أخبار عاجلةعبري

سلاح الجو الإسرائيلي يشن هجوما استباقيا  من خمس موجات لتفكيك البرنامج النووى الايرانى بمشاركة واشنطن بالاستطلاع والمعلومات والمعدات لتضليل طهران والعالم 

اسرائيل وجهت الضربة لايران فى اليوم 61 بعد انتهاء المهلة التى اعطاها ترامب للتوصل الى اتفاق مع ايران .. نتنياهو: ضربنا قلب برنامج إيران النووي و"استهدفنا علماءهم" .. ما المواقع التي استهدفتها إسرائيل في طهران؟

سلاح الجو الإسرائيلي يشن هجوما استباقيا  من خمس موجات لتفكيك البرنامج النووى الايرانى بمشاركة واشنطن بالاستطلاع والمعلومات والمعدات لتضليل طهران والعالم 

سلاح الجو الإسرائيلي يشن هجوما استباقيا  من خمس موجات لتفكيك البرنامج النووى الايرانى بمشاركة واشنطن بالاستطلاع والمعلومات والمعدات لتضليل طهران والعالم 
سلاح الجو الإسرائيلي يشن هجوما استباقيا  من خمس موجات لتفكيك البرنامج النووى الايرانى بمشاركة واشنطن بالاستطلاع والمعلومات والمعدات لتضليل طهران والعالم

كتب : وكالات الانباء

بدأ سلاح الجو الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، هجوما استباقيا على إيران.

أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن عملية القصف استهدفت عدة مواقع في إيران، وتمت بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

وسمع دوي صفارات إنذار في أنحاء إسرائيل، وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه إنذار استعداد; في إطار التحضير للدخول في حالة الطوارئ، وذلك في أعقاب شن الهجوم.

أعلنت إسرائيل في الساعات الأولى من صباح الجمعة، أنها شنت ضربة “استباقية” على إيران.

أعلنت وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في بيان: “في أعقاب الهجوم الوقائي الذي شنته دولة إسرائيل ضد إيران، من المتوقع وقوع هجوم صاروخي ومسيّر ضد إسرائيل وسكانها المدنيين في المستقبل القريب”.

وأضاف: “لذلك، ووفقا لصلاحياته بموجب قانون الدفاع المدني، وقع وزير الدفاع الآن على أمر خاص يُفرض بموجبه اعتبارا من الآن حالة طوارئ، خاصة في الجبهة الداخلية في كامل أراضي دولة إسرائيل“.

وتابع: “يجب الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية والسلطات والبقاء في المناطق المحصنة”.

وأكدت وسائل إعلام إيرانية سماع دوي انفجارات متتالية في طهران، وإطلاق نيران من المدفعية المضادة للطائرات.

وحتى الآن لم تنشر أي معلومات رسمية حول أسباب هذه الانفجارات.

وأكد مسؤولان أميركيان لـ”رويترز” وقوع الهجوم، وقالا إن الولايات المتحدة لم تشارك به ولم تقدم المساعدة لإسرائيل.

وأفاد مراسل “سكاي نيوز عربية”، أن إسرائيل أغلقت مجالها الجوي وغلقت مطار بن جوريون إلى أجل غير مسمى.

نتنياهو حدد أهداف الضربة الإسرائيلية

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل أطلقت عملية عسكرية تستهدف “دحر التهديد الإيراني لوجود إسرائيل”.

وأعلن نتنياهو في كلمة مصورة، صباح الجمعة، أن إسرائيل استهدفت منشأة تخصيب اليورانيوم الرئيسية الإيرانية في نطنز.

وأكد التلفزيون الرسمي الإيراني وقوع انفجارات في مدينة نظنز، حيث تقع أهم منشأة نووية في البلاد.

وأضاف نتنياهو: “ضربنا قلب برنامج التخصيب النووي الإيراني وبرنامج التسلح النووي”.

كما أكد استهداف علماء نوويين إيرانيين بارزين يعملون على تصنيع قنبلة نووية إيرانية، مضيفا: “ضربنا قلب برنامج الصواريخ البالستية الإيراني”.

وزعم نتنياهو أن “إيران خصبت يورانيوم يكفي لصنع 9 قنابل نووية”.

وأوضح أن “هذه العملية ستلحق الضرر بالبنية التحتية النووية الإيرانية وقدراتها العسكرية، ومصانع الصواريخ البالستية“.

وأشار نتنياهو إلى أن هذه العملية ستستمر لأيام.

إيران تعرضت لضربة إسرائيلية عنيفة

بعد ضرب إيران.. بيان إسرائيلي عن “عملية الأسد الصاعد” 

 

قال الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إنه حصل على مدار الأشهر الأخيرة على معلومات استخباراتية مختلفة “تثبت اقتراب النظام الإيراني من نقطة اللاعودة”.

وبعد ضرباته العنيفة على إيران في وقت مبكر من صباح الجمعة، أصدر الجيش الإسرائيلي بيانا بعنوان “عملية الأسد الصاعد: هكذا دفع النظام الإيراني بالبرنامج النووي إلى الأمام على مدار سنوات”.

وتطلق إسرائيل اسم “الأسد الصاعد” على عمليتها العسكرية ضد إيران.

وقال البيان إن “جهود النظام الإيراني في إنتاج كيلوغرامات من اليورانيوم المخصب، إلى جانب قدرته على التخصيب بشكل منتشر ومبطن تحت الأرض، تسمح للنظام بتخصيب اليورانيوم بمستوى عسكري ليتمكن من امتلاك سلاح نووي على المدى الزمني الوشيك”، وهو ما نفته طهران مرارا وتكرارا.

وأضاف البيان: “رصد خلال السنوات الأخيرة، خاصة منذ بداية الحرب (في أكتوبر 2023)، تقدم ملحوظ في جهود النظام الإيراني لإنتاج نوع السلاح الملائم لحمل السلاح النووي“.

وتابع الجيش الإسرائيلي: “يعمل النظام الإيراني لامتلاك سلاح نووي على مدار عشرات السنوات، حيث حاول العالم ثنيه عن ذلك عبر جميع الطرق الدبلوماسية، لكن النظام رفض التوقف”.

وذكر البيان: “يكشف الجيش الإسرائيلي لأول مرة دفع النظام الإيراني خطة سرية للتقدم التكنولوجي في جميع محاور إنتاج السلاح النووي، في إطار الخطة عمل علماء ذرة إيرانيون بشكل سري لتطوير كافة الأجزاء المطلوبة لبناء سلاح الجو”، مشيرا إلى أن “الأشهر الأخيرة تشهد تسريعا في الخطة التي تقرب النظام الإيراني بشكل ملموس من امتلاك سلاح نووي”.

وتحدث الجيش الإسرائيلي عن “دليل قاطع عن عمل النظام على امتلاك سلاح نووي”.

وختم بيانه قائلا: “لم يبق أمام إسرائيل أي خيار: يملك الجيش واجب العمل لحماية مواطنيه وسيواصل فعل ذلك”.

بناية في طهران تعرضت للهجوم الإسرائيلي

ما المواقع التي استهدفتها إسرائيل في طهران؟

كشف مصدر لـ”سكاي نيوز عربية” مواقع طهران التي استهدفت في الهجوم الذي شنته إسرائيل على إيران، صباح الجمعة.

وقال المصدر المقرب من السفارة الإيرانية في بغداد، إن هذه المواقع هي محيط مطار طهران، وحي شهيد محلاتي، وشوارع باسداران ونياوران ولويزان ونو بنياد، ومنطقه بارشين.

وتعد هذه المناطق من الأحياء الراقيه في طهران ومعظمها إلى الشمال من العاصمة، وتقع بها الدوائر المهمة.

وأعلنت إسرائيل في الساعات الأولى من صباح الجمعة، أنها شنت ضربة “استباقية” على إيران.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس: “في أعقاب الهجوم الوقائي الذي شنته دولة إسرائيل ضد إيران، من المتوقع وقوع هجوم صاروخي ومسيّر ضد إسرائيل وسكانها المدنيين في المستقبل القريب

نتنياهو حدد أهداف الضربة الإسرائيلية

نتنياهو: ضربنا قلب برنامج إيران النووي و”استهدفنا علماءهم”

 

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل أطلقت عملية عسكرية تستهدف “دحر التهديد الإيراني لوجود إسرائيل”.+

وأعلن نتنياهو في كلمة مصورة، صباح الجمعة، أن إسرائيل استهدفت منشأة تخصيب اليورانيوم الرئيسية الإيرانية في نطنز.

وأكد التلفزيون الرسمي الإيراني وقوع انفجارات في مدينة نظنز، حيث تقع أهم منشأة نووية في البلاد.

وأضاف نتنياهو: “ضربنا قلب برنامج التخصيب النووي الإيراني وبرنامج التسلح النووي”.

كما أكد استهداف علماء نوويين إيرانيين بارزين يعملون على تصنيع قنبلة نووية إيرانية، مضيفا: “ضربنا قلب برنامج الصواريخ البالستية الإيراني”.

وزعم نتنياهو أن “إيران خصبت يورانيوم يكفي لصنع 9 قنابل نووية”.

وأوضح أن “هذه العملية ستلحق الضرر بالبنية التحتية النووية الإيرانية وقدراتها العسكرية، ومصانع الصواريخ البالستية“.

وأشار نتنياهو إلى أن هذه العملية ستستمر لأيام.

نتنياهو حدد أهداف الضربة الإسرائيلية  

وسائل إعلام إسرائيلية: الهجوم على إيران تضمن حوالي 300 غارة استهدفت 300 هدف عسكرى 

الجيش الإسرائيلي يعلن مشاركة 200 طائرة وقصف نحو 100هدف في الهجوم على إيران

الهجمات الإسرائيلية أحدثت دمارا كبيرا في طهران

الرقم 61.. ما سر توقيت الضربة الإسرائيلية على إيران؟

توقيت الضربة الإسرائيلية على إيران دلالة مهمة، إذ يستند إلى تصريح سابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

فقبل بداية المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران، قال ترامب إنه سيمنح إيران مهلة مدتها شهران (60 يوما) للتوصل إلى اتفاق، وهددها بشن هجوم إن لم يحدث ذلك.

إلا أن إسرائيل وجهت الضربة إلى إيران في اليوم رقم 61 من تصريح ترامب، أي بعد يوم واحد من انتهاء المهلة التي أعطاها الرئيس الأميركي للتوصل إلى اتفاق مع طهران.

الجيش الإسرائيلي يعلن مشاركة 200 طائرة وقصف نحو 100هدف في الهجوم على إيران

أرشيفية لموقع نطنز النووي الذي قصفته إسرائيل

مقتل اهم عالِمين نوويين إيرانيين في الهجوم الإسرائيلي 

أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، الجمعة، مقتل عالِميين نوويين في الضربة الإسرائيلية.

وقال التلفزيون إن العالِمين فريدون عباسي ومحمد مهدي طهرانجي قتلا.

وكان مسؤول عسكري إسرائيلي رجح مقتل عدد من كبار العلماء النوويين الإيرانيين، إلى جانب أعضاء في هيئة الأركان العامة الإيرانية، بما في ذلك رئيس الأركان محمد باقري.

كما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استهداف علماء نوويين إيرانيين بارزين، يعملون على تصنيع قنبلة نووية إيرانية.

وأكد كل من نتنياهو والتلفزيون الرسمي الإيراني قصف موقع نطنز النووي، أهم منشأة نووية في البلاد.

وأضاف نتنياهو: “ضربنا قلب برنامج التخصيب النووي الإيراني وبرنامج التسلح النووي”.

إيران زادت إنتاجها من الصواريخ البالستية

مخاوف أميركية من “الرد الإيراني”.. كلمة السر “البالستي”

في إحاطة “مغلقة”، حذر مبعوث الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، من أن الرد الإيراني على أي ضربة إسرائيلية “قد يسقط عددا كبيرا من الضحايا”.
وحسب موقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي، كان ويتكوف يتحدث للجمهوريين في مجلس الشيوخ، الخميس، خلال إحاطة لم تغطها وسائل الإعلام.

مطار بن غوريون في تل أبيب (رويترز)

وأضاف ويتكوف، الذي يصل إلى سلطنة عمان الأحد لحضور الجولة السادسة من المحادثات الأميركية الجارية مع إيران للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها، أن الضربات العسكرية الإسرائيلية مطروحة على الطاولة في حال فشل المفاوضات.

واستقى “أكسيوس” معلوماته من مسؤول أميركي ومصدر مطلع.

وكشفت المصادر أن المبعوث الأميركي تحدث عن قدرات الصواريخ البالستية الإيرانية، وقال إن الولايات المتحدة “قلقة من أن الدفاعات الجوية الإسرائيلية قد تواجه هجوما يشمل مئات الصواريخ”.

وكانت إيران تعهدت بضرب أهداف أميركية في المنطقة، في حال وقوع أي هجوم على برنامجها النووي، وهو ما دفع واشنطن إلى سحب دبلوماسيين وعائلات عسكريين، قد يكونون معرضين للخطر في الشرق الأوسط.

وفي أكتوبر 2024، أطلقت إيران مئات الصواريخ البالستية على إسرائيل، كما هاجمتها أيضا في أبريل من العام ذاته باستخدام صواريخ كروز ومسيّرات.

ورغم من أن جزءا كبيرا من الهجومين أحبط بواسطة الدفاعات الجوية في إسرائيل وبمساعدة الولايات المتحدة، فإن واشنطن تبدو قلقة من أن أي هجوم إيراني مستقبلي قد يكون أكبر.

وقال مسؤول أميركي لـ”أكسيوس”، إنه منذ هجوم أكتوبر زادت إيران إنتاجها من الصواريخ البالستية إلى نحو 50 صاروخا شهريا، موضحا أنها تهدف إلى إنتاج صواريخ أكثر مما تمتلكه إسرائيل من صواريخ اعتراضية.

ومع حالة عدم اليقين بشأن تقدم المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران، تعيش المنطقة على وقع مخاوف من أن تشن إسرائيل هجمات على إيران، وهو ما قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مكالمة هاتفية الإثنين.

والخميس أكد ترامب أن الضربات الإسرائيلية “قد تحدث فعلا”، لكنها “لا تبدو وشيكة” وفق وجهة نظره.

ووفق تقارير صحفية، قد تحدد تلك الجولة السادسة من المحادثات النووية ما إذا كانت الدبلوماسية ستستمر أو أن الصراع سيبدأ.

وحسب صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، حذر مسؤول إسرائيلي بارز من أن ضربة قد تشن الأحد، ما لم توافق إيران على وقف إنتاج المواد الانشطارية التي يمكن استخدامها في صنع قنبلة نووية.

سلاح الجو الإسرائيلي يشن هجوما استباقيا  من خمس موجات لتفكيك البرنامج النووى الايرانى بمشاركة واشنطن بالاستطلاع والمعلومات والمعدات لتضليل طهران والعالم 

هيئة مطارات إسرائيل: إغلاق مطار بن غوريون في تل أبيب

تم إلغاء جميع الرحلات الجوية من وإلى إسرائيل

أعلنت إسرائيل عن إغلاق مجالها الجوي بالكامل وإخلاء مطار بن غوريون، وذلك عقب الهجمات التي شنتها تل أبيب وتستهدف البرنامج النووي الإيراني.

وجاء إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي في وقت مبكر من صباح الجمعة، بالتزامن مع بدء العملية العسكرية، في خطوة تعكس تصاعدًا كبيرًا في التوتر الإقليمي.

وأكدت هيئة مطارات إسرائيل أن مطار بن غوريون قد تم إخلاؤه بالكامل، كما تم إلغاء جميع الرحلات الجوية من وإلى إسرائيل.

وبحسب الإعلام الإسرائيلي المحلي؛ أعلنت شركة إلعال عن تعليق كافة رحلاتها الجوية.

وطلبت شركات طيران أخرى من المسافرين الذين كانوا من المقرر أن يغادروا من مطار بن غوريون البقاء في منازلهم وعدم التوجه إلى المطار.

وقالت إنه سيتم إصدار تحديثات بشأن إعادة فتح المجال الجوي الإسرائيلي قبل 6 ساعات على الأقل من الموعد، وذلك عبر وسائل الإعلام. وعند إعادة الفتح، ستُنشر جداول الرحلات المحدّثة.

أسعار النفط تقفز بأكثر من 10% بعد الهجمات الإسرائيلية على إيران

تصاعد التوتر مع إيران زاد من احتمالات اضطراب إمدادات النفط

 

قفزت أسعار النفط بأكثر من 8 دولارات للبرميل يوم الجمعة بعد إعلان إسرائيل تنفيذ هجوم على إيران، ما أثار مخاوف من تصاعد التوترات في الشرق الأوسط التي قد تؤثر على إمدادات النفط.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 7.60 دولارات، أو بنسبة 10.87%، لتصل إلى 76.96 دولارًا للبرميل.

كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 7.98 دولارات، أو بنسبة 11.73%، ليصل إلى 76.02 دولارًا للبرميل، وذلك بحلول الساعة 04:02 بتوقيت غرينتش.

قصف منشآت نووية ومواقع عسكرية أخرى

وأعلن مصدر عسكري أنّ إسرائيل قصفت في إيران فجر الجمعة منشآت نووية ومواقع عسكرية أخرى.

وقال المصدر الإسرائيلي لصحفيين: “الضربات التي ننفّذها هي عشرات الضربات التي تستهدف أهدافا عسكرية وأخرى مرتبطة بالبرنامج النووي في مناطق مختلفة من إيران”.

وأشار المصدر إلى أنّ الجيش الإسرائيلي يعتقد أنّ لدى طهران القدرة على توجيه ضربة للدولة العبرية “في أيّ لحظة”.

جولة سادسة من المحادثات الأحد المقبل

ومن المتوقع أن يعقد مسؤولون أميركيون وإيرانيون جولة سادسة من المحادثات حول برنامج طهران لتخصيب اليورانيوم في عُمان يوم الأحد، وفقا لمسؤولين من كلا البلدين ووسطاء عمانيين.

وهدد ترامب مرارا بشن ضربات على إيران إذا فشلت المحادثات النووية في التوصل إلى اتفاق. وقالت طهران، التي تؤكد أن نشاطها النووي لأغراض سلمية، إنها سترد على الهجمات بضرب قواعد أميركية في المنطقة.

حركة الملاحة في الممرات المائية

وزاد تصاعد التوتر مع إيران احتمالات اضطراب إمدادات النفط.

وحذرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أمس الأربعاء من أن التوتر المتزايد في الشرق الأوسط ربما يصعد النشاط العسكري، مما قد يؤثر على حركة الملاحة في الممرات المائية الرئيسية.

وأشار بنك جيه.بي مورجان إلى أن أسعار النفط قد ترتفع إلى ما بين 120 و130 دولارا للبرميل في حال إغلاق مضيق هرمز، وهو سيناريو اعتبره البنك خطيرا لكن احتمالاته منخفضة.

وقال جيوفاني ستونوفو المحلل في يو.بي.إس “لا نزال أعلى مما كنا عليه قبل يومين، إذ يفضل بعض المضاربين البقاء على الحياد في ظل حالة الضبابية”.

ويعتزم المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف لقاء وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في سلطنة عمان يوم الأحد لمناقشة رد طهران على المقترح الأميركي بشأن التوصل لاتفاق نووي.

وأعلن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الخميس انتهاك إيران لالتزاماتها في مجال منع انتشار الأسلحة النووية، وذلك للمرة الأولى منذ ما يقرب من 20 عاما.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى