إسرائيل تقصف مطارات إيرانية وهجمة صاروخية على تل أبيب
إسرائيل تعلن ضرب أشهر سجون إيران.. ومقر ثأر الله ..مازالت إسرائيل تصدر تحذيرا لسكان طهران بضرورة إخلاء منازلهم .. نتنياهو يتدخل لتعويض متضررين من الحرب... بعد رفض سموتريتش
إسرائيل تقصف مطارات إيرانية وهجمة صاروخية على تل أبيب

كتب : وكالات الانباء
أعلن الجيش الإسرائيلي، الإثنين، شن هجمات على 6 مطارات في غرب وشرق ووسط إيران.
وأضاف الجيش الإسرائيلي، وفق ما نشرته صحيفة “جيروزاليم بوست” في موقعها على الإنترنت، أن الهجمات ألحقت أضراراً بالممرات ومخابئ حصينة تحت الأرض، وبطائرة تزود بالوقود، وطائرات مقاتلة من بينها مقاتلات من طراز ( إف-14 وإف -5 وإيه إتش-1، التابعة للنظام الإيراني.
وأشار الجيش الإسرائيلي أيضاً إلى أن شن هذه الهجمات يأتي لتعزيز الهيمنة على المجال الجوي الإيراني، وقال إن إيران كانت تعتزم استخدام الطائرة التي تمت إصابتها في الهجمات، في شن هجوم على إسرائيل.
وفي سياق الهجمات المتبادلة بين إسرائيل وإيران، أعلن الجيش الإسرائيلي أن إيران تواصل هجماتها الصاروخية.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه تم نشر الأنظمة الدفاعية مرة أخرى “لاعتراض التهديدات”.
ودوت صفارات الإنذار مرة أخرى في عدة مناطق في إسرائيل، وتم توجيه السكان في البداية للبحث عن مأوى والبقاء فيه حتى إشعار آخر.
وتم رفع القيود في وقت لاحق. ولم ترد أنباء فورية عن وقوع إصابات.
وافادت أنباء رسمية ومحلية أنه رصد سقوط صورايخ إيرانية في مواقع مختلفة من القدس وأسدود والجليل الأعلى.
وأفادت وسائل إعلامية إسرائيلية عن تقديرات بإطلاق 15 صاروخاً إيرانياً تجاه إسرائيل على 4 دفعات في أوقات مختلفة متقاربة.
وكانت إسرائيل قد شنت هجمات واسعة النطاق على أهداف إيرانية في 13 يونيو(حزيران) الجاري، قائلة إنها تهدف إلى منع البلاد من بناء سلاح نووي، وهو اتهام لطالما نفته إيران.
وقد ردت إيران بموجات من الضربات الصاروخية وبالمسيرات على إسرائيل.

إسرائيل تعلن ضرب أشهر سجون إيران.. ومقر ثأر الله
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الإثنين، استهداف سجن إيوين في طهران، فيما أكد الجيش قصف مقر قيادة للحرس الثوري في طهران وغيرها من أجهزة الامن الداخلي المسؤولة عن “الحفاظ على استقرار النظام”.
وكتب كاتس على إكس: “ينفذ الجيش حاليا ضربة غير مسبوقة ضد أهداف تابعة للنظام وأجهزة القمع الحكومية في قلب طهران“.
وقال ترامب في منشور على منصته تروث سوشال: “ليس من الصوابية السياسية استخدام مصطلح (تغيير النظام)، لكن إذا كان النظام الإيراني الحالي عاجزا عن جعل إيران عظيمة مجددا، فلمَ لا يكون هناك تغيير للنظام”.
ورصد صحافيو وكالة فرانس برس الإثنين دوي انفجارات في شمال طهران، فيما أفادت جمعية الهلال الأحمر الإيرانية بأن هجوما إسرائيليا وقع قرب مبناه في طهران.
ومعروف أن سجن إيوين تستخدمه طهران لاحتجاز السجناء السياسيين والمعارضين للنظام الإيراني، بالإضافة إلى مدافعين عن حقوق الإنسان وصحفيين.
ويعتقد أن إيران تحتجز 20 مواطنا أوروبيا، بهدف الضغط على الغرب.
والسجن الذي يقع في شمال غرب طهران، عبارة عن مجمع ضخم محصن بشدة ومعروف بين الناشطين المختصين بحقوق الإنسان.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الإثنين، إطلاق 3 دفعات من الصواريخ الإيرانية نحو الدولة العبرية.
وقال كاتس: “سيعاقب الديكتاتور الإيراني بشدة عن كل صاروخ يطلق على الجبهة الداخلية في إسرائيل، سنواصل الهجمات بكل قوة”.

إسرائيل تستهدف مقرات “قيادية” في إيران
أعلن الجيش الإسرائيلي، الإثنين، استهداف مقرات قيادة ومصالح تابعة لقوات الأمن الداخلي والحرس الثوري الإيراني في طهران.
تابع: “كما تم استهداف مقر البرز الإيراني المسؤول عن حماية عدة مدن في محافظة طهران من تهديدات مختلفة والحفاظ على استقرار النظام إلى جانب مقرات شرطة الاستخبارات والأمن العام التابعة لقوى الأمن الداخلي التي تعتبر جزء من القوات العسكرية للنظام الإيراني”.
وأكمل: “تعتبر هذه المقرات ذات أهمية بالغة من الناحية العسكرية والسلطويّة واستهدافها يشكل ضربة لقدرات النظام الإيراني العسكرية”.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل تهدف إلى تجنب “حرب استنزاف” مع إيران.
وكانت إسرائيل قد شنت هجمات واسعة النطاق على أهداف إيرانية في 13 يونيو الجاري، قائلة إنها تهدف إلى منع البلاد من بناء سلاح نووي، وهو اتهام لطالما نفته إيران.
وقد ردت إيران بموجات من الضربات الصاروخية وبالمسيرات على إسرائيل.

مازالت إسرائيل تصدر تحذيرا لسكان طهران بضرورة إخلاء منازلهم
أصدر الجيش الإسرائيلي، الإثنين، تحذيرا لسكان طهران بضرورة إخلاء منازلهم، وذلك على وقع الهجمات المتبادلة بين إسرائيل وإيران منذ أيام.
وفي بيان سابق أوضح الجيش الإسرائيلي أنه استهدف “عددا من المقار العسكرية التابعة للنظام الإيراني من بينها مقر ثأر الله وهو المقر العام التابع للحرس الثوري والمكلف حماية طهران من التهديدات الأمنية بما في ذلك التهديدات الداخلية”.
وتشن إسرائيل منذ 13 يونيو غارات واسعة على المنشآت النووية والقواعد العسكرية الإيرانية، لكن قائمة الأهداف توسعت لتشمل هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية الإيرانية وقوات الأمن الداخلي، ما يدفع إلى التفكير في أن إسرائيل تحاول إطاحة النظام.

نتنياهو يتدخل لتعويض متضررين من الحرب… بعد رفض سموتريتش
وحول التعويضات لخسائر الاسرائيليين أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تعليماته لدفع تعويضات للمتضررين من القصف الإيراني خلال الحرب. وقالت مصادر سياسية إن هذه التعليمات تتناقض مع موقف وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، الذي دعا المواطنين إلى تحمل خسائر الحرب باعتبارها «حرباً وجودية».
لكن نتنياهو أمر بها لأنه يدرك أن عدم دفع تعويضات سيثير موجة احتجاج ضخمة ليس فقط ضد الحكومة، بل أيضاً ضد الحرب.
وقالت هذه المصادر إن «نتنياهو يعتبر أهم إنجاز للحرب على إيران هو الالتفاف الجماهيري حوله واستعادته قسماً كبيراً من شعبيته المفقودة، ولن يسمح للإجراءات البيروقراطية في وزارة المالية تخريب هذا الإنجاز».

وفي أعقاب ذلك، جرت مداولات ماراثونية في وزارة المالية الإسرائيلية، بمشاركة وزارات الدفاع والشؤون الاجتماعية والاقتصاد، أسفرت عن وضع هذه الخطة.
آلية تعويض موحدة
وتشمل الخطة آلية موحدة لتعويض المشاريع الصغيرة التي لا يتجاوز حجم مبيعاتها السنوي 300 ألف شيقل (الدولار يعادل 3.5 شيقل)، إضافة إلى خطة مخصصة للمؤسسات المتوسطة والكبيرة حتى حد أقصى يبلغ 400 مليون شيقل سنوياً.
أما الشركات التي تتجاوز هذا الحجم فلن تشملها الخطة حالياً، علماً بأن الأعمال التي تسجّل تراجعاً بنسبة 25 في المائة على الأقل في مبيعاتها الشهرية هي فقط المؤهلة للحصول على التعويضات.
وتوجه أصحاب أكبر 1000 شركة في إسرائيل – والمستثناة من الخطة – إلى وزير المالية مطالبين بشمولهم ضمن الخطة، وهددوا باللجوء إلى تطبيق آلية الإجازة غير المدفوعة جزئياً لعمالهم وموظفيهم كما حدث في أزمة كورونا، مما يعني دفع الراتب مخصوماً منه 30 في المائة.
وقال أحد أصحاب العمل في هذا القطاع: «لا يمكننا أن ندفع رواتب كاملة لموظفين تغيّبوا بسبب رعاية أطفالهم أو لأسباب أمنية، ولا نقبل استثناءنا من الخطة».
وأما التعويضات التي أقرت فتبلغ قيمتها 1750 شيقلاً للأعمال الصغيرة جداً التي يتراوح حجم مبيعاتها السنوي بين 12 و50 ألف شيقل.
فيما تحصل المتاجر التي يتراوح حجم دخلها بين 50 و90 ألف شيقل، على 3,150 شيقلاً. وأما من تبلغ مبيعاته السنوية 107 آلاف شيقل فسيحصل على 4,200 شيقل. ثم ترتفع التعويضات بشكل مطرد، لتصل إلى 14 ألف شيقل لمن يصل دخله إلى 200 ألف شيقل.

ويقول عضو لجنة المالية البرلمانية، النائب فلاديمير بيلياك (من حزب «يش عتيد» المعارض): «منذ بداية الحرب، أقوم بجولات ميدانية وألتقي بأصحاب الأعمال في مواقع القصف. أرحّب بتبني وزارة المالية المتأخر لاقتراحي بإعادة العمل بخطة تعويضات مشابهة لتلك التي كانت سارية عام 2023. لا مجال للتأخير؛ الزمن عنصر حاسم. يجب على الوزير عرض الخطة فوراً. سنكافح في لجنة المالية من أجل خطة عادلة وواسعة، تعزز القطاع الخاص وتصون الاقتصاد».
من جهته، قال رئيس نقابة مستشاري الضرائب يارون جيندي: «نحن في تواصل مستمر مع وزارة المالية وسلطة الضرائب حول آلية التعويض. الخطة تستند إلى نموذج تعويضات عملية حربية وطنية. إن واجب الدولة يقضي بدعم القطاع الخاص؛ لأنه العمود الفقري للاقتصاد، والحفاظ عليه مسألة مصلحة وطنية عليا».




