أخبار عاجلةاخبار عربية وعالمية

“وول ستريت جورنال”: ترامب وافق على خطط الهجوم ضد إيران والتنفيذ فجر الجمعة

بالتفصيل.. أسلحة أميركية مدمرة قد تستخدمها واشنطن ضد إيران .. "أي بي سي نيوز": ترامب يفكر في ضرب منشأة "فوردو" النووية

“وول ستريت جورنال”: ترامب وافق على خطط الهجوم ضد إيران والتنفيذ محتمل فجر الجمعة 

"وول ستريت جورنال": ترامب وافق على خطط الهجوم ضد إيران والتنفيذ محتمل فجر الجمعة 
“وول ستريت جورنال”: ترامب وافق على خطط الهجوم ضد إيران والتنفيذ محتمل فجر الجمعة

كتب : وكالات الانباء

قالت صحيفة “وول ستريت جورنال”، يوم الأربعاء، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أبلغ كبار مساعديه بأنه وافق على خطط الهجوم على إيران.

وأضافت الصحيفة نقلا عن ثلاثة أشخاص مطلعين أن ترامب كان يرجئ إصدار الأمر النهائي ليرى ما إذا كانت طهران ستتخلى عن برنامجها النووي.

وأكدت الصحيفة أن ترامب أبلغ كبار مساعديه بأنه وافق على خطط الهجوم على إيران دون أن يعطي الأمر للتنفيذ.

وكان ترامب قد قال في وقت سابق من يوم الأربعاء، إن سقوط النظام الحالي في إيران قد يحصل

وذكر ترامب، أمام وسائل الإعلام، أن إسرائيل “تبلي بلاء حسنا”، مضيفا “لم أتخذ بعد قرارا نهائيا” بشأن ضرب إيران، مشيرا إلى أن “التوصل إلى اتفاق أصبح أبعد”.

وتابع: “سقوط النظام الحالي في إيران قد يحصل”، مؤكدا أنه لم يغلق الباب أمام عقد اجتماع مع إيران “ومن الممكن التوصل إلى اتفاق”.

وأردف قائلا: “المؤيدون لي لا يريدون رؤية إيران تمتلك سلاحا نوويا“.

هذا وقال وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، لأعضاء مجلس الشيوخ، الأربعاء، إن البنتاغون قدّم خيارات محتملة للرئيس ترامب، بشأن الحرب بين إسرائيل وإيران.

وأوضح هيغسيث، في استجواب أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأميركي، أنه يتم توفير أقصى حماية للقوات للقوات الأميركية في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن ترامب يبحث ما إذا كان “سيزود إسرائيل بقنبلة (اختراق المخابئ) لضرب قلب برنامج إيران النووي، الأمر الذي يتطلب طيارين أميركيين يقودون قاذفة الشبح بي-2”.

أسلحة أميركية متطورة بقدرات تدمير عالية

بالتفصيل.. أسلحة أميركية مدمرة قد تستخدمها واشنطن ضد إيران

بينما تمثل القاذفة الشبح “بي-2 سبيريت” التابعة لسلاح الجو الأميركي إحدى أكثر الأسلحة الاستراتيجية تطورا لدى الولايات المتحدة بقدرتها على اختراق الدفاعات الجوية المتطورة وتوجيه هجمات دقيقة ضد أهداف محصنة مثل شبكة منشآت الأبحاث النووية الإيرانية الواقعة تحت الأرض.

وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث الأربعاء إن الجيش الأميركي مستعد لتنفيذ أي قرار يتخذه الرئيس دونالد ترامب بشأن إيران، مضيفا أنه كان ينبغي لطهران أن تستجيب لدعوات الرئيس بإبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي قبل بدء الضربات الإسرائيلية يوم الجمعة الماضي.

ورفض المرشد الإيراني علي خامنئي الأربعاء دعوة ترامب إلى الاستسلام غير المشروط، وقال الرئيس الأميركي إن صبره نفد، رغم أنه لم يعط تلميحا إلى خطوته التالية.

مواصفات “بي-2 سبيريت”

– تبلغ تكلفة الطائرة حوالي 2.1 مليار دولار مما يجعلها أغلى طائرة عسكرية على الإطلاق.

– صنعتها شركة “نورثروب غرومان” بتكنولوجيا التخفي المتطورة، وبدأت إنتاجها في أواخر الثمانينيات لكنه جرى الحد من تصنيعها بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.

– لم يتم إنتاج سوى 21 قاذفة فقط بعد إلغاء وزارة الدفاع “البنتاجون” برنامج الاستحواذ الذي كان مخططا له.

– يتيح مدى القاذفة الذي يزيد عن 6000 ميل بحري دون إعادة التزود بالوقود قدرات هجومية من القواعد الأميركية المنتشرة في أنحاء العالم.

– مع إعادة التزود بالوقود جوا، يمكن للقاذفة الوصول إلى أي هدف في جميع أنحاء العالم تقريبا.

– تسمح حمولتها التي تزيد عن 40 ألف رطل بحمل مجموعة متنوعة من الأسلحة التقليدية والنووية.

– صممت مخازن الأسلحة الداخلية للقاذفة خصيصا للحفاظ على خصائص التخفي مع استيعاب حمولات كبيرة من الذخائر التي يمكن أن تشمل قنبلتين من طراز GBU-57A/B MOP الخارق للتحصينات ودقيق التوجيه.

– يقلل تصميم الطائرة، لتحمل طيارين اثنين، من عدد الأفراد المطلوبين للحفاظ على الكفاءة التشغيلية وذلك بفضل الأنظمة الآلية المتقدمة.

– تشتمل تقنية التخفي في الطائرة على مواد تمتص موجات الرادار وميزات تصميمية تقلل من رصدها من قبل أنظمة الدفاع الجوي المعادية.

– تقول تقارير إن ظهور الطائرة على شاشة الرادار يشبه رصد طائر صغير مما يجعلها غير مرئية تقريبا لأجهزة الرادار التقليدية.

– تعتبر طائرة بي-2 سبيريت عنصرا أساسيا في الثالوث النووي الأميركي، وهي قادرة على حمل أسلحة نووية استراتيجية بدقة وتخف.

– تستطيع الطائرة حمل ما يصل إلى 16 قنبلة نووية من طراز بي 83.

القنبلة الخارقة للتحصينات

– تُمثل القنبلة، التي يبلغ وزنها 30 ألف رطل، أكبر قنبلة تقليدية في الترسانة الأميركية، وهي مصممة خصيصا لتدمير المخابئ المحصنة تحت الأرض.

– حجمها الضخم يجعل الطائرة بي-2 لا تقدر إلا على حمل واحدة أو اثنتين منها لكنها توفر قدرة اختراق للخنادق لا مثيل لها.

– يتيح طول القنبلة البالغ 20.5 قدم ونظام الاستهداف الدقيق الموجه بنظام تحديد المواقع العالمي توجيه ضربات دقيقة ضد منشآت محددة تحت الأرض.

– قدرتها على اختراق الخرسانة المحصنة لأكثر من 200 قدم تجعلها فعالة ضد أكثر المنشآت تحت الأرض تحصينا في العالم.

حمولات تقليدية

– تُوفر ذخائر الهجوم المباشر المشترك لطائرة بي-2 قدرة استهداف تقليدية دقيقة ضد الأهداف الثابتة.

– يمكن نشر هذه الأسلحة الموجهة بنظام “جي بي إس” بأعداد كبيرة، إذ تستطيع القاذفة إصابة أهداف
متعددة في وقت واحد بدقة عالية.

– تُوسع أسلحة المواجهة المشتركة مدى اشتباك الطائرة مع الحفاظ على خصائص التخفي أثناء الاقتراب.

– تُمكن هذه القنابل طائرة بي-2 من ضرب أهداف خارج محيط المجال الجوي المُحصن بشدة.

– تُوفر صواريخ المواجهة المشتركة جو-سطح (جيه.إيه.إس.إس.إم) قدرة على توجيه ضربات دقيقة بعيدة المدى بفضل خصائص التخفي التي تتمتع بها.

– يُتيح الطراز الموسع لصواريخ المواجهة المشتركة جو-سطح (جيه.إيه.إس.إس.إم-إي.آر) خيارات توجيه ضربات ضد أهداف على بُعد يزيد على 805 كيلومترات.

منشأة فوردو النووية في إيران

“أي بي سي نيوز”: ترامب يفكر في ضرب منشأة “فوردو” النووية

فى حين كشفت شبكة “أي بي سي نيوز” معلومات جديدة تتعلق بطبيعة الهجوم الأميركي المحتمل على منشأة “فوردو” النووية في إيران.

ونقلت الشبكة عن عن مصدر مطلع قوله إن الهجوم الأميركي المحتمل على منشأة فوردو “لن يكون بضربة واحدة بل بعدة هجمات”.

وأضاف المصدر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “يفكر بضرب منشأة فوردو وهناك استعدادات لذلك”.

من جانبه، قال موقع “أكسيوس” نقلا عن مسؤولين أميركيين، إن ترامب طالب بمعرفة مدى نجاح خطة الهجوم على “فوردو” باستخدام القنابل العملاقة الخارقة للتحصينات.

وأوضح الموقع أن ترامب يريد التأكد من أن الهجوم على إيران ضروري ولن يجر الولايات المتحدة إلى حرب طويلة الأمد.

ونقل “أكسيوس” عن مسؤول أميركي قوله: “أعتقد أن ترامب ليس مقتنعا بعد بضرب إيران”.

وتحولت منشأة “فوردو” النووية، الواقعة في عمق جبال إيران قرب مدينة قُم، إلى واحدة من أبرز رموز التوتر المتصاعد بين طهران وتل أبيب، وأصبحت اليوم في صلب القرارات المصيرية التي تواجهها الولايات المتحدة وسط الحرب المتفجرة بين الجانبين. 

وتأسست المنشأة في أواخر العقد الأول من القرن الحالي، على بعد 30 كيلو مترا شمال شرقي مدينة قم، وتم بناؤها داخل جبل بهدف حمايتها من أي ضربة عسكرية محتملة.

وبحسب تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تضم “فوردو” أكثر من ألف جهاز طرد مركزي متطور، وتُستخدم لتخصيب اليورانيوم بمستويات قريبة من تلك المطلوبة لصناعة سلاح نووي.

وبفضل العمق الجيولوجي والتحصينات الخرسانية التي تغلف المنشأة، فإنها باتت هدفا بالغ الصعوبة لأي هجوم عسكري تقليدي.

ولا تملك إسرائيل، التي شنت في الأيام الأخيرة سلسلة غارات على منشآت نووية إيرانية أخرى، القدرة العسكرية لضرب “فوردو” نظرا لافتقارها إلى نوع السلاح اللازم لاختراق هذا الموقع المحصّن.

ولهذا، أصبحت قنابل “GBU-57” الأميركية الخارقة للتحصينات، والتي تزن نحو 30 ألف رطل ولا يمكن حملها إلا بواسطة قاذفات “B-2” هي الخيار الوحيد الممكن لتدمير المنشأة بشكل فعّال.

ونظرا لأن إسرائيل لا تمتلك هذه القاذفات ولا هذه القنابل، فإن ذلك يجعل القرار النهائي في يد واشنطن.

هل تتجه أميركا للمشاركة في ضرب إيران مع إسرائيل؟

بلومبيرج:كبار المسؤولين الأميركيين يستعدون لاحتمال توجيه ضربة لإيران

بينما أفادت “بلومبيرج” اليوم الخميس، نقلا عن مصادر مطلعة، بأن مسؤولين أميركيين كبارا يستعدون لاحتمال توجيه ضربة لإيران خلال الأيام المقبلة.

وأشار تقرير بلومبيرغ، نقلا عن المصادر، إلى أن الوضع لا يزال يتطور وقد يتغير.

وذكرت بعض المصادر، وفقا لبلومبيرغ، أنه توجد خطط محتملة لشن ضربة خلال مطلع الأسبوع المقبل.

وأضافت المصادر أن قيادات عليا في عدد من الوكالات الفيدرالية بدأت بالفعل الاستعداد لهجوم محتمل.

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال”، قد قالت يوم الأربعاء، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أبلغ كبار مساعديه بأنه وافق على خطط الهجوم على إيران.

وأضافت الصحيفة نقلا عن ثلاثة أشخاص مطلعين أن ترامب كان يرجئ إصدار الأمر النهائي ليرى ما إذا كانت طهران ستتخلى عن برنامجها النووي.

وأكدت الصحيفة أن ترامب أبلغ كبار مساعديه بأنه وافق على خطط الهجوم على إيران دون أن يعطي الأمر للتنفيذ.

وكان ترامب قد قال في وقت سابق من يوم الأربعاء، إن سقوط النظام الحالي في إيران قد يحصل.

وذكر ترامب، أمام وسائل الإعلام، أن إسرائيل “تبلي بلاء حسنا”، مضيفا “لم أتخذ بعد قرارا نهائيا” بشأن ضرب إيران، مشيرا إلى أن “التوصل إلى اتفاق أصبح أبعد”.

وتابع: “سقوط النظام الحالي في إيران قد يحصل”، مؤكدا أنه لم يغلق الباب أمام عقد اجتماع مع إيران “ومن الممكن التوصل إلى اتفاق”.

وأردف قائلا: “المؤيدون لي لا يريدون رؤية إيران تمتلك سلاحا نوويا”.

أرشيفية لعتاد أميركي في الشرق الأوسط أميركا تنقل أصولا عسكرية في الشرق الأوسط تحسبا لهجوم إيراني 

حول نقل الاسلحة الامريكية قال مسؤولان أميركيان لرويترز يوم الأربعاء إن الجيش الأميركي نقل بعض الطائرات والسفن من قواعد في الشرق الأوسط قد تكون عرضة لأي هجوم إيراني محتمل.

وأضاف المسؤولان، اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتيهما، أن هذه الخطوة جزء من مخطط لحماية القوات الأميركية.

ورفض المسؤولان الإفصاح عن عدد الطائرات والسفن التي تم تحريكها ووجهتها.

وكانت رويترز أول من أورد هذا الأسبوع نبأ نقل عدد كبير من طائرات التزويد بالوقود إلى أوروبا وأصول عسكرية أخرى إلى الشرق الأوسط، بما في ذلك نشر المزيد من الطائرات المقاتلة.

كما تتجه حاملة طائرات من منطقة المحيطين الهندي والهادي إلى الشرق الأوسط.

وأظهرت بيانات تتبع الرحلات الجوية، أن ما لا يقل عن 30 طائرة عسكرية أميركية قد نقلت من قواعد في الولايات المتحدة إلى أوروبا خلال الأيام الثلاثة الماضية.

ووفقا لموقع “فلايت رادار 24″، فإن الطائرات المعنية كلها طائرات صهريجية عسكرية أميركية، تستخدم لتزويد المقاتلات والقاذفات بالوقود توقفت 7 منها من طراز كي سي 135 في قواعد جوية أميركية في إسبانيا واسكتلندا وبريطانيا.

يأتي ذلك في الوقت الذي يبقي فيه الرئيس دونالد ترامب العالم في حيرة من أمره حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستنضم إلى إسرائيل في قصف المواقع النووية والصاروخية الإيرانية، بينما ينزح سكان طهران من منازلهم في اليوم السادس من بدء الهجوم الجوي.

وقالت صحيفة “وول ستريت جورنال”، يوم الأربعاء، إن الرئيس ترامب، أبلغ كبار مساعديه بأنه وافق على خطط الهجوم على إيران.

وأضافت الصحيفة نقلا عن ثلاثة أشخاص مطلعين أن ترامب كان يرجئ إصدار الأمر النهائي ليرى ما إذا كانت طهران ستتخلى عن برنامجها النووي.

وأكدت الصحيفة أن ترامب أبلغ كبار مساعديه بأنه وافق على خطط الهجوم على إيران دون أن يعطي الأمر للتنفيذ. 

هذه الحاملات قادرة على حمل عشرات الطائرات المقاتلة

واشنطن تعزز وجودها قرب إسرائيل.. وطهران: لا تفاوض تحت الضغط

في خضم تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن “إيران تواصلت مع إدارته وأبدت رغبتها في التفاوض”، دون أن يستبعد توجيه ضربة عسكرية.

وجاء تصريحات ترامب بالتزامن مع تقارير أميركية كشفت عن استعداد حاملة طائرات ثالثة للتحرك نحو المنطقة. في المقابل، شددت إيران على أنها “لن تتفاوض تحت الضغط”. 

حاملة طائرات ثالثة قرب إسرائيل 

كشفت شبكة “سي إن إن” الأميركية، نقلا عن مصادر مطلعة، أنه من المتوقع أن يتم نشر حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس فورد” في أوروبا الأسبوع المقبل، وهي ثالث حاملة يتم نشرها قرب محيط الصراع الإيراني الإسرائيلي.

وذكر المصدر أنه كان من المقرر منذ أواخر العام الماضي أن تنشر “فورد” ضمن مسرح عمليات القيادة الأوروبية، مرجحة أن تحركها إلى شرق البحر المتوسط، بالقرب من إسرائيل، يأتي في ظل النزاع القائم مع إيران.

في الوقت نفسه، تتجه حاملة طائرات أخرى نحو الشرق الأوسط، حيث ستنضم إلى حاملة “يو إس إس كارل فينسون” أو ستحل محلها، بحسب ما أفادت “سي إن إن”.

وتستخدم القوات المسلحة الأميركية حاملات الطائرات لعرض القوة في أي مكان في العالم، وهي من أولى الوسائل التي يتم نشرها في أوقات الأزمات.

وهذه الحاملات قادرة على حمل عشرات الطائرات المقاتلة التي يمكنها تنفيذ ضربات جوية واعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة، كما ترافقها سفن حربية قادرة على التصدي للتهديدات الجوية والبحرية وتحت سطح البحر.

إيران: لا تفاوض “تحت الضغط”

من جهتها، قالت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة، إن طهران لن تتفاوض أو تقبل السلام “تحت الضغط”، وذلك ردا على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الأيام الماضية.

وتابعت البعثة عبر منشور على منصة “إكس”: “الشيء الوحيد الأكثر دناءة من أكاذيبه هو تهديده الجبان بـ”القضاء” على المرشد في إيران”، في إشارة إلى منشور ترامب على منصة “تروث سوشيال” أمس، والذي وصف فيه خامنئي بأنه “هدف سهل”.

وأضاف المنشور: “إيران لا تفاوض تحت الضغط، ولا السلام تحت الضغط، وبالتأكيد ليس مع محارب قديم متشبث بالظهور الإعلامي. سترد إيران على أي تهديد بتهديد مقابل، وعلى أي عمل بإجراء مماثل”.

وكان ترامب قد صرح في وقت سابق اليوم بأنه قدم لإيران “الإنذار النهائي”. وقال ترامب للصحفيين إنه لا يستطيع الجزم بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة ستقصف إيران.

وتابع ترامب: “إيران تواصلت معنا. إيران تواجه مشكلات كثيرة وتريد أن تتفاوض. هناك فارق كبير بين الوضع الآن وقبل أسبوع”.

وأضاف: “لقد اقترحوا أن يأتوا إلى البيت الأبيض. إنهم عاجزون تماما وليس لديهم أي دفاع جوي”.

الخارجية الإيرانية تنفي 

وفي وقت سابق من الأربعاء، ذكرت تقارير صحفية أن وفدا تفاوضيا إيرانيا وصل سلطنة عمان، للتفاوض مع الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار. إلا أن وزارة الخارجية الإيرانية نفت ذلك.

إيران: لا تفاوض “تحت الضغط”

من جهتها، قالت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة، إن طهران لن تتفاوض أو تقبل السلام “تحت الضغط”، وذلك ردا على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الأيام الماضية.

وتابعت البعثة عبر منشور على منصة “إكس”: “الشيء الوحيد الأكثر دناءة من أكاذيبه هو تهديده الجبان بـ”القضاء” على المرشد في إيران”، في إشارة إلى منشور ترامب على منصة “تروث سوشيال” أمس، والذي وصف فيه خامنئي بأنه “هدف سهل”.

وأضاف المنشور: “إيران لا تفاوض تحت الضغط، ولا السلام تحت الضغط، وبالتأكيد ليس مع محارب قديم متشبث بالظهور الإعلامي. سترد إيران على أي تهديد بتهديد مقابل، وعلى أي عمل بإجراء مماثل”.

وكان ترامب قد صرح في وقت سابق اليوم بأنه قدم لإيران “الإنذار النهائي”. وقال ترامب للصحفيين إنه لا يستطيع الجزم بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة ستقصف إيران.

وتابع ترامب: “إيران تواصلت معنا. إيران تواجه مشكلات كثيرة وتريد أن تتفاوض. هناك فارق كبير بين الوضع الآن وقبل أسبوع”.

وأضاف: “لقد اقترحوا أن يأتوا إلى البيت الأبيض. إنهم عاجزون تماما وليس لديهم أي دفاع جوي”.

الخارجية الإيرانية تنفي 

وفي وقت سابق من الأربعاء، ذكرت تقارير صحفية أن وفدا تفاوضيا إيرانيا وصل سلطنة عمان، للتفاوض مع الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار. إلا أن وزارة الخارجية الإيرانية نفت ذلك.

إيران: لا تفاوض “تحت الضغط”

من جهتها، قالت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة، إن طهران لن تتفاوض أو تقبل السلام “تحت الضغط”، وذلك ردا على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الأيام الماضية.

وتابعت البعثة عبر منشور على منصة “إكس”: “الشيء الوحيد الأكثر دناءة من أكاذيبه هو تهديده الجبان بـ”القضاء” على المرشد في إيران”، في إشارة إلى منشور ترامب على منصة “تروث سوشيال” أمس، والذي وصف فيه خامنئي بأنه “هدف سهل”.

وأضاف المنشور: “إيران لا تفاوض تحت الضغط، ولا السلام تحت الضغط، وبالتأكيد ليس مع محارب قديم متشبث بالظهور الإعلامي. سترد إيران على أي تهديد بتهديد مقابل، وعلى أي عمل بإجراء مماثل”.

وكان ترامب قد صرح في وقت سابق اليوم بأنه قدم لإيران “الإنذار النهائي”. وقال ترامب للصحفيين إنه لا يستطيع الجزم بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة ستقصف إيران.

وتابع ترامب: “إيران تواصلت معنا. إيران تواجه مشكلات كثيرة وتريد أن تتفاوض. هناك فارق كبير بين الوضع الآن وقبل أسبوع”.

وأضاف: “لقد اقترحوا أن يأتوا إلى البيت الأبيض. إنهم عاجزون تماما وليس لديهم أي دفاع جوي”.

الخارجية الإيرانية تنفي 

وفي وقت سابق من الأربعاء، ذكرت تقارير صحفية أن وفدا تفاوضيا إيرانيا وصل سلطنة عمان، للتفاوض مع الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار. إلا أن وزارة الخارجية الإيرانية نفت ذلك.

السفارة الصينية في طهران

الصين تبلغ مصر: النزاع بين إسرائيل وإيران قد يخرج عن السيطرة

على صعبد اخرأعلن وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الأربعاء، أن بكين “قلقة بشدة” من احتمال خروج النزاع بين إسرائيل وإيران “عن السيطرة”.

وقالت وزارة الخارجية الصينية إن وانغ أبلغ نظيره المصري خلال اتصال هاتفي أن “سلوك إسرائيل المتمثل في تجاهل القانون الدولي والقواعد الدولية تسبب في توتر الوضع في الشرق الأوسط بشكل مفاجئ، وتشعر الصين بقلق شديد من أن الوضع قد يخرج عن السيطرة”.

وفي مكالمة هاتفية منفصلة مع وزير خارجية سلطنة عمان الأربعاء، قال وانغ إن بلديهما “لا يمكنهما الوقوف مكتوفي الأيدي وترك المنطقة تنزلق إلى هاوية مجهولة”، بحسب ما ذكرت الخارجية الصينية

والثلاثاء، حثت السفارة الصينية في طهران مواطنيها على مغادرة البلاد عبر المعابر البرية، في أسرع وقت ممكن، مع تصاعد الخطر الداهم من الضربات الإسرائيلية.

وأفادت السفارة الصينية لدى إيران، بضرورة مغادرة مواطنيها البلاد “في أقرب وقت ممكن”، مشيرة إلى تفاقم الأوضاع الأمنية.

ولليوم السادس على التوالي تتواصل الحرب بين إسرائيل وإيران، حيث شن الخصمين ضربات صاروخية جديدة على بعضهما البعض، وذلك رغم دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران للاستسلام غير المشروط.

وسيجري إجلاء الرعايا الصينيين عبر معبر طابا الحدودي مع مصر بالحافلات، على بعد حوالي 360 كيلومترا من تل أبيب.

وحذرت السفارة من أن “الصراع الإسرائيلي الإيراني يتصاعد، مع تزايد عدد القتلى، ولا يُمكن استبعاد احتمال تفاقمه”.

وأضافت السفارة: “هناك حالة ضبابية بشأن الوضع مع استمرار تصاعد الصراع وارتفاع عدد القتلى”.

وكانت السفارة الصينية في طهران قد حثت مواطنيها على مغادرة البلاد عبر المعابر البرية، في أسرع وقت ممكن، مع تصاعد الخطر من الضربات الإسرائيلية.

وأفادت السفارة الصينية لدى إيران، الثلاثاء، بضرورة مغادرة مواطنيها البلاد “في أقرب وقت ممكن”، مشيرة إلى تفاقم الأوضاع الأمنية.

وذكرت السفارة في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي على تطبيق “وي تشات”: “ننصح مواطنينا بمغادرة إيران عبر المعابر البرية، حفاظا على سلامتهم”.

وأعلن وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الأربعاء، أن بكين “قلقة بشدة” من احتمال خروج النزاع بين إسرائيل وإيران “عن السيطرة”.

وذكرت وزارة الخارجية الصينية أن وانغ أبلغ نظيره المصري خلال اتصال هاتفي أن “سلوك إسرائيل المتمثل في تجاهل القانون الدولي والقواعد الدولية تسبب في توتر الوضع في الشرق الأوسط بشكل مفاجئ، وتشعر الصين بقلق شديد من أن الوضع قد يخرج عن السيطرة”.

وفي مكالمة هاتفية منفصلة مع وزير خارجية سلطنة عًمان الأربعاء، قال وانغ إن بلديهما “لا يمكنهما الوقوف مكتوفي الأيدي وترك المنطقة تنزلق إلى هاوية مجهولة”، بحسب ما ذكرت الخارجية الصينية.

السفارة الصينية في إسرائيل: الرعايا الصينيون سيغادرون إسرائيل عبر معبر إلى مصر بالحافلة

السفارة الصينية في إسرائيل: سنساعد المواطنين الصينيين الراغبين في الرحيل على المغادرة على دفعات اعتبارا من 20 يونيو

 

الحرب بين إسرائيل وإيران مستمرة

مسؤول استخباراتي إسرائيلي: تم تدمير نحو نصف صواريخ إيران

من جهته قال مسؤول استخباراتي إسرائيلي إن نحو 40 بالمئة من الصواريخ كما نقلت شبكة “فوكس نيوز” الأميركي عن المسؤول الإسرائيلي قوله إن إيران تمتلك نحو 2000 صاروخ.

وكانت إسرائيل أعلنت في وقت سابق الأربعاء أن أكثر من 50 طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو نفذت سلسلة من الضربات على أهداف عسكرية في منطقة طهران في الساعات الأخيرة.

جاء ذلك في بيان صادر عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الذي أضاف أن موقعا لإنتاج أجهزة الطرد المركزي في طهران تعرض لهجوم، والذي كان يهدف إلى السماح للنظام الإيراني بتوسيع نطاق ووتيرة تخصيب اليورانيوم، حسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” اليوم الأربعاء.

وخلال موجة الهجمات، تم استهداف العديد من مواقع لتصنيع أسلحة. ومن بين مصانع تصنيع الأسلحة التي تعرضت لهجوم، موقع لإنتاج المواد الخام ومكونات تجميع صواريخ أرض-أرض، التي أطلقها النظام الإيراني ولا يزال يطلقها على إسرائيل.

بالإضافة إلى ذلك، تم استهداف مواقع تصنيع أنظمة ومكونات صواريخ أرض-جو المصصمة لضرب طائرات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى