أخبار عاجلةاخبار عربية وعالمية

ترامب يستقبل بوتين في “قاعدة الحرب الباردة”.. لن يناقش مسألة “تقسيم الأراضي” مع بوتين في قمة ألاسكا

روبيو: نعمل على تصنيف "الإخوان" كتنظيم إرهابي .. ترامب يستقبل بوتين في "قاعدة الحرب الباردة"

ترامب يستقبل بوتين في “قاعدة الحرب الباردة” لن يناقش مسألة “تقسيم الأراضي” مع بوتين في قمة ألاسكا

ترامب يستقبل بوتين في "قاعدة الحرب الباردة"
ترامب يستقبل بوتين في “قاعدة الحرب الباردة”

كتب: وكالات الانباء 

يستقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لبحث ملف الحرب في أوكرانيا، وسط أجواء تذكر بالحرب الباردة التي اشتعلت خلال القرن الماضي بين واشنطن وموسكو.

فالرئيس الأميركي سيستقبل بوتين في قاعدة عسكرية في ألاسكا كانت حاسمة في مواجهة الاتحاد السوفياتي خلال ذروة الحرب الباردة وما تزال تلعب دورا حتى اليوم.

ومن المقرر عقد الاجتماع يوم الجمعة، في القاعدة المشتركة إلمندورف-ريتشاردسون في مدينة أنكوراج، حسبما قال مسؤول في البيت الأبيض تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لوكالة أسوشيتد برس.

قالت شبكة “إن بي سي نيوز”، الأربعاء، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وحلفاء، بأنه لن يناقش مسألة تقسيم أراض مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في لقاء هذا الأسبوع.

وقال موقع “بوليتيكو” إن ترامب أبلغ أيضا قادة أوروبيين بأن أميركا يمكن أن تقدم ضمانات أمنية لأوكرانيا.

وتوعد ترامب الأربعاء بوتين “بعواقب وخيمة” إذا عرقل الرئيس الروسي تحقيق السلام في أوكرانيا، لكنه قال أيضا إن اجتماعا بينهما قد يليه اجتماع ثان ويضم الرئيس زيلينسكي.

وقدمت تصريحات ترامب والأجواء العامة بعد اجتماع عبر الإنترنت بين ترامب وزعماء أوروبيين وزيلينسكي بعض الأمل لكييف بعد مخاوف من أن قمة ألاسكا ستتخلى عن أوكرانيا وتقتطع أراضي منها لروسيا.

لكن روسيا ستقاوم على الأرجح وبقوة الرضوخ للمطالب الأوروبية والأوكرانية، وقالت إن موقفها لم يتغير منذ حدده بوتين في يونيو 2024.

خطوط حمراء

التقى الزعماء الأوروبيون وزيلينسكي مع ترامب في مكالمة هاتفية مشتركة لتحديد الخطوط الحمراء قبل اجتماع ألاسكا مساء الجمعة.

وذكر ترامب أنه “أجرينا مكالمة جيدة جدا. الرئيس زيلينسكي شارك في المكالمة. سأقيمها بأنها تحصل على درجة 10 من 10).. كانت ودية للغاية”.

من جانبه، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن ترامب وافق على ضرورة إشراك أوكرانيا في أي مناقشات تتعلق بأي تنازل عن أراض بينما قال زيلينسكي إن ترامب أيّد فكرة الضمانات الأمنية في تسوية ما بعد الحرب.

وصرّح ماكرون قائلا: “كان الرئيس ترامب واضحا جدا في أن الولايات المتحدة تريد التوصل إلى وقف لإطلاق النار خلال اجتماع ألاسكا“.

وأضاف “النقطة الثانية التي كانت الأمور واضحة جدا بشأنها، وعلى حد تعبير الرئيس ترامب، هي أن الأراضي التابعة لأوكرانيا لا يمكن التفاوض بشأنها ولن يتفاوض بشأنها إلا الرئيس الأوكراني”.

ونادى المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الذي استضاف الاجتماع عبر الإنترنت، بضرورة استمرار تطبيق مبدأ عدم جواز تغيير الحدود بالقوة، مضيفا: “إذا لم يتمخض اجتماع ألاسكا عن أي تحرك من الجانب الروسي فسيكون على الولايات المتحدة، وعلينا نحن الأوروبيون زيادة الضغوط”.

ومن المقرر أن يناقش ترامب وبوتين كيفية إنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات ونصف السنة، وهي أكبر صراع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وكان ترامب قد قال في وقت سابق إن على الطرفين مبادلة أراض لإنهاء القتال الذي أودى بحياة عشرات الألوف من الناس وشرد الملايين.

وأظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة “غالوب” الأسبوع الماضي أن 69 بالمئة من الأوكرانيين يؤيدون إنهاء الحرب عن طريق التفاوض في أقرب وقت ممكن.

لكن استطلاعات رأي أخرى تشير أيضا إلى أن الأوكرانيين لا يريدون السلام بأي ثمن إذا كان ذلك يعني تنازلات كبيرة.

ووفق تصريح سابق للمتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية أليكسي فاديف، فإن موقف موسكو لم يتغير منذ أن حدده بوتين في يونيو 2024.

ووقتها اشترط الرئيس الروسي من أجل وقف إطلاق النار وبدء المحادثات أن تسحب أوكرانيا قواتها من أربع مناطق تقول روسيا إنها أصبحت تابعة لها لكنها لا تسيطر عليها بالكامل، وأن تتخلى كييف رسميا عن خططها للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.

وسرعان ما رفضت كييف هذه الشروط، باعتبارها إعلان استسلام.

ولعبت القاعدة التي تم إنشاؤها من خلال دمج قاعدة القوات الجوية إلمندورف وقاعدة الجيش فورت ريتشاردسون في عام 2010 دورا استراتيجيا رئيسيا في مراقبة وردع الاتحاد السوفياتي خلال معظم الحرب الباردة.

وتأتي المفارقة في زيارة بوتين لقاعدة عسكرية أميركية كانت منذ فترة طويلة ولا تزال تهدف إلى مواجهة التهديدات الروسية، في الوقت الذي يعمل فيه ترامب على التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في حرب وعد خلال حملته الانتخابية عام 2024 بوضع حد لها بسرعة.

وقال ترامب إن أي اتفاق كبير قد ينطوي على تبادل للأراضي وأن زيلينسكي (الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي) وبوتين قد يجتمعان في المرة القادمة، أو أنه قد يجتمع مع الرئيسين.

روسيا تختبر صاروخ كروز

يأتي هذا في وقت قالت فيه مصادر أميركية إن روسيا في طريقها لاختبار صاروخ كروز جديد يعمل بالطاقة النووية، بالتزامن مع إجراء بوتين محادثات مع ترامب بشأن أوكرانيا.

وأكد مصدر أمني غربي لوكالة رويترز أن روسيا تجهز لاختبار صاروخ بوريفيستنك.

وتوصل جيفري لويس من معهد ميدلبري للدراسات الدولية ومقره كاليفورنيا، وديكر إيفليث من منظمة الأبحاث والتحليل (سي.إن.إيه) ومقرها فرجينيا إلى تقييماتهما على نحو منفصل من خلال دراسة الصور التي التقطتها شركة “بلانيت لابس”، وهي شركة أقمار اصطناعية تجارية، في الأسابيع القليلة الماضية حتى أمس الثلاثاء.

وتوافق المصدران في استنتاجاتهما على أن الصور تظهر نشاطا واسع النطاق في موقع بانكوفو للاختبارات على أرخبيل نوفايا زيمليا في بحر بارنتس، بما في ذلك الزيادات في الأفراد والمعدات والسفن والطائرات المرتبطة بالاختبارات السابقة للصاروخ 9إم730 بوريفيستنك.

وأشار لويس إلى إمكان إجراء الاختبار هذا الأسبوع، مما يزيد من احتمال أن يُلقي بظلاله على قمة ترامب وبوتين في ألاسكا.

ووصف بوتين الصاروخ بأنه “لا يقهر” في مواجهة الدفاعات الصاروخية الحالية والمستقبلية، بمدى يكاد يكون غير محدود ومسار طيران غير متوقع.

وأكد لويس وإيفيليث وخبيران في مجال الحد من التسلح أن تطوير الصاروخ اكتسب أهمية أكبر بالنسبة لموسكو منذ أن أعلن ترامب في يناير عن تطوير درع الدفاع الصاروخية الأمريكية “القبة الذهبية”.

بوتين وترامب - أرشيفية

الخارجية الروسية تكشف ملامح لقاء بوتين وترامب المرتقب

بينما أفادت وزارة الخارجية الروسية، الأربعاء، بأن القمة المرتقبة يوم الجمعة بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، ستتيح للزعيمين مناقشة جميع “القضايا العالقة” بين البلدين، بما فيها الأزمة الأوكرانية.

ونقلت وكالة الأنباء “تاس” عن نائب مدير دائرة الإعلام والصحافة بالخارجية الروسية، أليكسي فاديف قوله خلال إحاطة صحفية، الأربعاء، إن القمة الأميركية الروسية المرتقب عقدها في ألاسكا “ستسمح للزعيمين بالتركيز على مناقشة جميع القضايا المتراكمة، بدءا من الأزمة الأوكرانية وصولا إلى العقبات التي تعترض إقامة حوار ثنائي طبيعي وفعال، وهو أمر بالغ الأهمية لضمان السلام والاستقرار الدوليين”.

وأوضح فاديف أن “موقف روسيا من السلام في أوكرانيا لم يتغير، وهو الموقف الذي حدده بوتين في يونيو العام الماضي”.

وذكر أن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، سيشارك في القمة الروسية الأميركية في ألاسكا.

واعتبرت الخارجية الروسية، أن الجهود التي يبذلها القادة الأوروبيون للتشاور مع واشنطن، قبل القمة المرتقبة بين بوتين وترامب، “غير مهمة سياسيا وعمليا”.

وأكد المتحدث أن قرار الغرب بالتوسع في حلف الشمال الأطلسي ومحاولة ضم أوكرانيا كان أحد أسباب الأزمة.

وأشار إلى أن موسكو لم تتلق بعد ردا رسميا على المبادرة، التي طرحها خلال مفاوضات إسطنبول، في يوليو، لتشكيل ثلاث مجموعات عمل للتفاوض بشأن القضايا السياسية والعسكرية والإنسانية.

وحذرت الخارجية من أن رفع أذربيجان المحتمل للحظر المفروض على توريد الأسلحة إلى كييف، قد “يعيق التوصل إلى تسوية سلمية وسيفاقم الوضع على الأرض”.

زيلينسكي يحذر ترامب… وأوروبا تعزز موقفها بشأن أوكرانيا

اجتماع عبر الإنترنت حضره قادة أوروبيون وزيلينسكي

زيلينسكي يحذر ترامب… وأوروبا تعزز موقفها بشأن أوكرانيا

من جانبه قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأربعاء، إنه يأمل أن تركز المحادثات بين الرئيسين الأميركي والروسي هذا الأسبوع على وقف إطلاق النار، مشيرا إلى أنه حذر دونالد ترامب من أن فلاديمير بوتين “يخادع” بشأن رغبته في إنهاء الحرب.

وجاءت تصريحات زيلينسكي بعد حضور اجتماع عبر الإنترنت مع ترامب وقادة أوروبيين وزيلينسكي

وذكر زيلينسكي: “لقد أبلغت الرئيس الأميركي وجميع زملائنا الأوروبيين بأن بوتين يخدع”.

وأردف: “يحاول (بوتين) الضغط قبل اجتماع ألاسكا على جميع أجزاء الجبهة الأوكرانية. روسيا تحاول إظهار قدرتها على احتلال كامل أراضي أوكرانيا”.

وأبدى زيلينسكي رغبته في عقد اجتماع ثلاثي يجمعه بترامب وبوتين، مؤكدا أن أي محادثات بشأن أوكرانيا يجب ألا تستثني كييف.

من جهته، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إن الزعماء الأوروبيين وترامب وزيلينسكي متحدون في عزمهم على إنهاء الحرب على أوكرانيا.

وأضاف روته أن “الكرة الآن في ملعب روسيا” وعبر عن تقديره “لقيادة الرئيس ترامب وتنسيقه الوثيق مع حلفائه” قبل اجتماعه مع بوتين في ألاسكا يوم الجمعة.

أما المستشار الألماني فريدريش ميرتس فأكد على ضرورة مشاركة أوكرانيا في المفاوضات خلال الاجتماعات المقبلة التي تلي قمة ألاسكا.

وأعلن أن “وقف إطلاق النار” بين موسكو وكييف “يجب أن يأتي أولا” حتى تتم أي مفاوضات “بالترتيب الصحيح”.

هذا وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن واشنطن ترغب في “التوصل إلى وقف إطلاق نار” في أوكرانيا.

وأوضح أن “قضايا الأرض التي تعود لأوكرانيا لا يمكن التفاوض عليها، ولن يتفاوض عليها إلا الرئيس الأوكراني”، مشيرا إلى أنه “لا توجد خطط جدية لتبادل الأراضي مطروحة حاليا”.

من جانبها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن أوروبا والولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي عززوا موقفهم المشترك بشأن أوكرانيا.

وكتبت فون دير لاين على منصة “إكس”: “أجرينا مكالمة جيدة للغاية”، مضيفا: “عززت أوروبا والولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي اليوم الأسس المشتركة فيما يتعلق بأوكرانيا. سنواصل التنسيق الوثيق. لا أحد يريد السلام أكثر منا، سلاما عادلا ودائما”.

وكان الاجتماع يهدف إلى تحديد ملامح لقاء ترامب مع بوتين يوم الجمعة.

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو

روبيو: نعمل على تصنيف “الإخوان” كتنظيم إرهابي

على صعيد اخر : قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مقابلة، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تعمل على تصنيف جماعة “الإخوان” كتنظيم إرهابي.

وأضاف روبيو في مقابلة مع برنامج Sid and Friends in the Morning، أن بلاده “في طور” تصنيف جماعة “الإخوان” كمنظمة إرهابية، لافتا إلى أن ذلك “قيد الإعداد”. 

وتابع قائلا إن عملية التصنيف “طويلة ومعقدة، لكن العمل جارٍ”.

وأشار إلى أنه “من الواضح أن هناك فروعا مختلفة لجماعة الإخوان، لذا يجب تحديد كل فرع منها”.

وأوضح قائلا: “نحن نراجع باستمرار الجماعات لتصنيفها على حقيقتها: داعمين للإرهابيين، ربما إرهابيين أنفسهم، أيا كان الأمر. لم نفعل ذلك منذ فترة طويلة، لذا لدينا الكثير لنعوضه”.

ووفق روبيو فإن العملية “تشمل مراجعة دقيقة لكل فرع من فروع الجماعة على حدة، مع توثيق الأدلة لضمان صمود القرار أمام الطعون القضائية”.

واعتبر روبيو أن جماعة “الإخوان” تثير “قلقا بالغا”.

وقدم السيناتور الأميركي الجمهوري تيد كروز للكونغرس، الشهر الماضي، مشروع قانون لتصنيف “الإخوان” كجماعة إرهابية.

واعتبر كروز أن تنظيم “الإخوان” يعد “منظمة إرهابية”، و”تقدم الدعم لفروعها الإرهابية مثل حركة حماس“.

وحسبما قال كروز فإن الإخوان “يشكلون تهديدا خطيرا لمصالح الأمن القومي الأميركي”.

وكانت صحيفة “واشنطن فري بيكون” قد قالت إن مشروع كروز يحمل عنوان “قانون تصنيف جماعة الإخوان منظمة إرهابية لعام 2025″، ويتبنى ما وصفه فريق كروز بـ”استراتيجية حديثة” ترتكز على استهداف الفروع التابعة للجماعة بدلا من التركيز على بنيتها العالمية غير المحددة.

ووفقا لوثيقة وزعها مكتب كروز على أعضاء مجلس الشيوخ، فإن مشروع القانون يمنح وزارة الخارجية صلاحيات جديدة لتصنيف الفروع المرتبطة بالإخوان جماعات إرهابية، كما يلزم الوزارة بإعداد قائمة شاملة بهذه الكيانات خلال 90 يوما من إقرار القانون.

ويتضمن التشريع المقترح 3 مسارات لتصنيف “الإخوان” منظمة إرهابية، وهي إجراء من الكونغرس بموجب قانون مكافحة الإرهاب لعام 1987، ثم تصنيف رسمي من وزارة الخارجية كمنظمة إرهابية أجنبية، تليه إدراج الجماعة على قائمة الإرهاب العالمي.

وبموجب هذه التصنيفات، سيمنع المواطنون الأميركيون من إجراء أي معاملات مالية أو تقديم خدمات للجماعة، كما سيتم تجميد أصولها.

البيت الأبيض: واشنطن قد تدعم تصنيف جماعة الإخوان “إرهابية”

فى وقت سابق قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن تصنيف جماعة الإخوان باعتبارها إرهابية أمر قد تدعمه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأضافت المتحدثة ردا على سؤال حول مشروع تصنيف جماعة الإخوان منظمة إرهابية الذي تم تقديمه مؤخرا للكونغرس وإذا ما كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدعم مثل هذه الخطوة: “بكل صراحة، لست متأكدة من ذلك لأني لم أتحدث معه (عن الموضوع)”

وتابعت: “لا أريد أن أستبق مجلس الأمن القومي حول تصنيفات معينة، ولكن يبدو أنه أمر يمكن أن تدعمه الإدارة”.

وكان السيناتور الأميركي الجمهوري تيد كروز، قد قدم في وقت سابق من الشهر الجاري للكونغرس، مشروع قانون لتصنيف الإخوان كجماعة إرهابية.

وقال كروز إن تنظيم الإخوان “منظمة إرهابية”، و”تقدم الدعم لفروعها الإرهابية مثل حركة حماس”.

واعتبر كروز أن الإخوان “يشكلون تهديدا خطيرا لمصالح الأمن القومي الأميركي”.

ووفقا لوثيقة وزعها مكتب كروز على أعضاء مجلس الشيوخ، فإن مشروع القانون يمنح وزارة الخارجية صلاحيات جديدة لتصنيف الفروع المرتبطة بالإخوان جماعات إرهابية، كما يلزم الوزارة بإعداد قائمة شاملة بهذه الكيانات خلال 90 يوما من إقرار القانون.

ويحظى مشروع القانون بدعم عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين، من بينهم جون بوزمان، وتوم كوتون، وديف ماكورميك، وآشلي مودي، وريك سكوت.

كما نال تأييد منظمات نافذة، مثل لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (AIPAC)، ومسيحيون متحدون من أجل إسرائيل (CUFI)، ومؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات (FDD Action).

وقالت لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية في بيان، إن جماعة الإخوان “تدعم حماس وجماعات إرهابية أخرى تستهدف حلفاء ومصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط”.

ويتضمن التشريع المقترح 3 مسارات لتصنيف الإخوان منظمة إرهابية، وهي إجراء من الكونغرس بموجب قانون مكافحة الإرهاب لعام 1987، ثم تصنيف رسمي من وزارة الخارجية كمنظمة إرهابية أجنبية، تليه إدراج الجماعة على قائمة الإرهاب العالمي.

وبموجب هذه التصنيفات، سيمنع المواطنون الأميركيون من إجراء أي معاملات مالية أو تقديم خدمات للجماعة، كما سيتم تجميد أصولها.

برغوم يكشف ملامح خطة ترامب الطاقية.. وتأثير الذكاء الاصطناعي

في مقابلة نادرة من داخل وزارة الداخلية الأميركية، كشف الوزير دوغ برغوم عن خريطة طموحة تستعد إدارة الرئيس دونالد ترامب لتفعيلها، تجمع بين إطلاق العنان للموارد الطبيعية الأميركية، وتسخيرها لخدمة التوازنات الجيوسياسية، مدفوعة بعوامل داخلية وخارجية أبرزها تنامي الطلب العالمي على الطاقة وتفجّر ثورة الذكاء الاصطناعي.

وقال برغوم، في حديثه لبرنامج “الحقيقة مع هادلي غامبل” على قناة “سكاي نيوز عربية”، أن استراتيجية ترامب في قطاع الطاقة تقوم على مبدأ “تمكين الأصدقاء وعزل الخصوم”.

وفي إشارة واضحة إلى روسيا، شدد على أن واشنطن تعمل على تزويد حلفائها، وعلى رأسهم الاتحاد الأوروبي، بالطاقة الأميركية، لتقليل اعتمادهم على الغاز الروسي، مستشهدا باتفاق ضخم بلغت قيمته 250 مليار دولار على مدى 3 سنوات.

ووصف الوزير ذلك الاتفاق بأنه “بداية فقط”، مشيرا إلى صفقات أخرى أُبرمت مع اليابان وإيطاليا، وتفاوضات جارية مع شركات ألمانية، في سياق ما أسماه بـ”السوق الذي بدأ يتحرك تلقائيا بفعل إشارات الثقة”.

لكن برغوم لم يُخفِ التحديات، خصوصا الشكوك الأوروبية حول قدرة الولايات المتحدة على الإمداد، مبينا أن تجاوز العقبات يبدأ بتوسيع الإنتاج المحلي، وتحفيز الاستثمارات من خلال تخفيف اللوائح التنظيمية، وهو ما اعتبره جوهر الأوامر التنفيذية التي وقعها ترامب.

خريطة أميركا الجديدة

أعاد وزير الداخلية التأكيد على أهمية إعادة رسم خرائط الموارد الأميركية، كاشفا أن تحديث بيانات خليج المكسيك وحده رفع تقديرات أصول النفط والغاز إلى 28 تريليون دولار، في حين تُقدّر أصول الفحم بنحو 8 تريليونات دولار، من دون احتساب المعادن الحيوية المخبأة في تربته.

بحسب برغوم، فإن هذه الخطوة هي عودة إلى “جذور وزارة الداخلية” وهيئة المسح الجيولوجي، وتهدف إلى تمكين القطاع الخاص من الاستثمار بناءً على بيانات دقيقة، تعزز الجاذبية الاستثمارية وتدفع نحو طفرة إنتاجية محلية تُسجَّل رسميًا ضمن الميزانية الوطنية.

التحول اللافت في تصريحات الوزير لم يكن في الطاقة الأحفورية أو النووية فقط، بل في تأثير الذكاء الاصطناعي على منظومة الطاقة العالمية.

وأوضح برغوم أن “الذكاء الاصطناعي لن يعمل ما لم تكن هناك كهرباء كافية”، مؤكدًا أن الفجوة في الإنتاج قد تُهدد تقدم الولايات المتحدة في سباق التسلح التكنولوجي مع الصين. من هنا، تنبع الضرورة لزيادة المعروض من الكهرباء، خصوصًا من الغاز الطبيعي، خلال السنوات المقبلة.

وربط الوزير بين شركات التكنولوجيا الكبرى والطلب المتزايد على الطاقة، مشيرًا إلى أن أكبر خمس شركات تقنية في أميركا رفعت إنفاقها الرأسمالي إلى 364 مليار دولار، وتبحث عن مناطق تحتوي على موارد غاز معزولة لبناء مراكز بيانات ومصانع ذكاء اصطناعي.

شراكة إماراتية – أميركية.. الذكاء الاصطناعي في قلب التعاون

أشاد برغوم بـ”رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة” التي وصفها بالشريك الموثوق لواشنطن، مشيرا إلى الاستثمارات الإماراتية الكبيرة في الولايات المتحدة، وإلى اتفاقيات ثنائية في مجالات الطاقة النووية والدفاع.

واعتبر أن الوقت قد حان لتبنّي مفهوم جديد يتمثل في “المصانع السيادية للذكاء الاصطناعي”، حيث تمتلك كل دولة موقعاً لتطوير تقنياتها الخاصة بناءً على قيمها، على غرار مبدأ السفارات. الإمارات، بحسب الوزير، “واحدة من الدول التي سيقول الناس عنها: هذا مكان ممتاز لإنشاء مصانع للذكاء الاصطناعي“.

وفي سياق رسائل سياسية ضمنية، أشار برغوم إلى ارتفاع واردات الهند من النفط الروسي، كاشفًا أن ترامب لوّح بفرض رسوم جمركية على نيودلهي لتشجيعها على استيراد الطاقة من الولايات المتحدة. وأضاف: “إذا كنت شركة نفط أميركية، فهذه السوق متاحة لك، والفرصة الآن”.

وفي حديثه عن روسيا، اتهم برغوم موسكو بالعمل لعقد من الزمن على “شيطنة” الطاقة النووية والفحم، عبر حملات تضليل إعلامي في أوروبا وأميركا، بما يخدم مشاريعها الطاقوية، خاصة بعد عمليتها في أوكرانيا وارتفاع الروبل.

أما العلاقة مع “أوبك بلس”، فقال الوزير إنها علاقة تكاملية لا تنافسية، في ظل وجود ملياري إنسان يفتقرون للطاقة الكافية حول العالم، و666 مليونا لا يملكون كهرباء على الإطلاق

تقدر تكلفة المنظومة بما يصل إلى 175 مليار دولار.. أرشيفية

القبة الذهبية..كشف تفاصيل جديدة عن مشروع ترامب لحماية أميركا

قى حين كشف عرض تعريفي أعدته الحكومة الأميركية عن مشروع القبة الذهبية، تفاصيل تتعلق بمنظومة الدفاع الصاروخي الرائدة تلك التي تسعى الإدارة الأميركية بقيادة الرئيس دونالد ترامب لتشييدها.

وستتألف القبة الذهبية من أربع طبقات – واحدة في الفضاء وثلاث على الأرض – فضلا عن 11 بطارية قصيرة المدى موزعة في جميع أنحاء البر الرئيسي للولايات المتحدة وألاسكا وهاواي.

وجرى تقديم العرض الذي حمل عنوان “انطلق بسرعة، فكر بشكل كبير!” على 3000 متعاقد دفاعي في هانتسفيل بولاية ألاباما الأسبوع الماضي، ويكشف عن تعقيد غير مسبوق للنظام الذي طلب ترامب اتمامه في 2028، بحسب “رويترز”.

وتقدر تكلفة المنظومة بما يصل إلى 175 مليار دولار، لكن العرض التعريفي أظهر أن الشكوك لا تزال تلوح في الأفق حول البنية الأساسية للمشروع في ظل عدم تحديد عدد منصات الإطلاق، والصواريخ الاعتراضية، والمحطات الأرضية، ومواقع الصواريخ اللازمة للنظام.

وقال مسؤول أميركي “لديهم الكثير من المال، ولكن ليس لديهم هدف لتكلفة المشروع حتى الآن”.

وخصص الكونغرس حتى الآن 25 مليار دولار للقبة الذهبية في مشروع قانون ترامب للضرائب والإنفاق الذي أقره في يوليو.

كما تم تخصيص 45.3 مليار دولار أخرى لنفس المشروع في طلبه للميزانية الرئاسية لعام 2026.

والقبة الذهبية هي درع دفاع صاروخية متعددة الطبقات للولايات المتحدة، ومستوحاة من القبة الحديدية الإسرائيلية، لكنها أكبر بكثير في ضوء المساحة الجغرافية التي ستحتاج إلى حمايتها والتعقيدات الناجمة عن التهديدات المتنوعة التي ستواجهها.

ووفقا للعرض التعريفي، تتكون بنية المنظومة من أربع طبقات متكاملة وهي طبقة استشعار واستهداف فضائية للتحذير من الصواريخ وتتبعها، بالإضافة إلى “الدفاع الصاروخي”، وثلاث طبقات أرضية تتكون من صواريخ اعتراضية ومنظومات رادار وربما أشعة ليزر.

وكانت إحدى المفاجآت هي وجود حقل صواريخ كبير جديد – على ما يبدو في الغرب الأوسط وفقا للخريطة الواردة في العرض التقديمي – للجيل القادم من الصواريخ الاعتراضية (إن.جي.آي) التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن وستكون جزءا من “الطبقة العليا” إلى جانب أنظمة دفاع (ثاد) التي تصنعها لوكهيد أيضا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى