أخبار عاجلةعبري

نتانياهو مجرم الحرب يهدد بتكرار محاولة اغتيال قادة حماس في قطر

نتنياهو: القضاء على قادة حماس سيزيل العقبة أمام اتفاق غزة.. ربع مليون فروا.. نزوح متواصل من غزة مع تكثيف إسرائيل قصفها .. لابيد: ما يتردد عن مقترح مصري لتشكيل قوة عربية "ضربة موجعة"

نتانياهو مجرم الحرب يهدد بتكرار محاولة اغتيال قادة حماس في قطر 

نتانياهو مجرم الحرب يهدد بتكرار محاولة اغتيال قادة حماس في قطر 
نتانياهو مجرم الحرب يهدد بتكرار محاولة اغتيال قادة حماس في قطر

كتب : وكالات الانباء

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، السبت، إنّ “قادة حماس المقيمين في قطر لا يهتمون بأهالي غزة”. 

وأضاف، في منشور باللغة الإنجليزية على حسابه في منصة إكس،: “قادة حماس أفشلوا جميع محاولات التوصل إلى وقف إطلاق النار، من أجل إطالة أمد الحرب إلى ما لا نهاية”.

وشدد نتانياهو على أن “تصفية هؤلاء القادة سيزيل العقبة الرئيسية أمام إطلاق سراح جميع الرهائن وإنهاء الحرب“، حسب تعبيره.

يذكر أن إسرائيل سعت لاغتيال القادة السياسيين لحركة حماس، بهجومها على قطر، الثلاثاء الماضي، في ضربة تهدد بعرقلة جهوداً بدعم أمريكي للتوسط في هدنة في غزة، وإنهاء الصراع المستمر منذ نحو عامين.
واعترفت إسرائيل بفشل الهجوم الذي شنّته على الدوحة في تحقيق أهدافه، حيث لم يسفر عن مقتل القادة البارزين في الحركة مثل خليل الحية وخالد مشعل، في حين أدى إلى مقتل 6 من بينهم نجل الحية، وفرد أمن قطري

نتنياهو

نتنياهومجرم الحرب : القضاء على قادة حماس سيزيل العقبة أمام اتفاق غزة

واكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، إن القضاء على قادة حركة حماس المقيمين في قطر سيزيل العقبة الرئيسية أمام إطلاق سراح جميع الرهائن وإنهاء الحرب في غزة.

وفي منشور على منصة إكس “تويتر سابقا)، قال نتنياهو: “قادة حماس الإرهابيون المقيمون في قطر لا يكترثون لشعب غزة (…) لقد عرقلوا جميع محاولات وقف إطلاق النار لإطالة أمد الحرب إلى ما لا نهاية.

وأورد رئيس الوزراء الإسرائيلي “التخلص منهم (قادة حماس في قطر) سيزيل العقبة الرئيسية أمام إطلاق سراح جميع رهائننا وإنهاء الحرب”.

 وكان الجيش الإسرائيلي قد استهدف قادة من حركة حماس في الدوحة، الثلاثاء الماضي، ولكن، وفقا لحماس، لم يقتل أي من أعضاء وفد التفاوض.

وأسفر الهجوم الإسرائيلي عن مقتل ستة أشخاص. ودان مجلس الأمن الدولي الهجوم في بيان مشترك يوم الخميس.

وأضاف البيان المشترك من لندن وبرلين وباريس: “نعرب عن تضامننا مع قطر وندعم بشكل كامل الدور الحيوي الذي تستمر في لعبه في جهود الوساطة بين إسرائيل وحماس، إلى جانب مصر والولايات المتحدة”.

حركة النزوح متواصلة من مدينة غزة

ربع مليون فروا.. نزوح متواصل من غزة مع تكثيف إسرائيل قصفها

وحول استمرت حركة النزوح من مدينة غزة مع تكثيف هجمات الجيش الإسرائيلي الذي قدر عدد النازحين، يوم السبت، بأكثر من 250 ألف شخص على الرغم من صعوبة إيجاد مناطق آمنة أو متاحة للجوء إليها.

وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة إكس أن بحسب تقديرات الجيش “انتقل أكثر من ربع مليون من السكان والمقيمين في مدينة غزة الى خارج المدينة حفاظا على سلامتهم”.

ووفق تقديرات الأمم المتحدة، كان نحو مليون شخص يعيشون في مدينة غزة ومحيطها قبل تكثيف الجيش هجماته للسيطرة على غزة وبدء تدميره للأبراج العالية قبل نحو أسبوع.

وحثت الأمم المتحدة وأطراف أخرى في المجتمع الدولي الجيش الإسرائيلي على التخلي عن خطته السيطرة على المدينة، محذرة من أن الهجوم وعمليات النزوح الناجمة عنه ستفاقم الأزمة الإنسانية المستفحلة أصلا.

 في المقابل، أكّد الدفاع المدني في غزة إن عدد النازحين من غزة إلى الجنوب يقارب 68 ألفا فقط، مشيرا إلى أن الكثير من المواطنين ما زالوا متشبثين بالبقاء في حين لا يجد آخرون مكانا يقيمون فيه في الجنوب.

مزاعم كاذبة
وقال الناطق باسم الدفاع المدني، محمود بصل إن “مزاعم الاحتلال حول نزوح ربع مليون مواطن من مدينة غزة وضواحيها إلى الجنوب، كاذبة”.

من جهته، قال المدير العام لمستشفى الشفاء الطبي محمد أبو سلمية لفرانس برس، إن حركة النزوح لا تزال مستمرة داخل مدينة غزة من الشرق إلى الغرب.

وتابع “هناك عدد قليل ممن خرجوا إلى جنوب قطاع غزة لعدم توفر أماكن في غرب مدينة غزة.. حتى أولئك الذين يفلحون في الفرار إلى الجنوب غالبا لا يجدون مكانًا للإقامة، فمنطقة المواصي ممتلئة تمامًا ودير البلح مزدحمة أيضًا”.

وأضاف أبو سلمية أن كثيرين عادوا إلى مدينة غزة بعدما فشلوا في تأمين مأوى أو خدمات أساسية في ظل الوضع الكارثي.

وأوضح قائلا “بعد انتهاء الاحتلال من قصف المدارس والبيوت والأبراج والخيام، يعود المواطنون إلى نفس المناطق وينصبون خيامهم من جديد، فالمواطنون متثبتون بمدينة غزة”.

سيطرة

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنّه يريد السيطرة على مدينة غزة، معتبرا أنها تشكل آخر معاقل حركة حماس في القطاع.

والسبت، ألقت الطائرات الإسرائيلية منشورات تدعو سكان الأحياء الغربية في كبرى مدن القطاع، لمغادرتها. بينما أفاد الدفاع المدني عن استمرار الغارات الجوية.

وجاء في المنشور أن الجيش “مصمّم على حسم (المعركة مع) حماس في كل مكان وسيعمل ضدها أيضا في مدينة غزة بقوة كبيرة”.

وأضاف “في هذه المرحلة شارع الرشيد مفتوح ويمكن الإخلاء عبره إلى المنطقة الإنسانية في المواصي (جنوب)… من أجل سلامتكم أخلوا فورا”.

غير أن منطقة المواصي تتعرض لقصف مدفعي كثيف بشكل متكرر. ويقول الفلسطينيون إن لا مكان فيها لنصب خيام إضافية.

واضطرت الغالبية العظمى من سكان القطاع الذين يزيد تعدادهم على مليوني نسمة، للنزوح خلال الحرب.

وكانت القوات الإسرائيلية دمرت عدة أبراج سكنية في مدينة غزة في الأيام الأخيرة، حيث قال الجيش إنه ينوي “تكثيف وتيرة ضرباته محددة الأهداف… لإلحاق ضرر بالبنية التحتية الإرهابية لحماس… وتقليل التهديد الذي تشكله قواتها”.

يائير لابيد

اسرائيل تصرخ ..لابيد: ما يتردد عن مقترح مصري لتشكيل قوة عربية “ضربة موجعة”

من جانبه قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، إن ما تردد بشأن مقترح مصري لإنشاء قوة عربية مشتركة لمواجهة الهجمات الإسرائيلية، معتبراً أن الأمر يُمثل “ضربة موجعة لاتفاقيات السلام”.

وقال لابيد في تغريدة على موقع إكس، إن “التقرير المتعلق بمقترح مصر إنشاء قوة عربية مشتركة لمواجهة الهجمات الإسرائيلية يُمثل ضربةً موجعة لاتفاقيات السلام، والتي جاءت مباشرةً بعد الضربة الموجعة لاتفاقيات إبراهيم، والتي جاءت مباشرةً بعد تصويت الأغلبية الساحقة من الدول الحليفة لإسرائيل لصالح إقامة دولة فلسطينية”.

وأضاف لابيد: “لقد زعزعت هذه الحكومة مكانتنا الدولية. مزيجٌ قاتل من اللامسؤولية والهواة والغطرسة يُمزقنا في العالم. يجب استبدالهم قبل فوات الأوان”.

سبق للابيد أن اتهم الحكومة الحالية بأنها أضاعت دعم أبرز الحلفاء الدوليين لإسرائيل، وذلك عقب الهجوم الأشد دموية في تاريخ الدولة العبرية، في ظل استمرار احتجاز رهائن داخل قطاع غزة. واعتبر أن هذا الواقع يشكل “فشلا ذريعا” على الصعيدين الأمني والدبلوماسي.

في وقت سابق، وصف لابيد نتائج استطلاع أجرته وكالتا “رويترز” و”إبسوس” بأنها تعكس بوضوح تدهور صورة إسرائيل في الغرب، إذ أشار الاستطلاع إلى أن:

  • 59 % من الأميركيين يرون أن الرد العسكري الإسرائيلي على غزة كان مبالغا فيه.
  • 65 % من المشاركين يطالبون الولايات المتحدة باتخاذ إجراءات ملموسة لمساعدة سكان غزة في مواجهة الجوع.
  • بينما عارض ذلك التوجه 28 %  فقط.

أجري الاستطلاع في وقت تتزايد فيه الآمال الدولية بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، يتيح تهدئة القتال، وتبادل بعض الرهائن، وتسريع دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، حيث تزداد معاناة المدنيين يومًا بعد يوم. 

الأمم المتحدة تؤيد حل الدولتين

الأمم المتحدة تقر بأغلبية ساحقة إعلانا حول حل الدولتين

22 دولة رفضت أو امتنعت عن التصويت لـ”حل الدولتين”.. ما هي؟

بدورها صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة، بأغلبية ساحقة على إعلان يحدد “خطوات ملموسة ومحددة زمنيا ولا رجعة فيها” نحو حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين، وذلك قبيل اجتماع لقادة العالم.

والإعلان المكون من 7 صفحات، ثمرة مؤتمر دولي انعقد في الأمم المتحدة نظمته السعودية وفرنسا في يوليو الماضي، عن الصراع المستمر منذ عقود.

وقاطعت الولايات المتحدة وإسرائيل هذا المؤتمر.

تصويت الأمم المتحدة لصالح إعلان نيويورك

وقد اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة، “إعلان نيويورك” الذي يهدف إلى إعطاء دفعة جديدة لحل الدولتين في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، مع إقصاء حماس بطريقة لا لبس فيها.

والإعلان المكون من 7 صفحات، ثمرة مؤتمر دولي انعقد في الأمم المتحدة نظمته السعودية وفرنسا في يوليو الماضي، عن الصراع المستمر منذ عقود.

قائمة الدول التي صوتت

قائمة الدول التي صوتت
قائمة الدول التي صوتت

واعتمد الإعلان بأغلبية 142 صوتا، مقابل 10 أصوات ضده، بما في ذلك إسرائيل والولايات المتحدة، وامتناع 12 دولة عن التصويت.

فما الدول التي ترفض حل الدولتين؟ وأيها امتنع عن التصويت؟

الدول التي صوتت ضد الإعلان: الولايات المتحدة – إسرائيل – الأرجنتين – المجر – باراغواي – ناورو – ميكرونيسيا – بالاو – بابوا غينيا الجديدة – تونغا.

أما الدول التي امتنعت عن التصويت فهي: التشيك – الكاميرون – الكونغو الديمقراطية – الإكوادور – إثيوبيا – ألبانيا – فيجي – غواتيمالا – ساموا – مقدونيا الشمالية – مولدوفا – جنوب السودان.

واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة النص قبل 10 أيام من القمة، التي سترأسها الرياض وباريس يوم 22 سبتمبر الجاري في الأمم المتحدة، حيث تعهدت فرنسا ودول غربية أخرى بالاعتراف بدولة فلسطين.

هرتسي هاليفي

“لقد حسمنا الأمر”.. هاليفي: ضحايا غزة تجاوزوا 200 ألف شخص

حول عدد ضحايا حرب غزة :اعترف رئيس الأركان الإسرائيلي السابق هرتسي هاليفي بأن الجيش الإسرائيلي تسبب في مقتل أو إصابة أكثر من 200 ألف فلسطيني، منذ بدء الحرب على غزة، أي أكثر من 10% من سكان قطاع غزة.

وأشار هاليفي، لقائه سكان موشاف عين هابسور جنوب إسرائيل في وقت سابق من هذا الأسبوع، إلى أنه “لم يحدث قط”، خلال الحرب على غزة، أن مُنعت العمليات العسكرية بمشورة قانونية، بحسب تسجيل صوتي له نشره موقع “واي نت” الإخباري الإسرائيلي.

جدير بالذكر أن هاليفي استقال من منصبه كرئيس أركان في مارس بعد أن قاد الجيش الإسرائيلي خلال الأشهر السبعة عشر الأولى من الحرب، التي تقترب الآن من ذكراها الثانية.

وأكد هاليفي أن أكثر من 10% من سكان غزة البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة قُتلوا أو جُرحوا – “أكثر من 200 ألف شخص”، وهذا التقدير جدير بالملاحظة لأنه قريب من الأرقام الحالية التي قدمتها وزارة الصحة في غزة، والتي رفضها المسؤولون الإسرائيليون مرارًا وتكرارًا باعتبارها دعاية حماس، على الرغم من أن وكالات الإغاثة الإنسانية الدولية اعتبرت أرقام الوزارة موثوقة.

وتبلغ الحصيلة الرسمية الحالية 64,718 قتيلاً فلسطينيًا في غزة و163,859 جريحًا، منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023. ويُخشى مقتل آلاف آخرين، حيث دُفنت جثثهم تحت الأنقاض.

وأفادت التقارير بمقتل ما لا يقل عن 40 شخصًا يوم الجمعة في غارات إسرائيلية، معظمها حول مدينة غزة.

وقال هاليفي إن الجيش “حسم الأمور منذ الدقيقة الأولى”، لكنه أقر بأن تل أبيب كان ينبغي أن تتصرف بحزم أكبر قبل هجوم حماس في أكتوبر 2023.

وقال هاليفي في تصريحاته: “هذه ليست حربا هادئة، فقد حسمنا الأمور منذ الدقيقة الأولى، لكن للأسف لم نفعل ذلك مسبقا”، مشيرا إلى أنه كان ينبغي على إسرائيل اتخاذ موقف أكثر صرامة في غزة قبل هجوم 7 أكتوبر.

عمل ضمن قيود القانون الإنساني الدولي!

وقال هاليفي: “لا أحد يتعامل بهدوء”، لكنه أصر على أن الجيش الإسرائيلي يعمل ضمن قيود القانون الإنساني الدولي.

وقد كرر المسؤولون الإسرائيليون هذا الادعاء طوال الحرب، حيث زعموا أن المحامين العسكريين يشاركون في القرارات العملياتية.

مع ذلك، نفى هاليفي أن تكون المشورة القانونية قد أثرت على قراراته العسكرية أو قرارات مرؤوسيه المباشرين في غزة أو في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

قال: “لم يقيدني أحدٌ قط. ولا مرة. ولا حتى المدعي العام العسكري يفعات تومر يروشالمي، الذي، بالمناسبة، لا يملك صلاحية تقييدي”.

وفي تصريحٍ لم يكن ضمن التسجيل، لكن موقع “واي نت” نقله، بدا هاليفي وكأنه يُلمّح إلى أن الأهمية الرئيسية للمحامين العسكريين الإسرائيليين تكمن في إقناع العالم الخارجي بشرعية أفعال الجيش الإسرائيلي.

ونُقل عنه قوله: “هناك مستشارون قانونيون يقولون: سنعرف كيف ندافع عن هذا قانونيًا في العالم، وهذا مهم جدًا لدولة إسرائيل”.

وُجّهت إلى الجيش الإسرائيلي طلبًا للتعليق على تصريحات هاليفي حول عدد القتلى ودور المحامين العسكريين، لكن الجيش لم يرد حتى مساء الجمعة.

 وقال مايكل سفارد، وهو محامٍ إسرائيلي في مجال حقوق الإنسان، إن تصريحات هاليفي “تؤكد أن المستشارين القانونيين بمثابة ختمٍ على القرارات”.

قال سفارد: “يعتبرهم الجنرالات ’مستشارين عاديين‘ يمكن الأخذ بنصائحهم أو رفضها، وليسوا محامين محترفين تُحدد مواقفهم القانونية حدود المسموح والممنوع”.

وذكرت صحيفة هآرتس يوم الأربعاء أن خليفة هاليفي في رئاسة أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، تجاهل نصيحة تومر-يروشالمي القانونية.

وكان المحامي العام قد قال، بحسب التقارير، إنه يجب تأجيل أوامر تهجير ما يُقدر بمليون من سكان مدينة غزة قبل هجوم الجيش الإسرائيلي حتى تتوفر مرافق في جنوب غزة لاستقبالهم.

وبدا أن العديد من الضحايا الفلسطينيين الأربعين الذين سقطوا في الغارات الإسرائيلية يوم الجمعة كانوا أشخاصًا غير قادرين على التحرك جنوبًا، أو غير راغبين في ترك منازلهم أو ملاجئهم خوفًا من المخاطرة بالذهاب إلى مكان في غزة لا يوجد فيه مأوى أو حماية من القصف الإسرائيلي.

نتياهو وروبيو

واشنطن تبحث الرد على الاعتراف بفلسطين.. الضفة على الطاولة

من جهتها تعتزم الولايات المتحدة الرد على الاعتراف المزمع بدولة فلسطين من قبل عدد من الدول الغربية في وقت لاحق هذا الشهر، من خلال دعم إسرائيل في ضم الضفة الغربية.

ونقل موقع أكسيوس، عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين قولهم، إن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، من المتوقع أن يناقش خلال زيارته لإسرائيل إمكانية ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، ردا على الاعتراف المزمع بالدولة الفلسطينية من قبل العديد من الدول الغربية في وقت لاحق من هذا الشهر.

وقال مسؤول إسرائيلي، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لم يتخذ قرارا بعد بشأن ما إذا كان سيقوم بخطوة ضم الضفة وكذلك نطاق هذه الخطوة، ويرغب في معرفة ما إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، سيدعم الضم خلال اجتماعه مع روبيو.

كما قال مسؤولان إسرائيليان لموقع أكسيوس، إن روبيو أشار في اجتماعات خاصة إلى أنه لا يعارض ضم الضفة الغربية، وأن إدارة ترامب، لن تقف في الطريق.

وذكر مسؤول أميركي، أن المزاعم الإسرائيلية أثارت القلق داخل إدارة ترامب، ويرجع ذلك أساسا إلى عدم وجود موقف أميركي واضح بشأن هذه القضية، والشعور بأن الحكومة الإسرائيلية تحاول وضع إدارة ترامب في مأزق.

وذكر المسؤول، أنه في الأيام الأخيرة عُقدت عدة اجتماعات داخلية في البيت الأبيض ووزارة الخارجية، لاتخاذ قرار بشأن موقف علني من هذه القضية لا يترك المجال لتفسير الموقف الأميركي.

وقال مسؤول في البيت الأبيض لموقع أكسيوس: “يشارك البيت الأبيض بطبيعة الحال في مجموعة متنوعة من المناقشات السياسية المتعلقة بالشرق الأوسط. نحن لا نعلق على الاجتماعات الداخلية التي قد تكون أو لم تكن قد حدثت”.

كما ذكر مسؤول إسرائيلي، أن نتنياهو يريد أن يعرف من روبيو مقدار المساحة التي تستعد الولايات المتحدة لمنحها لإسرائيل فيما يتعلق بردها على الاعترافات بالدولة الفلسطينية، وخاصة بشأن قضية ضم الضفة الغربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى