أخبار عاجلةاخبار مصر

عبد العاطى لوكالة أنباء الشرق الاوسط : مصر ركيزة الاستقرار في المنطقة

وزيرالخارجية ونظيره التركي يؤكدان أهمية التحرك المشترك لوقف العدوان على غزة

عبد العاطى لوكالة أنباء الشرق الاوسط : مصر ركيزة الاستقرار في المنطقة

عبد العاطى لوكالة أنباء الشرق الاوسط : مصر ركيزة الاستقرار في المنطقة
عبد العاطى لوكالة أنباء الشرق الاوسط : مصر ركيزة الاستقرار في المنطقة

كتب : اللواء

أكدالدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة، أن من يتحدث عن تهميش الدور المصري واهم ولا يفهم حقيقة الاعتبارات الجيوستراتيجية لهذه المنطقة.

جاء ذلك في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، ردا على سؤال حول المحاولات المستمرة من جانب بعض الأطراف الخارجية لتحييد واستهداف الدور المصري في القضايا الإقليمية والدولية وتحديدا القضية الفلسطينية.

كما أكد وزير الخارجية، أنه ليس من قبيل المبالغة أو المجاملة أن الدور المصري واضح للعيان، وأن مصر هي ركيزة الاستقرار في المنطقة لاعتبارات كثيرة جدا شاء من شاء وأبى من أبى.

وأشار في هذا الصدد إلى اعتبارات كثيرة تتعلق بالتاريخ والجغرافيا والديموغرافيا، وفوق ذلك اعتبارات القيادة الحكيمة والرشيدة التي تقود باقتدار دفة السياسة الخارجية المصرية ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأوضح أنه لا يمكن لكائن من كان أن يتجاهل هذه الاعتبارات الموضوعية، مشددا على أن من يتحدث عن تهميش الدور المصري واهم ولا يفهم حقيقة الاعتبارات الجيو- ستراتيجية لهذه المنطقة.

وأكد وزير الخارجية أن مصر لن تتوانى على الإطلاق في أن تقوم بمسئوليتها، وقال إن “قيام مصر بهذه المسؤولية ليس بالكلام فقط بل بالدور الإقليمي.. وقيامنا بهذا الدور ليس من أجل التباهي، فهذه مسؤولية وواجب علينا لأن أمننا واستقرارنا مرتبط بأمن واستقرار الإقليم”.

وأضاف وزير الخارجية “أننا لن نستطيع تحقيق التنمية المبتغاة بدون استقرار في المنطقة”، مشيرا إلى أنه وفضلاً عن ذلك فإن “علينا مسؤولية تجاه أشقائنا الفلسطينيين والسودانيين والليبيين والسوريين واليمنيين وكذا تجاه أشقائنا في القارة الإفريقية، فهذا واجب علينا”.

وأكد أن “مصر لن تتهاون ولن تتوانى ولن تتراجع عن القيام بهذا الدور الذي تتحمله وتقوم به باقتدار، ونحن نعتز به وسوف نستمر فيه بما يحقق بكل تأكيد المصالح الوطنية المصرية والمصالح القومية العربية ومصالح الإنسانية كلها في أن يبقى الاستقرار والأمن في المنطقة”.

د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة

فى سياق متصل تلقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة اتصالًا هاتفيًا من “هاكان فيدان” وزير خارجية الجمهورية التركية يوم الأحد ٣ أغسطس، في إطار التواصل الدوري لدعم العلاقات المصرية – التركية وتبادل وجهات النظر إزاء التطورات في الشرق الاوسط.

وأشاد الوزيران بالتطور الملموس الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين في شتى المجالات، وثمَّنا زيادة وتيرة الزيارات الثنائية رفيعة المستوى على نحو يسهم في مزيد من التعاون والارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية، خاصة مع ما يشهده العام الجاري من الاحتفال بمرور ١٠٠ عام على تدشين العلاقات الدبلوماسية بين مصر وتركيا

وابدى الوزيران تطلعهما لمواصلة تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين بالنظر للإمكانات التي يتمتع بها البلدان، والعمل على وصول حجم التجارة المُتبادلة إلى ١٥ مليار دولار، فضلًا عن مواصلة تعزيز الاستثمارات التركية في مصر في ظل الإجراءات التي اتخذتها مصر لتهيئة مناخ الاستثمار، وعلى ضوء ما ورد في الإعلان المشترك للاجتماع الأول لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا الذي انعقد برئاسة رئيسي البلدين في سبتمبر ٢٠٢٤.

وعلى الصعيد الإقليمي، بحث الوزيران الكارثة الإنسانية في قطاع غزة وأهمية العمل على مواجهتها في ظل سياسة التجويع الممنهجة الحالية في القطاع، حيث أطلع الوزير عبد العاطي نظيره التركي على الجهود التي تبذلها مصر، بالتعاون مع قطر والولايات المتحدة، لاستئناف وقف إطلاق النار، والجهود المستمرة التي تقوم بها مصر لإدخال المساعدات الإنسانية والطبية والإيوائية، وأهمية مواصلة الضغط لزيادة عدد الشاحنات.

في هذا السياق، أكد الوزيران على أهمية مواصلة التحرك المشترك مع الفاعلين الدوليين لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على القطاع، والتوصل إلى صفقة تضمن إطلاق سراح الرهائن وتوقف سياسة التجويع الحالية، والتصدي لما تقوم به إسرائيل من ضرب عرض الحائط بكافة قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وجدد الوزيران تأكيدهما على ضرورة ممارسة الضغوط على الطرفين المعنيين للتوصل إلى وقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن، كما تطرق الاتصال أيضاً إلى آخر المستجدات المتعلقة بالأوضاع الإقليمية، بما في ذلك سوريا، وليبيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى