أخبار عاجلةعبري

بينها السعودية وقطر ومصر..17دولة تطالب حماس بتسليم سلاحها للسلطة الفلسطينية

إعلان نيويورك: يجب أن تنهي حماس حكمها في غزة وتسلّم أسلحتها ..نددوا بغزة الإنسانية..40 سيناتوراً ديمقراطياً يطالبون ترامب بمواجهة المجاعة في القطاع

بينها السعودية وقطر ومصر..17دولة تطالب حماس بتسليم سلاحها للسلطة الفلسطينية 

بينها السعودية وقطر ومصر..17دولة تطالب حماس بتسليم سلاحها للسلطة الفلسطينية 
بينها السعودية وقطر ومصر..17دولة تطالب حماس بتسليم سلاحها للسلطة الفلسطينية

كتب: وكالات الانباء

دعت 17 دولة، بينها السعودية، وقطر، ومصر، الثلاثاء حركة حماس، لتسليم سلاحها إلى السلطة الفلسطينية، في مؤتمر الأمم المتحدة لإحياء حل الدولتين لتسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

يدعو “إعلان نيويورك” الذي أعدته فرنسا والسعودية اللتان تولتا رئاسة المؤتمر، وأيّدته 15 دولة أخرى بينها البرازيل، وكندا، وتركيا، والأردن، وقطر، ومصر، والمملكة المتحدة، الاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، إلى وضع حد للحرب في قطاع غزة، للتوصل إلى “حل عادل وسلمي ودائم للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني استناداً إلى حل الدولتين”.

في هذا السياق، شدّدت الدول على أن “الحكم وحفظ النظام والأمن في كل الأراضي الفلسطينية يجب أن يكون من اختصاص السلطة الفلسطينية حصراً، مع الدعم المناسب”. وتابعت “على حماس إنهاء سيطرتها على غزة وتسليم أسلحتها للسلطة الفلسطينية”.

ويستعيد هذا الموقف تعهّدات أعلنها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في يونيو (حزيران) تمهيداً لهذا المؤتمر وسعياً لإقناع أكبر عدد ممكن من الدول بالاعتراف بدولة فلسطين.

وفي حين لم تصدر الجمعية العامة للأمم المتحدة أي إدانة لهجوم حماس على إسرائيل في 7  أكتوبر (تشرين الأول) 2023، الذي أشعل فتيل الحرب في قطاع غزة، “يدين” النص هذا الهجوم.

ورحّب وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو في مقابلة مع قناة فرانس 24 ببيان “تاريخي وغير مسبوق”. وقال إن “البلدان العربية، ودول منطقة الشرق الأوسط، تدين للمرة الأولى حماس، تدين 7  أكتوبر (تشرين الأول)، وتدعو إلى نزع سلاح حماس، وتدعو إلى استبعاد مشاركتها بأي شكل في حكم فلسطين، وتعبّر بوضوح عن نيتها إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مستقبلاً، والانخراط إلى جانب إسرائيل ودولة فلسطين مستقبلاً في منظمة إقليمية”.

من منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، دعا وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان بقية الدول الأعضاء إلى “تأييد هذه الوثيقة” بحلول مطلع  سبتمبر (أيلول).

من جهة أخرى، دعت الدول الـ17 إلى دخول بلا عوائق للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة الذي تهدّده المجاعة، ورفضت “استخدام الجوع وسيلة للحرب”. كما عبّرت عن دعمها لـ”نشر بعثة دولية مؤقتة لإرساء الاستقرار” في غزة.

ستكون هذه البعثة مكلّفة بحماية السكان المدنيين، و”دعم عنقل المسؤوليات الأمنية” إلى السلطة الفلسطينية وتوفير “ضمانات أمنية لفلسطين، وإسرائيل، بما في ذلك مراقبة” وقف إطلاق نار في المستقبل.

مؤتمر للتسوية السلمية للقضية الفلسطينية

إعلان نيويورك: يجب أن تنهي حماس حكمها في غزة وتسلّم أسلحتها

بدوره شدد “إعلان نيويورك” بشأن التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتطبيق حل الدولتين، على ضرورة إنهاء حكم حركة “حماس”، وتسليم أسلحتها إلى السلطة الفلسطينية.

كذلك تضمن “إعلان نيويورك” ما يلي:

– التزمنا باتخاذ خطوات ملموسة ومحددة زمنيا وغير قابلة للإلغاء من أجل التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتطبيق حل الدولتين.

– في غياب إجراءات حاسمة نحو حل الدولتين وضمانات دولية قوية سيتعمق الصراع وسيظل السلام الإقليمي بعيد المنال.

– نسعى لتحقيق سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط.

– التزمنا بتمهيد الطريق لـ”يوم سلام” مستقبلي بناءً على مبادرة السلام العربية.

– اتفقنا على دعم جهود متجددة على المسارين السوري-الإسرائيلي واللبناني-الإسرائيلي بهدف تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط.

– بعد وقف إطلاق النار يجب تشكيل لجنة إدارية انتقالية فورا للعمل في غزة تحت مظلة السلطة.

– اتفقنا على اتخاذ إجراءات جماعية لإنهاء الحرب في غزة وتحقيق تسوية عادلة وسلمية ودائمة للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

– إدانة جميع الهجمات من قبل أي طرف ضد المدنيين.

– ندين الهجمات التي ارتكبتها حماس ضد المدنيين في 7 أكتوبر.

– ندين هجمات إسرائيل ضد المدنيين في غزة والبنية التحتية المدنية والحصار والتجويع.

– يجب أن تنتهي الحرب في غزة الآن.

– طالبنا بالإيصال الفوري والآمن وغير المشروط للمساعدات إلى غزة.

– غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية ويجب توحيدها مع الضفة الغربية.

ستارمر: سنعترف بدولة فلسطين إذا لم..

من جانبه قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لمجلس وزرائه اليوم الثلاثاء، إن لندن ستعترف بدولة فلسطين في سبتمبر(أيلول) إذا لم تتخذ الحكومة الإسرائيلية خطوات جوهرية لإنهاء “الوضع المروع” في غزة، ولم تف بشروط أخرى.

وقالت الحكومة في بيان: “قال ستارمر إن المملكة المتحدة ستعترف بدولة فلسطين في سبتمبر(أيلول)، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إذا لم تتخذ الحكومة الإسرائيلية خطوات جوهرية لإنهاء الوضع المروع في غزة، والتوصل إلى وقف لإطلاق النار ،وتوضيح أنه لن يكون هناك ضم للضفة الغربية، والالتزام بعملية سلام طويلة الأمد تُفضي إلى حل الدولتين”.

وأكد ستارمر مجدداً أن لا مساواة بين إسرائيل وحماس، وأن مطالبه من حماس لا تزال قائمة، وهي إطلاق سراح جميع الرهائن، والموافقة على وقف إطلاق النار، وتخليها عن أي دور في حكم غزة، ونزع سلاحها”.

واتخذ ستارمر هذا القرار بعد أن استدعى حكومته من العطلة الصيفية لمناقشة خطة سلام جديدة يعمل عليها بالتعاون مع زعماء أوروبيين آخرين، وكيفية إيصال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وأعلنت الحكومات البريطانية المتعاقبة أنها ستعترف رسميا بدولة فلسطين في الوقت المناسب، دون تحديد جدول زمني أو شروط ذلك.

وفي ظل التحذيرات من مواجهة سكان غزة خطر المجاعة، طالب عدد متزايد من النواب في حزب العمال بزعامة ستارمر، بالاعتراف بدولة فلسطينية لزيادة الضغط على إسرائيل.

اعتداءات المستوطنين تروع أهالي الضفة الغربية

فرنسا تُصعد إزاء إسرائيل بتوصيف عنف المستوطنين ‘أعمالا إرهابية’

فى غضون ذالك وزارة الخارجية الفرنسية تشجب مقتل ناشط مناهض للاحتلال في الضفة الغربية، محملة السلطات الإسرائيلية مسؤولية الإفلات من العقاب.

وصفت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم الثلاثاء أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة بأنها “أعمال إرهابية”، بعد عملية قتل ناشط مناهض للاحتلال نسبت إلى مستوطنين، ما من شأنه أن يؤجج التوتر بين الدولة العبرية وباريس، خاصة بعد إعلان الأخيرة عزمها الاعتراف بدولة فلسطينية.

وقال ناطق باسم الوزارة “تشجب فرنسا جريمة القتل هذه بأشد العبارات فضلا عن كل أعمال العنف المتعمدة التي يرتكبها مستوطنون متطرفون بحق الفلسطينيين والتي تكثر في أرجاء الضفة الغربية”.

وهذا التوصيف هو الأول من نوعه لسلوك المستوطنين الإسرائيليين من قبل باريس ويعتبر تصعيدًا كبيرًا في لهجة الإدانة الفرنسية، والأوروبية عمومًا، بالنظر إلى أن مصطلح “الإرهاب” يحمل دلالات خطيرة، ويستخدم عادة لوصف اعتداءات تستهدف المدنيين لتحقيق أهداف سياسية أو أيديولوجية، وتنطوي على إثارة الخوف والذعر.

كما يتماشى هذا الوصف مع الرواية الفلسطينية التي طالما اعتبرت عنف المستوطنين جزءًا من إرهاب دولة الاحتلال فهو يمنح شرعية للمطالبات بتصنيف هذه الأعمال “إرهابية” ويضعها في نفس خانة الإرهاب الذي تدينه الدول الغربية بشدة.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الفرنسية “لقد قتل المستوطنون أكثر من 30 شخصا منذ مطلع العام 2022. يتعين على السلطات الإسرائيلية تحمل مسؤوليتها ومعاقبة مرتكبي اعمال العنف المتواصلة هذه في ظل إفلات تام من العقاب، على الفور، وحماية المدنيين الفلسطينيين”.

ومن خلال استخدام هذا المصطلح، تزيد فرنسا الضغط على الحكومة الإسرائيلية لاتخاذ إجراءات حاسمة ضد المستوطنين المتورطين في أعمال العنف، فالدول الغربية عادة ما تطالب بمحاسبة مرتكبي “الأعمال الإرهابية” بشكل جاد.

وأعلنت السلطة الفلسطينية الإثنين أنّ ناشطا مناهضا للاحتلال الإسرائيلي قُتل في الضفة الغربية المحتلة برصاص مستوطنين، بينما أشارت الشرطة الإسرائيلية إلى تحقيق جارٍ من دون تأكيد وقوع جريمة قتل.

وقالت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية في منشور على صفحتها في فيسبوك إنّها “تنعي والأسرة التربوية الشهيد المربّي عودة محمد الهذالين”، مضيفة أنّ المعلّم البالغ 31 عاما “ارتقى برصاص مستوطنين أثناء اعتدائهم على قرية أم الخير” قرب الخليل جنوبي الضفة الغربية.

وكانت الشرطة الإسرائيلية أعلنت في وقت سابق أنها فتحت تحقيقا في أعقاب “حادثة وقعت بالقرب من الكرمل”، المستوطنة المجاورة لقرية أم الخير.

والقتيل من سكّان مسافر يطا الواقعة جنوبي مدينة الخليل وقد ساهم، مع جيران له، في تسليط الضوء على معاناة هذه المنطقة التي أعلنتها إسرائيل منطقة عسكرية.

وساهم عودة الهذالين في “لا أرض أخرى”، الفيلم الوثائقي الذي حاز جائزة أوسكار بعد أن سلّط الضوء على العمل النضالي الفلسطيني في هذه المنطقة، وفقا ليوفال أبراهام الذي شارك في إخراج العمل السينمائي.

ويعيش في الضفة الغربية المحتلة حوالي ثلاثة ملايين فلسطيني إلى جانب ما يقرب من نصف مليون إسرائيلي يقيمون في مستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي.

إيمانويل ماكرون وكير ستارمر

غضب إسرائيلي من إعلان بريطانيا بشأن فلسطين.. ماكرون هدم السد

فى حين قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية الثلاثاء، إنها ترفض إعلان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، نية بلاده الاعتراف بدولة فلسطينية، معتبرة أن الخطوة تمثل “تغييرا في الموقف البريطاني تحت تأثير الضغوط السياسية الداخلية والخطوة الفرنسية”.

“ماكرون هدم السد”

بدوره قال مصدر سياسي إسرائيلي رفيع تعليقا على إعلان بريطانيا نيتها الاعتراف بدولة فلسطينية، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “هدم السد”، في إشارة إلى بدء موجة من الضغوط الغربية المتزايدة على إسرائيل بشأن سياساتها في قطاع غزة.

وأوضح المصدر لـ”صحيفة يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية، أن الإعلان البريطاني لم يكن مفاجئا في ظل ما وصفه بـ”الضغط السياسي الهائل” الذي تعرضت له الحكومة البريطانية.

ووصف المصدر الإسرائيلي القرار بأنه “إعلان سيء”، معتبرا أنه “يوجه رسالة خاطئة إلى حركة حماس ويشجعها على عدم الموافقة على أي صفقة” لإنهاء الحرب في القطاع.

وفي وقت سابق من الثلاثاء، أعلن ستارمر لمجلس الوزراء، اعتزام بريطانيا الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر ما لم تتخذ الحكومة الإسرائيلية خطوات لإنهاء “الوضع المروع” في غزة. معتبرا أن هذا الاعتراف يأتي “لحماية حل الدولتين”.

ونقل متحدث باسم داونينغ ستريت عن ستارمر خلال اجتماع مجلس الوزراء قوله إن “الوضع غير المحتمل بشكل متزايد في غزة وتراجع فرص التوصل إلى حل الدولتين” يجعلان من الاعتراف بدولة فلسطينية خطوة ضرورية الآن.

وكان ماكرون، قبل أيام قد أعلن أن فرنسا ستعترف رسميا بدولة فلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر سبتمبر المقبل، معربا عن أمله في أن تُسهم هذه الخطوة في تعزيز فرص تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وأكد ماكرون في رسالة رسمية وجّهها إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ونشرها عبر منصة “إكس”، أن بلاده ستصبح بذلك أول قوة غربية كبرى تعترف رسميًا بالدولة الفلسطينية.

أعلام مالطا وفلسطين والاتحاد الأوروبي

مالطا تعتزم الاعتراف بدولة فلسطينية في سبتمبر

من جهتها أعلن رئيس وزراء مالطا روبرت أبيلا، الثلاثاء، أن بلاده ستعترف بالدولة الفلسطينية خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر.

وأصدر أبيلا هذا الإعلان بعد ساعات من إعلان مماثل لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وبعد أيام من إعلان فرنسا عن خططها للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وقال أبيلا في منشور على فيسبوك “موقفنا يعبّر عن التزامنا بالجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط”.

وكانت حكومة مالطا تتعرض لضغوط متزايدة من داخل صفوفها للاعتراف بدولة فلسطينية، كما دعت المعارضة اليمينية في منتصف يوليو إلى الاعتراف الفوري.

ولهذه الجزيرة العضو في الاتحاد الأوروبي تاريخ طويل في دعم القضايا الفلسطينية، ودعمت جهود حل الدولتين.

وكشف أبيلا لأول مرة عن خطط الاعتراف بدولة فلسطينية في مايو، قائلا إن ذلك سيتم في مؤتمر للأمم المتحدة في يونيو، ولكن تم تأجيل المؤتمر لاحقا.

وكانت أيرلندا والنرويج وإسبانيا قد اعترفت بفلسطين دولة مستقلة في مايو.

ووصف السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور، الثلاثاء، قرار بريطانيا بأنها ستعترف بدولة فلسطين في سبتمبر ما لم تتخذ الحكومة الإسرائيلية خطوات لإنهاء “الوضع المروع” في غزة، بالقرار “التاريخي”.

وصرّح منصور في مقابلة مع “سكاي نيوز عربية” بأن “مؤتمر نيويورك يطلق قطار الاعتراف بدولة فلسطين”.

وأضاف أن “هناك 10 إلى 15 دولة ستعلن قريبا موقفها من الاعتراف بدولة فلسطين”.

وشدد على أن هناك موقفا دوليا مؤيدا “لإنهاء الاحتلال وتجسيد حل الدولتين”، مضيفا أن “كل شعوب المنطقة تريد الهدوء ووقف العدوان”.

وتابع قائلا إن “العالم بات أكثر استعدادا للتوصل للسلام وإنهاء الاحتلال”.

المستشار الألماني فريدريش ميرتس

ميرتس: إنزال جوي لمساعدات ألمانية إلى غزة الأربعاء

من جانبه قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن بلاده ستبدأ، الأربعاء، عمليات إنزال جوي لمساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، في خطوة وصفها بأنها “رمزية لكنها ضرورية”.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في برلين، أوضح ميرتس أن طائرتين من طراز “إيه 400 إم” تابعتين لسلاح الجو الألماني ستقلعان من الأردن، حيث ستتزودان بالوقود قبل تنفيذ عملية الإسقاط الجوي للمساعدات في غزة.

وأضاف المستشار الألماني: “ربما لا يسهم هذا العمل إلا بشكل طفيف في تخفيف المعاناة الإنسانية، لكنه يبعث برسالة واضحة: نحن موجودون، ونحن جزء من هذه المنطقة”.

وأشار ميرتس إلى أن العملية تجري بتنسيق ألماني فرنسي مشترك، مرحبا في الوقت نفسه بالخطوات الأولية التي اتخذتها إسرائيل للسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، لكنه شدد على أن “هناك حاجة إلى المزيد”.

شريكة في جرائم حرب..العفو الدولية تحذر ألمانيا من التواطؤ مع إسرائيل

بدورها قالت يوليا دوخروف، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية في ألمانيا، في مؤتمر صحافي في برلين اليوم الثلاثاء، إن “القرار الأخير لمجلس الوزراء الأمني المصغر في إسرائيل بإنشاء جسر جوي إلى غزة ليس أكثر من لفتة رمزية”.

وأضافت أن استخدام “مصطلح مثل الجسر الجوي الكبير هدفه إخفاء حقيقة أن الحكومة الإسرائيلية لا تزال لا تفعل ما هو ضروري”.

وأرسل الجيش الألماني طائرتي نقل من طراز “ايه 400 إم” إلى الأردن، لإنزال المساعدات من الجو فوق قطاع غزة في القريب العاجل.

وفي ذات السياق، قال رياض عثمان، المتخصص في شؤون الشرق الأوسط في منظمة “ميديكو إنترناشيونال”: “أرى أن هذا بالدرجة الأولى حملة دعائية لصورة الحكومة. بالنسبة لي، لا يعدو أن يكون محاولة لحفظ ماء الوجه من جانب الحكومة الإسرائيلية”. وأضاف عثمان “ولا يجب أن تدعم جمهورية ألمانيا الاتحادية ذلك، بل عليها أن تسعى لتقديم مساعدات إنسانية عقلانية وملائمة للاحتياجات، ومسترشدة بالمعايير الدولية”، وأردف “وهذا لا يكون عبر جسر جوي، بل عبر إيصال المساعدات عبر الطرق البرية”، مشدداً على أنه إذا كان قطاع غزة يحتاج إلى 600 شاحنة مساعدات يومياً، فلن يكون الجسر الجوي قادراً على تلبية هذا الاحتياج، “حتى لو توفر أسطول كامل من الطائرات لهذا الغرض”.

ووصف الخبير في الشرق الأوسط رفض فتح المعابر البرية بالقدر الكافي بـ “أمر غير مفهوم على الإطلاق”، وتساءل “كيف لا يمكن الضغط على حكومة دولة صديقة بهذا القرب، والتي استمرت في الحرب والإبادة الجماعية بدعم كبير من الولايات المتحدة، وألمانيا، لفتح المعابر البرية نحو غزة بشكل كاف؟”.
وقالت دوخروف” على ألمانيا أن تفي أخيراً بالتزاماتها بموجب القانون الدولي”، مشيرة إلى أن عليها أن تسعى إلى وقف شامل وفوري لإطلاق النار، وأن توقف تسليم الأسلحة، والمعدات العسكرية إلى إسرائيل، وأن تسمي جرائم الحرب باسمها، وأن تنهي انحيازها الأحادي الجانب، واختتمت قائلة:” إذا واصلت ألمانيا تزويد دولة ترتكب إبادة جماعية بالأسلحة، فإنها تعد شريكة في الجريمة”.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب

ترامب الكذاب : أسعى إلى تسوية النزاع في قطاع غزة

فى حين قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه يسعى إلى تسوية النزاع في قطاع غزة، مشيرا إلى تنسيق مستمر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وفي طلب من مراسل القناة البريطانية بشأن رسالة يوجهها لنتنياهو. رد ترامب قائلا: “نحن نعمل معا – نحاول تسوية الأمور”.

وفي سياق حديثه عن زيارته، أوضح ترامب أنه سيعود قريبا إلى واشنطن، قائلا: “سنلعب جولة سريعة، ثم أعود إلى واشنطن وسنخمد الحرائق في جميع أنحاء العالم”.

وأضاف: “كما تعلمون، أوقفنا حربا، لكن هناك ما يقرب من 5 حروب أخرى. هذا أهم بكثير من لعب الغولف، رغم أنني أحب اللعبة، لكنه أمر أكثر”.

والاثنين، قال ترامب إن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في غزة هو أمر “ممكن”.

كما أوضح ترامب أن إسرائيل تواجه قرارا مصيريا بشأن المرحلة المقبلة في غزة، خصوصا بعد انسحابها من مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الرهائن مع حماس.

 

نددوا بغزة الإنسانية..40 سيناتوراً ديمقراطياً يطالبون ترامب بمواجهة المجاعة في القطاع

فى سياق  متصل طالب أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي الديمقراطيون، إدارة الرئيس دونالد ترامب بتعزيز دورها في مواجهة المعاناة والمجاعة في غزة. ووقع 40 عضواً في المجلس خطاباً اليوم الثلاثاء يحث على استئناف المحادثات لوقف إطلاق النار، وأدانوا فيه بشدة المنظمة الأمريكية المدعومة من إسرائيل لتوزيع أغذية المساعدات.

وقال الأعضاء في خطاب إلى وزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث الخاص للرئيس ستيف ويتكوف إن مؤسسة غزة الإنسانية التي تأسست في فبراير (شباط) بدعم من إدارة ترامب “فشلت في مواجهة الأزمة الإنسانية المتفاقمة وأسهمت في الارتفاع غير المقبول والمتصاعد في حصيلة القتلى المدنيين حول مواقعها”.

كما ناشد أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين إدارة ترامب لتغيير نهجها بعد انهيار المحادثات لوقف إطلاق النار الأسبوع الماضي. وقال عضو مجلس الشيوخ الديمقراطي عن هاواي، برايان شاتس: “ليس موثوقاً على الإطلاق” اعتقاد أن الجيش الإسرائيلي، أحد الجيوش الأكثر تقدماً في العالم، غير قادر على توزيع المساعدات الغذائية، أو ضبط الحشود. وأضاف “لقد اختاروا تأسيس طريقة جديدة لتوزيع الغذاء. وهي غير ناجحة بالمرة”.

وأعرب ترامب أمس الإثنين عن قلقه من الوضع الإنساني المتدهور، ونأي بنفسه عن زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن السكان لا يتضورون جوعاً في غزة. لكن لم يتضح بعد كيف سيتعامل ترامب مع المسألة.

بعد 20 عاماً عائدون إلى غزة..سموتريتش يطالب بعودة الاستيطان إلى القطاع

وحول تحدى وزير المالية الاسرائيلى : طالب وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الثلاثاء، بإعادة احتلال غزة بدل التفاوض مع حماس، وذلك في فعاليات بمناسبة مرور 20 عاماً على إفراغ القطاع، من المستوطنين الإسرائيليين.

وقال سموتريتش: “غزة جزء لا يتجزّأ من إسرائيل. كيف نتحرّك نحو خطة ملموسة لإعادة التوطين؟ علينا التفكير في الأمر، وعلينا أن ننجح، قبل كل شيء”.ويبدو سموتريتش الذي هدد بالانسحاب من الحكومة، إذا سمحت بإدخال مساعدات إلى غزة، في وضع حرج بعد يوم من سماح رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بإدخال المساعدات مجدداً إلى القطاع.

وقال زعيم الحزب الصهيوني الديني: “إذا بقيت في الحكومة رغم كل شيء، فالسبب على الأرجح أن لدي مبررات كافية تدفعني للاعتقاد بأن أموراً إيجابية ستحدث قريباً”.

واستذكر سموتريتش انسحاب 2005 عندما أخلت إسرائيل قطاع غزة من 8000 مستوطن وجنودها.وقال أمام الحاضرين: “من كان يتخيل منذ 20 عاماً بأن غزة ستصبح كما هي الآن؟”، قبل الإشارة إلى أن ظروف القطاع حالياً تدل على أن من الأفضل إعادته إلى المستوطنين الإسرائيليين.

وأثناء اجتماع للكنيست الأسبوع الماضي، عُرضت على المسؤولين المنتخبين والوزراء خطة لبناء مستوطنات جديدة. واعتبر سموتريتش حينها أن الأمر “قابل للتطبيق وواقعي. وأنا متفائل جداً. السيطرة على غزة واستيطانها لأنها جزء لا يتجزّأ من دولة إسرائيل”.

وأيّد وزير يميني متطرف آخر هو إسحاق فاسرلاوف هذه الرؤية قائلاً: “هذا هو الثمن الذي على الإرهابيين دفعه وبأسرع وقت ممكن”.

ومن المقرر أن تنظّم عدة جماعات إسرائيلية يمينية متطرفة مسيرة الأربعاء تحت شعار “بعد 20 عاماً، عائدون إلى قطاع غزة”.

 

بينهم مسؤولون سابقون كبار..إسرائيليون يطالبون بعقوبات قاسية على تل أبيب بسبب غزة

الغريب فى الامرانه ذكرت صحيفة “جارديان” البريطانية أن 31 شخصية عامة بارزة في إسرائيل، بينهم فنانون وأكاديميون ومثقفون، دعوا المجتمع الدولي إلى فرض “عقوبات مشلّة” على إسرائيل، في ظل تصاعد الغضب العالمي من سياسات التجويع المتعمد في قطاع غزة.

وقالت الصحيفة إن من بين موقّعي الرسالة الموجّهة إليها، الفائز بجائزة الأوسكار يوفال أبراهام، والنائب الأسبق ورئيس الوكالة اليهودية السابق أبراهام بورغ، والمدعي العام الإسرائيلي الأسبق ميخائيل بن يائير، إلى جانب عدد من الحاصلين على “جائزة إسرائيل”، أعلى وسام ثقافي في البلاد.

ووصفت الرسالة حملة الحكومة الإسرائيلية بـ “وحشية”، واتهمتها بـ”تجويع سكان غزة حتى الموت والتفكير في التهجير القسري لملايين الفلسطينيين”، مطالبة بوقفها فوراً، وبتنفيذ وقف دائم لإطلاق النار.

وأضافت الصحيفة أن الرسالة تُعد اختراقاً مهماً في الخطاب الداخلي الإسرائيلي، حيث تجاوزت ما كان يُعد “تابو سياسيا”، في بلد أُقرّت فيه قوانين تلاحق من يدعو إلى مقاطعة إسرائيل، أو فرض عقوبات عليها.

كما وقعت الرسالة شخصيات بارزة مثل الرسامة ميخال نعمان، والمخرج الوثائقي الفائز بعدة جوائز رعنان ألكسندروفيتش، ومخرج فيلم لبنان الحاصل على جائزة الأسد الذهبي في برلين ساموئيل معوز، والشاعر أهرون شبتاي، والمصممة إنبال بينتو.

وأشارت الصحيفة إلى أن تصاعد الانتقادات الدولية لحرب إسرائيل في غزة بات يتردد صداه في إسرائيل أيضاً، وفي أوساط يهودية حول العالم، خاصة بعد انتشار صور أطفال فلسطينيين يعانون من الجوع، وتقارير عن إطلاق جنود إسرائيليين النار على مدنيين أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء.

وأشارت الصحيفة إلى أن منظمتين حقوقيتين إسرائيليتين هما “بتسيلم” و”أطباء من أجل حقوق الإنسان– إسرائيل”، أصدرتا الاثنين تقارير لأول مرة وصفت سياسة إسرائيل في غزة بـ “إبادة جماعية”، وهو ما كسر حاجزاً آخر في الخطاب المحلي.

ومن جهتها قالت حركة الإصلاح اليهودية في الولايات المتحدة، وهي أكبر طائفة يهودية هناك، يوم الأحد إن الحكومة الإسرائيلية “مسؤولة” عن المجاعة المتفاقمة في غزة، مشددة على أن منع الغذاء، والماء، والدواء، والكهرباء، “خاصة عن الأطفال، أمر لا يمكن الدفاع عنه أخلاقياً”.

كما ذكّرت الصحيفة بتصريحات سابقة لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، الذي قال إن الخطة الإسرائيلية لإنشاء “مدينة إنسانية” على أنقاض رفح، ستكون بمثابة معسكر اعتقال، معتبراً أن إجبار الفلسطينيين على الانتقال إليها، تطهير عرقي.

خليل الحية

“استفزاز فج وخارج السياق”.. تصريحات الحيّة عن مصر تثير الغضب

على الجانب الاخر أثارت تصريحات رئيس حركة حماس في غزة خليل الحيّة، بشأن الدور المصري من الحرب على القطاع، انتقادات واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية المصرية، في الوقت التي وصفت بأنها تأتي ضمن “المزايدات” الأخيرة التي تستهدف القاهرة.

وخلال كلمته أمس، دعا زعيم حماس إلى “الزحف نحو فلسطين برا وبحرا وحصار السفارات”، في حين خاطب المصريين قائلًا: “يا أهل مصر وقادتها، كيف تسمحون بموت إخوانكم على حدودكم؟

واعتبر دبلوماسيون ومحللون مصريون، أن هذه التصريحات تمثل “استفزازًا مرفوضًا” و”مزايدة سياسية فجّة”، خاصة في ظل الدور المصري المحوري في الوساطة لوقف إطلاق النار، ومحاولاتها المستمرة للدفع بإدخال المساعدات الإنسانية وتخفيف معاناة المدنيين في القطاع.

في حين اعتبر مراقبون أن تصريحات الحية “تعكس حالة من التخبط داخل قيادة حماس”، وسط حالة من التململ الشعبي في غزة تجاه الحركة.

تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه قطاع غزة أوضاعًا إنسانية كارثية، وسط استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، وتعثر مفاوضات الهدنة الرامية لوقف إطلاق النار.

خدمة “الرواية المضللة”

بدوره، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير حسين هريدي، إن “ما صدر عن الحية يأتي في إطار حملة ممنهجة تنظمها جماعة الإخوان على مستوى العالم، بهدف الإساءة إلى الدور المصري، والتشويش على الجهود السياسية والإنسانية التي تبذلها القاهرة لوقف الحرب وتخفيف معاناة المدنيين”.

وأوضح هريدي في تصريحات لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن “تصريحات الحية تمثل نموذجًا واضحًا لتلك المزايدات السياسية التي نتابعها يوميًا على منصات التواصل الاجتماعي، والموجهة في جزء كبير منها ضد الدولة المصرية”.

واعتبر الدبلوماسي المصري السابق أن “هذه التصريحات لا تُقدّم أي دعم حقيقي للقضية الفلسطينية، بل تساهم فعليًا في خدمة الرواية الإسرائيلية، كما أن سببا رئيسيا وراء استمرار هذه الحرب هو تعنت حماس، ورفضها للجهود السياسية المبذولة”.

وأضاف هريدي “من الواضح أن هذه التصريحات تهدف إلى تغطية إخفاقات قيادة الحركة، وتعنتها في مراحل من المفاوضات الجارية”، مشددا على أن مثل هذه التصريحات تؤثر على مستوى “الثقة” مع مصر، لكن القاهرة لن تحيد عن مسؤولياتها، وستواصل القيام بدورها القومي والإنساني لإنهاء الحرب بأسرع وقت ممكن، من منطلق التزامها الثابت تجاه الشعب الفلسطيني بأكمله، وليس تجاه فصيل بعينه، وفق قوله.

وأكد أن كلمة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بشأن الأوضاع في غزة جاءت لتوضيح ثوابت الموقف المصري للجميع ملخصًا إياه في 3 مطالب رئيسية تتمثل في وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات والإفراج عن الرهائن، بجانب توجيه نداء لقادة العالم للتدخل لوقف الحرب.

وخلال كلمته، أكد الرئيس السيسي، أن مصر لا يمكن أن تقوم بدور سلبي تجاه الأشقاء الفلسطينيين، قائلًا إن “الدور المصري شريف ومخلص وأمين ولن يتغير وحريصون على إيجاد حلول لإنهاء الحرب”.

وأضاف: “ليس هناك ما يعوق دخول المساعدات إلى قطاع غزة”، مؤكدا ضرورة أن يكون معبر رفح من الجانب الفلسطيني مفتوحا.

 تصريحات لا تتسق مع الواقع

وقال الخبير المصري المتخصص في العلاقات الدولية، أيمن سمير، في تصريحاته لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن تصريحات الحيّة عن مصر “لا تتسق مع الواقع، فمصر على كافة المستويات سواءً الرسمية أو الشعبية لا تنتظر توجيهات أو مطالب من قادة حماس في أي وقت من الأوقات”.

وشدد على أن “مصر تقوم بكل ما عليها من بداية من الوساطة لوقف الحرب وإدخال المساعدات، والتصدي بقوة لمشروع التهجير رغم كل الضغوط التي مُورست عليها”، متابعا: “وبالتالي فالقاهرة لا تنتظر أي توجيهات أو دعوات سواء من حركة حماس أو من غير حماس”.

وعلى هذا المنوال، وجه عضو مجلس النواب المصري مصطفى بكري، حديثه لخليل الحية قائلًا: “كنت أتمنى أن تصدر حركة حماس بيانا ترفض فيه حصار السفارات المصرية التي تقوم بها جماعة الإخوان وتنظيمها الدولي ، ولكن بدلا من ذلك تحملوننا المسؤولية عن حصار التجويع”.

وأكد بكري أن مصر لم تقصر في دعم أهل غزة “سياسياً وإنسانياً”، ولم تتخل عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في أي وقت، متابعا: “أنت تعرف دور مصر وما تبذله من جهد، تكلل بإدخال المزيد من المساعدات مؤخرًا”.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

نتنياهو: نواصل جهود “إعادة الرهائن” رغم رفض حماس

فى حين قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الثلاثاء، إن إسرائيل تواصل جهودها لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس، رغم “رفض” الحركة.

وأضاف نتنياهو في رسالة مصورة وجهها إلى عائلات الرهائن: “لقد أجريت مشاورات إضافية اليوم بشأن ملف الرهائن، كما عقدنا جلسات مكثفة خلال الأيام الماضية منذ عودة الوفد من قطر. نحن لا نتوقف عن المحاولة”.

وأشار إلى أن “العقبة الكبيرة أمام التقدم هي حماس، التي تواصل رفضها التوصل إلى اتفاق”، مضيفا أن “الجميع يدرك ذلك، بمن فيهم أولئك الذين كانوا مخدوعين”.

وأكد نتنياهو التزام حكومته بإعادة الرهائن، وقال: “لن نتراجع، وسنواصل العمل بكل السبل الممكنة من أجل إعادتهم”.

والأحد، قال رئيس حركة حماس في غزة، خليل الحية، إن استمرار المفاوضات الجارية بشأن وقف إطلاق النار لا يمكن أن يتم في ظل استمرار الحصار والإبادة وتجويع المدنيين في قطاع غزة، مؤكداً أن إدخال الغذاء والدواء فوراً وبشكل كريم هو “التعبير الجدي والحقيقي عن جدوى استمرار المفاوضات”.

وأضاف الحية في كلمة مسجلة أن “لا معنى لاستمرار المفاوضات تحت الحصار والإبادة والتجويع لأطفالنا ونسائنا وأهلنا في قطاع غزة”، محذراً من أن حماس “لن تقبل أن يكون شعبنا ومعاناته ودماء أبنائه ضحية لألاعيب الاحتلال التفاوضية وتحقيق أهدافه السياسية”.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه مفاوضات التهدئة غير المباشرة بين حماس وإسرائيل تعثرا، واتهامات متبادلة بين الجانبين بعدم الجدية في التفاوض.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى