أخبار عاجلةعبري

الجيش الإسرائيلي: العملية الجارية العسكرية في غزة تمضي “بشكل تدريجي”

أشلاء وصراخ ورعب.. كيف يبدو المشهد في مدينة غزة؟..الأمم المتحدة أوقفوا المذبحة تطالب بإنهاء الهجوم على مدينة غزة

الجيش الإسرائيلي: العملية الجارية العسكرية في غزة تمضي “بشكل تدريجي”

الجيش الإسرائيلي: العملية الجارية العسكرية في غزة تمضي "بشكل تدريجي"
الجيش الإسرائيلي: العملية الجارية العسكرية في غزة تمضي “بشكل تدريجي”

كتب: وكالات الانباء 

قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، إن العملية العسكرية الجارية في غزة تمضي بشكل تدريجي، بهدف تجنّب إلحاق الضرر بالرهائن المحتجزين.

وأضاف أن “الجيش سيواصل عملياته في القطاع حتى تحقيق هدفين رئيسيين: إعادة الرهائن، والقضاء على سلطة حركة حماس”.

وتابع حاليا في مدينة غزة تعمل 3 فرق — 98، 162 وخلال الأيام المقبلة ستنضم الفرقة 36. الفرقة 99 تعمل في الدفاع بشمال القطاع وفرقة غزة (143) في جنوبه”.

وأكد: “حماس أقامت في مدينة غزة الدرع البشري الأكبر في التاريخ وتمنع السكان من الإخلاء من مناطق القتال مع ممارسة عنف شديد”، مبرزا “نتجه لهجوم عظيم على معقل حماس في مدينة غزة”.

من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: “تعمل قواتنا في مدينة غزة بهدف، تحقيق الحسم ضد العدو، ولكن في الوقت نعمل أيضا لإخلاء السكان”.

وأوضح: “نحن نبذل جهودًا حاليا لفتح محاور إضافية من أجل تمكين إخلاء أسرع لسكان غزة، وفصلهم عن الإرهابيين الذين نريد مهاجمتهم”.

وبدأت إسرائيل، الثلاثاء، المرحلة الرئيسية من عملية برية للسيطرة على مدينة غزة، اعتمدت فيها على تمهيد نيراني جوي وبحري واستخدمت الروبوتات المفخخة قبل دخول فرقتين من الجيش بريا للمناورة داخل المدينة.

وفجر الثلاثاء، أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار شمال غربي مدينة غزة، بينما كان الطيران الحربي قد مهد للعملية بـ850 غارة على مدينة غزة خلال الأسبوع الماضي

وقالت قناة “كان” الإسرائيلية إن “الجيش أدخل خلال الليلة الماضية وصباح الثلاثاء روبوتات مفخخة إلى أطراف مدينة غزة بهدف تدمير المباني والبنى التحتية لتيسير توغل المزيد من القوات”.

ولاحقا، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بإطلاق المرحلة التالية من عملية “مركبات جدعون 2” مع فرقتين بدأتا بالمناورة نحو وسط مدينة غزة.

وسعت إسرائيل الثلاثاء عمليتها العسكرية في مدينة غزة

أشلاء وصراخ ورعب.. كيف يبدو المشهد في مدينة غزة؟

بينما في السماء، أصوات طائرات مسيّرة لا تتوقّف، وعلى الأرض، ينتشل بعض الشبّان والرجال جثمانا من تحت الركام برفق، بعد ساعات من اشتداد القصف على مدينة غزة وبالتزامن مع إعلان إسرائيل توسيع عملياتها البرّية للسيطرة عليها.

لم يتبقَ من مبنى سكني في شمال المدينة سوى أكوام ضخمة من الركام بعد أن استُهدف بقصف ليلي، حسب ما رصدته وكالة فرنس برس.

وقال أبو عبد زقّوت، مشيرا إلى أن عائلة عمه أبو كمال زقّوت كانت متواجدة في المبنى: “كان هناك نحو 50 شخصا في الداخل، بينهم نساء وأطفال. لا أعرف لماذا قصفوه. لماذا يقتلون أطفالا نائمين بسلام هكذا، ويمزّقون أجسادهم”.

وكان المسعفون يتنقّلون بين تلال من الخرسانة والحديد والركام في كل مكان، بينما تحاول عائلة تحميل بعض الأمتعة في سيارة قريبة على طريق شبه غير صالح للاستخدام جراء تكدّس الأنقاض.

وقال محمد البردويل: “أثناء الليل، قصفوا مربعا سكنيا كاملا… جميع الضحايا من الأطفال وكبار السن والنساء، وهم جميعا تحت الردم”.

وذكر البردويل أنه تمّ إخراج عشر ضحايا من تحت الأنقاض، فيما يبقى كثيرون تحتها.

وأفادت مصادر محلية بتسجيل 106 قتلى في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة منذ فجر الثلاثاء، بينهم 91 في مدينة غزة.

وتحول صعوبة الوصول إلى العديد من المناطق في قطاع غزة، بالإضافة إلى عدم السماح لصحفيين أجانب بدخوله، دون التمكّن من التحقّق بشكل مستقل من الأرقام والتفاصيل التي يعلنها الدفاع المدني أو الجيش الإسرائيلي.

وأعلنت إسرائيل الثلاثاء أنها بدأت المرحلة “الأساسية” في هجومها على مدينة غزة، وقالت إن قواتها وسّعت عملياتها البرية وتتقدّم نحو وسط المدينة.

بالتزامن مع ذلك، دان ملك إسبانيا فيليبي السادس خلال زيارة إلى مصر، الثلاثاء، “المعاناة التي تفوق الوصف لمئات آلاف الأبرياء” في غزة و”الأزمة الإنسانية التي لا تحتمل”.

وقال الملك فيليبي السادس في خطاب بثه التلفزيون الإسباني العام: “تحولت الحلقة الأخيرة من هذا النزاع (…) إلى أزمة إنسانية لا تحتمل ومعاناة تفوق الوصف لمئات آلاف الأبرياء ودمار كامل لقطاع غزة”.

واتهمت لجنة تحقيق دولية مستقلة مكلفة من الأمم المتحدة الثلاثاء إسرائيل بارتكاب “إبادة جماعية” في قطاع غزة خلال الحرب التي بدأت عقب هجوم حماس في السابع من أكتوبر 2023. وهي المرة الأولى التي تخلص فيها لجنة كهذه إلى مثل هذا الاتهام.

وقدّرت الأمم المتحدة مؤخرا أن نحو مليون شخص يعيشون في مدينة غزة ومحيطها. وتطلب إسرائيل منذ أسابيع من سكان غزة إخلاءها، والتوجّه جنوبا.

وقدّر مسؤول عسكري إسرائيلي الثلاثاء أن أكثر من 350 ألف شخص نزحوا من المدينة قبل بدء العملية الليلة الماضية التي لقيت تنديدا من دول عدة. وطالب مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك بوقف “المذبحة” في غزة.

وقال إبراهيم البشيتي (35 عاما)، وهو من سكان حي الصبرة بمدينة غزة، لوكالة فرانس برس، إن الوضع “كارثي بالفعل”.

وأضاف: “صوت الطائرات لا يتوقف، طائرات صغيرة مسيّرة وطائرات حربية تحوم في السماء باستمرار. نحن خائفون للغاية، وكثير من الناس من حولنا نزحوا بالفعل. لا نعرف ماذا سيحدث لنا”.

وأوضح البشيتي أن القصف الليلي العنيف كان قريبا جدا من منزله لدرجة أن ضغط الانفجار حطّم نوافذه وخلع الأبواب من مكانها.

وقال: “سمعنا أصوات صراخ تحت الركام.. هذا المشهد المتكرّر يرعبنا ويخيفنا ويؤكد لنا أنه لا توجد إنسانية في هذا العالم”.

في حي الشيخ رضوان في شمال المدينة، قالت ميساء أبو جامع (38 عاما) إن إطلاق النار من الآليات العسكرية، والطائرات المسيّرة، والمدافع لا يتوقف.

وأضافت أن انفجارا هائلا وقع ليلا أيقظ عائلتها من النوم، مشيرة إلى أن “أطفالي كانوا مرعوبين، يصرخون ويبكون خوفا”.

إدانة توسيع العملية البرية الإسرائيلية للسيطرة على مدينة غزة

أوقفوا المذبحة..الأمم المتحدة تطالب بإنهاء الهجوم على مدينة غزة

بدوره ندد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الثلاثاء، بتوسيع إسرائيل عمليتها البرية في مدينة غزة، معتبراً أنه “غير مقبول إطلاقاً”، ومطالباً بوضع حد “للمذبحة”.

وقال تورك لوسائل إعلام: “العالم كله يصرخ من أجل السلام. الفلسطينيون والإسرائيليون يصرخون من أجل السلام. الجميع يريدون وضع حد لذلك، وما نراه هو تصعيد إضافي غير مقبول على الإطلاق”.

وأضاف “من الواضح تماماً أن على هذه المذبحة أن تتوقف”، مضيفاً “نرى جريمة حرب تلو الأخرى تلو الأخرى، وجرائم ضد الإنسانية.سيعود القرار إلى المحكمة لتحديد إذا كانت إبادة جماعية أم لا، ونرى الأدلة تتزايد”.

ويذكر أنلجنة تحقيق دولية مستقلة مكلفة من الأمم المتحدة اتهمت إسرائيل، الثلاثاء، بارتكاب “إبادة جماعية” في قطاع غزة منذ بداية الحرب في7 أكتوبر (تشرين الأول)2023 بعد هجوم حماس، “للقضاء” على الفلسطينيين.

ويأتي ذلك بعد إطلاق الجيش الإسرائيلي العملية “الأساسية” ضمن هجومه للسيطرة على مدينة غزة، ووسع تقدمه براً نحو وسطها، حسب مسؤول عسكري.

وأثار ذلك تنديدات دولية واسعة ومخاوف من تدهور إضافي للوضع الإنساني في القطاع المحاصر

العملية بدأت بتمهيد نيراني جوي

أطلق الغزو الكبير..الجيش الإسرائيلي يتوغل في قلب مدينة غزة

من جانبه قال المتحدث باسم جيش الإسرائيلي العميد إيفي ديفرين، إن حماس شكلت أكبر درع بشري في تاريخ مدينة غزة، واتهمها بمنع خروج السكان من المدينة.

وأكد ديفرين، والمتحدث الدولي باسم الجيش الإسرائيلي المقدم نداف شوشاني، الثلاثاء، أن إسرائيل أطلقت رسمياً المرحلة الثالثة من عملية “عربات جدعون” في مدينة غزة، حسب ما نقلت صحيفة “جورزاليم بوست“.

وأضاف ديفرين في مؤتمر صحافي أن 3 فرق عسكرية تعمل للوصول إلى قلب مدينة غزة، وتسيطر بالفعل على مناطق واسعة فيها، حيث وصلت فرقتان عسكريتان بالفعل إلى مدينة غزة، هما الفرقتان  98 و 162. وأضاف أن الفرقة 36 المتمركزة على مشارف المدينة، ستنضم إليهما في الأيام المقبلة.

وقال دفرين: “مدينة غزة هي المركز الرئيسي لجيش حماس وسلطتها الحاكمة، ومعقلها الرئيسي. تمتد تحت شوارعها شبكة واسعة من الأنفاق، تربط مراكز القيادة، ومنصات إطلاق الصواريخ، ومخازن الأسلحة، وكلها مُخبأة عمداً تحت أجساد المدنيين والبنية التحتية المدنية”.

وأكد المتحدث الجيش الإسرائيلي أن الرهائن لا يزالون على رأس أولوياته قائلاً: “لا تزال حماس تحتجز العشرات من رهائننا في ظروف غير إنسانية. عودتهم سالمين في طليعة مهمتنا. إنهم سبب استمرارنا في القتال”. وأكد دفرين أن الجيش يستخدم كل الموارد المتاحة، بما فيها المعلومات الاستخباراتية، بالتعاون مع جهاز الأمن العام، شاباك، لتتبع جميع الأنشطة في غزة.

4 مراحل عسكرية.. كيف تنفذ إسرائيل عمليتها في غزة؟

وقد بدأت إسرائيل، الثلاثاء، المرحلة الرئيسية من عملية برية للسيطرة على مدينة غزة، اعتمدت فيها على تمهيد نيراني جوي وبحري واستخدمت الروبوتات المفخخة قبل دخول فرقتين من الجيش بريا للمناورة داخل المدينة.

وصباح الثلاثاء، أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار شمال غربي مدينة غزة، بينما كان الطيران الحربي قد مهد للعملية بـ850 غارة على مدينة غزة خلال الأسبوع الماضي

وقالت قناة “كان” الإسرائيلية إن “الجيش أدخل خلال الليلة الماضية وصباح الثلاثاء روبوتات مفخخة إلى أطراف مدينة غزة بهدف تدمير المباني والبنى التحتية لتيسير توغل المزيد من القوات”.

ولاحقا، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بإطلاق المرحلة التالية من عملية “مركبات جدعون 2” مع فرقتين بدأتا بالمناورة نحو وسط مدينة غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: “خلال اليوم الماضي، بدأت قوات الجيش الإسرائيلي في القيادة الجنوبية من الفرق 98 و162 و36، سواءً في الخدمة الإلزامية أو الاحتياطية، عمليات برية موسعة في مدينة غزة ضمن عملية عربات جدعون 2”.

وأضاف: “تعمل فرقة غزة في المنطقة الأمنية على طول الحدود المواجهة لتجمعات النقب الغربي، وفي منطقتي رفح وخان يونس، بينما تعمل الفرقة 99 في شمال قطاع غزة”.

وتابع: “خلال الأسبوع الماضي، هاجمت القوات الجوية الإسرائيلية أكثر من 850 هدفاً إرهابياً ومئات الإرهابيين في مدينة غزة بهدف تدمير البنية التحتية الإرهابية لحماس وإعداد المنطقة لنشر القوات”.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، إن “غزة تحترق وجيشنا يقصف بيد من حديد البنى التحتية للإرهاب”.

وأوضح كاتس في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “إكس”: “لن نتراجع حتى تنتهي المهمة بهزيمة حماس وإطلاق سراح الرهائن”.

الجيش الإسرائيلي

إسرائيل تشن “مركبات جدعون 2”.. فرقتان تدخلان قلب غزة

فيما قال مسؤول عسكري إسرائيلي، الثلاثاء، إن إسرائيل بدأت المرحلة الرئيسية من عملية برية للسيطرة على مدينة غزة، وذلك بعد ساعات من لقاء وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس وإبلاغه بأن واشنطن تقف إلى جانب إسرائيل.

وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بإطلاق المرحلة التالية من عملية “مركبات جدعون 2” مع فرقتين بدأتا بالمناورة نحو وسط مدينة غزة.

وأوضح الجيش الإسرائيلي أن الفرقتين النظاميتين 162 و98 تقودان العملية في مدينة غزة وستنضم الفرقة 36 للعملية تدريجيًا خلال الأيام المقبلة.

وصباح الثلاثاء، أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار شمال غربي مدينة غزة، في حين أطلقت طائرة مروحية إسرائيلية “أباتشي” النار باتجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن الجيش الإسرائيلي توقعه بانتهاء عملية مدينة غزة خلال بضعة أشهر.

من جانبه، أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أن العمل العسكري لن يؤتي أكله دون قرار سياسي حاسم بشأن مستقبل قطاع غزة.

قتلى فلسطينيون

إلى ذلك، أفادت مصادر طبية بمقتل 38 فلسطينيا بقصف إسرائيلي على أرجاء متفرقة من قطاع غزة منذ فجر الثلاثاء.

ونقل المركز الفلسطيني للإعلام عن المصادر قولها إن من بين القتلى 35 من مدينة غزة، التي “تتفاقم فيها أزمة التجويع والتدمير مع سعي الاحتلال لتفريغها من سكانها بالكامل”.

نتنياهو: من لديه هاتف محمول يحمل قطعة من إسرائيل بين يديه (فيديو)

نتنياهو: من لديه هاتف محمول يحمل قطعة من إسرائيل بين يديه (فيديو)

بينما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن كل من لديه هاتف محمول هو في الحقيقة يحمل قطعة من إسرائيل بين يديه، مشيدا بقدرة إسرائيل على صنع الأدوية والأسلحة والهواتف.

وخلال لقائه وفدا من الكونغرس الأمريكي في القدس الغربية، قال نتنياهو: “على الأمريكيين أن يدركوا حجم الفوائد التي يحصلون عليها من إسرائيل، مشيرا إلى الهواتف المحمولة والأدوية والمواد الغذائية.

ودافع نتنياهو عن إسرائيل في مواجهة ما اعتبره مزاعم بعزلتها على خلفية تصاعد الانتقادات الدولية للعمليات العسكرية في غزة وفرض قيود على شحنات الأسلحة إليها، وقال: “بعض الدول أوقفت شحنات مكونات الأسلحة، لكن هل يمكننا الخروج من هذا الوضع؟ نعم، نستطيع. فنحن نجيد إنتاج الأسلحة”.

وأضاف: “كما هو الحال في مجال الاستخبارات التي نتقاسمها مع الولايات المتحدة، فإن جزءا كبيرا من معلوماتكم الاستخباراتية مصدره إسرائيل، وأنظمة الأسلحة لدينا نتشاركها أيضاً مع الولايات المتحدة”.

وانتقل للحديث عن الصادرات الإسرائيلية موجها كلامه إلى أعضاء الوفد: “هل لديكم هواتف محمولة؟ أنتم تحملون قطعة من إسرائيل بين أيديكم. الكثير من الهواتف والأدوية والمواد الغذائية مصدرها إسرائيل. هل تتناولون الطماطم الكرزية؟ هل تعرفون أنها منتج إسرائيلي؟ أنا شخصيا لا أحبها، لكنها مثل غيرها من المنتجات العديدة التي نصدرها”.

وأوضح نتنياهو أن هذه المنتجات تمثل إسهامات إسرائيلية “لخير البشرية جمعاء” وتثبت قدرة إسرائيل على الإنتاج والتصنيع.

وشدد على أن بلاده ستسعى إلى تحقيق استقلالية أكبر عن الموردين الأجانب، قائلا: “في نهاية المطاف سنحقق الاستقلال الذي نحتاجه، حتى لا ينجح من في أوروبا الغربية ممن يظنون أنهم قادرون على حرماننا مما نحتاجه. نحن قادرون على كسر هذا الحصار وسنفعل ذلك”.

تقرير يكشف النقاب عن فضيحة مدوية في سلاح الجو الإسرائيلي

تقرير يكشف النقاب عن فضيحة مدوية في سلاح الجو الإسرائيلي

فى حين كشفت الصحفية الإسرائيلية أيالا حسون مؤخرا حادثة غير عادية متعلقة بسلاح الجو الإسرائيلي، وقعت خلال أحداث 7 أكتوبر 2023.

وأفادت أيالا حسون بأن مروحية قتالية تم إرسالها إلى منطقة حفلة “نوفا” رصدت قافلة من شاحنات “البيك أب” محملة بمسلحين فلسطينيين، تتحرك بين موقع الحفلة وكيبوتس بئيري. وقام الطاقم بتصوير القافلة وإرسال اللقطات إلى غرفة عمليات الهجوم التابعة لسلاح الجو في الوقت الحقيقي.

ووفقا للتقرير، وقعت الحادثة بعد حوالي أربع ساعات من بدء الهجوم، عندما كانت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام قد امتلأت بالفعل بلقطات للمسلحين وهم يعملون داخل المستوطنات الإسرائيلية. وعلى الرغم من المعلومات الدقيقة التي تم إرسالها، لم يتم القضاء على المسلحين.

هذا وتم الكشف عن المعلومات حول الحادثة الآن فقط، في حين أن سبب هذا القرار لا يزال غير واضح.

من جهته، رد الجيش الإسرائيلي على التقرير ورفض بشدة الاتهامات الموجهة ضد سلاح الجو، قائلا: “بعد أن تم تداول ادعاءات كاذبة في الساعات الأربع والعشرين الماضية بخصوص النشاط العملياتي للمروحية القتالية في 7 أكتوبر في حفلة نوفا، أجرى قائد سلاح الجو مكالمة هاتفية مع طاقم المروحية القتالية الذي حارب في غلاف غزة صباح 7 أكتوبر”.

وفي حديثه مع طاقم المروحية، قال قائد سلاح الجو اللواء تومر بار: “أنا أدعمكم وأدعم القرارات التي اتخذتموها في ذلك الصباح الصعب. التحقيق الذي تم إجراؤه بعمق وقُدّم لي، ولرئيس الأركان، ولفرق التحقيق التابعة لهيئة الأركان العامة بخصوص تحقيقات 7 أكتوبر، يعزز الثقة في قراراتكم وأفعالكم. آلمني أن أرى أنه تم اختيار توجيه اتهامات ضدكم لا أساس لها من الصحة وربما تكون مدفوعة باعتبارات غير موضوعية. كان من المهم أن أخبركم أنكم لستم وحدكم، فجميع أفراد السلاح وأنا خلفكم نعرف الحقائق ونفهم الصورة الأوسع”.

وأضاف بار: “منذ اللحظة التي أقلعتم فيها، عملتم بحزم، وسعيتم للقتال، وهاجمتم وقضيتم على المسلحين في جميع أنحاء غلاف غزة، حتى عندما لم تكن لديكم صورة كاملة للوضع. حاولتم بكل طريقة التواصل مع القوات البرية ومساعدة المدنيين الشجعان الذين كانوا يقاتلون من أجل حياتهم. كانت المهمة صعبة ومعقدة، في مواجهة واقع آلاف المسلحين الذين تسللوا إلى المستوطنات، وصعوبة التمييز بين العدو وقواتنا. لقد عملتم قدر الإمكان وسط ضباب المعركة، وأنا أدعمكم وأقويكم”.

رسالة تحذير من لواء إسرائيلي بارز إلى رئيس الأركان إيال زامير

رسالة تحذير من لواء إسرائيلي بارز إلى رئيس الأركان إيال زامير

وحول تحذيرات من لهيب الحرب قال يتسحاق بريك في مقال نشرته صحيفة “معاريف”: “سيدي رئيس الأركان، أكتب إليك بعد أن تأملت نتائج عملية “عربات جدعون”. لقد انتهت العملية، التي أعلنت عنها بهدف هزيمة حماس وتحرير الرهائن، دون تحقيق أي من هذين الهدفين. وخلفت وراءها ثمنا باهظا من الدماء، مع عشرات القتلى، وعدد كبير من الجرحى بجروح خطيرة، والكثير من ضحايا الصدمات النفسية”.

وأضاف بريك: “بعد فشل العملية، قلتَ في مجلس الوزراء المصغر، وفقا لتقارير إعلامية، إن “عملية احتلال غزة لن تؤدي بالضرورة إلى هزيمة حماس”. وأوضحت أن هدف عملية “عجلات جدعون ب” ليس الهزيمة أو تصفية المسلحين، بل إلحاق ضرر جسيم بالبنى التحتية الإرهابية للواء مدينة غزة. كما حذرتَ من أن الاحتلال الكامل للقطاع سيعرض حياة الرهائن للخطر وسيؤدي إلى استنزاف شديد لقوات الجيش الإسرائيلي، بل واقترحتَ إزالة إعادة الرهائن من قائمة أهداف الحرب، قائلا إن تحقيق ذلك يكاد يكون مستحيلا. وعلى الرغم من أنك قدمتَ هذه الرؤية لمجلس الوزراء ورئيس الوزراء، إلا أنهم لم يقبلوها وطالبوك باحتلال غزة”.

وتابع اللواء الإسرائيلي متوجها لرئيس الأركان: “أجد صعوبة في فهم كيف يمكنك أن تقبل على نفسك مهمة قيادة جنودنا إلى فخ الموت، والتسبب في مقتل الرهائن، بينما أنت نفسك تقول إن هذا لن يهزم حماس. لماذا لا تفكر في الاستقالة؟ هل يمكنك، من الناحية الأخلاقية والقيمية والضميرية، تحمل مسؤولية فقدان ما لا يقل عن مئة جندي ومقتل الرهائن في الأنفاق؟ كما ذكرت أنت في حديثك لمجلس الوزراء المصغر”.

وأكمل يتسحاق بريك في مقاله: “أي مثال شخصي ورسالة توصلها إلى أجيال المقاتلين؟ إن الاستعداد لقيادتهم إلى حتفهم دون الفوز بالحرب هو إضرار خطير بالقيم التي نشأوا عليها. أنا لا أدعوك إلى عصيان أمر، ولكني أوصيك بتقديم استقالتك وعدم قيادة جيشنا إلى وضع وصفته بنفسك بأنه “فخ موت”. إن مثل هذا العمل لن يُغفَر لك أبدا، وسيضر بشدة بمعنويات المقاتلين في القتال. الحكومة، في نهاية المطاف، ستلقي عليك باللائمة وتخرج وكأن يديها نظيفتان. أنت ونتنياهو ستتركان وراءكما أرضًا محروقة”.

وختم اللواء المعروف بكونه ضابطا عسكريا بارزا ومحللا للشؤون الأمنية وشغل مناصب قيادية مختلفة، قائلا: “فيما يتعلق بالحاجة إلى استبدال المستوى السياسي والمستوى العسكري الرفيع اللذين كانا جزءًا من الكارثة في غلاف غزة وفي إدارة الحرب، أدعوك وزملاءك الكبار، وكذلك المستوى السياسي، إلى تحمل المسؤولية وتقديم استقالتكم. يجب تعيين ضباط احتياط ذوي خبرة في المناصب العليا، ممن خدموا في الفترات التي كان فيها الجيش يعمل بشكل أفضل. سيعمل هؤلاء على تدريب الضباط الشباب لمدة ثلاث سنوات، الشباب الذين نشأوا في الفوضى وفقدوا قدرتهم على بناء جيش وتأسيس ثقافة تنظيمية لائقة، وبعد ذلك سيسلمونهم الشعلة”.

12 غارة إسرائيلية تستهدف المنفذ الحيوي

إسرائيل تقصف ميناء الحديدة بعد فترة وجيزة من ترميمه

على صعيد اخر وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد الحوثيين بدفع ثمن باهظ لأي محاولة لاستهداف الدولة العبرية.

 

 

 شنت إسرائيل اليوم الثلاثاء 12 غارة استهدفت ميناء الحديدة باليمن وذلك بعد ساعات من إصدار الجيش الإسرائيلي أمر إخلاء للمنشأة تمهيدا لمهاجمة المنطقة، فيما تهدف هذه الضربات التي تأتي بعد فترة وجيزة من ترميم المنفذ الحيوي، إلى قطع أحد أهم شرايين إمداد الجماعة، المدعومة من إيران، بالمال والسلاح.

وقال الجيش في بيان “تم تنفيذ غارات استهدفت بنى تحتية عسكرية لنظام الحوثي في ميناء الحديدة باليمن”. وتعقيبا على ذلك، قال المتحدث العسكري للجماعة يحيى سريع في بيان “دفاعاتنا الجوية تتصدى في هذه الأثناء للطائرات الإسرائيلية التي تشن عدوانا على بلدنا”.

وأضاف أن “الدفاعات الجوية سببت حالة إرباك كبيرة لطائرات العدو، وأجبرت بعض التشكيلات القتالية منها على مغادرة الأجواء قبل تنفيذ عدوانها، وتم إفشال دخولها للعمق بفضل الله”.

وصرح مصدران في الميناء بأن الغارات استهدفت ثلاثة أرصفة أُعيد ترميمها بعد ضربات إسرائيلية سابقة. وقال سكان إن الهجوم استمر نحو عشر دقائق.

وذكر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في منشور على “إكس” عقب الهجوم “سيستمر التنظيم الإرهابي الحوثي في تلقي الضربات وسيدفع ثمنا باهظا لأي محاولة لمهاجمة دولة إسرائيل”.

ويعد ميناء الحديدة شريانًا رئيسيًا لإمداد الحوثيين بالسلاح، سواء من إيران أو عبر شبكات تهريب أخرى. ويعكس استهدافه سعي إسرائيل لشل قدرة المتمردين على شن الهجمات عليها أو على السفن في البحر الأحمر.

وينذر قصف الميناء الذي يستقبل معظم المساعدات الإنسانية والواردات الغذائية، بتفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، مما قد يثير ردود فعل دولية وانتقادات حادة لإسرائيل.

ولا يمكن فصل الغارات عن الصراع الإقليمي الأوسع مع إيران، حيث ترى إسرائيل أن طهران هي التي تحرك الحوثيين، وبالتالي فإن ضرب أهداف تابعة للمتمردين هي بمثابة ضربة بالوكالة للجمهورية الإسلامية.

وتهاجم جماعة الحوثي التي تسيطر على أكثر مناطق اليمن اكتظاظا بالسكان، سفنا في البحر الأحمر في ما تصفه بـ”حملة لدعم” الفلسطينيين في غزة.

ويطلق المتمردون أيضا الصواريخ باتجاه إسرائيل التي اعترضت دفاعاتها معظمها. وترد الدولة العبرية كذلك بشن غارات على مناطق يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، ومنها ميناء الحديدة الحيوي.

وأعلنت جماعة الحوثي في وقت لاحق أنها “هاجمت بنجاح هدفا حساسا في تل أبيب بصاروخ باليستي فرط صوتي ومطار رامون بطائرة مسيرة”.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن صافرات الإنذار دوت في مناطق القدس، و”غوش دان” (تل أبيب الكبرى) ومستوطنات بشمالي الضفة الغربية المحتلة.

وأضافت أن “إطلاق الصاروخ الباليستي من اليمن أدى لدخول ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ، وإغلاق المجال الجوي في مطار بن غوريون بتل أبيب وظلت عدة طائرات كانت في طريقها للهبوط تحلق في الجو”.

 

هل يلتقي نتنياهو والشرع نهاية الشهر الجاري؟

بينما وحول ذكر موقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي، الثلاثاء، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يسعى لترتيب لقاء مع الرئيس السوري أحمد الشرع، نهاية شهر سبتمبر الجاري.

ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي قوله، إن نتنياهو يسعى لعقد لقاء مع الشرع على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية سبتمبر، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن فرص انعقاد هذا الاجتماع في هذه المرحلة تبدو ضئيلة.

وكان نتنياهو قد قال في مؤتمر صحفي، الثلاثاء، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعاه إلى البيت الأبيض في 29 سبتمبر.

وأفاد مراسل سكاي نيوز عربية في وقت سابق، الثلاثاء، بأن اجتماعا أمنيا بين سوريا وإسرائيل من المقرر أن يعقد في باكو، عاصمة أذربيجان، يوم الخميس المقبل.

من جانبه أشار موقع أكسيوس، إلى أن وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، يخطط لمناقشة مقترح اتفاقية أمنية مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، وذلك يوم الأربعاء في لندن، بحضور المبعوث الأميركي توم باراك، الذي يقوم بالوساطة بين البلدين.

ونقل الموقع عن مصدرين مطلعين، أن إسرائيل قدمت إلى سوريا مقترحا مفصلا لاتفاقية أمنية جديدة، يتضمن خريطة مقترحة من دمشق باتجاه الجنوب الغربي حتى الحدود مع إسرائيل، وأن سوريا لم ترد بعد على المقترح الإسرائيلي الذي قدم قبل عدة أسابيع، وقد عملت في الأسابيع الأخيرة على إعداد مقترح مضاد.

الخارجية السورية تشرح بالتفصيل خارطة حل ملف السويداء

حول ازمة السويداء أصدرت وزارة الخارجية السورية، الثلاثاء، بيانا علقت فيه على خارطة الطريق المدعومة من الأردن والولايات المتحدة فيما يخص حل أزمة السويداء.

وجاء البيان التفصيلي للخارجية بعد اجتماع ثلاثي ضم وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ونظيره الأردني أيمن الصفدي، والمبعوث الأميركي توم باراك في العاصمة دمشق.

وقالت الخارجية في بيانها إن الدول الثلاث (سوريا، الأردن، الولايات المتحدة) اتفقت على التعاون لتنفيذ الخطوات التالية بشكل عاجل وفي إطار الاحترام الكامل للسيادة السورية:

  • تدعو الحكومة السورية لجنة التحقيق المستقلة الدولية بشأن الجمهورية العربية السورية لإجراء تحقيق عاجل حول الأحداث المؤسفة التي شهدتها السويداء مؤخرا، وتلتزم الحكومة بمحاسبة جميع مرتكبي الانتهاكات وفق القانون السوري.
  • تؤمن الحكومة السورية وبدعم من الأردن والولايات المتحدة استمرار إيصال المساعدات الإنسانية والطبية.
  • تستمر الحكومة السورية في جهودها المستهدفة إعادة كامل الخدمات للمحافظة، ويدعم الأردن وأميركا جهود تأمين التمويل الكافي من المانحين الدوليين.
  • تنشر الحكومة السورية قوات مؤهلة ومدربة تابعة لوزارة الداخلية على طول طريق السويداء دمشق لضمان الحركة الآمنة للمواطنين والتجارة، وبدعم من الأردن والولايات المتحدة في المساعدة على تجاوز المعوقات العملية.
  • تسحب الحكومة السورية كل المقاتلين المدنيين من الحدود الإدارية للمحافظة وتنشر قوات شرطية مؤهلة ومدربة ومنضبطة على الحدود الإدارية، استنادا لاتفاق عمان، وتتخذ كل الخطوات اللازمة لتمكين سكان قرى السويداء التي شهدت اقتتالا من العودة لقراهم.
  • ستدعم الدول الثلاث جهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر لاستكمال إطلاق كل المحتجزين والمختطفين وتسريع عملية التبادل.
  • ستقود الحكومة السورية جهود تكريس سردية وطنية تحتفي بالوحدة والتعددية والمساواة بين السوريين وسيادة القانون، كما ستسرع جهود احتواء وإنهاء خطاب الكراهية بما في ذلك التشريعات التي تجرم هذا النوع من الخطاب.
  • سيدعو الأردن بالتنسيق مع الحكومة السورية وفدا من المجتمعات المحلية في السويداء (الدروز والمسيحيين والسنة) ووفدا آخر من ممثلي العشائر لاجتماعات مصالحة.
  • سيعمل الأردن والولايات المتحدة مع الحكومة السورية ومجتمعات السويداء للتوافق على ترتيبات أمنية وإدارية قصيرة ومتوسطة الأمد، للفترة الانتقالية وصولا إلى الاندماج الكلي للمحافظة في المؤسسات الحكومية.
  • تشكيل قوة شرطية محلية تضم كافة مكونات السويداء وستكون هذه المجموعة تحت قيادة شخصية من المحافظة تعينها وزارة الداخلية وستحدد المفاوضات تركيبة هذه القوى وتكوينها.
  • إنهاء التدخل الخارجي في السويداء، والتأكيد على الالتزام بأن المحافظة جزء لا يتجزأ من سوريا.
  • تعمل الولايات المتحدة وبالتشاور مع الحكومة السورية على التوصل لتفاهمات أمنية مع إسرائيل حول الجنوب السوري تعالج الشواغل الأمنية المشروعة لكل من سوريا وإسرائيل مع التأكيد على سيادة سوريا، وسيدعم الأردن هذا الجهد.
  • ستنشئ سوريا والأردن والولايات المتحدة آلية عمل لمراقبة تطبيق خارطة الطريق بما يحترم السيادة السورية.

من لقاء سابق بين ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض

ترامب يدعو نتنياهو إلى البيت الأبيض.. ويهدد حماس

بينما كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجه له دعوة للاجتماع معه في البيت الأبيض.

وقال نتنياهو، خلال مؤتمر صحفي: “ترامب دعاني إلى اجتماع في البيت الأبيض بعد أسبوعين – يوم الإثنين بعد خطابي في الأمم المتحدة”.

ويأتي تصريح ترامب في وقت بدأت فيه إسرائيل هجوما بريا كبيرا على غزة.

وبدأ الجيش الإسرائيلي المرحلة الرئيسية من عملية برية للسيطرة على مدينة غزة، اعتمدت فيها على تمهيد نيراني جوي وبحري، واستخدمت الروبوتات المفخخة قبل دخول فرقتين من الجيش بريا للمناورة داخل المدينة.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، إن “غزة تحترق وجيشنا يقصف بيد من حديد البنى التحتية للإرهاب”.

وأوضح كاتس في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “إكس”: “لن نتراجع حتى تنتهي المهمة بهزيمة حماس وإطلاق سراح الرهائن”.

بالمقابل، عبرت عدة دول عن إدانتها لتوسيع إسرائيل عمليتها العسكرية في مدينة غزة، داعية إلى ضرورة التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

نتنياهو يهاجم قطر وقت انعقاد القمة: تقود جهودا لحصارنا

بينما هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإثنين، دولة قطر، قائلا إنها “تقود جهودا تبذلها عدة دول لفرض حصار” على تل أبيب.

وجاءت تصريحات نتنياهو لصحيفة “جيروسالم بوست” الإسرائيلية، بالتزامن مع انعقاد أعمال القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة، بعد أيام من هجوم إسرائيلي على العاصمة القطرية.

وقال نتنياهو: “هناك حاليا محاولة لفرض حصار على إسرائيل من قبل جهات ودول مختلفة، بقيادة قطر”.

وأضاف: “يشمل ذلك، في المقام الأول، حصارا إعلاميا ممولا بمبالغ طائلة من قطر ودول أخرى، مثل الصين“.

وتابع: “في السنوات المقبلة، سنحتاج إلى تعزيز صناعاتنا العسكرية المستقلة لضمان الاعتماد على الذات في إنتاج الأسلحة والذخائر والقدرات الصناعية. هذا سيمكننا من كسر هذا الحصار”.

وخلص نتنياهو إلى أن محاولات عزل إسرائيل “لن تنجح”، مؤكدا أن “الولايات المتحدة تقف إلى جانبنا، شأنها شأن العديد من الدول الأخرى”.

وأكمل: “ومع ذلك، نواجه حاليا تحديا خاصا في أوروبا الغربية. نعمل بنشاط وسنواصل العمل لرفع هذا الحصار، كما نجحنا في التغلب على الحصار العسكري. وسننجح أيضا في التغلب على هذا الحصار الدبلوماسي”.

وانطلقت أعمال القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة، الإثنين، لبحث الرد على الهجوم الإسرائيلي غير المسبوق الذي استهدف الأسبوع الماضي مسؤولين من حماس في العاصمة القطرية.

وذكر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال كلمته الافتتاحية للقمة، أن “إسرائيل طرف لا يعترف بأي خطوط حمراء. تريد فرض أمر واقع على الدول العربية”.

واعتبر أن “العدوان الإسرائيلي على الدوحة سافر وجبان وانتهاك خطير لسيادتنا. الدوحة تعرضت لاعتداء غادر”.

وكشف أن تل أبيب “تنخرط في وساطات وقف إطلاق النار وتغتال الطرف المفاوض وتعتدي على البلد الوسيط”، مؤكدا أن “حماس كانت تدرس مقترحا أميركيا لوقف إطلاق النار قي غزة عند وقوع الهجوم على الدوحة”.

وأضاف: “نسعى لاتخاذ خطوات تلجم الاعتداءات الإسرائيلية، ونحن عازمون على مواجهة العدوان الإسرائيلي واتخاذ كل ما يتيحه القانون الدولي للدفاع عن أنفسنا”.

وأكد الشيخ تميم بن حمد: “إسرائيل تستغل طول أمد الحرب في غزة لتوسيع النشاط الاستيطاني، وتريد جعل غزة أرضا غير صالحة للحياة”، كما “تحاول تقسيم سوريا وزعزعة استقرار لبنان”.

وكالة الأنباء الفلسطينية: ارتفاع حصيلة قتلى الغارات الإسرائيلية على غزة إلى 108 خلال الـ 24 ساعة الماضية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى