أخبار عاجلةاخبار عربية وعالمية

الاتحاد الأوروبي يتفاوض مع المغرب على شراكة شاملة لمكافحة الهجرة

روتايو يدفع من أجل سياسة حازمة مع الجزائر ... قطر تقرّب وجهات النظر بين الكونغو وحركة 23 مارس المتمردة ... الأوضاع تتفاقم في السويداء مع سيطرة العشائر على أغلب أحياء المدينة

الاتحاد الأوروبي يتفاوض مع المغرب على شراكة شاملة لمكافحة الهجرة 

الاتحاد الأوروبي يتفاوض مع المغرب على شراكة شاملة لمكافحة الهجرة 
الاتحاد الأوروبي يتفاوض مع المغرب على شراكة شاملة لمكافحة الهجرة

كتب : وكالات الانباء

بدأت المفوضية الأوروبية التباحث مع المغرب بشأن اتفاق شراكة شاملة يتركز على ملف الهجرة على غرار الاتفاقيات التي أبرمتها مع كل من تونس ومصر والأردن، في وقت يعوّل فيه التكتل على الجهود التي تبذلها الرباط لكبح تدفق المهاجرين على أوروبا، بالنظر إلى خبرتها في هذا المجال.

ويعتبر المغرب شريكًا استراتيجيًا للاتحاد الأوروبي في منطقة شمال إفريقيا وجنوب المتوسط، ويشكل بوابة رئيسية للمهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء نحو بلدان التكتل.

وقالت المفوضة الأوروبية لشؤون البحر الأبيض المتوسط دوبرافكا سويكا، خلال مشاركتها في إطلاق خطة “أوروبا العالمية” التي تهدف إلى تعزيز تمويل الاتحاد لدول الجنوب في الميزانية المقبلة، إن “بروكسل تعمل على تعميق شراكتها مع المغرب وتضع ملف الهجرة في صلب هذا التوجه الجديد”، مشيرة إلى أن “المحادثات مع الرباط بدأت بالفعل في مراحلها الأولى”، وفق وكالة “أوروبا بريس”.

وتعكس مساعي التكتل لإبرام اتفاق شامل مع المغرب أهمية الشراكة مع هذا البلد في معالجة تحديات الهجرة المعقدة، والتحول نحو مقاربة أكثر شمولية تتجاوز البعد الأمني إلى أبعاد تنموية واقتصادية وحقوقية، مع الأخذ في الاعتبار المصالح المشتركة للطرفين.

وأكدت سويكا أن “الاتحاد الأوروبي لديه شراكات قائمة مع كل من مصر وتونس والأردن، ونحن نعمل على تعميقها، كما نسعى حاليا إلى توسيع الشراكة مع المغرب، وسنبدأ قريبا العمل مع لبنان”.

ويُعتقد أن يتضمن الاتفاق مع المملكة، في حال توقيعه، التزامات متقدمة في ما يتعلق بإدارة الحدود ومراقبة السواحل واحتواء تدفقات الهجرة، إلى جانب ترتيبات لإعادة المهاجرين غير النظاميين إلى بلدانهم الأصلية.

ولا يقتصر الاتفاق المحتمل على الجانب الأمني والحد من تدفق المهاجرين، بل يشمل جوانب أخرى من بينها إحداث فرص اقتصادية كبدائل للهجرة، ودعم برامج التنقل التي تعود بالنفع على الطرفين.

كما يتضمن دعم البرامج التي تهدف إلى إدماج المهاجرين في المغرب، بالإضافة إلى دعم استراتيجيات المغرب الوطنية للهجرة واللجوء، إضافة إلى الاتفاق على تسهيل التنقل القانوني للأشخاص بين المملكة والاتحاد الأوروبي، بما يعزز فرص العمل والنمو المستدام.

ورغم أن الأمن المغربي أحبط خلال الأعوام الأخيرة مئات الآلاف من محاولات الهجرة غير الشرعية، إلا أن المملكة شددت مرارا على تمسكها بمقاربتها التي تضع في صدارة أولوياتها إيجاد حلول جذرية للظاهرة من خلال مبادرات لتحقيق نقلة تنموية نوعية في بلدان المصدر.

وأعرب المغرب مرارا عن رفضه التحول إلى “شرطي للهجرة” لحماية حدود أوروبا، حيث صرّح وزير خارجيته ناصر بوريطة عام 2021  بأن “المغرب ليس دركيا لأوروبا”، مؤكدا أن المملكة تتعاون انطلاقا من منطق الشراكة، وليس من منطق الإملاءات أو المهام الأمنية نيابة عن الآخرين، مشددا على أن هذه الظاهرة العالمية “مسؤولية مشتركة بين دول المصدر والعبور والإقامة”.

ويُرجح أن تكون المحادثات بين الرباط وبروكسل مختلفة هذه المرة، خاصة في ظل الاستعداد الأوروبي لعرض اتفاق أشمل يتضمن امتيازات إضافية وتعاونا موسعا في مجالات تتجاوز الهجرة لتشمل الدعم الاقتصادي والتحول الطاقي والتعليم والرقمنة.

وزير الداخلية الفرنسي يحث على الضغط على الجزائر

روتايو يدفع من أجل سياسة حازمة مع الجزائر

حول الازمة الجزائرية الفرنسية :وزير الداخلية الفرنسي يؤكد أن ‘دبلوماسية النوايا الحسنة’ فشلت في تسوية الأزمة مع الجزائر، متوعدا باتخاذ إجراءات صارمة في ملف الهجرة.

أكد وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتايو أن ما أسماه ”دبلوماسية النوايا الحسنة” فشلت مع الجزائر، محمّلا السياسة الخارجية لبلاده مسؤولية ما اعتبره التراخي في انتهاج مقاربة حازمة تجاه التصعيد الجزائري، في أحدث حلقة من حلقات التوتر بين البلدين، فيما لا تلوح في الأفق بوادر لتسوية الأزمة الدبلوماسية التي تثير انقساما داخل الأوساط الفرنسية.

واتهم روتايو في تصريحات لصحيفة “لوفيغارو” الفرنسية القنصلية الجزائرية في مدينة تولوز بمنح المئات من جوازات السفر لمهاجرين يقيمون في فرنسا بشكل غير شرعي، لافتا إلى أنه بصدد إعداد إجراءات لمنع دخول أو إقامة أو تنقل بعض أعضاء النخبة الجزائرية المتورطين في حملات لتشويه باريس.

ويعكس هذا الموقف عزم فرنسا على اتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه الهجرة غير الشرعية، في وقت تواجه فيه الحكومة ضغوطا داخلية متزايدة في فرنسا للحد من تدفق المهاجرين.

وتشكل قضية الهجرة إحدى أوراق الضغط التي تمتلكها باريس لدفع الجزائر إلى مراجعة طريقة تعاطيها مع الأزمة الدبلوماسية بين البلدين، لا سيما وأن العديد من المراقبين يحملون الحكومة الجزائرية مسؤولية التصعيد، خاصة بعد أن رفضت الانخراط في الجهود الهادفة إلى إخراج العلاقات من مربع التوتر.

وتشير الانتقادات والتهديدات التي وجهها روتايو إلى الجزائر رغبة فرنسا في فرض شروط لضمان تعاون أكبر من الجانب الجزائري في معالجة تدفق المهاجرين غير الشرعيين ومسألة ترحيلهم.

وعبر روتايو عن دعمه الواضح لإلغاء اتفاق الهجرة الموقع بين البلدين عام 1968، واصفًا إياه بأنه “غير متكافئ”، مضيفا “إذا لم يُلغَ قبل نهاية هذا العهدة الرئاسية، فيجب فعل ذلك بعد الانتخابات الرئاسية المقبلة”.

ولا يستبعد أن تلجأ فرنسا إلى مراجعة أو حتى تعليق بعض الاتفاقيات الثنائية التي تسهل حركة الأشخاص بين البلدين، مثل الاتفاقية التي تمنح الجزائريين معاملة تفضيلية في مسائل الهجرة.

وأدت قضية الكاتب الفرنسي من أصل جزائري بوعلام صنصال الذي يقبع في السجن بعد الحكم عليه بخمس سنوات إلى مزيد تأجيج التوتر بين البلدين ووضعت العلاقات على حافة القطيعة.

وتفاقمت الأزمة إثر تبادل طرد الدبلوماسيين، حيث طردت الجزائر 12 موظفًا دبلوماسيًا فرنسيًا، وردت فرنسا بخطوة مماثلة، بالإضافة إلى اعتقال السلطات الجزائرية الصحفي كريستوف غليز والحكم عليه بالسجن سبع سنوات بتهم أبرزها “تمجيد الإرهاب”، ما أثار إدانات واسعة من قبل المنظمات الحقوقية.

ويرى محللون أن هذه الأزمات تؤثر على صورة كل من الجزائر وفرنسا في الساحة الدولية، وتعكس عدم قدرتهما على تجاوز الخلافات التاريخية وبناء علاقة مستقرة.

ويتوقع أن تتأثر مستويات التعاون الأمني بين البلدين، وهو أمر حيوي في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة في المنطقة، كذلك مع استمرار التوتر، يصبح من الصعب إحراز تقدم في ملف الذاكرة الاستعمارية، مما يؤجل أي مصالحة تاريخية حقيقية.

وتظل العلاقة بين الجزائر وفرنسا معقدة وديناميكية، تتأثر بعوامل تاريخية، سياسية، اجتماعية، واقتصادية، وتتطلب جهودًا دبلوماسية مكثفة وعقلانية من الطرفين لتجاوز فترات التوتر والوصول إلى علاقة أكثر استقرارًا وندية.

وينظر إلى الجزائر على أنها لا تزال تحت وقع صدمة الاعتراف الفرنسي بمغربية الصحراء واعتزام باريس دعم المملكة في المحافل الدولية من أجل حسم القضية، ما أدى إلى إرباك الدبلوماسية الجزائرية التي تدرك أن فرنسا لن ترضخ لأي ضغوط تهدف إلى دفعها إلى مراجعة دعمها الراسخ لمقترح الحكم الذاتي تحت سيادة الرباط كحل وحيد لإنهاء النزاع المفتعل. 

الدوحة عازمة على إنجاح وساطتها في أزمة الكونغو

قطرترتدى ريش حمامة السلام : تقرّب وجهات النظر بين الكونغو وحركة 23 مارس المتمردة

الحكومة الكونغولية والحركة المتمردة توقعان في الدوحة إعلان مبادئ يهدف إلى تهيئة الظروف لوقف غير مشروط لإطلاق النار.

تعهدت جمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة 23 مارس المتمردة بتوقيع اتفاق سلام بحلول 18 أغسطس/آب، وذلك في مراسم أقيمت في قطر، في مؤشر على التقدم المحرز رغم وجود بعض التفاصيل العالقة التي بحاجة إلى التفاوض عليها، في وقت تسعى فيه الدوحة إلى إنجاح وساطتها في هذا الملف مدفوعة برغبتها في ترسيخ مكانتها كوسيط إقليمي ودولي لتسوية الصراعات على أكثر من جبهة.

ووقع ممثلون عن الجانبين على إعلان مبادئ يتضمن الجدول الزمني الجديد، في مراسم أعقبت جهود الوساطة القطرية التي استمرت لأشهر بعد بدء المحادثات في أبريل/نيسان.

ومارست الولايات المتحدة ضغوطا لإبرام اتفاق سلام يمكنه الصمود في الدولة المضطربة الواقعة في وسط أفريقيا، فيما أوضح الرئيس دونالد ترامب أنه يأمل أن يجذب ذلك استثمارات غربية إلى منطقة غنية بمعادن منها التنتالوم والذهب والكوبالت والنحاس والليثيوم وغيرها.

ووقع وزيرا خارجية رواندا والكونغو اتفاق سلام الشهر الماضي، واجتمعا مع ترامب الذي دعا آنذاك الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسكيدي ونظيره الرواندي بول كاغامي إلى واشنطن لتوقيع حزمة من الاتفاقيات، من المحتمل أن تشمل صفقات اقتصادية.

وسيطرت حركة 23 مارس، في أحدث سلسلة من الاضطرابات التي دعمتها رواندا، على غوما كبرى مدن شرق الكونغو في يناير/كانون الثاني، واستمرت في تحقيق مكاسب في إقليمي شمال كيفو وجنوبه.

وتنفي رواندا مزاعم بمساعدة الحركة التي سيطرت على مساحات من الأراضي في الكونغو تفوق أي مساحة سبق لها السيطرة عليها.

وأسفر القتال عن مقتل الآلاف وتشريد مئات الآلاف هذا العام، مع تصاعد خطر اندلاع حرب إقليمية شاملة. ونشر عدد من جيران الكونغو قواتهم بالفعل في الشرق عندما بدأ تقدم حركة 23 مارس.

وقال وزير الدولة بوزارة الخارجية في قطر الشيخ محمد بن عبدالعزيز الخليفي في مؤتمر صحفي اليوم السبت إن الإعلان “يرسي أسس مرحلة جديدة من الشراكة بين مختلف مكونات المجتمع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بما في ذلك الحركات المسلحة التي اختارت إعطاء الأولوية للمصلحة الوطنية العليا”.

وجاء إعلان اليوم بعد عقد اجتماع مفاجئ بين الرئيس تشيسكيدي وكاغامي، بوساطة الدوحة، دعيا خلاله إلى وقف إطلاق نار “فوري وغير مشروط”.

ورفضت الكونغو في السابق فكرة إجراء محادثات مع الحركة، واصفة إياها بـ”الجماعة الإرهابية” وفي حين أنكرت كيغالي دعمها لحركة 23 مارس، قالت إن قواتها تصرفت دفاعا عن النفس ضد جيش الكونغو ومسلحين من عرقية الهوتو على صلة بالإبادة الجماعية التي حدثت في رواندا عام 1994.

وعبرت مصادر في كلا الوفدين عن إحباطها من وتيرة المفاوضات وعدم إحراز تقدم في إجراءات بناء الثقة، بما في ذلك إطلاق سراح أعضاء الحركة المحتجزين لدى الكونغو وإعادة فتح البنوك في الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون.

ولا يحل إعلان المبادئ هذه القضايا، بل يلزم الطرفين “بتهيئة الظروف اللازمة” لتحقيق ذلك في نهاية المطاف كما لا يتناول مسائل أكبر تتعلق باحتمال انسحاب القوات الرواندية وحركة 23 مارس من شرق الكونغو وينص على أن الجانبين متفقتان على ضرورة استعادة سلطة الدولة “على جميع الأراضي الوطنية” في إطار اتفاق سلام نهائي، لكنه لا يقدم تفاصيل.

ومع ذلك، قال المتحدث باسم حكومة الكونغو باتريك مويايا على “إكس” اليوم السبت إن الإعلان “يأخذ في الاعتبار الخطوط الحمراء التي دافعنا عنها دوما، بما في ذلك الانسحاب غير القابل للتفاوض” لحركة 23 مارس.

ووفقا للإعلان من المقرر أن تبدأ مفاوضات اتفاق السلام في موعد أقصاه الثامن من أغسطس/آب، مما يمنح الطرفين أقل من أسبوعين لإتمام الاتفاق إذا التزما بالموعد النهائي الجديد المحدد في الـ18 من الشهر نفسه.

وقال مسعد بولس كبير مستشاري ترامب للشؤون الأفريقية لرويترز بعد مراسم التوقيع في الدوحة اليوم السبت “نحن واثقون ومتفائلون”، مضيفا أن تشيسكيدي وكاغامي “ملتزمان بحل هذه المسألة”.

وزارة الخارجية السعودية

السعودية ترحب بالتوقيع على إعلان مبادئ بين الكونغو وحركة “23 مارس”

من جانبها أعربت وزارة الخارجية السعودية عن ترحيب المملكة العربية السعودية بالتوقيع على إعلان مبادئ بين حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية وتحالف نهر الكونغو – حركة 23 مارس، الذي تم التوقيع عليه في الدوحة.

وعبرت الوزارة عن تطلع المملكة العربية السعودية بأن يشكل هذا الإعلان خطوة إيجابية نحو تحسين الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وأن يعود بالنفع على الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

وثمنت وزارة الخارجية السعودية المساعي الدبلوماسية المبذولة والدور البناء الذي قامت به دولة قطر الشقيقة في هذا الشأن.

ليبيا

ليبيا: سلطات مكافحة الهجرة غير الشرعية ترحل 700 سوداني

فى الشأن الليبى : أعلنت سلطات مكافحة الهجرة غير الشرعية في ليبيا ترحيل 700 سوداني جرى ضبطهم بجنوب شرق البلاد وبالمنطقة الوسطى.

وجاء في بيان لجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية اليوم السبت أن هؤلاء الأشخاص “منهم من أثبتت التحاليل الطبية إصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية، التهاب الكبد والإيدز، ومنهم من تم ضبطهم في حالات هجرة غير شرعية وتهريب، وأحكام قضائية، ومبعدين أمنيا”.

وكان الجهاز أعلن في وقت سابق من هذا الشهر ترحيل مهاجرين غير شرعيين من تشاد وبنجلاديش.

ويتخذ كثير من الفارين من الصراعات والفقر ليبيا منطلقا للهجرة غير الشرعية إلى أوروبا عبر البحر المتوسط.

المحكمة الجنائية الدولية تجري تحقيقات في جرائم خطيرة بليبيا

مسؤول ليبي سابق يواجه المحاكمة في ألمانيا بتهمة ارتكاب جرائم حرب

ممثلو الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية يتهمون خالد محمد علي الهيشري بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، منها القتل والتعذيب والاغتصاب خلال عمله في سجن معيتيقة.

من ناحية الاخرى ذكرت المحكمة الجنائية الدولية الجمعة أن السلطات الألمانية ألقت القبض على ليبي مشتبه به في جرائم حرب ترتبط بعمله مسؤولا كبيرا في سجن سيئ السمعة كان نزلاؤه يتعرضون للتعذيب دوريا وأحيانا للاعتداء الجنسي.

وأعلنت السلطات الألمانية اعتقال خالد محمد علي الهيشري الأربعاء. وأكدت المحكمة الجنائية الدولية أنه سيبقى رهن الاحتجاز لدى السلطات الألمانية، ريثما تكتمل الإجراءات هناك.

ويتهم ممثلو الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية الهيشري بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، منها القتل والتعذيب والاغتصاب، في الفترة من فبراير/شباط 2015 إلى أوائل 2020 التي تردد أنه كان خلالها واحدا من أكبر المسؤولين في سجن معيتيقة.

ويشير الادعاء إلى أن سجن معيتيقة كان أكبر مركز احتجاز في غرب ليبيا، حيث احتُجز آلاف المعتقلين في زنازين ضيقة تفتقر إلى أدنى معايير النظافة وتعرضوا على نحو ممنهج للاستجواب باستخدام العنف وللتعذيب.

وأضاف الادعاء أن رجالا ونساء من نزلاء السجن تعرضوا أيضا للعنف الجنسي، بما في ذلك الاغتصاب.

والفترة الحالية حرجة للمحكمة الجنائية الدولية، إذ يواجه مدعيها العام وأربعة من قضاتها عقوبات أميركية ردا على مذكرة اعتقال صدرت بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في حرب غزة. كما أثارت مذكرة اعتقال نتنياهو انتقاد عدد من الدول الأوروبية الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية، ومن بينهم ألمانيا.

وفي يناير/كانون الثاني، اعتقلت إيطاليا ليبيا آخر بناء على مذكرة اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية، وهو أسامة المصري نجيم، قبل إطلاق سراحه ونقله إلى طرابلس. وعزت السلطات الإيطالية الإفراج عنه إلى خطأ إجرائي في اعتقاله. واتُهم نجيم بارتكاب جرائم ضد معتقلين في سجن معيتيقة.

وأثار إطلاق سراحه غضبا بين أحزاب المعارضة الإيطالية، وأدى إلى تحقيق قانوني مع رئيسة الوزراء جورجا ميلوني وعدد من مسؤولي الحكومة.

وتُجري المحكمة الجنائية الدولية تحقيقات في جرائم خطيرة تردد أنها ارتُكبت في ليبيا منذ الحرب الأهلية هناك عام 2011.

ويُعد الهيشري من أبرز قيادات ما يُعرف بقوة «التدخل السريع»، بحسب تقرير فريق الخبراء الأممي لعام 2021، وأحد مساعدي قائد جهاز الشرطة القضائية في ليبيا أسامة انجيم، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية.

وجاءت عملية اعتقال الهيشري بعد أسابيع من إعلان النيابة العامة الليبية مباشرة الدعوى القضائية ضد أسامة انجيم نفسه، عقب رفع القيد الإجرائي عنه من قبل وزارة العدل، وخضع انجيم لأول جلسة تحقيق في 28 أبريل 2025، وأُبلغ بالتهم المنسوبة إليه، فيما أعلنت النيابة تأجيل الاستجواب لاستكمال التعاون مع المحكمة الدولية وجمع الأدلة المطلوبة.

وفي مايو/أيار الماضي، أعلن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان، إن ليبيا باتت تعترف باختصاص هيئته التي تحقّق في جرائم ضد الإنسانية يشتبه بأنها ارتُكبت على أراضيها منذ عام 2011.

وجاء في تصريح لخان “أرحب بشجاعة وريادة وقرار السلطات الليبية” بعد إرسالها إعلانا رسميا بهذا الصدد في ما يتّصل بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة منذ 2011 وحتى نهاية 2027.

وليبيا غير موقّعة على نظام روما الأساسي المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية، لكن مجلس الأمن الدولي أحال الوضع في ليبيا إلى المحكمة في فبراير/شباط 2011 بعد بدء احتجاجات غير مسبوقة ضد نظام معمر القذافي واجهتها السلطات بقمع عنيف.

ومكّنت هذه الإحالة المحكمة من أداء عملها، فيما شهد التعاون من جانب طرابلس تحسنا ملموسا.

تيتيه تكشف عن شعور عميق بالإحباط وفقدان الثقة في المؤسسات الحالية

تيتيه ستقدم خارطة طريق شاملة للانتخابات الليبية لمجلس الأمن الشهر المقبل

حول الانتخابات الرئاسية بليبيا :المبعوثة الأممية تلمح إلى إمكانية اتخاذ خطوات أكثر صرامة، كفرض عقوبات فردية أو اعتماد تدابير لمحاسبة من يقوّض العملية السياسية.

 في وقت تتزايد فيه مؤشرات التوتر السياسي والأمني في العاصمة الليبية طرابلس، تتكثف التحركات الأممية في محاولة لإعادة تحريك العملية السياسية المتعثرة، التي تعاني من انسداد طال أمده وسط خلافات متجذّرة بين الأطراف الليبية.

وفي هذا السياق، أعلنت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيتيه، أن بعثتها بصدد تقديم خارطة طريق شاملة لمجلس الأمن الدولي خلال إحاطتها المرتقبة في أغسطس/اب المقبل، في خطوة تهدف إلى إعادة إحياء المسار السياسي والوصول إلى إجراء انتخابات وطنية طال انتظارها.

وتيتيه، التي قادت سلسلة من المشاورات الموسعة خلال الأسابيع الماضية، شددت على أن الانتخابات تمثل السبيل الوحيد للخروج من حالة الانقسام والشلل السياسي، مشيرة إلى أن غياب التوافق بين المؤسسات القائمة وتضارب الصلاحيات أفرزا واقعًا هشًّا يهدد بمزيد من التصعيد.

ورغم اعترافها بتعقيدات المشهد الداخلي، خاصة مع استمرار ما وصفته بـ”العرقلة المتعمدة” من قبل أطراف مستفيدة من الوضع القائم، لمّحت تيتيه إلى إمكانية اتخاذ خطوات أكثر صرامة، كفرض عقوبات فردية أو اعتماد تدابير لمحاسبة من يقوّض العملية السياسية.

ومن أبرز ملامح التحرك الأممي الأخير اعتماد البعثة على مدخل تشاوري واسع النطاق، حيث جمعت آراء أكثر من 12.500 مواطن ليبي من مختلف المناطق، من خلال لقاءات مباشرة وجلسات افتراضية شملت ممثلين عن الشباب، النساء، النقابات، والجامعات.

وكشفت هذه المشاورات، بحسب تيتيه، عن شعور عميق بالإحباط وفقدان الثقة في المؤسسات الحالية، سواء التنفيذية أو التشريعية، إلى جانب مطالب ملحّة بضرورة طي صفحة المراحل الانتقالية والانتقال إلى شرعية عبر صناديق الاقتراع.

وقالت إن البعثة تسعى لصياغة رؤية جامعة تنطلق من هذه الآراء، وتراعي التباينات الجغرافية والسياسية، لكنها في الوقت نفسه تحظى بأوسع قاعدة قبول ممكنة لدى الليبيين.

كما أكدت أن إجراء انتخابات ذات مصداقية يتطلب أكثر من مجرد توافق سياسي، بل يحتاج إلى أرضية أمنية مستقرة، وتحديث الإطار التشريعي، وتعزيز قدرات المفوضية الوطنية العليا للانتخابات. ولفتت إلى أن البعثة تعمل مع مسؤولين محليين لإزالة العقبات أمام تنظيم الانتخابات البلدية في المناطق التي تأجّلت فيها، كخطوة تمهيدية نحو الاستحقاقات الوطنية.

وفي ظل هذه الجهود، تشهد البلاد في المقابل تصعيدًا سياسيًا متجددًا بين مؤسسات الدولة، خاصة بين مجلس النواب والمجلس الرئاسي، حيث عاد الجدل إلى الواجهة حول مشروعية المراسيم التي يصدرها الأخير.
ففي تصريحات لافتة، أعلن رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، أن المراسيم الرئاسية “باطلة قانونًا” بسبب وجود سلطة تشريعية منتخبة، مؤكدًا أن المجلس وحده يملك صلاحية إصدار القوانين والتشريعات.

وكان المجلس الرئاسي قد أصدر في وقت سابق مراسيم تتعلق بتجميد قانون المحكمة الدستورية، وقضايا الاستفتاء والمصالحة، ما أثار غضب مجلس النواب، واعتبره محاولة لتجاوز صلاحياته. وتُعدّ هذه الخلافات أحد أبرز المعوقات أمام إنجاز أي توافق وطني يُمهد لإجراء الانتخابات.

وتزامنًا مع هذه التجاذبات السياسية، تشهد العاصمة طرابلس تحشيدات عسكرية وتحركات ميدانية لفصائل مسلحة، ما يثير مخاوف من اندلاع موجة جديدة من الاشتباكات، خاصة مع هشاشة الوضع الأمني، وغياب سلطة مركزية موحدة.

ورغم محاولات البعثة الأممية لخفض منسوب التوتر من خلال اتصالاتها مع الفاعلين المحليين، إلا أن غياب الثقة وتضارب الولاءات بين الجماعات المسلحة يبقي الأوضاع على شفا الانفجار، ما يعقّد المسار الأممي ويضعه أمام تحديات مضاعفة.

وفي هذا الإطار، واصلت تيتيه تحركاتها الدبلوماسية، حيث التقت السفير الألماني لدى ليبيا، رالف طراف، لبحث مستجدات الوضع السياسي والأمني، والتحضير لخلوة مرتقبة تضم الرؤساء المشاركين في المسار الدولي قبل نهاية يوليو، في محاولة لإعادة تنشيط التنسيق بين الشركاء الدوليين.

وأكد الطرفان خلال اللقاء أهمية الحفاظ على استقرار العاصمة، وتفعيل مخرجات اجتماع لجنة المتابعة الدولية في برلين، بما يعزز فرص الحل السياسي بقيادة ليبية وبإشراف أممي.

وفي ظل هذه التطورات المتسارعة، يبقى المشهد الليبي معقدًا ومفتوحًا على كل الاحتمالات، وسط ترقب داخلي ودولي لما ستؤول إليه مبادرة تيتيه، وما إذا كانت قادرة بالفعل على كسر حلقة الجمود المستمرة منذ سنوات، والتمهيد لمرحلة انتقالية أخيرة تؤسس لدولة المؤسسات والقانون.

رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس

رئيس الوزراء السوداني يتعهد إعادة إعمار الخرطوم

فى الشأن السودانى : تعهد رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس اليوم السبت إعادة إعمار الخرطوم خلال أول زيارة له منذ توليه منصبه في مايو للعاصمة التي دمرها أكثر من عامين من الحرب.

وفي جولة تفقدية شملت مطار المدينة المدمر وجسورها ومحطات مياه، عرض رئيس الوزراء الجديد مشاريع الإصلاح الشاملة تحسبا لعودة البعض على الأقل من ملايين السكان الذين فروا من العنف.

وقال إدريس إن “الخرطوم ستعود عاصمة قومية شامخة”، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء السودان الرسمية.

بدأت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في قلب العاصمة في أبريل 2023، مما أدى إلى تمزيق المدينة.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن عشرات الآلاف قتلوا في العاصمة التي كانت تعج بالحركة قبل أن يفر منها 3,5 ملايين من سكانها.

وبحسب مكتب الإعلام بولاية الخرطوم، فقد زار كامل إدريس اليوم السبت مقر قيادة الجيش ومطار المدينة، وهما رمزان وطنيان عززت استعادتهما مع القصر الرئاسي في وقت سابق من هذا العام انتصار الجيش في العاصمة.

لكن من المتوقع أن تكون إعادة الإعمار مهمة جبارة، إذ تقدر الحكومة تكلفتها بنحو 700 مليار دولار على مستوى السودان، نصفها تقريبا للخرطوم وحدها.

وبدأت الحكومة الموالية للجيش التي انتقلت إلى بورتسودان على البحر الأحمر في وقت مبكر من الحرب ولا تزال تعمل منها، في التخطيط لعودة الوزارات إلى الخرطوم حتى مع استمرار القتال في أجزاء أخرى من البلاد.

وانطلقت السلطات في عملياتها في العاصمة لدفن الجثث بشكل لائق، وإزالة آلاف الذخائر غير المنفجرة، واستئناف الخدمات الإدارية.

وفي زيارة لمصفاة الجيلي في شمال الخرطوم، وهي أكبر مصفاة للنفط في السودان، وعد إدريس بأن “المنشآت القومية سوف ترجع أحلى مما كانت عليه”.

تمت استعادة المصفاة المدمرة في يناير، لكن إعادة تأهيل المنشأة التي كانت تعالج في السابق 100 ألف برميل يوميا ستستغرق سنوات وتكلف ما لا يقل عن 1,3 مليار دولار، بحسب ما أفاد مسؤولون وكالة “فرانس برس”.

عمل كامل إدريس في الدبلوماسية، وهو مسؤول سابق في الأمم المتحدة عينه في مايو قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، الزعيم الفعلي للسودان، لتشكيل إدارة أطلق عليها “حكومة الأمل”.

وتسببت الحرب في أكبر أزمة جوع ونزوح في العالم، إذ يعاني ما يقرب من 25 مليون سوداني انعدام الأمن الغذائي الشديد، كما أجبرت أكثر من 10 ملايين سوداني على النزوح داخليا في أنحاء البلاد.

وفر أربعة ملايين سوداني آخرين عبر الحدود.

في الأثناء، لا تظهر أي مؤشرات إلى تراجع القتال في جنوب كردفان وإقليم دارفور في غرب السودان، حيث اتهمت قوات الدعم السريع بقتل المئات في الأيام الأخيرة في محاولات لتوسيع مناطق سيطرتها.

من أجل السلاح.. إيران تبتعد عن روسيا وتغازل الصين

فى الشأن العسكرى الايرانى : دفعت حرب الـ12 يوماً بين إسرائيل وإيران، الأخيرة للبحث عن أسواق جديدة لملء ترسانتها العسكرية، مبتعدة قليلاً عن روسيا، حليفها الاستراتيجي، ومقتربة بشكل أكبر من الصين، القوة العسكرية الصاعدة.

وكشف تقرير لمجلة “نيوزويك“، السبت، أن الصين برزت الآن كمرشح رئيسي لتزويد طهران بأسلحة متطورة، قد تساعدها على استعادة قوة الردع، في ظل استمرار تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

ويؤكد التقرير، أن هذا التوجه يمثل انحرافاً عن جهود إيران طويلة الأمد للحصول على أسلحة من شريكها الاستراتيجي، روسيا، التي لا تزال قدرتها على الوفاء بالصفقات محدودة بسبب حربها المستمرة في أوكرانيا، وغيرها من القيود الجيوسياسية.

ومن ناحية أخرى، ظلت بكين معزولة نسبياً عن اثنتين من أعنف الحروب الدائرة في العالم، والتي تعصف بأوروبا الشرقية والشرق الأوسط، حتى مع استمرارها في تعزيز التعاون مع موسكو وطهران.

عين على “تشنغدو”

ومع تزايد هشاشة المجال الجوي الإيراني أكثر من أي وقت مضى، صرحت هونغدا فان، الأستاذة في معهد دراسات الشرق الأوسط بجامعة شنغهاي للدراسات الدولية، بأن “تعزيز قدرات الدفاع الجوي يمثل بوضوح أولوية ملحة لإيران في الوقت الحالي”، وأن “الصين حققت بالفعل تقدماً ملحوظاً في مجالات مثل تطوير الطائرات المقاتلة، مما جذب انتباهاً عالمياً”.

وتجلى هذا التقدم بشكل نادر في مايو (أيار) عندما استخدمت باكستان، أحد أبرز شركاء الصين، طائرات “تشنغدو جيه-10” المقاتلة الصينية متعددة الأغراض خلال معركة أخرى قصيرة، لكن ضارية مع الهند، حيث أفادت التقارير بإسقاط عدة طائرات هندية، بما في ذلك طائرات “داسو رافال” الفرنسية.

ونظراً لتزايد الاضطرابات التي هزت النظام الدولي في الأشهر الأخيرة، رأت فان أن الظروف قد تكون مهيأة لتعاون عسكري أكبر بين جمهورية الصين الشعبية والجمهورية الإسلامية، لا سيما وأن “الصين وإيران ضحيتان لسياسات معينة، تنتهجها القوى الغربية”.

عقبات 

وكشف الخبراء، أنه إذا أرادت طهران الارتقاء بتعاونها مع بكين إلى مستوى أشبه بالاتفاق “الثابت” بين الصين وباكستان، فستحتاج على الأرجح إلى إعادة تقييم آفاق سياستها الخارجية. 

وقالت فان: “من المهم الإشارة إلى أنه، على عكس إسلام آباد، غالباً ما يعتبر بعض صناع القرار في طهران أنفسهم إيران أحد مراكز العالم، وهو ما يؤثر إلى حد ما على تطور علاقاتها الخارجية”.

ولا يزال التعاون المحتمل يواجه عقبات مختلفة فمصالح الصين في الشرق الأوسط حُكمت في المقام الأول بالأهداف الاقتصادية، إلى جانب الكثير من الحذر. ورغم اعتمادها الكبير على النفط الإيراني واستعدادها لتوسيع التعاون في عدد من المجالات، إلا أن التعاون العسكري اقتصر إلى حد كبير حتى الآن على التدريبات المشتركة، والتي أُجري معظمها جنباً إلى جنب مع روسيا

قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قررت تقديم ألمانيا على سويسرا في تسلّم أنظمة الدفاع الجوي “باتريوت”، في خطوة تهدف إلى إتاحة المجال لبرلين لإرسال اثنين من أنظمتها الحالية إلى أوكرانيا.

ونقلت الصحيفة عن 3 مسؤولين أمريكيين أن وزارة الدفاع (البنتاغون) تعهدت بتعويض ألمانيا سريعاً، في أول مؤشر عملي على تسهيل واشنطن تسليم الأسلحة لكييف منذ إعلان ترامب دعمه إرسال المزيد من الأسلحة إليها.

وأضافت الصحيفة أن هذه الخطوة تسلط الضوء على التحديات التي تواجهها الدول الغربية في تلبية طلبات أوكرانيا المتزايدة، في ظل محدودية خطوط إنتاج الأسلحة المتقدمة، لاسيما مع تصاعد الهجمات الروسية بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

ووفق ما أفادت به وول ستريت جورنال، فإن تسريع توريد الباتريوت إلى أوكرانيا من خلال تزويد ألمانيا من المخزون الأمريكي، يتماشى مع تعهّد ترامب بجعل حلفاء الناتو يدفعون مقابل الأسلحة المقدمة لأوكرانيا.
وأشارت إلى أن واشنطن ستقوم بإعادة ترتيب أولويات تسليم الأسلحة مستقبلًا، لإعطاء الأفضلية للدول التي ترسل من مخزونها الحالي إلى كييف.

ولفتت الصحيفة إلى أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسث سيعقد اجتماعاً افتراضياً مع وزراء دفاع الناتو، الإثنين المقبل، لمناقشة دعم أوكرانيا، على أن يعقبه اجتماع آخر، الأربعاء، مع الدول التي تملك أنظمة “باتريوت”، برئاسة الجنرال ألكسوس غرينكوفيتش، قائد القيادة الأوروبية العليا للناتو.

وقالت ألينا بولياكوفا، مديرة مركز تحليل السياسات الأوروبية،: “خطوط الإنتاج الجديدة تستغرق سنوات، لكن أوكرانيا بحاجة لهذه القدرات الآن”.

وأوضحت “وول ستريت جورنال” أن الحكومة السويسرية أكدت إعادة ترتيب جدول التسليم الأمريكي لأنظمة باتريوت، بعدما كانت اشترت 5 منها وكان يُفترض أن تُسلّم بين عامي 2026 و2028.

وفي الوقت الراهن، تملك أوكرانيا عدداً محدوداً من أنظمة الباتريوت التي حصلت عليها من الولايات المتحدة ودول أخرى، وتسعى للحصول على المزيد لصد الهجمات الروسية. وتشير الصحيفة إلى أن كل نظام “باتريوت”، الذي تصنّعه شركة RTX (رايثيون سابقاً)، يتكون من قاذفات متعددة، ورادار، ووحدة تحكم، وصواريخ اعتراضية.

وكشفت الصحيفة أن إدارة ترامب تسعى لإبرام صفقات فردية مع دول الناتو لشراء أسلحة لصالح أوكرانيا، في إطار خطة ستشمل أيضاً أسلحة هجومية ودفاعية، حيث تقوم الدول الأوروبية بتقديمها أولاً لكييف، ثم تشتري بدائلها من الولايات المتحدة.

وذكرت الصحيفة أن ألمانيا والنرويج والدنمارك وهولندا والسويد وبريطانيا وكندا وفنلندا تعهدت بالفعل بدعم هذه المبادرة، في حين تدرس دول أوروبية أخرى الانضمام لاحقاً.

ونقلت “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أمريكيين وأوروبيين قولهم إن المسألة الأهم الآن هي سرعة إيصال الأسلحة الإضافية إلى أوكرانيا، خصوصاً مع منح ترامب مهلة 50 يوماً لموسكو للتفاوض، مهدداً بفرض “رسوم وعقوبات كبيرة” إن لم يتم التوصل إلى اتفاق.

ورجّح محللون أن تكثف روسيا هجماتها قبل انتهاء المهلة. وقال ميك مولروي، المسؤول السابق في البنتاغون وضابط المخابرات المركزية: “50 يوماً مدة طويلة جداً، وروسيا أظهرت عدم استعدادها للتفاوض بحسن نية، وستستغل هذه المدة للتقدم ميدانياً”.

وفي سياق متصل، أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن أوكرانيا ستتسلم قريباً صواريخ بعيدة المدى، في إطار المبادرة الجديدة. بينما قال الجنرال غرينكوفيتش في تصريحات من ألمانيا: “الإرشادات التي تلقيتها واضحة: التحرك بأسرع وقت ممكن، ونحن نفعل ذلك”، مضيفاً أنه يبحث إرسال أسلحة إضافية لتلبية احتياجات أوكرانيا.

وختمت الصحيفة تقريرها بنقل تحذير موسكو من أن الدول التي تزوّد أوكرانيا بأسلحة تُستخدم لضرب عمق الأراضي الروسية ستكون “أهدافاً مشروعة”. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا: “نحتفظ بحق استهداف المنشآت العسكرية في أي دولة تسمح باستخدام أسلحتها داخل روسيا، وسنرد بشكل حاسم ومتكافئ، في حال تصاعد النزاع”.

صعوبات تعرقل تنفيذ وقف إطلاق النار بالمنطقة الدرزية

حماقة المستعرب الشرع ومشلياته الارهابية جعلت الأوضاع تتفاقم في السويداء مع سيطرة العشائر على أغلب أحياء المدينة واعطى لاسرائيل ذريعة التدخل فى سوريا 

المستشفي المركزي بالسويداء أصبح بمثابة ‘مقبرة جماعية’ بعد تكدّس الجثث فيه، وسط دعوات بفتح ممرات آمنة لخروج السكان من المدينة.

لقاء أردني سوري أميركي يبحث سبل تثبيت وقف إطلاق النار في السويداء

فى الشأن السورى :  سيطرت قوات العشائر على أغلب أحياء مدينة السويداء، معقل الدروز، بعد رفض فصائل في المدينة انتشار قوات الأمن العام تطبيقا للاتفاق الذي أعلن عنه في وقت سابق من اليوم السبت، فيما ناشد العديد من السكان بفتح ممرات آمنة للخروج من المحافظة بعد تدهور الأوضاع الإنسانية بسبب حظر التجول والحصار.

وأفاد مصدر من مجلس القبائل السورية باحتدام القتال وسط مدينة السويداء للسيطرة على أحياء عين الزمان والثورة وحسي المسلخ ودار الجرة، لافتا أن العشائر تتقدم في طريقها للسيطرة على مساكن القلعة وحي النهضة ومحيط المشفى.

وتمثل أعمال العنف في محيط السويداء أحدث تحد لسيطرة الحكومة التي يهيمن عليها الإسلاميون في دمشق، والتي وصلت إلى السلطة بعدما أطاح مقاتلو المعارضة بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول.

وشملت أعمال العنف اشتباكات بين الدروز، وهم أقلية دينية تسكن جنوب سوريا وهضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل وأجزاء من لبنان والأردن، والعشائر البدوية السورية. وأدى ذلك إلى اندلاع اشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الدروز بالإضافة إلى هجمات شنتها عناصر الأمن السوري على الطائفة الدرزية.

وفي الحي الذي تصاعدت منه أعمدة الدخان وبدت شوارعه مقفرة إلا من مسلحين غاضبين، وقف المقاتل أبوجاسم يخاطب رفاقه “إلى الأمام يا عشائر إلى الأمام”، رغم إعلان الرئيس الانتقالي أحمد الشرع وقفا لإطلاق النار ودعوته جميع الأطراف بما فيهم مقاتلي العشائر الى وقف العمليات القتالية.

ويقول أبوجاسم متوعدا “اليوم يومك يا هجري”، في إشارة إلى شيخ العقل حكمت الهجري، أحد ثلاثة مراجع دينية بارزة في السويداء، معقل الأقلية الدرزية.

وتتهم دمشق الهجري بتحريك مقاتلين محليين ضد القوات الحكومية وعشائر البدو و”الاستقواء بالخارج”، بعدما شنّت اسرائيل سلسلة ضربات على مقار حكومية في دمشق وأهداف عسكرية في السويداء.

وينعت أتباع الهجري بتعابير نابية مرددا بحزم “نحن اليوم بين بيوتهم، سنذبح الناس في عقر منازلها”. وعلى مقربة من أبوجاسم، ترتفع ألسنة النيران من منازل ومتاجر بعد نهبها.

وشاهد مصور لفرانس برس في غرب مدينة السويداء عشرات المنازل والسيارات تحترق وسط اشتباكات يخوضها مقاتلو العشائر ضد مسلحين دروز، لافتا إلى أن مسلحين أضرموا النيران في متاجر بعد نهب محتوياتها.

ورغم إعلان الشرع وقف إطلاق نار فوري وتحذيره أي طرف من مغبّة خرقه، تزامنا مع بدء قوات الأمن الانتشار في المحافظة، إلا أن اشتباكات دارت في غرب المدينة وريفها الشمالي.

وقرب قرية شمال مدينة السويداء، شُوهدت قوات حكومية تنتشر عند حاجز، وتحاول عبثا ثني مسلحين من العشائر عن التقدم الى المنطقة.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نورالدين البابا في ريف السويداء الشمالي إن قوات الامن تنتشر داخل المحافظة من “أجل تامين الممتلكات العامة والخاصة وتأمين سلامة المدنيين والإشراف على انسحاب جميع العشائر التي كانت على اشتباك مع فصائل خارجة عن القانون”، وهي تسمية تستخدمها السلطات لوصف المقاتلين الدروز.

وكانت وزارة الداخلية أعلنت أن نشر قوات الأمن يأتي في سياق “وقف الفوضى وحماية المدنيين” الذين دفعوا ثمنا باهظا للاشتباكات التي أوقعت منذ اندلاعها الأحد 940 قتيلا على الأقل، وفق أخر حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وبين القتلى 262 مدنيا في السويداء، ضمنهم 182 “أُعدموا ميدانيا برصاص عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية”، وفق المرصد، الذي رجح ارتفاع حصيلة القتلى مع وجود جثث في الشوارع وداخل المنازل.

وقرب المستشفي المركزي الذي أصبح بمثابة “مقبرة جماعية” بعد تكدّس الجثث فيه من دون إمكانية التعرف الى هويات القتلى، أفاد مصور لفرانس برس عن توجه لدفن الجثث المنتفخة في حفرة مجاورة بشكل مؤقت لاستحالة ابقائها في المشفى الذي لم تعد براداته تتسع للمزيد.

ولا تزال مدينة السويداء، حيث كان يقيم 150 ألف نسمة، مقطعة الأوصال يلازم من بقوا فيها منازلهم خائفين، وسط انقطاع خدمات المياه والكهرباء وعدم توفر الوقود والمواد الغذائية رغم مناشدات لإدخال المساعدات الانسانية اليها.

وأفاد شاهد عيان بأن القوات المهاجمة أخلت وسط المدينة بعد ظهر اليوم السبت، موضحا أنه شاهد مسلحين يسحبون جثثا من أحد الشوارع.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، تداول مستخدمون على نطاق واسع في الأيام الأخيرة مقاطع مصورة التقطها المسلحون الذين يخوضون معارك ضد المقاتلين الدروز، يظهر بعضها تصفية أشخاص بلباس مدني وإهانة رجال دين مسنين وكيل الشتائم والإهانات.

ونشر العشرات شهادات نعي صادمة توثق ملابسات مقتل أقربائهم وأصدقائهم، فيما أحصت الأمم المتحدة اليوم السبت نزوح ما لا يقل عن 87 ألف شخص من محافظة السويداء بشكل رئيسي، باتجاه محافظة درعا المجاورة.

وقال أحد سكان المدينة الذين نزحوا منها قبل أيام، من دون الكشف عن هويته، “لم يبق لنا شيء. ماتت غالبية الناس الذين نعرفهم، أقرباؤنا وأصدقاؤنا”، مضيفا بحسرة “السويداء دُمرت ونحاول إبعاد عائلاتنا ريثما تنتهي حفلة الجنون”.

وفي سياق متصل عقد وزيرا خارجية الأردن أيمن الصفدي وسوريا أسعد الشيباني والمبعوث الأميركي إلى سوريا توم برّاك اجتماعا في عمان في وقت لاحق من اليوم السبت لبحث سبل “تثبيت وقف إطلاق النار” في سوريا، حسبما أفاد بيان صادر عن الخارجية الأردنية.

وقال المصدر نفسه إن الصفدي والشيباني وبراك “إتفقوا على خطوات عملانية تستهدف دعم سوريا في تنفيذ الاتفاق، بما يضمن أمن واستقرار سوريا ويحمي المدنيين، ويضمن بسط سيادة الدولة وسيادة القانون على كل الأرض السورية”.

وبحسب البيان “تضمنت الخطوات العملانية مواضيع تتعلق بتثبيت وقف إطلاق النار، ونشر قوات الأمن السورية في محافظة السويداء، وإطلاق سراح المُحتجَزين لدى كل الأطراف وجهود المصالحة المجتمعية في المحافظة، وتعزيز السلم الأهلي، وإدخال المساعدات الإنسانية”.

وخلال اللقاء أكّد الصفدي وبراك “دعمهما اتفاق وقف إطلاق النار وجهود الحكومة السورية المُستهدِفة تطبيقه”، وشدّدا على “وقوف المملكة والولايات المتحدة وتضامنهما الكامل مع سوريا وأمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة ووحدة أراضيها وسلامة مواطنيها”، مؤكدين على أن “أمن دمشق واستقرارها ركيزة لاستقرار المنطقة”.

أسفرت الاشتباكات عن مقتل أكثر من 900 شخص

وقف إطلاق النار في السويداء.. هكذا ستتم العملية على 3 مراحل

فيما بدأت قوات وزارة الداخلية السورية والأمن، اليوم السبت، الانتشار في محافظة السويداء في إطار المرحلة الأولى من تفاهمات وقف إطلاق النار.

فيما جرى في إطار المرحلة الثانية من الاتفاق تشكيل لجنة طوارئ تضم وزارات وهيئات حكومية مختلفة لتسريع إدخال المساعدات الإنسانية والطبية اللازمة وتوفير الخدمات الأساسية وإصلاح البنية التحتية بما يلبي الاحتياجات العاجلة ويعزز التهدئة.

وتبدأ المرحلة الثالثة بعد تثبت التهدئة بتفعيل مؤسسات الدولة وانتشار عناصر الأمن الداخلي في جميع أرجاء المحافظة بشكل تدريجي ومنظم بما يتماشى مع التوافقات التي جرى التوصل لها سابقاً بما يضمن سيادة القانون تحت مظلة الدولة.

وفي وقت سابق من السبت، أعلنت الرئاسة السورية، وقفا فوريا وشاملا لإطلاق النار في السويداء. وحثت الرئاسة جميع الأطراف على الالتزام بوقف إطلاق النار وإنهاء الأعمال القتالية في جميع المناطق على الفور.

وحذرت الرئاسة السورية من أي خرق لوقف إطلاق النار، وقالت إنه سيكون انتهاكا للسيادة.

في المقابل، أكدت “سانا” أن الاشتباكات لا تزال مستمرة بين عشائر البدو ومجموعات مسلحة بمدينة السويداء، رغم وقف إطلاق النار.

وارتفع عدد القتلى جراء الاشتباكات في السويداء إلى 940 خلال أسبوع، وفق حصيلة جديدة أوردها المرصد السوري لحقوق الانسان السبت.

أيمن الصفدي وأسعد الشيباني وتوماس باراك

باراك والشيباني والصفدي يتفقون على تثبيت الهدوء في السويداء

فى السياق ذاته :عقد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ونظيره السوري أسعد الشيباني، والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك، السبت، مباحثات ثلاثية تناولت الأوضاع في سوريا، وجهود تثبيت وقف إطلاق النار في السويداء السورية.

وخلال اللقاء أكد الصفدي وبارك دعمهما اتفاق وقف إطلاق النار وجهود الحكومة السورية

كما شددا على وقوف المملكة والولايات المتحدة وتضامنهما الكامل مع سوريا وأمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة ووحدة أراضيها وسلامة مواطنيها. واعتبر أن أمن سوريا واستقرارها ركيزة لاستقرار المنطقة.

واتفق الصفدي والشيباني وباراك على خطوات تستهدف دعم سوريا في تنفيذ الاتفاق، بما يضمن أمن واستقرار البلاد ويحمي المدنيين، ويضمن بسط سيادة الدولة وسيادة القانون على كل الأرض السورية.

وتضمنت الخطوات مواضيع تتعلق بتثبيت وقف إطلاق النار، ونشر قوات الأمن السورية في محافظة السويداء، وإطلاق سراح المحتجزين لدى كل الأطراف وجهود المصالحة المجتمعية في المحافظة، وتعزيز السلم الأهلي، وإدخال المساعدات الإنسانية.

كما رحب الصفدي وباراك بالتزام الحكومة السورية بمحاسبة كل المسؤولين عن التجاوزات بحق المواطنين السوريين في محافظة السويداء، ودعم الجهود الرامية لنبذ العنف والطائفية ومحاولات بث الفتنة والتحريض والكراهية.

وبدأت قوات وزارة الداخلية السورية والأمن، في وقت سابق السبت، الانتشار في محافظة السويداء في إطار المرحلة الأولى من تفاهمات وقف إطلاق النار.

وشهدت السويداء، خلال الأيام الماضية، مواجهات دامية بين عشائر وفصائل محلية أسفرت عن مقتل أكثر من 900 شخص. بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

كشفت وسائل إعلام سورية، اليوم السبت، تفاصيل بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في محافظة السويداء، وذلك بعد أيام من تصاعد التوترات، بما في ذلك غارات جوية إسرائيلية استهدفت دمشق ومواقع عسكرية سورية، بزعم “حماية الأقلية الدرزية”.

وطالب المبعوث الأميركي الدروز والبدو جنبا إلى جنب مع الأقليات الأخرى إلى إلقاء السلاح والعمل معا لبناء سوريا جديدة موحدة.

وأفادت وسائل اعلام سورية، صباح السبت، بأن قوات الأمن العام السورية بدات بالتحرك نحو مدينة السويداء لضبط الأمن وتنفيذ بنود الاتفاق على الأرض.

تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار في السويداء:

  • يتضمن دخول مؤسسات الدولة الإدارية والأمنية إلى محافظة السويداء.
  • ينص على دمج عناصر الفصائل من المحافظة بالأجهزة الأمنية للدولة.
  • يقضي بتسليم السلاح الثقيل والمتوسط من البدو والدروز.
  • يشمل دمج الدروز بالمستقبل السياسي في المرحلة المقبلة.
  • يسمح بإمكانية خروج من يرفض الاتفاق عبر طريق آمن خارج البلاد.
  • ينص على محاسبة مرتكبي الانتهاكات من البدو والدروز وفق القانون.
  • تكليف عناصر الفصائل من السويداء بالتعاون مع وحدات أخرى بحفظ الأمن داخل المحافظة.

الرئيس السوري أحمد الشرع

المستعرب الارهابى احمدالشرع: أحداث السويداء كشفت عن طموحات انفصالية خطيرة

من جهته قال الرئيس السوري أحمد الشرع، إن الأحداث الأخيرة التي شهدتها محافظة السويداء شكّلت انعطافاً خطيراً، مؤكداً أن الاشتباكات العنيفة بين المجموعات هناك كادت أن تخرج عن السيطرة، لولا تدخل الدولة السورية لتهدئة الأوضاع.

ودعا الرئيس السوري إلى تغليب صوت العقل والحكمة ودرء الفتنة، وثمن دور الولايات المتحدة والدول العربية التي بذلت دورا فاعلا في التهدئة.

وقال في كلمته: “تلقينا دعوات دولية للتدخل في ما يجري بالسويداء وإعادة الأمن للبلاد”، مضيفا أن خروج الدولة من بعض المناطق أدى لتفاقم الأوضاع.

وقدم الشرع في كلمته تعازيه لضحايا “الفتنة في السويداء”.

وأشاد الشرع بدور العشائر وينتقد تحركها بشكل منفرد، لكنه دعا أيضا تلك العشائر إلى الالتزام بوقف إطلاق النار.

وأوضح الرئيس السوري أن “الأحداث أثبتت أن أبناء السويداء يقفون إلى جانب الدولة باستثناء فئة صغيرة إنه”، مشيرا إلى أنه “لا يجوز محاكمة الطائفة الدرزية بأكملها على أفعال قلة قليلة”.

 كما أكد الشرع على التزام حكومته “بحماية كل الأقليات“، وشدد على أن “سوريا ليست ميدانا لتجارب التقسيم والانفصال”.

وأشار إلى أن الدولة السورية هي “وحدها القادرة على الحفاظ على هيبتها وسيادتها في كافة الأراضي السورية”.

وأكد على ضرورة أن تقف العشائر وأبناء الطائفة الدرزية صفا واحدا في هذه الظروف الحساسة، مشددا على وجوب “التصدي بحزم لكل من يسعى لإذكاء نار الطائفية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى