بلطجة بعد غزة وسوريا ولبنان ..إسرائيل تصدر أمر إخلاء فوري في 3 موانئ يمنية تمهيدا لقصفها
إسرائيل: لسنا طرفًا في الاتفاق الحوثي- الأمريكي.. وسنواصل ضرب أهداف في اليمن ... نتنياهو يغري جنود الاحتياط بحوافز مالية للقتال في غزة .. حماس تعلن الإفراج عن رهينة أميركي كـ"بادرة حسن نية" لترامب
بلطجة بعد غزة وسوريا ولبنان ..إسرائيل تصدر أمر إخلاء فوري في 3 موانئ يمنية تمهيدا لقصفها

كتب : وكالات الانباء
تواصل اسرائيل البلطجة دول المنطقة العربية بعد غزة وسوريا ولبنان أصدر الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم، تحذيرًا عاجلًا إلى جميع المتواجدين في الموانئ البحرية اليمنية التي تقع تحت سيطرة جماعة الحوثي، داعيًا إلى الإخلاء الفوري لموانئ رأس عيسى، الحديدة، والصليف، وذلك تمهيدًا لاستهدافها عسكريًا.
نشر الجيش الإسرائيلي تحذيرا لكل المتواجدين في ثلاثة موانئ يمنية، مطالبا جميع المتواجدين في هذه الموانئ بضرورة إخلائها.
وحذر الجيش الإسرائيلي، في بيان، المتواجدين في موانئ رأس عيسى، الحديدة، والصليف، مطالبا أياهم بالإخلاء حفاظا على سلامتهم.
وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيانه أن هذه المواقع تُستخدم من قبل ما وصفه بـ”النظام الحوثي الإرهابي” لتنفيذ أنشطة تهدد الأمن الإقليمي والملاحة الدولية، مشيرًا إلى أن القصف المرتقب يأتي في إطار الرد على ما سماه “الاعتداءات الحوثية المتكررة”.
ودعا البيان جميع المدنيين والعاملين في هذه الموانئ (رأس عيسى، الحديدة، والصليف) إلى الابتعاد فورًا حفاظًا على سلامتهم، مؤكدًا أن الإخلاء الفوري هو الوسيلة الوحيدة لتجنب الخطر، وأن التحذير سيظل ساريًا حتى إشعار آخر.

إسرائيل: لسنا طرفًا في الاتفاق الحوثي- الأمريكي.. وسنواصل ضرب أهداف في اليمن
فى حين قال مسؤول أمنى إسرائيلى إن بلاده ليست طرفا فى الاتفاق الحوثى الأمريكى، و«ستواصل ضرب أهداف فى اليمن».
وأضاف المسؤول لصحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية: «سنواصل ضرب الحوثيين. هذا الاتفاق لا يلزمنا، وسيدفعون الثمن».
وعقب توقف الضربات الأمريكية على اليمن، صرح مسؤولون إسرائيليون بأنهم يخططون لتصعيد عملياتهم على الحوثيين، مع توقعات بشن هجمات أوسع نطاقا وأكثر عنفا خلال الأيام المقبلة.
وستشمل الأهداف، وفق «يديعوت أحرونوت»، مواقع إطلاق الصواريخ والبنية التحتية وأى موانئ تشغيلية متبقية، بهدف «تدميرها بالكامل». كما قال المسؤولون إن قيادة الجيش الإسرائيلى تدرس شن ضربات محتملة على أهداف إيرانية، محذرين من أن «طهران لن تفلت من العقاب بسهولة».
وأدى هجوم صاروخى حوثى، أمس الأول إلى إطلاق صافرات الإنذار فى مدن إسرائيلية عدد، بما فى ذلك تل أبيب، بينما قالت الجماعة اليمنية إن الصاروخ استهدف مطار بن جوريون الدولى.
وتوعد وزير الجيش الإسرائيلى يسرائيل كاتس بـ«الرد بقوة»، بعد إعلان الجيش اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن فى عملية تبناها الحوثيون. وقال كاتس فى منشور على منصة «إكس»: «يواصل الحوثيون إطلاق الصواريخ الإيرانية نحو إسرائيل. كما وعدنا، سنرد بقوة فى اليمن وأينما كان ذلك ضروريا».
ومنذ اندلاع حرب غزة فى أكتوبر2023، شن الحوثيون عشرات الهجمات الصاروخية ضد إسرائيل وضد سفن فى البحر الأحمر يقولون إنها على ارتباط بها.
وسقط صاروخ أطلقه الحوثيون فى محيط مطار بن جوريون فى ضربة نادرة الحدوث، تسببت بإصابة 6 أشخاص وتعطل حركة الملاحة ودفع شركات طيران لتعليق رحلاتها إلى تل أبيب.
وردت إسرائيل بضربات جوية شنتها هذا الأسبوع على مطار صنعاء الذى أكدت أنها دمرته بالكامل، بالإضافة إلى 3 محطات كهرباء فى اليمن.

من جانبه قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، إن تحرك الولايات المتحدة للرد على هجمات الحوثيين ضد إسرائيل سيعتمد على ما إذا كان أي مواطن أمريكي سيتعرض للأذى، وذلك بعد مشاورات أجراها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس، وفقا لما نقلته القناة 12 الإسرائيلية.
واضاف هاكابي، في مقطع من مقابلة من المقرر بثها نهاية الأسبوع على القناة، أن «الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى إذن من إسرائيل لترتيب أي اتفاق يمنع الحوثيين من استهداف سفننا».
تأتي هذه التصريحات عقب إعلان مفاجئ من الرئيس ترامب هذا الأسبوع عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة والحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، وهو ما أعقبته تهديدات من الجماعة بمواصلة الهجمات ضد إسرائيل.

نتنياهو يغري جنود الاحتياط بحوافز مالية للقتال في غزة
فى الشأن العسكرى الاسرائيلى صادقت الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، يوم الأحد، على خطة المزايا الشاملة لجنود الاحتياط، والتي بادر بها وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، ونائب رئيس الوزراء ووزير العدل ياريف ليفين.
وتتضمن الخطة، التي تبلغ قيمتها نحو ثلاثة مليارات شيكل، سلسلة من المزايا الاقتصادية والاجتماعية التي تهدف إلى تعزيز جنود الاحتياط وعائلاتهم وأصحاب العمل – في ضوء مساهمتهم الكبيرة في الأمن القومي، وخاصة تحسبا للتوسع المتوقع في المناورات البرية.
وتشمل الخطة إعفاءات ضريبية، ومنح لأصحاب العمل، وأولوية في برامج الإسكان الحكومية بخصم، ومنحة للجنود المسرحين، ومحفظة رقمية شخصية للترفيه والرفاهية تصل إلى 5000 شيكل، ودعم للشركات الصغيرة، والإعفاءات والمزايا من الوزارات الحكومية، بما في ذلك في إجراءات القبول في الخدمة المدنية، ودعم جنود الاحتياط المهاجرين، والأولوية في تلقي الخدمات من الوزارات الحكومية.
وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو :”إن جنود الاحتياط لدينا يفعلون كل شيء من أجل البلاد (…) نحن بحاجة إلى أن نعطيهم كل شيء. قاعدتنا بسيطة: كل من يساهم في تنمية البلاد سوف يحصل على فائدة مركبة. وهذا ما فعلناه اليوم. سلسلة من القرارات الدراماتيكية للغاية، بقيمة مليارات الشواكل.”
من جانبه، قال وزير الدفاع إسرائيل كاتس: “إن جنود الاحتياط يحملون عبء الحرب على ظهورهم، هم وعائلاتهم، النساء والأطفال (…) واليوم اتخذنا خطوة أخرى في قضية تعزيز العدالة للجنود الاحتياطيين، وأضفنا 4 مليارات شيكل أخرى، ليصبح المجموع 20 مليار شيكل للمساعدات؛ ليس فقط للجنود الاحتياطيين، ولكن أيضًا للعائلات والأطفال والجرحى وكل من شارك في التعبير عن تقديرنا، ومساعدتهم بطريقة عملية، في كل مجال: للعاملين لحسابهم الخاص، وللموظفين، وللطلاب، ولكل شخص آخر.
وأضاف “الدولة تحتضن من يتحمل العبء وتمنحه الفرصة للقيادة حتى نتمكن جميعا من تحقيق النصر والقرار الذي يريده الجميع معا”.
وقال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش:”باعتباري شخصًا يتحدث كثيرًا مع أفراد الخدمة الاحتياطية وقادتهم، فإن ما يحفزهم في نهاية المطاف ويجعلهم يدفعون مثل هذا الثمن الباهظ هو إيمانهم بأمن إسرائيل وانتصار إسرائيل، ورغبتهم في الفوز وتدمير أعدائنا على جميع الجبهات (…) ولهذا السبب فإنهم يتطوعون ويتركون عائلاتهم وبيئتهم الطبيعية وسبل عيشهم ويعطون كل شيء من أجلنا، وأقل ما يمكننا فعله هو أن نعطيهم أيضًا الظرف العظيم الذي نعطيه لهم كدولة.
وأضاف: “منذ أكثر من عام، قدمنا حزمة كبيرة من المساعدات بلغت قيمتها 9 مليارات. حزمة ضخمة من المنح والمكافآت والإجازات والقسائم. ثم قدمنا قرارًا حكوميًا آخر وإضافة رئيسية أخرى. نقاط الائتمان الضريبي، وأولويات الإسكان، وإضافات المنح والمحافظ الرقمية، ومجموعة كاملة من المزايا التي تمت صياغتها بالتعاون مع جميع الوزراء والمكاتب الحكومية”.
يأتي ذلك في وقت بدأ فيه الجيش الإسرائيلي استدعاء الآلاف من قوات الاحتياط، وسط مؤشرات على تصعيد بري وجوي وبحري غير مسبوق منذ أشهر.
وأفادت إذاعةالجيش الإسرائيلي، الأحد، بتجنيد 5 ألوية احتياط في إطار الاستعدادات الجارية لتوسيع العملية العسكرية في قطاع غزة.
كما نقل موقع “والا” الإسرائيلي عن هيئة الأركان العامة، قولها إن الجيش يعتزم تنفيذ عملية تعبئة منظمة تهدف إلى ضمان التزود بالمعدات اللازمة والاستعداد لكافة السيناريوهات المحتملة، بما في ذلك “ممارسة ضغوط عسكرية تهدف إلى دفع حركة حماس نحو طاولة المفاوضات” بشأن الرهائن.
وبحسب التقرير ذاته، فإن العمليات العسكرية المرتقبة ستشمل هجمات من البر والبحر والجو، ويتوقع أن تكون “الأعنف منذ أشهر”.
إسرائيل تستعد لـ”هجوم ضخم” في غزة وتستدعي آلاف الجنود
في تطور لافت لحرب غزة، بدأ الجيش الإسرائيلي استدعاء الآلاف من قوات الاحتياط، وسط مؤشرات على تصعيد بري وجوي وبحري غير مسبوق منذ أشهر.
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الأحد، بتجنيد 5 ألوية احتياط في إطار الاستعدادات الجارية لتوسيع العملية العسكرية في قطاع غزة.
كما نقل موقع “والا” الإسرائيلي عن هيئة الأركان العامة، قولها إن الجيش يعتزم تنفيذ عملية تعبئة منظمة تهدف إلى ضمان التزود بالمعدات اللازمة والاستعداد لكافة السيناريوهات المحتملة، بما في ذلك “ممارسة ضغوط عسكرية تهدف إلى دفع حركة حماس نحو طاولة المفاوضات” بشأن الرهائن.
وبحسب التقرير ذاته، فإن العمليات العسكرية المرتقبة ستشمل هجمات من البر والبحر والجو، ويتوقع أن تكون “الأعنف منذ أشهر”.
وفي سياق متصل، يتوقع أن يجري الجيش الإسرائيلي تقييما للأوضاع نهاية الأسبوع، لبحث إمكانية تطبيق نموذج رفح في مناطق أخرى من القطاع، بما يشمل توزيع المساعدات الإنسانية في مناطق “خالية من حماس”.
وفي وقت سابق، قررت إسرائيل توسيع نطاق عملياتها العسكرية والسيطرة على غزة، بينما تحذر الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة من كارثة إنسانية، مع عودة شبح المجاعة بعد أكثر من شهرين من الحصار الإسرائيلي المطبق على القطاع.
جدير بالذكر أن سكان غزة البالغ عددهم 2.4 مليون شخص نزحوا تقريبا مرة واحدة على الأقل، خلال الحرب التي اندلعت في أكتوبر 2023.

نتنياهو: ترامب لا يعتزم الاعتراف بدولة فلسطينية
وحول الاعتراف بدولة فلسطين قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم /الأحد/ إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يخطط للاعتراف بدولة فلسطينية، نافيا في الوقت نفسه وجود أي خلاف بينه وبين الإدارة الأمريكية.
وبحسب قناة “أي 24″ الإسرائيلية، علق نتنياهو على تقارير إعلامية تحدثت عن وجود توتر في العلاقة مع ترامب، قائلا”سمعت عبر وسائل الإعلام أننا في حالة قطيعة، لكن الحقيقة مختلفة تماما، نحن نتحدث كل بضعة أيام، والرئيس ترامب قال بنفسه إننا نرى الأمور بالطريقة نفسها، ولهذا لا أعتقد أنكم ستسمعون عن قيام دولة فلسطينية”.
وأضاف نتنياهو، أن السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، نجح في تهدئة الشائعات والتكهنات حول طبيعة العلاقة بين الطرفين، مؤكدا أن التنسيق بين تل أبيب وواشنطن لا يزال قويا.
أكسيوس: ويتكوف يجري محادثات مع حماس بشأن سلام “أوسع نطاقا”ويتهم اسرائيل باستمرار الحرب
على صعيد المحادثات الامريكية المباشرة مع حماس كشف موقع “أكسيوس”، الأحد، أن المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، يجري مباحثات مع حركة حماس بشأن صفقة سلام واسعة النطاق.
حماس تنشر فيديو لرهينتين إسرائيليين على قيد الحياة
فى المقابل نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، السبت مقطع فيديو لرهينتين إسرائيليين على قيد الحياة في غزة، يدعو فيه أحدهما إلى وضع حد للحرب.
وأعلنمنتدى عائلات الرهائن أن الرهينتين هما إلكانا بوحبوط ويوسف حاييم أوحانا، وقد اختطفا في إسرائيل في هجوم السابع من أكتوبر 2023 الذي شنّته حماس. ولم يتسن التأكد من تاريخ المقطع.
في الفيديو يظهر الرجلان في غرفة صغيرة ويبدو يوسف حاييم أوحانا متربعا أرضا وحليق الرأس وذراعه موشومة ويتحدث محركا يديه، فيما يبدو إلكانا بوحبوط ممددا ومغطى ويبدو واهنا وقد لزم الصمت.
متحدثا تحت الضغط على غرار مقاطع الفيديو السابقة التي نشرتها كتائب القسام لرهائن، شرح أوحانا أن بوحبوط في وضع جسدي وذهني صعب جدا، ودعا المسؤولين الإسرائيليين إلى وضع حد للحرب.
ويبلغ يوسف حاييم أوحانا 24 عاما، فيما يبلغ إلكانا بوحبوط 36 عاما وقد اختطفا خلال مهرجان نوفا الموسيقي في جنوب إسرائيل في هجوم حماس الذي أشعل فتيل الحرب في قطاع غزة.
وسبق أن ظهر الرجلان في تسجيلات فيديو نشرتها حماس.
من بين 251 شخصا خطفوا في هجوم حماس، ما زال 58 محتجزين في غزة، بينهم 34 أعلن الجيش الإسرائيلي أنهم قتلوا.
وتحتفظ حماس برفات جندي إسرائيلي قتل في حرب سابقة اندلعت في القطاع في العام 2014.
حماس تعلن الإفراج عن رهينة أميركي يوم الثلاثاء بدون شروط كـ”بادرة حسن نية” لترامب .. عيدان ألكسندر آخر رهينة أميركي على قيد الحياة بغزة، سيتم إطلاق سراحه كجزء من جهود وقف إطلاق النار
وقالت حركة حماس، الأحد، إنها أجرت اتصالات مع الإدارة الأميركية في إطار جهود الوسطاء للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، وأكدت استعدادها لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي-الأميريكي عيدان ألكسندر ضمن خطوات تهدف إلى التهدئة وفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية.
وأضافت حماس في بيان، أنها “أبدت إيجابية عالية” في المحادثات، وأعربت عن استعدادها “للشروع الفوري في مفاوضات مكثفة للتوصل إلى اتفاق نهائي” يشمل وقف الحرب وتبادل الأسرى، إلى جانب إدارة قطاع غزة من قبل جهة مهنية مستقلة، تضمن “الهدوء والاستقرار لسنوات طويلة، والإعمار وإنهاء الحصار”.
وثمّنت حماس في بيانها الجهود التي تبذلها كل من قطر ومصر وتركيا في الوساطة بين الأطراف.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تسعى فيه جهود إقليمية ودولية متواصلة للتوصل إلى هدنة تنهي الحرب المستمرة منذ سبعة أشهر في القطاع، والتي أدت إلى مقتل عشرات الآلاف، وتدمير واسع في البنية التحتية.
وقال مبعوث واشنطن لشؤون الرهائن: “الإفراج عن أميركي خطوة إيجابية للأمام”، مطالبا حماس بالإفراج عن جثامين أربعة أمريكيين آخرين.
وفق موقع “أكسيوس” الإخباري، فقد تحدث المبعوث الأميركى للشرق الأوسط ستيف ويتكوف إلى والدي عيدان ألكسندر وأبلغهما أن حماس ستصدر بيانا بشأن إطلاق سراح ابنهما.
وأكدت هيئة البث الإسرائيلية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رجح في جلسة الخارجية والأمن أن تطلق حماس سراح ألكسندر “كبادرة حسن نية لواشنطن”.
وكانت حماس قد نشرت في أبريل مقطع فيديو دعائي يظهر علامات الحياة على الجندي الرهينة الأميركي الإسرائيلي الذي تم تم أسره في هجوم 7 أكتوبر 2023.
نتنياهو يعلق على إعلان حماس بشأن الرهينة الأميركي
وردا على اعلان حماس بشأن عيدان اسكندر الرهينة الامريكى أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن واشنطن أبلغت الدولة العبرية بنية حماس إطلاق سراح الجندي المزدوج الجنسية عيدان ألكسندر في بادرة حسن نية تجاه الأميركيين دون أي تعويض أو شروط.
وأبلغت الولايات المتحدة إسرائيل أن هذه الخطوة من المتوقع أن تؤدي إلى مفاوضات لإطلاق سراح الرهائن بموجب خطة المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف الأصلية – والتي قبلتها إسرائيل بالفعل.
وتستعد إسرائيل لاحتمال تنفيذ هذه الخطوة.
ومساء الأحد، أعلنت حركة حماس أن عيدان ألكسندر، آخر رهينة أميركي على قيد الحياة في غزة، سيتم إطلاق سراحه كجزء من جهود وقف إطلاق النار وفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية.
وفي الأثناء أفاد موقع “أكسيوس” نقلا عن مصدر مطلع بأن إسرائيل لن يُطلب منها إطلاق سراح سجناء فلسطينيين مقابل إطلاق سراح الرهينة ألكسندر، لكنها ستحتاج إلى الموافقة على وقف مؤقت لإطلاق النار، ووقف تحليق الطائرات بدون طيار فوق غزة لفترة زمنية معينة للسماح بإخراج ألكسندر بأمان من قطاع غزة.
ويأتي الإعلان قبل زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشرق الأوسط هذا الأسبوع.
يذكر أن ألكسندر هو جندي إسرائيلي أميركي نشأ في الولايات المتحدة وتم اختطافه من قاعدته خلال هجوم حماس في السابع من 7 أكتوبر 2023، والذي أشعل فتيل الحرب في غزة.
يأتي ذلك في وقت تسعى فيه جهود إقليمية ودولية متواصلة للتوصل إلى هدنة تنهي الحرب المستمرة منذ سبعة أشهر في القطاع، والتي أدت إلى مقتل عشرات ال لاف وتدمير واسع في البنية التحتية.

تفاصيل خطة أميركية إسرائيلية لإيصال المساعدات إلى غزة
وحول دخول المساعدات الى اهالى غزة كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية عن تفاصيل خطة تعمل عليها الولايات المتحدة مع إسرائيل، لإيصال المساعدات الغذائية إلى غزة، وإنهاء الحصار الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من شهرين على القطاع.
ولم تستكمل الآلية بعد، لكن الفكرة العامة هي إنشاء عدد قليل من مناطق التوزيع داخل قطاع غزة، تقدم كل منها الغذاء لمئات الآلاف من الفلسطينيين، وفقا لمسؤولين إسرائيليين ودبلوماسي في الأمم المتحدة تحدثوا للصحيفة شريطة عدم الكشف عن هويتهم.
وأفاد المسؤولون وأوراق الإحاطة التي تفصل الخطة، أن الجيش الإسرائيلي سيتمركز خارج محيط مواقع التوزيع، مما يسمح لعمال الإغاثة بتوصيل الغذاء للمحتاجين من دون تدخل مباشر من الجنود.
وتمثل هذه الخطة المرة الأولى التي تدخل بها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مثل هذه المناقشات المفصلة حول إيصال المساعدات في قطاع غزة.
وصرح مسؤول إسرائيلي وآخر أميركي لـ”نيويورزك تايمز”، أن ترامب يدرس الإعلان عن الخطة في الأيام المقبلة، قبل رحلته المقررة إلى الشرق الأوسط هذا الأسبوع.
وتؤكد إسرائيل والولايات المتحدة على ضرورة وضع نظام جديد، بهدف “منع حماس من سرقة الإمدادات الغذائية والتربح منها”، وفق وجهة نظر الدولتين، وهي التهمة التي تنفيها الحركة.
ويأمل الطرفان، من خلال قطع نفوذ حماس على المساعدات، في تقويض سلطة الحركة الأوسع على سكان غزة، وربما إضعاف قبضتها على القطاع، وفق مصادر الصحيفة الأميركية.
لكن جدوى الخطة لا تزال غير واضحة، إذ تعرضت لانتقادات من وكالات الإغاثة، وقالت الأمم المتحدة إن لديها تحفظات كثيرة تمنعها من المشاركة بها.
والجمعة حذرت وكالات الإغاثة الدولية من أن الخطط الإسرائيلية للسيطرة على توزيع المساعدات في غزة، ومن بينها الاقتراح المدعوم من الولايات المتحدة، لن تؤدي إلا إلى “زيادة المعاناة والموت في الأراضي الفلسطينية المدمرة”، داعية إسرائيل إلى رفع حصارها عن المواد الغذائية والإمدادات الأخرى.
ورفضت الأمم المتحدة النظام الجديد، قائلة إنه “يستخدم المساعدات كسلاح، ويهدد بالتسبب في نزوح جماعي للفلسطينيين، وينتهك مبادئ الحياد، ولن يكون قادرا ببساطة على توفير حجم المساعدات المطلوبة”.
أفلح ان صدق ..إسرائيل تؤيد خطة ترامب للمساعدات في غزة وتحذر من “حرب للأبد”
من جانبه أكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الأحد، دعم بلاده “الكامل” للخطة الأميركية لتوزيع المساعدات في قطاع غزة، التي لن تكون إسرائيل جزءا منها.
وكان السفير الأميركي في إسرائيل أعلن الجمعة إنشاء مؤسسة جديدة ستتولى توزيع مساعدات إنسانية في قطاع غزة الذي يشهد حربا مدمرة، وحيث تسبب حصار إسرائيلي مطبق منذ أكثر من شهرين في نقص حاد في كافة المواد، من الغذاء والمياه النظيفة إلى الوقود والأدوية.
وأشاد ساعر بالخطة، وقال إن المساعدات ستصل إلى المدنيين مباشرة وستمنع حماس من “وضع يدها عليها”.
وبحسب وزير الخارجية، فـ”خلال هذه الحرب، سمحت إسرائيل بتدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة وسهلت وصولها، لكن حماس سرقت هذه المساعدات من الشعب”.
وأضاف: “إذا استمرت المساعدات بالوصول إلى حماس وليس إلى سكان غزة، فستستمر الحرب إلى الأبد”.
وكانت حركة حماس نفت هذه التهم مرارا وتكرارا، واتهمت إسرائيل تستخدم “سلاح التجويع” في الحرب.
وأكد ساعر على تصريحات هاكابي أن الجيش الإسرائيلي لن يشارك في توزيع المساعدات، بل سيوفر “الأمن العسكري اللازم” ليتم إيصالها إلى المدنيين.
وقوبلت المبادرة الأميركية بانتقادات دولية، إذ يبدو أنها تغيّب دور الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة، وستجري تغييرات واسعة على الهيئات الإنسانية الموجودة حاليا في غزة.
لكن هاكابي قال: “ندعو الأمم المتحدة. ندعو كل منظمة غير حكومية. ندعو كل حكومة. ندعو كل من كان مهتما بالأمر للانضمام إلى هذه العملية”.
وعبر عن أمله في أن تنفذ الخطة في وقت “قريب جدا” من دون أن يقدم جدولا زمنيا لعملية الإغاثة، أو معلومات إضافية عن المؤسسة غير الحكومية التي ستشارك فيها.
وقال هاكابي، وهو حاكم ولاية جمهوري سابق ومؤيد علني لإسرائيل، إن هناك “عدة شركاء وافقوا بالفعل على المشاركة في هذا الجهد”، من دون أن يسميهم.
ومنذ الثاني من مارس الماضي لم تسمح إسرائيل بدخول أي مساعدات إنسانية إلى القطاع المحاصر، وسط جمود في المحادثات مع حماس واستئناف هجومها في 18 مارس منهية بذلك هدنة استمرت شهرين.
وشهدت الهدنة زيادة في المساعدات التي دخلت القطاع، وأُطلق سراح رهائن إسرائيليين مقابل إطلاق سراح فلسطينيين معتقلين لدى إسرائيل.
ورغم المخاوف من مجاعة وشيكة، تنفي إسرائيل وجود أزمة إنسانية تلوح في الأفق، وتتهم حماس بنهب المساعدات.
وكان القيادي في حركة حماس باسم نعيم اعتبر أن الخطة الأميركية ليست بعيدة عن “التصور الإسرائيلي” للمساعدات، مشددا على أن “حق الشعب الفلسطيني في الحصول على طعامه وشرابه ودوائه حق مكفول في القانون الإنساني الدولي حتى في حالة الحرب، وليس محل تفاوض، والكيان الإسرائيلي عليه القيام بواجباته كدولة احتلال”.






