بوصاية أميركية.. الكشف عن خطة لمغادرة سكان غزة مقابل المال
واشنطن تدرس فرض الوصاية على غزة لمدة عشر سنوات .."هجرة طوعية مدفوعة".. مخطط أمريكي جديد لإخلاء غزة ..نتنياهو يُريد مكافأة كبيرة: تصفية قضية فلسطين مقابل الحرب بالوكالة أنصار رئيس الوزراء الإسرائيلي عددوا «مزاياه» لأميركا والغرب
بوصاية أميركية.. الكشف عن خطة لمغادرة سكان غزة مقابل المال

كتب: وكالات الانباء
كشفت صحيفة واشنطن بوست عن وثيقة من 38 صفحة يجري تداولها داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تتضمن خطة لما بعد الحرب في غزة، تقوم على وضع القطاع تحت وصاية أميركية لمدة لا تقل عن 10 سنوات، وتحويله إلى ما وصفه ترامب نفسه بـ“ريفييرا الشرق الأوسط”.
الخطة، التي اطلعت عليها صحيفة واشنطن بوست، تنص على أن كل فلسطيني يملك أرضاً سيحصل على “رمز رقمي” من الصندوق المسؤول عن إعادة التكوين الاقتصادي، يمكن استبداله لاحقاً بشقة في واحدة من ست إلى ثماني مدن ذكية حديثة مدعومة بالذكاء الاصطناعي ستُبنى في غزة، أو استخدامه لتمويل بداية جديدة في الخارج. ويُعرض على من يقرر المغادرة دفعة نقدية بقيمة خمسة آلاف دولار، إضافة إلى إعانة لتغطية أربع سنوات من الإيجار وسنة كاملة من الغذاء.
ووفق الحسابات التي تضمنتها الخطة، فإن كل مغادرة فردية ستوفر للصندوق نحو 23 ألف دولار مقارنة بتكاليف إبقاء الأشخاص في مناطق محمية وتوفير ما يسمى بـ“خدمات دعم الحياة” لهم.
صندوق غزة
المبادرة التي حملت اسم “صندوق غزة لإعادة التكوين والتسريع والتحول الاقتصادي” أو GREAT Trust، وضعها بعض الإسرائيليين الذين أنشأوا في السابق “مؤسسة غزة الإنسانية” المدعومة أميركياً وإسرائيلياً لتوزيع الغذاء في القطاع، فيما تولى فريق من “مجموعة بوسطن الاستشارية” أعمال التخطيط المالي. الشركة الاستشارية أكدت أن العمل على الخطة لم يكن معتمداً رسمياً، وأن اثنين من كبار الشركاء الذين أشرفوا على النمذجة المالية جرى فصلهم لاحقاً.
وعقد ترامب اجتماعاً الأربعاء الماضي في البيت الأبيض لمناقشة سبل إنهاء الحرب المستمرة منذ نحو عامين، حضره وزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير وصهر الرئيس جاريد كوشنر. لم يصدر أي بيان رسمي عن الاجتماع، لكن ويتكوف قال عشية انعقاده إن الإدارة تملك “خطة شاملة للغاية”.
وأوضح شخص مطلع على المشاورات الداخلية أن “ترامب سيتخذ قراراً جريئاً عندما ينتهي القتال… هناك سيناريوهات متعددة يمكن أن تتخذها الحكومة الأميركية تبعاً لما سيحدث”.
تفاصيل الخطة
الخطة صُممت، بحسب مطلعين، لتجسيد رؤية ترامب بتحويل غزة إلى “ريفييرا الشرق الأوسط”. وتختلف عن مؤسسة غزة الإنسانية التي تعتمد على تبرعات محدودة، إذ إنها “لا تقوم على التبرعات”، وفق ما ورد في الوثيقة، بل على استثمارات عامة وخاصة في مشاريع ضخمة تتراوح من مصانع السيارات الكهربائية ومراكز البيانات إلى منتجعات ساحلية وأبراج سكنية. الحسابات الاقتصادية المصاحبة تتوقع أن استثماراً بقيمة مئة مليار دولار يمكن أن يحقق عائداً يقارب أربعة أضعاف خلال عشر سنوات.
منذ هجوم حركة حماس في السابع من أكتوبر 2023، تزايدت المقترحات بشأن “اليوم التالي” في غزة. إدارة بايدن السابقة عرضت خطة لإدارة مؤقتة بإشراف الأمم المتحدة، بينما طرحت مصر مبادرة لحكومة تكنوقراط فلسطينية بتمويل عربي ودور محتمل لقوات عربية، غير أن الولايات المتحدة وإسرائيل رفضتا تلك الخطة.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مراراً أن حماس يجب أن تُجرد من السلاح وأن الرهائن يجب أن يعودوا، مضيفاً أن إسرائيل ستبقي السيطرة الأمنية على القطاع، ورافضاً أي دور للسلطة الفلسطينية أو فكرة الدولة الفلسطينية. وفي موقف أكثر تشدداً، قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش: “يجب أن تسيطر إسرائيل بالكامل على القطاع، إلى الأبد. سنضم محيطاً أمنياً ونفتح أبواب غزة للهجرة الطوعية”.
إسرائيل ذكرت أنها تتحدث مع عدة دول حول استقبال فلسطينيين مرحّلين، بينها ليبيا وإثيوبيا وجنوب السودان وأرض الصومال، إلى جانب إندونيسيا.
وجميع هذه الدول باستثناء الأخيرة تعاني صراعات داخلية وفقر، فيما عرضت أرض الصوال (صوماليلاند) استقبال الغزيين مقابل اعتراف دولي باستقلالها.
وبحسب الصحيفة، قال ترامب للصحفيين: “نحن ندرس الأمر الآن”.
ترامب نفسه كان قد أطلق رؤيته علناً في فبراير الماضي قائلاً: “نظرت إلى صورة غزة، إنها موقع هدم ضخم… يجب إعادة بنائها بطريقة مختلفة. إنه موقع رائع على البحر، أفضل طقس. يمكن فعل أشياء جميلة جداً هناك”. وبعد أسبوعين، وخلال مؤتمر صحفي مع نتنياهو في البيت الأبيض، أعلن: “الولايات المتحدة ستتولى قطاع غزة… الجميع الذين تحدثت معهم يحبون الفكرة”، مضيفاً: “ريفييرا الشرق الأوسط… يمكن أن تكون شيئاً عظيماً للغاية”.
وووصف نتنياهو الذي كان واقفاً إلى جانبه الرؤية بأنها “جريئة”، فيما أجاب ترامب لاحقاً على سؤال لشبكة “فوكس نيوز” بشأن عودة الفلسطينيين بعد إعادة البناء قائلاً: “لا، لن يعودوا، لأنهم سيحصلون على مساكن أفضل في مكان آخر”.
وأوضح زير الخارجية ماركو روبيو لاحقاً أن المقصود كان إعادة توطين مؤقتة خارج غزة لحين انتهاء الإعمار، بينما شددت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت على أن “الرئيس كان واضحاً بأن عليهم أن يُنقلوا مؤقتاً خارج غزة”.
وفي اجتماع لاحق مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني قال ترامب: “مع كون الولايات المتحدة في موقع السيطرة على تلك الأرض، ستحصلون على استقرار في الشرق الأوسط لأول مرة… وسكان غزة سيعيشون حياة جميلة في مكان آخر”.
ترامب أعاد لاحقاً نشر فيديو مولّد بالذكاء الاصطناعي يصور غزة وقد تحولت من أنقاض ومسلحين إلى مدينة ساحلية مزدهرة بأبراج لامعة وشواطئ، مع تمثال ذهبي له على الساحل وأغنية تقول: “دونالد جاء ليحرركم… لا مزيد من الأنفاق ولا مزيد من الخوف. غزة ترامب وصلت أخيراً”. لكن في مواجهة انتقادات عربية واتهامات بانتهاك القانون الدولي، شدد ترامب ونتنياهو مؤخراً على أن أي إعادة توطين للفلسطينيين ستكون طوعية وإذا أرادوا فستكون مؤقتة.

واشنطن تدرس فرض الوصاية على غزة لمدة عشر سنوات
فى حين تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطة تنص على سيطرة الولايات المتحدة على غزة ونقل جميع سكانه داخل القطاع وخارجه، وفق ما ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأحد.
وأضافت الصحيفة أن القطاع المدمر جراء هجمات إسرائيل وعملياتها العسكرية إثر هجوم حماس على أراضيها عام 2023، سيوضع وفق الخطة تحت وصاية الولايات المتحدة لمدة لا تقل عن عشر سنوات.
وتابعت الصحيفة التي اطلعت على نشرة من 38 صفحة تتناول تفاصيل الخطة، أن من الأهداف التي صممت بناء على رؤية ترامب المعلنة لتحويل غزة إلى “ريفييرا الشرق الأوسط”، تحويل غزة إلى منتجع سياحي ومركز للتكنولوجيا المتقدمة، في حين يريد الفلسطينيون أن يكون القطاع جزءا من دولة فلسطينية.
وتدعو الخطة إلى إعادة نقل مؤقتة على الأقل لجميع سكان غزة الذين يتجاوز عددهم مليوني نسمة، إما من خلال مغادرة “طوعية” إلى دولة أخرى وإما إلى مناطق مقيّدة ومؤمنة داخل القطاع أثناء إعادة الإعمار، بحسب واشنطن بوست.
وسيمنح الصندوق الذي سيتولى تنفيذ الخطة سكان غزة الذين يمتلكون الأراضي قسائم رقمية مقابل الحق في تطوير أراضيهم.
ويمكن للمستفيدين استخدام القسائم لبدء حياة جديدة في مكان آخر أو استخدامها في نهاية المطاف للحصول على شقة في واحدة من ست إلى ثماني “مدن ذكية جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي” سيتم بناؤها في غزة، وفق الخطة.
وتحدثت الصحيفة الأميركية أيضا إلى أشخاص مطلعين على خطة الصندوق ومداولات الإدارة بشأن مستقبل غزة بعد الحرب.
وفاجأ دونالد ترامب العالم في وقت سابق من هذا العام عندما اقترح أن تسيطر الولايات المتحدة على قطاع غزة، وتنقل جميع سكانه وتبني فيه عقارات.
وأشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالمقترح الذي قوبل بانتقادات شديدة من جانب العديد من الدول الأوروبية والعربية.
وكان الرئيس الأميركي قد ترأس اجتماعا الأسبوع الماضي لمناقشة خطط بشأن غزة بعد الحرب، لكن البيت الأبيض لم يصدر لاحقا بيانا أو يعلن أي قرارات.
وقالت الصحيفة إن الصندوق الذي سيدير غزة بموجب الخطة التي يتم النظر فيها الآن، سيطلق عليه اسم “صندوق غزة لإعادة الإعمار والتسريع الاقتصادي والتحول” أو اختصارا “صندوق غريت”.
وأوضحت واشنطن بوست أن المقترح صاغه الإسرائيليون أنفسهم الذين أنشأوا “مؤسسة غزة الإنسانية” المدعومة من الولايات المتحدة والدولة العبرية والتي تقوم بتوزيع الغذاء داخل القطاع، وقد وجهت إليها انتقادات شديدة من منظمات الإغاثة والأمم المتحدة التي ترفض التعامل معها.
وفي 22 يوليو/تموز، قالت مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إن القوات الإسرائيلية قتلت أكثر من ألف فلسطيني كانوا يحاولون الحصول على مساعدات غذائية منذ بدأت “مؤسسة غزة الإنسانية” عملياتها في القطاع، وقد قضى نحو ثلاثة أرباعهم في محيط مراكز المؤسسة.

“هجرة طوعية مدفوعة”.. مخطط أمريكي جديد لإخلاء غزة
بينما كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، الأحد، عن مخطط أمريكي جديد لإخلاء قطاع غزة الفلسطيني من سكانه، يمر بمراحل عديدة، مستوحاة من فكرة “ريفييرا الشرق الأوسط”، لكن بخيار خروج طوعي، عبر فتح الأبواب أمام السكان للمغادرة إلى دول أخرى، أو إلى مناطق مقيدة وآمنة داخل القطاع المدمر.
وقالت الصحيفة إن الخطة المقررة لمرحلة ما بعد الحرب قيد التداول داخل إدارة ترامب، وهي مستوحاة من تعهد الرئيس الأمريكي بـ”الاستيلاء” على القطاع، وتُحوّيله إلى “ريفييرا” في الشرق الأوسط.
وتتكون الخطة، التي اطلعت عليها الصحيفة من 38 صفحة، وتتضمن خيارات لنقل السكان، “مؤقتاً على الأقل” إما من خلال ما تُسميه “مغادراتٍ طوعية” إلى دول أخرى، أو إلى “مناطق مُقيّدة وآمنة داخل القطاع خلال إعادة الإعمار”.
ضمانات
وقال التقرير، إن الخطة ستقدم ضمانات للسكان مقابل حقوق إعادة تطوير ممتلكاتهم في غزة، لاستخدامها في تمويل حياة جديدة لهم في مكان آخر، أو استبدالها في نهاية المطاف بشقة في واحدة من 6 إلى 8 مدن ذكية جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، سيتم بناؤها في غزة.
وبحسب التقرير، “سيُمنح كل فلسطيني يختار المغادرة دفعة نقدية قدرها 5000 دولار أمريكي، بالإضافة إلى إعانات لتغطية إيجار 4 سنوات في مكان آخر، بالإضافة إلى طعام مدفوع لمدة عام”.
وتقدر الخطة، أن كل مغادرة فردية من غزة ستوفر على الصندوق الاستئماني 23000 دولار أمريكي، مقارنةً بتكلفة السكن المؤقت وما يُطلق عليه خدمات “دعم الحياة” في المناطق الآمنة لمن يبقون في القطاع.
بصمة إسرائيلية
ويُطلق على هذا الاقتراح الجديد، اسم “صندوق إعادة بناء غزة والتسريع الاقتصادي والتحول”، أو ” GREAT TRUST”، وقد طُوّر من قِبل بعض الإسرائيليين الذين أنشأوا وأطلقوا مؤسسة غزة الإنسانية المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي توزع الآن الطعام داخل القطاع.
وكشفت المصارد، أن المقترح من تخطيط فريق مالي فريق عمل في السابق لدى مجموعة “بوسطن الاستشارية”.
وذكرت مجموعة بوسطن الاستشارية، أن العمل على الخطة لم يُعتمد صراحة، وأن اثنين من كبار الشركاء الذين قادوا العمليات المالية طُردا لاحقاً.
ريفييرا الشرق الأوسط
وليس من الواضح حتى الآن ما إذا كان المقترح الجديد المفصل والشامل هو ما يدور في ذهن الرئيس الأمريكي ترامب. لكن عناصر رئيسية منه، وفقاً لشخصين مطلعين على التخطيط، صُممت خصيصاً لتحقيق رؤية الرئيس المتمثلة في “ريفييرا الشرق الأوسط”، حسب التقرير.
وبعد وقت قصير من تعهد ترامب في فبراير (شباط) الماضي بالسيطرة على غزة، أعاد الرئيس الأمريكي نشر فيديو مُولّد بالذكاء الاصطناعي على حسابه على “تروث سوشيال”، يدور حول مدينة عصرية بناطحات سحاب جميلة وشواطئ بديعة وجد لنفسه فيها مقعداً إلى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بينما يسطع برجه الذهبي في الخلفية.
وقال التقرير، إن تعهد ترامب في فبراير (شباط) الماضي بامتلاك غزة وإعادة تطويرها أعطى ضوءاً أخضر وخريطة طريق لمجموعة رجال أعمال إسرائيليين للشروع بالخطة الجديدة، ووصلوا حالياً إلى مشكلة ما بعد الحرب. كما أجروا مشاورات مع خبراء ماليين وإنسانيين دوليين، ومستثمرين حكوميين ورجال أعمال، بالإضافة إلى بعض الفلسطينيين

نتنياهو يُريد مكافأة كبيرة: تصفية قضية فلسطين مقابل الحرب بالوكالة
أنصار رئيس الوزراء الإسرائيلي عددوا «مزاياه» لأميركا والغرب
فى سياق متصل في أعقاب اعتراف الحوثيين بأن إسرائيل تمكنت، في هجومها على صنعاء، من اغتيال رئيس حكومتهم وغالبية الوزراء، يريد رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، تحصيل فاتورة أكبر وأضخم من حلفائه في واشنطن وعواصم غربية أخرى؛ ليس أقل من الاعتراف بقدرات إسرائيل العالية والتعامل معها بما يتلاءم، وتصفية قضية فلسطين.
وعلى النهج ذاته، لديه اعتراف مهم من المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، الذي قال إن إسرائيل بالحرب على إيران قبل شهرين ونصف الشهر «تقوم بمهمة قذرة تؤديها نيابة عنا جميعاً» (قالها على هامش مشاركته في قمة مجموعة السبع في كندا، ضمن مقابلة مع قناة «زي دي إف» الألمانية). ويثبت ذلك بقوة.
سردية كسر «محور الشر»
يضغط نتنياهو بقوة لترويج سردية يكررها بين مستشاريه وفي خطاباته خلال الحرب، يقول: إنه يكسر ما يسميه «محور الشر»، عبر توجيه ضربات قاصمة لـ«حزب الله»، و«حماس».
وعبر أنصاره والمقربين منه، يضيف رئيس وزراء إسرائيل إلى «فاتورة مزاياه» أيضاً الحرب الكاسحة على إيران التي قام خلالها بتدمير القدرات الدفاعية الجوية وفتح طريق سالكة أمام الطائرات الأميركية لتضرب المفاعلات النووية الإيرانية في باطن الأرض من دون أن تصاب هذه الطائرات بخدش، تسبب – كما يزعم – في سقوط النظام السوري، والآن يضرب الحوثي.

بضربته الأخيرة في اليمن، يثبت نتنياهو أن قدراته الاستخبارية العالية، التي تمكنت من تفجير أجهزة «البيجر» في ألوف القادة الميدانيين في «حزب الله»، وتمكنه من تصفية قادة «الحرس الثوري» الإيراني لدى عقدهم اجتماعاً في مكان سري بطهران، واغتيال قادة الصف الأول في «حزب الله» و«حماس»، لم تكن بمثابة ضربات حظ، بل بفعل اختراق استخباري عميق ومحكم لم يسبق له مثيل، من حيث الحجم والجرأة على العمل وراء صفوف العدو، يجب – حسب المفاهيم الإسرائيلية الخالية من التواضع – أن يصبح مادة تدريس في معاهد الأمن القومي في العالم.
مقارنات مع أميركا
ويشير الإسرائيليون، في حواراتهم الداخلية كما ظهرت على الشاشات في اليومين الأخيرين، إلى أن الولايات المتحدة تعمل منذ عشر سنوات ضد الحوثيين؛ تضربهم بقسوة وقوة، ولم تتمكن من إعداد بنك أهداف ناجع، ولم تستطع اختراق الحوثيين.
يفاخر مؤيدو نتنياهو اليمينيون، أن إسرائيل تمكنت في غضون 6 شهور فقط من إقامة دائرة خاصة لهذا الغرض في الموساد وفي شعبة الاستخبارات العسكرية «أمان»، وأعدت بنك أهداف دسماً، وتمكنت من إحداث اختراق أمني لهم مكنها من معرفة موعد ومكان اجتماع الحكومة وتركيبة المدعوين، وتصفية غالبيتهم العظمى.
«الأسلحة المُجربة»
وفي عملية الاغتيال هذه، استخدمت إسرائيل أسلحة وذخيرة وعتاداً، من صناعة إسرائيلية وأميركية وألمانية وغيرها.
وفي واشنطن وتل أبيب، كما في برلين والعديد من العواصم الغربية، يتلهفون لمعرفة كيف كان أداء هذه الأسلحة، حتى يبيعوها أسلحةً مجربة، والأسلحة المجربة تباع بسعر أعلى.
وقد سبق وقال الدبلوماسي الإسرائيلي السابق يورام ايتنجر، إن «إسرائيل تعدّ أهم مختبر أمني للولايات المتحدة، مختبر في شروط قتالية».
ويشرح أن إسرائيل «توفر على صناعات الأمن الأميركية سنوات عديدة من البحث والتطوير، والتي تبلغ مليارات الدولارات، كما تسهم في زيادة التصدير وتوسيع العمالة في الولايات المتحدة، وترفع مستوى عقائد القتال الأميركية».
وأضاف ايتنجر، الذي يعدّ من أبرز الخبراء والباحثين في العلاقات الإسرائيلية – الأميركية، أن «الأمن القومي لحلفاء الولايات المتحدة في أوروبا وفي الشرق الأقصى، متعلق بقدر كبير بقواعد عسكرية أميركية تنفق ميزانية سنوية بنحو 50 مليار دولار ونشاط جنود أميركيين كثيرين. بينما إسرائيل لا تحتاج إلى قواعد عسكرية وقوة بشرية أميركية على أراضيها (بل لمنظومات قتالية)».

ويؤكد أنه «منذ عام 1967، ومع السيطرة على سلسلة جبال هضبة الجولان ويهودا والسامرة (الضفة الغربية)، تحولت إسرائيل من مستهلكة أمن إلى منتجة أمن بالنسبة للولايات المتحدة. وإذا كانت أميركا تدفع لإسرائيل مساعدة 3.8 مليار دولار في السنة، فإنه استثمار ضخم، لأنه يعود بأرباح تبلغ أضعاف هذا المبلغ».
ما المقابل لنتنياهو؟
تشي الإفادات الصادرة عن المقربين من نتنياهو بأنه سيطلب مكافأة، والفاتورة التي يقدمها لواشنطن والغرب ضخمة وفخمة. فهو يريد نفوذاً أكبر في الشرق الأوسط، وأن يُعامل من الغرب بوصفه قائداً قوياً؛ كما أنه لا يريد فقط حرية التصرف في غزة، بل تصفية تامة للقضية الفلسطينية وحل الدولتين.
لكن وفي المقابل، يخشى العقلاء في إسرائيل، الذين يعتبرون أقلية ويتكلمون بصوت خافت، أن يتجاوب الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع هذه النغمة، ويشجع نتنياهو على المضي في غيه، ويقول لسان حالهم: «لا نريد أن نكون أزعر الحارة. لا نريد لأن نكون من يقوم بالأعمال القذرة للغرب. لا نريد حروباً أخرى تكون وقوداً لضمان بقاء نتنياهو في الحكم».

الجيش الإسرائيلي يؤكد أنه سيتم استهداف قادة «حماس» في الخارج
بدوره أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الأحد، أنه سيتم استهداف قادة حركة «حماس» في الخارج، وذلك في أعقاب تأكيد وزير الدفاع الإسرائيلي مقتل أبو عبيدة الناطق باسم «كتائب القسام»، جناح الحركة العسكري في قطاع غزة.
وقال زامير، في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»: «استهدفنا أمس أحد كبار قادة (حماس)، أبو عبيدة… لم تنتهِ عملياتنا بعد، فمعظم قادة (حماس) المتبقين موجودون في الخارج، وسنصل إليهم أيضاً».
ونقلت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي كابتن إيلا عن زامير قوله إن عملية اغتيال أبو عبيدة «تنضم إلى سلسلة هجمات مهمة نفذها الجيش الإسرائيلي في اليمن ولبنان وسوريا وفي جبهات أخرى».
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد أكد، في وقت سابق من اليوم، أن أبو عبيدة قُتل في هجوم إسرائيلي بقطاع غزة.
ولم يصدر ردّ فوري من «حماس» أو «كتائب القسام» على ذلك.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد، الأحد، استهداف أبو عبيدة. وقال إن جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) والجيش نفّذا السبت «هجوماً على المتحدث باسم (حماس)… أبو عبيدة. نحن لا نعلم النتيجة النهائية حتى الآن، وآمل ألا يكون بيننا بعد الآن».
وكان الدفاع المدني في قطاع غزة أكد، السبت، مقتل 66 شخصاً على الأقل في ضربات إسرائيلية، طالت إحداها بناية سكنية قرب مفترق التايلندي بحي الرمال في غرب مدينة غزة. ويرجّح أن تكون هذه البناية التي فيها أبو عبيدة وعدد من أفراد عائلته.
وكان أبو عبيدة أحد قياديي «حماس» الذين أعلنوا عن هجوم «طوفان الأقصى» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

اجتماع الحكومة الإسرائيلية في مكان آمن بديل بعد هجمات ضد الحوثيين و«حماس»
فيما كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم (الأحد)، إن الحكومة ستعقد اجتماعها الأسبوعي في موقع آمن بديل، بعد أن اغتالت إسرائيل قيادات في جماعة الحوثي اليمنية واستهدفت المتحدث العسكري باسم حركة حماس في قطاع غزة.
ولقي أحمد غالب الرهوي، رئيس حكومة الحوثيين، إلى جانب عدد من الوزراء، حتفهم في ضربة جوية نُفذت، يوم الخميس. وتعهَّد الحوثيون بالانتقام.
وفي بيان مشترك، مساء أمس (السبت)، قال الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) إنهما استهدفا بضربة جوية «قياديا بارزا» في حركة حماس – شمال قطاع غزة.
ولم يذكر البيان هوية المستهدَف، غير أن وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أنه المتحدث العسكري باسم «حماس»، المعروف باسم أبو عبيدة.

تقرير: استخدام الهواتف المحمولة لعب دوراً كبيراً في وصول إسرائيل لقادة إيران وعلمائها
وحول خطة التجسس التى تتبعها اسرائيل : نقلت صحيفة «نيويورك تايمز»، يوم السبت، عن مسؤولين قولهم إن الاستخدام غير المسؤول لحراس الأمن للهواتف المحمولة لعب دوراً محورياً في وصول المخابرات الإسرائيلية للقادة العسكريين والعلماء النوويين الإيرانيين.
وأضافت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن إسرائيل تتعقب علماء إيرانيين بارزين منذ نهاية عام 2022.
وأشار المسؤولون الإسرائيليون إلى أن إسرائيل بدأت دراسة اغتيال العلماء والمسؤولين الإيرانيين بدءاً من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لكنها لم ترغب في الدخول في صدام مع إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن.
كما تحدث 5 مسؤولين إيرانيين كبار، وعضوين من «الحرس الثوري»، و9 مسؤولين عسكريين واستخباراتيين إسرائيليين إلى الصحافية عن تفاصيل واقعة حدثت خلال اجتماع طارئ للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، عقد في 16 يونيو (حزيران)، وهو اليوم الرابع من حرب إيران مع إسرائيل في مخبأ على عمق 100 قدم تحت منحدر جبلي في الجزء الغربي من طهران.
وكان الاجتماع سرياً للغاية لدرجة أن الحاضرين فقط، وهم حفنة من كبار المسؤولين الحكوميين والقادة العسكريين الإيرانيين، كانوا على علم بالوقت والمكان.
ووصل المسؤولون، ومن بينهم الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيسا السلطة القضائية ووزارة الاستخبارات، وكبار القادة العسكريين، في سيارات منفصلة. ولم يكن أي منهم يحمل هواتف جوالة، لعلمهم أن المخابرات الإسرائيلية تستطيع تتبعهم.
ورغم جميع الاحتياطات، أسقطت طائرات إسرائيلية ست قنابل على المخبأ بعد بدء الاجتماع بوقت قصير، مستهدفةً بابي الدخول والخروج. واللافت للنظر أنه لم يُقتل أحد في المخبأ. لكن عندما خرج القادة لاحقاً، عثروا على جثث بعض الحراس، والذين قُتلوا جراء الانفجارات.
وأدى الهجوم إلى حالة من الفوضى في أجهزة الاستخبارات الإيرانية، وسرعان ما اكتشف المسؤولون الإيرانيون الثغرة الأمنية الكارثية، وهي اختراق هواتف الحراس الشخصيين الذين رافقوا القادة الإيرانيين إلى الموقع وانتظروا في الخارج.
ووفقاً للمصادر، فقد كان اختراق هواتف أولئك الحراس جزءاً من جهد أكبر لاختراق أكثر الدوائر حراسة في أجهزة الأمن والاستخبارات الإيرانية.
ووفقاً لمسؤولين إيرانيين وإسرائيليين، فإن استخدام حراس الأمن الإيرانيين المتهور للهواتف الجوالة على مدى عدة سنوات – بما في ذلك استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي – لعب دوراً محورياً في السماح للمخابرات العسكرية الإسرائيلية بملاحقة العلماء النوويين والقادة العسكريين الإيرانيين، وأتاح للسلاح الجوي الإسرائيلي التدخل وقتلهم بالصواريخ والقنابل خلال الأسبوع الأول من حرب يونيو.
وقال ساسان كريمي، الذي شغل سابقاً منصب نائب مساعد الرئيس للشؤون الاستراتيجية، وهو الآن محلل سياسي ومحاضر في جامعة طهران: «نعلم أن كبار المسؤولين والقادة لم يحملوا هواتف، لكن حراس أمنهم وسائقيهم فعلوا ذلك؛ لم يأخذوا الاحتياطات على محمل الجد، وهذه هي الطريقة التي تم بها تعقب معظمهم».
جهد إسرائيلي طويل الأمد
إن الثغرات الأمنية التي لحقت بالحراس الشخصيين ليست سوى جانب واحد مما يصفه المسؤولون الإيرانيون بأنه جهد إسرائيلي طويل الأمد، وغالباً ما كان ناجحاً، لاستخدام جواسيس وعملاء منتشرين في أنحاء البلاد، بالإضافة إلى التكنولوجيا ضد إيران.
وبعد الصراع الأخير، لا تزال إيران تُركز على مطاردة عملاء تخشى أن يظلوا موجودين في البلاد والحكومة.
وصرح مصطفى هاشمي طابا، نائب الرئيس والوزير السابق، في مقابلة مع وسائل إعلام إيرانية أواخر يونيو: «لقد وصل التسلل إلى أعلى مستويات صنع القرار لدينا».
وهذا الشهر، أعدمت إيران العالم النووي روزبه فادي، بتهمة التجسس لصالح إسرائيل ونقل معلومات عن عالم آخر قُتل في غارات إسرائيلية.
وصرح ثلاثة مسؤولين إيرانيين كبار وعضو في الحرس الثوري بأن إيران اعتقلت سراً أو وضعت تحت الإقامة الجبرية عشرات الأشخاص من الجيش والمخابرات والأجهزة الحكومية يشتبه في تجسسهم لصالح إسرائيل، بعضهم من ذوي الرتب العالية. ولم تُؤكد إسرائيل أو تُنفِ صلتها بالمتهمين.
فريق التصفية
منذ نهاية العام الماضي وحتى يونيو، راجع ما أطلقت عليه إسرائيل «فريق التصفية» الخاص بها، ملفات جميع العلماء في المشروع النووي الإيراني المعروفين لدى إسرائيل، ليقرروا من سيوصون بقتله.
وتضمنت القائمة الأولى 400 اسم، ثم خُفِّضَت إلى 100 اسم، استناداً بشكل رئيسي إلى مواد من أرشيف نووي إيراني سرقه جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، من إيران عام 2018.
في النهاية، صرّحت إيران بأن إسرائيل ركزت على 13 عالماً وقتلتهم.
في الوقت نفسه، كانت إسرائيل تخطط لاستهداف وقتل كبار المسؤولين العسكريين الإيرانيين في إطار برنامج يُسمى «عملية الزفاف الأحمر»، وهو اسم حلقة دموية في المسلسل الشهير «صراع العروش».
وقال مسؤول إسرائيلي إن قائد القوة الجوفضائية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني أمير علي حاجي زاده كان الهدف الأول لهذه العملية.
وصرّح مسؤولون إسرائيليون بأن الفكرة الأساسية في كلتا العمليتين كانت تحديد مواقع 20 إلى 25 هدفاً بشرياً في إيران وضربها جميعاً، قبل أن تصبح أكثر حذراً، مما يجعل استهدافها أصعب بكثير.
استغلال إسرائيل للتكنولوجيا المتقدمة
وفي مقابلة فيديو مع صحافي إيراني، قال العميد أحمد وحيدي، القائد الجديد للحرس الثوري، إنه على الرغم من وجود عملاء وجواسيس لإسرائيل في البلاد، فإنها تتبعت كبار المسؤولين والعلماء واكتشفت مواقع اجتماعات حساسة في الغالب من خلال التكنولوجيا المتقدمة.
وأضاف وحيدي: «يحصل العدو على معظم معلوماته الاستخباراتية من خلال التكنولوجيا والأقمار الاصطناعية والبيانات الإلكترونية. فهو يمكنه العثور على الأشخاص، وعلى المعلومات الخاصة بهم، ومواقعهم، وأصواتهم، وصورهم بدقة، بل وتقريب الصورة باستخدام الأقمار الاصطناعية الدقيقة».
ومن جهته، قال حمزة صفوي، المحلل السياسي والعسكري ووالده المستشار العسكري الأعلى لخامنئي، إن التفوق التكنولوجي لإسرائيل على إيران يُمثل تهديداً وجودياً.
وأضاف: «يجب أن نبذل كل ما في وسعنا لتحديد هذا التهديد والتصدي له؛ لدينا ثغرة أمنية واستخباراتية كبيرة، ولا شيء أكثر إلحاحاً من إصلاح هذه الثغرة».

استغلال وعي إيران بالتهديد
اعتبرت إسرائيل تنامي وعي إيران بالتهديد الذي يواجه كبار الشخصيات فرصةً سانحة لها لتنفيذ مخططاتها.
فقد دفع الخوف من التهديدات الإسرائيلية، المرشد الإيراني علي خامنئي إلى اتخاذ تدابير أمنية مكثفة، شملت زيادة عدد الحراس الشخصيين.
وقال مسؤول دفاعي إسرائيلي: «إن استخدام هذا العدد الكبير من الحراس الشخصيين هو نقطة ضعف فرضناها عليهم، وقد استفدنا منها».
فقد اكتشفت إسرائيل أنهم لم يكونوا يحملون هواتف جوالة فحسب، بل كانوا يشاركون منشورات منها أيضاً على وسائل التواصل الاجتماعي.
ولطالما اشتبه المسؤولون الإيرانيون في أن إسرائيل تتعقب تحركات كبار القادة العسكريين والعلماء النوويين عبر هواتفهم الجوالة. وفي العام الماضي، وبعد أن فجرت إسرائيل قنابل مخبأة داخل آلاف أجهزة الاتصالات التي يحملها عناصر «حزب الله» في لبنان، منعت إيران العديد من مسؤوليها في الوظائف الحساسة من استخدام الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة.
ولم يشمل حظر الهواتف الجوالة في البداية حراس الأمن الذين يحمون المسؤولين والعلماء والقادة. لكن تغير ذلك بعد موجة الاغتيالات الإسرائيلية التي حدثت في الحرب.
ويفترض الآن أن يحمل الحراس أجهزة اتصال لاسلكية فقط.

بين المسموح نشره و”الحقيقة”.. لواء جولاني الإسرائيلي يتكبد الخسائر الأكبر في معارك غزة ولبنان
فى الشأن العسكرى الاسرائيلى : تكبد لواء جولاني في الجيش الإسرائيلي أكبر الخسائر في صفوف جنوده من حيث حصيلة القتلى العسكريين الإسرائيليين في معارك قطاع غزة وجنوب لبنان، بحسب الأرقام التي اعترفت بها إسرائيل.
وبلغت هذه الحصيلة 900 جندي منذ انطلاق عملية “طوفان الاقصى” في 7 أكتوبر 2023، وأصيب 6213 آخرون بجروح متفاوتة بينهم 552 في حالة خطيرة. ولا يزال 10 جنود في المستشفيات حالتهم حرجة، و144 حالتهم متوسطة.
وبحسب الأرقام المعلنة، فقد سقط 311 جنديا قتلى خلال هجوم كتائب القسام وفصائل فلسطينية في اليومين الأولين من “طوفان الاقصى”، بينما قتل 456 جنديا في العمليات البرية داخل قطاع غزة، و133 على جبهة لبنان وجبهات أخرى. ومن بين القتلى، 295 من جنود الاحتياط و154 من القوات النظامية.
وتظهر البيانات المعلنة أن لواء جولاني تكبد أكبر الخسائر وهي 114 قتيلا، يليه سلاح الهندسة بـ79، ولواء جفعاتي بـ70، ثم لواء ناحال بـ61، ولواء المظليين بـ47. كما خسر لواء الكوماندوز 45 مقاتلاً، ولواء كفير 35، إضافة إلى عشرات آخرين في الألوية المدرعة ووحدات النخبة مثل “إيجوز” و”دوفدفان” و”سييرت متكال”.
ورغم استمرار العمليات العسكرية في غزة وجنوب لبنان منذ أكتوبر 2023، يواجه الجيش الإسرائيلي انتقادات متزايدة بشأن تعامله مع ملف الخسائر البشرية. فبينما تنشر السلطات الإسرائيلية بيانات محدودة عن القتلى والجرحى، تشير مصادر غير رسمية إلى أن الأعداد الحقيقية أكبر بكثير مما يعلن.
وأورد تقرير بثته القناة 12 العبرية يوم 3 فبراير الماضي تصريحات لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي أيال زامير قال فيها إن 5942 عائلة إسرائيلية جديدة انضمت إلى قائمة الأسر الثكلى (وهي أسر قتل أحد أفرادها من العسكريين) خلال عام 2024، بينما جرى تسجيل أكثر من 15 ألف مصاب في نظام إعادة التأهيل.
وتتهم الرقابة العسكرية في إسرائيل بفرض قيود غير مسبوقة على التغطية الصحافية، فقد منع نشر مئات المقالات أو تم تعديلها بشكل واسع منذ 7 اكتوبر 2023. كما أكدت تقارير صحافية أن الجيش يمنع وسائل الإعلام من نشر معلومات دقيقة عن مواقع سقوط الصواريخ، أو عن طبيعة الإصابات، أو حتى الإشارة إلى أن المواد خضعت للرقابة.
وتكشف تصريحات غير رسمية من داخل المنظومة العسكرية والإدارية الإسرائيلية صورة مغايرة عن البيانات المعلنة، فقد تحدث مدير مقبرة جبل هرتزل عن جنازات عسكرية تجرى بوتيرة جنازة كل ساعة ونصف تقريبا، وهو رقم لا يتوافق مع البيانات الرسمية.
كما كشفت تقارير أن أعداد الجرحى في المستشفيات تزيد بأكثر من ستة أضعاف عما يعلن عنه من جانب الجيش.
ويرى خبراء ومراقبون أن هذه السياسة تهدف بالأساس إلى إدارة الرأي العام الداخلي في إسرائيل، والحفاظ على معنويات الجنود والاحتياط، فضلا عن حماية صورة الجيش والسياسة الإسرائيلية أمام الرأي العام الدولي في ظل حرب طويلة ومعقدة.

انتقام الهى من الظالمين ..مقاتلة إسرائيلية تقصف عن طريق الخطأ موقعا عسكريا إسرائيليا شمال غزة
قصفت مقاتلة إسرائيلية اليوم الأحد، عن طريق الخطأ موقعا عسكريا إسرائيليا شمال قطاع غزة.
وذكرت وكالات الانباء ان”خلل فني أدى إلى أن تطلق طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي قنبلة على بعد مئات الأمتار من موقع عسكري إسرائيلي في شمال قطاع غزة”.
وأشار مراسلنا إلى أنه حتى الساعة لم يتم الإبلاغ عن وقوع أية إصابات.
وفي وقت سابق، أفاد مراسلنا بتعرض غرب مدينة غزة لقصف إسرائيلي عنيف، واستهداف البوارج البحرية الإسرائيلية لجنوب مواصي رفح.
وأشار المراسل إلى أن الطيران الإسرائيلي شن أيضا غارة على محيط “أبراج حمد” شمال خانيونس جنوبي قطاع غزة. في حين هز انفجاران جديدان شرق مدينة غزة جراء استهداف إسرائيلي.
وفي التطورات التي يشهدها قطاع غزة صباح اليوم الأحد أفاد مراسلنا بما يلي:
انفجارات بلا توقف في قطاع غزة. انفجار روبوت مفخخ في حي الصبرة. انفجار روبوت مفخخ في حي الزيتون. انفجار روبوت مفخخ وسط خانيونس. قصف مدفعي عنيف يهز جباليا النزلة. قصف مدفعي عنيف وسط خانيونس.
كما سجلت إصابة خطيرة جرّاء إطلاق آليات إسرائيلية النار على خيام النازحين في منطقة أصداء بمواصي خانيونس.

بعد تفجير 80 روبوتا مفخخا.. غزة تحذر من تصعيد إسرائيلي للتهجير القسري
وحول التصعيد الاسرائيلى لتهجير سكان غزة : أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة اليوم الأحد بأن الجيش الإسرائيلي يوظف الروبوتات المفخخة بشكل ممنهج في هجماته على المناطق السكنية في القطاع.
وقال المكتب في بيان إنه تم تفجير أكثر من 80 روبوتا مفخخا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية فقط، مما أسفر عن دمار واسع للمنازل والممتلكات وتعريض حياة المدنيين للخطر.
وأضاف أنه في سياق سياسة الترهيب المنهجية، يواصل الجيش الإسرائيلي ملاحقة المدنيين العزل من أطفال ونساء، ودفع السكان نحو النزوح القسري، إلى جانب فرض حصار شامل يحرم أكثر من 2.4 مليون فلسطيني من أساسيات الحياة، بينهم أكثر من مليون في مدينة غزة والشمال.
وأشار المكتب الإعلامي إلى أن هذه السياسة أودت بحياة 332 شخصا، بينهم 124 طفلا، جراء الجوع والحرمان.
ونوه إلى أنه رغم شدة الحصار والعنف الممنهج، يرفض الفلسطينيون الرضوخ لسياسة التهجير القسري ويواصلون التمسك بأرضهم في مشهد يروي قصة صمود أسطوري.
ووجه المكتب الإعلامي الحكومي في غزة نداء عاجلا للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته واتخاذ موقف فاعل لوقف هذه الجرائم، وحماية المدنيين، ومحاسبة قوات الجيش الإسرائيلي أمام المحاكم الدولية.
“القتيل رقم 900 منذ 7 أكتوبر”.. الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل عسكري في غزة
حول عددقتلا الجيش الاسرائيلى ..أعلن الجيش الإسرائيلي مساء اليوم السبت مقتل جندي برتبة رقيب أول جنوب قطاع غزة، لترتفع حصيلة قتلى الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر إلى 900.
وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي أن “أرييل لوبلينر، 34 عامًا، من كريات بياليك، جندي في سرية اللوجستيات 2036، الفرقة 36، سقط في معركة جنوب قطاع غزة”.
ويأتي إعلان الجيش الإسرائيلي بعد يوم من وقوع “عدة أحداث أمنية” في المناطق الشرقية لمدينة غزة، حيث أشارت وسائل إعلام عبرية إلى مقتل وإصابة عدد من الجنود جراء الاشتباكات التي وصفتها بالاستثنائية.
وجاءت هذه الأحداث عقب تصريحات للناطق باسم “كتائب القسام” أبو عبيدة التي أكد فيها أن “خطط العدو الاجرامية باحتلال غزة ستكون وبالاً على قيادته السياسية والعسكرية وسيدفع ثمنها جيش العدو من دماء جنوده وستزيد من فرص أسر جنود جدد بإذن الله”.

إسرائيل تؤكد رسمياً مقتل «أبو عبيدة» الناطق باسم «القسام»
حول اغتيال ابوعبيدة ..أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد، مقتل «أبو عبيدة» المتحدث باسم «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس» الفلسطينية، عقب تضاربٍ حول مصيره، بعد استهدافه بغارة جوية إسرائيلية في مدينة غزة، أمس.
وقال كاتس، عبر حسابه على منصة «إكس»: «جرت تصفية المتحدث باسم إرهاب (حماس) في غزة، أبو عبيدة».
كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أكد، في وقت سابق اليوم، أن قواته استهدفت «أبو عبيدة»، وقال بيان صادر عن مكتبه، بعد الاجتماع الأسبوعي للحكومة، إن جهاز الشاباك (الأمن الداخلي) والجيش شنّا «هجوماً على المتحدث باسم (حماس) أبو عبيدة. نحن لا نعلم النتيجة النهائية حتى الآن، وآملُ ألا يكون بيننا بعد الآن».
وتابع: «أرى أنه لا يوجد من يتحدث باسم (حماس) حول هذا الأمر، لذلك فإن الساعات والأيام المقبلة ستكشف ما ستكشف».
كان أبو عبيدة هو مَن أعلن، في خطاب مصوّر، هجوم «طوفان الأقصى» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
وهو الناطق باسم «كتائب عز الدين القسام» منذ عام 2002. وقد ألقى، منذ اندلاع الحرب، عشرات الخطابات المُتَلفزة والرسائل الصوتية، إضافة إلى إصدار بيانات صحافية وتغريدات عبر قنوات تابعة لـ«القسام» على مواقع التواصل الاجتماعي.
يظهر دائماً بالبزة العسكرية وملثّماً بالكوفية. ومعروف بصوته الأجش وعباراته النارية ضد إسرائيل.

ووفق مصادر في «حماس»، يُعد أبو عبيدة من القادة البارزين حالياً، وهو قريب من دائرة صُنع القرار في المجلس العسكري لـ«القسام».
ووفقاً لمصادر في «حماس»، أبو عبيدة حاصل على ماجستير في أصول الدين من الجامعة الإسلامية في غزة. وُلد وترعرع في مخيم جباليا بشمال قطاع غزة، وعمره الآن 40 عاماً.
واستهدفت إسرائيل، منذ 23 شهراً على بدء الحرب المدمرة في غزة، قادة الصف الأول في حركة «حماس»، إذ قتلت رئيسيْ «حماس» السابقين إسماعيل هنية ويحيى السنوار، وقائد «كتائب القسام» محمد الضيف، ونائبه مروان عيسى، وغيرهم.
وقبل ذلك، أكدت حركة «حماس» مقتل قائدها العسكري محمد السنوار بعد أشهر عدة على إعلان إسرائيل قتله في ضربة جوية بجنوب قطاع غزة. وأدت هذه العمليات إلى إضعاف حركة «حماس» بشكل كبير.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، إن الحكومة ستعقد اجتماعها الأسبوعي في موقع آمن بديل، بعد أن اغتالت إسرائيل قيادات في جماعة «الحوثي» اليمنية، واستهدفت المتحدث العسكري باسم حركة «حماس» في قطاع غزة.
رعب ودمار
وتواصلت الضربات الإسرائيلية على القطاع، اليوم، وتسبّبت، منذ الفجر، بمقتل ما لا يقل عن 24 شخصاً، وفق الدفاع المدني في القطاع، معظمهم سقطوا قرب مراكز لتوزيع المساعدات.
وفي معرض ردّه على استفسارات «وكالة الصحافة الفرنسية» حول القصف، اليوم، قال الجيش الإسرائيلي إن «التحقيق جارٍ»، مشيراً إلى أن الحصول على معلومات دقيقة صعب للغاية، في ظل غياب التوقيت والإحداثيات الدقيقة للوقائع المذكورة.
وقالت إيمان رجب، النازحة في غرب مدينة غزة، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، بعد أن استهدفت ضربة إسرائيلية خياماً في منطقة المقوسي غرب المدينة: «أصبحنا نخاف من حلول الليل والنوم في خيامنا». وأضافت: «نأمل من الله أن تتوقف الحرب، تعبنا كثيراً من النزوح والخوف والجوع».
وتصاعدت سُحب الدخان الكثيفة فوق شمال القطاع، وفق لقطات للوكالة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي قبل يومين مدينة غزة «منطقة قتال خطرة».
وقال أشرف أبو عمشة في منطقة غرب غزة أيضاً: «استيقظنا على سقوط الصواريخ. الخيام المجاورة لنا كانت تحترق، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى».
وأضاف: «رعب وخوف ودمار، اندلعت النيران في الخيام. الله وحده هو الذي حمانا ولم تصل إلينا النيران».

وتُقدّر الأمم المتحدة أن الغالبية العظمى من سكان قطاع غزة، الذين يزيد تعدادهم على مليونيْ نسمة، اضطروا للنزوح، مرة واحدة على الأقل، خلال نحو عامين من الحرب؛ هرباً من القصف والموت.
وأعلنت «الأمم المتحدة»، الأسبوع الماضي، المجاعة في غزة، حيث يعاني 500 ألف شخص من جوع بلغ مستوى «كارثياً».
واندلعت الحرب في قطاع غزة على أثر هجومٍ شنّته حركة «حماس» على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023، أسفر عن مقتل 1219 شخصاً، معظمهم من المدنيين، وفق تعداد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، يستند إلى بيانات رسمية إسرائيلية.
ومن بين 251 شخصاً احتُجزوا رهائن ونُقلوا إلى غزة في الهجوم، ما زال 47 محتجَزين في القطاع، نحو عشرين منهم لا يزالون أحياء، وفقاً للجيش الإسرائيلي.
وأسفرت الهجمات والعمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة عن مقتل 63459 شخصاً على الأقل، غالبيتهم من المدنيين، وفق آخِر أرقام وزارة الصحة التي تديرها «حماس»، وتَعدّ الأمم المتحدة أرقامها موثوقة.

أول تعليق من نتنياهو على محاولة اغتيال أبو عبيدة
ذكرت القناة 14 الإسرائيلية، الأحد أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تناول، للمرة الأولى، محاولة اغتيال المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة حماس أبو عبيدة، خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر (الكابينت).
وقال نتنياهو في تصريح مقتضب: “هاجم الجيش الإسرائيلي أبو عبيدة، ونحن ننتظر النتائج”، مشيرا إلى أن الحركة تتأخر في إعلان مقتله.
وأضاف نتنياهو، في مستهل اجتماع الحكومة: “نحن ننتظر النتائج. لاحظت أن إعلان حماس تأخر قليلا. يبدو أنه لا يوجد من يطلعنا على هذا الأمر”.
من جهته، أفاد الجيش الإسرائيلي بأن المعلومات حول حالة أبو عبيدة لا تزال قيد التحقق، لكنه رجح أنه أصيب بجروح خطيرة.
وفي السياق ذاته، نقلت القناة 14عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن “الوضع جيد”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
والسبت، حاول الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام “الشاباك” اغتيال أبو عبيدة، واسمه الحقيقي “حذيفة كحلوت”.
آخر اسم على قائمة الاغتيالات
ومع إعلان استهداف أبو عبيدة، لم يتبق سوى اسم واحد على قائمة قادة الحركة المطلوبين في غزة، وهو عز الدين الحداد، قائد لواء مدينة غزة، بحسب مصادر إسرائيلية لصحيفة “معاريف”.
وتقول أجهزة الأمن الإسرائيلية إن الحداد بات الهدف المركزي المتبقي على قائمة الاغتيالات التي تشرف عليها شعبة الاستخبارات العسكرية وجهاز الشاباك.
وإلى جانبه، هناك قيادات أخرى لحماس في الخارج، تؤكد مصادر أمنية أن متابعتهم تقع تحت إشراف الموساد وبقرار سياسي من المستوى الأعلى.

نتنياهو يتحدث عن «مرحلة جديدة» في المواجهة مع الحوثيين
قال إن ضربة الخميس «ليست سوى البداية»… وزعيم الجماعة توعد إسرائيل
على صعيدرد الحوثيين على اغتيال حكومتهم : توعد زعيم الحوثيين في اليمن عبد الملك الحوثي، في كلمة له أمس، بتصعيد عمليات جماعته ضد إسرائيل بالصواريخ والطائرات المسيرة، أو بالحظر البحري، رداً على مقتل رئيس حكومة الجماعة وعدد من وزرائه بهجوم إسرائيلي على صنعاء الخميس، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن ما جرى «ليس سوى البداية».
وجاءت تصريحات نتنياهو، خلال اجتماع مجلس الوزراء المصغر، تعليقاً على الغارات التي نُفذت يوم الخميس الماضي، وأكد فيها أن الخطوة تمثل بداية مرحلة جديدة في المواجهة مع الحوثيين، لافتاً إلى أن الضربة الجوية استهدفت تجمعاً لكبار قادة جماعة الحوثيين في صنعاء، بينما كانوا يتابعون خطاباً لزعيمهم عبد الملك الحوثي، مؤكداً أن العملية أوقعت قتلى بين وزراء في حكومة الحوثيين وقادة عسكريين بارزين.
وكشف الحوثي في كلمته المتلفزة، أن الوزراء الذين قتلوا هم «من الوزراء العاملين في المجالات المدنية»، في إشارة إلى نجاة وزيري الدفاع والداخلية من الاستهداف الإسرائيلي.
وقال: «مسارنا العسكري ثابت وتصاعدي في الاستهداف للعدو الإسرائيلي، سواء بالصواريخ والطائرات المسيرة، أو بالحظر البحري»، مؤكداً مواصلة «هذه المعركة المقدسة ضد العدو الإسرائيلي في كل المجالات عسكرياً وأمنياً وسياسياً واقتصادياً وإعلامياً».




