سبتمبر الحاسم.. إسرائيل محاصرة بين مأزق الضفة وحرب غزة والأمم المتحدة
سبتمبر الحاسم.. إسرائيل محاصرة بين مأزق الضفة وحرب غزة والأمم المتحدة

كتب: وكالات الانباء
نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية تقريراً مطولاً قالت فيه إن شهر سبتمبر (أيلول) حافلاً بالأحداث المصيرية بالنسبة لإسرائيل، حيث تتزامن فيه القرارات الداخلية مع التحركات الدبلوماسية الدولية، ما يجعله نقطة تحول قد تعيد تشكيل حدود إسرائيل ومستقبل تحالفاتها.
ويتناول التقرير قضايا محورية، أبرزها خطة ضم أجزاء من الضفة الغربية، وإمكانية شن عملية عسكرية واسعة في غزة، فضلاً عن الضغوط المتزايدة من الأمم المتحدة وأوروبا والدول العربية.
خطة سموتريتش لضم الضفة الغربية
تقول “جيروزاليم بوست“، إن أحد أهم التطورات الدبلوماسية لهذا الأسبوع يتمثل في إعلان وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، عن خطة لضم أكثر من 80% من الضفة الغربية، وتعتبر هذه الخطة أول مخطط ملموس لفرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة.
ويؤكد سموتريتش أن “الوقت قد حان للتحرك”، معتبراً أن هذه الخطوة تعكس إجماعاً وطنياً واسعاً لمنع قيام دولة فلسطينية، وأنها ستزيل فكرة التقسيم من الأجندة الدولية، وقد أشار التقرير إلى أن الكنيست صوت بالفعل لصالح قرار غير ملزم بتطبيق السيادة الإسرائيلية على جميع المستوطنات.
الإمارات تحذر وواشنطن تلتزم الغموض
تقول الصحيفة، إن خطة الضم أثارت ردود فعل حاسمة، أبرزها تحذير الإمارات من أن هذه الخطوة “ستتجاوز الخطوط الحمراء” وستقوض بشكل خطير “روح اتفاقيات إبراهيم”، ووفقاً للصحيفة، أوضح مسؤولون إماراتيون أن إسرائيل عليها أن تختار بين الضم أو التعاون الإقليمي، ولا يمكنها أن تحصل على الاثنين معاً، مشيرين إلى أن اتفاقيات التطبيع عام 2020 تمت بشرط أن تتراجع إسرائيل عن خطة الضم.
بحسب الصحيفة، في ظل هذا التوتر، يظل موقف واشنطن غير واضح، ومن المتوقع أن يكون الضم محور النقاش خلال زيارة وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إلى إسرائيل هذا الشهر، لافتة إلى أن هناك آراء متباينة داخل الإدارة الأميركية، حيث يرى البعض أنها لن تعيق الضم هذه المرة، بينما يحذر آخرون من أن هذه الخطوة قد تعقد الجهود للعمل مع الدول العربية بشأن مستقبل غزة، أو حتى إحياء إمكانية توسيع عملية التطبيع، وبحسب التقرير، فإن غريزة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو هي الانتظار، لأن موقف واشنطن هو العامل الحاسم في النهاية.
الضغوط الأوروبية والسيناريو المحتمل
في الوقت نفسه، لا تقف أوروبا مكتوفة الأيدي، ففرنسا، بقيادة الرئيس إيمانويل ماكرون، تضغط على دول أوروبية أخرى للاعتراف بالدولة الفلسطينية، ويؤكد ماكرون أن مبادرته تقوم على تعهدات من السلطة الفلسطينية بوقف مدفوعات الأسرى والشهداء، وتطبيق إصلاحات داخلية، والحصول على دعم عربي لإطار عمل أوسع يشمل نزع سلاح حماس.
لكن المسؤولين في تل أبيب يبدون شكوكاً عميقة حول هذه المبادرة، حيث يرى وزير الخارجية جدعون ساعر أن “ماكرون يتدخل في صراع ليس طرفاً فيه، وأن السلطة الفلسطينية لا تزال تمارس التحريض”، وترى الصحيفة إنه في هذا السياق، تواجه إسرائيل معضلة حقيقية، فإذا لم ترد على الضغط الفرنسي، فإنها ستضع سابقة تسمح للدول الأوروبية بإملاء القرارات على إسرائيل في قضايا وجودية، ولكن إذا ردت بقوة (بإغلاق القنصلية الفرنسية مثلاً)، فإنها تخاطر بزيادة عزلتها.
واختتم التقرير قائلاً إن توقيت الأحداث بالغ الأهمية، فإذا ما دفعت إسرائيل بملف السيادة بالتزامن مع إطلاق عملية عسكرية كبرى في غزة، فإن كل ذلك قد يتداخل، ما يمنح أوروبا والعالم العربي مبرراً لتكثيف مواقفهم ضد إسرائيل.
ويرجح التقرير أن يتم توقيت العملية العسكرية في غزة لتتزامن مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، لكي تخلق إسرائيل وقائع على الأرض، عسكرياً في غزة، ودبلوماسياً بضم الضفة الغربية، في خطوة ستوصل رسالة بسيطة “أن مستقبل إسرائيل سيتم تشكيله بأفعالها الخاصة، وليس بقرارات أو مبادرات أوروبية”، وفقاً للصحيفة

جاوز الظالمون المدى ..مكتب نتنياهو: مصر تفضل سجن سكان غزة الراغبين في المغادرة
بينما اتهم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، وزارة الخارجية المصرية، بتقييد حرية حركة سكان قطاع غزة الراغبين في مغادرة المنطقة.
وفي وقت سابق من الجمعة، نددت القاهرة، بتصريحات نتنياهو، بشأن تهجير الفلسطينيين عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، مشددة على أنها لن تكون “بوابة للتهجير”.
وأصدرت الخارجية المصرية بيانا جاء فيه: “تعرب جمهورية مصر العربية عن بالغ استهجانها للتصريحات المنسوبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن تهجير الفلسطينيين خارج أرضهم بما في ذلك عبر معبر رفح، في إطار محاولاته المستمرة لتمديد زمن التصعيد في المنطقة وتكريس عدم الاستقرار لتفادي مواجهة عواقب الانتهاكات الاسرائيلية في غزة داخليا وخارجيا”.
كما شددت مصر على أنها “لن تكون أبدا شريكا في هذا الظلم من خلال تصفية القضية الفلسطينية، أو أن تصبح بوابة التهجير، وأن هذا الأمر يظل خطا أحمر غير قابل للتغير”.
وطالب البيان “بمواجهة حالة الفوضى التي تسعى إسرائيل لتكريسها في المنطقة، ووقف إطلاق النار في غزة، وانسحاب اسرائيل من القطاع وتوفير الدعم الدولي لتمكين السلطة الفلسطينية الشرعية من العودة لغزة بما في ذلك على المعابر وإعادة تشغيل الأخيرة وفقا للاتفاقات الدولية في هذا الصدد، بما في ذلك معبر رفح من الجانب الفلسطيني الذي يحكمه اتفاق الحركة والنفاذ لعام 2005″.
وتابع البيان: “وتجدد جمهورية مصر العربية تأكيدها على إدانة ورفض تهجير الشعب الفلسطيني تحت أي مسمى، سواء قسريا أو طوعيا، من أرضه من خلال استمرار استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية ومناحي الحياة المختلفة الإجبار الفلسطينيين على المغادرة”.
وكان نتنياهو قد قال الخميس، في مقابلة مع قناة “أبو علي إكسبرس” على منصة تيلغرام، إن “هناك خططا مختلفة لكيفية إعادة إعمار غزة، لكن نصف السكان يريدون الخروج من غزة، هذا ليس طردا جماعيا”.
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي: “أستطيع أن أفتح لهم معبر رفح، لكن سيتم إغلاقه فورا من مصر”، مشيرا إلى أن “الحق في الخروج من غزة هو حق أساسي لكل فلسطيني”.
أظهرت صور ملتقطة بالأقمار الصناعية وجود أعمال
صور أقمار صناعية تكشف توسعا في منشأة نووية إسرائيلية
حول التوسعات النووية الاسرائيلية :أظهرت صور ملتقطة بالأقمار الصناعية وجود أعمال بناء متسارعة داخل منشأة نووية محاطة بالسرية في صحراء النقب، ما أعاد تسليط الضوء على برنامج الأسلحة النووية الإسرائيلي، وسط تكهنات بأن البناء الجديد قد يكون إما مفاعلا نوويا حديثا أو منشأة لتجميع رؤوس نووية.
ووفقا لوكالة “أسوشيتد برس” لطالما كانت المنشأة، المعروفة باسم مركز شمعون بيريز للأبحاث النووية قرب مدينة ديمونا، محورا للشكوك حول امتلاك إسرائيل لترسانة نووية.
وحسب خبراء في مجال الطاقة النووية، فإن الصور الملتقطة في 5 يوليو بواسطة شركة “بلانيت لابز” تظهر تصعيدا واضحا في وتيرة البناء مقارنة بما رصد أول مرة عام 2021.
وتبين الصور وجود جدران خرسانية سميكة وبنية تحتية متعددة الطوابق، بالإضافة إلى رافعات ضخمة تعمل في الموقع، ما يشير إلى مشروع تحت الأرض على نطاق واسع.
تقديرات الخبراء منقسمة
وأجمع 7 خبراء نوويون اطلعوا على الصور لوكالة “أسوشيتد برس” على أن المشروع مرتبط على الأرجح بالبرنامج النووي الإسرائيلي، نظرا لقربه من المفاعل الأصلي في ديمونا، إلا أنهم انقسموا بشأن طبيعة المنشأة قيد الإنشاء.
ورجح 3 خبراء أن يكون المشروع مفاعل ماء ثقيل جديد، ما سيسمح بإنتاج البلوتونيوم، وهو عنصر أساسي في صناعة الأسلحة النووية.
بينما أشار 4 آخرون إلى احتمال أن تكون المنشأة مخصصة لتجميع أو صيانة الرؤوس النووية، مؤكدين صعوبة الجزم بسبب محدودية المعلومات ومرحلة البناء المبكرة.
وقال الخبير في منع الانتشار النووي، جيفري لويس: “الاحتمال الأكبر أن ما يبنى هو مفاعل نووي، استنادا إلى حجم المنشأة وموقعها وسياقها التاريخي. من الصعب تصور أنه شيء آخر”.
سرية إسرائيلية
والتزمت الحكومة الإسرائيلية الصمت التام حيال المشروع، ولم تصدر أي تعليق رسمي رغم تكرار الاستفسارات من وسائل الإعلام. كما امتنع البيت الأبيض، الحليف الأقرب لتل أبيب، عن التعليق.
وتعد إسرائيل من الدول القليلة التي لم تنضم إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، ما يمنحها مساحة لمواصلة نشاطها النووي دون رقابة مباشرة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي أكدت بدورها أنها غير مخولة بتفتيش منشأة ديمونا، باستثناء مفاعل سوريك للأبحاث.
دوافع محتملة للبناء الجديد
ويرى محللون أن البناء قد يكون بديلا للمفاعل الحالي، الذي يعود إلى ستينيات القرن الماضي ويعمل منذ فترة أطول من معظم المفاعلات من نفس الجيل.
كما رجح البعض أن يكون الهدف من المشروع هو إنتاج مادة التريتيوم، المستخدمة في تعزيز قوة الرؤوس النووية، خاصة وأن هذه المادة تتحلل بمعدل 5 بالمئة سنويا.
ويؤكد الخبير في شؤون السلامة النووية، إدوين ليمان أن يكون “البناء الجديد مفاعلا بتصميم مختلف عن التقليدي، ربما دون قبة احتواء ظاهرة. لكن غياب المعلومات يجعل كل ذلك في إطار التخمين”.
أما مدير جمعية الحد من التسلح بواشنطن، داريل كيمبال، فقال: “إذا كانت منشأة لإنتاج البلوتونيوم أو التريتيوم، فهي إما تهدف للحفاظ على الجاهزية النووية أو لتوسيع الترسانة”.

معهد سيبري: إسرائيل تمتلك 90 رأسا نووية
بينما كشف تقرير أعده معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام “سيبري” أن إسرائيل تعمل على تحديث “البلوتونيوم” في مفاعل ديمونة النووي.
وتعمل إسرائيل على تطوير البلوتونيوم الخاص بها في مفاعلها في منشأة الأبحاث النووية في ديمونا، وفقًا للتقرير السنوي لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام SIPRI حول الأسلحة النووية.
ونقلت صحيفة “جيروزليم بوست” الإسرائيلية عن التقرير قوله إن الباحثين أشاروا إلى أن إسرائيل لا تعترف علناً بامتلاك أسلحة نووية، لكنهم أضافوا أن إسرائيل تعمل على تحديث ترسانتها النووية من خلال تطوير البلوتونيوم الخاص بها.
ويصنف تقرير معهد “سيبري” إسرائيل في المرتبة الثامنة من حيث إجمالي عدد الرؤوس الحربية النووية المخزنة لديها.
وحدد المعهد بأن إسرائيل تمتلك 90 رأسا حربيا نوويا، وهي بذلك تتقدم على كوريا الشمالية التي تشير التقديرات إلى أنها تمتلك 50 رأسا نوويا.
وبحسب التقرير، تحتل روسيا المركز الأول بامتلاكها 4380 رأسا حربيا نوويا، تليها الولايات المتحدة بـ3708 رأسا نوويا، دون تغيير عن عام 2023.
وحلت الصين في المركز الثالث بنحو 500 رأس حربي، ارتفاعا من 410 في عام 2023، ومن المتوقع أن تستمر هذه الزيادة.
وبحسب التقرير، فإنه في يناير 2024، كان لدى الهند 172 رأسا نوويا وباكستان 170 رأسا نوويا.

نتنياهو بعد فيديو الرهينتين: الحرب لن تتوقف إلا بشروطنا
على صعيد ازمة الرهائن : أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، أن الحرب في غزة يمكن أن تنتهي “وفق شروط إسرائيل”، وذلك بعد ساعات من نشر حركة حماس مقطع فيديو يظهر أحد الرهائن يطلب من نتنياهو عدم تنفيذ الهجوم على غزة.
وقال نتنياهو، في بيان صادر عن مكتبه، إن الشروط لإنهاء الحرب تتمثل في إطلاق سراح جميع الرهائن، ونزع سلاح حركة حماس وقطاع غزة، وضمان السيطرة الأمنية الإسرائيلية على القطاع، مع إقامة إدارة مدنية بديلة لا تشكل تهديدًا لإسرائيل.
وأضاف: “لن يضعف أي فيديو دعائي عزيمتنا أو يُثنينا عن تحقيق هذه الأهداف”.
وكانت حماس قد نشرت مقطعا مصورا مدته أكثر من ثلاث دقائق بعنوان “الوقت ينفد”، ظهر فيه الرهينة غاي دلال وهو يتحدث من داخل سيارة تتجول بين مبانٍ مدمرة، مطالبًا نتنياهو بعدم تنفيذ هجوم عسكري جديد على مدينة غزة. وأشار دلال إلى معاناة الأسرى من نقص الطعام والماء والغاز والكهرباء في ظل استمرار القصف والحصار.
ويظهر في نهاية الفيديو لقاء بين دلال ومحتجز آخر يدعى ألون أوهل، فيما أكدت حماس أن التصوير جرى في 28 أغسطس الماضي.
من جهته، أوضح مكتب نتنياهو أن رئيس الوزراء تحدث مع والدي الرهينتين بعد بث الفيديو، وأعرب عن تضامنه معهما في مواجهة ما وصفه بـ”الدعاية القاسية” لحماس.
وطالب البيان “بمواجهة حالة الفوضى التي تسعى إسرائيل لتكريسها في المنطقة، ووقف إطلاق النار في غزة، وانسحاب اسرائيل من القطاع وتوفير الدعم الدولي لتمكين السلطة الفلسطينية الشرعية من العودة لغزة بما في ذلك على المعابر وإعادة تشغيل الأخيرة وفقا للاتفاقات الدولية في هذا الصدد، بما في ذلك معبر رفح من الجانب الفلسطيني الذي يحكمه اتفاق الحركة والنفاذ لعام 2005″.
وتابع البيان: “وتجدد جمهورية مصر العربية تأكيدها على إدانة ورفض تهجير الشعب الفلسطيني تحت أي مسمى، سواء قسريا أو طوعيا، من أرضه من خلال استمرار استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية ومناحي الحياة المختلفة الإجبار الفلسطينيين على المغادرة”.
وكان نتنياهو قد قال الخميس، في مقابلة مع قناة “أبو علي إكسبرس” على منصة تيلغرام، إن “هناك خططا مختلفة لكيفية إعادة إعمار غزة، لكن نصف السكان يريدون الخروج من غزة، هذا ليس طردا جماعيا”.
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي: “أستطيع أن أفتح لهم معبر رفح، لكن سيتم إغلاقه فورا من مصر”، مشيرا إلى أن “الحق في الخروج من غزة هو حق أساسي لكل فلسطيني”.

تقرير أمريكي يشكك بمزاعم إسرائيل بعد مذبحة مستشفى ناصر
شكّكت “أسوشيتد برس” الجمعة بالحجج التي استندت إليها إسرائيل لشن ضربات على مستشفى في غزة الشهر الماضي قُتل فيه 5 صحافيين إحداهم متعاونة مع الوكالة.
وفي 25 أغسطس (آب) تعرّض مستشفى ناصر في خان يونس لضربتين إسرائيليتين متتاليتين أوقعتا 25 قتيلاً، بينهم 5 صحافيين، وفق السلطات المحلية.
عقب ذلك قال الجيش الإسرائيلي إنه سيجري “تحقيقاً أولياً” ليعلن في اليوم التالي أن قواته استهدفت كاميرا تابعة لحماس.
لكن وكالة “أسوشيتد برس” قالت الجمعة إن تقريرها الخاص بشأن الهجوم طرح “تساؤلات عدة بشأن مبررات إسرائيل للضربتين وطريقة تنفيذهما”.
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، أن الحرب في غزة يمكن أن تنتهي “وفق شروط إسرائيل”، وذلك بعد ساعات من نشر حركة حماس مقطع فيديو يظهر أحد الرهائن يطلب من نتنياهو عدم تنفيذ الهجوم على غزة.
وقال نتنياهو، في بيان صادر عن مكتبه، إن الشروط لإنهاء الحرب تتمثل في إطلاق سراح جميع الرهائن، ونزع سلاح حركة حماس وقطاع غزة، وضمان السيطرة الأمنية الإسرائيلية على القطاع، مع إقامة إدارة مدنية بديلة لا تشكل تهديدًا لإسرائيل.
وكانت حماس قد نشرت مقطعا مصورا مدته أكثر من ثلاث دقائق بعنوان “الوقت ينفد”، ظهر فيه الرهينة غاي دلال وهو يتحدث من داخل سيارة تتجول بين مبانٍ مدمرة، مطالبًا نتنياهو بعدم تنفيذ هجوم عسكري جديد على مدينة غزة. وأشار دلال إلى معاناة الأسرى من نقص الطعام والماء والغاز والكهرباء في ظل استمرار القصف والحصار.
ويظهر في نهاية الفيديو لقاء بين دلال ومحتجز آخر يدعى ألون أوهل، فيما أكدت حماس أن التصوير جرى في 28 أغسطس الماضي.
من جهته، أوضح مكتب نتنياهو أن رئيس الوزراء تحدث مع والدي الرهينتين بعد بث الفيديو، وأعرب عن تضامنه معهما في مواجهة ما وصفه بـ”الدعاية القاسية” لحماس.

حماس تضع رهينتين في سيارة وتجوب بهما شوارع مدينة غزة
من جانبها نشرت حركة حماس، اليوم الجمعة، مقطعا مصورا لاثنين من الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، يدعوان فيه إلى التحرك من أجل وقف الحرب وإطلاق سراح المحتجزين.
ويظهر الفيديو، الذي تزيد مدته على 3 دقائق ونصف الدقيقة وجاء بعنوان “الوقت ينفد”، محتجز إسرائيلي في سيارة تجول بين مبان مدمرة، ويطلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، باللغة العبرية، عدم تنفيذ الهجوم العسكري المخطط له للسيطرة على مدينة غزة.
وفي الفيديو، عبر المحتجز غاي دلال عن ظروف من بقائه على قيد الحياة بعد 22 شهرا من الأسر وسط أوضاع قاسية نتيجة تصاعد القصف الإسرائيلي ونقص الطعام والماء والغاز والكهرباء في ظل استمرار الحصار، وفقا لوكالة “شهاب” للأنباء.
ويقول المحتجز “غاي دلال”، الذي يظهر في نهاية الفيديو وهو يلتقي بمحتجز آخر، إنه موجود في مدينة غزة وأن الفيديو تم تصويره في 28 أغسطس الماضي.
وقال دلال: “أنا وباقي الأسرى ومليونا مواطن من سكان القطاع نواجه هذه الصعوبات كل يوم”، معبرا بسخرية عن الإهمال الإسرائيلي: “شكرًا لك يا نتنياهو أن سمحت لنا أخيرًا بتناول الخبز وبعض الجبن والاندومي.. شكرا أن منحتنا الطاقة لنبقى على قيد الحياة، في الوقت الذي يتواجد ابنك في ميامي يتمتع باللحوم المشوية”.
وأضاف: “اعتقدنا أننا أسرى لدى حماس، لكن الحقيقة أننا أسرى لدى حكومتنا لدى نتنياهو وبن غفير وسموتريتش الذين يكذبون طوال الوقت ولا يريدون أن نعود إلى البيت”.
وتابع دلال: “سمعت أن الجيش بصدد مهاجمة مدينة غزة وأنا مرعوب من هذه الفكرة. هذا يعني أننا سنموت هنا”.
ودعا المحتجز الإسرائيلي في الفيديو إلى التظاهر والضغط على حكومة نتنياهو قائلا: “هذا كابوس وكل ذلك بسبب الحكومة.. هم لا يهتمون لمقتل الجنود والأسرى هذه فرصتنا الأخيرة للنجاة”.
ردود فعل إسرائيلية:
وردا على بث الفيديو، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس: “الآن يُفتح باب الجحيم في غزة”.
وأضاف: “عندما يُفتح الباب لن يُغلق وسيزداد نشاط الجيش الإسرائيلي حتى تقبل حماس شروط إسرائيل لإنهاء الحرب وأولها إطلاق سراح جميع الرهائن ونزع سلاح الحركة.
من جانبه، علق وزير الأمن الإسرائيلي إيتمار بن غفير على بث الفيديو بالقول: “الرد المطلوب على حماس يكون باحتلال كامل وسحق شامل للقطاع وتشجيع هائل للهجرة”.
أما زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، فقال: “رسالة الحياة” التي نُشرت هذا الصباح تُذكّرنا مرّة أخرى بضرورة عودة إسرائيل إلى المفاوضات لإعادة الرهائن ومحاولة إبرام اتفاق”.
وأضاف “علينا بذل قصارى جهدنا لإعادتهم إلى ديارهم. نُعزّي عائلاتهم، لستم وحدكم، نحن معكم”.

نتنياهو بعد فيديو الرهينتين: الحرب لن تتوقف إلا بشروطنا
وعلق نتنياهو على فيديو الراهتين : أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، أن الحرب في غزة يمكن أن تنتهي “وفق شروط إسرائيل”، وذلك بعد ساعات من نشر حركة حماس مقطع فيديو يظهر أحد الرهائن يطلب من نتنياهو عدم تنفيذ الهجوم على غزة.
وأضاف: “لن يضعف أي فيديو دعائي عزيمتنا أو يُثنينا عن تحقيق هذه الأهداف”.
وكانت حماس قد نشرت مقطعا مصورا مدته أكثر من ثلاث دقائق بعنوان “الوقت ينفد”، ظهر فيه الرهينة غاي دلال وهو يتحدث من داخل سيارة تتجول بين مبانٍ مدمرة، مطالبًا نتنياهو بعدم تنفيذ هجوم عسكري جديد على مدينة غزة. وأشار دلال إلى معاناة الأسرى من نقص الطعام والماء والغاز والكهرباء في ظل استمرار القصف والحصار.
ويظهر في نهاية الفيديو لقاء بين دلال ومحتجز آخر يدعى ألون أوهل، فيما أكدت حماس أن التصوير جرى في 28 أغسطس الماضي.
من جهته، أوضح مكتب نتنياهو أن رئيس الوزراء تحدث مع والدي الرهينتين بعد بث الفيديو، وأعرب عن تضامنه معهما في مواجهة ما وصفه بـ”الدعاية القاسية” لحماس.





