أخبار عاجلةعبري

إسرائيل تعلن رغبتها في ربط السعودية بممر طاقة بعد الصفقة الكبرى مع مصر

تقرير عبري يهاجم مصر بافساد العلاقات المصرية الامريكية"السيسي لا يخشى مواجهة ترامب" .. "نحن في حرب باردة".. إعلام إسرائيلي يلوح بورقة خطيرة لابتزاز مصر

إسرائيل تعلن رغبتها في ربط السعودية بممر طاقة بعد الصفقة الكبرى مع مصر 

إسرائيل تعلن رغبتها في ربط السعودية بممر طاقة بعد الصفقة الكبرى مع مصر 
إسرائيل تعلن رغبتها في ربط السعودية بممر طاقة بعد الصفقة الكبرى مع مصر

كتب: وكالات الانباء

قال وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، في حديث مع صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، إن تل أبيب تطمح لربط ممر الطاقة بين إسرائيل والسعودية بعد صفقة الغاز الكبرى الأخيرة مع مصر.

إسرائيل تعلن رغبتها في ربط السعودية بممر طاقة بعد الصفقة الكبرى مع مصر

وأضاف: “تحدثت مع السفير الأمريكي حول الترويج لمشروع IMEC – وهو ممر للطاقة والبنية التحتية يربط إسرائيل والمملكة العربية السعودية. ووفقًا له، تتجلى الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل بكامل قوتها في قطاع الطاقة في إسرائيل – وشركة شيفرون تُسهم في تحقيق ذلك”.

وتابع الوزير الإسرائيلي قائلا: “ستنضم شركات أمريكية أخرى، بما في ذلك شيفرون بشكل مُحدد، إلى مناقصة الجولة الخامسة من التنقيب عن الغاز، والتي ستبدأ في الربع الأخير من عام 2020”.

وقال: “عندما تزول العناصر الإسلامية المتشددة من لبنان وسوريا، سيظهر شرق أوسط جديد، وحينها سيصل الغاز الإسرائيلي، الذي يصل إلى مصر والأردن، إليهما أيضًا، وسيحدث هذا بعد تخفيف قبضة إيران على الشرق الأوسط، وبعد أن يزول دور حزب الله العسكري.

فيما صرح السفير الأمريكي لدى تل أبيب لصحيفة معاريف قائلا: “يقود وزير الطاقة سياسةً مهمةً في تطوير قطاع الغاز ولولا هذا، لما تحققت استثمارات شيفرون وغيرها من الاستثمارات التي تُقدر بمليارات الدولارات والمتوقعة في المستقبل”.

وأضاف: “اليقين التنظيمي ضروري. بمجرد الوفاء باتفاقيات استثمار الغاز مع الشركات الأجنبية، سيؤدي ذلك إلى استثمارات إضافية – سواء من شيفرون أو من شركات طاقة دولية أخرى”.

وكشفت صحيفة “غلوبس” الاقتصادية الإسرائيلية، أنه من المتوقع خلال الأسبوعين المقبلين الموافقة على بناء خط أنابيب “نيتسانا” الذي سيصل إلى مصر، والذي تأخر قرابة عامين.

وتشير التقديرات إلى أنه بحلول عام 2028، سيتمكن خط الأنابيب من ضخ كميات إضافية من الغاز إلى مصر، مما سيزيد الصادرات الإسرائيلية بشكل كبير.

يذكر أن، مصر عدلت صفقة استيراد الغاز الإسرائيلي لزيادة إجمالي الكمية التعاقدية بمقدار 130 مليار متر مكعب بإيرادات متوقعة 35 مليار دولار، وزيادة مدة فترة التوريد حتى عام 2040، وفق بيان لشركة نيوميد. وقال خبراء بقطاع البترول في مصر إن ذلك يلبي احتياجات البلاد المتزايدة من الغاز الطبيعي ويستفيد من انخفاض تكلفة استيراد الغاز الإسرائيلي.

وحسب بيان لشركة نيو ميد إنرجي لبورصة تل أبيب، التي تمتلك حقل ليفياثان بحصة 45.34%، بالشراكة مع شركة شيفرون الأمريكية بحصة 39.66%، وشركة ريشيو بحصة 15%، فإن ملاك الحقل وقعوا اتفاقية لتعديل تصدير الغاز إلى مصر من خلال شركة بلو أوشن إنرجي (المشتري). وضمت أبرز بنود التعديل زيادة إجمالي الكمية التعاقدية بمقدار 130 مليار متر مكعب.

إسرائيل تستعد لمشروع ضخم يصل مصر بعد عامين من التأخير

إسرائيل تستعد لمشروع ضخم يصل مصر بعد عامين من التأخير

فى سياق متصل كشفت صحيفة “جلوبس” الاقتصادية الإسرائيلية، أنه من المتوقع خلال الأسبوعين المقبلين الموافقة على بناء خط أنابيب “نيتسانا” الذي سيصل إلى مصر، والذي تأخر قرابة عامين.

وتشير التقديرات إلى أنه بحلول عام 2028، سيتمكن خط الأنابيب من ضخ كميات إضافية من الغاز إلى مصر، مما سيزيد الصادرات الإسرائيلية بشكل كبير.

ووفق تقرير الصحيفة العبرية فإن صفقة “نيوميد إنرجي” الضخمة مع مصر، بقيمة 35 مليار دولار، من سوق الغاز تطلب التوجه نحو تصدير 130 مليار متر مكعب إضافية من الغاز الطبيعي بحلول عام 2040.

وكان من أبرز الآثار المترتبة على ذلك بناء خط أنابيب نيتسانا، الذي تأخر قرابة عامين بسبب عدم توقيع المصدرين، ومن المتوقع الموافقة عليه خلال أسبوعين.

ووفق “غلوباس”، فإنه بعد توقيع المصدرين، ستوافق وزارة الطاقة الإسرائيلية على بناء خط الأنابيب، ومن ثم ستطلق شركة غاز إسرائيل المشروع، حيث من المتوقع أنه بحلول عام 2028، سيتمكن خط الأنابيب من ضخ غاز إضافي إلى مصر، مما سيزيد الصادرات الإسرائيلية بشكل كبير.

وسيتم بناء خط أنابيب نيتسانا، الذي من المتوقع أن يزيد كمية الغاز التي يمكن تصديرها إلى مصر بمقدار 6 مليارات متر مكعب سنويًا، بتمويل ذاتي من المصدرين، مما يتطلب منهم تقديم مقترحات تمويل لحصتهم من بناء خط الأنابيب.

وانقضى أمس الموعد النهائي لتقديم المقترح للمرة الخامسة، وفي كل مرة، وفق التقرير العبري، يمُنح تمديد إضافي، دون أن يتقدم أي من المصدرين بمقترح، أما الآن، فمن المتوقع أن يوقع المصدرون خلال أسبوعين، وسيتمكن المشروع من المضي قدمًا.

ولفتت الصحيفة العبرية إلى أنه يرجع عدم تعاون المصدرين إلى عاملين: أولهما، أن شركة شيفرون، التي حصلت على إعفاء من مناقصة بناء ضاغط الغاز هناك، والتي تقود المصدرين، احتفظت بموافقة نيتسانا كورقة رابحة لمنع فصل أحد خزاناتها الكبيرة، كما طالبت وزارة المالية. ومع ذلك، وبفضل توصيات رأي الأغلبية في لجنة “ديان” ضد الفكرة، بالإضافة إلى تصريح السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، بأن الولايات المتحدة ستعارض أي خطوة حاسمة ضد شيفرون الأمريكية، يبدو أن تهديد شيفرون قد زال إلى حد كبير.

والسبب الثاني، الذي أثاره الشركاء الآخرون في حقول الغاز، هو الظروف الاقتصادية لخط الأنابيب، فقد عارض المصدرون دفع تكاليف إنشائه، بالإضافة إلى دفع تكاليف استخدامه لشركة الغاز الطبيعي الإسرائيلية. وبهذه الطريقة، تهدف وزارة الطاقة إلى منع تحميل تكاليف خط الأنابيب على العامة. ولكن بمجرد توقيع اتفاقية التصدير الضخمة مع مصر، خفت حدة الاعتراضات، واتُّخذ قرار بالبدء في التنفيذ بأسرع وقت ممكن، رغم التحفظات على الشروط.

وقالت الصحيفة الاقتصادية العبرية، إنه بشكل عام، ستُموّل اتفاقية تصدير الغاز الضخمة مع مصر تطوير البنية التحتية لإنتاج الغاز وتصديره، حيث لا ينتج حقل ليفياثان حاليًا سوى 12 مليار متر مكعب سنويًا، ولكن من المتوقع أن يصل إلى 21 مليار متر مكعب بحلول عام 2029، وربما أكثر، كما ستنمو البنية التحتية للتصدير بشكل كبير، وستكون قادرة على إمداد مصر بأكثر من 20 مليار متر مكعب سنويًا، مقارنةً بـ 10 مليارات متر مكعب حاليًا.

ومن المفترض أن تكون سعة خط الأنابيب أكبر من الصادرات الفعلية، مما يسمح للاقتصاد الإسرائيلي بتحديد أولوياته خلال مواسم الذروة، واستكمال الإمدادات إلى مصر خلال مواسم الانتقال. وسوف يصبح التصدير ممكنا، من بين أمور أخرى، بفضل بناء خط أنابيب نيتسانا، الذي أعلن عنه في عام 2023 والذي تأخرت الموافقة عليه مرارا وتكرارا، بما في ذلك مضاعفة سعره في عام 2024.

يذكر أن، مصر عدلت صفقة استيراد الغاز الإسرائيلي لزيادة إجمالي الكمية التعاقدية بمقدار 130 مليار متر مكعب بإيرادات متوقعة 35 مليار دولار، وزيادة مدة فترة التوريد حتى عام 2040، وفق بيان لشركة نيوميد. وقال خبراء بقطاع البترول في مصر إن ذلك يلبي احتياجات البلاد المتزايدة من الغاز الطبيعي ويستفيد من انخفاض تكلفة استيراد الغاز الإسرائيلي.

وحسب بيان لشركة نيو ميد إنرجي لبورصة تل أبيب، التي تمتلك حقل ليفياثان بحصة 45.34%، بالشراكة مع شركة شيفرون الأمريكية بحصة 39.66%، وشركة ريشيو بحصة 15%، فإن ملاك الحقل وقعوا اتفاقية لتعديل تصدير الغاز إلى مصر من خلال شركة بلو أوشن إنرجي (المشتري). وضمت أبرز بنود التعديل زيادة إجمالي الكمية التعاقدية بمقدار 130 مليار متر مكعب.

مصر تحذر من خطة هجومية إسرائيلية .. وتطالب بتدخل عاجل

مصر تحذر من خطة هجومية إسرائيلية .. وتطالب بتدخل عاجل

وحول خطة تهجير غزة أصدرت وزارة الخارجية المصرية، بيانا قالت فيه إن مصر تتابع بقلق بالغ مضي الحكومة الإسرائيلية قدمًا في تنفيذ خطة هجوم لقوات الاحتلال الإسرائيلية.

وأوضح البيان أن الخطة تستهدف السيطرة على المدن في قطاع غزة في مسعى جديد لتكريس احتلالها غير الشرعي للأراضي الفلسطينية، وفي انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأعربت مصر عن استهجانها الشديد للسياسات التصعيدية الإسرائيلية والتوسع في احتلالها للأراضي الفلسطينية سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، والتماهي في الجرائم الممنهجة ضد المدنيين الأبرياء ومواصلة التخطيط لتفجير الصراعات من أوسعها بما يؤدي إلى تفاقم الوضع المتأزم، وبما يعكس الرهان الإسرائيلي على الحلول العسكرية وفرض الأمر الواقع، بدلًا من إطلاق النار والانخراط في المفاوضات الجادة والالتزام بمتطلبات السلام والمطالبة بإنهاء الحرب ورفع المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني بعد ما يقرب من عامين من الصمود أمام التجاوزات الإسرائيلية الصارخة.

وحذرت مصر من أن نهج غطرسة القوة والإمعان في انتهاك القانون الدولي لخدمة مصالح سياسية ضيقة أو معتقدات متطرفة، إنما هو خطأ جسيم في التقدير، يؤدي إلى تراجع غير مسبوق لمنظومة القيم الدولية، ويؤجج الصراعات في المنطقة، ويبدد الآمال في الحفاظ على قيمة العلاقات بين شعوب المنطقة، وعلى استقرار الإقليمين والدولتين لسنوات طويلة.

وطالبت مصر المجتمع الدولي بالتدخل بصورة عاجلة لوضع حد للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ووقف الجرائم المتركبة ضد المدنيين الفلسطينيين الأبرياء في القطاع، وتدعو مصر مجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسئولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين لمنع مزيد من تدهور الوضع في المنطقة، وتقاسم حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط نتيجة لانتهاكات الإسرائيلية السافرة وغير المسبوقة للقوانين والأعراف الدولية.

الحوثي: مخطط "إسرائيل الكبرى" يشمل النيل وجهة مصرية على البحر الأحمر وأجزاء واسعة من الجزيرة العربية

الحوثي: مخطط “إسرائيل الكبرى” يشمل النيل وجهة مصرية على البحر الأحمر وأجزاء واسعة من الجزيرة العربية

على صعيد خطة اسرائيل الكبرى :قال زعيم الحوثيين في اليمن عبد الملك الحوثي، إن مخطط “إسرائيل الكبرى” يشمل نهر النيل وجهة مصر المطلة على البحر الأحمر وربما أجزاء واسعة من الجزيرة العربية تشمل المدينة ومكة.

  • مخطط “إسرائيل الكبرى”
  • يعتقد اليهود الصهاينة أن تحقق المخطط الصهيوني يترتب عليه نتائج مهمة بالنسبة للسيطرة العالمية التامة.
  • مئات الملايين الآن في أمريكا وأوروبا وأستراليا أصبح لديهم معتقد أن دعمهم لهذا المخطط هو مشاركة في تنفيذ “الإرادة الإلهية”.
  • في معتقدات اليهود الصهاينة أن الله يساعد من يساعد “إسرائيل” وأنه يعادي من يعادي “إسرائيل”.
  • المعتقدات الصهيونية تلبي أهواء اليهود الصهاينة وتنسجم مع طموحاتهم الرامية إلى الاستعمار والسيطرة.
  • المعتقد اليهودي الصهيوني هو متمحور حول مسألة ما يسمونه بإعادة بناء الهيكل وهدم المسجد الأقصى وبناء هيكلهم المزعوم على أنقاضه.
  • عنوان الهيكل المزعوم هو عنوان أساس في مخططهم الصهيوني وأحاطوه بخرافات وأساطير بشعة جدا فيها إساءة كبيرة إلى الله.
  • اليهود أسسوا للكثير من الخرافات والأباطيل والأقوال التي فيها إساءات كبيرة إلى الله لترميز هيكلهم المزعوم.
  • الآمال والطموحات التي جعل اليهود منها معتقدا دينيا هي أهواء ورغبات تعبر عن أطماعهم وتنسجم مع نفسيتهم الخبيثة الإجرامية.
  • الصهيونية العالمية في أمريكا وأوروبا توفر الدعم الكامل للصهاينة في فلسطين لتحقيق هدف هدم المسجد الأقصى وتهويد القدس.
  • هناك مؤسسات وجمعيات كثيرة في أوروبا وأمريكا تجمع التبرعات وتنشط بشكل دعائي وتثقيفي واسع لصالح المشروع الصهيوني.
  • يتحدث المجرم نتنياهو عن مشروع عملي قائم لإقامة “إسرائيل الكبرى” ومعنى ذلك السيطرة على بلدان المنطقة واستعباد الأمة، فتصدر بيانات إدانة ولا أكثر.
  • العدو يتحرك عمليا وبشكل جاد والدول العربية تصدر بيانات ورقية بعبارات جامدة دون أي تحرك عملي.
  • ذكرى إحراق المسجد الأقصى من أهم ما ينبغي أن تلفت نظرنا إلى حقيقة المخطط الصهيوني لاستهداف المسجد الأقصى.
  • من أهم أركان المخطط الصهيوني هو السعي لهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم وتهويد مدينة القدس.
  • هدم المسجد الأقصى وتهويد القدس ليست مسألة هامشية جزئية يمكن أن يتنازل الصهاينة عنها في مقابل مساومات معينة.
  • الاختراق اليهودي الصهيوني صنع اتجاها في أمريكا والغرب يقوم على أساس الاعتقاد بأن إقامة “إسرائيل” هي تجلٍّ إلهي
  • الاختراق اليهودي الصهيوني للغرب يجعلهم يربطون مسألة مستقبلهم للهيمنة على العالم متوقفا على تحقيق هدف إنشاء “إسرائيل الكبرى”.
  • المعتقد اليهودي بأنه سيأتيهم ملكهم الذي يحكمون به العالم لإقامة حكومة يهودية صهيونية تحكم العالم بكله ويتحول إلى غنيمة لهم.
  • اتجاه اليهود الصهاينة هو الطغيان والاستكبار والظلم والازدراء للمجتمعات البشرية والاحتقار لها.
  • بناء على المعتقد اليهودي صُمم المخطط الصهيوني ويتحركون عمليا لتنفيذه.
  • اليهود الصهاينة يعتبرون إنجاز المخطط الصهيوني بتمكين اليهود الصهاينة من بناء ما يسمونه بـ “إسرائيل الكبرى” نصا مقدسا ووعدا إلهيا.
  • اليهود يربطون “إسرائيل الكبرى” بنصوص يعتبرونها نصوصا من الوعد الإلهي ونصوصا مقدّسة وتلبي أطماعهم.
  • الضفة الغربية، الحرب على غزة والإسناد
  • الضمير الإنساني في العالم يستفيق شيئا فشيئا للتحرك مع الشعب الفلسطيني لكن على مستوى بعض البلدان العربية يموت ويزداد موتا وهذا شيء مؤسف.
  • عمليات الإسناد اليمنية مستمرة واستمرت العمليات هذا الأسبوع إلى يافا المحتلة.
  • نفذنا هذا الأسبوع عمليتين باتجاه أقصى شمال البحر الأحمر لاستهداف سفينتين مخالفتين لقرار الحظر.
  • حصيلة العمليات المساندة خلال شهر صفر (التقويم الهجري) إلى الآن نفذت بـ42 ما بين صواريخ فرط صوتية وغيرها وطائرات مسيرة.
  • الحظر على الملاحة الإسرائيلية محكم عبر مسار البحر الأحمر إلى باب المندب وخليج عدن والبحر العربي مع الاستمرار في تعطيل ميناء أم الرشراش (إيلات).
  • فيما يتعلق بالضفة الغربية، هناك بؤرة جديدة ولها هدف كبير تفصل ما بين شمال الضفة عن وسطها وجنوبها وتعزل مدينة القدس.
  • العدو الإسرائيلي يهدف لعزل القدس عن الضفة وتقطيع أوصالها وهو يتجه لمخططاته المعلنة والصريحة بالسيطرة التامة.
  • إسرائيل لا تسمح حتى بالدولة الوهمية في فلسطين.
  • الجيش الإسرائيلي في الضفة يواصل كل أنواع الجرائم في الاستهداف للشعب الفلسطيني.
  • الجيش الإسرائيلي هذا الأسبوع قام بتعذيب واضطهاد الأسيرات الفلسطينيات.
  • دخول المجرم بن غفير إلى السجن لتهديد الأسير الفلسطيني القيادي البارز مروان البرغوثي تصرف يعبر عن لؤم وخسة ودناءة وحقد.
  • إسرائيل تسعى لعزل مدينة القدس وهذه خطوة عدائية كبيرة في الاستهداف للمسجد الأقصى ولمدينة القدس بشكل عام.
  • إسرائيل مستمرة خلال هذا الأسبوع في الاقتحامات للمسجد الأقصى وانتهاك حرمته.
      

"السيسي لا يخشى مواجهة ترامب".. تقرير عبري يهاجم مصر

تقرير عبري يهاجم مصر بافساد العلاقات المصرية الامريكية”السيسي لا يخشى مواجهة ترامب”

على صعيد اخر :نشرت صحيفة “يسرائيل هايوم” الإسرائيلية، والمقربة من نتنياهو، تقريرا هاجمت فيه مصر والرئيس عبد الفتاح السيسي بسبب سياسته تجاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرافضة لتهجير سكان غزة.

وقالت الصحيفة العبرية في تقريرها الذي جاء تحت عنوان “مصر تحدث تغييرا جذريا”: “لقد تجاوزنا أسوأ مراحل العقد الماضي، والرئيس السيسي لا يخشى مواجهة ترامب، وأصبحت القاهرة لاعبا رئيسيا في مفاوضات صفقة الأسرى ولكن ماذا عن إسرائيل؟ لا يزال الحوار الأمني براغماتيا وبالتالي فهناك مجال للقلق تجاه نوايا مصر”.

وأضاف التقرير: “كانت التطورات الأخيرة في مفاوضات إطلاق سراح الأسرى مؤشرًا آخر على صعود مكانة مصر، فقد قام رئيس الوزراء القطري محمد آل ثاني بزيارة إلى القاهرة، ورافقه رئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد مصطفى إلى معبر رفح، وحتى في إسرائيل والولايات المتحدة، رحّب بالتطور في المحادثات”.

وتابع: “يكاد يكون من المستحيل نسيان أسوأ لحظات العقد الماضي، عندما اضطرت مصر لبيع جزر للسعودية، وفي السنوات الأخيرة، وفي ظل اتفاقيات إبراهيم، هُمّشت قيادتها عن قيادة العالم العربي لصالح الإمارات والسعودية، وقد طغى حضور الرئيس الإماراتي محمد بن زايد وولي العهد السعودي محمد بن سلمان على حضور حاكم مصر”، حسب زعمه.

وأضاف: “أراد الجميع تصديق وعود دول الخليج بعهد جديد ومشرق في الشرق الأوسط، لكن أحداث 7 أكتوبر فجرت هذه الوعود دفعة واحدة، وفي وقت لاحق، أعادت سلسلة من التطورات مصر إلى صدارة المشهد السياسي، مؤكدةً دورها القديم كقائدة للعالم العربي وليس دول الخليج كمان كانت تريد”.

وأضاف التقرير: “جعلت الحروب في غزة والسودان مصر الوسيط الطبيعي في محادثات وقف إطلاق النار، ووقعت حركة الإخوان المسلمين، الخصم الرئيسي للنظام، في انقسام وأزمة، مما عزز استقرارها، وتشابكت مصالح القطريين، وظهرت بوادر استقرار في الاقتصاد المحلي، وتعزز الجيش المصري من قوتها الضخمة، وتبنت جامعة الدول العربية الخطة المصرية لإعادة إعمار القطاع، رغم تكلفتها الباهظة (حوالي 50 مليار دولار)، والتي لم يتضح بعد من سيمولها”.

فيما قال بوراك كين كليك، الباحث في العلاقات الخارجية للشرق الأوسط والمقيم في اسطنبول، لصحيفة “إسرائيل اليوم”: “تدخل العلاقات الأمريكية المصرية مرحلة جديدة، تتمتع القاهرة بتوازن طويل الأمد بين واشنطن والقوى الأخرى، لكن التطورات في السنوات الأخيرة – وخاصة الضغط الأمريكي على حقوق الإنسان، وديناميكيات الأمن الإقليمي، والعلاقات الاقتصادية لمصر مع روسيا والصين – دفعت إدارة السيسي إلى تبني موقف حازم، وأحيانًا تصادمي، تجاه واشنطن”.

وأضاف المحلل السياسي الإسرائيلي: “ما نشهده الآن ليس فك ارتباط كامل، بل إشارة من مصر بأنها لن تكون لاعبًا سلبيًا بعد الآن”.

ويلاحظ كليك، مؤكدًا: “لا يزال إطار المساعدات العسكرية والمالية يربط القاهرة بواشنطن، لكن دائرة الخلاف تتسع، لا سيما بشأن قضايا غزة والسودان والتعاون في مجال الطاقة في شرق البحر الأبيض المتوسط. لذا، نعم، بدأت مصر باتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه السياسة الأمريكية الحالية، لكن هذا أيضًا جزء من استراتيجية مدروسة – لاستنفاد التنازلات، وتنويع التحالفات، وإثبات للرأي العام المحلي أنها لا تقبل الإملاءات الأمريكية”.

وأضاف: “يبدو أن المرحلة الجديدة جزء من عملية استخلاص الدروس التي أُجريت في القاهرة بعد الإطاحة بجماعة الإخوان المسلمين في العقد الماضي. منذ تولي السيسي السلطة عام 2013، تقرر تعزيز الجيش المصري وتنويع مصادر المشتريات العسكرية”.

وفي مقال نشره معهد أبحاث الأمن القومي، كتبت السفيرة السابقة لدى مصر أميرة أورين أن هذا كان نتيجة لوقف المساعدات الأمريكية خلال إدارة أوباما. وبحسب قولها، اتُخذ القرار عقب ثورة 2013 الذي ألزم الإدارة قانونيًا بتجميد المساعدات مؤقتًا.

ونتيجةً لذلك، أدرك المصريون، وفق تقرير الصحيفة العبرية، أنه لا يمكنهم الاعتماد كليًا على الولايات المتحدة. وبالفعل، اشتروا في السنوات الأخيرة طائرات مقاتلة من فرنسا، وسفنًا من ألمانيا، وحاملة طائرات من روسيا، وأنظمة أسلحة من إيطاليا.

وفي الوقت نفسه، أجريت مناورات عسكرية مع الصين وروسيا، وتجلّى هذا التعزيز العسكري في تواجد متزايد على الحدود: ليس فقط في سيناء – حيث تتفشى التهديدات الإرهابية – بل أيضًا على طول الحدود مع ليبيا والسودان، اللتين تشهدان فوضى حكومية أو حربًا أهلية.

ويُقدّر الباحث كليك أن “مكانة مصر في العالم العربي قد تحسّنت في السنوات الأخيرة، تحديدًا لأنها نجحت في تنويع تحالفاتها وإعادة تموضعها. ففي حين همّشت اتفاقيات إبرهام القاهرة، حوّلت مصر اليوم هذه اللحظة إلى فرصة، فقد وطّدت علاقاتها مع دول الخليج، وحافظت على حوار أمني براغماتي مع إسرائيل، وفي الوقت نفسه، بنت قنوات اتصال مع روسيا والصين، وحتى إيران”.

ووفق له فقد سمحت هذه الدبلوماسية لمصر بتجديد مكانتها كـ لاعبٌ حيوي، لا سيما في قضايا مثل غزة والسودان وشرق البحر الأبيض المتوسط. وعلى عكس فترة اتفاقيات إبراهيم، تُقدّم مصر نفسها كلاعبٍ مُوازن لا يُمكن للجهات الفاعلة الأخرى في العالم العربي تجاهله.

وقال تقرير الصحيفة العبرية، إنه على سبيل المثال، أعلن كبار المسؤولين المصريين مؤخرًا “استعدادهم للتعامل مع أي تهديد” في السياق الإسرائيلي.

وقال التقرير العبري: “تمر العلاقات المصرية الأمريكية بمرحلة حرجة، إذ تتبنى القاهرة خطابًا دبلوماسيًا ناعمًا من جهة، ومواقف حازمة في قضايا أخرى من جهة أخرى. وقد تجلى هذا التناقض بوضوح في أوائل أغسطس الجاري عندما صرّح وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في واشنطن بأن مصر فخورة بدور الرئيس ترامب في محاولة حل النزاعات سلميًا. ولكن بدلًا من دعم نهج ترامب، بعد أن أنهى تجميد المساعدات العسكرية، بل ووافق في يوليو على صفقة محتملة لبيع أنظمة دفاع جوي متطورة لمصر، شرعت القاهرة في جولة مفاوضات فاضحة”.

ولفتت الصحيفة العبرية إلى أن يأتي التحول في الساحة السياسية بالتزامن مع مؤشرات إيجابية في الاقتصاد المحلي. في ظل هدوء العلاقات، سجلت القاهرة مؤخرًا إنجازًا هامًا.

"نحن في حرب باردة".. إعلام إسرائيلي يلوح بورقة خطيرة لابتزاز مصر

 إعلام إسرائيلي يلوح بورقة خطيرة لابتزاز مصر..“نحن في حرب باردة”

فى سياق اخر :لا يزال صدى صفقة الغاز الكبرى بين مصر وإسرائيل مستمرا بوسائل الإعلام العبرية، وفي موقف لافت طالب صحيفة “يسرائيل هيوم” واسعة الانتشار باستغلال الصفقة لابتزاز الدولة المصرية.

"نحن في حرب باردة".. إعلام إسرائيلي يلوح بورقة خطيرة لابتزاز مصر

وقالت الصحيفة، في تقرير نشرته اليوم الجمعة، إن إسرائيل باتت تمتلك الآن نفوذا كبيرا على مصر، معتبرة أنه “لسنوات، اعتمدت مصر على الغاز الإسرائيلي للبقاء على قيد الحياة، وبدون هذا الإمداد، ستعاني البلاد من انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي خاصة بعد توقيع الصفقة الضخمة التي بموجبها سيباع 130 مليون متر مكعب من الغاز إلى مصر”.

وأوضحت الصحيفة العبرية أنه بالرغم من اتفاقية السلام الرسمية، تتصرف مصر تجاه إسرائيل كخصم بجيش ضخم يستهدف إسرائيل في أي وقت.

وتابعت: “رسميًا، هناك اتفاقية سلام بين مصر وإسرائيل، لكن عمليا، تعتبر الجارة الواقعة في الجنوب الغربي منافسا حقيقيا، لأنه، كما في قصة ذات الرداء الأحمر، يسأل الإسرائيليون مصر: لماذا لديكم هذا العدد الضخم من الجيش؟ لماذا تُشكّل إسرائيل التهديد الرئيسي لها؟ ما الهدف من بناء الأنفاق وتوسيع مدارج الطائرات في سيناء؟ وما مبرر إدخال قوات إلى شبه الجزيرة دون موافقة إسرائيل وانتهاكا لاتفاقية السلام؟”.

واستطردت الصحيفة بأنه “لا توجد إجابات شافية على هذه الأسئلة، لذا وخاصة بعد مفاجأة أحداث 7 أكتوبر 2023 ، يجدر بنا أن نذكر كلمات رئيس الأركان السابق هرتسي هاليفي: مصر لديها جيش كبير، بأسلحة متطورة، وطائرات وغواصات، وعدد كبير من الدبابات ومقاتلي المشاة”، مشيرا إلى حديث هاليفي بأنه “وفقا للتقديرات، لا يُشكل هذا تهديدا حاليا، ولكن قد يتغير الوضع في لحظة”.

وأضاف التقرير أن مصر تتحدى إسرائيل بانتظام في الساحة السياسية، وهذا أحد أسباب رفضها استيعاب سكان غزة – ولو مؤقتا – أو منحهم أراض في سيناء، “فهي لا تريد هذا الشعب المُستثار معها – ولكن من الملائم لها أيضا أن تقاتلنا، وأنه من وجهة نظر الرئيس السيسي، عصفوران بحجر واحد”.

وأشار التقرير إلى ما وصفه بـ”كراهية إسرائيل بين النخب المصرية وبين الطبقات الشعبية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام المصرية”، لافتا إلى “الألغام التي تزرعها مصر أمام إسرائيل في المؤسسات الدولية”، معتبرا أن “كل هذا مجتمعا أقرب إلى حرب باردة منه إلى سلام بارد”.

وذكر التقرير أن “المفارقة الكبرى هي أن إسرائيل تمتلك نفوذا كبيرا” للضغط على مصر، ويتمثل هذا النفوذ من وجهة نظر الصحيفة، في عدة عوامل هي:

الأمريكيون: أشار التقرير إلى ما وصفه بـ”مساعدة تل أبيب للقاهرة مرارا وتكرارا في أروقة واشنطن على مر السنين”، ورأى أنه “من الممكن والمناسب تغيير المسار ولفت انتباه الكونغرس إلى ما يحدث”.

الغاز: سلط التقرير الضوء على اعتماد مصر على الغاز الإسرائيلي منذ سنوات “للبقاء على قيد الحياة”، -على حد تعبيره- معتبرا أنه “بدونه، ستعاني البلاد من انقطاعات واسعة النطاق في التيار الكهربائي. بالإضافة إلى ذلك، سيخسر الاقتصاد المصري العوائد المالية نتيجه بيعه الغاز الذي يشتريه من إسرائيل إلى أوروبا”، مؤكدا أنه في حالة وقف ضخ الغاز سيمثل ذلك خسارة كبيرة لمصر كمصدر دخل.

وأوضح تقرير الصحيفة العبرية أن هذا التأثير المزعوم يزداد وضوحا بعد الصفقة العملاقة التي أُعلن عنها مؤخرا، فوفقا للخطة ستشتري مصر 130 مليون متر مكعب من الغاز من حقل ليفياثان على مدى 14 عاما قادمة، بمبلغ إجمالي قدره 35 مليار دولار.

وأشارت الصحيفة إلى أن الشخص المخول بالموافقة على التوقيع هو وزير الطاقة إيلي كوهين، “وبصفته وزير خارجية سابق ورجلا يتمتع برؤية إقليمية رصينة، يُدرك كوهين القيمة السياسية الهائلة لهذه الصفقة، ولن يقرر الموافقة عليها بمفرده، بل سيفعل ذلك بالتشاور مع رئيس الوزراء، ولكن من الواضح أن لديهم أداة ضغط قوية، ولكن السؤال هو: هل سيستخدمونها؟”، وفق الصحيفة.

وختمت الصحيفة العبرية تقريرها قائلة: “حان الوقت لتوضيح لمصر أننا لم نعد نلعب دور المغفلين. وحان الوقت لإسرائيل أن تتصرف كدولة ناضجة، وأن تستخدم مواردها الاقتصادية والطاقة المتاحة لها لتعزيز هذه المصلحة الوطنية”. 

“عصابة سموتريتش السرية”.. متطرفون مجهولون يتحكمون في قرارات إسرائيل

وحول الحكومة المتطرفة باسرائيل : كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن “مجموعة سرية” لرجال مجهولون يؤثرون بشكل كبير على كل خطوة في إسرائيل، فبعد أن كانوا في السابق مستوطنين غير معروفين، أصبحوا الآن يسيطرون على وزارة المالية، ومناطق في الضفة الغربية، ومراكز صنع القرار الرئيسية في إسرائيل، موضحة أن تلك المجموعة السرية تجتمع مرة واحدة شهرياً، كما أن زعيم حزب “الصهيونية الدينية” لا يتخذ أي قرار مهم دون استشارتها.

حلقة مغلقة

تقول “يديعوت أحرونوت“، إن قصة هذه المجموعة تعود إلى شتاء 1999، عندما كان وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش يبلغ من العمر 19 عاماً فقط، وشارك في تأسيس بؤرة استيطانية تُدعى “حارشا” في منطقة بنيامين بالضفة الغربية، وخلال تلك المهمة، نشأت شراكة بينه وبين يهودا إلياهو، الذي أصبح لاحقاً “عقل المجموعة المدبر”، وتطورت هذه الشراكة بمرور السنين لتصبح مجموعة من 9 أشخاص يتشاركون نفس الأيديولوجية اليمينية المتطرفة، ويعقدون اجتماعات سرية لمناقشة كل منعطف رئيسي في الحرب وفي الحياة السياسية الإسرائيلية.

وفقاً للصحيفة، كانت هذه المجموعة على اطلاع تام ومشاركة في كل القرارات الحاسمة التي اتخذها سموتريتش، بما في ذلك قرار دعم صفقة الرهائن الأولى، وتهديده بإسقاط الحكومة إذا لم يتم غزو رفح، وقراره الأخير بمعارضة صفقة الرهائن في يناير (كانون الثاني) الماضي دون الانسحاب من الحكومة، بل والعمل على الحصول على ضمانات لاستمرار الحرب في غزة.

التلاعب بنتانياهو

وأشارت الصحيفة إلى أن الخبراء والمقربون من سموتريتش يتفقون على أنه أحد أكثر الشخصيات تأثيراً في إدارة الحرب حالياً، ففي نظر منتقديه، هو من يتلاعب بنتانياهو باستمرار، ويُعرقل صفقات تبادل الأسرى بتهديده بإسقاط الحكومة، ويريد توجيه الحرب نحو احتلال كامل للمناطق الفلسطينية وإقامة مستوطنات جديدة، أما مؤيدوه، فيرون أنه يستخدم نفوذه السياسي لمنع وقف الحرب، وتعديل المساعدات الإنسانية لضمان عدم وصولها إلى “حماس”، ويسحب نتانياهو نحو ما يُسمى “النصر الكامل”.

تقول الصحيفة إن هذه المجموعة ليست مجرد فريق استشاري عادي، بل هي شبكة أيديولوجية منظمة نجحت في بسط نفوذها على مراكز القوة الرئيسية في الحركة الاستيطانية بالضفة الغربية، وهدفها هو تغيير الأوضاع من جذورها من خلال العمل الميداني.

           سموتريتش أثناء اجتماعه مع المنتدى الحاخامي

أهم الشخصيات المؤثرة في “عصابة سموتريتش

بالإضافة إلى سموتريتش، أكدت الصحيفة أنه يوجد في المجموعة شخصيات مؤثرة لكنها مجهولة نسبياً للجمهور، ومنهم، يهودا إلياهو، والعقل المدبر، ويشغل حالياً منصب رئيس إدارة الاستيطان في وزارة الدفاع الإسرائيلية، ويُعتبر شخصاً موهوباً، يهتم بالتفاصيل، ولديه قدرة تحليلية حادة، وشاريا دمسكي، رئيس طاقم وزير المالية، ويُوصف بأنه “المشغل” الذي يضمن تنفيذ الخطوات على أرض الواقع، وكان هو وإلياهو من قادا المفاوضات الائتلافية لسموتريتش، ما أدى إلى حصوله على صلاحيات واسعة في وزارة الدفاع.

وتضم المجموعة أيضاً عكيفا سموتريتش، شقيق وزير المالية، والذي يُعتبر أحد قادة حركة العودة إلى المستوطنات التي تم إخلاؤها، بالإضافة إلى هوشع هراري الذي يشغل منصب المدير العام لقسم الاستيطان، ومن بين أعضاء المجموعة أيضاً يهوشوع شيرمان، عضو معهد ديني في آلون موريه، والذي عينه سموتريتش رئيساً للجنة تطوير الأراضي التابعة للصندوق القومي اليهودي، وتُعتبر هذه اللجنة صاحبة أكبر ميزانية في الصندوق القومي اليهودي، ولها نفوذ كبير.

أما العضو الأصغر سناً في المجموعة فهو عمر رحاميم، الذي عمل مستشاراً مهنياً لسموتريتش على مدار السنوات الثماني الماضية، وفي السنوات الأخيرة، أدار رحاميم قضايا مهنية واقتصادية، بما في ذلك لقاءات سرية مع عناصر من الائتلاف والمعارضة، ومن بين أمور أخرى، قاد أيضاً تحركات داخل القطاعات في الشؤون الحاخامية، ومؤخراً، قرر سموتريتش و”المجموعة” الاستيلاء على مركز قوة آخر، فعيّنوا رحاميم رئيساً تنفيذياً لمجلس يشع.

وتكتمل صورة “المجموعة” بشخصين إضافيين، أحدهما، يسرائيل ملاخي، نائب المدير العام لوزارة المالية، والمسؤول عن ميزانيات الائتلاف، والذي كان يستدعيه سموتريتش في الماضي للتفاوض مع وزارة المالية بشأن تمويل الائتلاف لقضايا مهمة للصهيونية الدينية، أما الشخص الآخر فهو الحاخام أرييل دورفمان، المنخرط في نشر اليهودية في تل أبيب.

           بتسلئيل سموتريتش ووالده يروحام

والد سموتريتش

ويؤكد التقرير أن شخصية واحدة فقط تفوق تأثير المجموعة بأكملها على سموتريتش، وهي والده الحاخام يروحام سموتريتش.

وكشف سموتريتش نفسه عن استشارته لوالده بعد هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، حيث قال إنه قرر عدم الاستقالة بعد أن نصحه والده “بمواصلة إدارة الحرب”.

غزة.. طريق إسرائيل نحو عزلة غير مسبوقة

قال جوناثان بانيكوف، مدير مبادرة مركز سكوكروفت للاستراتيجية والأمن في الشرق الأوسط لدى المجلس الأطلسي، إن العملية العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في غزة، والتي ترافقت مع استدعاء 60 ألف جندي احتياط، تمثل تصعيداً خطيراً قد يجرّ إسرائيل إلى أزمة استراتيجية ودبلوماسية غير مسبوقة.

وأضاف الكاتب في مقاله بموقع “المجلس الأطلسي” البحثي الأمريكي أن هذه الخطوة، المدفوعة بأجندة سياسية من حكومة تُعدّ الأكثر تطرفاً في تاريخ إسرائيل، تتناقض مع ما أقره رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون قبل عقدين حين اعتبر أن السيطرة على القطاع مستحيلة.

حرب بلا بوصلة

وأوضح بانيكوف أن معظم الإسرائيليين باتوا يشعرون بأن الحرب تسير بلا أفق استراتيجي.

وقال إن شعار “النصر الكامل” الذي ترفعه حكومة نتانياهو لم يكن واقعياً منذ البداية، لأنه يتناقض مع العقيدة الأمنية الإسرائيلية القائمة على الانتصارات الخاطفة القابلة للتوظيف السياسي.  

قال جوناثان بانيكوف، مدير مبادرة مركز سكوكروفت للاستراتيجية والأمن في الشرق الأوسط لدى المجلس الأطلسي، إن العملية العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في غزة، والتي ترافقت مع استدعاء 60 ألف جندي احتياط، تمثل تصعيداً خطيراً قد يجرّ إسرائيل إلى أزمة استراتيجية ودبلوماسية غير مسبوقة.

وأضاف الكاتب في مقاله بموقع “المجلس الأطلسي” البحثي الأمريكي أن هذه الخطوة، المدفوعة بأجندة سياسية من حكومة تُعدّ الأكثر تطرفاً في تاريخ إسرائيل، تتناقض مع ما أقره رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون قبل عقدين حين اعتبر أن السيطرة على القطاع مستحيلة.

حرب بلا بوصلة

وأوضح بانيكوف أن معظم الإسرائيليين باتوا يشعرون بأن الحرب تسير بلا أفق استراتيجي.

وقال إن شعار “النصر الكامل” الذي ترفعه حكومة نتانياهو لم يكن واقعياً منذ البداية، لأنه يتناقض مع العقيدة الأمنية الإسرائيلية القائمة على الانتصارات الخاطفة القابلة للتوظيف السياسي.  

وأضاف الكاتب أن التوسع في خطة السيطرة على غزة قد يمنح نتانياهو بعض المكاسب السياسية المؤقتة، لكنه سيُكلف إسرائيل دماءً إضافية، ويهدد حياة الرهائن، ويُسرع من فقدان الدعم الدولي.

تراجع الدعم الأمريكي

وتابع الكاتب أن صورة إسرائيل في الولايات المتحدة تدهورت إلى مستوى تاريخي متدنٍ منذ اندلاع حرب غزة.

وأوضح أن استطلاع مركز “بيو” أظهر أن 53% من الأمريكيين ينظرون سلباً إلى إسرائيل، بزيادة لافتة عن عام 2022.

كما أشار إلى اتساع الفجوة بين الأجيال والحزبين: إذ أبدى 69% من الديمقراطيين مواقف سلبية، فيما انقسم الجمهوريون الشباب بنسبة 50%، حتى القاعدة الإنجيلية باتت منقسمة تبعاً للأجيال.

وقال بانيكوف إن هذا التحول يهدد الركيزة الشعبية والسياسية التي قام عليها التحالف الأمريكي-الإسرائيلي لعقود

عزلة دولية

وأوضح الكاتب أن إسرائيل تواجه عزلة متزايدة على الساحة الدولية، حيث تراجعت مؤشرات التطبيع العربي معها بشكل حاد.

 وأضاف أن التأييد الشعبي للعلاقات مع إسرائيل في المغرب انخفض من 31% إلى 13% فقط، بينما تلاشى في الأردن إلى أقل من 5%.

وتابع بانيكوف أن أي عملية عسكرية واسعة في غزة ستقضي على الآمال في إشراك الدول العربية في ترتيبات ما بعد الحرب، وهو ما يُعدّ شرطاً أساسياً لأي استقرار مستقبلي.

وأشار الكاتب أيضاً إلى أن مواقف أوروبا وكندا وأستراليا باتت أكثر تشدداً، إذ تتهيأ هذه الدول للاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة، في خطوة رمزية لكنها تعكس نفاد صبر المجتمع الدولي من غياب رؤية إسرائيلية واضحة.

خرافة الدفاع الأحادي

وقال بانيكوف إن العقيدة الأمنية الإسرائيلية طالما ارتكزت على مبدأ “الاعتماد على الذات”، لكن الوقائع أظهرت أن إسرائيل لم تكن يوماً بمنأى عن دعم حلفائها. 

وأضاف الكاتب أن الدعم الأمريكي والأوروبي كان أساسياً في التصدي لهجمات إيران عام 2024، حيث وفّرت واشنطن أنظمة دفاع متطورة ونشرت قوات بحرية وجوية، فضلاً عن الوساطة الدبلوماسية التي حالت دون اندلاع تصعيد إقليمي شامل.

خطوات لتصحيح المسار

وأوضح الكاتب أن تصحيح المسار الإسرائيلي يتطلب تغييراً جوهرياً في الاستراتيجية، واقترح عدة خطوات:

  • التخلي عن خطة السيطرة الكاملة على غزة والتركيز على تحييد قيادات حماس بالتنسيق مع شركاء عرب وإقليميين.
  • إعادة بناء الثقة مع واشنطن من خلال سياسة متوازنة تراعي الحزبين الديمقراطي والجمهوري.
  • إصلاح العلاقات الدولية عبر شراكات استراتيجية بناءة في مجالات التكنولوجيا والمياه والرعاية الصحية، بعيداً عن الحملات الإعلامية قصيرة الأجل.

إسرائيل تفقد أوراقها الاستراتيجية

واختتم بانيكوف بالقول إن استمرار الحرب على غزة وفق المسار الحالي لن يؤدي إلا إلى مزيد من الدماء ومزيد من العزلة، وإن إسرائيل مهددة اليوم بفقدان أهم أوراقها الاستراتيجية: دعم الولايات المتحدة، وانفتاح بعض الدول العربية، وتعاطف جزء من المجتمع الدولي.

 وأكد أن اللحظة الراهنة تتطلب من قادة إسرائيل شجاعة سياسية ورؤية جديدة تضع حداً للتصعيد وتفتح الباب أمام حلول طويلة الأمد تحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.

توم فليتشر - صورة أرشيفية

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية رسميًا.. غزة فى مجاعة ..الأمم المتحدة تعلن غزة منطقة ‘مجاعة’رسميا

على صعيد حرب التجويع والابادة التى تفرضها اسرائيل على اهالى غزة :أعلن التصنيف المرحلى المتكامل للأمن الغذائى المدعوم من الأمم المتحدة، رسميا تفشى المجاعة فى غزة، بينما اعتبر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، أن المجاعة فى غزة عار جماعى، مطالبا دول العالم بضرورة التحرك، فيما اعتبرت «حماس» إعلان الأمم المتحدة عن تفشى المجاعة فى غزة «وصمة عار» على الاحتلال وداعميه، مطالبة بتحرك فورى لوقف الحرب وفتح المعابر.

وقال التصنيف المتكامل إن أكثر من نصف مليون شخص فى قطاع غزة يواجهون ظروفا كارثية، أى المرحلة الخامسة من التصنيف، ومن خصائصها «الجوع الشديد» والموت والعوز والمستويات الحرجة للغاية من سوء التغذية الحاد.

وذكر أن ١.٠٧ مليون شخص آخر (٥٤٪ من السكان) يواجهون المرحلة الرابعة وهى مرحلة انعدام الأمن الغذائى الحاد «الطارئ»، ويواجه ٣٩٦ ألفا (٢٠٪ من السكان) المرحلة الثالثة وهى مرحلة انعدام الأمن الغذائى الحاد.

وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، إن المجاعة فى غزة عار جماعى، وعلى العالم أن يتحرك، مضيفا: «تجنب المجاعة فى غزة كان ممكنًا، لكن كانت هناك عرقلة لعملنا».

فى حين أعلن المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليب لازارينى، أن المجاعة فى غزة متعمدة، وهى نتيجة مباشرة لحظر «إسرائيل» دخول الغذاء والمواد الأساسية على مدى شهور.

وأكدت «حماس»، فى بيان لها، أن إعلان تفشى المجاعة فى غزة رسميا، يمثل شهادة دولية دامغة على الجريمة التى يرتكبها الاحتلال الصهيونى بحق أكثر من مليونى إنسان محاصر.

ووصفت هذا الإعلان بأنه تأكيد على حجم الكارثة الإنسانية التى يتعرض لها الشعب الفلسطينى بفعل العدوان الإسرائيلى المتواصل، الذى يستخدم سياسة التجويع كأداة من أدوات الحرب والإبادة ضد المدنيين.

أكثر من نصف مليون شخص في غزة يواجهون ظروفا كارثية

لاول مرة الأمم المتحدة تعلن غزة منطقة ‘مجاعة’

إسرائيل ترفض التقرير الأممي وتتهمه بالانحياز لصالح حركة حماس.

أعلنت الأمم المتحدة المجاعة في غزة رسميا الجمعة، في أوّل إعلان من هذا النوع في الشرق الأوسط، بعدما حذّر خبراؤها من أن 500 ألف شخص باتوا في وضع “كارثي” وحمّلوا إسرائيل مسؤولية عرقلة إدخال المساعدات فيما نفت السلطات الإسرائيلية حصول المجاعة واعتبرت التقرير دعاية لصالح حركة حماس.

وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر “هي مجاعة كان من الممكن تفاديها لو تسنّى لنا القيام بذلك. غير أن المساعدات الغذائية تتكدّس عند الحدود بسبب العرقلة الممنهجة الممارسة من إسرائيل”، معتبرا أن هذه المجاعة “ينبغي أن تؤرقنا جميعا”.

وأثار هذا الإعلان حفيظة إسرائيل التي ندّدت بانحيازه واستناده إلى “أكاذيب حماس”، مؤكّدة “لا مجاعة في غزة”، وفق وزارة خارجيتها جدعون ساعر.

وبعد التحذير لأشهر من مغبّة انتشار المجاعة في القطاع الفلسطيني، أكّد التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو هيئة أممية مقرّها روما، أن المجاعة مستشرية في محافظة غزة ومن المتوقّع أن تنتشر في دير البلح وخان يونس بحلول أواخر سبتمبر/أيلول.

وتشكّل محافظة غزة حوالى 20  في المائة من مساحة القطاع الفلسطيني، وإذا ما أضفنا خان يونس (29,5 في المائة) ودير البلح (16 في المائة)، تبلغ المساحة الإجمالية 65.5 في المائة، أي حوالى ثلثي قطاع غزة الممتدّ على 365 كيلومترا مربعا وحيث يعيش ما يزيد قليلا عن مليوني نسمة.

ونبّه خبراء الأمم المتحدة إلى أن أكثر من نصف مليون شخص في غزة يواجهون ظروفا “كارثية”، وهو أعلى مستوى في التصنيف المعروف اختصارا بـ “آي بي سي” ويتّسم بالمجاعة والموت.
ومن المقدّر أن يرتفع هذه العدد الذي يستند إلى معلومات مجمّعة حتّى تاريخ 15 أغسطس/آب إلى حوالى 641 ألفا بحلول نهاية سبتمبر/أيلول.

وخلص “آي بي سي” إلى أن تدهور الوضع هذا هو الأسوأ من نوعه منذ البدء بتقييم الأحوال في غزة.
وتعتبر هذه الهيئة الأممية أن المجاعة تحدث عند تضافر ثلاثة عوامل هي 20 في المائة من الأسر على الأقلّ (أسرة من كلّ خمس) تواجه نقصا حادا في المواد الغذائية و30 في المائة من الأطفال دون الخامسة على الأقلّ (واحد من كلّ ثلاثة) يعانون من سوء تغذية حادّ، فضلا عن وفاة شخصين على الأقلّ من كلّ 10 آلاف جوعا بمعدّل يومي.

وهذا الوضع هو نتيجة تصعيد العمليات العسكرية في الأشهر الأخيرة، ما أدّى إلى نزوح كبير في ظلّ تقييد الوصول إلى المساعدات الغذائية بقرار من السلطات الإسرائيلية.

ومطلع مارس/آذار ، فرضت إسرائيل حظرا كاملا على دخول المساعدات إلى غزة، قبل أن تسمح في أواخر مايو/أيار بدخول كمّيات محدودة جدّا من الإمدادات، ما تسبّب بشحّ كبير في المواد الغذائية والأدوية والوقود.
وتتّهم إسرائيل التي تسيطر على منافذ غزة كلّها حماس بنهب المساعدات، ما تنفيه الحركة الإسلامية من جانبها. كما تزعم الدولة العبرية أن المنظمات الإنسانية لا تقوم بتوزيع المساعدات، في حين تعتبر الأخيرة أن القيود الإسرائيلية المفرطة على نقل المعونات تجعل من توزيعها شديد الخطورة في ظروف حرب.

وأسفر هجوم حماس على الدولة العبرية عن مقتل 1219 شخصا، معظمهم من المدنيين، وفق تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى بيانات رسمية.

وتسبّبت العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ بدء الحرب في قطاع غزة بمقتل 62192 شخصا على الأقل، غالبيتهم من المدنيين، وفق آخر أرقام وزارة الصحة التي تديرها حماس.

ما هي المجاعة في النزاعات المسلحة؟

وفقاً للقانون الدولي الإنساني، تُعرّف حالة المجاعة بأنها “النقص الحاد في الغذاء والمواد الأساسية الذي يهدد حياة المدنيين”.

وتتفاقم هذه الحالات غالباً نتيجة عرقلة وصول المساعدات الإنسانية، ما يجعل المدنيين معرضين لخطر الموت والجوع.

رسمياً.. الأمم المتحدة تعلن المجاعة في غزة

بدوره قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، عقب إعلان المجاعة رسمياً في قطاع غزة، “إنها كارثة من صنع الإنسان”، مضيفاً، “لا يمكننا السماح باستمرار هذا الوضع من دون عقاب”.

ويحظر القانون الدولي صراحة استخدام التجويع كسلاح حرب.

وتشير المادتان 54 من البروتوكول الإضافي الأول و14 من البروتوكول الإضافي الثاني لاتفاقيات جنيف لعام 1977 إلى هذا الحظر، ويُعد أي إخفاق في الالتزام به جريمة حرب يمكن محاسبة مرتكبيها أمام المحكمة الجنائية الدولية أو المحاكم الوطنية التي تطبق الولاية القضائية العالمية.

تطبيق القانون بين التحديات والمسؤوليات

رغم وضوح النصوص، يبقى التطبيق العملي للقانون الدولي رهناً بالاعتبارات السياسية.

ونقلت شبكة “بي بي سي” عن إنجي أبو العيون، المستشارة القانونية الرئيسية بمركز القانون الدولي الإنساني لمنطقة الشرق الأوسط، قولها: “التحدي الحقيقي يكمن في المساءلة والتنفيذ، غياب الإرادة السياسية، لا سيما عند دعم أطراف فاعلة دولياً لأحد أطراف النزاع، غالباً ما يعرقل تطبيق القانون ومحاسبة المسؤولين”.

ما هي التزامات طرفي النزاع؟

وبحسب تصريحات أبو العيون لـ”بي بي سي”، لا يترتب على تقرير الأمم المتحدة التزامات قانونية جديدة على أطراف النزاع، إذ أن الالتزامات قائمة أصلاً بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي العرفي. 

وتشمل:

  • حماية المدنيين.
  • ضمان وصول الغذاء والمساعدات الإنسانية دون عوائق.
  • منع استخدام التجويع كسلاح حرب.
  • حماية الموارد والأعيان الضرورية لبقاء السكان.

وأضافت أبو العيون أن العرقلة المتعمدة أو المستمرة للمساعدات الإنسانية، سواء عبر القيود أو الهجمات أو الرفض الإداري، تُعد انتهاكاً جسيماً لاتفاقيات جنيف وقد ترقى إلى جريمة حرب وفق نظام روما الأساسي. 

وتشمل المسؤولية الجنائية القادة السياسيين والعسكريين، ومن يضع السياسات أو يأمر بتنفيذها أو يتغاضى عنها، وصولاً إلى الأفراد الميدانيين الذين يمنعون مرور الإغاثة.

كيف يُعاقب استخدام التجويع كسلاح حرب؟

توضح أبو العيون أن إثبات استخدام التجويع كوسيلة ضغط أو كسلاح في النزاع يمثل “واحداً من أخطر انتهاكات القانون الدولي الإنساني” ويُعد جريمة حرب بموجب نظام روما الأساسي.

ويكون القاضي المختص مسؤولاً عن إثبات تعمّد استخدام التجويع بالاستناد إلى تقارير الأمم المتحدة وأي تقارير ميدانية داعمة، سواء أممية أو مستقلة.

وأكدت أن المسؤولين عن هذه الأفعال يمكن ملاحقتهم قانونياً أمام المحكمة الجنائية الدولية أو المحاكم الوطنية، بالإضافة إلى آليات تحقيق تابعة للأمم المتحدة مثل لجان تقصي الحقائق، وختمت بالقول: “التجويع ليس تكتيكاً مشروعاً في الحرب، بل جريمة تترتب عليها مسؤولية جنائية شخصية على جميع المستويات”.

نتانياهو مجرم حرب سيذكره التاريخ: تقرير المجاعة في غزة “كذب صريح”

من جهته انتقد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو التقرير الذي استندت إليه الأمم المتحدة لإعلان المجاعة رسمياً في غزة، معتبراً أنه “كذب صريح”.

وقال نتانياهو في بيان صادر عن مكتبه إن “التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي هو كذب صريح”، في إشارة الى تقرير هيئة الخبراء المدعومة من الأمم المتحدة.

وأضاف “إسرائيل لا تعتمد سياسة تجويع”، مشيراً إلى أن المساعدات بقيت تدخل القطاع المحاصر خلال الحرب.

وقال أيضاً أن  اللجنة الدولية للصليب الأحمر تتجاهل الخطوات الإنسانية التي اتخذتها إسرائيل في غزة حديثاً.

وفي وقت سابق اليوم، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان ردّاً على إعلان الأمم المتحدة وتقرير الخبراء، “لا توجد مجاعة في غزة”، مضيفةً أن التقرير “يستند إلى أكاذيب حماس التي تعيد منظمات تدويرها خدمة لأجندتها الخاصة”، ومشيرةً إلى أنه “في الأسابيع الأخيرة، غمر التدفق الهائل للمساعدات القطاع بالمواد الغذائية الأساسية”.

أعلنت الأمم المتحدة، اليوم ، رسمياً المجاعة في غزة، في أول إعلان من نوعه في الشرق الأوسط.

وفي وقت سابق، أعلن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية توم فليتشر أن المجاعة في غزة ينبغي أن “تؤرقنا جميعاً”، وكان من الممكن تفاديها بالكامل لو لم تمنع الأمم المتحدة “بشكل ممنهج” من إدخال المساعدات الغذائية.

وصرّح فليتشر، في إحاطة إعلامية في جنيف: “هي مجاعة كان من الممكن تفاديها لو تسنّى لنا القيام بذلك. غير أن المساعدات الغذائية تتكدّس عند الحدود بسبب العرقلة الممنهجة الممارسة من إسرائيل”، معتبراً أن هذه المجاعة “ينبغي أن تؤرقنا جميعا”.

وأضاف “إنها لحظة عار جماعي، وأعتقد أننا جميعنا نشعر بهذا بشكل من الأشكال”.

وأكد تصنيف دولي لانعدام الأمن الغذائي، تشارك فيه الأمم المتحدة، حدوث المجاعة في محافظة غزة وتوقع انتشارها إلى محافظتي دير البلح وخان يونس بنهاية سبتمبر.

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش

وصف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، اليوم الجمعة، الوضع في غزة بـ«الجحيم المطلق».

من جانبه قال جوتيريش، في تصريحات لوكالة أنباء «كيودو» اليابانية خلال زيارته لليابان، إن ما يحدث في غزة هو مستويات من الموت والدمار لم أشهدها في أي موقف آخر، والوضع المأساوي الذي يعيشه سكان غزة بحاجة إلى تصحيح.

وحث جوتيريش، إسرائيل على الموافقة على وقف فوري لإطلاق النار، ورفع القيود المفروضة على إيصال المساعدات الإنسانية، مؤكدًا ضرورة وقف إطلاق نار مماثل في أوكرانيا، ما يمهد لسلام عادل ومستدام، ويحترم القانون الدولي.

وقال جوتيريش، في تصريحات لوكالة أنباء «كيودو» اليابانية خلال زيارته لليابان، إن ما يحدث في غزة هو مستويات من الموت والدمار لم أشهدها في أي موقف آخر، والوضع المأساوي الذي يعيشه سكان غزة بحاجة إلى تصحيح.

وحث جوتيريش، إسرائيل على الموافقة على وقف فوري لإطلاق النار، ورفع القيود المفروضة على إيصال المساعدات الإنسانية، مؤكدًا ضرورة وقف إطلاق نار مماثل في أوكرانيا، ما يمهد لسلام عادل ومستدام، ويحترم القانون الدولي.

نتنياهو - صورة أرشيفية

نتنياهو مجرم الحري عن تقرير المجاعة في غزة: «كذب صريح» وإسرائيل لا تعتمد سياسة التجويع

وخلال رده نتقد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو التقرير الذي استندت إليه الأمم المتحدة لإعلان المجاعة رسميًا في قطاع غزة، معتبرًا أنه «كذب صريح».

وقال نتنياهو في بيان صادر عن مكتبه إن «التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي هو كذب صريح»، في إشارة إلى تقرير هيئة الخبراء المدعومة من الأمم المتحدة.

وأضاف «إسرائيل لا تعتمد سياسة تجويع»، مشيراً إلى أن المساعدات بقيت تدخل القطاع المحاصر خلال الحرب.

وقال أيضاً أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تتجاهل الخطوات الإنسانية التي اتخذتها إسرائيل في غزة حديثاً.

وأكد تقرير أصدرته شبكة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، أن قطاع غزة يعيش «مجاعة»، محذرا من أن نطاق المجاعة مرشح للتوسع ليشمل محافظة دير البلح في وسط القطاع ومحافظة خان يونس جنوبا بحلول نهاية سبتمبر المقبل.

ويواجه أكثر من نصف مليون شخص في قطاع غزة ظروف «المرحلة الخامسة»، وهي المرحلة الأخطر التي تعني مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي، بحسب ما ذكر التقرير الأممي.

إسرائيل لا تفرق بين الأطفال وحماس في حربها على غزة

تقرير أميركي: إسرائيل بحاجة إلى خطة فصل بين حماس والمدنيين

قى اتجاه اخرفان نتنياهو يحتاج إلى إستراتيجية جديدة وأكثر شمولاً، مستندة إلى الدروس المستخلصة من التجربة الأميركية في العراق.

 أجرت صحيفة واشنطن تايمز مقارنة بين التجربة الأميركية في العراق بعد عام 2003 وبين تجربة إسرائيل في غزة، وخلص دانيال ن. هوفمان الضابط المتقاعد في الخدمات السرية الأميركية الى أنه يجب على تل أبيب الاستفادة من الدرس في حربها الدائرة بقطاع غزة، بوضع خطة تفصل المدنيين عن حماس، لعدم خسارة الدعم الدولي.

وأشارت الصحيفة الى أن الأخطاء التي ارتكبتها إدارة جورج بوش هيأت الظروف لتمرد سني، شمل إرهابيي القاعدة الذين استهدفوا الوجود الأميركي في البلاد والسكان المدنيين العراقيين. وإدراكًا منها لفشل الولايات المتحدة في تأمين العراق، بما في ذلك حدوده غير المستقرة، استغلت إيران الوضع بتمويل وتسليح ميليشيات قوية بالوكالة. واخترقت هذه الميليشيات وزارات الحكومة العراقية، وأمطرت المنشآت الأميركية بالصواريخ، وروعت المدنيين العراقيين.

ودفع ذلك بوش إلى التحول نحو إستراتيجية مكافحة التمرد التي كسبت دعم السكان المحليين واستهدفت الإرهابيين بلا هوادة، الأمر الذي أدى في إلى تحسن الوضع الأمني وفتح المجال أمام مصالحة سياسية ونمو اقتصادي متواضع.

وبٍرأي الصحيفة الأميركية فإن ذلك من شأنه أن يمنح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وفريقه للأمن القومي إمكانية الاستفادة من هذه التجربة، حيث يدركون أن إسرائيل تخوض حرباً ضد حماس التي تخسر ميدانياً بعد القضاء على قيادتها وآلاف من مقاتليها، لكنها تفوز من جانب التعاطف الدولي مع الفلسطينيين بسبب الحرب التي تشنها إسرائيل والتي أدت إلى تكلفة إنسانية باهظة، إذ أصبحت غزة شبه غير صالحة للسكن.

والحرب التي جلبت الموت والدمار إلى غزة “تُعد بمثابة الأوكسجين لحماس والجهاد الإسلامي”، فيما صوّتت الحكومة الإسرائيلية على توسيع الحرب بخطة تستمر خمسة أشهر تشمل تعبئة آلاف الجنود للسيطرة على مدينة غزة ثم القطاع كاملاً، بعد مزيد من عمليات الإجلاء القسري للمدنيين.

وتتمثل أهداف نتنياهو المعلنة في هزيمة حماس وإطلاق سراح الرهائن وضمان عدم عودة غزة لتهديد إسرائيل، فيما تتمثل خطته بعد القضاء على حماس في تسليم القطاع لقوات عربية غير محددة.

ورغم أن نظرية الحرب العادلة منحت إسرائيل الحق في الرد بعد هجمات حماس في أكتوبر/تشرين الأول 2023، إلا أن عليها الالتزام بالسلوك الأخلاقي خلال الحرب والتسوية التي تليها لحماية المدنيين، وسط انقسام داخل حكومة نتنياهو، فقد أعرب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير عن قلقه من تأثير احتلال المزيد من أراضي غزة على القوات المتوترة وعلى مفاوضات الرهائن.

وتعتزم أستراليا وفرنسا الاعتراف بدولة فلسطين في الدورة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل، فيما علّقت برلين مبيعات أسلحة مرتبطة بغزة إلى إسرائيل، في وقت أدانت جامعة الدول العربية سياسة تل أبيب”.

ويحتاج نتنياهو إلى إستراتيجية جديدة وأكثر شمولاً، مستندة إلى الدروس المستخلصة من تجربة الولايات المتحدة في العراق وخاصة إستراتيجية مكافحة التمرد التي طبّقها الجنرال ديفيد بترايوس في تلعفر.

ودعا كاتب التقرير دانيال ن. هوفمان وهو رئيس سابق لمحطة في وكالة الاستخبارات المركزية. إسرائيل إلى وضع خطة تفصل بين حماس والمدنيين وتعزز التنسيق مع دول الخليج، لا سيما السعودية، مع تمكين قادة وفصائل فلسطينية قابلة للمصالحة من إعادة إعمار غزة سياسياً واقتصادياً.

وأكدت أن الدعم الدولي لسلوك إسرائيل في الحرب قد يترجم إلى دعم مالي وعسكري ودبلوماسي تحتاجه بشدة، محذرة من أن استمرار الحرب سيضر بسمعة إسرائيل ويعزلها دولياً ويقوّض فرص توسيع اتفاقيات أبراهام، فضلاً عن إنتاج جيل جديد من المتطرفين الفلسطينيين يعيق أي مساع مستقبلية لبناء سلام دائم.

عائلات الرهائن تطالب بإبرام صفقة في غزة ووقف الحرب

ترامب يثير جدلا في إسرائيل بعدد “الرهائن الأحياء”

الغريب فى الامر انه أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلا في إسرائيل، الجمعة، عندما تحدث عن عدد الرهائن الأحياء الذين تحتجزهم حركة حماس في قطاع غزة.

وقال ترامب في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، إن عدد الرهائن الذين ما زالوا على قيد الحياة لدى حماس “على الأرجح” أقل من 20، من أصل 50 رهينة تحتجزهم الحركة.

وأوضح أن “رهينتين آخرين ربما فقدا حياتهما” في غزة.

وأضاف ترامب أنه توقع أن تبدأ حماس برفض الصفقات عندما انخفض العدد إلى 20 رهينة، وقال إن “الحركة لا تعرض الآن سوى 10 رهائن مقابل أي اتفاق”.

وفي رد مباشر على ترامب، نفى منسق شؤون الرهائن الإسرائيلي العسكري المتقاعد غال هيرش، أن يكون لدى إسرائيل أي معلومة تشير إلى مقتل المزيد من الرهائن لدى حماس.

وأوضح أنه “على حد علم إسرائيل يوجد 20 رهينة على قيد الحياة”، مشيرا إلى أن “حالة اثنين منهم مثيرة للقلق الشديد، و28 منهم توفوا”.

كما رد منتدى الرهائن الإسرائيليين على تصريحات ترامب، قائلا في بيان: “إذا كان وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، الذي لا يكلف نفسه عناء التحدث مع عائلات الرهائن أو مقابلتهم، يعلم شيئا مختلفا، فكان عليه إطلاع العائلات أولا”.

واعتبر المنتدى أن “كل رهينة من الرهائن الخمسين يمثل عالما بأكمله. واجبنا المقدس هو منع التضحية بهم وإعادتهم جميعا إلى ديارهم”.

وفي سياق متصل، نسب ترامب الفضل لنفسه في إطلاق سراح الرهائن الآخرين، بينما أكد أن عائلاتهم “لا تعارض خطة إسرائيل لاحتلال قطاع غزة“.

وقال ترامب للصحفيين: “يجب أن ينتهي هذا الوضع. إنه ابتزاز ويجب أن ينتهي. الرهائن سيكونون أكثر أمانا إذا سارعت إسرائيل إلى احتلال كامل للقطاع”.

وقال ترامب: “حماس تعلم أنه إذا سلمتهم (الرهائن) فربما تكون هذه نهاية حياتهم”.

حرب غزة بدأت في أكتوبر 2023

قتلى حماس.. تحقيق يكشف “فجوة” بين الحقيقي والمعلن

بينما تستعد إسرائيل لهجوم جديد على غزة، تشير أرقام من قاعدة بيانات سرية إلى أن القيادة السياسية والعسكرية للبلاد أعلنت معلومات غير حقيقية بشأن أعداد قتلى حركة حماس، في حرب أودت بحياة عشرات الآلاف من الفلسطينيين.

ووفقا لتحقيق مشترك أجرته صحيفة “جارديان” البريطانية، ومجلة “+972” الإسرائيلية، وموقع “لوكال كول” الإخباري الناطق بالعبرية، ففي مايو الماضي احتوت قاعدة بيانات الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية لمسلحي حركتي حماس والجهاد على أكثر من 47 ألف اسم، قتل من بينهم -أو ربما قتل- نحو 8900، حسب الأرقام الرسمية.

لكن هذا الرقم يعد أقل بكثير مما أعلنه القادة السياسيون والعسكريون الإسرائيليون، الذين تحدثوا عن أعداد تزيد عن ضعف هذا التقدير، وتتراوح بين 17 و20 ألفا خلال الفترة نفسها.

ووفقا للتحقيق، فإن الأرقام التي أُعلنت كانت “غير دقيقة” عن عمد، حسب عدة مصادر استخباراتية.

ونقلت “غارديان” عن مصادرها أن “الجيش الإسرائيلي اختار جعل حصيلة القتلى من المسلحين مقياسا لنجاحه، في ظل غياب استراتيجية طويلة المدى للحرب”.

وأفادت المصادر أن تضخيم أعداد قتلى المسلحين المعلنة، اعتبر من جانب البعض في الجيش الإسرائيلي “وسيلة لاستعادة مكانة المؤسسة العسكرية في نظر الجمهور، بعد إخفاقات 7 أكتوبر 2023”.

لكن من منظور استراتيجي، صرح مصدر عسكري غربي رفيع المستوى أن محاولة قياس التقدم العسكري من خلال إحصاء جثث المسلحين، وسط معدل مرتفع للغاية من القتلى المدنيين، “كانت غير سليمة تكتيكيا ومخيبة للآمال”.

وأضاف المصدر لصحيفة “غارديان”: “إنهم (الإسرائيليون) يقيسون الإحصاءات الخاطئة. لن يتمكنوا أبدا من قتل كل من يرتبط بحماس، فما تعريف النصر إذا؟”.

وحسب تقديرات القطاع الصحي في غزة، قتل في الحرب أكثر من 62 ألف فلسطيني، بينما أصيب عشرات الآلاف وبات آلاف آخرون في عداد المفقودين، وهي أرقام لا تفصل المدنيين عن المسلحين.

وكشفت إسرائيل عن خطة لاحتلال مدينة غزة شمالي القطاع، وإجبار نحو مليون شخص على الرحيل إلى الجنوب، وهو ما أثار انتقادات دولية واسعة.

والجمعة أعلن مرصد عالمي للجوع أن مدينة غزة والمناطق المحيطة بها تعاني رسميا مجاعة من المرجح أن يتسع نطاقها، في تقييم من شأنه أن يزيد الضغط على إسرائيل من أجل السماح بدخول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى القطاع المدمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى