ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وأمريكا ترفع قرارًا ضد إيران إلى الوكالة الذرية الدولية
ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وأمريكا ترفع قرارًا ضد إيران إلى الوكالة الذرية الدولية

كتب : وكالات الانباء
رفعت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، مشروع قرار ضد إيران أمام مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حسب مصادر دبلوماسية، الثلاثاء، في خضم المباحثات بين طهران وواشنطن سعيًا للتوصل إلى اتفاق على هذا الملف.
بدأت الدول الـ35 الأعضاء في مجلس محافظي الوكالة، الإثنين اجتماعها الفصلي، بعد أسابيع من انتقاد الوكالة تعاون طهران، وتأكيدها أنها سرّعت وتيرة إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب.
وأكدت ثلاثة مصادر دبلوماسية لـ «وكالة الأنباء الفرنسية» تقديم النصّ الذي يدين إيران بسبب «إخلالها» بالتزاماتها حول برنامجها النووي. ويُتوقع التصويت عليه خلال جلسة في مقر الوكالة بفيينا، مساء الأربعاء.
ويدعو القرار إيران لـ «تعالج بشكل عاجل» إخلالها بالتزاماتها بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي، وأضاف النص أنه «رغم النداءات المتكررة من مجلس المحافظين» الذي أصدر سلسلة قرارات ضد طهران في الأعوام الماضية، فإن «إيران لا تتعاون بشكل كامل مع الوكالة الذرية الدولية».
ودعا المدير العام للوكالة رافاييل جروسي، إيران الإثنين إلى «التعاون الكامل والفعال»، مؤكدًا أنه «ما لم تساعد إيران الوكالة في حل القضايا العالقة، فإن الأخيرة لن تتمكن من ضمان أن يكون البرنامج النووي لإيران سلميًا بحتًا».
وأشار نصّ القرار المقترح إلى أن الوضع الراهن «يثير قضايا تعود الصلاحية فيها إلى مجلس الأمن الدولي»، ملوحاً برفع المسألة إلى مجلس الأمن، إذا لم تتخذ طهران أي مبادرات إيجابية في الأسابيع المقبلة.

ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وأمريكا ترفع قراراً ضد إيران إلى الوكالة الذرية الدولية
فى السياق ذاته رفعت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، مشروع قرار ضد إيران أمام مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حسب مصادر دبلوماسية، الثلاثاء، في خضم المباحثات بين طهران وواشنطن سعياً للتوصل إلى اتفاق على هذا الملف.
وبدأت الدول الـ35 الأعضاء في مجلس محافظي الوكالة، الإثنين اجتماعها الفصلي، بعد أسابيع من انتقاد الوكالة تعاون طهران، وتأكيدها أنها سرّعت وتيرة إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب.
وأكدت ثلاثة مصادر دبلوماسية “تقديم النصّ” الذي يدين إيران بسبب “إخلالها” بالتزاماتها حول برنامجها النووي. ويُتوقع التصويت عليه خلال جلسة في مقر الوكالة بفيينا، مساء الأربعاء.
ويدعو القرار إيران لـ “تعالج بشكل عاجل” إخلالها بالتزاماتها بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي.
وأضاف النص أنه “رغم النداءات المتكررة من مجلس المحافظين” الذي أصدر سلسلة قرارات ضد طهران في الأعوام الماضية، فإن “إيران لا تتعاون بشكل كامل مع الوكالة الذرية الدولية“.
ودعا المدير العام للوكالة رافاييل غروسي، إيران الإثنين إلى “التعاون الكامل والفعال”، مؤكداً أنه “ما لم تساعد إيران الوكالة في حل القضايا العالقة، فإن الأخيرة لن تتمكن من ضمان أن يكون البرنامج النووي لإيران سلمياً بحتاً”.
وأشار نصّ القرار المقترح الى أن الوضع الراهن “يثير قضايا تعود الصلاحية فيها الى مجلس الأمن الدولي”، ملوحاً برفع المسألة إلى مجلس الأمن، إذا لم تتخذ طهران أي مبادرات إيجابية في الأسابيع المقبلة.
ويستند النصّ الذي أعدته الدول الأربع إلى “التقرير الكامل” الذي كشفته الدولية للطاقة الذرية في أواخر مايو (آيار)، ودعت فيه إيران إلى مزيد من الشفافية في برنامجها النووي. ونددت طهران، وقتها بتقرير “سياسي”.
وتحاول الوكالة منذ أعوام دون جدوى الحصول على توضيحات عن مصير مواد نووية نتجت من أنشطة غير معلنة حتى بداية العقد الأول من الألفية الثالثة.
وكتبت الوكالة أن “ايران عمدت مراراً إما إلى رفض الرد، وإما إلى تجاهل تقديم أجوبة تقنية ذات مصداقية، فضلاً عن تنظيفها” الأماكن المعنية”، مشيرةً أيضا إلى سرقة وثائق سرية.
وسرّعت طهران في الأشهر الأخيرة، وتيرة إنتاج اليورانيوم المخصب إلى 60 %، وهي نسبة قريبة من 90% المطلوبة للاستخدام العسكري. وتتهم دول غربية وإسرائيل، إيران بالسعي الى تطوير سلاح ذري، وهو ما تنفيه طهران، مؤكدةً الطابع السلمي لبرنامجها النووي.
وقال المندوب الإيراني رضا نجفي إن تقرير الوكالة الدولية “يفتقد للأسس الصلبة والملموسة، والعديد من نقاط التقرير تتحدث عن قضايا سابقة”. وأضاف “لا يمكن بالتالي أن يشكل أساساً لأي قرار، نحن نعتبر أن النصّ المقدم من الترويكا الأوروبية والولايات المتحدة، ذو دوافع سياسية. وبالطبع إيران سترد بشكل حازم، إذا أُقر”.
وهددت إيران يوم الأحد بتقليص التعاون مع الوكالة الدولية، إذا أصدر مجلس المحافظين قراراً يدينه

مقترح إيراني جديد ونقاش مصيري..لحظات حاسمة في الملف النووي
على صعيد اخرمن المتوقع أن تقدم طهران اقترحاً مضاداً للولايات المتحدة الأمريكية غداً الثلاثاء، وقد يكون هذا المقترح “لحظة حاسمة” في المفاوضات النووية، حيث يأتي في وقت يجتمع فيه محافظو الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمناقشة تقرير خطير يكشف أنشطة نووية سرية إيرانية.
ونقلت صحيفة “يسرائيل هيوم“، أن إيران أعلنت اليوم الإثنين، أنها ستقدم قريباً “اقتراحاً مضاداً” للمطالب الأمريكية تتعلق بالبرنامج النووي، بينما يجتمع محافظو الوكالة الدولة للطاقة الذرية في فيينا لمناقشة تقرير خطير حول أنشطة إيران النووية السرية، والذي قد يُؤدي في النهاية إلى تفعيل آلية “العودة السريعة”، التي من شأنها إعادة تفعيل العقوبات الدولية.
اقتراح غير مقبول
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأن طهران تعتبر الاقتراح الأمريكي المقدم أواخر مايو (أيار) غير مقبول، فيما نقلت وكالة “رويترز” للأنباء، أن دبلوماسياً إيرانياً أوضح أن الاقتراح الأمريكي فشل في حل الخلافات حول تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية، وفي نقل جميع مخزونات اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب إلى الخارج، ورفع العقوبات الأمريكية.
وقال بقائي: “الاقتراح الأمريكي غير مقبول منا، لم يكن نتيجة جولات سابقة من المفاوضات، سنقدم اقتراحنا إلى الطرف الآخر عبر عُمان بمجرد اكتماله، هذا الاقتراح معقول ومنطقي ومتوازن”، فيما ذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية للأنباء، للحرس الثوري، أن من المتوقع أن تقدم إيران ردها خلال اليومين المقبلين.
اجتماع مهم
وأشارت “يسرائيل هيوم” إلى أن مجلس محافظي الوكالة سيجتمع اليوم في فيينا، في اجتماع يستمر حتى الخميس المقبل، ومن المتوقع أن يناقش تقريراً شاملاً نُشر في أواخر مايو (أيار)، أكد أن لإيران أنشطة نووية سرية باستخدام مواد لم تُبلّغ عنها الوكالة، في ثلاثة مواقع خضعت للتحقيق لسنوات.
آلية العودة السريعة
وتعتزم الولايات المتحدة ودول مجموعة الترويكا الأوروبية، بريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، تقديم مشروع قرار إلى المجلس يُعلن فيه انتهاك إيران لالتزاماتها بمنع انتشار الأسلحة النووية، ما قد يُمهّد الطريق لتفعيل آلية “العودة السريعة”، أي إعادة فرض جميع عقوبات مجلس الأمن الدولي على إيران، والتي رُفعت بموجب الاتفاق النووي في 2015.
وتسمح هذه الآلية لأي دولة كانت طرفاً في الاتفاق بإعادة فرض العقوبات حال انتهاك إيران لالتزاماتها، دون خوف من استخدام حق النقض “فيتو” في مجلس الأمن، وحدد الموعد النهائي لانقضاء هذا البند في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، ويبدو أن إيران سعت إلى تأخير العملية لضمان تطبيقه بأمان.
وبعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، فإن تفعيل هذا البند يعتمد على ألمانيا، وفرنسا، وبريطانيا، وهي الدول التي تُعتبر أكثر تساهلاً من الولايات المتحدة في الملف النووي الإيراني.
وإذا فُعلت الآلية، ستُعاد جميع العقوبات التي فرضها مجلس الأمن على إيران بين 2006 و2010، وتشمل هذه العقوبات حظر الأسلحة، وتخصيب اليورانيوم، واختبار الصواريخ الباليستية القادرة على حمل رؤوس نووية، ونقل التكنولوجيا، والمساعدة التقنية في مجال الصواريخ، وبالإضافةً إلى ذلك، سيُفرض تجميد أصول وحظر دولي على كبار المسؤولين والكيانات الإيرانية، وسيُسمح للدول بتفتيش طائرات الشحن الإيرانية، وسفن شركة الشحن الوطنية بحثاً عن البضائع المحظورة.

رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء القطري يبحثان في أبوظبي علاقات التعاون على خراب المنطقة العربية
على الصعيد الحليجى استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة اليوم الثلاثاء، الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر.
وتبادل رئيس الدولة، الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، في بداية اللقاء الذي جرى في قصر البحر في أبوظبي، التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك سائلين المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة على البلدين وشعبيهما بالخير واليمن والبركة.
كما نقل رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر إلى رئيس الدولة تحيات أخيه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة وتمنياته لدولة الإمارات دوام الازدهار، فيما حمله رئيس الدولة تحياته إلى أخيه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، معرباً عن خالص تمنياته لقطر وشعبها الشقيق بدوام النماء والرخاء.
وبحث رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء القطري، في اللقاء، العلاقات الأخوية بين البلدين ومختلف جوانب تعاونهما والعمل المشترك والحرص المتبادل على تعزيزهما بما يعود بالخير على شعبي البلدين ويسهم في تحقيق مصالحهما المشتركة.
كما تناول الجانبان عدداً من القضايا والمواضيع محل الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر حولها.
وحضر مجلس قصر البحر الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي والشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني والشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة والشيخ سيف بن محمد آل نهيان والشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية والفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش والشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار رئيس الدولة وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين.
وكان رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر قد وصل في وقت سابق اليوم إلى مطار البطين في أبوظبي حيث كان في استقباله الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني وعدد من المسؤولين.

ساخرة من ترامب..عمدة لوس أنجليس: كيف أنقذ الحرس الوطني المدينة التي لم يصل إليها؟
فى الشأن الامريكى الداخلى صرحت كارين باس عمدة مدينة لوس أنجليس الأمريكية، أن إدارتها سمعت أن مداهمات وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك قد تستمر في الأيام الـ30 المقبلة، وربما أكثر.
وقالت باس في مؤتمر صحافي اليوم الثلاثاء: “إنه إحساس بالترهيب والخوف غير ضروري بالمرة، ويفسد مدينتنا بشدة”. وقالت عمدة لوس أنجليس إنها ستتصل بالرئيس دونالد ترامب لتطالبه بوقف المداهمات.
وتهكمت باس على مزاعم ترامب السبت الماضي، عن مساعدة الحرس الوطني في حماية المدينة، خاصة أنها لم تصل حتى أمس الأول الأحد. وأوضحت أن قوات الحرس “ثابتة”، وتحمي مبنىً اتحادياً في المدينة.
وأضافت باس “إنهم لا يسيطرون على الحشود أو أي شيء من هذا القبيل، لذلك لا أعلم كيف له أن يقول إن الحرس الوطني أنقذ الموقف، من أنقذ الموقف هي وكالات إنفاذ القانون المحلية”.

بـ”صورة الجنود”.. حاكم كاليفورنيا يهاجم ترامب
من جهته نشر حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم، على حسابه في منصة إكس، الإثنين، صوراً لجنود الحرس الوطني الذين نشرهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وهم نائمون على الأرض، وقال: “إذا كان هناك أحد يُعامل جنودنا بقلة احترام فهو أنتَ”.
وقال نيوسوم: “أرسلتم جنودكم إلى هنا بلا وقود، ولا طعام، ولا ماء، ولا مكان للنوم. الأمر لا يتعلق بالسلامة العامة، بل باستغلال غرور رئيس خطير، هذا تهور لا طائل منه ولا يحترم جنودنا”.
وأضاف: “لقد خدم مشاة البحرية الأميركية بشرف عبر حروب متعددة دفاعاً عن الديمقراطية. إنهم أبطال. لا ينبغي نشرهم على الأراضي الأميركية لمواجهة مواطنيهم لتحقيق حلم رئيس ديكتاتوري”.
نشر 2000 عنصر إضافي
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن ترامب أمر بإرسال ألفي عنصر إضافي من الحرس الوطني إلى لوس أنجلوس للتصدي للاحتجاجات الجارية في المدينة ضدّ إجراءاته لمكافحة الهجرة غير الشرعية.
كما أكد الجيش الأميركي أنه سيرسل 700 جندي من مشاة البحرية إلى لوس أنجلوس للمساعدة في حماية الموظفين والممتلكات الاتحادية.
وجاء في بيان للجيش أن الهدف من إرسال قوات مشاة البحرية هو “تزويد قوة المهام 51 بأعداد كافية من القوات لتوفير تغطية مستمرة للمنطقة”.
ويُعتبر نشر عسكريين في الخدمة الفعلية على الأراضي الأميركية قرارا استثنائيا، وقد أثار قلق المدافعين عن الحقوق المدنية.
شوارع لوس أنجلوس
وكانت شوارع المدينة مترامية الأطراف التي يسكنها 4 ملايين نسمة هادئة صباح الإثنين، لكن رائحة الدخان كانت لا تزال عالقة في الهواء بوسط المدينة، وذلك بعد يوم من قيام حشود بإغلاق طريق سريع رئيسي وإضرام النار في سيارات ذاتية القيادة، في حين ردت الشرطة بالغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والقنابل الصوتية.
وكان التواجد الأمني كثيفا، حيث أغلقت سيارات الشرطة الشارع أمام مركز الاحتجاز الاتحادي الذي كان محورا للاحتجاجات.
تصريحات ترامب
وقال الرئيس الأميركي إنه لا يريد حربا أهلية، مضيفا: “أشعر أنه لم يكن لدي خيار آخر بشأن نشر الحرس الوطني في لوس أنجلوس، وأعتقد أنني فعلت الشيء الصحيح”.
وأشار ترامب إلى أن احتجاجات لوس أنجلوس “كان من الممكن أن تؤدي إلى تمرد”.

لوس أنجلوس.. تجدد الاحتجاجات وحظر تجول والقضاء ينتصر لترامب
فى حين توافد المتظاهرون على الطريق السريع في لوس أنجلوس، في تجدد الاحتجاجات لليوم الخامس على التوالي بولاية كاليفورنيا الأميركية، بينما أعلنت رئيسة بلدية لوس أنجلوس حظر تجول ليليا وسط المدينة.
وأعلنت رئيسة بلدية لوس أنجلوس كارين باس، الثلاثاء، حظر تجول ليليا وسط المدينة.
وقالت للصحفيين: “أعلنت حالة طوارئ محلية وفرضت حظر تجول وسط المدينة لوقف أعمال التخريب والنهب”.
وبدأت الاحتجاجات مؤخرا على خلفية المداهمات ضد المهاجرين، وفجرت أزمة سياسية بين البيت الأبيض وحاكم ولاية كاليفورنيا.
والثلاثاء دافع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قراره نشر قوات في لوس أنجلوس، ضمن إجراءات تتعلق بالهجرة، في خطوة ندد بها منتقدون ووصفوها بأنها رد فعل مبالغ فيه ولها دوافع سياسية.
وقال ترامب مخاطبا مجموعة من الجنود في قاعدة عسكرية بولاية نورث كارولاينا: “أجيال من أبطال الجيش لم يريقوا دماءهم على الشواطئ البعيدة فقط ليشاهدوا بلادنا تدمر بسبب الغزو وغياب القانون في العالم الثالث”.
وأضاف: “ما تشهدونه في كاليفورنيا اعتداء شامل على السلام والنظام العام والسيادة الوطنية، يقوم به مثيرو شغب يحملون أعلاما أجنبية”، مضيفا أن إدارته “ستحرر لوس أنجلوس”.
وجاءت زيارة ترامب إلى القاعدة التي تضم نحو 50 ألف جندي في الخدمة الفعلية، بعد تحركه لنشر 700 جندي من مشاة البحرية و4 آلاف فرد من الحرس الوطني في لوس أنجلوس في رد متصاعد على الاحتجاجات في الشوارع على سياساته المتعلقة بالهجرة.
وفي السياق ذاته، رفض قاض طلب حاكم ولاية كاليفورنيا الديمقراطي جافين نيوسوم، بإصدار أمر تقييدي فوري يمنع ترامب من نشر قوات الجيش في لوس أنجلوس.
ورفض قاضي المحكمة الجزئية الأميركية تشارلز براير طلب نيوسوم الطارئ، لكنه وافق على طلب إدارة ترامب منحها مزيدا من الوقت للرد على طلب الحاكم.
ومن المقرر عقد جلسة استماع في المحكمة بشأن الأمر، الخميس.
وتقاضي كاليفورنيا ترامب، متهمة إياه بـ”استخدام القوات الفيدرالية والاستيلاء على أفراد الحرس الوطني للولاية لتنفيذ قوانين الهجرة، رغم اعتراضات نيوسوم”.

حاكم كاليفورنيا: ترامب يفرض حصارا عسكريا على لوس أنجلوس
من جهته قال حاكم ولاية كاليفورنيا، غافين نيوسوم، إن الرئيس دونالد ترامب “يفرض حصارا عسكريا” على لوس أنجلوس، وذلك خلال خطاب موجز ألقاه يوم الثلاثاء.
وتأتي تصريحات الحاكم الديمقراطي بعد أن أمر ترامب بنشر ما يقرب من 5 آلاف جندي، من بينهم عناصر من الحرس الوطني ومشاة البحرية “المارينز“، في ثاني أكبر مدينة في البلاد.
وتم نشر القوات في البداية لحماية المباني الاتحادية، لكنها باتت الآن تؤمن أيضا عناصر إدارة الهجرة أثناء تنفيذهم لعمليات اعتقال.
وقال نيوسوم إن حملة ترامب على الهجرة تجاوزت بكثير مسألة توقيف المجرمين، مشيرا إلى أن “غاسلي الصحون والبستانيين والعمال اليوميين والخياطات” هم من بين من تم احتجازهم.
وأضاف أن قرار ترامب بنشر الحرس الوطني في كاليفورنيا دون موافقته يجب أن يكون بمثابة تحذير لباقي الولايات.
وقال نيوسوم: “قد تكون كاليفورنيا الأولى.. لكن من الواضح أن الأمر لن يتوقف هنا”، بحسب ما ذكرت الأسوشيتد برس.
وأشار نيوسوم إلى أن ترامب “اختار الاستعراض على حساب السلامة العامة” بنشر الحرس الوطني في لوس أنجلوس، وفقا لما ذكرته شبكة سي إن إن الإخبارية الأميركية.
وأضاف حاكم كاليفورنيا “بدلاً من استهداف المهاجرين غير الشرعيين والمجرمين، تركّز إدارة ترامب على الترحيلات الجماعية”، منوها إلى أن إدارة ترامب “تستهدف دون تمييز العائلات المهاجرة المجتهدة بصرف النظر عن جذورها أو مستوى الخطر الذي تشكّله”.
وفي وقت سابق، أفاد مراسلنا توافد المتظاهرين على الطريق السريع في لوس أنجلوس، لتتجدد التظاهرات لليوم الخامس على التوالي في ولاية كاليفورنيا.
وأضاف مراسلنا أن أعدادا كبيرة من رجال الأمن وعربات الشرطة بالإضافة إلى طائرات مروحية تحركت باتجاه تجمعات للمتظاهرين في مدينة لوس أنجلوس.

ترامب: سنحرر لوس أنجلوس
بينما دافع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، عن قراره نشر قوات في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا ضمن إجراءات تتعلق بالهجرة في خطوة ندد بها منتقدون ووصفوها بأنها رد فعل مبالغ فيه ولها دوافع سياسية
وأضاف قائلا “ما تشهدونه في كاليفورنيا هو اعتداء شامل على السلام والنظام العام والسيادة الوطنية، يقوم به مثيرو شغب يحملون أعلاما أجنبية”، مضيفا أن إدارته “ستحرر لوس أنجلوس“.
جاءت زيارة ترامب إلى فورت براغ، التي تضم نحو 50 ألف جندي في الخدمة الفعلية، بعد تحركه لنشر 700 جندي من مشاة البحرية و4000 فرد من الحرس الوطني في لوس أنجلوس في رد متصاعد على الاحتجاجات في الشوارع على سياساته المتعلقة بالهجرة.
وكانت الاحتجاجات بدأت مؤخرا على خلفية المداهمات ضد المهاجرين، وفجرت أزمة سياسية بين البيت الأبيض وحاكم ولاية كاليفورنيا.
وأمس الثلاثاء، أعلنت رئيسة بلدية لوس أنجلوس كارين باس حظر تجول ليليا وسط المدينة.
وقالت للصحفيين: “أعلنت حالة طوارئ محلية وفرضت حظر تجول وسط المدينة لوقف أعمال التخريب والنهب”.

بعد فرض حالة الطوارئ وحظر التجول ليلاً، أعلنت شرطة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا اليوم الأربعاء اعتقال عدد من المتظاهرين ضد سياسة الهجرة وترحيل المهاجرين غير الشرعيين التي فرضها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.
وأوضحت الشرطة في بيان، اليوم الأربعاء، أنها أجرت عمليات توقيف مع تحدي المحتجين حظر التجول.
تكساس تتأهب
بدوره، أكد حاكم ولاية تكساس، جريج أبوت، أنه سيتم نشر أفراد من الحرس الوطني في مواقع مختلفة بالولاية استعدادًا للاحتجاجات المخطط لها هذا الأسبوع. وقال أبوت في منشور على موقع X: “الاحتجاج السلمي قانوني. أما إيذاء أي شخص أو ممتلكات فغير قانوني وسيؤدي إلى الاعتقال”.
كما أضاف الحاكم الجمهوري أن الحرس الوطني “سيستخدم كل أداة واستراتيجية لمساعدة سلطات إنفاذ القانون في الحفاظ على النظام”.

ومن المتوقع أن تُنظم منظمات جنوب تكساس مسيرات مناهضة لإدارة الهجرة والجمارك يومي الأربعاء والسبت، وفقًا لما ذكرته قناة KSAT التابعة لشبكة CNN.
أتى إعلان أبوت بعد يوم من استخدام السلطات الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل لتفريق المتظاهرين في مبنى الكابيتول بولاية أوستن.
كما جاء بعدما أعلنت رئيسة بلدية لوس أنجلوس، كارين باس، فرض حظر تجوّل ليلي على المدينة حيث تجري منذ أيام عدّة صدامات بين قوات الأمن ومحتجّين على سياسات ترامب بشأن الهجرة.
فيما اعتبر ترامب أنّ لوس أنجلوس تتعرّض لاجتياح من قبل “أعداء أجانب”.

مبعوث ترامب: الرئيس السوري معرض لخطر الاغتيال
فى الشأن السورى قال المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك، إن لدى واشنطن مخاوف بشأن سلامة الرئيس السوري أحمد الشرع.
وذكر باراك، في حوار مع موقع “المونيتور”، أن “جهود الشرع لتعزيز الحكم الشامل والتواصل مع الغرب قد تجعله هدفا للاغتيال من قبل المتشددين الساخطين”.
وأضاف: “نحتاج إلى تنسيق نظام حماية حول الشرع“، مبرزا “أنا متأكد من أن مصالحنا ومصالح الشرع هي نفسها، وهو ذكي وواثق مما يفعل”.
وقال “المونيتور” إن باراك سلّط الضوء على التهديد الذي تشكله “الفصائل المسلحة من المقاتلين الأجانب الذين انضموا إلى الشرع في الحملة التي أطاحت بالرئيس السابق بشار الأسد في أوائل ديسمبر. وبينما تعمل القيادة السورية الجديدة على دمج هؤلاء المقاتلين الذين اكتسبوا خبرة قتالية في جيشها الوطني، فإنهم مستهدفون للتجنيد من قبل جماعات مثل تنظيم داعش”.
وأوضح مبعوث ترامب: “كلما طال أمد تقديم الإغاثة الاقتصادية لسوريا، زاد عدد الجماعات المنقسمة التي ستقول: هذه فرصتنا للتعطيل”.
وتابع: “علينا ردع أي من هؤلاء المهاجمين الأعداء المحتملين قبل وصولهم”.
كما شدد على أن ذلك يتطلب “تعاونا وثيقا وتبادلا للمعلومات الاستخباراتية بين حلفاء الولايات المتحدة بدلا من التدخل العسكري”.
هذا وأشار باراك إلى سلسلة من التحديات التي تنتظر الشرع، بما في ذلك دمج القوات الكردية في الجيش السوري، ودمج وحدته من المقاتلين الأجانب، ومعالجة معسكرات الاعتقال المترامية الأطراف في شمال سوريا.
وأضاف “المونيتور”: “على الشرع أيضا مواجهة إسرائيل، التي وسّعت عملياتها البرية بشكل كبير في سوريا منذ الإطاحة بالأسد”.
وأكد الشرع التزامه باتفاقية وقف إطلاق النار لعام 1974 مع إسرائيل، وألمح إلى تطبيع العلاقات بين البلدين يوما ما.
ودعا باراك سابقا إلى اتفاقية عدم اعتداء بين سوريا وإسرائيل، واصفا صراعهما بأنه “مشكلة قابلة للحل”.
وعندما سأله “المونيتور” عن الخطوات التي تتخذها الولايات المتحدة لتسهيل الحوار أو بناء الثقة بين الجانبين، أوضح: “نأمل أن يتوصل الطرفان، إسرائيل والشرع، حتى لو لم يتحدثا مع بعضهما البعض في هذه المرحلة، إلى تفاهم ضمني بأن التدخل (عسكريا) الآن سيكون أمرا مروعا لكليهما”.

الجيش السوداني يتهم بلا أدلة قوات حفتر بالتدخل في الصراع
اتهم الجيش السوداني قوات تابعة للمشير لخليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي بمهاجمة مواقع حدودية سودانية اليوم الثلاثاء، بينما لم يقدم فريق عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي، أي أدلة على هذا الاتهام الذي ينضاف إلى عدة اتهامات كالها جزافا إلى عدة دول ما أدى إلى تصدع العلاقات الخارجية مع بلدان المنطقة.
وهذه هي المرة الأولى التي يتهم فيها الجيش السوداني قوات شرق ليبيا بالضلوع المباشر في الحرب الدائرة منذ عامين بينه وبين قوات الدعم السريع.
وينذر اتهام الجيش السوداني لقوات حفتر بتسميم العلاقات بين الخرطوم وليبيا، وقد يؤدي إلى توترات دبلوماسية وربما أمنية على الحدود.
ويُعتقد أن فريق البرهان يسعى إلى حشد الدعم الدولي ضد قوات الدعم السريع ومن يدعمها، وذلك بإبراز حجم التدخلات الخارجية التي تواجهها البلاد، لا سيما بعد أن أثبتت هذه القوات خلال الآونة الأخيرة قدرتها على استعادة زمام الأمور.
ويعيد هذا الاتهام إلى الأذهان الاتهامات المتبادلة بين السودان وليبيا بشأن دعم الإرهاب أو الميليشيات، ففي السابق، اتهم حفتر الخرطوم بدعم “الإرهابيين” في ليبيا.
وفي العام 2017، أمرت السلطات المدعومة من حفتر في شرق ليبيا بإغلاق قنصلية سودانية وطرد 12 دبلوماسياً، بسبب “الإضرار بالأمن القومي الليبي”.
وتعكس هذه الاتهامات المتبادلة والمستمرة علاقة معقدة ومتشابكة بين ليبيا والسودان، حيث يتأثر الاستقرار الداخلي لكل بلد بالوضع في الجارة، وتتداخل المصالح والتحالفات الإقليمية في ديناميكيات الصراع.
وشهدت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، التي اتهمها الجيش أيضا بالضلوع في الهجوم، تدخل العديد من الدول بينما لم تنجح المحاولات الدولية بعد في إحلال السلام.
وفي بداية الحرب اتهم السودان حفتر بمساندة قوات الدعم السريع عبر مدها بالأسلحة، واتهم الإمارات، حليفة قائد قوات شرق ليبيا، بدعمها أيضا، عبر وسائل منها غارات جوية مباشرة بطائرات مسيرة الشهر الماضي، بينما دحضت أبوظبي بالأدلة القاطعة المزاعم التي روجها فريق البرهان الذي قاد حملة تضليلية للتشويش على الجهود الإماراتية لوقف الصراع.
وتدعم مصر، التي تساند حفتر أيضا، القوات السودانية. وقال الجيش في بيان “هاجمت اليوم ميليشيا آل دقلو الإرهابية مسنودة بقوات خليفة حفتر الليبية (كتيبة السلفية) نقاطنا الحدودية في المثلث الحدودي بين السودان ومصر وليبيا بغرض الاستيلاء على المنطقة”، والتي تقع إلى الشمال من مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، إحدى أهم خطوط المواجهة في الحرب.
وأضاف الجيش في بيانه “سندافع عن بلدنا وسيادتنا الوطنية وسننتصر مهما بلغ حجم التآمر والعدوان المدعوم من دولة الإمارات المتحدة ومليشياتها بالمنطقة”.

الجيش الليبي: ما تردد عن تدخلنا في السودان “مزاعم باطلة”
بينما انتقد الجيش الليبي بيان القوات المسلحة السودانية، ووصف اتهامها له بالتدخل في مناطق حدودية سودانية بـ”المزاعم الباطلة”.
وقال بيان للجيش الليبي، ليل الثلاثاء، إن “مزاعم الاستيلاء على الأراضي السودانية والانحياز لأحد أطراف النزاع رواية مكررة لا تمت للواقع بأي صلة”.
ونفى الجيش الليبي “مزاعم مهاجمتنا للأراضي السودانية”، معتبرا إياها “محاولة مفضوحة لتصدير الأزمة الداخلية السودانية وخلق عدو خارجي افتراضي”.
وشدد على أنه “لم نكن يوما مصدر تهديد للجيران، بل نحرص على استقرار وضبط الحدود ومكافحة الإرهاب والهجرة بتنسيق أمني صارم ومحكم مع الجوار”.
وقال بيان الجيش الليبي إن “القوات السودانية كررت مؤخرا اعتداءاتها على الحدود الليبية، وهو أمر آثرنا معالجته بهدوء حفاظا على حسن الجوار”.
وتابع: “نحتفظ بحق الرد على أي خرق كما حدث الأيام الماضية واليوم، بعد اعتداء قوة تتبع القوات المسلحة السودانية على دوريات عسكرية تتبعنا”.
وقال الجيش الليبي إن “دورياتنا تعرضت لاعتداء خلال ممارستها واجبها في تأمين الجانب الليبي من الحدود، وهو أمر انتهى في زمانه ومكانه بعيدا عن التهويل الإعلامي الصادر من القوات المسلحة السودانية”.
واعتبر أن “ليبيا عامة و الشرق والجنوب الشرقي خاصة أشد المتضررين من النزاع الكارثي المستمر في السودان”.
وقال إن النزاع في السودان “سبب أزمة إنسانية نزح بسببها مئات آلاف السودانيين إلى أراضينا، ضيوفا بين أهلهم وإخوانهم الليبيين، وهو الأمر الذي تصر القوات المسلحة السودانية على عدم مراعاته، بعدائها غير المبرر ومزاعمها الباطلة”.
ورفض الجيش الليبي “رفضا قاطعا المحاولات المتكررة للقوات المسلحة السودانية بالزج باسمنا في الصراع مع هذا الطرف أو ذاك، سواء كان سودانيا أو إقليميا”.
وأشار إلى أن “هذا النهج أسلوب مكشوف لإثارة الفتنة الإقليمية وتصفية الحسابات الداخلية في السودان، وهو ما نرفضه جملة وتفصيلا”.
وجدد الجيش الليبي دعوة كافة الأطراف السودانية إلى “تحكيم العقل ووضع حد للنزاع الصفري، ووقف آثاره الكارثية على الشعب السوداني خاصة والمنطقة عامة”.
كما أكد استعداده لدعم كافة الجهود الإقليمية والدولية الهادفة لإنهاء النزاع سلميا، بما يضمن عودة كافة النازحين ويحفظ وحدة السودان ومقدرات شعبه الشقيق.
وختم بيان الجيش الليبي: “نلتزم بمبادئ حسن الجوار والقانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول”، لكن “لن تتهاون في حماية كل شبر من ليبيا من أي اعتداء أو أي تهديد كان على كافة الاتجاهات الاستراتيجية”.






