أخبار عاجلةمقالات وابداعات

هل أخرجت إيران كامل ترسانتها الصاروخية إلى ساحة المواجهة؟ أم أن هناك أنظمة أكثر تطوراً لا تزال محفوظة لمراحل لاحقة؟

هل أخرجت إيران كامل ترسانتها الصاروخية إلى ساحة المواجهة؟ أم أن هناك أنظمة أكثر تطوراً لا تزال محفوظة لمراحل لاحقة؟ 

هل أخرجت إيران كامل ترسانتها الصاروخية إلى ساحة المواجهة؟ أم أن هناك أنظمة أكثر تطوراً لا تزال محفوظة لمراحل لاحقة؟ 
هل أخرجت إيران كامل ترسانتها الصاروخية إلى ساحة المواجهة؟ أم أن هناك أنظمة أكثر تطوراً لا تزال محفوظة لمراحل لاحقة؟

كتب : اللواء

ما يلي هو قراءة تحليلية تقنية للواقع الميداني وفق ما هو متاح من معلومات علنية ومصادر عسكرية مفتوحة:

أولاً: ماذا أطلقت إيران فعلاً؟

أغلب الضربات الإيرانية التي رُصدت حتى الآن تضمنت صواريخ باليستية تقليدية وكروز وطائرات مسيّرة هجومية.

معظم هذه الصواريخ تنتمي لفئات سبق لإيران استخدامها في السنوات الماضية، مثل:

ذو الفقار، قيام، شهاب 3، وكروز سومار.

اللافت أن منظومات الصواريخ الفرط صوتية أو التوجيه المتقدم لم ترصد بعد بوضوح في العمليات الميدانية، رغم أن إيران كشفت عن بعضها علنياً مؤخراً.

ثانياً: ماذا تمتلك إيران من أنظمة متطورة لم تُستخدم بعد؟

الإسم النوع المدى الخصائص التقنية وضع الاستخدام

Fattah-1 / Fattah-2 فرط صوتي 1400 كم سرعة 13-15 ماخ، قدرة مناورة متقدمة (TVC)، رأس مناورة متحرك لم يُستخدم
Qassem Basir متوسط المدى (MRBM) 1200 كم توجيه بصري وحراري داخلي (INS)، مقاومة تشويش، دقة عالية بالأمتار لم يُستخدم
Kheibar Shekan باليستي تقليدي محسّن 1450 كم وقود صلب، رأس مناورة MaRV، دقة محسنة تم استخدامه في جولات القصف الأخيرة

ثالثاً: لماذا لم تستخدم إيران الأنظمة المتقدمة حتى الآن؟

من منظور عسكري وتحليل سلوك الدولة:

إيران تتبع سياسة التصعيد المدروس (Controlled Escalation)، بحيث تستخدم جزءاً محدوداً من قدراتها لإيصال رسالة ردع، دون تفجير مواجهة شاملة غير قابلة للسيطرة.

الأنظمة الأكثر تطوراً مثل Fattah و Qassem Basir، مخصصة غالباً لسيناريوهات اشتباك مباشر مع الولايات المتحدة أو لضرب أهداف استراتيجية عالية القيمة في حال انهيار خطوط الردع بالكامل.

الاحتفاظ بهذا النوع من الأسلحة خارج الميدان حالياً يعطي إيران ورقة تفاوض استراتيجية ورسالة ردع مستمرة للأطراف الغربية والإسرائيلية.

رابعاً: أين تكمن الخطورة في هذه الأنظمة؟

الصواريخ الفرط صوتية (Hypersonic) مثل Fattah تمثل تحدياً نوعياً لأي منظومة دفاع جوي حالياً، بما في ذلك الدفاعات المتطورة لدى إسرائيل (Arrow 3، David’s Sling).

السرعة العالية والقدرة على تغيير المسار أثناء الطيران تجعلان اعتراض هذه الصواريخ مسألة شديدة التعقيد.

صواريخ التوجيه البصري مثل Qassem Basir قادرة على إصابة أهداف محصنة أو متحركة بدقة عالية حتى في حال التشويش على الأقمار الصناعية.

خامساً: الخلاصة الاستراتيجية المحايدة

نعم، إيران تستخدم حالياً الجزء التقليدي من ترسانتها، وتحتفظ بجزء متقدم أكثر تطوراً لأدوار أكثر خطورة.

هذا السلوك ليس ضعفاً عسكرياً بل جزء من استراتيجية إدارة التصعيد المرحلي الذي يوازن بين الردع والحفاظ على أوراق القوة.

في حال انتقال النزاع إلى مستوى حرب شاملة (إقليمية أو دولية)، قد تظهر هذه الأنظمة الأكثر تطوراً على المسرح لأول مرة، وهو ما يُقلق الكثير من مراكز الدراسات العسكرية في تل أبيب وواشنطن.

المصادر المعتمدة في التحليل:

Financial Times: Israel-Iran endurance battle

Tasnim News Agency: Fattah-2 Unveiling (April 2025)

Al Jazeera: Qassem Basir missile unveiled

Military Watch Magazine: Kheibar Shekan operational use

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى