لإقامة دولة فلسطينية مستقبلية.
وأوضحت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، أنه جرى مشاركة الخطة مؤخرا مع عدد من الدول العربية والإسلامية، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
تحول في موقف واشنطن
وتقول الصحيفة إن الخطة تشجع الفلسطينيين على البقاء في غزة، في تحول لافت في موقف إدارة ترامب، التي كانت قد أثارت الجدل في فبراير الماضي عندما تحدث الرئيس ترامب عن نية واشنطن السيطرة على القطاع وإعادة توطين سكانه في الخارج.
وتتضمن الخطة سلسلة من الإجراءات السياسية والاقتصادية والأمنية، من بينها إنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية، وتبادل للأسرى، وتشكيل حكومة انتقالية فلسطينية، وإعادة إعمار شاملة للقطاع، فضلا عن خطوات تمهد لقيام دولة فلسطينية.
مواقف متباينة وتحديات محتملة
وتضيف “تايمز أوف إسرائيل” أنه ورغم أن بعض بنود الخطة تعد جذابة للفلسطينيين، لا سيما تلك المتعلقة بإعادة الإعمار والدولة المستقبلية، فإنها تتضمن في المقابل شروطا صعبة، أبرزها نزع سلاح حماس واستبعادها من الحكم، وهو ما قد يصعب قبولها بالخطة.
كما يتوقع أن تثير البنود المتعلقة بقيام دولة فلسطينية معارضة شديدة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ما هي النقاط الـ21 في الخطة؟
1- جعل غزة منطقة خالية من “التطرف والإرهاب”.
2- إعادة إعمار غزة.
3- بعد موافقة الطرفين على الخطة، تنتهي الحرب فورا، وتتوقف العمليات الإسرائيلية وتبدأ الانسحاب التدريجي من غزة.
4- خلال 48 ساعة من قبول إسرائيل العلني للاتفاق، يعاد جميع الرهائن الأحياء وجثامين القتلى.
5- بعد إعادة الرهائن، تطلق إسرائيل سراح مئات من السجناء الفلسطينيين المحكومين بالسجن مدى الحياة، وأكثر من 1000 معتقل من غزة منذ بداية الحرب، بالإضافة إلى تسليم جثامين مئات الفلسطينيين.
6- عفو مشروط لعناصر حماس والتسهيل لمن يرغب في المغادرة.
7- تدفق المساعدات إلى غزة، بما لا يقل عن المعدلات المنصوص عليها في اتفاق تبادل الرهائن في يناير 2025 (600 شاحنة يوميا)، مع إعادة تأهيل البنية التحتية ودخول معدات إزالة الأنقاض.
8- توزع المساعدات من قبل الأمم المتحدة والهلال الأحمر ومنظمات دولية محايدة، دون تدخل من أي طرف.
9- إدارة غزة من قبل حكومة انتقالية مؤقتة مكونة من تكنوقراط فلسطينيين، بإشراف هيئة دولية جديدة تقودها واشنطن بالتعاون مع شركاء عرب وأوروبيين، حتى تستكمل إصلاحات السلطة الفلسطينية.
10- صياغة خطة اقتصادية لإعادة بناء غزة.
11- إنشاء منطقة اقتصادية بضرائب ورسوم مخفضة.
12- عدم التهجير القسري للفلسطينيين.
13- منع حماس من الحكم ونزع سلاحها.
14- تقديم ضمانات أمنية من دول إقليمية لضمان التزام جميع الأطراف.
15- تشكيل قوة استقرار دولية مؤقتة بقيادة أميركية وعربية، للإشراف على الأمن وتدريب شرطة فلسطينية محلية.
16- انسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي.
17- إمكانية تنفيذ جزئي للخطة في حال رفض حماس.
18- تلتزم إسرائيل بعدم شن ضربات في قطر.
19- إطلاق برامج لتفكيك الفكر المتطرف.
20- فتح مسار نحو دولة فلسطينية مستقبلية.
21- إطلاق حوار سياسي بين إسرائيل والفلسطينيين
تقرير: حماس وافقت مبدئيا على المقترح الأميركي لإنهاء حرب غزة
على الجانب الاخر :أكدت مصادر مطلعة لصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، أن حركة حماس وافقت مبدئيا على اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة تدعمه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ويشمل الإفراج الفوري عن جميع الرهائن الإسرائيليين مقابل انسحاب الجيش الإسرائيلي التدريجي من قطاع غزة، والإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين.
وذكرت المصادر أن قطر لعبت دورا في دفع حماس إلى الموافقة على إطار الاتفاق، بينما يخطط ترامب للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإثنين، لوضع اللمسات الأخيرة على الخطة.
وأوضحت أنه من المتوقع أن تقدم الدوحة رسالة رسمية موقعة من حماس تؤكد موافقتها على الصفقة.
وينص المقترح الأميركي على إطلاق حماس لجميع الرهائن مقابل إفراج إسرائيل عن مئات الأسرى الفلسطينيين، من بينهم محكوم عليهم بالمؤبد وآخرون بأحكام طويلة.
وتشير البيانات، وفق “هآرتس”، إلى أن إسرائيل تحتجز حاليا 289 فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، و59 آخرين بأحكام تتجاوز 30 عاما، إضافة إلى 1407 أسرى صدرت بحقهم أحكام، ونحو 4800 معتقل قيد الاحتجاز أو المحاكمة.
خطة إعادة إعمار
وبالتوازي مع جهود إنهاء الحرب، تعمل و
اشنطن على خطة لإعادة إعمار غزة، وهي خطة طرحت مرارا خلال العامين الماضيين، بما في ذلك خلال ولاية الرئيس السابق جو بايدن.
وتهدف الخطة إلى إشراك دول عربية في تمويل وإدارة جهود الإعمار.
وتشير المصادر إلى أن الاتفاق سيلزم إسرائيل بالتخلي عن أي خطط لضم قطاع غزة أو تدميره أو تهجير سكانه، بينما سيتم تجريد حماس من سلطتها السياسية في القطاع من دون تحقيق هدف “القضاء الكامل على الحركة”، الذي طالما روجت له الحكومة الإسرائيلية.
تغير الموقف الأميركي
ووفق 3 مصادر صرحت لـ”هآرتس”، فإن التحول في موقف حماس جاء عقب فشل هجوم إسرائيلي في العاصمة القطرية الدوحة في 9 سبتمبر، مما دفع المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف إلى تكثيف جهوده الدبلوماسية لإنهاء الحرب.
وبحسب المصادر، فإن الولايات المتحدة باتت تدرك أن مواصلة منح نتنياهو الوقت لشن عملياته في غزة يؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة ويضر حلفاءها، ما دفعها إلى إعادة ضبط موقفها.
وأشارت التقارير إلى أن التقدم الأهم الذي تحقق هو موافقة حماس المبدئية على إطلاق سراح جميع الرهائن، من دون اشتراط الاحتفاظ بعدد منهم كورقة ضغط، وهو ما كانت ترفضه الحركة سابقا.
حماس تنفي تقرير “هآرتس”: لم نتلقّ “خطة الـ21 بندا”
بيتما أعلنت حركة حماس، السبت، أنها لم تتسلم خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع توسيع القوات الإسرائيلية هجومها على مدينة غزة.
جاءت هذه التعليقات بعد أن نقلت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عن مصادر، قولها إن حماس وافقت مبدئيا على إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم مقابل الإفراج عن مئات السجناء الفلسطينيين والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية بموجب خطة ترامب.
وأضافت الصحيفة أن الاقتراح تضمن أيضا إنهاء حكم حماس في غزة، وموافقة إسرائيل على عدم ضم القطاع أو تهجير الفلسطينيين المقيمين فيه.
وقال مسؤول من حماس طلب عدم الكشف عن هويته لـ”رويترز”، إن الحركة لم تُعرض عليها أي خطة.
كان ترامب قال للصحفيين، الجمعة: “يبدو أننا توصلنا إلى اتفاق بشأن عزة”، لكن الرئيس الأميركي لم يقدم أي تفاصيل عن فحوى هذا الاتفاق ولم يحدد أي جدول زمني.
كما لم تصدر إسرائيل أي رد علني على تصريحات ترامب، الذي يعقد الإثنين اجتماعا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
والجمعة قال ترامب إن المحادثات بشأن غزة مع دول الشرق الأوسط كانت مكثفة، وستستمر ما دامت هناك حاجة إلى ذلك.
وقال المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف إن ترامب قدم مقترحات لقادة العديد من الدول ذات الأغلبية المسلمة الأسبوع الماضي، تضمنت خطة سلام في الشرق الأوسط من 21 بندا.
في غضون ذلك، لا يزال القصف الإسرائيلي مستمرا في غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي إن طائراته قصفت 120 هدفا في أنحاء قطاع غزة، الجمعة ، بينما توغلت قواته في عمق مدينة غزة.
وأعلنت وزارة الصحة في القطاع مقتل 74 شخصا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وفي منشور على منصة “إكس”، طلب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي من سكان مدينة غزة مجددا ترك المدينة.
وتشير تقديرات برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إلى أن عدد الفلسطينيين المغادرين يتراوح بين 350 ألفا و400 ألف منذ أن بدأت إسرائيل حملتها البرية الموسعة في مدينة غزة قبل أسبوعين، لكن مئات الآلاف لا يزالون هناك.
وأعلنت منظمة “أطباء بلا حدود” في وقت متأخر من مساء الجمعة أنها اضطرت إلى تعليق أنشطتها الطبية في مدينة غزة بسبب محاصرة القوات الإسرائيلية لعياداتها.
وأكدت المنظمة أن هذه الخطوة هي “آخر شيء” تريده، قائلة إن الأشخاص المعرضين للخطر مثل الرضع في رعاية حديثي الولادة والأشخاص المصابين بأمراض تهدد حياتهم غير قادرين على الحركة ويواجهون خطرا شديدا.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن 4 مرافق طبية أُغلقت في مدينة غزة منذ بداية هذا الشهر، وتقول الأمم المتحدة إن بعض مراكز سوء التغذية أُغلقت أيضا.
رواتب وحماية كاملة.. إسرائيل تحذر من “مكالمات هاتفية مشبوهة”
وحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، قالت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في إسرائيل إن العشرات من المواطنين تلقوا مكالمات تضمنت “عروضا مالية مشبوهة بالانضمام إلى شبكة إيرانية“.
وأشارت إلى أن الرسائل المسجلة “كانت بلغة عبرية غير متقنة، وتحمل نبرات تهديد”.
وشددت الهيئة على أن هذه المكالمات “لا تشكل أي تهديد تقني للأجهزة، بل هي مجرد محاولة للتخويف”، داعية إلى عدم الرد على هذه المكالمات، أو قطعها فورا دون الضغط على أي زر إذا تم الرد.
وقال مسؤول في الهيئة: “الرد على المكالمة فقط لا يضر بهاتفك. الموضوع قيد التحقيق ويتم التعامل معه بالتنسيق مع الجهات المختصة”.
ومنذ أشهر تتزايد أعمال التجسس بين إيران وإسرائيل، البلدين اللذين دخلا في حرب استمرت 12 يوما في يونيو الماضي.
والسبت صدر حكم إعدام ضد شخصين في إيران، على خلفية مزاعم بالتجسس لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد).
وبعد الحرب الأخيرة، ألقت السلطات القضائية الإيرانية القبض على عدة أشخاص وحاكمتهم بناء على مزاعم بالتجسس لصالح إسرائيل وحكم على بعضهم بالإعدام، وجرى تنفيذ الأحكام.
وفي المقابل، أعلنت إسرائيل أكثر من مرة أنها فككت شبكات تجسس إيرانية وقبضت على عملاء يعملون لصالح طهران.

أزمة في أقسام الحضانة تهدد حياة الأطفال في غزة

بعد تكثيف الهجمات..إسرائيل: 750 ألف فلسطيني غادروا مدينة غزة

ما بعد خطة غزة.. تعديلات نتنياهو وتهديد كاتس وغضب بن غفير
مع استمرار الحديث عن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تتألف من 21 بندا لإنهاء حرب غزة، خرجت إشارات متفاوتة من حكومة إسرائيل، السبت.
فقد نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مصادر مقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن معظم بنود مبادرة ترامب مقبولة لدى إسرائيل، لكن نتنياهو يريد تعديل بعضها.
وحسب المصادر، فإن “نتنياهو لا يؤيد إغلاق مؤسسة غزة الإنسانية”، كما أنه مستعد لإطلاق سراح أسرى محكوم عليهم بالمؤبد في صفقة التبادل، لكن “لا يريد تحرير رموز فلسطينية مثل مروان البرغوثي“.
وحسب الصحيفة الإسرائيلية، فإن نتنياهو “يعمل الآن على إدخال تعديلات” على خطة ترامب.
وتقدر مصادر إسرائيلية أن الاتفاق سيتم قبل السابع من أكتوبر المقبل، لكن تنفيذه قد يستمر حتى نهاية العام الجاري.
وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر على منصة “إكس”، إنه “يثق برئيس الوزراء في أنه سيمثل المصالح الإسرائيلية كما يجب في المحادثات مع الرئيس ترامب”، قبل اللقاء المقرر بينهما في الولايات المتحدة، الإثنين.
واعتبر ساعر أنه “بعد عامين من الحرب، فإن المصلحة الوطنية الواضحة لإسرائيل هي إنهاء الحرب وتحقيق أهدافها”.
لكن يبدو أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير غضب مما يثار حول إمكانية إنهاء الحرب. وكتب على منصة “إكس”: “سيدي رئيس الوزراء، ليس لديك تفويض لإنهاء الحرب من دون هزيمة حاسمة لحماس”.
ويسير على النهج ذاته وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الذي قال في بيان إن الجيش “يزيد من قوة الهجمات في غزة ويتقدم نحو مرحلة الحسم”.
وأضاف كاتس أن “أكثر من 750 ألف من السكان أخلوا مدينة غزة نحو الجنوب رغم تهديدات حماس، والحركة مستمرة”.
وتابع وزير الدفاع: “أبراج الإرهاب في المدينة سويت بالأرض وتم تدمير البنى التحتية للإرهاب. يتم تشغيل ناقلات جند مدرعة ناسفة ذاتية التشغيل أمام القوات لإحباط العبوات الناسفة، وغطاء النيران لحماية القوات المناورة من الجو والبر كثيف وقوي”.
وأوضح كاتس أن القوات الإسرائيلية “تسيطر على المزيد والمزيد من الأحياء والمناطق في مدينة غزة”.
وأنهى تصريحاته بتهديد قائلا: “إذا لم تطلق حماس سراح جميع الرهائن وتتخلى عن سلاحها، فسيتم تدمير غزة والقضاء على الحركة. لن نتوقف حتى تحقيق جميع أهداف الحرب”.
وفي وقت سابق من السبت، أعلنت حركة حماس أنها لم تتسلم خطة ترامب لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع توسيع القوات الإسرائيلية هجومها على مدينة غزة.
وقال المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف إن ترامب قدم مقترحات لقادة العديد من الدول ذات الأغلبية المسلمة الأسبوع الماضي، تضمنت خطة سلام في الشرق الأوسط من 21 بندا.
وتشمل الخطة إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس، مقابل الإفراج عن مئات السجناء الفلسطينيين والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية.
ويتضمن الاقتراح، وفق تقارير صحفية إسرائيلية، إنهاء حكم حماس في غزة، وموافقة إسرائيل على عدم ضم القطاع أو تهجير الفلسطينيين المقيمين فيه.
والجمعة قال ترامب للصحفيين: “يبدو أننا توصلنا إلى اتفاق بشأن عزة”، لكن الرئيس الأميركي لم يقدم أي تفاصيل عن فحوى هذا الاتفاق ولم يحدد أي جدول زمني، وذلك بعد “محادثات مكثفة” مع دول الشرق الأوسط.
كما لم تصدر إسرائيل أي رد علني على تصريحات ترامب، قبل أن يعقد اجتماعه المرتقب مع نتنياهو، الإثنين.





