أخبار عاجلةعبري

صفقة غزة.. رضا إسرائيلي وحماس تحذر من “الفخ”

رويترز: قطر حثت قادة حماس على "الاستجابة" للمقترح الأميركي .. الواحدة تلو الأخرى..الأمم المتحدة: إسرائيل ترتكب جرائم حرب متكررة في غزة .. «إسرائيل لن تتحمل انهيار السلام مع مصر».. «هآرتس» تهاجم نتنياهو وتدعوه لوقف التصعيد

صفقة غزة.. رضا إسرائيلي وحماس تحذر من “الفخ”

صفقة غزة.. رضا إسرائيلي وحماس تحذر من "الفخ"
صفقة غزة.. رضا إسرائيلي وحماس تحذر من “الفخ”

كتب : وكالات الانباء

كشف موقع أكسيوس، الإثنين، أن المقترح الأميركي لصفقة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح الرهائن، تضمن بندا تخشى منه حركة حماس يتعلق بكيفية تنفيذ الجيش الإسرائيلي عملية الانسحاب من غزة.

ونقل أكسيوس عن مصدر مطلع، قوله إن “المقترح الأميركي لصفقة إطلاق سراح جميع المختطفين، وإنهاء الحرب في غزة، يتضمن بندا يتحدث عن كيفية تنفيذ انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من غزة”.

وأشار المصدر، إلى أنه وفقا لهذا البند: “سيتم تنفيذ انسحاب إسرائيلي كامل (من دون استثناءات، بما في ذلك من المحيط) شريطة قدرة الحكومة الجديدة في غزة على فرض الأمن”.

وأوضح أن الجانب الإسرائيلي يوافق على هذا البند، ويشعر بالرضا عنه، لأنه لا يلزم إسرائيل بالانسحاب الكامل من دون شروط من غزة.

وبين أن حركة حماس، تعتبر هذا البند “فخا”، وأنه يمكنه أن يمنح إسرائيل “حق الفيتو” بشأن توقيت الانسحاب، أو على الشكل الذي ستبدو عليه الآلية الحاكمة الجديدة في غزة في اليوم التالي لانتهاء الحرب.

وكان مصدر مطلع، قد قال لرويترز، إن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، حث قادة حركة حماس على “الاستجابة” لأحدث مقترح أميركي لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح الرهائن، وذلك خلال محادثات في الدوحة اليوم الإثنين.

وأوضح المصدر، أن رئيس الوزراء القطري حث حماس على الاستجابة لأحدث مقترح أمريكي، والذي نقل عبر وسطاء، والهادف إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن.

 كانت الحركة أعلنت، أمس، أنها تلقت بعض الأفكار من الجانب الأميركي للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، وأنها تناقش مع الوسطاء سبل تطوير هذه الأفكار.

وفي وقت سابق الإثنين، كشفت هيئة البث الإسرائيلية، أن حماس لم توافق على المقترح الأمريكي لكنها وافقت على الدخول في مفاوضات على أساس المبادئ الواردة فيه.

وقال القيادي في حماس باسم نعيم على حسابه على “التيليغرام”: “من الواضح أننا أمام أفكار أولية يسميها الطرف الأمريكي “عرض”.

وتابع: “من الواضح ان الهدف الأساس منها الوصول إلى رفض “العرض” وليس الوصول إلى اتفاق يفضي الى وقف الحرب وانسحاب القوات المعادية بشكل كامل وتبادل الأسرى”.

الحرب في غزة مستمرة

رويترز: قطر حثت قادة حماس على “الاستجابة” للمقترح الأميركي

على صعيد المفاوضا ت بقطر “قال مصدر مطلع لرويترز إن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني حث قادة حركة حماس على “الاستجابة” لأحدث مقترح أمريكي لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن وذلك خلال محادثات في الدوحة اليوم الاثنين.

وأوضح المصدر أن رئيس الوزراء القطري حث حماس على الاستجابة لأحدث مقترح أمريكي، والذي نقل عبر وسطاء، والهادف إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن.

كانت الحركة أعلنت أمس أنها تلقت بعض الأفكار من الجانب الأمريكي للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، وأنها تناقش مع الوسطاء سبل تطوير هذه الأفكار.

وفي وقت سابق الإثنين، كشفت هيئة البث الإسرائيلية، أن حماس لم توافق على المقترح الأمريكي لكنها وافقت على الدخول في مفاوضات على أساس المبادئ الواردة فيه.

وقال القيادي في حماس باسم نعيم على حسابه على “التيليغرام”: “من الواضح أننا أمام أفكار أولية يسميها الطرف الأمريكي “عرض”.

وتابع: “من الواضح ان الهدف الأساس منها الوصول إلى رفض “العرض” وليس الوصول إلى اتفاق يفضي الى وقف الحرب وانسحاب القوات المعادية بشكل كامل وتبادل الأسرى”.

تفاصيل المقترح الجديد

وفقا لمسؤول إسرائيلي كبير، تضمن المقترح الأميركي البنود التالية:

  • إطلاق سراح جميع الرهائن الـ48 المتبقين في قطاع غزة.
  • وقف شامل لإطلاق النار وإنهاء العملية العسكرية الإسرائيلية لاحتلال مدينة غزة.
  • إفراج إسرائيل عن 2500 إلى 3000 أسير فلسطيني، بينهم مئات يقضون أحكاما بالسجن المؤبد بتهم تتعلق بقتل إسرائيليين.
  • مباشرة مفاوضات فورية حول شروط إنهاء الحرب، بما يشمل مطالب إسرائيل بنزع سلاح حماس، ومطالب الأخيرة بانسحاب كامل ونهائي لقوات الاحتلال من قطاع غزة.
  • تأكيد على أن ترامب سيتدخل شخصيا لإنهاء الحرب إذا استجابت حماس للمبادرة، واستمرار وقف إطلاق النار طالما المفاوضات جارية.

الواحدة تلو الأخرى..الأمم المتحدة: إسرائيل ترتكب جرائم حرب متكررة في غزة

بدوره هاجم مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الحملة العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة الإثنين، وطالب بوقف نقل الأسلحة التي يمكن استخدامها لانتهاك قوانين الحرب.

وفي افتتاح جلسة لمجلس حقوق الإنسان، للأمم المتحدة في جنيف، اتهم تورك إسرائيل بارتكاب “جريمة حرب تلو الأخرى”، وقال إن المجتمع الدولي فشل في التحرك. وقال: “نحتاج إلى  إجراء الآن لإنهاء المذبحة. المجتمع الدولي يفشل في أداء واجبه. نحن نخذل الشعب الفلسطيني في غزة”. وأضاف أن على الدول “أن تتوقف عن إمداد إسرائيل بالأسلحة التي تنذر بانتهاك قوانين الحرب”، ودعا إلى “أقصى قدر من الضغط” على الجانبين لتحقيق وقف إطلاق النار.
وأكد تورك أنه يجب محاسبة إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية على سلوكها، مشيراً إلى “القتل الجماعي” للفلسطينيين، والدمار  واسع النطاق و”المعاناة التي لا توصف” للمدنيين في غزة وأضاف “أشعر بالفزع من استخدام كبار المسؤولين الإسرائيليين بشكل علني خطاب الإبادة الجماعية وتجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم بشكل مشين”.

بنيامين نتنياهو خلال المقابلة على «أبو على إكسبرس»

«إسرائيل لن تتحمل انهيار السلام مع مصر».. «هآرتس» تهاجم نتنياهو وتدعوه لوقف التصعيد

الصحيفة: الدولة العربية الكبرى لن تشارك في جريمة التهجير

من جانبها هاجمت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، وشنت عليه هجومًا حادًا في افتتاحيتها اليوم المعنونة بـ«نتنياهو يقوض السلام مع مصر».

واتهمت «هآرتس» نتنياهو بانتهاج خطاب عدائي تجاه مصر، يهدد بتفتيت واحد من أهم إنجازات السياسة الخارجية الإسرائيلية، وهي اتفاقية السلام الموقعة عام 1979.

وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو «لا حدود لسخريته من مصر»، موضحة أنه بات يستخدم خطابًا استفزازيًا باسم «الإرادة الحرة» لسكان قطاع غزة، في محاولة لتبرير سياسة التهجير الجماعي، بينما يطلق العنان لتصريحات استفزازية تشعل التوتر مع الدولة العربية الأولى التي وقعت اتفاق سلام مع إسرائيل.

«أرقام قياسية في اللامبالاة»

وأضافت «هآرتس» أن تصريحات نتنياهو الأخيرة، ولاسيما خلال مقابلة مع قناة «أبوعلى إكسبريس» على تليجرام، «حطمت أرقامًا قياسية في اللامبالاة»، حيث زعم أن نصف سكان غزة يرغبون في مغادرتها، واتهم «فرسان حقوق الإنسان» بالصمت عندما يخدم الأمر مصلحة إسرائيل.

وقال نتنياهو في المقابلة: «لماذا نجبرهم على البقاء؟ أين أنتم يا منادي حقوق الإنسان؟ عندما يتعلق الأمر بحق أساسي كالهجرة، تختفون!».

وردت «هآرتس» على ذلك بأن هذا الخطاب يحول جريمة حرب واضحة، وهي الترحيل القسري للسكان، إلى ما يسمى بـ«الحق الإنساني في المغادرة»، في تزوير فادح لمفاهيم حقوق الإنسان والقانون الدولي.

وأضافت: «نتنياهو يروج لتهجير مليوني إنسان، ثم يلقي خطبًا عن حقوق الإنسان على من يرفضون أن يصبحوا شركاء في هذه الجريمة»، مؤكدة أن مصر رفضت بشكل قاطع أن تكون شريكًا في ما وصفته بـ«جريمة الترانزيت» التي ترتكبها إسرائيل، مشددة على أن استقبال مليوني لاجئ من غزة يُشكّل تهديدًا استراتيجيًا لأمنها القومي واستقرارها الداخلي.

التهجير «خط أحمر»‌‌‌‎

في سياق متصل، أشارت إلى أن مصر أوضحت مرارًا أن منع التهجير هو «خط أحمر» لا يمكن تجاوزه، لكن نتنياهو رد باتهامها بـ«تفضيل سجن السكان الراغبين في المغادرة»، في تصعيد خطير يقيم العلاقات بين البلدين.

وأضافت «هآرتس» أن نتنياهو لم يكتفِ بالاستفزاز السياسي، بل ألمح إلى تأجيل صفقة الغاز الضخمة مع مصر، التي تُعدّ من أهم المشاريع الاقتصادية لإسرائيل، وستدرّ عليها عشرات المليارات من الدولارات على المدى الطويل، وتعزز الاعتماد المتبادل بين البلدين.

واعتبرت الصحيفة أن هذا التهديد ليس فقط انتحارا اقتصاديًا، بل يعد تدميرًا ممنهجًا لعلاقات استراتيجية عمرها أكثر من 4 عقود، متسائلة، «ما الذي يدفع نتنياهو للقلق بشأن المستقبل؟ من يروّج للترانسفير (الترحيل) فقد حقه في أن يعظ شركاءه بمسؤولياتهم».

وتابعت «هآرتس» أن انخراط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فيما وصفته بـ«وهم الترانسفير»، من خلال حديثه عن إقامة «ريفيرا أمريكية» في غزة واستخدام الجيش الإسرائيلي كـ«شركة أمنية»، لا يجعل من هذه الأفكار مشروعًا أخلاقيًا أو قانونيًا.

في ختام افتتاحيتها، حذرت «هآرتس» من أن إسرائيل لا يمكنها أن تتحمل تدمير السلام مع مصر، الدولة العربية الكبرى من حيث السكان، والتي مثّل السلام معها نقطة تحول استراتيجية، بعد أن فتحت الباب لاحقًا أمام اتفاقيات إبراهام مع الإمارات والبحرين والمغرب.

وطالبت الصحيفة نتنياهو بوقف التصعيد مع مصر فورًا، وإنهاء الجبهات الحالية بدل اختراع جبهات جديدة، والتوقف عن الدعوة إلى حلول إجرامية مثل التهجير، واحترام القانون الدولي، والعمل على تعزيز الحلول الدبلوماسية، والسعي إلى وقف إطلاق النار في غزة، وليس إلى تصفية القضية الفلسطينية.

كوبر وزامير

كوبر يلتقي زامير.. التزام أميركي قوي بأمن إسرائيل

من جهته وصل قائد القيادة المركزية الأميركية الجديد، الأدميرال براد كوبر، السبت، إلى إسرائيل في أول زيارة له منذ توليه منصبه، حيث التقى رئيس الأركان العامة الإسرائيلي اللواء إيال زامير.

وقال كوبر في تصريح مقتضب إن “الولايات المتحدة ملتزمة التزامًا راسخًا بأمن إسرائيل”، مشددًا على أن الجانبين يعملان بشكل متبادل على تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، وفقا لصحيفة “معاريف” الإسرائيلية.

ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، ترافق نائبة المبعوث الأميركي للشرق الوسط مورغان أورتاغوس القائد العسكري الأميركي في اجتماعات أمنية مغلقة تقتصر على مسؤولين عسكريين وأمنيين، دون عقد لقاءات مع أي مسؤولين سياسيين.

وتأتي هذه الزيارة بعد أقل من شهر على إقرار الحكومة الإسرائيلية خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاحتلال قطاع غزة بالكامل بشكل تدريجي، تبدأ بتهجير سكان مدينة غزة نحو الجنوب، يتبعها تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل إضافية في مراكز التجمعات السكنية، وفق ما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية.

غارات إسرائيلية على حمص واللاذقية

 غارات إسرائيلية “عنيفة” على حمص واللاذقية في سوريا

على صعيداخر شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، ليلة الثلاثاء، غارات جوية مكثفة على أهداف في محافظتي حمص واللاذقية في سوريا.

وأفادت وكالات الانباء بأن الغارات الإسرائيلية استهدفت مستودعا داخل كلية الدفاع الجوي، قرب مدينة حمص وسط سوريا.

وأوضح  أن إسرائيل ركزت ضرباتها على مستودع للأسلحة والذخائر جنوب مدينة حمص.

من جانبها أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا)، بأن إسرائيل شنت غارات على محيط مدينة تدمر، وسط سوريا.

وأفادت وسائل إعلام لبنانية، بأن الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت موقعا عسكريا في حمص، نُفذت من أجواء البقاع الشمالي اللبناني.

كما أكد مراسلنا أن، الجيش الإسرائيلي شن غارات أخرى على محيط مدينة اللاذقية.

هذا وذكر المرصد السوري، أن انفجارات هزت ثكنة “سقوبين” العسكرية في اللاذقية بالتزامن مع الغارات الإسرائيلية.

هاجم مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الحملة العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة الإثنين، وطالب بوقف نقل الأسلحة التي يمكن استخدامها لانتهاك قوانين الحرب.

وفي افتتاح جلسة لمجلس حقوق الإنسان، للأمم المتحدة في جنيف، اتهم تورك إسرائيل بارتكاب “جريمة حرب تلو الأخرى”، وقال إن المجتمع الدولي فشل في التحرك. وقال: “نحتاج إلى  إجراء الآن لإنهاء المذبحة. المجتمع الدولي يفشل في أداء واجبه. نحن نخذل الشعب الفلسطيني في غزة”. وأضاف أن على الدول “أن تتوقف عن إمداد إسرائيل بالأسلحة التي تنذر بانتهاك قوانين الحرب”، ودعا إلى “أقصى قدر من الضغط” على الجانبين لتحقيق وقف إطلاق النار.
وأكد تورك أنه يجب محاسبة إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية على سلوكها، مشيراً إلى “القتل الجماعي” للفلسطينيين، والدمار  واسع النطاق و”المعاناة التي لا توصف” للمدنيين في غزة وأضاف “أشعر بالفزع من استخدام كبار المسؤولين الإسرائيليين بشكل علني خطاب الإبادة الجماعية وتجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم بشكل مشين”.

إسرائيل شنت غارات على مدينة تدمر في سوريا 

“لن نرضخ”.. أول تعليق سوري على الغارات الإسرائيلية

على الجانب الاخر أدانت دمشق، ليلة الثلاثاء، الغارات الإسرائيلية التي طالت أهدافاً في حمص وتدمر واللاذقية في سوريا، مشددة على أنها لن ترضخ لأي محاولات تهدف إلى النيل من سيادتها أو المساس بأمنها الوطني.

ووفقا لبيان صادر عن الخارجية السورية، فقد أعربت دمشق: “عن إدانتها الشديدة للعدوان الجوي الذي نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي، مستهدفا عدة مواقع في محافظتي حمص واللاذقية، في انتهاك فاضح للقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة”.

وأضاف البيان: “تؤكد وزارة الخارجية والمغتربين أن هذه الاعتداءات تمثل خرقا صارخا لسيادة الجمهورية العربية السورية، وتهديدا مباشرا لأمنها واستقرارها الإقليمي، وتندرج ضمن سلسلة التصعيدات العدوانية التي تنتهجها إسرائيل ضد الأراضي السورية”.

وشدد البيان، على أن: “سوريا لا ترضخ بشكل قاطع لأي محاولات للنيل من سيادتها أو المساس بأمنها الوطني”.

ودعا البيان “المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤوليته القانونية والأخلاقية، واتخاذ موقف واضح وحازم يضع حداً لهذه الاعتداءات المتكررة، ويضمن احترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها”.

كانت الطائرات الحربية الإسرائيلية قد شنت، ليلة الثلاثاء، غارات جوية مكثفة على أهداف في محافظتي حمص واللاذقية في سوريا.

وأفاد، بأن الغارات الإسرائيلية استهدفت مستودعاً داخل كلية الدفاع الجوي قرب مدينة حمص، وسط سوريا.

وأوضح ، أن إسرائيل ركزت ضرباتها على مستودع للأسلحة والذخائر جنوب مدينة حمص.

من جانبها، أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا)، بأن إسرائيل شنت غارات على محيط مدينة تدمر وسط سوريا.

وأفادت وسائل إعلام لبنانية، بأن الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت موقعا عسكريا في حمص، نُفذت من أجواء البقاع الشمالي اللبناني.

كما أكد، أن الجيش الإسرائيلي شن غارات أخرى على محيط مدينة اللاذقية.

وذكر المرصد السوري، أن انفجارات هزت ثكنة “سقوبين” العسكرية في اللاذقية بالتزامن مع الغارات الإسرائيلية.

اسرائيل واجهت يوما عصيبا

إسرائيل بين غزة والقدس واليمن: تصاعد المعارك واتساع الجبهات

والموقف يطرح تساؤلات حول قدرة إسرائيل على إدارة حرب طويلة الأمد في بيئة إقليمية شديدة التعقيد.

 تعيش إسرائيل واحدة من أكثر اللحظات منذ اندلاع الحرب في غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، بعدما فقدت في يوم واحد عشرة قتلى على جبهات متعددة. ففي القدس قُتل ستة مدنيين في هجوم مسلح، وعلى مشارف غزة سقط أربعة جنود في كمين نفذته حركة حماس، بينما اعترضت الدفاعات الجوية ثلاث طائرات مسيرة أطلقها الحوثيون من اليمن، في وقت تتسارع فيه الاستعدادات للهجوم البري المرتقب على مدينة غزة.

وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، برزت مجددًا معضلة تعدد الجبهات أمام الجيش الإسرائيلي، الذي يخوض سباقًا مع الزمن لتنفيذ عملية “عربات جدعون الثانية”، وهي المناورة البرية المقررة للسيطرة على غزة وتفكيك بنية حماس العسكرية، غير أن هذه المهمة تتعقد مع استمرار أعمال العنف في الضفة الغربية، وتصاعد ما تصفها الحكومة المتطرفة بـ”التهديدات من اليمن ولبنان وإيران”.

هجوم دامٍ في القدس

وفي مفترق راموت بالقدس، فتح مسلحان النار على تجمع للمواطنين قرب محطة حافلات، ما أدى إلى مقتل ستة مدنيين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة. وأعلنت السلطات الإسرائيلية أن المهاجمين تسللا عبر ثغرة في الجدار الأمني مستخدمين بنادق “كارلو” بدائية الصنع، دون أن تسبق ذلك أي إنذارات استخباراتية.

وحددت هوية الضحايا، وكان بينهم شخصيات دينية بارزة مثل الحاخام مردخاي شتاينتزيغ، المعروف بـ”الدكتور مارك”. وردًا على العملية، أمر رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير بإغلاق كامل للمنطقة التي انطلق منها المهاجمون في الضفة الغربية، مع تنفيذ عمليات مداهمة واسعة بحثًا عن أسلحة أو شركاء محتملين. وأكد زامير أن الجيش “سيتابع أوكار الإرهاب في كل مكان”، متوعدًا بضرب بنيتها التحتية.

إلى جانب الإجراءات الأمنية، تستعد الأجهزة الإسرائيلية لاحتمال اندلاع أعمال عنف انتقامية ينفذها مستوطنون متطرفون ضد القرى الفلسطينية القريبة، وهو سيناريو تكرر في الأسابيع الأخيرة.

كمين على أطراف غزة

وعلى الجبهة الجنوبية، أعلنت القوات الإسرائيلية مقتل أربعة جنود من لواء المدرعات 401 إثر هجوم نفذته وحدة من حماس قرب حي الشيخ رضوان شمال غزة. وأوضحت التحقيقات الأولية أن المهاجمين ألقوا عبوة ناسفة على دبابة إسرائيلية قبل أن يفتحوا النار باتجاه الجنود، ما أسفر عن مقتل أفراد الطاقم الأربعة وإصابة جندي آخر بجروح متوسطة.

وأكد الجيش أن تبادل إطلاق النار أسفر عن مقتل أحد المهاجمين، فيما لاذ آخرون بالفرار. ولم تستبعد التحقيقات أن يكون المهاجمون قد استغلوا نفقًا لم يُكتشف بعد للتسلل إلى محيط الموقع العسكري.

ومنذ أسابيع، تكثف حماس هجماتها المحدودة على مواقع عسكرية إسرائيلية في غزة، في محاولة لاستنزاف القوات وعرقلة استعداداتها للهجوم البري. وأشارت مصادر عسكرية إلى أن هذه الهجمات تتكرر بوتيرة أسبوعية تقريبًا، ما يعكس محاولة الحركة إبقاء القوات في حالة استنفار دائم.

الحوثيون يدخلون على الخط

ولم تقتصر الضغوط على الجبهتين الفلسطينية، إذ أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض ثلاث طائرات مسيرة أُطلقت من اليمن، بعد يوم من هجوم مماثل استهدف مطار رامون قرب إيلات وأدى إلى إصابة عدة أشخاص. وأكدت مصادر أمنية أن الطائرات جرى إسقاطها فوق مناطق العربة وديمونا، دون وقوع إصابات أو أضرار تذكر.

وتبنى الحوثيون الهجوم، مؤكدين أن أهدافهم شملت مطاري رامون وبن غوريون، إضافة إلى “موقع حساس” في ديمونا. ويشير مراقبون إلى أن استمرار هذه الهجمات يعكس اتساع نطاق الحرب لتشمل “الدائرة الثالثة” من التهديدات، أي تلك القادمة من إيران وحلفائها في المنطقة.

رسائل القيادة السياسية والعسكرية

ومن مخبأ قيادة سلاح الجو، ظهر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مؤكدًا أن ما يحدث في غزة “ليس سوى مقدمة” للعملية البرية الكبرى. وأعلن أن الجيش هدم خمسين “برجًا إرهابيًا” في غضون يومين، محذرًا سكان غزة من مغبة البقاء في المدينة “لقد تم تحذيركم.. غادروا الآن”.

وفي المقابل، شدد رئيس الأركان إيال زامير على أن الجيش “يخوض يومًا مكثفًا من العمليات في كل القطاعات”، مشيرًا إلى أن الهدف هو “هزيمة حماس” مع العمل في الوقت نفسه على تحييد التهديدات في الضفة الغربية والشمال واليمن.

معضلة الجبهات المتعددة

ومنذ بدء الحرب في غزة، قُتل أكثر من 900 جندي إسرائيلي، بينهم 460 منذ انطلاق الهجوم البري. ورغم الخسائر، يؤكد نتنياهو أن إسرائيل ستواصل المعركة حتى تحقيق أهدافها الاستراتيجية، لكن تعدد الجبهات – من غزة إلى القدس والضفة الغربية، مرورًا بالحدود الشمالية ووصولًا إلى اليمن – يزيد من هشاشة الموقف، ويطرح تساؤلات حول قدرة إسرائيل على إدارة حرب طويلة الأمد في بيئة إقليمية شديدة التعقيد.

رسالة ردع قوية من إسرائيل لحزب الله

غارات إسرائيلية تستهدف معسكرات لقوة الرضوان

مقتل خمسة أشخاص وإصابة آخرين في سبع غارات استهدفت منطقة الهرمل في شرق لبنان.

كما  شن الجيش الاسرائيلي اليوم الاثنين غارات استهدفت عدة أهداف قال إنها تابعة لحزب الله في منطقة البقاع في شرق لبنان من بينها معسكرات لقوة الرضوان، قوة النخبة للجماعة المدعومة من إيران، فيما يظهر هذا القصف أن إسرائيل تواصل سياسة الضربات الاستباقية ضد الحزب.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان إن “غارات العدو الإسرائيلي على البقاع وجرود الهرمل أدت في حصيلة أولية إلى سقوط خمسة شهداء وإصابة خمسة آخرين بجروح”.

وقال الجيش الاسرائيلي في بيان إنه “رصد داخل المعسكرات التي قصفها عناصر من حزب الله”، مشيرا إلى أنه “تم استخدامها لتخزين وسائل قتالية وإجراء تدريبات وتأهيل لارهابيين وذلك بهدف تخطيط وتنفيذ مخططات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع ودولة إسرائيل”.

وتابع “يعتبر تخزين الوسائل القتالية واجراء التدريبات العسكرية ضد إسرائيل انتهاكا فاضحا للتفاهمات بين تل أبيب وبيرون ويشكل تهديدا للدولة العبرية”.

وتؤكد هذه الضربات قدرة إسرائيل على الوصول إلى عمق الأراضي اللبنانية، بما في ذلك مناطق تعتبر معاقل رئيسية لحزب الله مثل البقاع، مما يمثل رسالة ردع قوية للجماعة الشيعية.

وتأتي هذه الغارات في ظل جهود دولية لتهدئة الأوضاع في المنطقة، خاصة مع وجود مفاوضات يقودها وسطاء أميركيون، كما يمكن أن تُفسر على أنها محاولة إسرائيلية للضغط على المفاوضات وتوجيه رسالة قوية بأنها لن تقبل بوجود حزب الله مسلحًا على حدودها.

وتأتي هذه الضربات بعيد جلسة لمجلس الوزراء في لبنان الجمعة رحّبت فيها الحكومة بخطة عرضها الجيش لنزع سلاح حزب الله وأعلنت أن الجيش سوف يباشر في تطبيقها لكن ضمن إمكانيات “محدودة”.

ولا يستبعد أن تكون محاولة من القيادة الإسرائيلية لتوجيه رسائل للرأي العام الداخلي، خاصة في ظل التوترات الأمنية المستمرة، وتأكيد قدرة الجيش الإسرائيلي على حماية الأمن القومي.

وأبقت حكومة نواف سلام على تفاصيل الخطة ومراحل تنفيذها، سرية. لكن مطلع الشهر الماضي وضع لبنان مهلة حتى نهاية العام الجاري لتطبيق خطة لنزع سلاح الحزب كلّف الجيش إعدادها، على وقع ضغوط أميركية، وتخوّف من أن تنفّذ إسرائيل تهديدات بحملة عسكرية جديدة بعد أشهر على انتهاء حرب دامية بينها وبين حزب الله استمرت نحو سنة.

وتدرج الحكومة قرارها في إطار الوفاء بالتزاماتها الواردة في اتفاق وقف اطلاق النار الذي أبرم بوساطة أميركية وأنهى الحرب بين حزب الله واسرائيل في 27 نوفمبر/تشرين الثاني، ونصّ على حصر حمل السلاح بالأجهزة الأمنية والعسكرية اللبنانية الرسمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى