أخبار عاجلةعبري

عقب عودة ترامب وحقيبته مملوءة بـ 4 تريليون دولار من دول الخليج ..إسرائيل تعلن بدء عملية عسكرية جديدة كبيرة في غزة

تقارير: خطة أميركية لنقل مليون فلسطيني إلى ليبيا..حماس تعلق على خطة نقل الفلسطينيين إلى ليبيا

عقب عودة ترامب وحقيبته مملوءة بـ 4 تريليون دولار من دول الخليج ..إسرائيل تعلن بدء عملية عسكرية جديدة كبيرة في غزة

عقب عودة ترامب وحقيبته مملوءة بـ 4 تريليون دولار من دول الخليج ..إسرائيل تعلن بدء عملية عسكرية جديدة كبيرة في غزة
.عقب عودة ترامب وحقيبته مملوءة بـ 4 تريليون دولار من دول الخليج ..إسرائيل تعلن بدء عملية عسكرية جديدة كبيرة في غزة

كتب : اللواء

أعلن الجيش الإسرائيلي في ساعة مبكرة من صباح السبت أنه بدأ عملية عسكرية جديدة كبيرة في قطاع غزة.

وذكر الجيش في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: “بدأ الجيش الإسرائيلي في شن ضربات شاملة وتعبئة القوات لتحقيق السيطرة العملياتية في مناطق غزة خلال اليوم الماضي

وتابع: “هذا جزء من الاستعدادات لتوسيع العمليات وتحقيق أهداف الحرب، والتي تشمل إطلاق سراح الرهائن وتفكيك منظمة حماس الإرهابية”.

ويوم الجمعة، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن 100 شخص على الأقل قتلوا في شمال قطاع غزة بعد ضربات جوية إسرائيلية متعددة منذ مساء الخميس.

وقالت وزارة الصحة التابعة لحماس إن 93 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 200 آخرين.

وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد ذكرت أن توسيع العمليات سيحدث بعد انتهاء زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المنطقة، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق جديد بشأن غزة بحلول ذلك الوقت.

وقد أنهى ترامب جولته التي استمرت عدة أيام إلى منطقة الخليج. ولم يظهر في الأفق أي اتفاق جديد.

مصر رفضت مرارا خطط تهجير الفلسطينيين

تقارير: خطة أميركية لنقل مليون فلسطيني إلى ليبيا

من ناحية اخرى ذكرت قناة إن.بي.سي نيوز، الجمعة، نقلا عن 5 أشخاص مطلعين أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعمل على خطة لنقل ما يصل إلى مليون فلسطيني من قطاع غزة إلى ليبيا بشكل دائم.

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، وجود مجاعة في قطاع غزة قائلا إن “كثيرا من الناس هناك يتضورون جوعا”، وتعهد بأن تولي بلاده اهتماما خاصا لهذا الوضع الإنساني فيما يأتي ذلك وسط حديث عن توتر في العلاقات بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

جاء ذلك في وقت تواصل فيه إسرائيل فرض حصار خانق على غزة منذ أكثر من شهرين، ما أدخل القطاع في حالة مجاعة، بحسب مكتب الإعلام الحكومي بغزة.

وقال ترامب للصحفيين في أبوظبي على هامش حوار الأعمال الإماراتي الأميركي “يجب الاعتناء بقطاع غزة، فكثير من الناس هناك يتضورون جوعا” مضيفا “نتابع الأوضاع في غزة، علينا أن نهتم بهذا الأمر، كثير من الناس يتضورون جوعاً هناك، وكثير من الأشياء السيئة تحدث”.

وأفادت وسائل إعلام عبرية، بأن أصوات انفجارات القصف الإسرائيلي المكثف على غزة، منذ فجر الجمعة، تسمع في مدينة بئر السبع جنوب إسرائيل، فيما تهتز منازل بالمستوطنات المحاذية للقطاع جراء شدة الغارات.
ونقلت عن مسؤولين إسرائيليين ومصادر أمنية، أن هذه الهجمات “غير العادية” بمثابة تأكيد من إسرائيل على نيتها توسيع الإبادة الجماعية في القطاع.

وشنت الطائرات والمدفعية الإسرائيلية خلال الليلة الماضية وفجر الجمعة، سلسلة غارات مكثفة على مناطق واسعة في غزة خاصة شمال القطاع، وصفها شهود عيان ومصادر طبية بأنها ضمن “الأعنف” منذ بداية الإبادة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأسفرت الغارات الإسرائيلية في حصيلة أولية عن مقتل أكثر من 100 فلسطيني وإصابة عشرات آخرين معظمهم أطفال ونساء، وفق تصريح متحدث الدفاع المدني الفلسطيني محمود بصل.

وقالت القناة 12 الإسرائيلية، إن “ما يجري موجة غير عادية من الهجمات على القطاع”.

وأضافت “تحدث سكان المنطقة المحاذية للقطاع عن منازل اهتزت من شدة الهجمات، وعن أصوات الانفجارات التي يمكن سماعها حتى في بئر السبع، التي تبعد عن القطاع حوالي 42 كلم معتبرة أن الهدف من هذه الهجمات تأكيد إسرائيل نيتها توسيع الإبادة الجماعية في القطاع.

ونقلت القناة العبرية عن مصدر أمني إسرائيلي، لم تسمه، قوله بشأن القصف العنيف على القطاع، إنه رسالة لحركة حماس بأن تل أبيب تعتزم توسيع الإبادة بشكل كبير وأن هذه “الفرصة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق”.

التحشيد العسكري الاسرائيلي على أشده في غزة تمهيدا لعملية واسعة
التحشيد العسكري الاسرائيلي على أشده في غزة تمهيدا لعملية واسعة

 

وتقول حماس إنها مستعدة لاتفاق يشمل جميع الأسرى الإسرائيليين مقابل وقف الحرب والانسحاب الكامل من غزة وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين من السجون الإسرائيلية، فيما ترفض حكومة بنيامين نتنياهو وقف الحرب وتصر على مواصلة الإبادة في القطاع وتجويع الفلسطينيين عبر منع إدخال أي مساعدات إنسانية منذ أكثر من 70 يوماً.

وأضاف المصدر الإسرائيلي ذاته، أن “هذه الهجمات هي ضربة أولية لمناورة برية واسعة النطاق من قبل قوات المشاة والمدرعات”.

وادعت القناة العبرية، أن “الجيش الإسرائيلي مستعد لاحتمال أن يطلب منه رفع عتبة إطلاق النار والدخول في حملة أوسع في غزة”.

من جهتها، قالت القناة 13 الإسرائيلية “بدأ قصف إسرائيلي مكثف وغير عادي من شمال قطاع غزة إلى جنوبه”.

وأفادت القناة، بأن إسرائيل تستعد لتوسيع الإبادة في القطاع في الوقت الذي لم يتم فيه تحقيق انفراجة في مفاوضات صفقة تباد ل الأسرى في قطر.

في السياق، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” على موقعها الإلكتروني، الجمعة “كثّف الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية على قطاع غزة ليلة الخميس وحتى الجمعة، مهاجما أهدافا بشكل رئيسي في الشمال، مع تصاعد التوترات وسط جمود في مفاوضات وقف إطلاق النار”.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن “الغارات الأخيرة تمهيد لعملية برية موسعة محتملة في غزة في حال فشلت محادثات وقف إطلاق النار الجارية في قطر بتحقيق اختراق”.
وفي وقت سابق اليوم، حذرت عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة حكومة نتنياهو من إضاعة فرصة التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة.

وقالت في بيان نشرته على منصة إكس: “استيقظت عائلات المختطفين صباح اليوم بقلوب ثقيلة وقلق كبير في ظل التقارير التي تتحدث عن تزايد الهجمات في قطاع غزة واقتراب انتهاء زيارة الرئيس ترامب إلى المنطقة”.

وأضافت “تشير كل الدلائل إلى أن دولة إسرائيل على بعد ساعات فقط من “ضياع القرن”، وبدلاً من إعادة جميع المختطفين، والمشاركة في حراك إقليمي واسع، ووقف الحرب، ستجد إسرائيل نفسها معزولة وتغرق في وحل غزة” مضيفة”الفرصة التاريخية الضائعة – فشل إسرائيلي مدوٍ”.
وأشارت العائلات إلى “أن الجهد المبذول لتعطيل المقترحات المطروحة على الطاولة سوف يظل محفوراً في ذاكرة الأجيال القادمة”.

وضاعفت إسرائيل خلال الأيام الماضية وتيرة الحرب بغزة، بالتزامن مع جولة يجريها ترامب في الشرق الأوسط.

وأضافت نقلا عن نفس الأشخاص الثلاثة أنه مقابل إعادة توطين الفلسطينيين، ستفرج الإدارة الأميركية عن مليارات الدولارات من الأموال التي جمدتها واشنطن قبل أكثر من 10 سنوات.

ويبقى عدد الفلسطينيين في غزة الذين سيغادرون طواعيةً للعيش في ليبيا سؤالًا مفتوحًا.

وقال المسؤول الأميركي السابق إن إحدى الأفكار التي ناقشها مسؤولو الإدارة هي تقديم حوافز مالية للفلسطينيين، مثل السكن المجاني وحتى الراتب.

وذكرت “إن بي سي نيوز” أن تفاصيل موعد أو كيفية تنفيذ أي خطة لنقل الفلسطينيين إلى ليبيا غامضة، ومن المرجح أن تواجه أي محاولة لإعادة توطين ما يصل إلى مليون شخص هناك عقبات كبيرة.

وأضافت: “من المرجح أن تكون هذه الجهود مكلفة للغاية، وليس من الواضح كيف ستسعى إدارة ترامب إلى تمويلها”.

في الماضي، صرحت الإدارة بأن الدول العربية ستساعد في إعادة إعمار غزة بعد انتهاء الحرب هناك، لكنها انتقدت فكرة ترامب بشأن نقل الفلسطينيين بشكل دائم.

وفي الأسابيع الأخيرة، نظرت إدارة ترامب أيضًا إلى ليبيا كمكان يمكنها إرسال بعض المهاجرين الذين ترغب في ترحيلهم من الولايات المتحدة.

ومع ذلك، أوقف قاضٍ فيدرالي خطط إرسال مجموعة من المهاجرين إلى ليبيا هذا الشهر.

مكان توطين الفلسطينيين

ولم يُحدد بعدُ مكان إعادة توطين الفلسطينيين في ليبيا تحديدًا، وفقًا للمسؤول الأميركي السابق.

ويدرس مسؤولو إدارة ترامب خياراتٍ لإيوائهم، ويدرسون جميع الطرق الممكنة لنقلهم من غزة إلى ليبيا – جوًا وبرًا وبحرًا – وفقًا لأحد الأشخاص المطلعين مباشرةً على هذه الجهود.

وذكر تقرير الشبكة الأميركية أنه من المرجح أن تكون أيٌّ من هذه الطرق مُرهقةً وتستغرق وقتًا طويلًا، فضلاً عن تكلفتها الباهظة.

خطة ترامب

وتُعد الخطة قيد المناقشة جزءًا من رؤية الرئيس دونالد ترامب لغزة ما بعد الحرب، والتي قال في فبراير إن الولايات المتحدة ستسعى إلى “امتلاكها” وإعادة بنائها لتصبح ما أسماه “ريفييرا الشرق الأوسط”، وفقًا لمسؤولين أميركيين حاليين، والمسؤول الأميركي السابق، والشخصين المطلعين بشكل مباشر على الجهود المبذولة.

وقال ترامب آنذاك: “سنتولى هذه القطعة، ونطورها، وستكون شيئًا يفخر به الشرق الأوسط بأكمله”.

ولتحقيق هدفه في إعادة إعمار غزة، قال ترامب إنه يجب إعادة توطين الفلسطينيين هناك بشكل دائم في مكان آخر.

خطة إدارة ترامب تهدف لنقل مليون فلسطيني إلى ليبيا

حماس تعلق على خطة نقل الفلسطينيين إلى ليبيا

من جانبها ردت حركة حماس، ليل الجمعة السبت، على تقرير شبكة “إن بي سي نيوز” الأميركية بشأن خطة إدارة دونالد ترامب التي تهدف إلى نقل مليون فلسطيني إلى ليبيا.

وذكرت قناة “إن.بي.سي نيوز” نقلا عن 5 أشخاص مطلعين أن إدارة ترامب تعمل على خطة لنقل ما يصل إلى مليون فلسطيني من قطاع غزة إلى ليبيا بشكل دائم.

ونقلت القناة عن شخصين مطلعين ومسؤول أميركي سابق أن الخطة قيد الدراسة الجدية لدرجة أن الولايات المتحدة ناقشتها مع القيادة الليبية.

وأضافت نقلا عن نفس الأشخاص الثلاثة أنه مقابل إعادة توطين الفلسطينيين، ستفرج الإدارة الأميركية عن مليارات الدولارات من الأموال التي جمدتها واشنطن قبل أكثر من 10 سنوات.

رد حماس

وقال المسؤول الكبير في حماس باسم نعيم إن الحركة ليست على علم بأي مناقشات بشأن نقل الفلسطينيين إلى ليبيا.

وقال نعيم ردًا على أسئلة من شبكة “إن بي سي نيوز”: “الفلسطينيون متجذرون في وطنهم، وملتزمون به بشدة، ومستعدون للقتال حتى النهاية والتضحية بأي شيء للدفاع عن أرضهم ووطنهم وعائلاتهم ومستقبل أطفالهم”.

وأضاف: “الفلسطينيون هم الطرف الوحيد الذي يملك الحق في اتخاذ القرار نيابةً عن الفلسطينيين، بمن فيهم غزة وسكانها، بشأن ما يجب فعله وما لا يجب فعله”.

مكان توطين الفلسطينيين

ولم يُحدد بعدُ مكان إعادة توطين الفلسطينيين في ليبيا تحديدًا، وفقًا للمسؤول الأميركي السابق.

ويدرس مسؤولو إدارة ترامب خياراتٍ لإيوائهم، ويدرسون جميع الطرق الممكنة لنقلهم من غزة إلى ليبيا – جوًا وبرًا وبحرًا – وفقًا لأحد الأشخاص المطلعين مباشرةً على هذه الجهود.

وذكر تقرير الشبكة الأميركية أنه من المرجح أن تكون أيٌّ من هذه الطرق مُرهقةً وتستغرق وقتًا طويلًا، فضلاً عن تكلفتها الباهظة.

خطة ترامب

وتُعد الخطة قيد المناقشة جزءًا من رؤية ترامب لغزة ما بعد الحرب، والتي قال في فبراير إن الولايات المتحدة ستسعى إلى “امتلاكها” وإعادة بنائها لتصبح ما أسماه “ريفييرا الشرق الأوسط”، وفقًا لمسؤولين أميركيين حاليين، والمسؤول الأميركي السابق، والشخصين المطلعين بشكل مباشر على الجهود المبذولة.

وقال ترامب آنذاك: “سنتولى هذه القطعة، ونطورها، وستكون شيئًا يفخر به الشرق الأوسط بأكمله”.

ولتحقيق هدفه في إعادة إعمار غزة، قال ترامب إنه يجب إعادة توطين الفلسطينيين هناك بشكل دائم في مكان آخر. 

ويبقى عدد الفلسطينيين في غزة الذين سيغادرون طواعيةً للعيش في ليبيا سؤالًا مفتوحًا.

وقال المسؤول الأميركي السابق إن إحدى الأفكار التي ناقشها مسؤولو الإدارة هي تقديم حوافز مالية للفلسطينيين، مثل السكن المجاني وحتى الراتب.

وذكرت “إن بي سي نيوز” أن تفاصيل موعد أو كيفية تنفيذ أي خطة لنقل الفلسطينيين إلى ليبيا غامضة، ومن المرجح أن تواجه أي محاولة لإعادة توطين ما يصل إلى مليون شخص هناك عقبات كبيرة.

وأضافت: “من المرجح أن تكون هذه الجهود مكلفة للغاية، وليس من الواضح كيف ستسعى إدارة ترامب إلى تمويلها”.

في الماضي، صرحت الإدارة بأن الدول العربية ستساعد في إعادة إعمار غزة بعد انتهاء الحرب هناك، لكنها انتقدت فكرة ترامب بشأن نقل الفلسطينيين بشكل دائم.

وفي الأسابيع الأخيرة، نظرت إدارة ترامب أيضًا إلى ليبيا كمكان يمكنها إرسال بعض المهاجرين الذين ترغب في ترحيلهم من الولايات المتحدة.

ومع ذلك، أوقف قاضٍ فيدرالي خطط إرسال مجموعة من المهاجرين إلى ليبيا هذا الشهر.

مكان توطين الفلسطينيين

ولم يُحدد بعدُ مكان إعادة توطين الفلسطينيين في ليبيا تحديدًا، وفقًا للمسؤول الأميركي السابق.

ويدرس مسؤولو إدارة ترامب خياراتٍ لإيوائهم، ويدرسون جميع الطرق الممكنة لنقلهم من غزة إلى ليبيا – جوًا وبرًا وبحرًا – وفقًا لأحد الأشخاص المطلعين مباشرةً على هذه الجهود.

وذكر تقرير الشبكة الأميركية أنه من المرجح أن تكون أيٌّ من هذه الطرق مُرهقةً وتستغرق وقتًا طويلًا، فضلاً عن تكلفتها الباهظة.

خطة ترامب

وتُعد الخطة قيد المناقشة جزءًا من رؤية الرئيس دونالد ترامب لغزة ما بعد الحرب، والتي قال في فبراير إن الولايات المتحدة ستسعى إلى “امتلاكها” وإعادة بنائها لتصبح ما أسماه “ريفييرا الشرق الأوسط”، وفقًا لمسؤولين أميركيين حاليين، والمسؤول الأميركي السابق، والشخصين المطلعين بشكل مباشر على الجهود المبذولة.

وقال ترامب آنذاك: “سنتولى هذه القطعة، ونطورها، وستكون شيئًا يفخر به الشرق الأوسط بأكمله”.

ولتحقيق هدفه في إعادة إعمار غزة، قال ترامب إنه يجب إعادة توطين الفلسطينيين هناك بشكل دائم في مكان آخر.

غزة.. إسرائيل تقضم القطاع بانتظار حل لم يرى النور

6 دول أوروبية تنتقد خطة إسرائيل لتوسيع الحرب في غزة 

فى خين نددت 6 دول أوروبية من بينها إسبانيا وإيرلندا والنرويج الأربعاء، بخطة إسرائيل الجديدة لتوسيع نطاق عملياتها العسكرية والسيطرة على غزة.

وأعربت هذه الدول في بيان مشترك، الذي وقعت عليه سلوفينيا وأيسلندا ولوكسمبرغ أيضا، عن معارضتها “بشدة لأي تغيير سكاني أو في أراضي القطاع الفلسطيني، مؤكدة أن ذلك سيشكل “انتهاكا للقانون الدولي“.

وقالت الدول الأوروبية، إن “أي تصعيد عسكري جديد في غزة لن يؤدي إلا إلى تفاقم الوضع الكارثي بالنسبة للمدنيين الفلسطينيين وتعريض حياة الرهائن الذين ما زالوا محتجزين للخطر”.

 وفي وقت سابق، أعربت الصين عن معارضتها توسيع عمليات الجيش الإسرائيلي في غزة.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان، إن بكين تشعر بقلق بالغ إزاء الوضع الحالي بين فلسطين وإسرائيل”، مضيفا: “نحن نعارض العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة في غزة”.

ويأتي قرار إسرائيل بتوسيع العمليات العسكرية، ينما تحذر الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة من كارثة إنسانية، مع عودة شبح المجاعة بعد أكثر من شهرين من الحصار الإسرائيلي المطبق على القطاع.

جدير بالذكر أن سكان غزة البالغ عددهم 2.4 مليون شخص نزحوا تقريبا مرة واحدة على الأقل، خلال الحرب التي اندلعت في أكتوبر 2023.

 

إسرائيل تهدد باغتيال عبدالملك الحوثي

بينما توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الجمعة، ميليشيا الحوثي باغتيال زعيمها عبدالملك الحوثي، بعد غارات شنها الجيش الإسرائيلي على موانئ الصليف والحديدة في الساحل الغربي لليمن.

وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون، إن أهداف الهجوم هي فرض حصار بحري على ميليشيا الحوثي، ومنعها من الحصول على إمدادات عبر الموانئ التي تستخدمها. 

أوضاع انسانية قاسية يعيشها سكان غزة

من جانبه أفاد موقع إكسيوس الإخباري الأميركي عن مصدر إن الوسطاء القطريون محبطون للغاية من محادثات الأيام الأخيرة في الدوحة بشأن غزة.

في غضون ذلك، غادر المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف الشرق الأوسط، صباح الجمعة، عائدا إلى الولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن يجتمع المجلس السياسي والأمني ​​الإسرائيلي، الأحد، لبحث توسيع العملية في غزة، وربما اتخاذ القرار النهائي في هذا الشأن.

ماكرون

ماكرون: الوضع في غزة “لا يُحتمل”

من جانبه أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الجمعة، أنه يشعر بأن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة غير مقبولة.

وأضاف أنه يأمل مناقشة الأمر قريبا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وعن الوضع في القطاع المدمر، قال ماكرون إن الوضع في غزة “لا يُحتمل

محادثات مباشرة بين سوريا وإسرائيل في أذربيجان

الغريب فى الامر انه كشفت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية، عن مصدر إسرائيلي قوله، إن إسرائيل والنظام السوري الجديد أجريا في الآونة الأخيرة محادثات مباشرة.

وبحسب المصدر، جرت المحادثات في أذربيجان، وشارك فيها رئيس هيئة العمليات في الجيش الإسرائيلي عوديد بسيوق، والتقى ممثلين عن الحكومة السورية بحضور مسؤولين أتراك.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من دمشق بشأن عقد محادثات مباشرة مع إسرائيل، كما لم يكشف المصدر تفاصيل جدول أعمال اللقاء أو الجهة التي تولت الوساطة.

وهذا الأسبوع، التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشرع في السعودية. وتعهد ترامب خلال اللقاء برفع العقوبات الشديدة المفروضة على نظام بشار الأسد

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى